المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتائج استبيان شمل عددا كبيرا من معلمي القرءان



د.إسلام المازني
23-11-2005, 01:27 PM
نتائج استبيان شمل عددا كبيرا من معلمي القرءان

أحبابي
السلام عليكم ورحمة الله


سأضع بين يديكم رسالة وصلتني من أخ حبيب، ورأيت فيها خيرا كثيرا

وهي تهم من يريد أن يحفظ القرءان أو يريد أن يحفظه لمن يحب

الرسالة الثمينة تلخص دراسة واستبيانا شمل (195) معلماً و(15) مشرفاً ، مع مراعاة اختلاف المناطق والإمكانيات .


وقد علمنا بفضل الله سبحانه أن حفظ القرءان خطوة تقربنا منه، وتزيد الصلة به، مما يسهل التدبر والتهجد به ثم العمل (والعمل هو الفيصل بين المؤمن والمنافق، نسأل الله العافية )



(إن لله أهلين من خلقه قالوا: ومن هم يارسول الله ؟ قال: أهل القران هم أهل الله وخاصته) صحيح البخاري (1/ 199)


اللهم اجعلنا جميعا من أهل القرءان


(ان الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )
صحيح مسلم (1/559)


اللهم ارفعنا جميعا بالقرءان أعالي الدرجات


وأرى أن الرسالة تفيد من يحفظ في البيت أو مع معلم، لأن الكثير من الملاحظات تشمل الطرفين معا .. والله المستعان






هنا نص الرسالة بتصرف يسير من قبلي :


العوامل المساعدة على حفظ القرآن الكريم:

1- الاستعداد الشخصي: ويشمل ذلك ( الرغبة والتطلع والاهتمام ) وباجتماع هذه الصفات الثلاث في الطالب سيوجد لديه (التركيز) ومن ثم لا يجد صعوبة في الحفظ، وهي أمور ينميها البيت والمعلم معا، والتوفيق من الله تعالى لكل بما يستحق .


2- تنظيم الوقت وتحديد الدروس،ويكون ذلك بتحديد نسبة حفظ يومياً محددة.
3- الالتزام بنسخة واحدة من الصحف الشريف ليكون ثابتا في ذاكرته البصرية مكان الكلمات فتعينه على تذكرها
4- إيجاد الحوافز والمرغبات كالجوائز المنزلية والمسابقات .
5- معرفة المتشابهات
6- الاستفادة من العبادات في الحفظ (القراءة به في الصلوات فيثبت حفظه إن شاء الله )




المراجعة:
أهمية المراجعة ومكانتها:
مراجعة القران الكريم لها أثر كبير في بقاء المحفوظ في الصدور وعدم زواله وذلك لأن القرآن سريع التفلت.

وقد كان السلف الصالح عليهم رحمات الله يعدون نسيان القران وعدم مراجعته واستذكاره من المصائب العظام الناتجة عن الذنوب والمعاصي قال الضحاك به مزاحم رحمه الله تعالى (ما من أحد تعلم القران فنسيه إلا بذنب يحدثه لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى:30]

أساليب وقاية القرآن من النسيان:
يمكن إجمال هذه الوسائل في الآتي:
1- التكرار والتعاهد المنظم.
2- معاودة الحفظ في حالة صعوبة استرجاع المحفوظ. وقد أكد علماء النفس أن المادة المنسية تستلزم وقتا أقل بكثير مما تحتاج من وقت الحفظ الجديد الذي لم يسبق حفظه .
3- السماع من الغير .
4- الوقوف على المعاني والتدبر.قال تعالى)أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)[النساء: من الآية82].



