المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جدلية الممكن والمستحيل



خليل حلاوجي
07-05-2006, 08:38 PM
جدلية الممكن والمستحيل
بقلم خالص جلبي

(( في مواجهتنا للأشياء نحن حيال ثلاث معادلات : أشياء ( يمكن ) أن ننفذها ، وأشياء ( يستحيل ) أن نحققها ، وبين الممكن والمستحيل هناك ( طيف ) من الإمكانات ، فضمن الممكن هناك أشياء ( يسهل ) فعلها ، وهناك أشياء ( يصعب ) إنجازها ، ولذا يجب أن نسأل أنفسنا دوماً هذا السؤال المحوري : هل الأمر الذي يواجهنا ( مستحيل ) أم ( صعب ) ؟؟ لإنه بناء على تحديد الإجابة يتولد أمر في غاية الأهمية ، فــ ( المستحيل ) يعني أن لا فائدة من بذل الجهد ، في حين أن ( الصعب ) يتطلب بذل الجهد المكافيء ، فوحدات من طاقة العمل تذلل الصعوبات حسب حجم الصعوبة ، وهي مرتبطة بعامل ( الزمن ) حتى يتم تحريرها من الاستحالة ، فالعملية الجراحية مهما بلغت من سهولة التداخل وصغر الحجم وقصر الوقت تعتبر ( مستحيلة ) إذا افترض العقل إنجازها في خمسة ثواني !! ونقل جبل يصبح في حيز ( الممكن ) إذا توفرت ( الإرادة = الجانب النفسي ) و ( القدرة = الجانب الفني ) مضافاً إليهما عنصر ( الزمن ) .
المستحيل يعني العبثية في الاتجاه فكل حركة في هذا الاتجاه هي مضيعة للوقت والجهد وعمل في الحقل غير المفيد ، وهذه الفكرة إنارة رائعة للحديث الذي ينهى عن البكاء على الماضي تحت مقولة ( لو ) ( 1 ) والاختلاط يقع بين تداخل هذه الحقول الثلاثة ( المستحيل ) و ( الممكن ) بشقيه ( السهل ) و ( الصعب ) حيث تصبح عقليتنا ترى الأشياء في ( تردد = ذبذبة ) بين ذهان ( السهولة ) وذهان ( الاستحالة ) وبذلك يختفي مفهوم الصعوبة الذي يعتبر المحرك الأساسي لتحريض آلية بذل الجهد ، وهكذا رأى العقل العربي في يوم من الأيام ( اسرائيل ) دويلة عصابات وشذاذ الآفاق ، أما اليوم فهي التنين النووي وشمشون الجبار الاستراتيجي ، والأمر ليس بهذا ولاذاك ، وينطبق القانون التاريخي على الجميع ، ولن تشذ اسرائيل عن قانون التاريخ ، فهي منخس التحدي التاريخي ، وترمومتر انهيارنا الحضاري ، ومشعر مرضنا وعجزنا ، ولذا فهي تمثل كمية ( من العمل الصعب المليء بالتحدي والقابل للانجاز ) ، ومن الضروري في المستوى الفردي والاجتماعي تحديد مساحات الممكن والمستحيل والعلاقة الرياضية بينهما ، فحين نزهد في ( الممكن ) ونحلم بــ ( المستحيل ) نصبح عملياً في إجازة مفتوحة ، وحين نتعامل مع الممكن فنستفيد منه ؛ فإننا عملياً ومن خلال الجهد نربط بين طرفي معادلة ( الممكن - المستحيل ) لنقفز من عتبة الممكن _ مع الزمن _ إلى فضاء المستحيل )) .
مكن والمستحيل
بقلم خالص جلبي

