المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزيف الجرح-قصيدة مهداة لروح الشهيد القواسمة



فارس عودة
23-06-2003, 07:05 PM
نزيف الجرح -قصيدة مهداة لروح الشهيد
أحبتي الكرام هذه القصيدة مهداة إلى روح الشهيد عبد الله القواسمي الذي اغتالته أيدي الكفر الجبانة بمساعدة العملاء والخونة وأتقدم الى أسرة الشهيد معزيا لفقد بطل من أبطال القسام ومهنئا باستشهاده وفوزه بالجنة إن شاء الله ومع استبشارنا بفوز الشهيد تبقى في القلب غصة لفقده ورغبة في الانتقام وقطع اليد الآثمة التي امتدت إليه وكلنا ثقة في كتائب العز القسامية المباركة وكلنا ثقة في ردها المزلزل القادم وعندها يكف الجرح عن النزف فإلى:

***نزيف الجرح***

أدمى الفؤادَ نزيفُ الجرحِ فانهملتْ =عينُ المحبِّ تعاني الحزنَ والألمَا
جاشَ الفؤادُ لفقدِ الحِبِّ فانفجرتْ =كوامنُ الحزنِ ناراً تقذفُ الحِمَمَا
فامتدتِ الكفُّ للقرطاسِ تطلبُهُ =ثمَّ استدارتْ ترومُ الحِبْرَ والقَلَمَا
تشكو إلى صفحةِ القرطاسِ ماوجدتْ=تشكو المرارةَ والآهاتِ والسقَمَا
تشكو منَ البغيِ إذْ عاثتْ شراذمُهُ =ودنَّسَ القردُ في الأقصى لنَا حَرَمَا
وجحفلُ البغي إذْ جاءتْ عساكرُهُ =حقداً تمدُّ على دربِ الأذَى قَدَمَا
لمَّا أغارتْ على الأنصارِ شرذمةٌ =تطايرَ الحقدُ من أحداقِهَا ضُرَمَا
قدْ حوصرَ الليثُ في محرابِ مسجدِهِ=واللهُ يصنعُ في محرابهِ قِيَمَا
حتى يُعِزَّ بنصرِ اللهِ منْ صبروا =ويُزْهِقَ الكفرَ والطاغوتَ والصَّنَمَا
جيشٌ يهاجمُ عبدَ اللهِ جحفلُهُ =ويحشدُ الجندَ والأنصارَ والأمَمَا
جيشٌ تولتْ لئامُ القومِ سُدَّتَهُ =وأصبحَ العِجْلُ في اصطبله حَكَمَا
جيشٌ إذا أبصرَ العملاقَ منتفضاً =نادى ثبوراً وولىَّ يحشدُ القُزُمَا
والغدرُ منْ شيمِ الأنذالِ ماعَمِرُوا =والظلمُ شرْعٌ وقانونٌ لمنَ ظَلَمَا
ابنُ القواسمِ قدْ غالتْهُ غائلةٌ =وأذرعُ الشرِّ تهوى الغدرَ والظُلُمَا
تحيا البغاثُ طوالَ الليلِ رابضةً =عندَ الجحورِ وتهوى الأَنْسرُ القِمَمَا
إن أسدل النسرُ فوقَ الشُّمِّ أجنحة =فلنْ ترى البومَ والجرذانَ والرَّخَمَا
يامنْ إلى الليثِ قدْ مُدَّتْ مخالبُهُ =منْ يزرعِ الحقد يجنِ الشوكَ الأَلَمَا
أُسْدُ الكتائبِ يامغرورُ إنْ غَضِبَتْ =صَبّتْ براكينُهَا فوقَ العِدَا حِمَمَا
فانظرْ قبيلَ غروبِ الشمسِ زلزلةً =تدكدكُ الحصنَ الجلمودَ والعَلَمَا
نارٌ تُصَبُّ على الأعداءِ محرقةً =تمحو الصهاينَ والتلمودَ والحُلُمَا
شارونُ مهلاً فخيلُ اللهِ مسرجةٌ =في شطِّ غزةَ صفاً تعلكُ اللُّجُمَا
والعادياتُ بظهرِ التَّلِّ موريةً =قدحاً يزيلُ على آذانكَ الصَّمَمَا
وعدُ الكتائبِ في أعرافِها قَسَمٌ =وكمْ أبرتْ على أقفائِكَ القَسَمَا
كمْ مرغوكَ على الأوحالِ منبطحاً =وهامةُ الكفرِ أعلوا فوقَها القَدَمَا
يستقبلونكَ بالأسيافِ مشرعةً =(ويتركونكَ لالحماً ولاوَضَمَا)
حتى تظلَّ على التاريخِ مزبلةً =لايذكرونكَ لاصفراً لارَقَمَا
هذي الكتائبُ مثلُ الريحِ إن عصفتْ=صارَ المكبرُ منْ إعصارِهَا عَدَمَا
غداً يذوقُ بنو صهيونَ ماصنعوا =حتى يعضوا على أطرافِهِمْ نَدَمَا


==========
والى لقاء مع الرد المزلزل إن شاء الله ووفقني لذلك
أخوكم المحب دائما فارس عودة

مـتـذوّق
23-06-2003, 10:39 PM
أخي الفاضل ( فارس )

رحم الله شهداء المسلمين وأرانا الثأر في أعدائهم بإذنه سبحانه ..


شارونُ مهلاً فخيلُ اللهِ مسرجةٌ *** في شطِّ غزةَ صفاً تعلكُ اللُّجُمَا

والعادياتُ بظهرِ التَّلِّ موريةً *** قدحاً يزيلُ على آذانكَ الصَّمَمَا

وعدُ الكتائبِ في أعرافِها قَسَمٌ *** وكمْ أبرتْ على أقفائِكَ القَسَمَا


شدّتـني هذه الكلمات كثيرا ً .. أبدعت في الوصف ..

لست بالأديب ولا الناقد .. ولكن وددت تسجيل إعجابي بحروفك ذات الأسلوب الأخـّـاذ ..

دمتَ للشعر .. ولانـعيتَ حبـيـبا ً ..

تحياتي

د. سمير العمري
28-06-2003, 03:08 AM
أخي الحبيب والرائع دائماً فارس عودة:

ما أروعك ...

وما أسمقك ...

وما أكبر همتك وأسمى خلقك ...

أيها الشامخ الأبي رغم المحن ...

أيها المجاهد بحد الحرف وبالبدن.


أحييك وأقف صامتاً أمام إبداع حرفك وحسن بيانك وصدق مشاعرك.


لا عدمناك منبراً للحق وناصراً للقضية.


تحياتي وإعجابي

فارس عودة
29-06-2003, 05:07 PM
أخي الحبيب سمير العمري
كلما راسلتك أحببتك أكثر
أخي الكريم شهاداتك أعتز بها وأفخر
وكلماتك شذا مسك وعنبر

أخي الحبيب لأملك امام كلماتك إلا أن أطرق خجلا وأن أحبك أكثر
أخوك المحب دائما فارس عودة