الاستبانة رقم (1)


ما هي الأساليب العملية للرقي بعملية الحفظ ؟ ( من وجهة نظر المشرفين والمعلمين )
1- الإخلاص في حفظ القرآن.
2- الارتقاء المستمر بالمستوى الفني والعلمي للمعلم.
3- التحفيز المادي والمعنوي للطالب.
4- العلاقة الإنسانية في التعامل مع الطلاب.
5- وضع خطة يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية للطالب.
6- تحديد الخطة بالاتفاق والاشتراك مع الطالب (عقد اتفاقية)
7- مراعاة الفروق الفردية للطلاب.
8- زرع روح التنافس بين الطلاب (تقسيم إلى مجموعات).
9- استخدام الوسائل المعينة (الأشرطة وغيرها).
10- تصحيح الأخطاء مع تحديد ها في مصحف الطالب.
11- إقامة أيام قرآنية مطولة الخميس (معسكر قرآني).
12- تفعيل الأنشطة المصاحبة للتحفيظ.
13- إقامة درس في التجويد وآخر في التفسير لتوضيح معاني الآيات.
14- مساعدة الطلاب من خلال إعطائهم الثقة بأنفسهم.(التذكير المستمر بإنجازات الطلاب الشهرية – الأسبوعية).
15- حصر المتشابهات من الآيات وتدريسها للطلاب لإتقانها.
16- العناية بأسلوب التكرار لتجويد الحفظ.
17- تقوية صلة المعلم بولي الأمر من خلال اللقاءت والتقارير الشهرية وغيرها.
18- عقد اتفاقية مع أسرة الطالب لتحقيق خطة الحفظ.
19- تفعيل أسلوب التسميع الثنائي (الحفظ المراجعة الثنائية).












- المحور الثاني: (الأساليب العملية للرقي بمستوى المراجعة من وجهة نظر المشرفين والمعلمين)



1- وضع خطة أسبوعية أو شهرية للمراجعة بالإتفاق مع الطالب وأسرته.
2- التأكيد على أهمية المراجعة من خلال كثرة نصح ووعظ الطالب بذلك.
3- إيجاد أوقات إضافية للمراجعة مثل (اليوم القرآني)
4- تفعيل أسلوبي المراجعة الصغرى والكبرى.
5- مراعاة الفروق الفردية في خطة المراجعة.
6- تقسيم الحلقة إلى مجموعات أثناء المراجعات.
7- تعزيز المراجعة من خلال الأنشطة المصاحبة (رحلات – زيارات).
8- عدم إشغال الطلاب المتميزين بمساعدة المعلم في التسميع.
9- التدريب المستمر على الآيات المتشابهات.
10- ربط المراجعة بالأثمان والأرباع والأحزاب.
11- تفعيل برنامج السرد الأسبوعي (سرد ما تم حفظه خلال أسبوع – شهر)
12- تفعيل برنامج تمارين المراجعة من مطالع الصفحات والسور الأحزاب.









- المحور الثالث: (معوقات الحفظ من وجهة نظر المشرفين والمعلمين)
1- عدم عدم أهلية المعلم.
2- عدم تفهم نفسية الطالب.
3- كثرة عدد الطلاب في الحلقة.
4- قصر مدة التحفيظ (ساعة ونصف).
5- كثرة انتقال الطالب من حلقة الى أخرى ومن معلم إلى آخر.
6- انشغال الطلاب بالدراسة النظامية (انشغال أو تشاغل).
7- الخوف النفسي في بعض الطلاب من بعض السور (النحل لا يحفظها إلا الفحل).
8- كثرة الملهيات للطلاب (ألعاب – قنوات – أصدقاء).
9- إهمال الأسرة للطالب.
10- اتكالية الأسرة على معلم التحفيظ فقط.
11- وجود الطالب في حلقة لا تناسبه (عمراً – سلوكاً).
12- المشاكل الأسرية لدى الطالب.




المحور الرابع: (معوقات المراجعة من وجهة نظر المشرفين والمعلمين)
1- التأجيل المستمر للمراجعة من قبل الطالب بإقرار المعلم.
2- الدورات القرآنية المكثفة التي تعني بالحفظ وتهمل المراجعة.
3- المراجعات الجماعية غير المنظمة.










وصلى الله وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا

حوراء آل بورنو
24-11-2005, 02:56 AM
بارك الله بك أخي ، قد أوضحت هنا الكثير مما يفيد أصحاب الهمم العالية و الرغبات الأكيدة .

اللهم اجعلنا ممن يتعهد القرآن بالتلاوة و الحفظ آناء الليل و أطراف النهار .

