المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهل الفضل



د. سمير العمري
21-03-2007, 03:24 PM
مِنْ وَاحَةٍ صَدَحَتْ بَلابِلُهَا تَدَلَّهْ=تَسْتَرْجِعُ الشَّدْوَ المَدَى كَي تَسْتَهِلَّهْ
مِنْ نَفْحَةِ الأَشْعَارِ يَعْبقُ زَهْرُهَا=فَيُطِيبُ للأَذْوَاقِ نَرْجِسَهُ وَفُلَّهْ
مِنْ شَهْقَةِ الرُّوحِ الشَّفِيفَةِ حَزَّهَا=سِكِّينُ عُذْرِ الغَدْرِ فِي ذَبْحٍ أَحَلَّهْ
مِنْ عَبْرَةِ الأَحْدَاقِ رَقْرَقَهَا الأَسَى=فِي جَفْنِ مَنْ عَابَ الغَلِيلُ عَلَيهِ عَقْلَهْ
مَلَّ الزَّمَانُ المُّرُّ خِسَّتَهُ وَمَا=مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَاهُ وَمِنْ لَعَلَّهْ
مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُوبَ لِكَي أَرَى=مَعْنَى الوَفَاءِ فَكَانَ أَكْثَرُهُ أَقَلَّهْ
وَبَلَوتُ أَخْلاقَ الرِّجَالِ فَهَالَنِي=أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ
وَعَرَكْتُ مَا اغْتَرَفَ الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ=فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلَهُ وَتَرَكْتُ جُلَّهْ
هِيَ حِكْمَةُ الأَيَّامِ تَكْتُبُ أَحْرُفِي=بِخُطُوبِهَا وَالشِّعْرُ قَالَ وَلَمْ أَقُلْ لَهْ
كَمْ أَخْرَق امْتَلكَ الحَرِيرَ فَإِنْ عَدَا=فَتَلَ الخُيُوطَ تَخَرُّصًا وَأَسَاءَ نَوْلَهْ
وَمُجَرِّبٍ نَسَجَ الخُيُوطَ بِحِرْفَةٍ=مِنْ خَيشِهِ فَإِذَا الحَرِيرُ كَأَنَّ غَزْلَهْ
صِنْفَانِ قَدْ بَرَأَ الإِلَهُ وَثَالِثٌ=بِالبَيْنَ بَيْنَ أَتَى التَّذَبْذُبَ أَيْنَ حَلَّهْ
قَلْبٌ أَلَدَّ بِهِ القِلَى إِبَرَ الأَذَى=وَعَلَى اللِسَانِ أَكَدَّ بِالمَعْسُولِ نَحْلَهْ
أَبِزَعْمِ نُسَّاكٍ وَدَعْوَى رَاهِبٍ=وَقَرِينُهُ فِي آثِمِ النَّجْوَى أَضَلَّهْ
يَسْعَى بِهِ المَدْحُ الرَّخِيصُ رَهِينَةً=حَتَّى وَإِنْ رَشَّ المُخَاتِلُ مِنْهُ طَلَّهْ
وَمُنَاوِئٍ لِلخَيرِ أَبْدَلَ طَيْرَهُ=بُومَ الخَرَابِ إِذَا أَضَاعَ الدَّرْبَ دَلَّهْ
مِنْ كُلِّ مَنْ رَكبَ البِغَالَ يُظُنُّهَا=تِلْكَ الخُيُولَ السَّابِحَاتِ إِلَيهِ قَبْلَهْ
أَوْ مُدَّعٍ صِدْقَ الإِخَاءِ وَكُلَّمَا=عَقَدَ التَّوَدُّدُ عُقْدَةَ المِيثَاقِ حَلَّهْ
إِنْ أَغْمَدَ الغَيْظَ الكَرِيمُ بِحِلْمِهِ=حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْلاً فَسَلَّهْ
وَإِذَا أَرَادَ مِنَ المَحِيضِ تَطَهُّرًا=تَرَكَ الفُرَاتَ وَمَاءَهُ وَاخْتَارَ بَوْلَهْ
هِيَ هَكَذَا نَفْسُ اللَئِيمِ ذُبَابَةٌ=حَطَّتْ عَلَى قَذَرِ الرُّبَى وَالوَرْدُ حَوْلَهْ
لَكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ مِثْلُ فَرَاشَةٍ=حَامَتْ تُعَانِقُ عِطْرَهُ وَتَضُمُّ شَكْلَهْ
أَوْ أَنَّهَا فِي وَاحَةِ الإِنْسَانِ قَدْ=وَهَبَ الثِّمَارَ غِرَاسُهَا وَأَمَدَّ ظِلَّهْ
هِيَ لِلنَّقَاءِ السَّمْتُ لِلأَمَلِ النَّدَى=لِلخَيرِ يَنْبُوعُ الوَفَاءِ أَفَاضَ بَذْلَهْ
هِيَ نَفْسُ كُلِّ مُكَرَّمٍ قَصَدَ الذُّرَى=أَبْدَى جَبِينَ فُرُوضِهِ وَأَسَرَّ نَفْلَهْ
فَمِنَ الحَصِيفِ إِلَى الشَّرِيفِ إِلَى الذِي=جَعَلَ السَّمَاحَةَ كَفَّهُ وَالعَزْمَ خَيْلَهْ
وَمِنَ الحَلِيمِ إِلَى الحَكِيمِ إِلَى الذِي=حَسُنَتْ سِمَاتُ وَقَارِهِ وَأَبَرَّ قَوْلَهْ
وَالأَرْيَحِيُّ الأَلْمَعِيُّ وَكُلُّ مَنْ= أَقْرَى المُرُوءَةَ جُهْدَهُ وَأَقَلَّ عَذْلَهْ
السَّابِقُونَ إِلَى الفَضَيلَةِ فِي الوَرَى=الوَاثِقُونَ بِمَا حَبَا الإِحْسَانُ رَحْلَهْ
السَّامِقُونَ تَفَضُّلاً وَتَرَفُّعًا=الوَامِقُونَ لِكُلِّ ذِي أَرَبٍ أَبًا لَهْ
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى=فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّهْ
قَدْ طِرْتُ فَرْدًا يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى=وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُقٍ أَجَلَّهْ
يَا صُحْبَةً سَمَتِ النُّفُوسُ بِقُرْبِهَا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْرَ كُلَّهْ
اللَيلُ طَالَ وَفَجْرُهُ فِي أَعْيُنٍ=حَلَمَت بِمِرْوَدِ عِزِّهَا تَشْتَاقُ كُحْلَهْ
وَالنَّفْسُ أَرْهَقَهَا الحَنِينُ لِدَولَةٍ=أَسْمَى مَبَادِئِهَا وَفَاءُ الخِلِّ خِلَّهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِي الفَضَاءِ وَنَجْتَبِي= عَهْدًا يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْلِ أَهْلَهْ
هَيَّا فَقَدْ قَهَرَ التَّخَاذُلُ مَجْدَنَا=إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِهِ فَمَنْ لَهْ

