المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احكــيليــ ((( حدوتة ))) يا حجـــــــــة !!!



نور جمال الخضري
28-12-2005, 08:46 PM
سلام الله عليكم
منذ صغري و أنا معتادة على سماع القصص و الحكايات أو ((الحواديت)) من أمي و كانت نقلا عن القصص المطبوعة و المؤلفة للصغار التي تشترى من المكتبات .
و ليس من ذاكرتها كنت أستمتع لكن لم يكن استمتاعي بها يضاهي استمتاعي بما أسمعه من (( الحجة)) و هذا لقبها امرأة كبيرة بالسن قريبة للعائلة تأتي كل عدة شهور مرة و تبيت عندنا فنجلس حولها لتروي لنا ((الحدوتة)) ولا أخفيكم بأننا كنا نصر عليها إعادة (( الحدوتة)) أكثر من مرة لدرجة أننا حفظنا بعضها ونعلمها لكننا لا نمل من سماعها و لا تتعجبوا بأن هذه القصص و هذه الحجة ربما كانت جزءا من طفولتي و ها أنا ذا استعيد جزءا من طفولة أنارت قنديلا مشعا في حياتي و جاءت عندنا (( الحجة)) و ها هم إخوتي الصغار يتجمعون حولها (كما كنت أفعل سابقا) ستروي لهم ((الحدوتة)) لم تختلف الحدوتة هي نفسها بكل تفاصيلها و حتى حركات يديها و نبرات صوتها و نظرات عينيها و كأن الدنيا عادت بي للوراء لأيام الطفولة الجميلة و (( الحدوتة))
كثر تلك الحواديت وسأحاول أن اطرحها هنا مع التحفظ على بعض الأمور و لكني أطرحها لأعرض لكم تراثا ربما لازال مكتوما بين شفاه تلك الحجة و أمثالها و قد سألتها مرة كيف و من أين جاءت هذه العادة فقالت لي أنه في القديم لم تكن النساء لديها ما يشغلها فيجلسن و يروين القصص و يؤلفنها .. و يتناقلنها .. و ربما تختلف الرواية لذلك فمن الخسارة أن يضيع هذا التراث الذي ربما لا قيمة له عند البعض فهو يمثل لهم ربما (( كلام فارغ)) لكن بالنظر إليه و تحليله نجد روعة التصوير و التحليل نستخلص عاداتهم تفكيرهم نظرتهم للأمور و كيف أنهم أتقنوا فن الرواية و القصة و لربما كتاب السيناريو و أفلام الكرتون لا يجيدوا أن يكتبوا مثل ما سمعت من قصص و حفظتها فقلت حقٌ لك عليّ أن أؤرشف لك ما تقولين ..
و هي تهديكم سلامها و تتمنى أن تعجبكم القصة أو الحدوتة ..
وهيا لنستعد سويا فقد جاءت الحجة و أخذت مكانها بينكم ... صمتا لتستجمع قواها وتبدأ باسم الله ولكني أود أن انوه أني اعرض هذه القصة لنحللها و عذرا على بعض الالفاظ و هي باللهجة العامية الغزيّة لكني ارتأيت نقلها كما سمعتها منها فقد كانت تروي و يداي على الكيبورد تكتب ..

نور جمال الخضري
28-12-2005, 08:53 PM
أود أن أذكر فقط بأني أريد أن أستخلص معكم تحليلا نفسيا لهذه القصص و أتمنى أن تنظروا لها بعمق .. ولا تسيئوا فهمي بكتابتها هنا ..
كان يا ما كان يا سعد يا كرام ما يطيب الحكي إلا على ذكر النبي عليه الصلاة و السلام كان في مقادير الزمان ...

كان في رجال اسمه أبو عبد الله راح عشان يتجوز D: و خطب بنت من هالبنات و أخذها وتجوزها
و بعد فترة قالها اسمعي يا بنت الناس عده إجا رمضان بدي أجيب غراض اله عشان نجهزله و احطهم في هالأوضة بتديري بالك عليهم هدول مونة الشهر الكريم الي جالي
لهي قالتله يووه جيب ياخو جيب اسم الله اسم الله .. :sb:
المهم اجا تاني يوم وحمللها كل مونة رمضان و حطها في هالأوضة و ايش كانت بتكلف كتير تعلق الحاجة وتقول(( يقطع شره طب شوية رز وعدس بيكفيهم طول الشهر )) :v1: و تكمل راح الرجال على شغله و كان في واحد في الحارة اسمه رمضان وكان ياخذ الاواعي الي مش مناح والغراض الي مش منيحة من الناس عشان يبيعها وكان اله حمار و جرس يطنطن عليه والحمار يحمل عليه راحت سمعت صوته لرمضان فراحت تجري وتنادي عليه يا رمضان يا رمضان تعال خوذ شغلك :003: :003:
قالها يوه انو شغل ؟
قالتله بس انت تعال و الله جوزي جابهم وقالي هدول لرمضان :008:
قالها الله يكرمك و راح حمل فيه المونة كلها
لهي قالت أي هيك ها انضف الدار و أضب بدل ما كانت مليانة هنا رز وهناك عدس وهنا بطاطا أيش هذا منيح الي اجا رمضان واخذ شغله ريحنا والله .. .. :004:
اجا جوزها ع الدار لهي قلتله اسكت و لا معك خبر مش اعطيت رمضان شغله
حكالها كيف مش فاهم؟! :002:
قالتله ماش انت حكيت هدول الغراض لرمضان والله اسكت و لا يكونلك بال اجا رمضان و حملته كله شغله هذا الي على كارة بحمار بيمشي بالشارع (تسخم ) الرجال معرفش ايش يعمل قالها يا مالك بالعارض بتفهميش و لك خربتي بيتي و دياري ومسك (....) "مايلبس بالقدم" وضربها وقالها روحي روحي انتي طالق على دار أهلك .. :020:
يتبع إن شاء الله :0014:

