المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين المسلمون ؟؟؟!!!!



عطية العمري
07-12-2005, 09:33 AM
أين المسلمون ؟؟؟!!!!
ممثلون وممثلات إيطاليون.. عراة في أيام قرطاج المسرحية التونسية

ورد الخبر التالي في موقع قدس برس بتاريخ 5 / 12 / 2005 م

أثار مشهد من مسرحية إيطالية يظهر فيه الممثلون والممثلات عراة تماما، كما ولدتهم أمهاتهم، غضب الجمهور التونسي، الذي يتابع أيام قرطاج المسرحية. وكان عرض إيطالي مسرحي راقص بعنوان "سهرة وديكاند"، ضمن قسم "انفتاح"، احتوى على مشاهد عري مبالغ فيها، أثارت النقاد والمتابعين لهذا المهرجان، ووصفها البعض بأنها سابقة تحصل لأول مرة في مهرجان تونسي.

وفوجئ الجمهور في نهاية العرض بلوحة تجرّد فيها الممثلون والممثلات من "ثيابهم"، وخرجوا عراة بالكامل، كما ولدتهم أمهاتهم، وسط دهشة الجمهور، وصيحاته المستنكرة. وكان المخرج مهّد تدريجيا لهذا المشهد خلال المسرحية، بظهور الممثلين والممثلات في لباس داخلي، ورقصات ساخنة، تحيل على الملاهي الليلية الإيطالية.

صاحب العرض الإيطالي قال عن مسرحيته تلك إنها "محاولة للتحرر من العوائق، رغبة في التخلّص من كل العادات والتقاليد البالية، لاستشراف عالم جديد". وأضاف قائلا "هو مزيج لثلاثة إنتاجات تلتقي كلها حول مفهوم واحد، وهو تأصيل قيمة الجسد".

لكن استشراف عالم جديد وتأصيل قيمة الجسد لم يعجب الجمهور والنقاد، ورأوا فيها لقطات مجانية لا تتناسب مع مهرجان عريق، له تقاليده، ويجري في دولة عربية وإسلامية. وحمّل بعض المحتجين على العمل المسرحي التونسي محمد إدريس مدير المهرجان مسؤولية هذا الانتهاك، باعتبار أن هذا العمل اعتداء على الأخلاق والأذواق واستفزاز للمشاعر.
انتهى الخبر


ماذا بقي يا مسلمون
أية مصيبة تلك التي وصلنا إليها ؟

ما العمل يا ناس ؟
ما العمل يا أمة لا إله إلا الله ؟

لا نريد شعارات شجب واستنكار
لا نريد نصائح ووصايا
لا نريد عبارات الأسف والحسرة
لا نريد أن نحمِّل المسؤولية على فلان أو علان

إنما : ما ( العمل ) وليس ( القول )
أرشدونا فقد اقتربنا أن نفقد صوابنا

عبلة محمد زقزوق
07-12-2005, 10:59 AM
يعجز القلم حقاً

فما بالكم بعقل مؤمن يخشى الله في السر والعلن !!!