ينابيع السبيعي
21-03-2007, 04:10 PM
للحجز
أول الصف
وللقمة أستاذي
ينابيع السبيعي

مصطفى الجزار
21-03-2007, 05:54 PM
المبدع المتجدد / د. سمير العمري

كم اشتقت إلى براءات اختراعاتك... ثم ها أنت تمطر بها الواحة من جديد، فنَغسِل قلوبَنا بهذا المطر الطهور النقي الذي يهطل من قلبك الواسع سعة السماء، فتنبت أزهار الإعجاب وأشجار الامتنان لك في كل قلب يمرّ على هذه الصفحات المضيئة بحرفك.

"أهل الفضل"... قصيدة... رأيناك فيها... ورأيتنا فيها...

إنها الواحة بكل ما تحويه من قلوبِ إخوةٍ كرامٍ أهلِ مروءةٍ وفضلٍ وإبداعٍ وهمّة.

رأيناك تمدّ كفّك نحونا وتقول:


يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي=عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا=إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ... فَمَـنْ لَـهْ؟

أجل، أجل... إن لم نكن نحن لنصرة هذا المجد المقهور.. فمَن له غيرنا؟؟؟ صدقت واللهِ أخي الكريم.

فَرِحٌ أنا بهذه الروح التي تسري في أبياتك الجديدة الفريدة هذه... والتي تنطق بأنك تشعر أنك لم تعُد وحيداً في دربك الذي تسير فيه، فها هم أهل الفضل حولك –أهل الواحة- يشدّون من أزرك كما تشدّ من أزرهم، ويسيرون معك بخطى ثابتة واثقة نحو الهدف الأسمى، نحو أمةٍ تقوم بعد كبوة، وتصحو بعد غفوة، وتعود إلى مكانها ومكانتها بعد طول غياب.

بارك الله في ينبوعك الدفّاق على الدوام.

محبتي أيها المبدع... وغاية إعجابي.

عبدالملك الخديدي
21-03-2007, 06:57 PM
الشاعر العربي الكبير
د. سمير العُمري
إن الكلمات لتعجز عما يختلج في النفس من المشاعر اتجاه رجل فاضل مثلك ..
لقد صغت بمداد من الإخلاص والوفاء .. للواحة وأهلها .. قصيدة الحب والإنتماء وعطرتها بإبداعك المتجدد وأصبح لها رائحة الصدق في المحبة والنصيحة .. ونشوة الأمل الذي ننشده معك جميعا ..
إلى شخصك العزيز :

قسماً بربك يا بن قافيةٍ أتت = تمشي وتنشر نورها مثل الأهلّه
إنّ الحياة بغيربوح سميرها = قفرٌ يبابٌ والسمير لها مظلّه
في واحةٍ جمعت أفاضلَ قومها = كقبيلةٍ من وهج جوهرةٍ مُطلّة
لبيك يامن قد دعانا للمنى = نحو الريادة نقطفُ الإحسانَ كلّه
نعم الصديق بكل خيرٍ ناصحٍ = لا طالبا فضلاً وكم قد زاد فضله
للتثبيت
إحتفاء بشخصكم العزيز في واحتكم العطرة

محمد الأمين سعيدي
21-03-2007, 07:10 PM
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى=فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّـهْ
قَدْ طِرْتُ فَرْدَاً يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى=وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُـقٍ أَجَلَّـهْ
يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ

جميلة قصيدتك أستاذي الفاضل د.سمير العمري ،أصيلة ،جيدة السبك قوية المعاني ،تحمل الكثير الكثير من ألفاظ اللغة التي تآمر بعض الأطراف عليها و على ثراتنا ..

أعجبني الأبيات أعلاه....

تقبل تحاتي

د. عمر جلال الدين هزاع
22-03-2007, 12:34 AM
أقف هنا
مرحباً
ومؤازراً
ومصفقاً
وأحيي فيك إبداع مستمر
وأعود بحول الله لمشاركة أوسع ههنا
عما قريب
جزاك الله خيراً
لك الود يا حبيب

خميس لطفي
22-03-2007, 06:35 PM
حلوة بشكل أخي سمير كعادة قصائدك ..
معاكسة صغيرة :
فَيُطِيـبُ لـلأَذْوَاقِ نَرْجِسَـهُ وَفُلَّـهْ
قد أكون مخطئاً ، ولكن يبدو لي أن النرجس والفل مرفوعان هنا .
أجمل تحية أخي العزيز .

