المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يقبض العلم بموت العلماء



عبدالصمد حسن زيبار
01-12-2006, 10:05 PM
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ولكن يقبض العلم بموت العلماء

وفاة صاحب: "الرحيق المختوم"
الشيخ: صفي الرحمن المباركفوري
http://alislah.org/info/1121200665913PM1.jpg
توفي ظهر يوم الجمعة فاتح دجنبر 2006 الشيخ صفي الرحمن المباركفوري أمير جماعة أهل الحديث بالهند عن عمر يناهز السبعين، بعد معاناة طويلة مع "الجلطة الدماغية" التي استمرت معه أكثر من أربعة أشهر.
ويعد الشيخ المباركفوري من أبرز الدعاة السلفيين بالهند، وله مؤلفات سلفية شهيرة متخصصة في السنة والسيرة النبوية.
ومن أشهر آثار الشيخ كتابه (الرحيق المختوم) الذي سرد فيه السيرة النبوية المشرفة، ضمن منهجية جديدة حيث جعلها مصنفها في حجم متوسط متجنباً التطويل إلى الممل والإيجاز المخل.
وليس من باب المصادفة أن يحتل هذا الكتاب المرتبة الأولى في المسابقة التي أجرتها رابطة العالم الإسلامي على مستوى العالم للبحث حول موضوع السيرة النبوية حيث حاز مصنفها على الجائزة الأولى في هذه المسابقة عن هذا الكتاب.
ـــ
من أجل مطالعة الرحيق المختوم على الرابط التالي:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=230&CID=1


فليكن هذا الحيز لتدارس سيرة هؤلاء الشوامخ فهم أحياء بما خلفوا من علم نافع

د. عمر جلال الدين هزاع
02-12-2006, 02:00 AM
الرحيق المختوم رسالة في السيرة النبوية بشكل عصري وأسلوب فريد

أحسن الله إلى عالمنا الجليل
وجزاه بها الجنة

ولا حول ولا قوة إلا بالله

لمن يريد مزيداً من الفائدة

هنا

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=18146

عبدالصمد حسن زيبار
13-12-2006, 05:31 PM
http://alislah.org/info/11211200642725PM1.jpg

فقدت الأمة الإسلاميه يوم السبت 9 دجنبر 2006عالما جليلا إجتمعت حوله القلوب وهو الشيخ "عطية صقر" الذى يصفه علماء الأزهر بأنه من "علماء الوسطية الجريئين في الفتوى، ومن علماء الأزهر الذين تركوا ميراثا فقهيا واسعا كمرجع للجنة الفتوى؛ حيث إن له فتاوى عديدة في قضايا مهمة".

وولد الشيخ " عطيه صقر" عام 1914 بمحافظة " الشرقية" وحصل على شهادة العالمية 1943 ، ثم عين مترجما بمراقبة البحوث والثقافة بمجمع البحوث الإسلامية في عام 1965 ، وعمل وكيلا لإدارة البعوث في الأزهر عام 1969 ، ثم مديرا لمكتب شيخ الأزهر عام 1971، وفي عام 1972 انتدب كأمين عام مساعد لمجمع البحوث الإسلامية.

وأبرز المناصب التي شغلها هي رئاسة لجنة الفتوى في الأزهر في الثمانينيات بعد أن كان عضوا بها ، بالإضافة لعضويته في مجمع البحوث الإسلامية لفترة طويلة امتدت حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي.

ترك الشيخ موسوعات فقهية كبيرة ، أهمها سلسلة فتاوى وأحكام في فقه العبادات ، وسلسلة فقه الأسرة المسلمة. واشتهر الشيخ خلال السنوات الماضية ببرنامجه الإذاعي المتميز "فتاوى وأحكام" والذي تواصل لمدة 15 عاما.

ومن أبرز هذه الفتاوى ، فتوى "تولي المرأة رئاسة الجمهورية"، والتي أكد فيها على أن رئاسة المرأة للرجل في أي عمل لا تكون ممنوعة إلا في الرئاسة أو الولاية العامة.

وقال الشيخ "عبد الحميد الأطرش" رئيس لجنة الفتوى بالأزهر: "إن الذي يعزينا في فقدان الشيخ "صقر" هو ما قدمه للإسلام والمسلمين من علم أضاء للناس جميعا أمور دينهم ودنياهم؛ فكل فتاواه مهمة".

الدكتور "محمد رأفت عثمان" عضو مجمع البحوث الإسلامية قال: "الشيخ صقر كان أحد أهرامات مصر العلمية؛ حيث إن مصر أنجبت كثيرًا من العلماء الذين نصفهم بأنهم أهرامات؛ فقد كان يجمع بين العلم وحسن العرض وانتقاء الكلمة الأنيقة، وطلاقة الحديث، والإحاطة العلمية".

ووصفه بأنه صاحب فكر وسطي لا يخشى في الله لومة لائم قائلا: "التقيت مرات عديدة بالشيخ كنت أجد فيه فكرا وسطيا بعيدا عن التعنت".

بدوره أكد الشيخ "عبد الله مجاور" أمين عام اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر على أن "الشيخ كان معطاء لآخر لحظات حياته؛ فكان حريصا على أداء المحاضرات للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، وأكبر دليل على ذلك أنه ألقى محاضرة الأسبوع الماضي للطلاب الوافدين، حيث كان مقررا أن يلقي تلك المحاضرات كل أسبوع".

