|
(غيرُ مُجْدٍ في ملتي واعتقادي)
سَكت العُرْبُ أم أدانوا الأعادي
|
|
وشبيهٌ بلثم شـارون صلحـاً
دَوْسُ قَبرِ الشّهيـدِ والأجـدادِ
|
|
أيُّ سِلْمٍ هـذا الـذي وَصَفـوهُ
بِسَـلامِ الشُّجْعـانِ والأنْـدادِ
|
|
ووعودُ اليهـودِ أحقـرُ وقعـاً
من خِفافِ الخِنزيرِ فوق العِبادِ
|
|
فَسَلامُ الشُّجاعِ مِنْ بَعْـدِ ظُلْـمٍ
كَسَـلامِ الجَبـانِ دُونَ جِهـادِ
|
|
وَفِلِسطيـنُ دونَ حَيْفـا وَيافـا
كَالذي ضاعتْ مِنهُ كلُّ البِـلادِ
|
|
لمْ تزلْ جَذوَةُ الرُّجوعِ بشعبي
مِثلما الشَّمْسِ دائِماً في اتِّقـادِ
|
|
لم تزل هاتيك المفاتيح في الأعْ
ناقِ مثلَ الارواحِ في الاجسادِ
|
|
ايُّهـا الحاكمـونَ شرَّدْتُمونـا
قمَّةً بعـدَ قِمَّـةٍ فـي اطِّـرادِ
|
|
ضيَّعوها لمّا الخلافةُ ضاعـتْ
كـلُّ أرضٍ بدونهـا للنَّـفـادِ
|