سلطان السبهان
22-03-2007, 07:47 PM
الشاعر الدكتور سمير العمري

الجزالة والقوة جناحان في قصيدك يحلق بهما
لا أجد نفسي هنا إلا امام حروف عصماء ترفع من معنى الشعر العمودي وتكتب له الخلود

دمت لنا

درهم جباري
22-03-2007, 11:40 PM
يَا صُحْبَةً سَمَتِ النُّفُوسُ بِقُرْبِهَا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْرَ كُلَّهْ
اللَيلُ طَالَ وَفَجْرُهُ فِي أَعْيُنٍ=حَلَمَت بِمِرْوَدِ عِزِّهَا تَشْتَاقُ كُحْلَهْ
وَالنَّفْسُ أَرْهَقَهَا الحَنِينُ لِدَولَةٍ=أَسْمَى مَبَادِئِهَا وَفَاءُ الخِلِّ خِلَّهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِي الفَضَاءِ وَنَجْتَبِي= عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْلِ أَهْلَهْ
هَيَّا فَقَدْ قَهَرَ التَّخَاذُلُ مَجْدَنَا=إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِهِ فَمَنْ لَهْ



لبيك يامن فضله متدفقا = للكل يرويهم كمثل زلال دجلة
سنسير نحو المجد بال= أمل الكبير فأنت من أسست أصله
مادمت قد أعطيتنا روح المحبة = وارتقيت بنا إلى حيث الأهله
سنهب كالأعصار مقتلعا = بهبته صخور الشر ، والظلام يسحقهم برجله
فامض بنا ياقائدا فخرت به = ارواحنا ومضت تعانق نور عقله الحبيب والشاعر الفذ / د. سمير العمري ..
سنظل ننهل من عذب زلالك وتظل متدفقا كنهري دجلة والفرات
فدم لنا نبراسا ندوم لك رفقة على درب الخير
ولك الحب حتى ترضى .

عمار الخطيب
23-03-2007, 01:40 AM
الأخ الكريم / خميس....
لعلي أردّ على مشاكستك ريثما يعود أخي الشاعر القدير سمير.
الفعل " يُطيبُ " يُقرأ بضم الياء كما كتبتَها أنت بارك الله فيك ، ويبدو لي أنك قرأتها بفتح الياء..ولذا رفعتَ " نرجسه وفله "
ولعلك إن أعدة الكرة مرة أخرى وقرأت " يطيب " بضمّ أوله سيظهر لك - إن شاء الله - أنّ البيت صحيح نحويا.
وتقبل تحياتي....

معاذ الديري
23-03-2007, 02:15 AM
مضى وقت طويل لم أر فيه تحفة فنية بهذه الجودة النادرة ..

لا استطيع ان امر بجوار الجميلات ..وابقى محتفظا بتوازني .
فاسمح لي بالصراخ اعجابا !

..
من التحيات سلة

د. عمر جلال الدين هزاع
23-03-2007, 02:33 AM
وعودة أخرى لمتصفحك النقي
وإلى صحبة أدعو لهم الله بمزيد من الخير والصلاح
وأزيد قولاً :
....

يا واحةَ الخيرِ العميمِ أتاكُمُ=داعٍ لِمكرمةٍ تُجَنِّبكُمْ مَذلَّهْ
فَلْتُنْزِلُوهُ مَنازلاً في قَلْبِكُمْ=سهلاً لهُ كونوا , فيكونُ أهْلَهْ
هذا سميرُ قُلوبِنا وَ حَبيبُنا=يدعُو لِماءِ فُراتِنا فَتَحِنُّ دِجْلَهْ
مِنْ ساحلٍ بِخليجِنا لِمُحيطِنا=زِيدُوا التَّآلُفَ , لا تَزيدُوا فِيهِ عَذْلَهْ
نَحنُ الذينَ تَشَرَّفَتْ خُطواتنا=بِمسيرةٍ للحقِّ نَمْشيها مَعَاً لَهْ
فَلتَحفظوا حَقَّ العُهُودِ أَمَانَةً=وَ لْيَحْذَرِ الانسانُ حُرْمَةَ مَا أَحَلَّهْ
فَاللهُ شاهدُنا وَ نحنُ بِحَوْلِهِ=نَسعى بِقُرآنٍ وَ عِلْمٍ , ثُمَّ نَصْلَهْ
....
بارك الله بكم جميعاً
وسدد خطاكم
ونفع بكم الامة
وحفظكم من كل سوء
..
خالص ودي وتقديري
للجميع

خميس لطفي
23-03-2007, 09:19 AM
الأخ الكريم / خميس....
لعلي أردّ على مشاكستك ريثما يعود أخي الشاعر القدير سمير.
الفعل " يُطيبُ " يُقرأ بضم الياء كما كتبتَها أنت بارك الله فيك ، ويبدو لي أنك قرأتها بفتح الياء..ولذا رفعتَ " نرجسه وفله "
ولعلك إن أعدة الكرة مرة أخرى وقرأت " يطيب " بضمّ أوله سيظهر لك - إن شاء الله - أنّ البيت صحيح نحويا.
وتقبل تحياتي....

كلامك صحيح أخي .
أسحب ملاحظتي مع الاعتذار من الأخ الحبيب سمير .:0014:

سيد أحمد قرشاوي
23-03-2007, 03:05 PM
أخي الحبيب و الشاعر الفذ المحلق في سماء الشعر د.سمير العمري ...

قصيدة في غاية الروعة و الجمال ...

في المقصد و التركيب و التسلسل و التزامن ...

أنا سعيد بوجودي هنا معكم ، بهذا الصرح الشامخ ، كمستمع و تلميذ ينهل الشعر العذب من مصادره .

سلمت و لا هنت و دام إبداعك .

أحمو الحسن الإحمدي
24-03-2007, 01:56 AM
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا ** إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ
حياك الله فضيلة الدكتور سمير و بياك ...
هنا تغريد البلابل و صهباء بابل ...
دمت بود كبير أيها الكبير ...

بندر الصاعدي
24-03-2007, 07:24 AM
أبا حسام
السلام عليكم
أكنيك بما أحبه لك فأنت أبٌ لحسامين , حظ الله الصريح وزاد من ألق الكناية إذْ له صولات وجولات في ميادين الشعر وأنت فارسه .
أنت ممن احترت في شعرهم حقًا ما بين مجدد ومحافظ , فكثيرٌ من الشعراء المعاصرين من استنَّ لنفسه لونًا جديدًا وبرز بهِ , أمَّا أنت فأبيت على نفسك إلا أن تنتشل أصالة الشعر أو بالأصحِّ كيانه الناضج فترة العهد العباسي تنتشله انتشالًا من بين ركام التغريب والحداثة والعولمة , إضافة إلى ما تضيف إليه من فكر أخلاقِي إنساني .
مَـلَّ الزَّمَـانُ المُّـرُّ خِسَّتَـهُ وَمَـا
مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَـاهُ وَمِـنْ لَعَلَّـهْ
هذا البيت يذكرنا برائعتك الزمان المر إلا أنك تنتصر هنا بهذا المعنى في هذه القصيدة لإيمانك بقضية إعادة الصياغة والإصلاح , فقد أمَّلت خيرًا لا يملُّ منه الصادقون أمثالك .
قَدْ طِرْتُ فَرْدَاً يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى
وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُـقٍ أَجَلَّـهْ
وهذا اليبت أيضًا يعيدنا إلى بيتٍ لك في قصيدة أخرى إلا أنه مغاير لمعناه وهذا من إنصافك مع نفسك ومع غيرك , وشتان بين ذين اليومين أليس كذلك ! ؟

