المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تجسدت الظلال



إبراهيم كامل
12-05-2003, 11:47 PM
( إلي الأديب / سعد يحيى )
من وحي قصة منشورة بدوحة الخاطرة والنثر الأدبي فصارت قصيدة

كان يعلو شامخاً
فوق الجدارْ
تحته....
درَجٌ من الأحجارِ
في أغنى ميادين المدينةْ بالخطر
والذي جفناه لا تغمض
حيناً من أثرْ...
دقات عقرب ساعة الميْدان...
وأزيز البشر
كان يرغي
ثم يزبد ثم يضحك
ثم يرفع طرف حاجبْ
كي يراقبْ
كل من يتحلقون
كي يصيح مردداً :
مَن يقولُ
بأنني المجنونُ
من... منكم يكونْ؟
مِن بعيدٍ عنه
كانوا يرمقون ويهمسونْ
ووجوههم كانت تبسَّم
مثل من فاز
علي أسدٍ سجينٍ
ظن مغنمْ
كان يرفع كفه
نحو السماءِ...
مطالباً سقيا المطرْ
كي يطهِّر منه جرحاً
تحت مقلته استقرَّ
واستدارَأشارَ لبناءٍ عتيقْ
طالباً منا نفيقْ
الورى صاروا بقايا
من سبايا ورقيقْ
كان بعضٌ من شموخٍ
في زمانٍ منكسرْ
كان يحمل
جعبة الأوراق والأسمال
و يجيل النظرْ
ثم فاه بمن أمامهْ
الأنام توقفوا
سمعوا كلامهْ
قالها وكأول
المرات لم يخش الملامة ْ
كلنا كنا نخون
نفغر الأفواه
نعصب في العيونْ
دون عصبة أو كمامةْ ْ
والسوى تركوه ساروا
ما استداروا
غير طفلٍ واحدٍ
ترك الرفاق وعاد
أمسك كفه وكأنه
الجذع الذي
يتسند الأوراقِ
ثم ..... تواريا..

معاذ الديري
14-05-2003, 01:18 AM
رائعة يا ابراهيم ..
وشكرا لك ولسعد .

فائق الود ايها الفنان .

ايمن اللبدي
14-05-2003, 08:32 AM
أهلا إبراهيم
لعلها تحتاج منك لمراجعة في وزنها مثلما بعض اللغة
تحياتي:0014:

الأندلسي
14-05-2003, 01:42 PM
جميلة جدا ايها الكريم ..
عظيم تحياتي لصدق حروفها الجميل

د. سمير العمري
15-05-2003, 12:06 AM
أخي إبراهيم:

أبدعت وأحسنت التعبير ويبدو أننا سنعتاد من قلمك الروائع ....

سعيد أنا بك ولكن أظن أخي الأندلسي أكثر سعادة ...

تحياتي وتقديري

نسرين
15-05-2003, 07:05 AM
اخي ابراهيم كامل
جميل رائع ما قرأته لك
وما خطه يراعك
لا تحرمنا نبض حروفك يا طيب

سلمت ودمت بالف خير

نسرينه

ياسمين
15-05-2003, 10:29 AM
اخى العزيز ابراهيم
حقيقى القصة كانت جميلة
ولكن قصيدتك زادتها جمالا على جمال
اتمنى لو ندرج نسخة من القصيدة مع القصة كى يكتمل العمل الادبى

شكرا لك ابراهيم على هذا التألق
لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين

إبراهيم كامل
17-05-2003, 01:53 PM
أخي عاقد الحاجبين أشكر لك مرورك الكريم و دمت بألف خير لك كل الحب .

إبراهيم كامل
17-05-2003, 01:55 PM
لك جزيل شكري أستاذي أيمن لسوف أحاول معها مرة أخرى .
لك تحياتي أيها العزيز .

إبراهيم كامل
17-05-2003, 01:58 PM
أيها الأندلسي طبت لنا و شكراً جزيلاً علي صدق مشاعرك تحياتي أيها السخي .

إبراهيم كامل
17-05-2003, 01:59 PM
شكرا لك أخي العزيز سمير الشعر و شكرا لمجهودك الرائع في إنشاء هذه الواحة الغناء نتظلل بها من هجير الحياة وفقكم الله دائما لما فيه الخير .

إبراهيم كامل
17-05-2003, 02:01 PM
إلى نسرينة الدوح المغنى يا طيب حروفك و رشاقة ردودك لا حرمنا الله من باقات عطورك .

إبراهيم كامل
17-05-2003, 02:03 PM
شكرا لك أختي ياسمين الواحة على هذا الرؤية الرائعة لسوف تكون القصيدة منشورة هناك عند قراءتك لهذا الرد إن شاء الله أهديك باقة بنفسج و لا تحرمينا من شذاك .

بن عمر غاني
18-05-2003, 01:53 PM
انا والله لحد الآن مافهمت هذه القصة
قرأتها للأخ يحي عدة مرات هناك في دوحة الخاطرة
ثم كقصيدة هنا عدة مرات كذلك لكن دون جدوى

فد أكون أميا أوجاهلا بأمور ما والعيب في لا في القصة
أو لا أرتاح كثيرا للأدب الغامض

لا أخفي إعجابي بالطريقة الفنية والكلمات و لو فهمت القصة لكانت أجمل
أتمنى بأن لا ينزعج أحد من كلامي
فأنا أرد العيب في شخصي قبل كل شئ

ومن فهم القصة من الإخوة يتفضل مشكورا بشرحها لنا ويريحني

فأين أنت يــــــــــــــــــــــا إسلام شمس الدين وأين قصتك
مــــــا أحلى طعم الموت
لقد اشتقنا للأدب الهادف والبسيط والجميل الذي يفهمه الخاص والعام

لست أشهر هنا أو أجرح أحد ما عاد الله

ارى أن الأدب الغامض ابتكره جملة من الملحدين والماركسين أيام كانوا
قلة في المجتمع المسلم مخافة رد فعل الأمة
لكن عندما أجهزوا علينا صاروا يعلنون أفكارهم جهارا نهارا
والمثال على ذلك تلك الشاعرة أو الساقطة المغربية وهي تلعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم عبر أمواج الأثير

هذه صفحة للنقاش هنا إن شئتم
فلا تبخلوا على ثلميدكم الأمي من نور فكركم وأقف احتراما هنا لإبداع للأخ يحي والأخ ابراهيم وأتمنى أن يكون الصدر واسعا لهذه الخربشة.

مع تحيات بن عمر