المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحية للدكتور الرنتيسي ولمجاهدي فلسطين!



جمال حمدان
12-06-2003, 12:46 AM
شارونُ ذكــرُكَ في شعري يسوِّدُه=لكنَّ عُــــذري للقرآن أسندهُ
أليس جــدَّكم الخنزيرُ من قِـــدَمٍ=وللقـــرود بكـمْ ما الذِّكْـرُ أوردهُ
بالأمسِ جئتَ لليثٍ رُمتَ تقتـــلُهُ=فاقعـــدْ خسئتَ , ومن للســهمِ سدَّده
" عبـد العزيز " من المشــفى تَـوَعَّـدَكُم =فـردَّ قَسورةٌ , والله أيَّــــدَهُ
فهلْ حسبتَ يّـدَ القسَّامِ قاصرةً=وهل لسيف " حماسٍ " من سيغمدهُ
هذي الكتائبُ ذكرُ اللهِ منهجُها=وليس غير رضاءِ الله تنشدُهُ
فإن تخاذَلَ جندٌ حولَنَا فلنا=جندُ الإلهِ بنصرٍ لاحَ موعدُهُ
وما التَّنازلُ والتفريطُ ينقذنَا=بئس الحياةُ لمنْ قد نامَ فِرندُه
دون الكرامة والأعراضِ أنفسُنا=تهونُ عند الذي يحدوهُ سؤدده
شارونُ نقسمُ لن تهنا ومن لكمُ=يُعطِ الدنيَّةَ شُلَّتْ قبلهَا يدهُ !



*******************
*الدكتور المجاهد الحماسي عبد العزيز الرنتيسي والذي حاولت " إسرائيل " اغتياله بالأمس الثلاثاء 10 – 6 – 2003 واليوم " 11-06-2003 الاربعاء" جاء رد حماس بأن قام أحد الشبان المجاهدين بعملية استشهادية بتفجير نفسه في حافلة " إسرائيلية " في القدس مما نتج عنها استشهاده – تقبله الله - وموت 18 صهيونيا وجرح 85 آخرين ..

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين!
مع تحيات

جمال حمدان

ياسمين
12-06-2003, 10:31 AM
اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين!
اللهم آمين يارب العالمين

استاذى العزيز
كلما قرأتك لا املك امام حروفك الا الصمت
خوفا ورهبة من ان تشوه حروفى جمال كلماتك

لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين

نسرين
12-06-2003, 12:46 PM
الاخ الكريم جمال حمدان
سلمت على هذه القصيدة
دمت بالف خير

نسرينه

فارس عودة
12-06-2003, 05:51 PM
أخي الكريم والشاعر المبدع جمال حمدان
جزاك الله كل خير على هذه الكلمات الجميلة
فهلْ حسبتَ يّـدَ القسَّـامِ iiقاصـرةً
وهل لسيف " حماسٍ " من iiسيغمدهُ
هذي الكتائبُ ذكـرُ اللهِ iiمنهجُهـا
وليس غيـر رضـاءِ الله iiتنشـدُهُ
فإن تخـاذَلَ جنـدٌ حولَنَـا iiفلنـا
جندُ الإلـهِ بنصـرٍ لاحَ موعـدُهُ
==
أدام الله هذا الألق والابداع
تحياتي
أخوك فارس عودة

د. سمير العمري
24-06-2003, 08:33 PM
أخي جمال:

أحسنت مختصراً وصف مجمل الحال بهذا المقال.

لا والله ليست يد القسام قاصرة عن إذاقتهم مر الردى ولكن ظلم ذوي القربى.

وأؤكد القسم بأنهم لن يهنأ أعداء الله في أمنهم قط ما دام في فلسطين طفل يحبو.


تحياتي وتقديري