أخيرًا :
سعيدنا أنا أيها الحبيب بسعادتك بما يسعدنا جميعًا وهو محور وغرض هذه القصيدة .
دمت بخير حفظ من الله
ولك أرقى التحايا

إكرامي قورة
24-03-2007, 09:24 PM
أحسب أن قولي فيك وفي شاعريتك لن يضيف لتمكنك و براعتها
غير أني أحس الجمال يغمرني حينما أمر بحدائقك
فأتنقل بين الصور الجميلة التي تأسر عيني مبهورا

تحيات أخيك وتقديره

إدريس الشعشوعي
25-03-2007, 01:57 PM
مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُـوبَ لِكَـي أَرَى ** مَعْنَى الوَفَـاءِ فَكَـانَ أَكْثَـرُهُ أَقَلَّـهْ
وَبَلَـوتُ أَخْـلاقَ الرِّجَـالِ فَهَالَنِـي ** أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ
وَعَرَكْتُ مَا اغْتَرَفَ الزَّمَانُ وَأَهْلُـهُ ** فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلَـهُ وَتَرَكْـتُ جُلَّـهْ


صدقت في هذا الزمان يا سيدي .. و لم تشطط أيها الحكيم ..

**

استاذي الحبيب .. لم افهم معنى هذا البيت ، لأنّني وجدت به ما يبدو شبه تناقض في المعنى إن صحّ زعمي بفهم المعنى .
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ ** حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ

فهنا وصفت الموصوف بالكريم ثمّ رميته بالجهل و الغرور ، و هل يوصف الكريم بالجهل و الغرور ؟؟
ليتكم توضحون لنا المعنى ، شكر الله لكم .

***

ابيات و لا اورع .. بالنسبة لي هذه الأبيات هي القصيدة و القصيد

لَكِـنَّ نَفْـسَ الحُـرِّ مِثْـلُ فَرَاشَـةٍ ** حَامَتْ تُعَانِقُ عِطْرَهُ وَتَضُـمُّ شَكْلَـهْ
أَوْ أَنَّهَا فِـي وَاحَـةِ الإِنْسَـانِ قَـدْ ** وَهَبَ الثِّمَارَ غِرَاسُهَـا وَأَمَـدَّ ظِلَّـهْ
هِيَ لِلنَّقَاءِ السَّمْـتُ لِلأَمَـلِ النَّـدَى ** لِلخَيرِ يَنْبُوعُ الوَفَـاءِ أَفَـاضَ بَذْلَـهْ
هِيَ نَفْسُ كُلِّ مُكَرَّمٍ قَصَـدَ الـذُّرَى ** أَبْدَى جَبِينَ فُرُوضِـهِ وَأَسَـرَّ نَفْلَـهْ
فَمِنَ الحَصِيفِ إِلَى الشَّرِيفِ إِلَى الذِي ** جَعَلَ السَّمَاحَةَ كَفَّـهُ وَالعَـزْمَ خَيْلَـهْ
وَمِنَ الحَلِيمِ إِلَى الحَكِيمِ إِلَـى الـذِي ** حَسُنَتْ سِمَاتُ وَقَـارِهِ وَأَبَـرَّ قَوْلَـهْ
وَالأَرْيَحِـيُّ الأَلْمَعِـيُّ وَكُـلُّ مَـنْ ** أَقْرَى المُرُوءَةَ جُهْدَهُ وَأَقَـلَّ عَذْلَـهْ
السَّابِقُونَ إِلَى الفَضَيلَةِ فِـي الـوَرَى ** الوَاثِقُـونَ بِنَفْحَـةِ التَّوفِـيـقِ بِاللهْ
السَّامِـقُـونَ تَفَـضُّـلاً وَتَرَفُّـعَـاً ** الوَامِقُـونَ لِكُـلِّ ذِي أَرَبٍ أَبَـاً لَـهْ
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى ** فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّـهْ

و هذه معها ايها الشاعر الفذ :

يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا ** مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ
اللَيـلُ طَـالَ وَفَجْـرُهُ فِـي أَعْيُـنٍ ** حَلَمَت بِمِرْوَدِ عِزِّهَا تَشْتَـاقُ كُحْلَـهْ
وَالنَّفْـسُ أَرْهَقَهَـا الحَنِيـنُ لِدَولَـةٍ ** أَسْمَى مَبَادِئِهَـا وَفَـاءُ الخِـلِّ خِلَّـهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي **عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا ** إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ

تحياتي و تقديري لهذه الحكمة القوية ، و تلك الأبيات النّدية .. متجاوزا معك إلى سماء الصفح و السماحة ..

استاذي الحبيب د.سمير العمري إنّي أشتاق لقصيدة منك صفت للأحبّة شهدا و حبّا ، لا يعكّر صفوها و لا يلبّد سماءها ذكر العذال و من نكصوا .. فهل تجيبنا إلى ذلك أيها الكريم العزيز ؟؟؟ قصيدة خالصة صافية نقية لأحبابك و لأهل الفضل ..

تقبل محبتي الأبدية ، و وفائي و تقديري ..أخوك و محبّك إدريس :001:

ماجد الغامدي
25-03-2007, 02:44 PM
د.سمير العمري طوبى للشعرِ في حضرتك وطوبى للمتلقين بين يديك..
وقد أسمعت وأبلغت ..

كأنها في سماءِ الشعرِ ملحمةٌ=صِيغت من الدُرِّ لا من عسجدِ الكلمِ !
تحياتي وتقديري

مجذوب العيد المشراوي
25-03-2007, 04:46 PM
قرأنا جمالك أستاذنا الكريم ..


