المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (طويلة): بيان من الشاشان



نبيل شبيب
09-07-2003, 01:12 PM
بيان من الشاشان


كأننا رمم طال الرقاد بها

قُمْ وَادْفَعِ الخَطْبَ عَنْ شـاشـانَ بالخُطَـب=فَقَـدْ هَجَرْنا دُروبَ الحَـرْبِ وَالغَـلَـبِ
وَاسْـكُبْ مَـلاحِـمَها فـي دَمْـعِ قافِيَـةٍ=أوْ لَـحْـنِ أغْنِـيَـةٍ في مَرْتَـعِ الطَّـرَبِ
وَكُلُّ أَرْضٍ مِنَ القـوقـازِ مَـلْـحَـمَـةٌ=وَكُلّ شَـعْبٍ مِـنَ القـوقـازِ ذو حَسَبِ
مُـنْـذُ اسْـتَظَلَّتْ بِدينِ اللهِ فـي شَـمَمٍ=فَاسْـتَوْطَـنَ العِـزّ مِنْهـا قَلْـبَ كُلِّ أَبـي
كأنّ مـا بـات ردمـا مـن مسـاجدهـا=أوْ بـاتَ مِـنْ أهْـلِهـا للنّـارِ كالحَـطَـبِ
مُلُكٌ مُشـاعٌ فَلَمْ نَـأبَـهْ بِمِحْـنَـتِـهـا=بَـل نَحْـنُ يا حُرْمَةَ الشاشانِ في وَصَبِ(1)
كَأنّـنـا رِمَـمٌ طـالَ الرّقـادُ بِـهــا=أوْ أنَّـنـا مِـن مَـواتِ الحسّ كَالنُّـصُـبِ
أوأنّنـا غَـيْـرُ أحْفـادِ الألـى رَفَـعـوا=لِلْحَـقّ ألْـوِيَـةً فـي كُلّ مُـرْتَـهَـبِ

