1. العمل على إعادة الصياغة لجيل الأمة بما يوافق منهج الشرع القويم وبما يؤسس لجيل النصر والعزة والكرامة متقاطعين مع كل الجهود والتوجهات لا متوازين معها بما يمكن من تأثير فاعل في حاضر هذا الأمة ومستقبلها.
2. توحيد الجهود والأفكار في صعيد واحد متقبلين الاختلاف مستنكرين الخلاف لنعيد تجسيد معنى الوحدة وقدرتها على تحقيق الهدف بعد حلقات مؤلمة من الفرقة والتشتت على جميع الأصعدة والمستويات.
3. تفعيل الدور التاريخي للفكر وللأدب في المحافظة على تراث الأمة والدفاع عن حقوقها وكيانها وهويتها وخصوصيتها وإعادة تعريف الفكر والأدب والشعر كوسيلة للرقي بالأمة وذوقها العام وصياغة الشخصية المعتزة بدينها وتراثها لا كغاية لتخديرها وإلهائها.
4. العمل الحثيث على إعادة العلماء والمفكرين والأدباء إلى المكانة التي تساعدهم على التفاعل والإبداع والتواصل الأخوي بينهم بما يكفل الإثراء والتفاعل بما يخدم العقيدة والأمة والأوطان.
5. التأسيس لحركة ثقافية فاعلة تتأثر بحال الأمة وتؤثر فيها واعتماد الواقعية والأصالة منهجاً يرسم ملامح هذه الحركة.
6. تأصيل المسار الأدبي من شعر ونثر وتعديله من انزلاقاته في متاهات التفاهة والجدل إلى السمو به في مجالات المشاركة في البناء والتوجيه مع المحافظة على الشعر في مبناه ومعناه وترسيخ الشكل الشعري ورفض ما لا ينتسب إليه إلى ما سواه.
7. إرساء قواعد النقد الأدبي القائم على الإفادة ونشر المعلومة بعيداً عن الجدل والتدليس والاستعراض وكذا نقد المذاهب الأدبية المنحرفة، وإيضاح سلبياتها.
8. احتضان المواهب الجيدة ومساعدتها على الإبداع في مجالاتها وكذلك تفتح الرابطة أبوابها للفنون الأدبية الحديثة، ويحرص على أن يقدمها للناس وقد برئت من كل ما يخالف الذوق وغنيت بكل قيم سامية وتوجيهات سديدة.
9. بناء الجسور الثقافية بين الحضارات المختلفة وإعادة تفعيل الترجمة واللقاءات الفكرية والأدبية ذات الإتجاهين بما يحارب التبعية ويضمن التأثير.
10. - توثيق الصلات والروابط بين المفكرين والأدباء والكتاب العرب، وإقامة التعاون بينهم، وجمع كلمتهم على الحق وفق منهج الحكمة والاعتدال وتيسير وسائل النشر لإبداعاتهم والدفاع عن الحقوق الأدبية للرابطة وأعضائها.
ويتم تحقيق الأهداف السابقة بما يلي من وسائل:
1. النقاش والتفاهم المستمر بين الأخوة المفكرين والعلماء والشعراء والأدباء للرقي بأهداف الرابطة بما يفيد الأمة ويناسب مع هذا العصر ووضع دستور خاص بها.
2. تشكيل نواة تأسيسية وفتح باب العضوية للأخوة أصحاب الهمة الراغبين في الانضمام.
3. تصميم موقع للرابطة على الشبكة العالمية ( الإنترنت ) تكون نواة لإنشاء هذا الكيان يحتوي على الأقسام التالية:
• ملتقى واحة الفكر والأدب يكون دار ندوة ويضمن تواصل المفكرين والأدباء وتفاعلهم ويكون هذا منبراً راقياً تلتزم فيه الجدية والحرية والجرأة والموضوعية ولا يسمح بالعضوية لمن لا يلتزم بهذه الشروط.
• وصلات ربط لمواقع المفكرين والأدباء والشعراء الخاصة وملف خاص في الصفحة لكل عضو لتكون تحت تصرفه بما يخدم الأهداف العامة.
• إنشاء مجموعة تواصل بريدية باسم الرابطة لتوصل نتاج حوارات أعضائها وصفوة أفكارهم وصائب أرائهم لأكبر عدد ممكن من القراء.
• قسم للمواهب والمبتدئين يشرف عليه نخبة من المتميزين ليكونوا لهم عوناً ونبراساً نحو التألق والإبداع.
• وصلات ربط للمواقع المتميزة في الشبكة العنكبوتية بما يخدم أهداف وتوجهات الرابطة.
4. تكوين هيئة لإدارة الرابطة والإشراف على متطلبات نموها واستمرارها بما يضمن تحقيقها أهدافها من التأثير في الحركة الفكرية والسياسية والاجتماعية للأمة بما يعود عليها بالخير والكرامة.
5. إصدار مجلة ثقافية أسبوعية باسم الرابطة تكون إلكترونية في البداية ثم تتطور إلى مطبوعة متى سنحت الإمكانيات المادية والفنية لذلك.
6. تبني إنتاج أعضاء الرابطة والعمل على طباعتها ونشرها بما يتوفر من إمكانيات وبما يحفظ لهم حقوق الملكية.
7. العمل على إيجاد التواصل الأدبي والفكري بين الثقافة العربية وغيرها من الثقافات ومحاولة الاستفادة الجادة من هذا التواصل.
8. العمل على نشر الموقع بشكل جيد ومكثف بما يكفل وصوله إلى أكبر عدد ممكن من القراء.
9. الاستعانة بأهل الخير من محبي الأدب في الدعم المادي والمعنوي لتوسيع النشاط لاحقاً بما يعود بالخير على الأمة والأوطان.
10. إخلاص النوايا والجهود في سبيل إنجاح هذا المشروع الذي سيكون له المستقبل المشرق بإذن الله تعالى.
وبعد أخوتي فهذه هي الفكرة اختصاراً وهذا هو الحلم الذي أراه يتحقق بكم ومعكم في سبيل خدمة الدين والوطن ثم إبراء الذمة من مسئولياتنا بما ميزنا الله به عن غيرنا "وأما بنعمة ربك فحدث" ...
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" صدق الله العظيم