إنا لله وإنا إليه لراجعون

عبدالصمد حسن زيبار
11-01-2007, 10:23 PM
أمينة قطب.. شاعرة الشهادة والمعتقل في ذمة الله

رحم الله الأديبة الكبيرة أمينة قطب موتها مساء الأحد السابع عشر من ذي الحجة 1427هـ/السابع من يناير 2007 م
نكتب أسطر قليلة ليعرف إخواننا من هي تلك الأديبة المجاهدة رحمها الله وغفر لنا ولها الذنوب..
أبصرت أمينة قطب النور في قرية "موشا" بمحافظة أسيوط في مصر، ونشأت في أسرة كريمة متدينة. وكان والدها الحاج "قطب إبراهيم" على حظ من الوعي والمعرفة والتنوُّر، وكان متديناً ووجيهاً في بلده. وكانت أمها امرأة فاضلة ومتدينة، وكان القراء يرتلون القرآن في دارهم طوال شهر رمضان.
وبعد وفاة والدها الحاج إبراهيم، غادرت أسرتها القرية إلى القاهرة واستقرت فيها.
اتصفت أمينة بالعديد من الصفات الطيبة، فهي امرأة فاضلة، داعية وأديبة وشاعرة، كانت مهتمة بالأدب، وخاصة في مجال كتابة القصة القصيرة، وقد نشرت عدداً منها في المجلات الأدبية التي كانت تصدر في القاهرة، مثل مجلة الأديب، ومجلة الآداب، ومجلة العالم العربي، وذلك في سنوات 1947م إلى 1954م.
تجربة المعتقل!
ولجت المعتقل مع العديد من أفراد أسرتها وظلَّت رهن الاعتقال في السجن الحربي فترة من الزمن، وتزوَّجت أمينة من المجاهد "كمال السنا نيري"، وما لبثت أن فقدته شهيداً.
كانت أمينة في مطلع شبابها شغوفة بقراءة الشعر وحفظه، حتى إنَّها كانت تترك ما عليها من واجب دراسي وتسهر إلى وقت متأخر من الليل لتحفظ قصيدة أعجبتها. وكان الجو من حولها يغذي ذلك الشغف بالشعر.. فكان شقيقها الكبير العائل والموجه شاعراً وكاتباً، وكان الشقيق الثاني شاعراً وكاتباً أيضاً.
كتبت أمينة بعد قراءة جيدة للشعر عدَّة أبيات تعبِّر فيها عن عواطفها وأحاسيسها، لكن تلك الأبيات لم تكن شعراً، وبعد عدَّة محاولات لم تصل في نظم الشعر إلى شيء، واتجهت إلى كتابة القصة القصيرة، لكن قراءتها للشعر ظلت مستمرة، وقد شجعها شقيقها الكبير "سيد" على المضي في هذا المجال، حيث كان ينقد لها ما تكتب ويبصرها بمسالك الدرب الذي رأى أنها تملك السير فيه، ووجهها ووجه باقي إخوته وهو بين جدران السجن، أن تأخذ كتابتهم الطابع الإيماني، وأن يكون تصورهم وأحاسيسهم ومشاعرهم بعيدة كلها عن تصورات الجاهلية واتجاهاتها في التعبير، في النثر والشعر.
رباط داخل السجن
وفي تلك الأثناء كان قد تمَّ الرباط بينها وبين المجاهد كمال السنانيري وهو داخل السجن، وكانت التجربة عميقة مثرية للأحاسيس والخيال والمشاعر. وكانت كل زيارة تقوم بها أمينة للسجين المجاهد الصلب، تثري خيالها ومشاعرها بألوان الأحاسيس، فتضمنها قصة أو رسالة من رسائلها إليه، أو تضع الأقاصيص في مخابئها حتى يأذن الله بالخروج.
وكتبت أمينة مجموعتين قصصيتين هما "تيار الحياة" و"في الطريق"، ولم تتجه إلى كتابة الشعر إلا بعد أن ارتبطت بالمجاهد السنانيري وهو في السجن إثر إحدى الزيارات التي كانت قد تأثرت فيها من كلام زوجها لها بأنَّ لها الخيار في اتخاذها موقفاً تراه مناسباً وتتجه لمستقبلها؛ لاحتمال أن يطول مكثه في السجن، والذي آلمها لقصر مدة الزيارة، فبدأت بكتابة رسالة إليه تعتب فيها على "ذلك الحديث وذلك التفكير في أمر فك ارتباطهما" وهنا كما توضح أمينة وتقول: "وجدت كلماتي تخرج منظومة على غير تدبير مني".
زوج الشهيد!!
وكانت أمينة قد كتبت عدة أبيات أعجب بها زوجهاً إعجاباً شديداً، وربما كان لذلك تأثير في معاودة نظمها الشعر، لا سيما أنَّ المناسبة تستدعي ذلك.. ومنذ تأثرها بكلام زوجها أخذت أمينة تنظم الشعر وتجيده.