وَمرْبِـطُ الخَـيْـلِ مِنْ سيبَرْ إلى حَلَبِ

ما طَـأطَـأتْ قَـفَـقـاسُ الهـامَ خاضِعَةً=يوماً لِغـازٍ.. وَلَمْ تَرْكـنْ وَلَـم تَهَبِ(2)
فَسَـلْ جَحافِـلَ "جِنْكيزٍ" إِذِ انْطَـلَـقَتْ=تُعيـثُ في الأرْضِ ألْواناً مِنَ الشّـجَبِ(3)
كَيْـفَ اضْمَحَـلََّتْ لَدى القوقـازِ ثَوْرَتُهـا=كَما اضْمَحَلّتْ جِبالُ المَوْجِ في الحَبَـبِ(4)
أَمْسى التـتـارُ بِديـنِ اللـهِ ألْـوِيَــةً=وَكُـلّ أَعْـداءِ ديـنِ اللّـهِ فـي رَهَـبِ
فالصـينُ والهِـنْـدُ كالبَلْقـانِ تَعْرِفـُهُـمْ=وَمرْبِـطُ الخَـيْـلِ مِنْ سيبَرْ إلى حَلَبِ(5)
وكُلَّـمـا جَـدّدَ العُـدْوانَ مُـجْـتَـرِئٌ=ردّوهُ بِالخِـزْيِ وَالخِـذْلانِ والتّـبَـبِ(6)
وَحَـيْـثُ ساروا رَأَيْـتَ المَجْـدَ يَتْبَعُهـُمْ=وحَيْثُ حَـلّوا رَأيْـتَ الحَـقَّ في رَجَبِ(7)
فاضَتْ عَلى أَرْضِ "بودابِسْـتْ" مَكارِمُهُمْ=وَعاطِـرُ الذّكْرِ فـي المِحْـرابِ وَالقِبَـبِ
وَسَلْ قَـديـمـاً مِنَ الثّاراتِ أَجَّـجَـهـا=عُبّـادُ مِطْـرَقَـةٍ أَوْ حامِلـوا الصُّـلُـبِ
إذْ أَغْرَتِ الرّوسَ أَطْماعُ قَـيـْصَـرِهِـمْ=وهْـمْ دُروعٌ لأرْضِ العُجْـمِ والعَرَبِ(8)
وَهُمْ مَنـاراتُ مـوسْـكو قَبْـلَ رِدّتِهـا=وَكانَ تـاريخُـهـا مِنْ قَبْلُ كَالقَـتَبِ(9)
كانَـت قَبـائِـلَ وَالتّقْـتيـلُ شـرْعَتُهُـا=كَالوَحْشِ في الغابِ.. لكنْ دونَما سَـبَـبِ
أضْـحَـت قَـيـاصِرَةً في شَـرّ مَنْـزِلَةٍ=سـوداً وحُـمْراً وألْـواناً مِنَ النُّخَبِ(10)
السّـلْمُ غَطْرَسَـةٌ في عُـرْفِ "بُطْرُسِهِمْ"=والحَـرْبُ مَـجْـزَرَةٌ أوْ بَغْـي مُـغْتَصِبِ
"لينـيـنُ" مِـنْ بَعْدُ وَ"سْـتالينُ" يَتْبَعُهُ=وَمِنْ وَرائِـهِما " بوتـيــن" كالعَـقِبِ
والشّـرّ شَـرٌُ فَلَـمْ يُبْـدِلْ طَريـقَـتَـهُ =وَالغَـيّ غَـيٌّ فَلَـمْ يَرْشُـدْ وَلَمْ يَـثُـبِ
لا دينَ حَضَّـرَهُمْ.. لا مَـجْـد كَرَّمَـهُـمْ=لا حَـقَّ يَعْرِفُـهُـمْ فـي أي مُـنْـتـَدَبِ
قَـومٌ عَلى عَتْـبَـةِ التاريـخِ ذِكْـرُهُـمُ=بَلْ عَـفّ عَنْ ذِكْرِهِمْ مِنْ شِدّةِ التّغَـبِ(11)
دانـوا كَـمـا دانَ للإسْـلام عـالَمُهُـمْ=وَشُـرْعَـةُ اللَـهِ أَنْـوارٌ لِمُـكْـتَـسِـبِ
إِذَ أَقْـبَـلَ الهَـدْيُ مِنْ قوقازَ يَطْلُبُـهُـمْ=فَاسْـتَكْ َروا مُـؤْثِـرينَ العَيْشَ في نَكَـبِ
وَرُبَّ سـاعٍ إلـى الخَيْـراتِ مُصْـطَبِـراُ=وَجـاهِلٍ رَدَّ مـا يُـهْــدى بِلا تَـعَـبِ
فَلا اسْـتَقامـوا عَـلى ديـنٍ وَلا خُـلُقٍ=وَلا اسْـتَجابـوا وَجُلُّ النّاسِ فـي رَغَبِ
إِلا لَفـيـفـاً مِـنَ الأحْـرارِ في بَـلَـدٍ=يَسودُهُ السّـبْيُ فَالأحْرارُ كالـغُـرُبِ(12)ِ


سـاروا فَـأَمْـلَـوْا عَلى التاريخِ سُرْعَتَهُمْ

شـاشـانُ ياثَورَةً لَمْ تَـخْـبُ شُـعْلَتُهـا=وَدُرَّةً فـي جَـبـيـنِ الدّهْـرِ والكُـتُـبِ
أَنْـتِ الوَصِيَّــةُ وَالتـاريـخُ سـائِلُنـا=عَـنِ الوَصِيَّـةِ وَالأدْمـاءِ في الكُـثُـبِ
وَعَـنْ شَـهيـدٍ يُلاقـي في ثَـراكِ أّخاً=فَعانَـقَ الجرْحُ جُـرْحاً عاطِـرَ السَّـكَبِ
وعَـن جِـهـادِ الصّحابِ الفاتِحينَ عَلـى="أَبْـوابِ" قوقازَ وَالطاغوتُ في رُعُبِ(13)
كانـوا الطلائِـعَ مـن عَهْدِ النّـبُـوَّةِ لَم=ْتُشْـرِقْ عَلى مِثْلِهِمْ شَـمْسٌ وَلَمْ تَـغـِبِ
أيّـامَ كانَ الجِهـادُ الحَـقُّ مَـرْكَبَـهُـمْ=فَالخَيْـ ُ كَالريـحِ وَالأضْلاعُ كَاليَـلَبِ(14)
سـاروا فَأَمْـلَـوْا عَلى التاريخِ سُرْعَتَهُمْ=وَالعَـزْمَ وَالجِـدَّ بَـعْـدَ الهَـزْلِ وَاللَعِبِ
أَحْـفادَ شـامِـلَ إِنْ كانَـتْ مَآثِـرُكُـم=لَمْ تُـنـْقِـذِ الرّوسَ مِنْ كُفْرِ وَلا ثَـلَـبِ
فَلْيَشْــهَدِ القَيْصَـرُ المَغْـرورُ أَنَّ لَـهُم=في أَرْضِ شامِلَ ما شـاؤوا مِنَ التَّـبّـبِ
فـلا الطـائِـراتُ وَلا الغـاراتُ فاجِـرَةً=تُـنْـجي الغُزاةَ غَـداً مِنْ شَـرِّ مُنْقَلَـبِ
وَلا الشّـماتَـةُ في غَـرْبٍ يُزَيّـنُـهـا=بِزُخْـرُفِ القَـوْلِ أَوْ بـادٍ مِنَ الكَــذِبِ
هِـيَ التّجـارَةُ.. وَالإنْسـانُ سِـلْعَتُهُـمْ=وَكُـلُّ حَـقٍّ سَـمـاوِيٍّ وَمُـكْـتَسَـبِ
فَـلا يَغُـرَّكَ ما كـادوا وَما مَـكَـروا=سَـيُزْهَـقُ الباطِلُ المَغْـرورُ فَارْتَـقِـبِ
وَقُـمْ وَجـاهِدْ .. فَدَرْبُ النّصْـرِ تَعْرِفُهُ=وَوَعْـدُ رَبّكَ فَـوْقَ الشَّــكِّ وَالرِّيَـبِ