وكنت َ صقيلا في زمن التردي ..

شكرا ألف مرة

بندر الصاعدي
26-03-2007, 12:18 AM
أخي الحبيب / إدريس
تحية وسلام
" استاذي الحبيب .. لم افهم معنى هذا البيت ، لأنّني وجدت به ما يبدو شبه تناقض في المعنى إن صحّ زعمي بفهم المعنى .
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ ** حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ

فهنا وصفت الموصوف بالكريم ثمّ رميته بالجهل و الغرور ، و هل يوصف الكريم بالجهل و الغرور ؟؟
ليتكم توضحون لنا المعنى ، شكر الله لكم ".
- لعلي أجيبك حبًا في التوصل الأدبي التحاوري , فدعنا نرجع إلى المقطع المتضمن البيتَ السابق , فالمقطع هو :
مِنْ كُلِّ مَنْ رَكـبَ البِغَـالَ يُظُنُّهَـا
تِلْكَ الخُيُولَ السَّابِحَـاتِ إِلَيـهِ قَبْلَـهْ
أَوْ مُـدَّعٍ صِـدْقَ الإِخَـاءِ وَكُلَّمَـا
عَقَدَ التَّـوَدُّدُ عُقْـدَةَ المِيثَـاقِ حَلَّـهْ
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ
حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ
وَإِذَا أَرَادَ مِـنَ المَحِيـضِ تَطَهُّـرَاً
تَرَكَ الفُرَاتَ وَمَاءَهُ وَاخْتَـارَ بَوْلَـهْ
هِـيَ هَكَـذَا نَفْـسُ اللَئِيـمِ ذُبَابَـةٌ
حَطَّتْ عَلَى قَذَرِ الرُّبَى وَالوَرْدُ حَوْلَهْ
فالمقصود بالحِيضة والغرور والجهل هو اللئيم الموصوف قبل البيت بمدعٍ صدق الإخاء , وراكبٍ البغالَ , وقد صرح به الشاعر بعد أن استوفى بعض صفاتهِ ليضفيَ على المعنى قوةً وعلى الأسلوب إنجذابًا .. أمَّا الإغماد من قبل الكريم والسَلُّ من قبل اللئيم وورودهما في ذات السياق فهذا لاشتراك الغيظ بينهما والحديث عنه , فكلاهما يَغيظ فأمَّا الكريم فيغمده وأما اللئيم فيسلَّه والذَّكاء للشاعر في تعريف الغيظ بأل ليقصد جنس الغيض لا تعريف إضافة فيقصد غيظه وإلا لالتبس المعنى كأن يقول , إن أغمد الكريم غيظه سله اللئيم . فهذا لا يحتمل إلا أن يكون المسلول هو غيظ الكريم بسبب لؤم اللئيم , أمَّا أن يسله الكريم جهلًا وغرورًا فالمعنى يكون فاسدًا . والمعنى باختصار إذا شهر الغيظ بين الكريم واللئيم فإنَّ الكريم يغمده حلمًا وأمَّا اللئيم فيسله جهلًا ..
هذا فهمي للبيت حيث لم يلتبس علي وإلا فأنا واهم .

شكرًا لك على باعث القراءة الناجعة بإثراء الذائقة .

دمت ودام الجميع بخير

إدريس الشعشوعي
26-03-2007, 10:47 AM
الفاضل الأديب بندر الصاعدي و هو ذاك أيها الأريب .. قد كانت قراءة مستعجلة ، و وقوفا على البيت وحده و توقيفا للضمائر و حصرها فيه ، فجزاك الله خيرا ... و بارك لك هذا التفاعل الكريم .

تحياتي و محبتي للشاعر و الشارح الحبيبين الأريبين ..

د. سمير العمري
29-03-2007, 09:32 PM
للحجز
أول الصف
وللقمة أستاذي
ينابيع السبيعي

بارك الله بك أختي الكريمة.

حضورك الأول له نكهته ورونقه بما يستحق أن نشكره.

أدامك الله نفحة عطاء وفارسة سبق.


تحياتي

د. سمير العمري
29-03-2007, 10:42 PM
المبدع المتجدد / د. سمير العمري
كم اشتقت إلى براءات اختراعاتك... ثم ها أنت تمطر بها الواحة من جديد، فنَغسِل قلوبَنا بهذا المطر الطهور النقي الذي يهطل من قلبك الواسع سعة السماء، فتنبت أزهار الإعجاب وأشجار الامتنان لك في كل قلب يمرّ على هذه الصفحات المضيئة بحرفك.
"أهل الفضل"... قصيدة... رأيناك فيها... ورأيتنا فيها...
إنها الواحة بكل ما تحويه من قلوبِ إخوةٍ كرامٍ أهلِ مروءةٍ وفضلٍ وإبداعٍ وهمّة.
رأيناك تمدّ كفّك نحونا وتقول:

يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي=عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا=إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ... فَمَـنْ لَـهْ؟
أجل، أجل... إن لم نكن نحن لنصرة هذا المجد المقهور.. فمَن له غيرنا؟؟؟ صدقت واللهِ أخي الكريم.
فَرِحٌ أنا بهذه الروح التي تسري في أبياتك الجديدة الفريدة هذه... والتي تنطق بأنك تشعر أنك لم تعُد وحيداً في دربك الذي تسير فيه، فها هم أهل الفضل حولك –أهل الواحة- يشدّون من أزرك كما تشدّ من أزرهم، ويسيرون معك بخطى ثابتة واثقة نحو الهدف الأسمى، نحو أمةٍ تقوم بعد كبوة، وتصحو بعد غفوة، وتعود إلى مكانها ومكانتها بعد طول غياب.
بارك الله في ينبوعك الدفّاق على الدوام.
محبتي أيها المبدع... وغاية إعجابي.

بارك الله بك أخي الشاعر المبدع مصطفى الجزار ، وشكر لك ما فاضت به نفسك الطيبة من أريحية وندى وحسن أدب.

نعم من لنصرة الأمة ورفعة المجد إلا كرامها وكبارها؟؟

وهل إن تخلوا عن دورهم ومسؤولياتهم سيكتفون بدور لاعن الظلام ومقسم الأزلام؟؟

نسأل الله أن يزداد عدد الكرام الذين يتخلون عن توانيهم ويديروا للخير سواقيهم.