(( في مواجهتنا للأشياء نحن حيال ثلاث معادلات : أشياء ( يمكن ) أن ننفذها ، وأشياء ( يستحيل ) أن نحققها ، وبين الممكن والمستحيل هناك ( طيف ) من الإمكانات ، فضمن الممكن هناك أشياء ( يسهل ) فعلها ، وهناك أشياء ( يصعب ) إنجازها ، ولذا يجب أن نسأل أنفسنا دوماً هذا السؤال المحوري : هل الأمر الذي يواجهنا ( مستحيل ) أم ( صعب ) ؟؟ لإنه بناء على تحديد الإجابة يتولد أمر في غاية الأهمية ، فــ ( المستحيل ) يعني أن لا فائدة من بذل الجهد ، في حين أن ( الصعب ) يتطلب بذل الجهد المكافيء ، فوحدات من طاقة العمل تذلل الصعوبات حسب حجم الصعوبة ، وهي مرتبطة بعامل ( الزمن ) حتى يتم تحريرها من الاستحالة ، فالعملية الجراحية مهما بلغت من سهولة التداخل وصغر الحجم وقصر الوقت تعتبر ( مستحيلة ) إذا افترض العقل إنجازها في خمسة ثواني !! ونقل جبل يصبح في حيز ( الممكن ) إذا توفرت ( الإرادة = الجانب النفسي ) و ( القدرة = الجانب الفني ) مضافاً إليهما عنصر ( الزمن ) .
المستحيل يعني العبثية في الاتجاه فكل حركة في هذا الاتجاه هي مضيعة للوقت والجهد وعمل في الحقل غير المفيد ، وهذه الفكرة إنارة رائعة للحديث الذي ينهى عن البكاء على الماضي تحت مقولة ( لو ) ( 1 ) والاختلاط يقع بين تداخل هذه الحقول الثلاثة ( المستحيل ) و ( الممكن ) بشقيه ( السهل ) و ( الصعب ) حيث تصبح عقليتنا ترى الأشياء في ( تردد = ذبذبة ) بين ذهان ( السهولة ) وذهان ( الاستحالة ) وبذلك يختفي مفهوم الصعوبة الذي يعتبر المحرك الأساسي لتحريض آلية بذل الجهد ، وهكذا رأى العقل العربي في يوم من الأيام ( اسرائيل ) دويلة عصابات وشذاذ الآفاق ، أما اليوم فهي التنين النووي وشمشون الجبار الاستراتيجي ، والأمر ليس بهذا ولاذاك ، وينطبق القانون التاريخي على الجميع ، ولن تشذ اسرائيل عن قانون التاريخ ، فهي منخس التحدي التاريخي ، وترمومتر انهيارنا الحضاري ، ومشعر مرضنا وعجزنا ، ولذا فهي تمثل كمية ( من العمل الصعب المليء بالتحدي والقابل للانجاز ) ، ومن الضروري في المستوى الفردي والاجتماعي تحديد مساحات الممكن والمستحيل والعلاقة الرياضية بينهما ، فحين نزهد في ( الممكن ) ونحلم بــ ( المستحيل ) نصبح عملياً في إجازة مفتوحة ، وحين نتعامل مع الممكن فنستفيد منه ؛ فإننا عملياً ومن خلال الجهد نربط بين طرفي معادلة ( الممكن - المستحيل ) لنقفز من عتبة الممكن _ مع الزمن _ إلى فضاء المستحيل )) .
\

منقول

خليل حلاوجي
28-05-2008, 08:45 AM
للرفع :
في خضم الظرف القاسي الذي أعيشه

د. نجلاء طمان
29-05-2008, 02:47 PM
وقبل أن أوجه عقلي لتحديد النوعية التي تنحصر بين ممكن أو مستحيل أو صعب

وجب أولًا أن أنتبه إلى إخراج قلبي من التحديدية فربما يقلب لي الموازين... أو ربما أكيد


الوهم ؟؟؟؟

أكبر عدو للعقل

عبدالصمد حسن زيبار
29-05-2008, 06:53 PM
" في عصر اقتصاد المعرفة يحالف النجاح أولئك الذين يعرفون أنفسهم , ومواطن قوتهم ، وقيمهم وكيف يبلغون قمة الاداء "

بيتر دركر

عمر أبو أحمد
02-06-2008, 11:44 PM
الأخ الفاضل خليل والأخوة في هذا المنتدي الرائع
في ضوء هذا الموضوع الجيد دعوني أن أضع بين أيديكم مثالا من الواقع وأضع استفسارا عن الممكن والمستحيل ،
1- أكبر مصيبتين حلتا بالأمة الإسلامية هما إسقاط الخلافة وضياع سلطان المسلمين سنة 1924م . والثانية هي ضياع فلسطين سنة 1948 .
2- الكثير من الناس وخاصة في هذا الواقع السيئ يقولون أن إعادة الخلافة مرة أخري في ظل هذه الهيمنة الغربية مستحيل وأن تحرير فلسطين بعد هذا التطبيع المستمر كذلك مستحيل .
3- فهل إعادة الخلافة وتحرير فلسطين من الأمور الممكنة ؟؟ وما الدليل على ذلك ؟؟

عبدالصمد حسن زيبار
05-06-2008, 12:47 PM
قد يكون الأمر ممكنا لكنه في أذهاننا مستحيلا

بداية لا بد من تكسير الحجب
التي تحول بيننا و بين
الدقة الموضوعية المسترشدة بالوحي و المستنيرة بالعقل

