معاً نحو جيل النصر والرقي والكرامة
انتسب لرابطة الواحة وشاركنا إعادة الصياغةدليل الواحة للمواقع المميزة والجادةمكتبة الواحة الثقافيةموسوعة الواحة ... موسوعة الفكر والأدبمجلة الواحة الثقافية .. فجر الحلم الناصعملتقى رابطة الواحة الثقافية .. واحة الفكر والأدبرابطة الواحة الثقافية

  

الصاعدي: هل دولة الشعر زائلة؟!

إنَّ اضطراب المشهد الشعري والصراعاتِ التي تحصل فيهِ من مهاتراتٍ حول الحداثة ومصطلحاتِها وما يسمى بقصيدة النثر ومقومات النقدِ الآتية من الغرب أنهكتِ الشعر والأعمال الأدبية إلى درجةٍ تحبط القائمين على ترسيخِ الأصالةِ الشعرية , كما أنَّ الجريَ واللهثَ خلفَ تطغيةِ الرواية على الشعرِ حديثاً وعقد المقارنةِ والترجيح بينهما رغمَ انفصالهما فنّياً أدَّى إلى ضياعِ الناشئةِ الموهوبةِ كتابةً وقراءةً في تحديد ما يختار ليبني قاعدةً راسخةً لهُ يشقُّ من خلالها طريقهُ كمبدع , وغيابُ ذوي الكفاءةِ عن المؤسَّساتِ الأدبيةِ والأقسامِ الأدبية في المؤسساتِ التعليمة والإعلام حيثُ كانَ هذا محطّةَ >>>

إضغط هنا لتقرأ الموضوع كاملاً

عبد اللطيف: صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004

لم يكن أسم صنعاء معروفاً به في العصور القديمة ، فقد نسبت إلى مؤسسها سام بن نوح ، وكان يطلق عليها في الجاهلية أسم آزال نسبة إلى آزال بن يقطن ، وظلت تسمية آزال حتى دخلها الأحباش سنة 340 للميلاد وكان كلامهم يقولون : صُنعت وصَـنَعت (10) . وتذكر المصادر الأثرية بأن أسم صنعاء أتى مع دخول الأحباش الذين وجدوها مبنية بحجارة حصينة فقالوا : هذه صنعة ومعناها حصينة فسميت صنعاء بذلك (11) . وهناك من ينسبها إلى صنعاء بن يقطن بن العبير بن عامر بن شالح (12) . وقد تخطت ثلاثة أطوار في عصور مختلفة : الأول طور التكوين ، وسميت باسم بانيها سام بن نوح ، الطور الثاني سميت آزال محتفظة باسمها الأول والطور الثالث باسم صنعاء وقد  >>>

  إضغط هنا لتقرأ الموضوع كاملاً

عمر: ساعات نقدية مع الأدب الإسلامي

ولعلي أجد من تمام العزم أن أضرب بجذور هذا البحث إلى ساحة البعث الأول الذي شكل إمكانية افتراضية لنشوء هذا المصطلح .. ولا أريدك أن تغيب عن مباشرة القصد ؛ فأقول إني سأنقلك إلى واحة الإسلام الخالدة في عهدها الذهبي أمام مدرسة محمد بن عبد الله * صلى الله عليه وسلم- لا لأحدثك عن عظيم سيرته وجلال قدره ، وما أحوجني وإياك للتمتع بذلك ؛ بل لأسير معك في قراءة تسجيلية نقدية لمعالم النص الإسلامي المتشكل في دوحة الإسلام الأولى …  >>>

إضغط هنا لتقرأ الموضوع كاملاً

العطاري: عن النكبة وأشياء أخرى

البيت العتيق.. والمفتاح الذي يأبى أن يصدا والحكاية التي لا تستعجل النهاية .
ستة وخمسون عاما، والحكاية ذات الحكاية، والأطفال تكبر عليها، ناموا ذات شتاء ... كانوا صغارا ... وكانوا كبارا عاشوها حكاية صيف ... حملوها لأطفالهم من جديد حكاية ما قبل النوم.. ولدوا على ذات الرحيق،، على ذات الصوت..رحل منهم من رحل وبقي من يعيد نسيجها وما زل الشيب يحمل أسرارها .. سر المفتاح الذي لا يصدأ .
 >>>

إضغط هنا لتقرأ الموضوع كاملاً

 

 

 

أفضل مشاهدة للموقع بدرجة دقة للشاشة 1024*768



 

 

في ظلال الواحة

ملتقى الواحة

مجلـة الواحة

ديوان الواحة

قضـايا فكرية

إبداعات أدبية

 

ملتقى واحة الفكر والأدب

واحة الفكر

واحة الأدب

مدرسة الواحة الأدبيـة

صالـون الواحة الثقافي

الواحات العلمية والفنية

 

شارك في إعادة الصياغة

انتسب لرابطة الواحة

انتسب لملتقى الواحة

شارك بقلمك

شارك برأيك