نَخْشـى المَنايـا.. فَياشـاشانُ مَعْذِرَةً

أَحْرارَ شـاشـانَ إِنْ نَجْـزَعْ فَمَعْذِرَةً=إِذْ أَقْـبَـلَ الرّوسُ بِالأحْقادِ كالرُّقُبِ(15)
نَخْشـى القَذائِـفَ.. تَلْقاهـا أَضالِعُكُم=نَخْشى القَنابِـلَ.. مِلْءَ الجَوِّ في صَبَبِ
نَخْشـى.. وَنَرْقُبُ عَنْ بُعْـدٍ مَواجِعَكُمْ=إِذْ ماجَ حَوْلَـكُمُ الأَجْـنادُ في لَجَـبِ
وَيَخْـفِـقُ القَلْبُ إِجٍلالاً.. فَيَخْنِـقُـهُ=هذا التَّنـائي كَسِـجْنٍ حَوْلَ مُرْتَـقِبِ
وَنَخْفِضُ الهامَ إِكْـبـاراُ.. فَيُثْـقِلُـهُ=عَجْـزٌ تَبَدَّى بِلا سِـتْـرٍ وَلا حُجُـبِ
وَلِلْحَيـاءِ عَـلـى أَبْصـارِنـا أَثَـرٌ=مِنَ الهَـوانِ وَجَوْرِ الأهْـلِ وَالغُـرُبِ
شـاشـانُ كَمْ ذا تَغَنَّـيْنـا بِوَحْدَتِنـا=فَكُلُّـنا مِنْ هُدى الرّحْمـنِ في نَسَـبِ
فَكَيْـفَ يَغْزوكِ شَـرُّ النّاسِ مِنْ قُبُلٍ=وَيَنْشُـرونَ خَراباً غَيْـرَ مُحْـتَجِـبِ
وَنَحْنُ عَنْـكِ وَعَـنْ أَهْليكِ في شُـغُلٍ=وَإِنْ تّمادَوْا.. أَطَلْـنا الصّبْـرَ في دَأَبِ
نَخْشـى المَنايـا.. فَياشـاشانُ مَعْذِرَةً=نَهْوى الخُنوعَ بِلا خَطْبٍ وَفي الخُطَُبِ(16)
فَالوَهْـنُ مِنْ حُـبِّ دُنْيانـا يُخَذِّلـُنـا=وَالهُونُ في فَمِنا كَالسّـلْسَـلِ العَـذِبِ
وَإِنْ قَعَدْنـا.. فَقَـد سارَتْ مَواكِبُكُـمْ=لِلْحُسْنَي يْـنِ.. فَبِئْسَ العَيْشُ مِـنْ أَرَبِ


