المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتشار الإسلام في ألمانيا دوافعه ومعناه؟



خليل حلاوجي
14-02-2007, 03:20 PM
انتشار الإسلام في ألمانيا دوافعه ومعناه؟

بقلم خالص جلبي

اعتناق الإسلام خلف الحياة النقية الروحية التي يمارسها المحامي (Nils von Bergner 36 y) في مكتبه في هامبورغ، حيث يقوم للصلاة خمس مرات في اليوم، ولا تفارق مكتبه سجادة الصلاة، التي ظهر عليها في الصورة خاشعا ضارعا.

وبالطبع فقد جاءته الانتقادات، من (بودو شرودر Bodo Schroeder) الذي استفتح تعليقه بأنه قبل كل شيء أمام دهشة غير مفهومة، أن يغير أحدا دينه للإسلام؟ ليتمتع بمثل هذه الصرامة، ولا غرابة فهناك من يتمتع بأن يضربه آخرون؟؟

ومما ذكرت المجلة أن بيرجنر يعمل في مكتب محاماة مع تركي مسلم هو (علي أوزكان Ali Oezkan)، ولكن المسلمين الذين ولدوا بالوراثة ليسوا مثل من اعتنق الإسلام، فهم أقرب إلى الليبرالية، فأما التركي المسلم فهو يرافق (بيرجنر) للصلاة، ولكن في الدعوات الليلة للعشاء، لا يتورع عن معاقرة الخمرة، أما بيرجنر فهو لا يتناول الكحول، ولا يمد يده لطعام مشبوه، ويريد أن ينبت لحمه من حلال..

والغرب ليس كله جنة، ومما أتذكر العدوى الروحية التي أصابتني أثناء مكثي الطويل في ألمانيا، من نوبة الاكتئاب مع نهاية يوم الأحد بعد العصر، ونحن نستعد لاستقبال الاثنين يوم العمل للأسبوع القادم، ولم أكن أفهم السر حتى قرأت عن متلازمة عطلة نهاية الأسبوع، أن أحلاها يوم الجمعة بعد الظهر مع استقبال العطلة، فيكون المرء في القمة، وأسوأها مع نهاية العطلة أي يوم الأحد بعد العصر، وهي ظاهرة ليست بهذه الحدة عندنا، مع الاستقبال والتوديع للعطلة.

فهذه من أمراض العصر، حيث الحضارة الصناعية.

وهذه النظرة مهمة أن يفهم الإنسان الحضارة الغربية، بصورة (الاستفادة) أكثر من (الافتتان)، ونحن من عشنا فيها، وأصبحنا أعضاء فيها بعد أن حصلت الجنسية الكندية فعائلتي هناك على نحو دائم، ، نعرفها أكثر بكثير، ممن يكتب عنها زائرا أو سائحا.

وعندما يعلن (لوير) إسلامه؛ فهو في الحقيقة، يقوم بعملية انسلاخ عميقة، عن الحضارة التي نشأ فيها، وتعمد وغذي وربي، ثم أعلن طلاقه منها ثلاثا، إلى درجة أن غير اسمه فأصبح (كاي علي رشيد لوير)، وكذلك زوجته فأصبح اسمها (كاترين عائشة لوير)، وهذا التحول أصبح له عندهم سنتان ونصف، وهو يصلي حاليا باللغة العربية ويدعو بلسان الضاد، وهي عملية أقرب للاختناق لواحد ألماني، في نطق الحاء والعين.

ومن الملفت للنظر أن المعتنقين للإسلام، كانوا فيما سبق في حدود 300 شخصا في العام جلّهم من النساء، أما اليوم فقد بدأ الرقم يتضاعف أربع مرات، وبين الجنسية والأكاديميين، وبالنسبة إلى (محمد هيرسوج Herzog)، الذي كان بالأصل واعظا دينيا في الكنيسة البروتستانتية، وتحول إلى الإسلام عام 1979م وهي أربع سنوات، بعد دخولي ألمانيا للتخصص الطبي، فقد أصبح إماما في برلين، ويذكر عن جماعته أن عدد معتنقي الإسلام في تضاعف كل سنة، والمغاربة في فرنسا قالوا لي، أنه ما من أسبوع إلا و(زوز) أي اثنين من الفرنسيين يعتنقون الإسلام.

وفي كندا كنت أجلس لمعتنقي الإسلام لأفهم دوافعهم الخفية، فتبين لي أن خلفها في كثير من الأحيان الضياع الأسري.

وحسب (جيفري لانج) الأمريكي الذي اعتنق الإسلام، وهو أستاذ الرياضيات وكتب كتابي (الصراع من أجل الإيمان) و(حتى الملائكة تسأل)، والأول أكثر من رائع، فهو يصف حالة الإلحاد التي عاشها أنها لا تطاق.

وممن أعرف في فرنسا السيدة (آن دالمر) التي كان صديق ادريس المهدي ينتظرني كي تعلن إسلامها بحضوري، وسألتني هل تخبر أبويها بإسلامها؟ قلت لها ليعرفوا ذلك من خلال تبدلك العميق وبرك الهائل لهما، فالإسلام قيم، كما يقول الطبيب الألماني (لوير) وليس صراعا مذهبيا مقرفا كما نرى في العالم العربي؟

وفي ايطاليا وصل عدد المسلمين إلى مليون بعد أن كانوا عشرة آلاف وعدد الطليان بقي كما هو خمسون مليونا.

والمهم ليس إسلام من أسلم، ولكن أن يحسن إسلامه، وفي الحديث خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وإلا فلن يكونوا أكثر من زيادة عدد، حيث المسلمون لا ينقصهم عدد، ولكنهم غثاء كغثاء السيل..

حسن صلاح حسن
14-02-2007, 09:05 PM
أشكر لك يا أخى هذا الموضوع الشيق , وبارك الله فيك .. وكما قلت فإن الذين يعتنقون الإسلام حديثا يعتنقونه عن إقتناع كبير وفهم .. ولذا فهم يضحون بكل غالٍ ونفيس من أجل هذا الدين..ولنأخذ على سبيل المثال المطرب الإنجليزى يوسف إسلام ( Cat Stevens ) سابقا الذى اعتنق الإسلام فى الوقت الذى كان فيه مطرب إنجلترا الأول .. والشيخ يوسف إيستس (Yusuf Estes ) وكان قسيسا فمنّ الله عليه بنعمة الإسلام وهو الآن داعية إسلامى كبير ولله الحمد
وهناك الكثير والكثير
ولكن المهم
ماذا سنقدم نحن للإسلام؟؟؟؟

خليل حلاوجي
17-02-2007, 09:17 AM
ولكن المهم
ماذا سنقدم نحن للإسلام؟؟؟؟


اشكر حضورك ايها الاخ الحبيب
واشكر لفتتك الذكية وسؤالك ايها الاريب

مشكلتنا الازلية هي تخليص المسلمين من الانظمة الشمولية ومن الدكتاتوريات البغيضة

ولكن

كيف سيتم تحقيق هذه الامنية الغريبة العجيبة


في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) لـ (عبد الرحمن الكواكبي) أشار إلى ثلاث أفكار رئيسية تشكل مثلث الخلاص من الاستبداد:

1 ـ أن يكون (سلمياً بالتدريج)

2 ـ و(أن الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية)

3 ـ وأنه ( يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الاستبداد).

وإلا كان على حد تعبير الكواكبي استبدال صداع بمغص والسل بالشلل.

إن استبدال فرعون بفرعون لا يتقدم في حل المشكلة إلا بإلغاء كل حل. فيتغير الأشخاص ويبقى الوسط مريضا كسيحا.

(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا).

إن التحدي الأكبر ليس في الهدم بل البناء.


يقول استاذي الفاضل الدكتور خالص جلبي : مازلت أتذكر (آية الله منتظري) ـ وكنت يومها زائرا لإيران بمناسبة العام الثاني على الثورة ـ وهو يخطب بعد نجاح الثورة الإيرانية قائلاً:"لقد هدمنا بناية كبيرة وكل التحدي اليوم هو في إيجاد بناية أفضل".
واليوم لم يبق منتظري وطالقاني وعلي شريعتي وثورة، بل أتوقراطية خانقة ودولة بوليسية، ورئيس دولة يتلمظ لصنم نووي، ويدعو لشن الحروب.
وهكذا فقد استبدلت إيران الإسلام بإسلام شاهنشاهي، والشاه بشاه يلبس عباءة ويطلق لحية ويحمل سبحة، إن القضاء على الشاه كان أول الطريق وأسهله، فهو عملية هدم لا أكثر، وكل التحدي هو في التخلص من وضع " اللاشرعية" بإقامة الشرعية.

\

تقبل محبتي

خليل حلاوجي
10-07-2008, 03:25 PM
والغرب ليس كله جنة،

خليل حلاوجي
31-07-2008, 03:48 PM
أوصى د. عماد الدين خليل : أن نخترق الحياة اليوم بقيم الإسلام ... لنضع للإنسان الحائر .. صراط الله المستقيم .

عبدالصمد حسن زيبار
31-07-2008, 10:08 PM
أوصى د. عماد الدين خليل : أن نخترق الحياة اليوم بقيم الإسلام ... لنضع للإنسان الحائر .. صراط الله المستقيم .


نعم خليل

وهي رأس أولويات مشروع الأسلمة العملاق

خليل حلاوجي
21-07-2009, 06:08 PM
نعم خليل

وهي رأس أولويات مشروع الأسلمة العملاق

أشتاقك ياعبد الصمد ... أنت والعدالة والنهوض وتنمية غدنا المشرق

خليل حلاوجي
16-05-2010, 03:06 PM
وسيعود الاسلام غريبا

عبدالصمد حسن زيبار
28-05-2010, 09:10 PM
فطوبى للغرباء

نشتاقك خليل

خليل حلاوجي
25-04-2013, 05:15 PM
فطوبى للغرباء

نشتاقك خليل

أين أنتَ يا شقيق الروح ؟