تحياتي

د. سمير العمري
31-03-2007, 11:47 PM
الشاعر العربي الكبير
د. سمير العُمري
إن الكلمات لتعجز عما يختلج في النفس من المشاعر اتجاه رجل فاضل مثلك ..
لقد صغت بمداد من الإخلاص والوفاء .. للواحة وأهلها .. قصيدة الحب والإنتماء وعطرتها بإبداعك المتجدد وأصبح لها رائحة الصدق في المحبة والنصيحة .. ونشوة الأمل الذي ننشده معك جميعا ..
إلى شخصك العزيز :

قسماً بربك يا بن قافيةٍ أتت = تمشي وتنشر نورها مثل الأهلّه
إنّ الحياة بغيربوح سميرها = قفرٌ يبابٌ والسمير لها مظلّه
في واحةٍ جمعت أفاضلَ قومها = كقبيلةٍ من وهج جوهرةٍ مُطلّة
لبيك يامن قد دعانا للمنى = نحو الريادة نقطفُ الإحسانَ كلّه
نعم الصديق بكل خيرٍ ناصحٍ = لا طالبا فضلاً وكم قد زاد فضله
للتثبيت
إحتفاء بشخصكم العزيز في واحتكم العطرة


لِلنُّورِ فِيكَ وَلِلمُرُوءَةِ أَلْفُ خِلَّةْ=لَكَ مِنْ مَوَاسِمِهَا الشَّذَا وَلِي التَّعِلَّةْ
أَكْرَمْتَ يَا مَنْ مَا عَهِدْتُ جَنَانَهُ=إِلا جِنَانَ الصِّدْقِ بِالنَّشْوَى مُطِلَّةْ
تُوفِي بِهَا صِلَةَ الإِخَاءِ وَتَرْتَجِي=مِنْهَا التَّرَقِي فِي خَلائِقِ خَيْرِ مِلَّةْ
بِكَ تَرْتَقِي الخُطُوَاتُ تَسْمقُ لِلعُلا=وَبِمِثْلِكَ الأَيَّامُ تَفْخَرُ وَالجِبِلَّةْ
قُلْ مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ فِي عَينِي وَمَا=لِلعَينِ إِلا أَنْ تُكَحَّلَ بِالأَهِلَّةْ

بارك الله في نقائك ووفائك وحسن إخائك يا أكرم من عرفت.

أرجو أن يكون في أبياتي المرتجلات بعض رد على سبق فضلكم وعظيم كرمكم وأنى لها.


تحياتي

د. سمير العمري
01-04-2007, 02:35 AM
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى=فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّـهْ
قَدْ طِرْتُ فَرْدَاً يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى=وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُـقٍ أَجَلَّـهْ
يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ
جميلة قصيدتك أستاذي الفاضل د.سمير العمري ،أصيلة ،جيدة السبك قوية المعاني ،تحمل الكثير الكثير من ألفاظ اللغة التي تآمر بعض الأطراف عليها و على ثراتنا ..
أعجبني الأبيات أعلاه....
تقبل تحاتي

بارك الله بك أخي الكريم محمد الأمين سعيدي ، وشكر لك أريحيتك.

مرورك الكريم هنا زاد صفحتي ألقا.


تحياتي

د. سمير العمري
03-04-2007, 03:02 AM
أقف هنا
مرحباً
ومؤازراً
ومصفقاً
وأحيي فيك إبداع مستمر
وأعود بحول الله لمشاركة أوسع ههنا
عما قريب
جزاك الله خيراً
لك الود يا حبيب

أشكر لك ردك الكريم هنا أخي ، وأنتظر مشاركتك الأوسع التي وعدت.

لا تزال كريماً راقيا.


لك الحب خالصاً في الله

د. سمير العمري
03-04-2007, 06:35 PM
حلوة بشكل أخي سمير كعادة قصائدك ..
معاكسة صغيرة :
فَيُطِيـبُ لـلأَذْوَاقِ نَرْجِسَـهُ وَفُلَّـهْ
قد أكون مخطئاً ، ولكن يبدو لي أن النرجس والفل مرفوعان هنا .
أجمل تحية أخي العزيز .

بوركت أخي الحييب والشاعر الجميل خميس.

معاكستك هي مما يطيب لنا ولعل الأخوة قد أوضحوا الأمر.


بارك الله بك.



تحياتي

د. سمير العمري
09-04-2007, 11:29 PM
الشاعر الدكتور سمير العمري
الجزالة والقوة جناحان في قصيدك يحلق بهما
لا أجد نفسي هنا إلا امام حروف عصماء ترفع من معنى الشعر العمودي وتكتب له الخلود
دمت لنا

إن كان الله قد قسم لنا جناحي الجزالة والقوة فقد وهبك نبع العذوبة يا أعذب الشعراء قولا.

أشكر لك رأيك الكريم في قصيدي ، وتالله أنت ممن يشار إليهم بالبنان.



تحياتي

صالح أحمد
15-04-2007, 07:43 PM
أخي وأستاذي الفاضل

ثق... لن يمل المجد أهله...

هو مورد عذب ما أوردتنا هنا...
فطب نفسا أخي الحبيب
وثق بفضل الله وكرمه
فهذه الأمة لا يتوقف دفقها ولا مدها ولا مجدها

تقبل تحياتي وتقديري ومودتي الخالصة

أحمد حسن محمد
16-04-2007, 04:45 PM
شعر جميل..
وحرف ساحر..
ونبضة الحزن مؤثرة..
بارك الله في قلبك ويدك

د. سمير العمري
17-07-2007, 01:50 AM
لبيك يامن فضله متدفقا = للكل يرويهم كمثل زلال دجلة
سنسير نحو المجد بال= أمل الكبير فأنت من أسست أصله
مادمت قد أعطيتنا روح المحبة = وارتقيت بنا إلى حيث الأهله
سنهب كالأعصار مقتلعا = بهبته صخور الشر ، والظلام يسحقهم برجله
فامض بنا ياقائدا فخرت به = ارواحنا ومضت تعانق نور عقله الحبيب والشاعر الفذ / د. سمير العمري ..
سنظل ننهل من عذب زلالك وتظل متدفقا كنهري دجلة والفرات
فدم لنا نبراسا ندوم لك رفقة على درب الخير
ولك الحب حتى ترضى .