صرخة متضامنة مع شخصكم كريم العنصرين ، أصيل المبدأ والدين

أخي في الله ، أ / عطية العمري

خوله بدر
07-12-2005, 11:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عطية العمري
بارك الله فيك وفي حميتك وشهامتك تجاه الإسلام دين الحق الذي يرفض غير ما أقره الله لنا في كتابه العزيز من توصيات وعادات وعبادات وما وصى به الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام وحذرمما سواه آخر الزمان أخي الكريم أليست هذه تونس الدوله العربية الإسلامية التي حكمها لعقود خلت رئيس جرد النساء التونسيات من غطاء الرأس . ألم يقم ذاك الرئيس وهو المسمى بو رقيبة برفع الغطاء بيدة عن رؤوس بعض النساء التونسيات لتصبح المرأة التونسية سافرة بقرار رئاسي ثم تلاه رئيس خلع جبة الحياء ومنع منعا باتا بقرار آخر ومرسوم جمهوري اللباس الشرعي بأكمله وخلع الحجاب عن جميع رؤوس أخواتنا التونسيات وأيضا حرم عليهن اللباس الشرعي الكامل في كل من المدارس والجامعات والمجتمعات والشوارع وكل أماكن العمل وكل من شوهدت بغطاء للرأس تعاقب وتدفع غرامة كبيرة كل ذلك حصل أمام بصر وسمع المسلمين وأئمة الإسلام المحترمين وكان هذا درسا للأمم من بعدهم ففرنسا نزعت حجاب المرأة المسلمة رغم الإحتجاج من بعض المسلمين الأحرار وقضي الأمر في تونس وفي فرنسا وخلع الحجاب عن رأس المسلمة , إلا من رحم الله بطريقة أو بأخرى .
هي ذي تونس بزعامتها واليوم تستباح الحرمات فيها ويحلل الحرام ويحرم الحلال ومهرجان قرطاج بأصله حرام لما فيه من مناظر تقشعر لها الأبدان وترتجف منها القلوب وحادثة العري منها وغيرها كثير سيمر الأمر كغيره من الأمور وتسجل حادثة في عمر الزمان وتقيد ضد مجهول ولا يدان مخرج ولا مدير مهرجان ولا غيره لكن الحل والعلاج يأتي من دواخلنا نحن الذين نستنكر بالكلام ولا نملك سواه في وقتنا الحاضر حتي يأتي أمر الله ونغير ما بأنفسنا وتتم الصحوة ونستطيع عمل أشياء منها عودة الحكم الإسلامي وشرع الله لحظتها سيكون الحكم لله بعد أن يعود الحق إلى نصابه وما علينا الآن إلا أن نتابع مجابهة الحملة الشرسة من الغرب ضد عقيدتنا وستر بناتنا كل بما يستطيع حتى نغير من الأمر ربما نستطيع والله معنا جميعا . وللحديث بقية .
نسأل الله النصر من عنده وهو على كل شئ قدير .
ونلتقي على طاعة الله ورضاه
أختكم في الله خوله
إبنة الوطن الجريح .

زاهية
07-12-2005, 12:09 PM
ياأمَّةَ الإسلامِ هلْ حقاً غدا***بيدِ الأذ لة مانقدسُ يُهدم ُ
نعم هم يعملون على هدم كل مقدساتنا المادية والمعنوية
ونحن نصفق للقاتل وهو يقترب من النحور والبلطةالمسنونة بيده
أهكذا هم أبنا أمة جعلها الله خير أمة أخرجت للناس
يدنس القرآن وعم صامتون صاغرون
تنتهك الأعراض وهم يشاهدون
تسرق المقدسات وهم يغنون مع ومع ومع
الشوارع العربية اليوم تغص بأشباه العراة
أي نفوس هذه تسكنكم يامن ترخصون الكرامة والإباء -
-----------وتتجرعون الذل ب--نش--وة- و-ش-ر-ه
لوأن من -ي-ر-ف-ض- ي-حر-ض- من ي-س-كت لكنا والله أعلم
بخير عظيم
لاحول ولاقوة إلا بالله
لاحول ولاقوة إلا بالله
لاحول ولاقوة إلا بالله

د.جمال مرسي
07-12-2005, 04:50 PM
أخي الكريم عطية العمري :
بداية لا نقول إلا ( لا حول و لا قوة إلا بالله )
( إنا إليه و إنا إليه راجعون )
( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يعيروا ما بأنفسهم .. ) الآية .
جزاك الله خيرا على هذه الهَبّة الثائرة في وجه باطل .. و ما أكثر الباطل في حياتنا بكل الأسف .
و لم نذهب إلى قرطاج و خلافها و في البيوتات العربية ألف قرطاج و قرطاج . ، التلفاز العربي يعرض علينا كل يوم ما يندى له الجبين من مشاهد الخلاعة و العري و ما ريا و سكينة المسلسل منا ببعيد .
المشكلة متشابكة الأطراف .. الجميع مسؤول عنها بداية من ولي الأمر المتمثل في الرئيس أو الوزير المسؤول أو من يقوم بعمله و انتهاءا بأقل مواطن عربي مسلم رأى هذا القرف و سكت عليه بل و ذهب إلى قرطاج ليشاهده أو إلى المسارح و السينمات المنتشرة في جميع بلدان الوطن العربي .

لقد بدأت الألفاظ الاباحية و الجنسية و مشاهد العري أو كما يسمى العري المقنن أو المقنع تظهر رويدا رويد حتى أصبحت ظاهرة متفشية في الفيديو كليب و المسلسلات و الأفلام

الحل يبدأ أخي الكريم من الأسرة .. من الفرد نفسه الذي يجب عليه أن يعلم أبناءه قيم و مباديء ديننا القويم و التي يتمكنون معها من محاربة شهوات أنفسهم بل و الدنيا كلها ذوداً عن هذه المبادي .