عَلـى جِـراحٍ.. أَيادينـا تُمَزِّقُهـا

شـاشـانُ يا أَرْضَ ثَوراتٍ تُشَـرِّفُنـا=فَقَـدْ وَصَـلْتِ حِبـالَ الدّينِ وَالنّسَـبِ
وَقَـدْ تَلاقَـتْ عَلى الشّكْوى فَواجِعُنـا=وَما جَرى مِنْ دَمِ الأحْرارِ في الشُّعَبِ(17)
وَلا نَكـادُ نَـرى البَأْسـاءَ مُـدْبِـرَةً =إِلا وَتُقْبِـلُ أُخْرى في دُجى السُّـحُبِ
وَكَـمْ تَحـارُ مَآقيـنـا بِأَدْمُـعِـهـا=بَيْـنَ الرّزايا.. وَجُـلُّ الأَهْلِ في الكُرَبِ
أَفـي الجَزائِرِ.. أَمْ في الصّينِ نَذْرِفُها؟ =في ساحَةِ الحَرْبِ أَمْ في ساحَةِ الحَرَبِ؟(18)
عَلـى جِـراحٍ.. أَيادينـا تُمَزِّقُهــا=أم ما تُمَـزِّقُـهُ الأحْـقـادُ بِالصّـلُبِ
وَكَـمْ رَثاءٍ نَظَـمْنـا في نَوائـِبِنـا=حَتى اسْـتَطَبْنا الرّثاءَ المُرَّ في النُّوَبِ
وكَـمْ تَبَنَّـى أَسى البَلْقـانِ مُجْتَهِـدٌ=وَقام يَـجْـزِمُ بِالتّسليـمِ مِنْ كَثَـبِ
فَأَسْـكَرَتْنـا مَـراثينـا التي جَعَلَتْ=بَلْقـانَ أَنْدَلُسـا فـي خَمْرَةِ الأَدَبِ(19)
وَإِنْ صَحَوْنا.. جَعَلْنـا اليَأْسَ دَيْدَنَنا=في مَهْجَعِ الذّلِ لا نَقْوى عَلى طَـلَبِ
إِنْ يَزْرَعِ المَوتَ في كَشْميرَ غاصِبُها=يَحْصِـدْ نَواحاً فَلَمْ يَأْبَـهْ بِمُنْـتَحِـبِ
أَوْ يَنْـكَأِ الجُرْحَ في الصّومالِ مُجْتَرِمٌ=قَدْ ضَمَّـدَتْـهُ قَـوافينـا عَلَى النّّدَبِ
وفي فِلَسْـطيـنَ لَمْ تَنْضُبْ قَرائِحُنـا=أَسـىً وَحُزْنـاً عَلى مَوْؤودَةِ العَـرَبِ
نُهْـدي الضّحـايـا بَيانـاتٍ مُدَبَجَـةً=والغاصِـبيـنَ. . وَلاءَ الـودِّ وَالحَدَبِ
فيهـا الشّهيدُ عَلى إِثْرِ الشّـهيدِ.. إِذا=رَوَتْ دِماهَ حِمـى الأَقْصـى بِمُخْتَضَبِ
ثارَتْ مَنابِـرُنـا كَالأُسْـدِ زَمْـجَـرَةً=ثارَتْ مَشـاعِرُنـا بِالفَخْرِ وَالغَضَـبِ
نُذْكي الحَماسَ لَهيبـاً في قَصائِـدِنـا=وَالأَهْلُ وَالدّينُ وَالإِنْسـانُ في اللَّّهَـبِ
وَالنّثْـرُ كَالشّـعْرِ لَمْ يَهْزِمْ بَلاغَتَـنـا=فَأَضْرَمَـت جَذْوَةَ الأَحْـلامِ كَالشُّـهُبِ
واخَجْـلَتاهُ مِنَ الأَقْلام ِ.. قَدْ شَـرِبَتْ=مِدادَهــا مِنْ دَمٍ حُـرٍّ.. وَلَمْ تَتُـب