وجاءت سنة 65 و 1966م لتحمل المصاب الجلل، وكان فيها من الأهوال ما يعجز الشعر والنثر عن وصفه أو التعبير عنه. كانت تجربة عنيفة هائلة، صمتت فيها كل أوتار النفس، ولم تعد تملك الحديث..
وخرج شريك حياتها من السجن، ثم اعتقل مرة أخرى، ثم كان استشهاده الذي عُد انتصاراً له على الباطل، ومناراً للسالكين طريق الحق. أما الزوجة الصابرة "أمينة" فكان هذا الحادث شديد الوقع عليها، عميق الأثر في القلب والشعور، فكانت قصائدها صورة من صور التعبير لهذا الابتلاء، ولوناً من ألوان المعاناة لهذا الفراق.. جاءت لتبرز قضية خالدة على مدى الزمان.. قضية الإيمان في مقابل الضلال، قضية العباد الذين يفردون الله سبحانه بالطاعة والعبادة، ويأبى عليهم إيمانهم أن يحنوا رؤوسهم لغير الله..
أدبها مرآة لمأساتها:
قالوا: إن الأدب مرآة للحياة، وربما صدقوا في جانب من هذا القول؛ لأننا لن نطلب من الأديب أن يؤرخ لحياته ومجتمعه في أدبه، ولكن متناثرات هذه الحياة في الأدب والإبداع تساعدنا في الكشف عن عناصر الغياب أو الرموز التي هي عماد من أعمدة الاستمتاع بالعمل الأدبي؛ سواء كان رواية، أو قصة قصيرة، أو غير ذلك من أجناس الإبداع، وهذا الأمر في الشعر له أهميته الخاصة لما للشعر من سمات إذا فقدها فقد الكثير، مثل: التصوير والتكثيف والرمز، وغير ذلك من الأدوات الفنية الخاصة بجنس الشعر، و"أمينة قطب" لا ينفصل أدبها عن أحداث حياتها، لكن هذه الأحداث في شعرها لا تتراءى صورًا تسجيلية متتابعة، بل هي بمثابة الوقود الذي يؤجج المشاعر، فتفيض بما أراد الله لها أن تفيض به من إبداع، ولا تدعي الشاعرة "أمينة قطب" أنها بلغت منازل الشعراء المفلقين أو النابغين الملهمين في الشعر، بل تعد ديوانها الذي كتبته تعبيرًا عن مشاعرها ظهر في صورة قول منظوم.
تقول: "ووجدتني فجأةً أعبر عن ابتلائي فيه- زوجها الشهيد "كمال السنانيري"- بهذه القصائد، بلا قصد ولا تدبير، ولم أملك في نفسي وسيلةً أخرى طوال عام كامل للتعبير عن فقده إلا بهذا القول المنظوم، هل لأن النثر لا يملك أن يواكب حرارة المشاعر وانطلاقها في مقابلة حادث شديد الوقع عميق الأثر في القلب والشعور؟ أم هي تلك الجذور للرغبة القديمة في أن أعبر عن مشاعري بكلام منظوم؟ أم هو ذلك الأثر الذي تركته في نفسه تلك القصيدة التي كتبتها له وهو في سجنه البعيد؟ أم هي محاولة ضعيفة للوفاء بوعدي له بأن أكتب وأبدأ بأي عطاء للطريق؟ لست أدري، ولكن هكذا كان .. وعلى أية حال، فأنا لا أعتبر هذه القصائد القليلة شعرًا في مجال الشعر الواسع المليء بالإبداع، ولكنها صورة من صور التعبير المنظوم أبت إلا أن تخرج على هذه الصورة ولونًا من ألوان المعاناة في حادث هائل في حياة قلب".
كانت هذه كلماتها، ومن حقها أن ترى شعرها كما شاءت، ومن حقنا كذلك أن نتحدث عن هذا الشعر من وجهة نظرنا كوننا نجتهد في تقييمه وبيان مسالبه أو جمالياته، ونلحظ في شعرها أنه يدور في أكثره حول موضوع واحد أو إنسان واحد هو زوجها الذي سبق، وإن ذكرنا أنها ضحت من أجله بالكثير ولاسيما سنوات انتظارها له.
أمينة شاعرة إسلامية عانت الألم الذي يواجه دعاة الإسلام، وكان في أسرتها المعذب والسجين والشهيد، فجاء شعرها صورة لآلامها.. في ديوانها "رسائل إلى شهيد" صرخة استنهاض في وجه من تسميهم بالخانغين أو القطيع، أولئك الذين رضوا بالذلة والهوان.. وفيه مجموعة من القصائد جاءت كأنها رسائل وجهتها إلى الزوج الشهيد، وإلى السائرين على درب الحق رغم أشواك الطريق.. ففي قصيدة "في دجى الحادثات" تصف لقاء كيانين ألّفت بينهما العقيدة ووحَّد بينهما الإحساس المسؤول بثقل الرسالة وجسامتها ليتحركا في صبر الأباة المجاهدين صوب الهدف الذي أملاه الواجب الشرعي، تقول:
أو لم نمضي على الحق معا
كي يعود الخير للأرض اليباب

