معاً نحو جيل النصر والرقي والكرامة
انتسب لرابطة الواحة وشاركنا إعادة الصياغةدليل الواحة للمواقع المميزة والجادةمكتبة الواحة الثقافيةموسوعة الواحة ... موسوعة الفكر والأدبمجلة الواحة الثقافية .. فجر الحلم الناصعملتقى رابطة الواحة الثقافية .. واحة الفكر والأدبرابطة الواحة الثقافية

  

ما عدت حتى خائني!

 

بقلم: رشا عبد الرازق

 

 

أنت!
ها قد عدت إلي من جديد
عجبا!
كم مضى من الوقت منذ قتلتني؟
عام
عامان
ألف عام!
لا يهم
المهم أنك عدت
إنه أنت
نفس ملامحك إلا من شعث الهم
اللهم يا الله!
أراك قد عرفته الآن وقد كنت رسوله إلي دوما
ألم أخبرك أنك عائد؟
ألم أقسم أن غروبي سيعيدك؟
لم تصدقني ، فقد كنت ثملا بخيانتك
عجيب ما أحس!
بل عجيب ما لا أحس!
دعنا نتذكر خيانتك
مهلا مهلا
لا تستنكر كلماتي كعادتك!
فقد كانت خيانتك دوما مثلك
مختلفة!
كنت أحسها قبل خروج الروح بليال طويلة
كنت دوما
(خائني )
ومارست على وجودي كل فنون الخيانة حين تولد على فراش ظننته يوما
ملكا لوليدي
حبك!
كنت أعرف أنك راحل
خائن!
حين جفت ريشتك
وأعلنت أن قمة إبداعك صورة لم تكتمل:
حبيبتي ، أعجز عن محاكاة سنا البدر على محياك
كاذب! بل أنت لا تجدني بداخلك
خائن
حين تحلقت الحروف حول سطورك في ترنيمة ثابتة ....
وقالوا ... هذا شاعر
شدا بها العشاق
وما حملت ارتجافة عشقي وحروف تخترقني ...
نثرتها ذات فجر فوق ملامحي
وكم رأيت نفسي خجلة أخطو فيها كأميرة الدنيا
قبل أن تلفظني من مملكة ما كنت فيها إلا فارس بسيف أبرق يوم التقى عيوني
سكن نبعك
وبت تنتظر .... راوية جديدة
خائن
حين راحت من فوق كفك رائحة عطري
خائن
حين اختلطت في عينيك ألوان أثوابي
خائن
حين سألت صوتي على هاتفك ذات مساء
من المتحدث؟

ورحلت ....
وأقسمت انك عائد إلي
هكذا أحسست القدر حين طاف بدماء الغدر فوق شفاه ما نطقت إلا همسا بحبك
وجفت
رغم ندي الدمع النازف من قلب صار مطعونا أيضا بذات حبك ...!
وانتظرتك
وانتظرت انتصاري بعودتك
واستعذبت لعبة الشوق لهزيمتك أمام حصوني من جديد عمرا ..
. كنت فيه دوما تسكنني
بالخيانة نعم
لكنك تسكنني
وتعلمت لك
هكذا سأضحك حين أراك ترجوني
هكذا ستتهكم نبرات صوتي وأنا أتباهى بسطوتي على مصيرك الجديد
سيكون هذا ثوبي
لا
هذا
سيكون هذا عطري
لا
هذا
و
و
والآن عدت
الآن حل الموعد
الآن انتصرت ...و ... و....
الآن!
الآن لا أدري
.
.
.
عفوا سيدي
لا أشعر بانتصاري
فأنا لا أجدك
لا أحسك
لا أحبك
لا أكرهك
لقد رحلت
عذرا ، ما عدت حتى خائني!

 

 

أفضل مشاهدة للموقع بدرجة دقة للشاشة 1024*768



 

 

في ظلال الواحة

ملتقى الواحة

مجلـة الواحة

ديوان الواحة

قضـايا فكرية

إبداعات أدبية

 

ملتقى واحة الفكر والأدب

واحة الفكر

واحة الأدب

مدرسة الواحة الأدبيـة

صالـون الواحة الثقافي

الواحات العلمية والفنية

 

شارك في إعادة الصياغة

انتسب لرابطة الواحة

انتسب لملتقى الواحة

شارك بقلمك

شارك برأيك