شكرا لك أخي عطية فتح هذا الموضوع و أحيي جميع الأخوة و الأخوات المشاركين و الذين يدلون برأيهم فيما كتبت .
دمت و سلمت

محمد سوالمة
08-12-2005, 06:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان كل امة تحترم نفسها يجب ان تحدد اولا ما هي قضيتها المصيرية وما هي العقدة الكبرى التي ان حلت حلت باقي العقد الصغيرة
وقضية المسلمين المصيرية اليوم هي غياب احكام الاسلام من واقع الحياة وغياب دولته التي بدونها لا وجود للاسلام لان القرآ ن اس والسلطان حارس فما لا اس له مهدوم وما لا حارس له ضائع فعلينا نحن المسلمون اليوم العمل لايجاد الاسلام في واقع الحياة لنوجد مجتمع اسلامي وليس افراد مسلمون وحينها ينقلب المجتمع بغالبيته لمسلمين يختارون منهم من يطبق عليهم احكام الله وتنتهي هذه المظاهر التي نراها كل يوم فالعيب اليوم في النظام المطبق ولن يتغير شيئ مهما حاولنا الا اذا تغيرت المفاهيم وتغير النظام الذي يحمي بقوانينه الوضعيه هذه المظاهر
ان الخلافة هي النظام الالهي الذي يعالج مشاكل الانسان كانسان وهذه مشكلة من المشاكل ولكنها ليست المشكلة الرئيسية بل هي مشكلة جزئية ضمن سيل عارم من المشاكل التي تواجه المسلمين فلا يمكن حل هذه المشاكل الا بوجود دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستعيد للمسلمين عزهم وكرامتهم ليعودوا خير امة اخرجت للناس ولله در عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال :(نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله )ليس لنا الا ان نعود الى الله والى احكام الله ولنعلم ما هو العمل المنتج الذي كلفنا الله به في هذا الواقع وحينها وحينها فقط حين نعمل وفق امر الله وبالكيفية التي امرنا ان نقوم بالعمل بحسبها وان يكون هذا العمل خالصا لوجهه تعالى حينها يمكن الله لدينه وينزل نصره على المؤمنين المخلصين الذين يعملون لاعلاء كلمته لتكون هي العليا وحينئذ يفرح المؤمنون بنصر الله اللهم اجعل يوم النصر قريبا اتيا انك على ذلك قدير وبالاجابة جدير واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

د.إسلام المازني
09-12-2005, 04:14 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب

تحية دامعة ..

خبر مقزز وبشع، رغم أنه متوقع للأسف، وقد يبشر بقرب حدوث كوارث، عافاكم الله...

سألت عن العمل ؟

الردود أعلاه ثرية فعلا، بارك الله في الأحباب جميعا، فقد بينوا رؤية واعية


أخي

الأعمال المقترحة كثيرة على كل صعيد، وبما يناسب كل فرد

المشكلة في الانتقاء .. الحركات العاملة والأفراد العاملون كثر ...

والكتابة جزء من الواجب، فهي إنكار

وتحديد الأدواء - ثم ترتيبها حسب الخطورة - خطوة أولي

فهناك خلل في العقيدة، وهناك خلل في العبادات، وفي الاخلاق، وكل مناحي الشريعة

لا أعني الحكومات، بل الأفراد الذين يتابعون

فانتشار السلعة - الكليبات مثلا، والمهرجان المتسخ أعلاه - ليس فقط بدعم رسمي عربي غربي، بل حدث عند اقبال المستهلكين على الفسق

المشاهد للأفلام، والمشتري، والجماهير التي ذهبت لمهرجات القاهرة وقرطاج هي سبب أيضا في الانحطاط ( ونتاج للتغريب أيضا، لكننا وصلنا لمرحلة الدفع الذاتي لأسفل )فهم من صير النجوم نجوما ! وهم من تجمع حولهم كالذباب، بعد أن اقترح فرعون عليهم ذلك، وقبلوا وصفهم بالنجومية فانهات الملايين عليهم ... فصارت كل داعرة منهم سيدة أعمال
فوصل الحال لمن تحضر حيوانا في كليب، ولمن تستحم عارية بالحليب في آخر،
والفراش مشهد ثابت ...