نتحدى ظلمات وطغاة
عبَّدوا الناس بإذلال الرّقاب

أبعدوا الدين سلوكا وحياة
وأرادوه سطورا في كتاب

فمضينا في طريق شائك
نتخلى فيه عن كلّ الرّغاب

ونعيش العمر ألوان عناء
في سجون قد أُعدت للعذاب

وفي قصيدة "من المنفى" كتبت أمينة عن الزوج الحبيب الشهيد، وتغنَّت بفرحة اللقاء قائلة:
شاقني صوتك الحبيبُ على الها
تف يدعو ألاّ يطول غـــــيابي
شاقني أن تقول لي: طال شوقي
قد غدا البيتُ موحشاً كاليباب
شاقــني ذلك النـــــداء حـــــنوناً
فلتعـــــــودي لعالم الأحــــباب
شاقــــني أن تقــــول: حُبك بعداً
لا تعــيـــدي بواعث الأســباب
وإذا فتشنا في شعرها عن أثر فقدها لزوجها وجدنا منه الكثير، ويتراءى هذا الفقد في مخيلتها طوال الوقت، ويملأ جنبات نفسها كذلك، وأحيانًا ينعكس على ما حولها من موجودات، حتى الجمادات أحست مع الشاعرة وتأثرت بهذا الفقد؛ وهو ما يوحي بشدة الأثر الذي خلفه غياب الزوج الحبيب عن زوجته.
فهي في عذاب بسبب بعد زوجها عنها، لقد كان معينها في رحلة الجهاد، وكان الأمل الذي يهون عليها مشاقها، لكنه الآن في عالم آخر:
أنا في العذاب هنا وأنت بعالم فيه الجزاء بجنة الديان
وتأتي ليلة القدر فتتذكر الشاعرة زوجها، وقد قلبت هذه الليلة المباركة عليها المواجع؛ وهو ما يوحي بذكريات كانت لهما معًا في طاعة الله، ثارت مشاعر الزوجة تحنانًا لها:
لـيلة القدر خبريني بمـــاذا سوف ألقاك.. كيف أخفي شجوني
كيف أخفي الهموم والقلب باك وغـزير الـدمــوع ملء جفوني
وطيوف الذكرى تُعيد الليـالي في خيـــالي وعالـمي المحزون
وفي قصيدتها: "الباب المغلق" تتحدث الشاعرة عن باب بيته الذي أخذ منه ولم
طـال شـوق المفتاح والباب يرنو ويعاني صمتًا مـريرًا كئيبا
في انتـظار قد طـال منذ شهور لم ير الطارق الـودود الحبيبا
كلما طـاف بالمـكان أنــاس راح يرنو مـعذبـًا مكـروبا
عل فيـهم ذاك الـذي كان يغدو أو يـرى ذلك الحـبيب مجيبا


المقال لمحمد بركة بتصرف

عبدالصمد حسن زيبار
02-11-2009, 09:37 PM
http://alislah.ma/info/11122009102944AM1.jpg

شيع آلاف المصريين الدكتور مصطفى محمود، مقدم برنامج "العلم والإيمان"، إلى مثواه الأخير، بعدما وافته المنية في وقت مبكر من صباح السبت، عن عمر يناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، امتد لعدة سنوات.

وعرفت الجماهير المصرية والعربية الفقيد من خلال برنامجه، الذي قدم منه نحو 400 حلقة على التلفزيون المصري، كان يجمع فيه بين الحقائق العلمية والعقائد الإيمانية، كما أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات، من بينها "رأيت الله"، و"حوار مع صديقي الملحد."

ولد مصطفى كمال محمود حسين عام 1921، وكان توأماً لأخ توفي في نفس عام مولده، وتلقى تعليمه في مدينة "طنطا"، كبرى مدن محافظة "الغربية" شمال القاهرة، ثم التحق بكلية الطب في جامعة "فؤاد الأول"، التي أصبحت تُعرف فيما بعد بجامعة القاهرة.

نشأ مصطفى محمود مدللاً، نظراً لأنه كان أصغر إخوته "آخر العنقود"، وبسبب إصابته بضعف عام منذ صغره، حتى أن والدته كانت تمنعه من اللعب مع أقرانه من الأطفال، مما شجعه علي أن يخلق لنفسه عالماً افتراضياً مليئاً بالأحلام والأفكار، كان له أكبر الأثر في مستقبله.

ووفقاً لما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، فقد أنشأ، في مرحلة الطفولة، معملاً صغيراً وبدأ يصنع مبيدات يقتل بها الصراصير، ويقوم بتشريحها، قبل أن يلتحق بكلية الطب، ليعمل طبيباً للأمراض الصدرية بمستشفى "أم المصريين" في القاهرة.

بعد تخرجه عام 1953 اتجه مصطفى محمود إلى الكتابة، وقام بتأليف حوالي 89 كتاباً، منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، وتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

وقد صدر له من المجموعات القصصية "أكل عيش"، و"عنبر 7"، و"شلة الأنس"، و"رائحة الدم"، و"نقطة الغليان"، و"قصص من رسائل القراء"، و"اعترفوا لي"، و"مشكلة حب"، و"اعترافات عشاق"، ومن الروايات "المستحيل"، و"الأفيون"، و"العنكبوت"، و"الخروج من التابوت"، و"رجل تحت الصفر."