لَمْ يُغْـنِ قَـوْلٌ عَنِ الأَفْـعالِ فَاسْـتَجِـبًِ

يا صاحِ مَعْـذِرَةً إِنْ كُنْـتَ ذا قَـلَـمٍ=وَلاحَ في شَـكْوَتي طَيْفٌ مِنَ العَتَـبِ
وَما شَكَوْتُ سِوى التّخْذيلِ عَنْ هَدَفٍ=وَما شَـكَوْتُ سِوى التّدْجيلِ في الكُتُبِ
مَنْ يَنْشُـرِ اليَأْسَ يَفْتَحْ بابَ مَصْرَعِنا=وَلَنْ يَشـيدَ لَنا صَـرْحاً ذَوُو الرِّيَـبِ
وَخَيْـرُ دَرْبٍ إِلـى إِحْيـاءِ مُنْـدَثِـرٍ=مِنَ العـَزائِـمِ دَرْبُ الصّدْقِ لا الكَذِبِ
فَأَطْلِـقِ الأَمَلَ المَحْبوسَ وَامْضِ بِنـا=رَغْمَ الشّـدائِدِ وَالتّيْئيسِ وَالخَـلَبِ(20)
وَانْظُـرْ إِلى قَبَسٍ مِنْ نورِ صَحْوَتِنـا=في كُـلِّ قَلْـبٍ دَعا الرّحْمنَ مُحْتَسِبِ
نـورٌ تَهادى إِلى الآفاقِ يَغْمُـرُهـا=هَدياً وَعِلْمـاً كَما أَعْطاهُ خَيْـرُ نَبـي
ديـنٌ تَسامى فَفيهِ الشّرْعُ مُؤْتَـلِـقٌ=وَالعَدْلُ يُنْصِـفُ وَالإحْسانُ لَمْ يَغِـبِ
مَواكِـبُ الحَـقّ لِلْعَـلْيـاءِ ماضِيَـةٌ=وّالهَدْيُ مَقْصَدُها فـي العالَـمِ الرّحِبِ
وَمـا الجِهـادُ إِذا ما رُمْـتَ ذِرْوَتَهُ=إِلا بِنَفـْسٍ وَمـالٍ دونَمـا رَهَــبِ
فَقَـدْ عَلِمْتَ كَمـا القـُرْآنُ عَلَّمَـنـا=لَمْ يُغْـنِ قَوْلٌ عَنِ الأَفْعالِ فَاسْـتَجِـبِ



هوامش
<*>- شاعت تسميتها بالشيشان وهي في المراجع التاريخية العربية "الشاشان".
(1)- الوصب: المرض.
(2)- غزاها الرومان والإغريق وسواهم ولم يستقر أحد إلا على أطرافها ردحا من الزمن.
(3)– الشجب: الشدّة والعنف والبلاء.
(4)- الحبب: فقاعات الهواء من الزبد على سطح الموج. كان غزو المغول حوالي 635هـ و1237م، ثم اعتنقوا الإسلام بعد فترة.
(5)- امتدّ سلطان التتار المسلمين من بعد قفقاسيا، ما بين مملكة سيبير (سيبريا) والصين شرقا، وشمال البلقان ورومانيا غربا وبلاد الشام جنوبا.
(6)– التبب: الهلاك.
(7)- في رجب: في موقع التعظيم لعزّته وقوّته ومنعته.
(8)- من دور التتار المسلمين التاريخي في منطقة قفقاسيا منعهم لزمن طويل من وصول الغزوات الروسية إلى "المياه الدافئة" في الجنوب.
(9)- القَتَب: طلمة الليل الحالكة السواد. والتتار أوّل من أقام دولة في موسكو لا تخضع للاقتتال القبلي.
(10)- النخب: جمع نَخْب أو نُخبة: الجبان
(11)- التغب: الفساد والدرن.
(12)- الغُرُب: الغرباء
(13)- أول من وصل من المسلمين إلى قفقاسيا، وفتح مدينة "باب الأبواب" على ساحل بحر الخزر، سراقة بن عمرو وعبد الرحمن بن ربيعة وحبيب بن سلمة، حوالي عام 22هـ في عهد الفاروق رضي الله عنه.
(14)- اليلب: الدروع التي تصنع من الجلود.
(15)- الرُّقُب: جمع رقيب، وهو نوع من الأفاعي السامّة.
(16)- الخُطُب: مخففة من الخطوب، جمع خَطْب وهو كل أمر شديد عظيم.
(17)- الشُّعب: جمع شُعبة، وهي الوادي وكلّ شقّ بين مرتفعين.
(18)- الحرَب: بفتح الراء، هي القتل غيلة، دون حرْب بسكون الراء أو قتال.
(19)- انتشرت أثناء حرب البوسنه والهرسك النصائح الداعية إلى التسليم.. فالبلقان في قول أصحاب تلك النصائح هي من البلدان الضائعة كالأندلس على كل حال.
(20)- الخلب: الخداع.

عبد الوهاب القطب
10-07-2003, 08:37 PM
اخي الحبيب
الشاعر نبيل

هذه ملحمة في قمة الروعة.

لقد احسنت .

لقد اعجبني جدا تمكنك من المفردات

وسردك للحقائق التاريخية بدون تكلف

في النظم او التعبير.

جزاك الله خيرا

على هذا الجهد النبيل ولا تتوقف عن اتحافنا دائما.

المخلص

ابن بيسان

معاذ الديري
11-07-2003, 03:20 AM
دام هذا القلم دافقا بعذب المداد.

