بقلم:
أميمة الشاقعي

وليد القيسى

ولد في بغداد عام 1963 وتخصص في فن الفخار في معهد الفنون الجميلة ونال دبلوم في السيراميك عام 1985 ,, يعمل كفنان حر وخزاف في الدوحة - قطر ساهم في ورشة عمل مع فنانين من مختلف الجنسيات في الدنوارك عام 2003.
خطوات في الصحراء
عدا الطين ,,, لا شيء كان قادرا بما فيه الكفاية على إشباع رغبتي في التعبير .كأنه كان قد ولد في دواخلي ,, عن هذا البعد والفت بين ثقافتي وفني لأني وجت في الثقافة والفن شيء واحد وحقيقة صلتهما بالإبداع ,, ومؤهلات الفنان ,,وعملية الإبداع وجوهرة ..... لقد الهم المكان بعناصره كل قصائدي ,,, من هذا أحاول توليف الفخار بالإبداع وارى بهذا الجمع , جدال وحوارات ومحاكاة لثقافات علمتها ,,, ستلد ثقافة جديدة محملة بالأحاسيس والمشاعر الفاتنة.

خارج حدود المألوف
أنا أنظر لفن السيراميك على أنة فن مستقل بذاته , يمتلك أشكاله الخاصة به , ألوانه وأبنيته ... من هنا أعلن رفضي للمفاهيم القديمة وللتعريف القديم له .. كونه فن استعمالي أو فن تطبيقي
فهناك نوعين من الخلط فيما يتعلق بفن السيراميك ... الأول - بين الرغبة في التعبير-- والتعبير نفسه ,, ومادة التعبير و الثاني - بين البناء ومادة البناء . ولهذا أنا افهم فن السيراميك ليس كمنبه عقلي بل بإنشاء أفكار مجردة , أو أشكال مثالية , لكنة يستمر كمعلم للقيم الإنسانية والروحية

الشكل لغة , كلمات مكتوبة على السطح واللون ويتوجب أن تسكب في قالب جديد ومعاصر لتساعدني في فهم كل الأشكال التي شكلتها أو حولتها من اجل أن تفسر سيادة الشكل في العمل الفني تحت قناع يبدو أنه بلا شخصية
إنه من الطبيعي إن كل الأشكال صنعت من خلال الإحساس بداخل الحجم , العمل يجب أن يمتلك توافقا وان يتفاعل مع أبعادة وكتلته لأنه علاقة وترابط ,, لهذا كانت إنتاجاتي عفوية بسيطة وذات صلة بالإحساس المباشر ,, عندما أبدأ بخلق العمل الفني فأن يداي تعملان تلقائيا وعيناي تبحثان فيه , الطين , كمادة ليس لها معنى بحد ذاتها لكنها كبيرة التأثير علي كفنان خزاف ... اشعر بأصالة العمل من داخل الشكل والأشكال من اجل أن اثبت العالم بوسائله الزمانية والمكانية ,, بمعنى آخر تجريده واختزاله قبل رؤيته ,, لدي رغبة قوية في تشويه الأشكال باحثا عن حرية تحكمها قدرات العقل والذي هو في اكتشاف دائم ,,,,

وبسبب وعي الكامل للمواد كخزاف أجد نفسي منقادا لاكتشاف أشكال وأبنية جديدة غنية بالجمال وبقالب معاصر ومدى علاقتها بالمعاصرة والعالم المتحضران. أعمالي يمكن تصنيفها بأنها أشكال مزينة , رقصات ملونة , خطوط حرة , أحجام متجددة ,موسيقى تعزف بعيدا عن نفس الشخص إلى نفس مبعثرة بفوضوية ... وصلت إلى مستوى من المعرفة من خلال قراءاتي لفن الفخار والفن عموما ,,, من خلال تجارب لا تنتهي في تحطيم أشكالي وثم إعادة تشكيلها ,,,,, وهكذا ............. وليد رشيد القيسي
|