عطية العمري
24-11-2005, 08:27 AM
الأخ العزيز إسلام المازني حفظه الله

لا أقول إلا كما قالت الأخت الكريمة حرة

بارك الله بك أخي ، قد أوضحت هنا الكثير مما يفيد أصحاب الهمم العالية و الرغبات الأكيدة .

اللهم اجعلنا ممن يتعهد القرآن بالتلاوة و الحفظ آناء الليل و أطراف النهار .

د.إسلام المازني
18-12-2005, 09:19 AM
بارك المولى فيك أختنا حرة

دوما لك السبق في الحضور لمنابع الخير، فلله الحمد، ونسأله لك الزيادة والإمداد

هديتي للجميع :


لقد اختصرت رسالة أخرى من أخ حبيب، تدور حول دعم الحفظ في البيت أو الدرس بالتدبر والتربية، وتصرفت تصرفا يسيرا:



هنا حصر لمعظم الأخلاق (الذميمة والمحمودة) التي وردت في القرءان، ليكون عونا للحافظ والمحفظ على التدبر والوقفات الهامة مع كل خلق

الإخاء البخل الأمانة التبذير الاستئذان البغي

الأكل وآدابه الجبروت كف الأذى والصبر عليه الجدال البر الحسد

التبشير الخداع الثبات الرياء الجوار الإسراف

المحبة الغرور الإحسان الفخر الحفاظ الكبر

الحق الكذب الحكمة الكيد الحلم المن

الرأفة الهمز واللمز السلام الشكر الصبر الصدق

الصفح الضيافة الصلح العدل الطعام وآدابه المعروف


العفة العهد العفو غض البصر والصوت الكتمان الرحمة




والمطلوب :



• حفظ الشواهد القرآنية المتعلقة.
• شرح تلك الآيات وتفسيرها.
• سرد القصص من القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي عن الموضوع.
• عمل بحث في موضوع الأسبوع.
• إلقاء كلمة مختصرة.
• عمل مطوية أو نشرة.
• بيان طرق التخلق بهذا الموضوع أو طرق الإبتعاد عنه إذا كان منهياً عنه.


وضع الحوافز التشجيعية لأفضل الطلاب المشاركين وإعلان ذلك



جعل خلق الأسبوع شعاراً .. مثال: (أسبوع الإخاء) (أيام الصدق)


فتح المشاركات المكتوبة (مقال، حديث، حكمة، شعر...) التي تتحدث عن هذا الخلق وجمعها في مجلة أو نشرة..


التركيز على التطبيق العملي وامتثال أخلاق القرآن قولاً وعملاً.



متابعة أثر البرنامج على أخلاق الطلاب مستقبلاً وتوجيههم بالأسلوب الأمثل والكلمة الطيبة.


مثال بسيط مختصر:
الصدق

الصدق من أفعال الله سبحانه وتعالى، ومن أصدقُ من الله قيلاً ووعداً ووعيداً. والصدق من صفات الأنبياء الكرام والصدق من صفات عباد الله المؤمنين المتقين، الذين يبرون ويصبرون في البأساء والضراء، ويلتزمون بالصدق، ويوفون بالعهد، ويجاهدون في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم، ويضحون بالغالي والنفيس في سبيل الله. وقد وعد الله سبحانه وتعالى للصادقين والصادقات بالمغفرة والأجر العظيم، وقد ورد مثل ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع فقد وعد الله الصادقين والصادقات بأن يدخلهم الجنة، ويحقق لهم أمنياتهم يوم القيامة.


من الشواهد
{قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} آل عمران (95)
{اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا} النساء (87)
{قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} المائدة (119)


نسأل الله الهداية والتوفيق، ونعوذ به من النفور والخذلان وسوء الأخلاق

نور الجندلي
01-01-2006, 01:11 AM
موضوع رائع
جعله الله في ميزان حسناتكم

شوقنا لأن نرى أجيالاً قلوبها قرآن وخُلقها قرآن وعملها قرآن
شوق كبير
جعلنا الله وإياكم من مفتايح الخير والأمل لرؤية هذا الجيل

دمتم في حفظ الله ورعايته

خوله بدر
03-01-2006, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي الكريم د. إسلام المازني .
بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل خير دنيا وآخرة وجعل الله عملكم هذا في ميزان حسانتكم يوم الدين .
نصائح بالغة الأهمية بأمر الله منها نستفيد ثم نفيد وثبتنا الله وإياكم على الحق .
وكل عام وأنتم بألف خير .
وألف لا بأس عليكم طهور بأمر الله تعالى .
ونلتقي على طاعة الله ورضاه
أختكم في الله خوله
إبنة الوطن الجريح .