سحر الليالي
29-12-2005, 01:57 AM
D:D:
ههههههههههههههههههههههه

أضحك الله سنك أختي نورة

قصة جميلة جدا

لكم أحب القصص والحواديت

بإنتظار المزيد أرجوك

سلمت يداك أيتها الرائعة:001:

أحمد فؤاد
29-12-2005, 10:50 AM
الأخت العزيزة / نور

أولاً أود أن أرحّب بكِ في مُشاركتكِ الجميلة في تلك الواحة الرائعة و التي تنقل لنا صورة من حياتنا اليومية التي نعيشها بلهجاتها المُختلفة .

ثانياً .. أود أن أشكركِ على فكرتكِ الرائعة , فبالفعل (حواديت الحاجه) أو (حواديت جدتي) أو (حواديت جدّي ) , هي عادة موجودة بالفعل في جميع المُجتمعات المُختلفة , و ليس المجتمعات العربية فقط , بل و الأجنبية أيضاً ( حكايات السيدة العجوز ) , و أعتقد أنها ليست عادة بقدر ما هي أصل منذ قدم الحياة نفسها , من قبل المدارس و التعليم , و في البيت حيث اللبنة الأولى لتعليم الطفل , يكون هُناك التعليم الأولي في صورة بسيطة غير مُعقّدة , و غالباً ما تُحكى تلك الحكايات من الجدّ أو الجدّة , و ذلك لانشغال الأم بأمور المنزل المُختلفة , بالإضافة إلى عشق الجدّ أو الجدّة لحفيدهما , بالإضافة إلى تعلّق الحفيد بجدّه و جدّته بسبب حنانهما الطاغي حيث أنهم في أغلب الأحيان يُدافعون عنهم في حالة العقاب من الأب و الأم , و الجدّ و الجدّة في الواقع , يُمثّلون ركيزة أساسية في نفسية الطفل و تعلّمه أصول الحياة الأسرية , كما و يتعلّمون الحكمة ممن هم أكبر منهم .

و انحصرت رواية الحكايات على كِبار السن , نظراً للخبرة الحياتية مُمتزجة بالخبرة و تمام مرحلة النضج , مما يمُكنهم من إلقاء الحكايات بصورة مُبسّطة مع إعطاءهم نصائح في صورة مُحببة .

بيد أنني أود أن أذكر أن بعض الآباء استخدموا بعض القصص للترهيب , و أحياناً يؤثر هذا الترهيب للأسف على نفسية الطفل .


على أية حال .. دعينا نستمتع بالحكايات و الذكريات , و من ثَم نعود للتحليل.


لكِ كل تقديري

أحمد فؤاد


**** تم تثبيت الموضوع :001: ****

نور جمال الخضري
29-12-2005, 02:36 PM
D:D:
ههههههههههههههههههههههه

أضحك الله سنك أختي نورة

قصة جميلة جدا

لكم أحب القصص والحواديت

بإنتظار المزيد أرجوك

سلمت يداك أيتها الرائعة:001:
أهلا بك غاليتي سحر الليالي و أشكر لك متابعتك العطرة

دمت بخير و إن شاء الله سنتابع (الحواديت)
:0014:

نور جمال الخضري
29-12-2005, 02:39 PM
الأخت العزيزة / نور

أولاً أود أن أرحّب بكِ في مُشاركتكِ الجميلة في تلك الواحة الرائعة و التي تنقل لنا صورة من حياتنا اليومية التي نعيشها بلهجاتها المُختلفة .

ثانياً .. أود أن أشكركِ على فكرتكِ الرائعة , فبالفعل (حواديت الحاجه) أو (حواديت جدتي) أو (حواديت جدّي ) , هي عادة موجودة بالفعل في جميع المُجتمعات المُختلفة , و ليس المجتمعات العربية فقط , بل و الأجنبية أيضاً ( حكايات السيدة العجوز ) , و أعتقد أنها ليست عادة بقدر ما هي أصل منذ قدم الحياة نفسها , من قبل المدارس و التعليم , و في البيت حيث اللبنة الأولى لتعليم الطفل , يكون هُناك التعليم الأولي في صورة بسيطة غير مُعقّدة , و غالباً ما تُحكى تلك الحكايات من الجدّ أو الجدّة , و ذلك لانشغال الأم بأمور المنزل المُختلفة , بالإضافة إلى عشق الجدّ أو الجدّة لحفيدهما , بالإضافة إلى تعلّق الحفيد بجدّه و جدّته بسبب حنانهما الطاغي حيث أنهم في أغلب الأحيان يُدافعون عنهم في حالة العقاب من الأب و الأم , و الجدّ و الجدّة في الواقع , يُمثّلون ركيزة أساسية في نفسية الطفل و تعلّمه أصول الحياة الأسرية , كما و يتعلّمون الحكمة ممن هم أكبر منهم .