فيجب تحديد نقطة البدء حسب ذلك .. بالدعوة لحقيقة الإسلام أم للأخلاق أم بالمظاهرات أم ماذا

ثم تحديد الأعداء- جميعا -وسبل المواجهة حسب الحال

ثم تحديد الغاية المرحلية لكل خطوة، فهل نهدف للخروج من الجاهلية الجديدة أنقياء بأسرنا وخاصتنا ...

أو تغيير حال الوالغين فيها

أو درء سموم الإعلام وغيره عموما

أو غير ذلك

لا أملك إجابات مفصلة عامة ، فلكل شخص ملابساته، ولكني أقف معك، ويدي في يدك نبني الفلك ... على التوحيد والسنة الصيحة، وأرجو أن يكون لي عودة إن شاء الله

عطية العمري
10-12-2005, 07:34 AM
الإخوة والأخوات
عبلة محمد زقزوق
خولة بدر
زاهية
الدكتور جمال مرسي
محمد الفاتح
الدكتور إسلام المازني

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم اهتمامكم بالموضوع والتعليق عليه ، واقتراح بعض الأفكار ( وهذا ما أرجوه من الجميع ) ولي عودة إن شاء الله للرد المفصل على كل منكم
ودمتم بألف خير

مصطفى بطحيش
10-12-2005, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركات

الاحبة الكرام

تحية لكم جميعا , وتحية لكاتب الموضوع ولكل من ادلى برؤيته في هذه القضية .... وهي ليست بجديدة
فالأمر باختصار شديد

حرب على كافة الصعد

اما العدو فليس هو الغرب او جهة ما بعينها
انها حرب الطاغوت
وكذلك اراد الله ان تكون قائمة بين الحق ممثلا بالفطرة السليمة المتآلفة من أوامر ونواهي الخالق
وبين الطغيان الذي يريد ان يسخر الارض وما عليها لغير ما خلقت له

فالله جعلنا خلفاءه في هذه الأرض " قال اني جاعل في الأرض خليفة " البقرة
وسخر لنا مافي السموات وما في الأرض :
سورة لقمان.
الآية: 20 - 21 ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير)

ولكي نقوم على اصلاح أمرنا وكما اراد الله , فكلٌ خليفةٌ لله في أمره و في من يعول , ثم تتسع الدائرة بقدر ما يستطيع كل منا, كل ذلك بمرجعية واحدة كتاب الله وسنة نبيه
فعندما اتجاوز خصوصيتي يجمعني بالآخرين منهج واحد نلتقي عليه
ورغم اننا قد نختلف في فهم نواحي من الكتاب والسنة, إلا اننا نتفق جميعا على أمور اساسية فطرية, اجتمعت عليها الأمة والاديان , وينضوي تحت لواء هذه الأساسيات معظم نشاطنا الإنساني
ويبقى القليل مما نختلف به وهذا الاختلاف سنة من السنن الفطرية
المائدة : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا
عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ
عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا
وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا
آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) {48}
ويستوي في ذلك اتباع جميع الأديان فمنهج الله واحد وان تغيرت بعض الأحكام بقتضى الحال !
ويبقى السؤال الملح :
اما وقد اجتمعنا ههنا , فهل نحن على مستوى المسؤولية والالتزام والتناصح والتشاور في امرنا, وفق مقتضى كتاب الله وسنة نبيه ؟
ام اننا هكذا غثاء كغثاء السيل نبدد طاقاتنا واوقاتنا عابثين !

اذا كنا على مستوى المسؤولية
تعالوا نتناول الأمر صادقين مع انفسنا ومع الله وملتزمين بكتابه وسنة نبيه

اذا كنا على مستوى الصدق هذا, تعالوا نتناول امورنا وما يحيط بنا كلُ واحد في بيئته فهو ادرى بها , ولا يعقل ان اتكلم وانا في سوريا , عما يجري في العراق
صحيح ان الإعلام ينقل لي , ولكن الأداة الأعلامية والقائمين عليها لا يستأمنون ولا حتى على نعجة خرقاء !
وما تأمنه اليوم لا تأمنه غداً !
وكذلك ينشأ سؤال آخر ملح وكيف نأمن بعضنا فيما نتناول !
جاء في الأذكار النووية للامام النووي :
عن أبي موسى الأشعري قال: قلتُ يا رسولُ اللّه، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: "مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ".‏
اذن هي قضية قول مشفوع بسلوك يصدقه !
وجاء في صحيح مسلم
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ نَبِيَ بَعَثَهُ الله فِي أُمّةٍ قَبْلِي، إِلاّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمّتِهِ حَوَارِيّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ. ثُمّ إِنّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمِ خُلُوفٌ، يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ. فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبّةُ خَرْدَلٍ".
انظر الى الحديث فهذا الخلوف من الأمة وليس من سواها, يقول ما لا يفعل , ويفعل ما لا يؤمر
وقد امرنا رسول الله ان نجاهدهم باليد فإن لم نستطع فباللسان فإن لم نستطع فبالقلب. وليس بعد ذلك شيء من الأيمان !
انظر ليس بعد ذلك شيءٌ من الإيمان , والله امر خطير !