د.إسلام المازني
04-02-2006, 09:45 AM
أخي الغالي أ.عطية العمري




ونعم الدعاء ما دعوت به



بارك الله فيك أيها الحبيب


آن الأوان أن نتغير



وأن تتغير نظرتنا للقرآن وطبيعة صلتنا به ... فالتغني بالتلاوة لو زاد عن حده صار إلى ضده






والعلة الكبرى التي منها البلا – داء التعود معضل الأدواء

كم بدعة ورذيلة سهلت على قوم- باتوا بها بلا استحياء

أما الأغاني في التلاوة مبتلى - أصحابها بمصيبة دهماء

فالقصد يستمع الكتاب تدبرا -لا لاشتهاء النفس صوت غناء

ودليله ألا يفارق قلبه - معنى الكلام بنغمة حسناء

سلهم أمعنى الغيث وقتئذ دروا !- كلا ورب الغيث والأنواء

وصل الصلاة مع السلام على الذي - ختم النبوة سيد الشفعاء









































[/align]

أماني محمد
23-05-2006, 10:11 PM
صدقت أيها الكريم

نحن نحتاج العمل بالقرءان فهو السبيل الوحيد للرقي والارتقاء والتنزه

ولنتأمل


القرآن شفاء

(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين). .

وفي القرآن شفاء , وفي القرآن رحمة , لمن خالطت قلوبهم بشاشة الإيمان , فأشرقت وتفتحت لتلقي ما في القرآن من روح , وطمأنينة وأمان .

في القرآن شفاء من الوسوسة والقلق والحيرة . فهو يصل القلب بالله , فيسكن ويطمئن ويستشعر الحماية والأمن ; ويرضى فيستروح الرضى من الله والرضى عن الحياة ; والقلق مرض , والحيرة نصب , والوسوسة داء . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من الهوى والدنس والطمع والحسد ونزعات الشيطان . . وهي من آفات القلب تصيبه بالمرض والضعف والتعب , وتدفع به إلى التحطم والبلى والانهيار . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من الاتجاهات المختلة في الشعور والتفكير . فهو يعصم العقل من الشطط , ويطلق له الحرية في مجالاته المثمرة , ويكفه عن إنفاق طاقته فيما لا يجدي , ويأخذه بمنهج سليم مضبوط , يجعل نشاطه منتجا ومأمونا . ويعصمه من الشطط والزلل . وكذلك هو في عالم الجسد ينفق طاقاته في اعتدال بلا كبت ولا شطط فيحفظه سليما معافى ويدخر طاقاته للإنتاج المثمر . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من العلل الاجتماعية التي تخلخل بناء الجماعات , وتذهب بسلامتها وأمنها وطمأنينتها . فتعيش الجماعة في ظل نظامه الاجتماعي وعدالته الشاملة في سلامة وأمن وطمأنينة . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

(ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .

فهم لا ينتفعون بما فيه من شفاء ورحمة . وهم في غيظ وقهر من استعلاء المؤمنين به , وهم في عنادهم وكبريائهم يشتطون في الظلم والفساد , وهم في الدنيا مغلوبون من أهل هذا القرآن , فهم خاسرون . وفي الآخرة معذبون بكفرهم به ولجاجهم في الطغيان , فهم خاسرون: (ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .

الظلال

أم محمد العمري
11-06-2006, 04:37 PM
الحمد لله فقد زاد حفظة القرآن عما كان سابقا فقد نظمت في منطقة غزة فقط ولمدارس الاناث مرحلتى الابتدائية والاعدادية مسابقة لحافظات القرآن وكان عدد من حفظن القرآن كاملا ما يقارب الثلاثون تلميذة وعدد من حفظن القرآن من عشرة أجزاء فما فوق ( 199 ) تلميذة
بينما في مدة سابقة وقبل عدة سنوات كان جميع من حفظ القرآن في مدارس قطاع غزة أقل من خمسين حافظا
هذا يوضح الوعي الإسلامي والفضل الكبير لدور تحفيظ القرآن وللمعلمين وخصوصا التربية الاسلامية ولعزيمة أبناء وبنات فلسطين
وما أوردته أخى خطة مفيدة جدا لكل من يسعى لحفظ القرآن صغيرا كان أم كبيرا
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير والصلاح

د.إسلام المازني
15-06-2006, 03:42 PM
شوقنا لأن نرى أجيالاً قلوبها قرآن وخُلقها قرآن وعملها قرآن
شوق كبير




شكرا على السنة أيتها الأديبة الفاضلة

جزاكم الله خيرا

نشاطركم الشوق لتلك الأجيال، ونعتذر عما بدر من طول غياب، فما هو بيدنا

ولا زلنا نطمح لذاك المرتقى، فقد تدهور حالنا منذ بعدنا عن روح القرءان



تكلمت سور القرءان مفصحة* فأسكتت صخب الأرماح والقضب

وقام خير قريش وابن سادتها* يدعو إلى الله في عزم وفي دأب

زاهية
16-06-2006, 02:32 AM
بارك الله فيك أخي الكريم د0إسلام المازني
رائع ماقدمته هنا يحفز على الهمة
(والعمل هو الفيصل بين المؤمن والمنافق، نسأل الله العافية )
هذه الجملة رهيبة مخيفة والله يجب التفكير بها كثيرًا
لي عم يتصل بي من مدينة بعيدة عن التي أقيم فيها
ويسألني عن القراءة والحفظ
همه القرآن فقط في هذه الحياة بارك الله له هذا الحب
وأذاقنا مثله
جزاك الله الخير أخي الكريم
أختك
بنت البحر

الصباح الخالدي
16-06-2006, 04:10 AM
سيدي الكريم
زدنا رعاك الله
وشكرا لك

د.إسلام المازني
18-06-2006, 09:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي الكريم د. إسلام المازني .
بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل خير دنيا وآخرة وجعل الله عملكم هذا في ميزان حسانتكم يوم الدين .
نصائح بالغة الأهمية بأمر الله منها نستفيد ثم نفيد وثبتنا الله وإياكم على الحق .
وكل عام وأنتم بألف خير .
وألف لا بأس عليكم طهور بأمر الله تعالى .
ونلتقي على طاعة الله ورضاه
أختكم في الله خوله
إبنة الوطن الجريح .

بارك الله فيكم

نحن الأن نفتقد كتاباتكم أختنا الكريمة ولا نعرف لكم سبيلا لنطمئن ....

أبثكم آخر ما سطرت ....( علم الله الحال حينها)

حول معنى قرءاني أريد له أن يطبق في توقيعات المنتديات، والأسماء الرمزية في أحد المواقع، لتكون موافقة للشرع والحياء :


سرني ما رأيت من توافق الجميع على البعد عما يدنس العرض والدين، وعلى الاستبراء لهما ( فمن اتقى الشبهات ...! )
وللمرء أن يتخير من الحلال ما شاء وكيف شاء، ومتى شاء ..
ما أخطأه السرف، وباعدته المخيلة
السرف من الرزق ..من المال والوقت والصحة والمواهب
والسرف على النفس، بالبعد عن المباح الأبيض الناصع، الذي لا شية فيه ولا شبهة حوله


ونرجو أن يكون ذلك سلوكا عاما ومنهجا دائما، وأن يتحول كل منا لداعية للنور بتصرفه وسلوكه، وبمظهره ومخبره، وبنيته بلا شك ... وحين تتغلغل العقيدة في الروح والكيان ستكون كل اللمسات الصغيرة واللمحات الخفية والهمسات الخافتة مصبوغة بصبغة الله ( ومن أحسن من الله صبغة ! ) وهي سمة كريمة ولون عجيب، ولا مثيل لها، فلا هي قاتمة، ولاهي مملولة