كما قام بتأليف عدد من المسرحيات، منها "الزلزال"، و"الإسكندر الأكبر"، و"الطوفان"، و"الشيطان يسكن بيتنا"، وقد عرف بعض هذه الأعمال طريقه إلي السينما والمسرح، فتم إنتاجها وعرضها علي الجمهور، وفى السبعينيات اتجه إلي تفسير القرآن الكريم.

تزوج الفقيد مرتين، الأولى عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين "أمل" و"أدهم"، ثم تزوج مرة ثانية عام 1983، ولكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، حيث انتهى أيضاً بالطلاق عام 1987.

في عام 1979 أنشأ مسجداً ومركزاً طبياً يحملان اسمه، لعلاج محدودي الدخل، في ميدان يحمل اسمه أيضاً، بمنطقة "المهندسين"، أحد أشهر الأحياء الراقية بمحافظة الجيزة.

ونعى نقيب الصحفيين المصريين، مكرم محمد أحمد، الفقيد بقوله إن "مصر فقدت مثقفاً كبيراً، يمتلك تجربة إيمان عميقة، حرص خلالها على أن يقرن الفقه بالعلم، بالإضافة إلى كونه إماماً مهماً يدعو للإسلام بطريقة علمية."

كما ذكر رئيس "جمعية مصطفى محمود الخيرية"، الدكتور أحمد عادل، أن المواطنين وخاصة من الطبقات الفقيرة حرصوا على المشاركة في الجنازة المهيبة للفقيد، لتقديم الشكر له على ما بذله من مجهود لدعمهم ومساعدتهم مؤكداً أن الجمعية ستواصل تقديم خدماتها للفقراء.


وكالات
2009/11/2

عبدالصمد حسن زيبار
07-11-2009, 08:24 PM
http://alislah.org/info/11162009111551AM1.jpg

وفاة العالم والداعية المغربي الكبير الدكتور فريد الأنصاري.

لبى نداء ربه تعالى الخميس في المستشفى الذي كان يخضع فيه للعلاج بتركيا، وذلك بعد مرض عضال لازمه في الفترة الأخيرة.

يقول عنه الدكتور أحمد الريسوني :

أخونا العالم الجليل الدكتور فريد الأنصاري فقده أهل بيته وأقاربُه ، وفقده طلابه وجلساؤه، وفقده أهل العلم وباحثوه، وفقده أهل الدعوة والتربية، وفقده عشاق الأدب الرفيع. لقد كان لكل هؤلاء فيه نصيب ورجاء. أبو أيوب فقده وطنه الأول المغرب، وفقده وطنه الثاني تركيا. بل فقده المغرب والمشرق.

كان رجاؤنا ودعاؤنا أن نرى هذا الأنصاري الفريد يستعيد كامل عافيته ويستكمل ما بدأه من مشاريعه ومساراته. ولكن الله تعالى اختاره ليلحقه بملئه، بعد أن طهره ورفعه درجته ببلاء لا يتحمله إلا أيوب وأمثال أبي أيوب.


كان مثاليا في طموحاته، وطموحا في مثاليته. ولذلك كان يطرق بابا بعد باب، ويفتح مشروعا تلو مشروع، ويرتقي سلما بعد آخر. ولكن الباب الذي أطال الوقوف عنده حتى عرفنا أنه لن يبرحه هو باب القرآن الكريم. ومن خلال القرآن بدأ يفتح الأبواب ويستطلع الآفاق... فصارت قضاياه قرآنية، ومجالسه قرآنية، ومصطلحاته قرآنية، وبرنامجه قرآنيا، وشعره قرآنيا، وتصوفه قرآنيا ...

رحمك الله يا أبا أيوب وأنزلك مقاما عليا، وتقبل منك جهادك واجتهادك، وصبرك واحتسابك، و{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اه


انتقل إلى رحمة الله مساء الخميس 5-11-2009 الفقيه والعالم المغربي د.فريد الأنصاري، رائد مشروع "مجالس القرآن"، بتركيا حيث كان في رحلة علاجية،
وسيتم نقل جثمان المرحوم إلى المغرب السبت 7-11-2009 ثم ستشيع جنازته الأحد، على أن تقام صلاة الجنازة بمسجد "الروى" قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الزيتون بمدينة مكناس.

ووجهت حركة التوحيد والإصلاح تعزية عامة للمسلمين في وفاة الفقيد الذي مات عن عمر يناهز الـ49 عاما.

وقالت في بيان: "بهذه المناسبة الأليمة والحزينة نتوجه إلى الله العلي القدير سائلين إياه أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الذين أنعم الله عز وجل عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهمنا جميعا وسائر الأمة الإسلامية وأسرة الفقيد وأهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان، ولا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

وعرف الفقيد بعطائه العلمي والدعوي، حيث أثرت مؤلفاته الشرعية والحركية المكتبة الإسلامية في المغرب وخارجه، كان آخرها قبل شهر كتابه حول "الدين هو الصلاة والسجود لله باب الفرج"، بعد كتابه السابق قبل شهور: "الفطرية".

وبفقدان الداعية الأنصاري يكون المغرب بهيئاته الرسمية والشعبية والعالم الإسلامي قد فقد منارة من منارات العلم الأصيل



رحمه الله رحمة واسعة

عبدالصمد حسن زيبار
04-07-2010, 04:14 PM
وفاة العلامة محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي البارز

أعلنت العاصمة اللبنانة بيروت وفاة المرجع الشيعي في لبنان آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله أحد أكبر رجال الدين الشيعة في البلاد الذي توفي عن عمر 74 عاما.