وقد ورد حديث في شرح النووي لصحيح مسلم عنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَبِثَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَنَامِهِ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ صَنَعْتَ شَيْئاً فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ. فَقَالَ: "الْعَجَبُ إِنّ نَاساً مِنْ أُمّتِي يَومّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ. حَتّىَ إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ" فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنّ الطّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النّاسَ. قَالَ: "نَعَمْ. فِيهِمْ الْمُسْتَبْصِرُ الكلام وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السّبِيلِ. يَهْلِكُونَ مَهْلَكاً وَاحِداً. وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتّىَ. يَبْعَثُهُمُ اللّهُ عَلَىَ نِيّاتِهِمْ".
وفي هذا الحديث من الفقه التباعد من أهل الظلم والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين لئلا يناله ما يعاقبون به، وفيه أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا.*‏ النووي انتهى*.

وجاء في النسائي
قَالَ أَبُو الدّرْدَاءَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ ثَلاَثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلاَ بَدْوٍ لاَ تُقَامُ فِيهِمُ الصّلاَةُ إلاّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشّيْطَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَاِنّمَا يَأْكُلُ الذّئْبُ الْقَاصِيَةَ»اختصر كل هذا الكلام في جمل قصيرة :

هذه سنة الحياة جعلها الله صراع الأضداد
فمن شاء فليسلك سبيل الهوى وما نهى الله عنه وليس بمعجز
ومن شاء فهذا كتاب الله سبيل الرشاد
ولا سبيل ثالث بينهما

فمن سلك سبيل الرشاد اقتضى الايمان ان نجاهد من احدث في أمرنا من امتنا
باليد فاللسان فالقلب وليس وراء ذلك ايمان والقول يصدقه العمل
وان نلتزم امة الهدى ونتجنب امة الضلال فالمرء مأخوذ بعقوبتهم ما لا زمهم
واقتضى العقل ان نلتئم على امرنا فلا نوخذ بالقصوة

فهل انتم مجتمعون على كلمة تتعاهدون عليها على محجة بيضاء من شرع الله
فأن اجتمعتم وصدقتم اضمن لكم بضمانة الله عز وجل احدى الحسنيين :
سورة التوبة.
الآية: 52 {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}.

وقد جرى بي من التجربة ان دخلت العراق ابان حصارها وعزمت ان ارفد القوم بما استطيع وتكلمت معهم في ذلك فطلبوا مني اموراً انفذها لهم
فطلبت منهم ان اجعل يمينا فيما بيننا استوثق به منهم فأبوا فعلمت انهم كاذبون
ثم مالبثت بغداد يوما ثم سقطت !


تحية لكم ولي عودة حتى يلتم الاخوة الكرام ويرون رأيهم

عطية العمري
12-12-2005, 07:56 AM
بارك الله بك أخي مصطفى على هذه المداخلة الممتعة والمفيدة
وأنا أكرر معك ما قلته في نهاية مداخلتك :
"هل انتم مجتمعون على كلمة تتعاهدون عليها على محجة بيضاء من شرع الله ؟ "
وأنا أبدأ بنفسي : اللهم أعني أن أكون نصيراً للحق حرباً على الباطل .
ودمتم بألف خير
ونلتقي جميعًا على طاعة الله

خليل حلاوجي
31-07-2008, 03:38 PM
أنا لايهمني ما يعرضونه ...

يهمني جداً الذين يشاهدون

لو لاقت هذه العروض عزوفاً .... سيستحي أصحابها من أنفسهم


لا تزال العلة فينا ... أستاذنا الحبيب ... لا تزال .

عطية العمري
15-04-2009, 09:17 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب
ودمت بألف خير