.. وهي تميز الروح قبل الجسد ... فتحلق الأولى به لأعلي عليين، ثم تسجد به هناك أمام العرش سجدة إلى يوم الدين .. بل وبعده إلى أبد الآبدين ...
سجدة هي الطاعة والاتباع والانقياد والالتزام ....
لم يعد بعد قول الله ورسوله قول لعاقل يعي

وصل الصلاة مع السلام على الذي * ختم النبوة سيد الشفعاء

فإن خرجت روحي بعد تلك المشاركة فاعلموا أن الإسلام أمانة في أعناقكم،
وإن كنا نحن حاولنا وفشلنا فعليكم أن تحاولوا أن تنجحوا ...

د.إسلام المازني
09-12-2008, 08:50 PM
إذا شعرت أن القرءان لا جديد فيه كل مرة فأنت قديم بال سطحى جاهل، وجامد الحس
بليد الفكر، وفاقد لعمق وقمة فضل البشر على سواهم بالتذوق -بما فيه تذوق البلاغة ولو بلغة مختلفة-وتذوق الإشارة
والتلميح، وقد تكون مبتلى بمصيبة
جعلتك أعمى عن فهمه! وعن كونه حيا نابضا سماويا.. ماسا لواقعك ولأعماق نفسك وعقلك، وجميلا لروحك وأذنك،
ولعينك لو سمعته
أو نظرت فيه، ولشفتيك وأنفاسك إذا تلوته
أو مر هو بك





وعذرا لقلب الترتيب:



بَنَى كلُّ جيّاشِ القُوى وَوَهتْ يدي** فما أنا بالباني ولا بالمُجدِّدِ
لكَ الأمرُ ما رُشْدُ الشُّعوبِ إذا** غَوَتْ عَليَّ ولا أمرُ الممالكِ في يدي
لِكلِّ فريقٍ سامريٌّ يُضلُّه بعجلٍ** تراهُ العينُ في كلّ مَشْهَدِ
مُبدَّدَةَ الأهواءِ لم تَسْتَقِمْ على** سبيلٍ ولم تَأخُذْ برأيٍ مُوَحَّدِ
يفتح الله تعالى علينا في عوالم الأدب والثقافة القرءانية العالمية لإنارة
الأيام بدلا من المشروعات الممولة المسماة "تنوير" وهي كالثقوب السوداء
تبتلع المادة والطيف والله أعلم فالشخص يدور ويغوص ويمحى في فلكها ويغور تماما
والقيمة تلحقه ...أو تسبقه حقيقة، فهو يزول بعد أن يستغني عنها أو يضحي بها -"يتنازل" أدق
والله تعالى أعلم - في سبيل مزين لنفسه. وتذكرت السراج هنا - لا بديل للأمل - فتبسمت..فالفكرة تلح على القلب دوما منذ
سنين، ونسيت أننا بدأناها..





أحيانا تحتاج أن تبكى، وأنت لا تدرى أنك بحاجة لذاك.. كحل ليذهب ألمك
ويصفى أفكارك، أو تحتاج تدبيرا لمرضك أو لحالك، هو بيدك لكنه بعيد عن ذهنك، ويحضره الإلهام
والرفيق "الودود الواعي" وكلاهما رزق ربانى، فلا تبتعد عن رضا الله تعالى، فبه كل ما يلزمك
وأشكره عليه، وأحببه.. فقد غمرك وتحبب إليك، وأنت الفقير إليه، وإلى ما لديه، فضلا عن أنك إن كنت شريفا تفهم معنى
النبل والرقى والنقاء والصواب والجمال لن تبتعد -عرفانا وخضوعا- عنه سبحانه.." تراجع رواية: أحبوا الله لما يغذوكم
به من النعم" سندا ومتنا وشرحا، صلى الله على معلم الحب للقلوب -جاهلها وعالمها- بكل سبيل نبيل، وبأبسط وأعمق
الطرق، وبكل لغات العقل المفهومة، على اختلاف الثقافات والأعماق وطبائع الشخصيات والاهتمامات، وما جعل الحب حكرا
على أولي الألباب وطيور الصفاء
بل حاول جذب الجميع لأول الطريق