و انحصرت رواية الحكايات على كِبار السن , نظراً للخبرة الحياتية مُمتزجة بالخبرة و تمام مرحلة النضج , مما يمُكنهم من إلقاء الحكايات بصورة مُبسّطة مع إعطاءهم نصائح في صورة مُحببة .

بيد أنني أود أن أذكر أن بعض الآباء استخدموا بعض القصص للترهيب , و أحياناً يؤثر هذا الترهيب للأسف على نفسية الطفل .


على أية حال .. دعينا نستمتع بالحكايات و الذكريات , و من ثَم نعود للتحليل.


لكِ كل تقديري

أحمد فؤاد


**** تم تثبيت الموضوع :001: ****
بصراحة لم أتوقع أن يكون الاهتمام بهذا الموضوع لهذا الحد
بارك الله فيك على تشجيعك وتثبيتك وجزاك الله كل خير
و بإذن الله سنتابع .. وقد شجعتني على إكمال باقي القصص و أرشفتها و سأفعل إن شاء الله
بارك الله فيك و دمتم للنهضة سندا
للنهضة التي سنبنيها على أكتاف الماضي للننهض لحاضر ومستقبل افضل

نور جمال الخضري
30-12-2005, 12:40 AM
سنتابع الحدوتة >>

وبعدين راح أخذ أختها الثانية :003:
قال لما اجرب !! :002: بركي يطلع حظي منيح هالمرة :pr:
و الله وما عليكم شر أخذ الثانية
وفي يوم من الأيام قالها القماش عده بيغلى بالسوق
بدي اشتري قماش واخزنه في الدار ولما تغلى الأسعار بنبيعه وبنربح فيه
لهيا قالتله يووه جيب ياخو جيب وايش فيها يوه
المهم راح الرجال و جاب قماش أمتار امتار من كل شكل ولون ونوع و حطهم في الأوضة
وقالها بتديري بالك عليهم
قالتله يوه ياخو والله غير أدير بالي عليهم انت بس اطّمن :003:
راح هالرجال من هان .. وقالت يوه و الله لأغسلك القماش
و أخليه يقنقع تقنقع وتلفظ ؟( يgنgع ت g نg ع )
وراحت نادت جراتها و قالتلها هي ياام فلان تعالي وهاتي طشطك بمعنى (وعاء) معك و اغسلي والك قطعة قماش تعملي فيها جلابية .. :NJ:
وايش ماخلتش حد إلا ونادته و صارو النسوان يغسلوا وينقعوا و ينشروا مخلوش مكان إلا نشروا فيه :008:
وايش القماش طبعا خرب و بطل بينفع ينباع
وروحوا النسوين على دورهم
و اجا الرجال و هو في الطريق :003: شاف المياه بتجري في الشارع بالألوان استغرب حكى ايش فيه ليش المياه صارت ملونة لون اصفر واخضر واحمر غريبة!!!!!!
المهم دخل الدار
واول ماوصل قالتله اسكت و لا معك خبر
قالها خير ايش فيه
قالتله والله غسلتلك القماشات خليتهم يقنقعوا تقنقع يوه لو تشوف لونهم كيف صار :001: و الله لميت نسوان الحارة و غسلنالك اياه و هيو منشور D:
صار يكلم حاله الرجال وقالها والله الضرب خسارة فيكي روحي ع دار اهلك طالق :020:

أحمد فؤاد
02-01-2006, 11:10 AM
D: D:

المشكلة بس يا نور - مثل معظم حكاياتنا - أن هُناك بعض الأفعال الغير صحيحة و التي توضّح في القصة و كأنها أمر سهل و بسيط .

و كانت هُنا تتمثّل في الطلاق , و كأن الطلاق شيئاً سهلاً , دون مُراعاة أن يُصبح مُصطلح الطلق دارجاً بالنسبة لطفل .

هُناك العديد من قصصنا بتلك الطريقة , مثل قصة ( علي بابا و الأربعين حرامي ) مثلاً D:


على أية حال استمري فما زلنا في البداية


فين باقي الحواديت يا نور ..:011:


في انتظاركِ:014:


أحمد فؤاد

ينابيع السبيعي
09-01-2006, 09:36 PM
الله يسعد ايامك
فيه ناس بهالغبا في هذا الوقت
الله يوفقك عزيزتي
امتعتينا الف شكر
وننتظر المزيد
اختك
ينابيع السبيعي

سحر الليالي
09-01-2006, 11:30 PM
ههههههههه

سلمت يداك أختنا الحبيبة نور

بإنتظار المزيد

لك ألف باقة من الورد