على قدر اهل العزم تأتي العزائم .

دمت منبرا كبيرا ايها الكبير.

نعيمه الهاشمي
13-07-2003, 04:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ والستاذ العزيز\ نبيل

الله اكبرررررررر قصيده ستكون من المعلقات لادبيه الى الابد

لله درك يا سيف الاحرار والقلم

اعجز عن الشكر لك

جزاك الله خير الجزاء وزادها فى ميزان حسناتك

ورفع مقامك يوم العرض عليه ايها الشريف

مع خالص الاحترام وفائق التقدير

اختك المخلصه العنود الهاشمى

د. سمير العمري
18-07-2003, 09:40 PM
أعزَّكَ اللهُ يابنَ السَّادةِ النجبِ=وأجزلَ الأجرَ يومَ الحزبِ والطربِ
أخي نبيلُ لكمْ في القلبِ ذروتُهُ=وأنتَ منهُ كما الأمطارِ للسحبِ
لقدْ أتيتَ على جرحٍ بخاصرةٍ=تُدمي القلوبَ بحزنٍ ثُمَّ بالغضبِ
شاشانُ يا دولةَ الإسلامِ قد وصلتْ=منَ النبيلَ بياناتٌ لكلِّ أبي
قدْ أبرأَ العهدَ إنَّ القولَ معذرةً=حتَّى تكونَ يدٌ للزاحفِ اللجِبِ

طائر الاشجان
19-07-2003, 05:03 PM
لقد عدتَ بي إلى زمن المعلقات ، وخضت في بحر من الشعر لم تجد عناء بوصفك سباحاً ماهراً ونحن نتابعك بقلوبنا وأعيننا ، ومعك عشنا ذروة النشوة الصادقة والتفاعل اللامحدود ، فكانت رحلة شجية بين حروف بائيتك الرائعة

سلمت .. ولا حرمنا من اليد التي كتبت حرفها.. والفكر الذي صمم نسيج هذا الابداع .

لك التحيــــة من أخيك/
طائر الاشجان

نبيل شبيب
20-07-2003, 12:15 PM
أختي العنود وإخواني ابن بيسان وعاقد الحاجبين وسمير وطائر الأشجان

كلماتكم الرقيقة تدخل إلى القلب، وتترك أثرا يثير الحياء من نفسي ومنكم، من نفسي التي أعرفها.. وأعرف حقيقة قدرتي (الشعرية) في عالم النظم أكثر من عالم الإبداع الذي تعيشون فيه.. ومنكم.. فليس عندي ما اردّ به على عباراتكم.. وأعتذر به عن تقصيري في التردّد على كلماتكم في هذا المنتدى، الذي أتمنّى لو تضاعفت ساعات اليوم لاكون فيه كما أحب.

لكم أطيب الشكر.. واعذروني عندما لا أعقب على (تعقيباتكم) إذ يخجلني فعلا أن (يرتفع) الموضوع دون أن أضيف جديدا عليه.


أخي سمير..

أعزّك الله في الدنيا ويوم غدٍ
بالحشر في زمرة المختارِ والصحب

ياسمين
20-07-2003, 01:15 PM
اخى العزيز نبيل

فعلا أمام هذه الملحمة لا نملك سوى الصمت والأنصات
بكل رهبة احتراما وتقديرا لها

تحياتى لهذا القلم الشامخ

لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين

نعيمه الهاشمي
07-09-2003, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


للرفع:NJ:

عدنان أحمد البحيصي
07-09-2003, 08:14 AM
لا رأي للحق الضعيف ولا صدى والرأي رأي القاهر الغلاب


أخي الكريم نبيل
بارك الله فيك على هذه الملحمة البطولية والتي بإذن الله ستنقش بماء من الذهب في اكبر ميدان بموسكو يوم يفتحها المسلمون
بارك الله فيك
مَـواكِـبُ الـحَـقّ لِلْعَلْـيـاءِ iiماضِـيَـةٌ
وّالهَـدْيُ مَقْصَدُهـا فـي العالَـمِ iiالرّحِـبِ
وَمـا الجِهـادُ إِذا مـا رُمْــتَ iiذِرْوَتَــهُ
إِلا بِنَـفْـسٍ وَمــالٍ دونَـمـا iiرَهَــبِ
فَقَـدْ عَلِمْـتَ كَـمـا الـقُـرْآنُ iiعَلَّمَـنـا
لَـمْ يُغْـنِ قَـوْلٌ عَـنِ الأَفْعـالِ فَاسْتَجِـبِ