إذ أننا ربما نرى المستحيل ممكن و الممكن مستحيل

و لا بد من الرؤية المتوازنة التي تأخذ بالأهداف القصيرة و المتوسطة و البعيدة

تحرير فلسطين و اجتماع كلمة المسلمين ممكن بدون أدنى شك

لكن

إذا تحقق فينا وعد الله بالنصر

ننصر الله في أنفسنا و ننشر الحق في أوطاننا

التحرير و الوحدة مراد و مطمح لنا

و هذا إنما يتطلب تحقيق تحرير الانسان إولا من قيود الجهل و الخرافة و التخلف
و تطهير أرصفتنا من آثار و سمات الجاهلية

خليل حلاوجي
05-06-2008, 03:41 PM
الأخ الفاضل خليل والأخوة في هذا المنتدي الرائع
في ضوء هذا الموضوع الجيد دعوني أن أضع بين أيديكم مثالا من الواقع وأضع استفسارا عن الممكن والمستحيل ،
1- أكبر مصيبتين حلتا بالأمة الإسلامية هما إسقاط الخلافة وضياع سلطان المسلمين سنة 1924م . والثانية هي ضياع فلسطين سنة 1948 .
2- الكثير من الناس وخاصة في هذا الواقع السيئ يقولون أن إعادة الخلافة مرة أخري في ظل هذه الهيمنة الغربية مستحيل وأن تحرير فلسطين بعد هذا التطبيع المستمر كذلك مستحيل .
3- فهل إعادة الخلافة وتحرير فلسطين من الأمور الممكنة ؟؟ وما الدليل على ذلك ؟؟

الهم الأول للأمة ليس هذا ولا ذاك ..

الهم الأول ... أن نعترف أين نحن الآن ...

ولماذا نحن متوقفون ؟

نحن أمة أكلت ... وتداعى عليها الأكلة ... كما وصفنا رسولنا الرحيم محمد ...

الخطوة الأولى للإنطلاق ... هي الإعتراف ...

فمن يطيقه ؟؟؟

\

مودتي

عمر أبو أحمد
06-06-2008, 04:35 AM
الأخوة الأفاضل :
هناك أدلة استوقفتني :
عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مستضعفا في مكة قال :" والله ليتمن الله هذا الأمر .... " وقد أتمه الله بجهود الرسول والمسلمين
وعندما كانت الأحزاب محيطة بالمدينة قال :" لقد أوتيت مفاتيح قيصر .... " وعمل المسلمون من بعده لتحقيق الممكن الذي أخبر عنه الرسول . ففتحت بلاد كسرى و قيصر واليمن ، وأخبر أن القسطنطينية وروما ستفتحان فاجتهد المسلمون وفتحوا مدينة هرقل !!
وهنا يأتي التساؤل في ضوء كلام من لا ينطق عن الهوى هل ستفتح روما ؟؟ هل ستقام الخلافة ؟ هل ستحرر فلسطين ؟ هل سينتشر الإسلام فلا يبقى بيت حضر ولا مضر إلا وسيدخله الإسلام بعز عزيز او بذل ذليل
الجواب نعم ، لأن كل ذلك أخبر عنه رب العزة في كتابه وأخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبدالصمد حسن زيبار: تحرير فلسطين و اجتماع كلمة المسلمين ممكن بدون أدنى شك
لكن
إذا تحقق فينا وعد الله بالنصر
نعم هي أمور يجب علينا أن نؤمن أنها ممكنة ولكن ماذا يجب علينا أن نفعل لتحقيق ذلك ؟
خليل حلاوجي: ولماذا نحن متوقفون ؟ الخطوة الأولى للإنطلاق ... هي الإعتراف ...
ثم العمل الجاد والمخلص بالطريقة الشرعية لتحقيق ذلك .أليس كذلك ؟؟
لكي نبرئ ذمتنا أمام الله

خليل حلاوجي
17-06-2008, 11:21 AM
متوقفون لأننا وكما قال أحمد زويل :

لانستحي من خطأ نقترفه أن نقول أننا أخطأنا

سيدي الحبيب :

في اليوم الذي نتصارح فيه ونكف اللوم لأي أحد سوى أنفسنا ... ستبدأ في ذلك اليوم نهضتنا ونقتل توقفنا ..

خليل حلاوجي
04-07-2009, 02:12 PM
وقديما قال الشاعر العربي:

لو كان شِعْري شَعيرا لاسْتَشْعَرَتْهُ الحمير..... ولكن شِعْري شُعُورا فهل للحمير شعورُ؟!!.