المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ



محمود مرعي
23-12-2002, 02:21 AM
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ

************ اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ

قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ

******** هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ

مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ

************ تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ

تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ

*********** وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ

يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ

******** في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ

وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ

********** وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ

فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني

********** وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ

وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا

************* حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ

وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني

************ وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ

وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني

************ وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ

يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها

************** حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ

اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسْنٍ

*********** كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ

سُبْحانَ الخالِقِ سُبْحانَهْ

*********** فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ

الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ

************ وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أنْشِدُهُ

وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ

************ لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ

وَالقَلبُ لَوِ ارْتادَ سِواكُمْ

********** عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ

مَوْلايَ مَقالٌ قَدْ أغْنى

************* عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ

فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ

************* فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ

يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ

********* مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ

اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ

*********** وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ

وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى

************** يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ

وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا

************** وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ

يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما لاحَتْ

************ شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ

فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُـني

************** وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ

وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ

************ وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ

وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ

*************** وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ

شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ

************** وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ

نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأ ً

************** يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ

وَنَغيبُ ، يُنَبِّهُنا فَجْرٌ

************** بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ

فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ

*************** وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ

وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني

*************** وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ

وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ

************* وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ

لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا

********** يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ

فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا

************** جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ

وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حالي

************** وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ

فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي

************* وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ

فَالوَرْدُ فَراشٌ مَبْثُوثٌ

************** وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ

وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ

************** ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ

وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ

************* أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ

قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ

************* عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ

يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ

*********** وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ

لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ

************* وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ

وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً

************* لِسِوَى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ

أسْكَرْتُ الثَّقَلَيْنِ بِخَمْرٍ

************* مِنْ كَرْمِ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ

وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ

************** زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ

وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ

************* وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ

ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالقَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ

لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني

***************** وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ

وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ

**************** عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ

وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ

************** وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ

يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري

************** قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ

وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ

************** وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ

فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا

************* حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ

إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً

************* لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ

د. ندى إدريس
23-12-2002, 04:32 AM
أبدعت ورب أعبده
............ بجميل الشعر وأحسده

ماجئت به سحرا وأرى
................. ماروت الجن تعهده!

في نبضك إحساس يسري
...................... فيتيه الطير وينشده

ياليل الشعر أتى غده
..................... محمود يحمد مورده

قد رحت بعيدا بسماء ٍ
................. كبريق الشهب ونشهده

فبشعرك دقة إتقان ٍ
..................... الله الله .. أنجحده!

(إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً )
.......................... كلا وإله نعبده!

هذا الإبداع يصافحنا
....................... ويمد يدا سلمت يده!






محمود ..


أسعد الله الصباح :)

جمال حمدان
23-12-2002, 09:39 PM
الاخ الحبيب / محمود

ترنمتُ كثيرا برائعتك فلا فض فوك وقد أعدت الاندلسيات من بعد أن طوتها الاحداث ..

اخي الحبيب ... لعلي قرأتين هذين البيتين بطريقة خطأ مما اشعرني بشئ غير منسجم في الصدر ( واناديك....) وفي العجز ( منكَ....) فهل بيَّنت لي مشكورا هذا اللبس!!!


(وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني(

************ وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ

يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ

)********* مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ )

مع تحيات أخيكم / جمال حمدان

هذا ولا يفوتني أن أشيد بمداخلة الاخت الرائعة / ندى

محمود مرعي
23-12-2002, 11:44 PM
الرائعة ندى القلب

أنا من يشكرك على استفزازي

وأسعد الله المساء والصباح وكل الوقت

تقبلي خالص الود

**********************

أخي جمال حبيب قلبي

فَعِلُن فَعْلُنْ فاعِلُ / كلها صور لتفعيلة واحدة بزحافاتها

والذي وجدتَهُ غير سائغ هو وجود فاعِلُ ( وأنا / فَعِلُنْ = ديكَ عَ / فاعِلُ )

ونفس الأمر في البيت الثاني ، لكن بين البيتين يوجد بيت ثالث :

وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ

************ لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ

لاحظ ( لوْ وُجـِـ / فاعِلُ ) لكن الايقاع هنا جاء أسرع وربما خفي ما ظهر في البيتين

الاخرين

عموما أخي هذه التفعيلة موجودة منذ الجاهلية وفي كتاب الله ،

وقد استعملتها الشاعرة العراقية نازك الملائكة وقالت انها أول من استعملها

وتبين أن شوقي استعملها قبل ولادة نازك بثلاثين سنة وغيره أيضا ، وقد استعملتها

نازك أول مرة سنة 47 في قولها :

كان المغرب لون ذبيح *** والأفق كآبة مجروح

في التقطيع ستجد ( فاعِلُ ) مرتين في صدر البيت

تقبل خالص الود

د. سمير العمري
24-12-2002, 03:41 AM
أخي محمود:

رائعة هذه الأنفاس الغزلية المتلاحقة لولا أن استوقفني ما استوقف أخي جمال في هذين البيتين

وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني

************ وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ

يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ

********* مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ

وعدت إلى شرحك فما رأيته أقنعني وما زلت أرى أن الوزن المعهود للمتدارك هو اربع تفعيلات من فعْلِنْ أو فعِلِنْ وهناك استعمال للتفعيلة كاملة أي فاعلن في حالات نادرة وتكون كاملة في كل تفعيلاتها ...

وعلى ذلك ورغم عدم ظهور خلل موسيقي واضح كما في الأبيات السابقة إلا أنني لم أستسغ هذه الأبيات بتفعيلة "فاعلُ"

وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ

************ لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ

لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا

********** يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ

وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ

************** ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ

قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ

************* عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ

يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ

*********** وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ

ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالقَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ

يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري

************** قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ

فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا

************* حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ

لا أدرى سبب جنوح الشعراء وجموحهم إلى التفلت من المعهود من الأوزان ولا أرى أنه يعجزك أن تحفظ على هذه الدرة تدفق موسيقاها فلم لا تفعل بدلاً من أن نبحث عن الغريب والنادر من الأوزان والزحافات ....

تقبل تحياتي وتقديري

محمود مرعي
24-12-2002, 04:11 AM
حبيب قلبي اخي سمير تحياتي القلبية

سأكتفي بشاعر لا يشق له غبار وهو شوقي رحمه الله :

من منا لم يقرا له ( مضناك جفاه مرقده / نظمها سنة 1910 ) ويترنم بلحنها وايقاعها ومعانيها

قصيدة شوقي مطلعها :

مضناك جفاه مرقده *** وبكاه ورَحَّمَ عُوَّدُهُ

وفيها هذا البيت :

لا تقدر غير الله يد *** لا أذن الله تهدده

لاحظ ( لا أذِ / فاعِلُ )

ولشوقي ايضا / نشيد الكشافة سنة 1912 مطلعه :

نحن الكشافة في الوادي *** جبريلُ الروحُ لنا حادي

وفيها هذا البيت :

نبتدر الخير ونستبق **** ما يرضى الخالق والخُـلُقُ

لاحظ ( نَـبْـتـَدِ / فاعِلُ )

ولشوقي ( وقال في نهر النيل وهو مما بين سنتي 1888 ـ 1898 م ) مطلعها :

النيل العذبُ هو الكوثرْ *** والجنة شاطئه الأخضرْ

البيت السابع منها :

جار ويُرى ليس بجاري **** لأناة فيهِ ووقارِ

لاحظ ( ليس بـِ / فاعلُ ) و ( فيـ / هِ وَوَ / قار / فيـ / هي وَوَ / فاعِلُ )

وهناك غير شوقي وفي كتاب الله تعالى أيضا ، ولو نظرنا في هذه

الآية الكريمة سنجدها تعتمد التفعيلة ( فاعلن ) بكافة أشكالها حتى تفعيلة

( فاعِلُ ) وقد تكررت التفعيلة 12 مرة( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ

قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (نوح:1) فهي تشتمل على ( فاعِلُنِ فَعِلُنْ

فَعْلُنْ فاعِلُ ) اضافة الى أنها اثنتا عشرة تفعيلة طبعا مع نفينا الشعر عن كتاب الله .

تقبل خالص الود

نعيمه الهاشمي
24-12-2002, 12:53 PM
قسما بالله ابكانى حرفك ايها العاشق
صورت ته كا حبى للحجازه اعهده
واطنن قليل عليه ان قلت اعشقه
جمرة فى فؤادى وشوق ما اطوله
وظلام الدهر ياخي تعــــــــقده
الحجاز امى وابي حرمت انا اعانقه
ووجدانى حارق والذل بالحجازمااسوده
اه واه واهلات الليل ما اطـــــــوله
والفرج اطلبه من الكريم الذي اعبده


اخي محـــــــــــــــــــــمو د مرعي اللـــــــــــــــــه

ابكيـــــــــــــــــــتن ى حتى انني لم استطع قرااتها

لان الحــــــرف والـــــعذاب لايفهمه الا اللـــــذي سقــــيا من كاسه


ابــــــــدعت اخي ووفقك الله الا الامام وثبنتك على الطريق المستقيم

مع فائق احترامي
اختك العنود الهاشمي

خشان محمد خشان
25-12-2002, 07:11 PM
أخي محمود

ما شاء الله عليك. أحسنت وأجدت.

ولي سؤال إن تكرمت

هل يشترط في الخبب أن يكون العروض واحدا في سائر أبيات القصيدة ؟ أم يسمح فيه بالتنوع بين فَعِلُن =1 3 كمعظم أبيات قصيدتك الغراء هذه و(فعْلُنْ=22) في بعض أبياتها كقولك:" وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً "

الأخوين الكريمين جمال وسمير
في رأيي المتواضع أن الخبب إيقاع مميز عن سائر البحور بما فيها المتدارك. فلا أوتاد في الخبب. وفيه يحل السببان الخفيف والثقيل أحدهما محل الآخر. إلا في آخر الضرب فيكوزن السبب خفيفا وربما في آخر العروض.

لي مشاركة في هذا الباب يسعدني اطلاعكما عليها وأظن أخي محمود يعرف رأيي هذا.

وسلفا أقول هو رأي لي قد أكون مخطئا فيه.

http://www.werith.net/vb/showthread.php?threadid=1361

محمود مرعي
27-12-2002, 05:20 PM
الأخت العنود الهاشمي

ألف شكر أختنا الفاضلة على كلماتك وحروفك الرائعة

وعافاك الله من البكاء وأذهب عنك الغم والحزن

وبلغك المنى والأمل إنه سميع مجيب

تقبلي خالص الود

محمود مرعي
29-12-2002, 06:31 PM
أخي الحبيب خشان

ألف شكر لك أخي على طيب ردك وجمال معانيك

بالنسبة للخبب ( رغم أني أعتبره من المتدارك ) فإني أرى رأيك أيضا

والسبب في هذا أننا حين ننظم عليه نجده منسابا بخفة ولا نشعر بتغير واختلال

الايقاع عند الخبن أو القطع ( رغم رفض قسم من العروضيين القطع في غير الضرب )

كذلك فهناك ( فاعِلُ ) وقد أسميت العلة هنا ( الجبُّ ) لأنها تعني سقوط ركن أساسي من

فاعِلُن ( وهو ساكن الوتد ) ولم يعرف هذه العلة غيري فيما أعلم تعريفا كهذا، وطبقتها

أيضا على مستفعلن ( وهي تعادل الكف في مستفع لن ) التي أرفضها ، هذه العلة اطلق

الكل عليها اسم القبض وهو حذف الخامس الساكن ، لكن غاب عمن أطلق هذه

التسمية أن القبض متعلق بالأسباب لا الأوتاد ، والعلة شرحتها في كتابي

( العروض الزاخر ) ليتم تداولها وهذه المرة الأولى التي أسطرها على الإنترنت

وهي قابلة للنقاش .

عموما أرى الخبب بدون أوتاد في تفاعيله أشبه بالرجز وما يدخل على تفاعيله

حشوا وعروضا وضربا دون أن يخل بجوهر الوزن ، هكذا أرى الخبب .

وتقبل خالص ودي وتقديري