ويحظى فضل الله بشعبية واسعة بين المسلمين، ووصلت شعبيته إلى دول آسيا الوسطى والخليج وكان من المؤيدين للثورة الاسلامية في ايران.

ويعد المرجع الشيعي الراحل من أكثر علماء الشيعة انفتاحاً على التيارات الأخرى وكان معروفا في الأوساط الدينية الشيعية بالاعتدال في وجهات نظره الاجتماعية خاصة بشأن النساء.

وأصدر عدة فتاوى أو أراء دينية بارزة من بينها تلك التي تحظر على الشيعة عادة ضرب الرؤوس بآلات حادة اثناء مراسم عاشوراء احياء لمقتل الامام الحسين حفيد النبي محمد

وكان السيد محمد حسين فضل الله قد ولد في مدينة النجف الأشرف جنوب العاصمة العراقية بغداد في نوفمبر 1935. وفي سن التاسعة بدأ دراسته في حوزتها إلى حين بلوغه السادسة عشر ليبدأ تلقي دروسا في بحث الخارج وهي درجة عليا في العلوم الدينية لدى الطائفة الشيعية.

بدأ التدريس العلمي كأستاذ للفقه والأصول في النجف، ومن ثم شرع في تدريس بحث الخارج منذ ما يقارب العشرين عاماً ويحضر دروسه طلاب من شتى أنحاء العالم الإسلامي عموماً والعربي على وجه الخصوص وتخرج على يديه كثير من علماء الشيعة البارزين.

في عام 1966 غادر فضل الله العراق ليتوجه إلى لبنان ويؤسس حوزة المعهد الشرعي الإسلامي وجمعيات خيرية ومبارات للأيتام.

ولم تخل مسيرة فضل الله الشاقة من العمل السياسي فبالإضافة إلى موقعه كعضو بارز في مجلس فقهاء حزب الدعوة العراقي مارس دور المرشد الروحي لحزب الله خلال فترة انطلاق الحزب وقد تعرض لمحاولات اغتيال عدة أبرزها تفجير استهدف منزله في الضاحية الجنوبية لبيروت في منطقة بئر العبد عام 1985، وابتعد بعد سنوات عن حزب الله نتيجة تباينات في وجهات النظر حول المرجعية الدينية.

في عام 1996 أنشأ مسجدا أطلق عليه اسم مسجد الحسنين في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنه واصل فضل الله إلقاء خطبه وعظاته الدينية ومواقفه السياسية وعرف بفتاواه المتنورة وكان أوّل من دعا إلى إثبات هلال شهر رمضان من خلال الأرصاد وعلم الفلك.

دراسته في النجف وتأثره بحوزتها برزت في آرائه المخالفة لنظرية ولاية الفقيه التي طبقها الإمام الخميني لينشأ في هذه المرحلة خلاف على مرجعيته بيد أنه ظل يحظى باحترام الجميع

حسن العطية
05-07-2010, 09:01 PM
رحم الله علماءنا الأبرار جميعا وأسكنهم فسيح جنته ..
- وشكرا لك أخي عبد الصمد على هذه النافذة ..

عبدالصمد حسن زيبار
27-09-2010, 08:33 PM
توفي الكاتب والمفكر الإسلامي المصري الدكتور عبد الصبور شاهين أمس الأحد عن عمر ناهز 82 عاما.

وعمل شاهين أستاذا بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة، وأصبح من أشهر المفكرين والدعاة بمصر والعالم الإسلامي، وشغل عضوية مجلس الشورى (الغرفة الثانية بالبرلمان المصري)، كما عمل أستاذا بقسم الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وكان الفقيد خطيبا لمسجد عمرو بن العاص في القاهرة، وله أكثر من 70 كتابا، حيث كان يجيد اللغة الفرنسية وترجم العديد من المؤلفات الفرنسية إلى العربية.

وألف شاهين عشرات الكتب المهمة ومن أشهرها كتاب "أبي آدم" الذي أثار ضجة كبيرة بعد أن طرح فيه وجهة نظر جديدة حول خلق سيدنا آدم عليه السلام، بالإضافة إلى كتب "دستور الأخلاق في القرآن" و"مفصل آيات القرآن" و"ترتيب معجمي" و"تاريخ القرآن" وموسوعة "أمهات المؤمنين" و"صحابيات حول الرسول".