الجنة هي الفرحة، وشريط حياتك سيمر بخاطرك فى هذه اللحظة، عند رؤية تبسم النبي صلى الله عليه وسلم لك، وتتذكر
طاعاتك وسني صبرك وعنائك، وصدق ربك وعده بتعويضك خير عوض، حتى حسبت أنك ما عانيت يوما، وكذلك تتذكر
هفواتك! وفضل الله تعالى عليك بالتجاوز عنها... وليس في الجنة بكاء.. ولوفيها دموع فهى دموع الفرحة





قومنا:
منذ ألف سنة والوصف ثابت، إنهم ضعفاء جدا، وأقل من الضفة الأخرى، ويحتاجون قوة
كالتى تتولد عند الصيام، قوة نفس للبناء والصمود والتحليق بلا خشية، فحتى الأسود تخاف النار، أما هنا أيان كنا خير
أمة حقا ..فلا مكامن ضعف، الجنود المسلمون قديما منهم من ألقى بنفسه على قذاف النار، وعلى الشفرات، ومن أمسك
كلاليب الحديد المشتعلة بإرادته ..
ليس جنون عظمة، وشهوة بطولة دموية كالهمج، بل بخشوع وحب وإقبال، وعطاء وبذل نفس، ولنتعلم أن مجانين العظمة
يخنعون عند حبسهم وأسرهم، أما المسكين -المستكين لربه بنفس نقية مسكينة - فلا يمكن ترويعه
ولا هزيمته نفسيا، ولا شئ لديه ليخسره، فكل أذى هو أمل لديه، يكفر به عن ذنوبه، ويحب أن يرى مكتوبا فى كتابه عند
صحيفة الحسنات






الدعاء لنفسك -ولو بالفرج من همك - في الصلاة يكون في السجود، بعد القيام والركوع، وبعد تسبيح السجود:
هو جزء من عظمة الفاتحة والاقتراب منها، وعظمة الصلاة، أنك تتجاهل تفاصيل همك أولا، وتذكر الفاتحة بقضاياها
الأوسع، ومنها تذكر صلة الرحمة -الرحمن الرحيم - التى تذكرك بأن البلاء ليس انتقاما ولا قسوة، ولا يناقض صفة
الرحمة..
وأنه - سبحانه - لم يزل رحيما، ولا تسأل عن مصائبك تفصيلا فيها قبل أن تسأل في سجودك، بعد التسبيح.. وهذا منهاج
الاستعلاء والنظر الشامل من خارج الصورة، وفوق جناح البعوضة إلى سدرة العظمة.
فأنت تنسى وتتجاهل كل شيء، ثم تسأل -تعبدا- من بيده كل شيء.
فهموم الدنيا في يدك وليست في قلبك ولا فوق رأسك.
(وما صبرك إلا بالله )
بمعرفة الله
باستسلامك له
من عرف معنى المعرفة..فقد عرف.
تراجع كلمة النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين أرسله
لليمن "فإن هم عرفوا الله..."
فهذا أساس الكلام والتعليم والتعليمات!



فانظر:
إذا قرأتَ كتابَ اللهِِ فاتَّبع **الأحكامَ فيهِ وسَدِّدْ نحوَهُ الفِكَرا
فليسَ يُغنيكَ ألفاظٌ تُكرِّرُها إذا**عَقَلْتَ فلمْ تعمَلْ بما أمَرا
وكيفَ تُغني عنِ الغَرثانِ مائدَةٌ**إذا أدامَ إلى باحاتِها النَّظَرا




كنا في ميعة الصبا، وكان لنا أقران يتنكرون للحق و يتقارعون الحجج, وكنت كلما سألت شيخي أن يفصل لنا في الرد
عليهم أجاب : كل شئ في القرءان ... فكنت أسكت و أعجب, وتحدثني نفسي، فالقرءان معهم أيضا , فماذا ..
لكني الآن أفهم وأدرك وأبصر بعين القلب واليقين معنى كلمته التي لا تسبر..
وكذلك يقول الله عز وجل : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً
وكذلك يقول الله تعالى : فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله