المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقدمة في قراءة د : عراقي لأدب سلطاني



محمد إبراهيم الحريري
03-03-2007, 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بين تردد وإحجام ، وطي ورقة البوح ، وحديث يسري بين الفكرة والخيال ، أحجمت مرارا عن كشف ما يختلج في طي سجل بياني حول ماذا أقدم من نثيرة ، أو جملا تعبر بلمحة نقد عما شد الأسماع طربا حينا ، وتناغما مع إيحاءات د عراقي حول رؤيته القرائية لأدب د سلطان ، وبين هذا التردد ، وتلك النتائج آثرت القول في نهاية طواف الحديث بكلمة واحدة هي : جميل . ، أو حسن ، ولكن ، كيف يتقبل مني بعد كل هذا الزخم المتواصل من بلاغة ناقد ، ورؤية بنظرة محب ، كلمة عرجاء تتكئ على عكازة الصمت ؟؟!!
كان القلم رفيقي مد لي ساعد المناجاة ، وأطلق جناح الفكر يرفرف في ملكوت الأدب ، سالبا مني كل تباين بين قول وصمت يطبق على شفاه الحيرة بملاقط من عتب ، تجلت كلمات بعد فكرة بدأتها :
بالاستماع للدراسة ، أو القراءة الأولية ـ كما قالها الأديب الناقد د عراقي ـ لآدب الكانب د سلطان الحريري من قبل الدكتور الناقد الأدبي د عراقي ، ومن باب تلخيص لا إطناب فيه رأيت بعد تسلل نور الرؤية من خلال منافذ القراءة المشرعة على كل جهات الاتصال بوجدان الناقد والكاتب ، أن الانبهار بأدب الكاتب ، ــ ولست أجهل قدره ـ ولغته وفكره ، وأدبه نتاج مشاعر وعاطفة صدق تجلت في كل نثيرة وقافية ، واستقصاء من الناقد لما وراء تجليات الروح في لغة الصورة ، ركب الناقد سفينة الإبحار هياما بما سمع وقرأ ، يرمي شباك صيد نظرته في أعماق مفردات الكاتب والهدف تحقيق شمولية الفكرة ، وصولا لبلورة القراءة مختصرة عوالم الأديب في فقرات لخصت في كلمة هي (الإبداع ) .
ومن خلال استماعي لما نثره د عراقي وجدت أنه ربط بصورة البارع المتمكن بخيوط من نور بين كافة موضوعات الأديب الكاتب لتصبح قلادة من ددر البيان على جيد حسناء ، تمثيلا اقرب للفصيح من التخمين ، وركز على استحضار مفردات خاصة لدى الكاتن الأديب وهي البحر واللغة ، وما يتبع كل منهما من توابع اشتقاقية ، تاركا عشرات المفردات المميزة لقلم الأديب ، غاية هي المرجوة من بحثه أو قراءته ليصل عبرها إلى فضاءات فكر وشعور ، وعاطفة الكاتب ، فالبحر حاضر في كل موضوع ، وكذلك لغة الضاد ، ولكن د عراقي لم يسبح عكس تيار القراءة بل تمكن وبضربة معلم كما يقال أن يستحضر عوالم الأديب ضمن هاتين المفردتين ، وصل من خلالهما إلى أمل منشود وهو مصداقية الكلمة بين الناقد ن والكاتب بموضوعية متجردا عن ذاتية النصوص إلا من تأثر بحب لا يمكن إخفاؤه ، ومن خلال القصد حملنا الناقد لحقيقة وهي : انطلاق الكاتب من شعور يعيشه ويلح عليه بتولد الفكرة إلى لاشعورية الحالة حيث التجربة تنطلق في ملكوت الفصاحة بأجنحة عواطف تخفق في قواميس البيان .
فالبحر أمل لمن أنكرت جغرافية التوزيع هيامه بشواطئ لم تطأها حروف قلمه إلا خيالا ، فهو حلم ، يبث من خلال رماله المتحركة تحت أنات قلمه كل لواعج النفس من عشق وخيال ، يضع الأديب فيه أسراره ، وكيف لا ؟ وأديبنا قد عاش زمنا لا يرى البحر إلا من شاشة مسطحة أو محدبة ، باهتة لا روح فيها فيخلع عليها قلمه أمواج روحه ، وهواجس مركبته المبحرة في عالم آخر ، ليبدو البحر شيخا حليما ، شابا جميل المحيا ، ناضرة سواحله كبسمة شمس ، وفجأة يجد الأديب قلمه وفكره ، وعاطفته على شواطئ بلد آخر وصلها حاملا على كواهل روحه غربة عن وطن ، وأرض وتاريخ ميلاد ، وملاعب طفولة ، بحر عبر من خلال أمنايته إلى كل خفقة مد ، وتأوه جزر ، وضربة مجداف ، تتلاطم مشاعره مع سواحل الغربة ، فتكون موسيقا إبداع ترسم على لوحة الترنم حروف وجدان ، ويرفع الأديب سارية العاطفة خيال إبداع يشق بها عنان الحواس إلى عوالم سرية حينا ، ومخفية ظنا عن أعين النقاد . عشقا يتشح بلباس المشاعر يمتد عبر محيطات الحلم ، ناقلا على مركبة البوح سرا كل حمولة شعوره وعاطفته .
وأما اللغة فلها موضع الشرف في نظرة مقدسة لها عند أديبنا فهي صفحة خلود ، وهوية قلم ، وفي مخيلة الأديب تمثل نفسه وغربته وأدبه وفكره ، يكتبها وتكتبه ، يغازلها ببنان الوجد ، فتنقل له المشاعر على صفحة حب ، تنهال عليه من كل باب معجم ما يليق بفكرته ، مزون طهر تعشق تربة الكلم ، ينثر عسجد البلاغة بعد صياغتها في حنيايا روحه ، شذرات ، تكاد تلمح فيها خفقات قلبه ، إنها لغة تقابله بمزايا الاتساع ، وكأنها ، وأكاد أجزم بتلاحم القلم والمعاجم الخاصة به بعلاقة مشيمية ، أمشاجها الحب ، ومهادها الغرام بها ، هي علاقة ترابط للوصول إلى درجة الحلولية ، والنتيجة هي عشق لها ،
وقد آثرت لغته أن تمنحه كل سعادة الحروف ، ليصوغ روحا غير مجسدة رسائل من نور تليق بمن يحب بيانا .
فطرية الانسياب تتسامى عن محسوسات غاية .
لقد وضع الناقد د عراقي كل هذه الخطوط تحت قراءة في أدب د سلطان بتفرد لغة ، وتميز ، لمس الجرح ، من فتحات استنشاق عطر الحروف ، وأتى منطقة اللاشعور لدى الأديب ليكشف عنها غطاءها .... بشعور ناقد محب .
لكن كيف لأديب مثل د سلطان أن يخفي مشاعره وقد الفته السطور ؟؟ !! وتناقلت الألسن كل خفقة جناح ، وهذا ما أكد للناقد رؤية العاطفة من وراء حجاب ظني أسدله الأديب ، لتكون نظرة الناقد عراقي أبرع في كشف الحقيقة بعد استنطاق اللاشعور لدى لوحات فن الأديب .
وهنا تتتسم براعة أديبنا في نقلنا إلى حيث مدارات نجوم الأدب يضع هنالك أسراره يطلقها نفحات حب ، وكيف لا ؟ وأمامه أصبحت مئة بل يزيد من حواجز أعراف ، وموانع ، وإشارات تنبيه ،وتحذير ، إنه ذو نظرة تطبع على ذاكرة الحب رمز علامة أحذروا التقليد ....هي الحروف .
وبفك رموزها نجده قد سئم الموانع ، وتجاوز ترهات الاختصار يلتجئ للبحر مرة أخرى يحط رحال قلمه ( على شاطئ البحر أتشكل طفلا ) .
لقد أفصح د عراقي عن كل ما تقدم بنظرة ناقد .
وأنا وأنت وانتما بقينا في خانة الترقب
وأكملنا الأنات بكلمات شكر
ــــــــ
محمد

د. مصطفى عراقي
03-03-2007, 03:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بين تردد وإحجام ، وطي ورقة البوح ، وحديث يسري بين الفكرة والخيال ، أحجمت مرارا عن كشف ما يختلج في طي سجل بياني حول ماذا أقدم من نثيرة ، أو جملا تعبر بلمحة نقد عما شد الأسماع طربا حينا ، وتناغما مع إيحاءات د عراقي حول رؤيته القرائية لأدب د سلطان ، وبين هذا التردد ، وتلك النتائج آثرت القول في نهاية طواف الحديث بكلمة واحدة هي : جميل . ، أو حسن ، ولكن ، كيف يتقبل مني بعد كل هذا الزخم المتواصل من بلاغة ناقد ، ورؤية بنظرة محب ، كلمة عرجاء تتكئ على عكازة الصمت ؟؟!!
كان القلم رفيقي مد لي ساعد المناجاة ، وأطلق جناح الفكر يرفرف في ملكوت الأدب ، سالبا مني كل تباين بين قول وصمت يطبق على شفاه الحيرة بملاقط من عتب ، تجلت كلمات بعد فكرة بدأتها :
بالاستماع للدراسة ، أو القراءة الأولية ـ كما قالها الأديب الناقد د عراقي ـ لآدب الكانب د سلطان الحريري من قبل الدكتور الناقد الأدبي د عراقي ، ومن باب تلخيص لا إطناب فيه رأيت بعد تسلل نور الرؤية من خلال منافذ القراءة المشرعة على كل جهات الاتصال بوجدان الناقد والكاتب ، أن الانبهار بأدب الكاتب ، ــ ولست أجهل قدره ـ ولغته وفكره ، وأدبه نتاج مشاعر وعاطفة صدق تجلت في كل نثيرة وقافية ، واستقصاء من الناقد لما وراء تجليات الروح في لغة الصورة ، ركب الناقد سفينة الإبحار هياما بما سمع وقرأ ، يرمي شباك صيد نظرته في أعماق مفردات الكاتب والهدف تحقيق شمولية الفكرة ، وصولا لبلورة القراءة مختصرة عوالم الأديب في فقرات لخصت في كلمة هي (الإبداع ) .
ومن خلال استماعي لما نثره د عراقي وجدت أنه ربط بصورة البارع المتمكن بخيوط من نور بين كافة موضوعات الأديب الكاتب لتصبح قلادة من ددر البيان على جيد حسناء ، تمثيلا اقرب للفصيح من التخمين ، وركز على استحضار مفردات خاصة لدى الكاتن الأديب وهي البحر واللغة ، وما يتبع كل منهما من توابع اشتقاقية ، تاركا عشرات المفردات المميزة لقلم الأديب ، غاية هي المرجوة من بحثه أو قراءته ليصل عبرها إلى فضاءات فكر وشعور ، وعاطفة الكاتب ، فالبحر حاضر في كل موضوع ، وكذلك لغة الضاد ، ولكن د عراقي لم يسبح عكس تيار القراءة بل تمكن وبضربة معلم كما يقال أن يستحضر عوالم الأديب ضمن هاتين المفردتين ، وصل من خلالهما إلى أمل منشود وهو مصداقية الكلمة بين الناقد ن والكاتب بموضوعية متجردا عن ذاتية النصوص إلا من تأثر بحب لا يمكن إخفاؤه ، ومن خلال القصد حملنا الناقد لحقيقة وهي : انطلاق الكاتب من شعور يعيشه ويلح عليه بتولد الفكرة إلى لاشعورية الحالة حيث التجربة تنطلق في ملكوت الفصاحة بأجنحة عواطف تخفق في قواميس البيان .
فالبحر أمل لمن أنكرت جغرافية التوزيع هيامه بشواطئ لم تطأها حروف قلمه إلا خيالا ، فهو حلم ، يبث من خلال رماله المتحركة تحت أنات قلمه كل لواعج النفس من عشق وخيال ، يضع الأديب فيه أسراره ، وكيف لا ؟ وأديبنا قد عاش زمنا لا يرى البحر إلا من شاشة مسطحة أو محدبة ، باهتة لا روح فيها فيخلع عليها قلمه أمواج روحه ، وهواجس مركبته المبحرة في عالم آخر ، ليبدو البحر شيخا حليما ، شابا جميل المحيا ، ناضرة سواحله كبسمة شمس ، وفجأة يجد الأديب قلمه وفكره ، وعاطفته على شواطئ بلد آخر وصلها حاملا على كواهل روحه غربة عن وطن ، وأرض وتاريخ ميلاد ، وملاعب طفولة ، بحر عبر من خلال أمنايته إلى كل خفقة مد ، وتأوه جزر ، وضربة مجداف ، تتلاطم مشاعره مع سواحل الغربة ، فتكون موسيقا إبداع ترسم على لوحة الترنم حروف وجدان ، ويرفع الأديب سارية العاطفة خيال إبداع يشق بها عنان الحواس إلى عوالم سرية حينا ، ومخفية ظنا عن أعين النقاد . عشقا يتشح بلباس المشاعر يمتد عبر محيطات الحلم ، ناقلا على مركبة البوح سرا كل حمولة شعوره وعاطفته .
وأما اللغة فلها موضع الشرف في نظرة مقدسة لها عند أديبنا فهي صفحة خلود ، وهوية قلم ، وفي مخيلة الأديب تمثل نفسه وغربته وأدبه وفكره ، يكتبها وتكتبه ، يغازلها ببنان الوجد ، فتنقل له المشاعر على صفحة حب ، تنهال عليه من كل باب معجم ما يليق بفكرته ، مزون طهر تعشق تربة الكلم ، ينثر عسجد البلاغة بعد صياغتها في حنيايا روحه ، شذرات ، تكاد تلمح فيها خفقات قلبه ، إنها لغة تقابله بمزايا الاتساع ، وكأنها ، وأكاد أجزم بتلاحم القلم والمعاجم الخاصة به بعلاقة مشيمية ، أمشاجها الحب ، ومهادها الغرام بها ، هي علاقة ترابط للوصول إلى درجة الحلولية ، والنتيجة هي عشق لها ،
وقد آثرت لغته أن تمنحه كل سعادة الحروف ، ليصوغ روحا غير مجسدة رسائل من نور تليق بمن يحب بيانا .
فطرية الانسياب تتسامى عن محسوسات غاية .
لقد وضع الناقد د عراقي كل هذه الخطوط تحت قراءة في أدب د سلطان بتفرد لغة ، وتميز ، لمس الجرح ، من فتحات استنشاق عطر الحروف ، وأتى منطقة اللاشعور لدى الأديب ليكشف عنها غطاءها .... بشعور ناقد محب .
لكن كيف لأديب مثل د سلطان أن يخفي مشاعره وقد الفته السطور ؟؟ !! وتناقلت الألسن كل خفقة جناح ، وهذا ما أكد للناقد رؤية العاطفة من وراء حجاب ظني أسدله الأديب ، لتكون نظرة الناقد عراقي أبرع في كشف الحقيقة بعد استنطاق اللاشعور لدى لوحات فن الأديب .
وهنا تتتسم براعة أديبنا في نقلنا إلى حيث مدارات نجوم الأدب يضع هنالك أسراره يطلقها نفحات حب ، وكيف لا ؟ وأمامه أصبحت مئة بل يزيد من حواجز أعراف ، وموانع ، وإشارات تنبيه ،وتحذير ، إنه ذو نظرة تطبع على ذاكرة الحب رمز علامة أحذروا التقليد ....هي الحروف .
وبفك رموزها نجده قد سئم الموانع ، وتجاوز ترهات الاختصار يلتجئ للبحر مرة أخرى يحط رحال قلمه ( على شاطئ البحر أتشكل طفلا ) .
لقد أفصح د عراقي عن كل ما تقدم بنظرة ناقد .
وأنا وأنت وانتما بقينا في خانة الترقب
وأكملنا الأنات بكلمات شكر
ــــــــ
محمد
أخانا الجليل ، وشاعرنا القدير وناقدنا الخطير: الأستاذ محمد إبراهيم الحريري
ما أجلها من مقدمة فتحت بمفاتيح الجمال أبوابا فسيحة للرؤية ، والتأمل ، والإبداع على عالمك النقدي الرحب الذي أدهشني بالقدر الذي أدهشنا به جميعا عالمُك الشعري الفسيح، وعالمك النثري البديع.
لندلف منه إلى عالم أخينا الحبيب الدكتور سلطان الذي حمل راية النثر عالية زاهيةً .
وكم سعدت بأن يكون لي موطئ قلب(بحسب تعبير الدكتور سلطان الرائع) في رحابكما المباركة .
فجزاك الله عنا خير الجزاء أيها الغيث المبارك الذي لا يدرى أوله خير أم آخره
لأنه أنى هطل لا يأتي إلا بالفضل والسحر والجمال.
فسبحان الله الذي وهبك كل هذه الفيوض تتشكل صورا إبداعية متجددة متفردة .
وحفظك الله لنا مشكاة خير
ونبراس جمال.
أخوك المحب: مصطفى

سحر الليالي
03-03-2007, 04:42 PM
عطاء كقطرات الندى تلامس بتلات الذائقه ينثال منها عطـر يملأ بعبقه المدى ...
أستاذي محمد الحريري:
أيها الراقي بحسك وحرفك
سأقف هنا متأملة لهذه المقدمة
ولن يفيك مدحى ولا حروفي بل تظل ناقصا لهطولك ونقدك البديع

وللفاضلين السامق د.مصطفى عراقي ولأمير النثر د.سلطان كل التقدير والاحترام

تقبل خالص تقديري وألف باقة ورد وفل

محمد سامي البوهي
03-03-2007, 05:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ الشاعر القدير / محمد الحريري
ربما يلفنا الصمت أمام شجرة البرتقال المثمرة ، فتخجل أصابعنا أن تمتد إليها لتحرمها ثمرة واحدة من ثمارها ، التي رعتها ، وسهرت عليها ، حتى صارت ثماراً ناضجة ، هكذا هو فن الدكتور سلطان ، أتفرج عليه ، وأخجل أن أقطف منه ثمرة واحدة ، فاكتفي بظلاله استظل بها من لهيب شمس محرقة ، أدامك الله لغيريتك يا أستاذنا وشاعرنا ، فنهر ينبع من نهر ، ونهر آخر يصب في نهر ، حتى نرتوى من ظمأ الحر .
دمت لنا بإبداعك

د. محمد حسن السمان
03-03-2007, 07:57 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الشاعر الاستاذ محمد ابراهيم الحريري

ما أروع هذه المنسوجة الأدبية , من رفيع الأدب , وجميل العبارة , ورصانة اللغة , استمتع
بقراءتها هنا , بعد أن استمتعت بسماعها منك , في اجتماع أدباء الواحة في دولة الكويت ,
ليلة أمس الجمعة , لقد صفقت لك بقلبي , قبل كفي , لقد حلقت بنا الى عوالم مختلفة من
التعبير عن القراءة الأدبية , وأمتعتنا بجمال نقل النقاشات والافكار , أنت رائع رائع .


أخوكم
السمان

محمد إبراهيم الحريري
03-03-2007, 08:24 PM
أخانا الجليل ، وشاعرنا القدير وناقدنا الخطير: الأستاذ محمد إبراهيم الحريري
ما أجلها من مقدمة فتحت بمفاتيح الجمال أبوابا فسيحة للرؤية ، والتأمل ، والإبداع على عالمك النقدي الرحب الذي أدهشني بالقدر الذي أدهشنا به جميعا عالمُك الشعري الفسيح، وعالمك النثري البديع.
لندلف منه إلى عالم أخينا الحبيب الدكتور سلطان الذي حمل راية النثر عالية زاهيةً .
وكم سعدت بأن يكون لي موطئ قلب(بحسب تعبير الدكتور سلطان الرائع) في رحابكما المباركة .
فجزاك الله عنا خير الجزاء أيها الغيث المبارك الذي لا يدرى أوله خير أم آخره
لأنه أنى هطل لا يأتي إلا بالفضل والسحر والجمال.
فسبحان الله الذي وهبك كل هذه الفيوض تتشكل صورا إبداعية متجددة متفردة .
وحفظك الله لنا مشكاة خير
ونبراس جمال.
أخوك المحب: مصطفى
الأخ الحبيب د مصطفى ، تحية إجلال وإكبار
مقدرة في مقاييس رب العزة قدرا في لوح محبة ، في سدرة طهرتها كلمات آي من لوح محفوظ ، وتحيتهم فيها سلام .
أخي الفاضل : لم أكن إلا تلميذا يجلس في آخر صفوف الاستماع لفضلكم ، وما جادت القريحة إلا من حسن علمكم ، وسمو فكركم النير ، فلكم يبقى الحرف مرهون السبك ، معتصم البيان بفيء أدبكم الثر حكمة .
شكرا لك أخي على جناح تحية لا شرقية ولا غربية توقد من شجرة حكمة الرحمن نور حب .
أبقى المدين لكم
مادم الحرف
أخوك محمد

سمو الكعبي
03-03-2007, 10:07 PM
ألم اقل لكم أنا أصبحنا عكاظ المنتديات
وهذا النابغة أعني الاستاذ الحريري

محمد إبراهيم الحريري
04-03-2007, 05:40 PM
عطاء كقطرات الندى تلامس بتلات الذائقه ينثال منها عطـر يملأ بعبقه المدى ...
أستاذي محمد الحريري:
أيها الراقي بحسك وحرفك
سأقف هنا متأملة لهذه المقدمة
ولن يفيك مدحى ولا حروفي بل تظل ناقصا لهطولك ونقدك البديع
وللفاضلين السامق د.مصطفى عراقي ولأمير النثر د.سلطان كل التقدير والاحترام
تقبل خالص تقديري وألف باقة ورد وفل

الأديبة سحر الليالي ، تحية طيبة
إليك أيتها النقية من الشكر باقة تقدير ، ومن التحايا أعطرها ،أقدمها في أصيص من ترحيب قطرات ود، لحنايا وثــَّقـَت ِ الطهارة تحت جناحي عفة ملكَ يمين .
ومن ربيع الأمنيات طاقة من أوراق الندى تحملها عذارى أعراس التهليل في ليلة عيد ، لمن كان جميل الحرف يسكب على صفحات مرورها هالات نقاء ، ينطلق عبر أثير البوح أغاريد صفاء روحي ،
وبقي الشكر على ربا الإخلاص ثابت الجنان ، بعدما تحركت تحت رأس القلم أمنيات ، لم تجنح للبعد إلا بعد توثيق التحية بعقد من بيان
فقلت :
لمنار تحيات تمتد مساحتها على آفاق الشكر .
أخوك محمد

وفاء شوكت خضر
04-03-2007, 07:59 PM
الأديب الرائع المتألق / إبراهيم الحريري ..

لا أعتقد أنه بات يكفي لقب بلبل الواحة الصداح لأديب وشاعر مثلك ، بحق ما سطرته هنا نص أدبي فائق الروعة .
غزلية رقيقة قدمتها في قراءة أعمال سلطان النثر / د. سلطان الحريري ، وقدمت القراءة بأسلوب أدبي رقيق شيق ، جعلنا نحس بأن القراءة بحد ذاتها نص أدبي رائع .

شكرا لك ولكل أعضاء الرابطة / فرع الكويت على ما تقدموه من قراءات نقدية أدبية رائعة ، وعلى مجهودكم ونشاطكم الرائعين .

تحيتي وتقديري أيها الأديب السامق .

د. سلطان الحريري
04-03-2007, 10:50 PM
الحبيب الجميل أبا القاسم:
كان أستاذنا الحبيب الدكتور مصطفى عراقي في قراءته لنصوصي المتواضعة كمن يكتشف الوحدة ، ويجمع القارات في كلمات ، بل كان سفير حب إلى غياهب النصوص ..
فله مني شكرا يوازي قامته السامقة في النقد والحب ، فقلما يجتمع الحب بالنقد في عصر ساد فيه الانتقاد..
وأما أنت أيها السامق ( الشاعر الشلال) فقد كنت في ذلك المجلس كمن يبحر ليوقظ الأمواج ، وكان لك ما أردت في هذه الدرة التي كتبتها في لحظتها وأنت تجلس بجانبي ، فسواقي أبي القاسم مشحونة بالنور دائما..
لك يا أبا القاسم حبا يوازي نقاءك .
وسأنتظر القراءات التي نوقشت في فرع الكويت لرابطة الواحة الثقافية.

محمد إبراهيم الحريري
05-03-2007, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ الشاعر القدير / محمد الحريري
ربما يلفنا الصمت أمام شجرة البرتقال المثمرة ، فتخجل أصابعنا أن تمتد إليها لتحرمها ثمرة واحدة من ثمارها ، التي رعتها ، وسهرت عليها ، حتى صارت ثماراً ناضجة ، هكذا هو فن الدكتور سلطان ، أتفرج عليه ، وأخجل أن أقطف منه ثمرة واحدة ، فاكتفي بظلاله استظل بها من لهيب شمس محرقة ، أدامك الله لغيريتك يا أستاذنا وشاعرنا ، فنهر ينبع من نهر ، ونهر آخر يصب في نهر ، حتى نرتوى من ظمأ الحر .
دمت لنا بإبداعك
الأخ الأستاذ والأديب المميز بنثيرة غراء الناصية ، تحية طيبة
ولك مثل دعائك وأكثر ، فما مثلك يحرم قطفة أدب ، ولا تبسط له رياحين الود ترحيبا ، ولا مثلك يطوف روابي الإبداع ويبقى على مرمى جملة ، بل تفتح لك أبواب الربيع ، ومنافذ الزمن لتكون بين ظهراني أدب ، آمرا مدللا لا تعتم أمام قلمك باحة قصة ، ولا ساحة بيان ، فلك شهي القطف من أي غصن تشاء .
دمت ودام يراعك

محمد إبراهيم الحريري
05-03-2007, 07:33 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الشاعر الاستاذ محمد ابراهيم الحريري
ما أروع هذه المنسوجة الأدبية , من رفيع الأدب , وجميل العبارة , ورصانة اللغة , استمتع
بقراءتها هنا , بعد أن استمتعت بسماعها منك , في اجتماع أدباء الواحة في دولة الكويت ,
ليلة أمس الجمعة , لقد صفقت لك بقلبي , قبل كفي , لقد حلقت بنا الى عوالم مختلفة من
التعبير عن القراءة الأدبية , وأمتعتنا بجمال نقل النقاشات والافكار , أنت رائع رائع .
أخوكم
السمان
الأخ الحبيب د السمان ، أجد التحية خير رسول بين قلبين ، فأنثر من سلة ورودها كل باقات الشكر لك .
لست إلا تلميذا على مقاعد أدبك أنهل منها ماطاب لغة ، ولذ بيانا وكل معانيك بين طيب حرف ولذيذ نطق ، يشهد لك قلم الأدب ، ولست به آبها لأن لغة القلب التي تملكها أسمى من قواميس القريض ومعاجم النثر ، وأرق سماعا من رتلات سحر على قيثارة أمل .
دمت أخي الحبيب
وتقبل أوراق طالب في صف الحب لديك
ربما تكاسل لكنه يطلب الرسوب شوقا لإعادة سني حروفه

محمد إبراهيم الحريري
07-03-2007, 05:21 PM
ألم اقل لكم أنا أصبحنا عكاظ المنتديات
وهذا النابغة أعني الاستاذ الحريري
سمو خلق ، وقلم سامق ، اجتمعا فوق دالية فكر نهل الأدب من صدر العفة ، وتربى بين مضارب الأنوار ، فاستقامت عباراته على شريعة صدق .
تحية لك سمو ، شرف لي أن تشهد بما أتيت ، وتلك قائمة دين لك بذمتي الأدبية مازال القلم يسكب برطيب الندى طل البيان .
أخوك محمد

محمد إبراهيم الحريري
10-03-2007, 10:59 PM
الأديب الرائع المتألق / إبراهيم الحريري ..
لا أعتقد أنه بات يكفي لقب بلبل الواحة الصداح لأديب وشاعر مثلك ، بحق ما سطرته هنا نص أدبي فائق الروعة .
غزلية رقيقة قدمتها في قراءة أعمال سلطان النثر / د. سلطان الحريري ، وقدمت القراءة بأسلوب أدبي رقيق شيق ، جعلنا نحس بأن القراءة بحد ذاتها نص أدبي رائع .
شكرا لك ولكل أعضاء الرابطة / فرع الكويت على ما تقدموه من قراءات نقدية أدبية رائعة ، وعلى مجهودكم ونشاطكم الرائعين .
تحيتي وتقديري أيها الأديب السامق .
الأخت الفاضلة الأديبة وفاء
تحية طيبة
طيب الكلم لا يأتي إلا ثمرة فطرة سليمة ، ومن غصن الطهر يعطي زهر بيان ، تورق أفانين ربيعه على دوالي أدب نقي . وهذا البيان السامق مرورا كان من نبة أدب ، سقيت بحروف الإيمان طهرا ، وأنت أيتها الأخت مثال لكلم طيب ، يؤتي بيانه المشرق بلاغة كل حين .
ويبقى السلام عليك قبل البدء مدخل صدق ، وبعد التحية يكون الشكر واجب إخاء لك أختا وأديبة
أخوك محمد

محمد إبراهيم الحريري
10-03-2007, 11:11 PM
الحبيب الجميل أبا القاسم:
كان أستاذنا الحبيب الدكتور مصطفى عراقي في قراءته لنصوصي المتواضعة كمن يكتشف الوحدة ، ويجمع القارات في كلمات ، بل كان سفير حب إلى غياهب النصوص ..
فله مني شكرا يوازي قامته السامقة في النقد والحب ، فقلما يجتمع الحب بالنقد في عصر ساد فيه الانتقاد..
وأما أنت أيها السامق ( الشاعر الشلال) فقد كنت في ذلك المجلس كمن يبحر ليوقظ الأمواج ، وكان لك ما أردت في هذه الدرة التي كتبتها في لحظتها وأنت تجلس بجانبي ، فسواقي أبي القاسم مشحونة بالنور دائما..
لك يا أبا القاسم حبا يوازي نقاءك .
وسأنتظر القراءات التي نوقشت في فرع الكويت لرابطة الواحة الثقافية.
الأخ د سلطان ، تحية طيبة
من قلم الحب سكب أخينا الفاضل الدكتور عراقي بعض بيانه صدقا على صفحات إشراق ، وأنت أهل لبيان يليق بك أخي الحبيب ، فحرفك يتجلى آيات بلاغة ، تسير إلى حيث خلود المعاني ، وتطبع على صفحة النور أقمار فصيح ، ولا يعاب ناقد حب إن أتى إلى مضارب الأدب بحمولة قلب من نقاء ، ومعه كنانة الأخلاق زوادة رؤية ، وتفسير رؤيا ، وما هذا عنكما ببعيد ، فأدبك له أحقية النقد بموضوعية ، وقد كان بعين المحب يرى مابين السطر والسطر أديبنا الناقد د عراقي ، وهذا جل غايتنا أن يكون النقد قراءة بموضوعية كما كانت ،
أما أنت أخي الحبيب فالمدح يقصر ثوبه عن الوصول لكعب حرف من صفحات تبرك .
أخوك محمد

د. سمير العمري
14-03-2007, 01:43 AM
كنت قلت يوماً أمدح أدب أخي الحبيب د. سلطان ، هذا السابح في آفاق الحرف الجميل:

يَا كَاتِبَـاً أَسَـرَتْ رُوحِـي يَرَاعَتُـهُ=وَهَيَّجَتْن ـي مَعَـانٍ دَأْبُـهَـا القِـمَـمُ
بَعْضُ الحُرُوفِ عَنِ الكُتَّابِ قَدْ جَمَحَتْ=وَحَرْفُكَ الخَيْلُ فِـي أَشْدَاقِهَـا اللُجُـمُ
أَوْرَدْتَهَا مِنْ نَقَـاءِ النَّفْـسِ مَوْرِدَهَـا=فُكُلُّ حَـرْفٍ بِصَافِـي الـوُدِّ يَبْتَسِـمُ
أَطْلَعْتَ مِنْهَـا شُمُوسَـاً غَيْـرَ آفِلَـةٍ=وَخَالَفُـوكَ فَقَالُـوا: إِنَّـهَـا حِـكَـمُ

ولعلني وأنا أتأمل ما نثر أخي الحبيب الحريري الحرف من عسجد وجمان في صفحة الوفاء مقدمة لقراءة مبدع كبير أديباً وناقداً نفخر به >ز مصطفى عراقي لأدب أديب رائع ومميز قريب حبيب هو أخي د. سلطان الحريري.

هل أبقيتم للحرف العيي لساناً؟؟


أصمت وأبتسم.




تحياتي

محمد إبراهيم الحريري
15-03-2007, 02:34 AM
كنت قلت يوماً أمدح أدب أخي الحبيب د. سلطان ، هذا السابح في آفاق الحرف الجميل:

يَا كَاتِبَـاً أَسَـرَتْ رُوحِـي يَرَاعَتُـهُ=وَهَيَّجَتْن ـي مَعَـانٍ دَأْبُـهَـا القِـمَـمُ
بَعْضُ الحُرُوفِ عَنِ الكُتَّابِ قَدْ جَمَحَتْ=وَحَرْفُكَ الخَيْلُ فِـي أَشْدَاقِهَـا اللُجُـمُ
أَوْرَدْتَهَا مِنْ نَقَـاءِ النَّفْـسِ مَوْرِدَهَـا=فُكُلُّ حَـرْفٍ بِصَافِـي الـوُدِّ يَبْتَسِـمُ
أَطْلَعْتَ مِنْهَـا شُمُوسَـاً غَيْـرَ آفِلَـةٍ=وَخَالَفُـوكَ فَقَالُـوا: إِنَّـهَـا حِـكَـمُ
ولعلني وأنا أتأمل ما نثر أخي الحبيب الحريري الحرف من عسجد وجمان في صفحة الوفاء مقدمة لقراءة مبدع كبير أديباً وناقداً نفخر به >ز مصطفى عراقي لأدب أديب رائع ومميز قريب حبيب هو أخي د. سلطان الحريري.
هل أبقيتم للحرف العيي لساناً؟؟
أصمت وأبتسم.
تحياتي
الأخ الحبيب
تحية تبسم لك كلما سبح بالصبح نهى
واستبان النور للعين رؤى وجدان ، مادمت تكحل حروفنا بمرود الخلق ، وما دارت شموس الرضا في فلك السعادة ، نرحب بك أديبا تواضع للكلم فكان قاموس قريض ،
فأتانا بلسم الروح تواضع قلم ، وأنا كمن يبيع الماء بحارة السقائين ، في ساحة أدب سجلت باسمائكم خلودا .
لك من الود ، وباقة من إقحوان الفخر لندي حرفك
ولا تنس مقولة
تبسم أنت الآن في الواحة
أحييك
والسلام

عبدالصمد حسن زيبار
15-07-2010, 08:23 PM
حينما يجتمع الشاعر الشلال الحريري و الناقد المبدع عراقي و الكاتب المميز سلطان الحريري في موضوع نكون
أمام مشهد الابداع و الجمال بسمو المعنى و غنى الطرح.