مصطفى السنجاري
02-10-2010, 07:48 AM
جزاكم الله خير جزاء المحسنين
تحيتي

عبدالصمد حسن زيبار
04-10-2010, 11:16 PM
شاءت ارادة الله الذي لا راد لقضاءه أن يتوفى صباح يوم الاحد 24 شوال 1431 هـ الموافق ل 03 أكتوبر 2010 بضواحي مدينة قرطبة بالأندلس الداعية الكبير رأس المسلمين باسبانيا وصاحب موقع webislam الذي هو اكبر موقع اسلامي ناطق بالإسبانية، ورئيس اللجنة الإسلامية باسبانيا والرئيس السابق للفدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية والكاتب العام السابق للمجلس الإسلامي في اسبانيا الذي يعد أعلى هيئة تشمل المسلمين رسميا أمام الدولة الإسبانية وصاحب مواقف دعوية متميزة الدكتور منصور عبد السلام ايسكوديرو رحمة الله عليه.
وهو الطبيب الماهر في الطب العقلي والعصبي والنفسي والعضوي، وفي طب الأعشاب والطب البديل، الأستاذ الغيور على دين الله والناشر لعدد وافر من المطبوعات الإسلامية والمجلة الشهيرة verdeislam .
فقد باغتته المنية بمنزله - دار السلام- بثغر المدور من أحواز قرطبة، ويدفن اليوم الإثنين 25 شوال 1431 بعد حياة حافلة في الإسلام، حيث قضاها منذ اسلامه حوالي 1977 إلى الآن معرفا بالإسلام بلسانه وقلمه، ومنظما لعدد كبير من الملتقيات والندوات فاتحا منزله للوافدين عليه لتعلم الملة السمحاء مع خلق جم وادب رفيع وزهد وورع ويكفيه رحمه الله أن إحدى زوجتيه الطبيبة صبورة ماتت شهيدة لما اغتيلت في ظروف مشبوهة بدافع الإنتقام من حيويتها ونشاطها الإسلامي، فظل صابرا مرابطا لاتلين قناته ولا تضعف ارادته رابط الجأش ثابت القدمين، راسخ الإيمان لايتزحزح ولا يتململ، ولا يساوم في دينه إلى أن قضى الله برحيله من دار الفناء إلى منزل البقاء موحدا لله تعالى مؤمنا ومقرا بشهادة أن لاإله إلا الله محمد رسول الله، قرير العين بذريته التي تعدت العشرة من البنين والبنات أصلحهم الله وأنبتهم نباتا حسنا.
فعزاء للعالم الإسلامي في فقدان هذا الداعية الكبير وعزاء لعارفي فضله في كل من الولايات المتحدة وفرنسا واسبانيا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى وكذا في كل من المغرب وموريتانيا ومالي والنيجر والجزائر وليبيا ومصر وقطر والإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان.
وبموته تغمده الله برحمته تفقد الدعوة الإسلامية في الاندلس والعالم الناطق بالإسبانية احد اهم الدعاة إلى الله بالمنهج المعتدل وبالحكمة والموعظة الحسنة وبالنموذج الطيب ومدافعا عن قضايا الاسلام فقد طالب بفتح مسجد قرطبة الكبير للمسلمين فعارضت الكنيسة كما ان مواقفه في نصرة فلسطين وقضايا المسلمين معروفة موثقة إلى جانب انشغاله بتربية أحبابه وأصدقائه على ذكر الله والروحانية الطاهرة والمحافظة على الصلاة والعبادة.

البقاء لله وحده

عبدالصمد حسن زيبار
28-02-2011, 09:58 PM
نعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الأحد نجم الدين أربكان، أبو الإسلام السياسي في تركيا وأول رئيس حكومة إسلامي في تاريخها، الذي توفي في وقت سابق الأحد
عمر ناهز 85 عاما.

وقال أردوغان الذي ذاع صيته بصفته واحدا من مساعدي أربكان "كان أربكان عالما كرس حياته للمعرفة، وسنتذكره بالعرفان".

وقال متحدث باسم رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو الأحد إن أردوغان سيغيب عن اجتماع كان مقررا عقده يوم الثلاثاء مع باروسو.

ومن المقرر أن يعود أردوغان الموجود حاليا في ألمانيا للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في وقت لاحق من اليوم الاثنين إلى تركيا لحضور جنازة أربكان.

وتوفي أربكان الذي يعد مؤسس الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا الأحد في أحد مستشفيات أنقرة بعد صراع مع المرض.

وقال أوزغون ألسيتورك -أحد أبرز مساعدي أربكان- في اتصال مع قناة أن تي في "إن تركيا فقدت أبرز شخصياتها".

وكان أربكان (85 عاما) قد نقل في يناير/كانون الثاني إلى مستشفى غوفن بالعاصمة التركية جراء إصابته بالتهاب.

وقالت وسائل الإعلام التركية إن أربكان المولود عام 1926 سيدفن الثلاثاء المقبل في إسطنبول.

مسيرة حافلة
وبدأ أربكان حياته السياسية بعد تخرجه في كلية الهندسة، وأصبح رئيسا لاتحاد النقابات التجارية، ثم انتخب عضوا في مجلس النواب عن مدينة قونيا، لكنه منع من المشاركة في الحكومات المختلفة بسبب نشاطه المعادي للعلمانية.

ولم يصمد حزبه (النظام الوطني) وهو أول حزب شكل في تركيا الجديدة سوى تسعة أشهر، حيث تم حله بقرار قضائي من المحكمة الدستورية بعد إنذار من قائد الجيش محسن باتور، فقام أربكان بتأسيس حزب السلامة الوطني عام 1972.

شارك أربكان في مطلع العام 1974 في حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك ليرعى المبادئ العلمانية.

وفي العام 1983 قام بتأسيس حزب الرفاه الوطني، وواصل جهوده السياسية حتى أفلح في الفوز بالأغلبية في انتخابات عام 1996 ليترأس حكومة ائتلافية مع حزب الطريق القويم برئاسة تانسو تشيلر.
أردوغان ذاع صيته بوصفه واحدا من مساعدي أربكان (رويترز-أرشيف)


مبادئ العلمانية
لكن الجيش أرغمه عام 1997 على الاستقالة بدعوى ضمان المبادئ العلمانية في البلاد.

وفي يناير/كانون الثاني 1998، قررت المحكمة الدستورية حل حزب الرفاه، بحجة أن عمله سيؤدي إلى المساس بمبادئ العلمانية، وحرمت أربكان من حقوقه المدنية.

لكن دعم الحزب الذي كان يضم اكثر من أربعة ملايين عضو لم يتبخر ببساطة، وفتح الحظر المفروض على أربكان الطريق لصعود نجم أردوغان لرفع راية حزب جديد أكثر تنظيما وهو حزب العدالة والتنمية الذي تولى السلطة عام 2002.

حكم على أربكان بالسجن عامين وأربعة أشهر عام 2002، ثم خففت العقوبة إلى الإقامة الجبرية، بعد إدانته بتزوير مستندات في إطار محاكمة تتعلق باختلاس أموال داخل حزب الرفاه.

أسس لاحقا حزب السعادة الذي تولى زعامته من 2003 حتى 2004، ومن 2010 حتى وفاته

الجزيرنت.

ربيحة الرفاعي
02-03-2011, 01:55 AM
عرفنا أربكان السياسي ورئيس حزب الرفاه
ولم نعرف أربكان العالم ولا مر بنا من ذكر علمه شيء

شكرا لك عبد الصمد لهذه المتابعة الرائعة لفقد الأمة في علمائها
نسأل الله عوضا يقي الأمة الضياع

دمت بألق

عبدالصمد حسن زيبار
16-06-2012, 11:39 PM
http://www.aljazeera.net/file/getcustom/3f1c9842-71a4-4cca-9537-12c1c895d2c9/6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349

توفي الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس الكاتب والفيلسوف الفرنسي المسلم روجيه غارودي عن 99 عاما بعد حياة فكرية حافلة، كرس جلها للدفاع عن الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، ومناهضة الإمبريالية والصهيونية، والتي عانى بسببها في فرنسا وأوروبا.
ويعد غارودي -المولود بمرسيليا في 17 يوليو/تموز 1913- من أبرز المفكرين الفرنسييين، وأكثرهم إثارة للجدل في الغرب، خاصة بعدما أعلن إسلامه سنة 1982 متخذا "رجاء" اسما له، قائلا إنه وجد الحضارة الغربية "بنيت على فهم خاطئ للإنسان, وهو عبر حياته كلها كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام".

ويرى المفكر الراحل في كتابه "الإسلام دين المستقبل" أن اختياره الدين الإسلامي يأتي لما أظهره من "شمولية كبرى، عن استيعابه لكافة الشعوب ذات الديانات المختلفة، وكان لقبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم، وأعتقد أن هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا".

أصدرغارودي -الذي أسر بالجزائر خلال الحرب العالمية الثانية- أول مؤلفاته عام 1946، وحصل على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من الاتحاد السوفياتي.

اعتنق صاحب "محاكمة الصهيونية الإسرائيلية" الفكر الشيوعي مبكرا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970، لانتقاداته الدائمة للاتحاد السوفياتي. وكان عضوا في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، وسعى إلى جمع الكاثولكية مع الشيوعية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، قبل أن يتجه للدين الإسلامي، الذي وجد أنه ينسجم مع قيم العدالة الاجتماعية التي يؤمن بها.


مواقف مبدئية
بفعل خلفيته الشيوعية، واعتناقه الدين الإسلامي ظل غارودي على عدائه للإمبريالية والرأسمالية وخاصة الولايات المتحدة في تلك الحقبة، كما كان مناهضا للصهيونية، وأصدر بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان سنة 1982 بيانا مطولا في صحيفة لوموند الفرنسية مع عدد من المفكرين الفرنسيين بعنوان "عن العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان" وقد عد هذا البيان بداية الصدام بين غارودي والحركة الصهيونية.

نشر غارودي كتابا بعنوان "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"، أدى إلى الحكم عليه سنة 1988 من قبل محكمة فرنسية بتهمة التشكيك في محرقة اليهود، ولا سيما أنه فند في كتابه صحة الأعداد الشائعة عن إبادة اليهود في غرف الغاز على أيدي النازيين.

كما أصدر الراحل عددا كبيرا من المؤلفات، التي ظل فيها مدافعا عن الإسلام ومناهضا للرأسمالية والإمبريالية، ومعاديا لإسرائيل والحركة الصهيونية من أبرزها: "لماذا أسلمت.. نصف قرن من البحث عن الحقيقة" و"الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها" و"محاكمة الصهيونية الإسرائيلية" و"حفارو القبور.. الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها" و"الولايات المتحدة طليعة الانحطاط" و"وحوار الحضارات" و"كيف نصنع المستقبل".

نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه "ما يعد به الإسلام"
و"الإسلام يسكن مستقبلنا"، وكذلك لدفاعه عن القضية الفلسطينية.

المصدر:الجزيرة,الفرنسية