أكرمتني ردا وغمرتني شعرا يا أنقى القلوب التي عرفت فلك الشكر أزجي أييها الحبيب الغالي درهم.

أبياتك هذه قلادة في عنقي أفتخر بها وأمتن لها.

لا حرمني الله منك أخي الكريم.


تحياتي

زياد موسى العمار
17-07-2007, 02:10 AM
مِنْ وَاحَةٍ صَدَحَتْ بَلابِلُهَا تَدَلَّهْ=تَسْتَرْجِعُ الشَّدْوَ المَدَى كَي تَسْتَهِلَّهْ
مِنْ نَفْحَةِ الأَشْعَارِ يَعْبقُ زَهْرُهَا=فَيُطِيبُ للأَذْوَاقِ نَرْجِسَهُ وَفُلَّهْ
مِنْ شَهْقَةِ الرُّوحِ الشَّفِيفَةِ حَزَّهَا=سِكِّينُ عُذْرِ الغَدْرِ فِي ٍذَبْحٍ أَحَلَّهْ
مِنْ عَبْرَةِ الأَحْدَاقِ رَقْرَقَهَا الأَسَى=فِي جَفْنِ مَنْ عَابَ الغَلِيلُ عَلَيهِ عَقْلَهْ
مَلَّ الزَّمَانُ المُّرُّ خِسَّتَهُ وَمَا=مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَاهُ وَمِنْ لَعَلَّهْ
مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُوبَ لِكَي أَرَى=مَعْنَى الوَفَاءِ فَكَانَ أَكْثَرُهُ أَقَلَّهْ
وَبَلَوتُ أَخْلاقَ الرِّجَالِ فَهَالَنِي=أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ
وَعَرَكْتُ مَا اغْتَرَفَ الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ=فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلَهُ وَتَرَكْتُ جُلَّهْ
هِيَ حِكْمَةُ الأَيَّامِ تَكْتُبُ أَحْرُفِي=بِخُطُوبِهَا وَالشِّعْرُ قَالَ وَلَمْ أَقُلْ لَهْ
كَمْ أَخْرَقِ امْتَلكَ الحَرِيرَ فَإِنْ عَدَا=فَتَلَ الخُيُوطَ تَخَرُّصَاً وَأَسَاءَ نَوْلَهْ
وَمُجَرِّبٍ نَسَجَ الخُيُوطَ بِحِرْفَةٍ=مِنْ خَيشِهِ فَإِذَا الحَرِيرُ كَأَنَّ غَزْلَهْ
صِنْفَانِ قَدْ بَرَأَ الإِلَهُ وَثَالِثٌ=بِالبَيْنَ بَيْنَ أَتَى التَّذَبْذُبَ أَيْنَ حَلَّهْ
قَلْبٌ أَلَدَّ بِهِ القِلَى إِبَرَ الأَذَى=وَعَلَى اللِسَانِ أَكَدَّ بِالمَعْسُولِ نَحْلَهْ
أَبِزَعْمِ نُسَّاكٍ وَدَعْوَى رَاهِبٍ=وَقَرِينُهُ فِي آثِمِ النَّجْوَى أَضَلَّهْ
يَسْعَى بِهِ المَدْحُ الرَّخِيصُ رَهِينَةً=حَتَّى وَإِنْ رَشَّ المُخَاتِلُ مِنْهُ طَلَّهْ
وَمُنَاوِئٍ لِلخَيرِ أَبْدَلَ طَيْرَهُ=بُومَ الخَرَابِ إِذَا أَضَاعَ الدَّرْبَ دَلَّهْ
مِنْ كُلِّ مَنْ رَكبَ البِغَالَ يُظُنُّهَا=تِلْكَ الخُيُولَ السَّابِحَاتِ إِلَيهِ قَبْلَهْ
أَوْ مُدَّعٍ صِدْقَ الإِخَاءِ وَكُلَّمَا=عَقَدَ التَّوَدُّدُ عُقْدَةَ المِيثَاقِ حَلَّهْ
إِنْ أَغْمَدَ الغَيْظَ الكَرِيمُ بِحِلْمِهِ=حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْلاً فَسَلَّهْ
وَإِذَا أَرَادَ مِنَ المَحِيضِ تَطَهُّرَاً=تَرَكَ الفُرَاتَ وَمَاءَهُ وَاخْتَارَ بَوْلَهْ
هِيَ هَكَذَا نَفْسُ اللَئِيمِ ذُبَابَةٌ=حَطَّتْ عَلَى قَذَرِ الرُّبَى وَالوَرْدُ حَوْلَهْ
لَكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ مِثْلُ فَرَاشَةٍ=حَامَتْ تُعَانِقُ عِطْرَهُ وَتَضُمُّ شَكْلَهْ
أَوْ أَنَّهَا فِي وَاحَةِ الإِنْسَانِ قَدْ=وَهَبَ الثِّمَارَ غِرَاسُهَا وَأَمَدَّ ظِلَّهْ
هِيَ لِلنَّقَاءِ السَّمْتُ لِلأَمَلِ النَّدَى=لِلخَيرِ يَنْبُوعُ الوَفَاءِ أَفَاضَ بَذْلَهْ
هِيَ نَفْسُ كُلِّ مُكَرَّمٍ قَصَدَ الذُّرَى=أَبْدَى جَبِينَ فُرُوضِهِ وَأَسَرَّ نَفْلَهْ
فَمِنَ الحَصِيفِ إِلَى الشَّرِيفِ إِلَى الذِي=جَعَلَ السَّمَاحَةَ كَفَّهُ وَالعَزْمَ خَيْلَهْ
وَمِنَ الحَلِيمِ إِلَى الحَكِيمِ إِلَى الذِي=حَسُنَتْ سِمَاتُ وَقَارِهِ وَأَبَرَّ قَوْلَهْ
وَالأَرْيَحِيُّ الأَلْمَعِيُّ وَكُلُّ مَنْ= أَقْرَى المُرُوءَةَ جُهْدَهُ وَأَقَلَّ عَذْلَهْ
السَّابِقُونَ إِلَى الفَضَيلَةِ فِي الوَرَى=الوَاثِقُونَ بِنَفْحَةِ التَّوفِيقِ بِاللهْ
السَّامِقُونَ تَفَضُّلاً وَتَرَفُّعَاً=الوَامِقُون لِكُلِّ ذِي أَرَبٍ أَبَاً لَهْ
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى=فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّهْ
قَدْ طِرْتُ فَرْدَاً يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى=وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُقٍ أَجَلَّهْ
يَا صُحْبَةً سَمَتِ النُّفُوسُ بِقُرْبِهَا=مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْرَ كُلَّهْ
اللَيلُ طَالَ وَفَجْرُهُ فِي أَعْيُنٍ=حَلَمَت بِمِرْوَدِ عِزِّهَا تَشْتَاقُ كُحْلَهْ
وَالنَّفْسُ أَرْهَقَهَا الحَنِينُ لِدَولَةٍ=أَسْمَى مَبَادِئِهَا وَفَاءُ الخِلِّ خِلَّهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِي الفَضَاءِ وَنَجْتَبِي= عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْلِ أَهْلَهْ
هَيَّا فَقَدْ قَهَرَ التَّخَاذُلُ مَجْدَنَا=إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِهِ فَمَنْ لَهْ




مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُـوبَ لِكَـي أَرَى = مَعْنَى الوَفَـاءِ فَكَـانَ أَكْثَـرُهُ أَقَلَّـهْ
وَبَلَـوتُ أَخْـلاقَ الرِّجَـالِ فَهَالَنِـي = أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ


د. سمير العذب
وقفت هنا طويلاً
ولكن دون ملل
فقد كنت عذب البوح
وبليغ المنطق
وذو إحساس مرهف
مترع بالأخلاق والقيم النبيلة
مودتي لقلبك
ولروحك أكاليل الياسمين الندي العطِر

د. سمير العمري
25-07-2007, 10:18 PM
الأخ الكريم / خميس....
لعلي أردّ على مشاكستك ريثما يعود أخي الشاعر القدير سمير.
الفعل " يُطيبُ " يُقرأ بضم الياء كما كتبتَها أنت بارك الله فيك ، ويبدو لي أنك قرأتها بفتح الياء..ولذا رفعتَ " نرجسه وفله "
ولعلك إن أعدة الكرة مرة أخرى وقرأت " يطيب " بضمّ أوله سيظهر لك - إن شاء الله - أنّ البيت صحيح نحويا.
وتقبل تحياتي....

أشكر لك ردك وتوضيحك أيها الحبيب الأديب عمار.

هو ما قلت بارك الله بك وعزر بك أخاك.



تحياتي

د. سمير العمري
24-09-2007, 05:34 PM
مضى وقت طويل لم أر فيه تحفة فنية بهذه الجودة النادرة ..
لا استطيع ان امر بجوار الجميلات ..وابقى محتفظا بتوازني .
فاسمح لي بالصراخ اعجابا !
..
من التحيات سلة

بارك الله بك أخي الكريم وحفظ عليك توازنك.

رأيك هذا مما يشرف القصيدة ويرفعها.

أفتقد قلبك أخي الغالي.




تحياتي

محمد الحامدي
24-09-2007, 07:45 PM
أرى الناس يكتبون الشعر ، وأراك - سيدي - تخترعه اختراعا ، وتبدعه ابتداعا . هذه نسميها في بلدي " ضربة معلم " وعندما يضرب " المعلم " يكون ضرابه في مقتل . مقتل الحقيقة .
مبدع مخترع وكفى ... أعدها درسا في الشعر ودعنا نتعلم .

د. سمير العمري
18-10-2007, 10:07 PM
وعودة أخرى لمتصفحك النقي
وإلى صحبة أدعو لهم الله بمزيد من الخير والصلاح
وأزيد قولاً :
....

يا واحةَ الخيرِ العميمِ أتاكُمُ=داعٍ لِمكرمةٍ تُجَنِّبكُمْ مَذلَّهْ
فَلْتُنْزِلُوهُ مَنازلاً في قَلْبِكُمْ=سهلاً لهُ كونوا , فيكونُ أهْلَهْ
هذا سميرُ قُلوبِنا وَ حَبيبُنا=يدعُو لِماءِ فُراتِنا فَتَحِنُّ دِجْلَهْ
مِنْ ساحلٍ بِخليجِنا لِمُحيطِنا=زِيدُوا التَّآلُفَ , لا تَزيدُوا فِيهِ عَذْلَهْ
نَحنُ الذينَ تَشَرَّفَتْ خُطواتنا=بِمسيرةٍ للحقِّ نَمْشيها مَعَاً لَهْ
فَلتَحفظوا حَقَّ العُهُودِ أَمَانَةً=وَ لْيَحْذَرِ الانسانُ حُرْمَةَ مَا أَحَلَّهْ
فَاللهُ شاهدُنا وَ نحنُ بِحَوْلِهِ=نَسعى بِقُرآنٍ وَ عِلْمٍ , ثُمَّ نَصْلَهْ
....
بارك الله بكم جميعاً
وسدد خطاكم
ونفع بكم الامة
وحفظكم من كل سوء
..
خالص ودي وتقديري
للجميع
لك الحب في لله أخي د. عمر عهدا لا يزول ، ولك الشكر على ما أفضت به من حسن خلقك الكريم. وأرجو أن تقبل مني هذا الرد المتواضع المرتجل امتنانا:

قَدْ جِئْتَ يَا بنَ الَأَكْرَمِينَ بِمَنطِقٍ=يَربُو عَلَى عطْرِ المُرُوجِ أَفَاحَ فُلَّهْ
وَجَعَلْتَ مِنْ لُغَةِ الحُرُوفِ نَضَارَةً=تُحْيِي القُلُوبَ الظَّامِئَاتِ لِمَاءِ دِجْلَهْ
هِيَ وَاحَةٌ لِلحَقِّ نَرْجُوهُ الرِّضَا=فَإِذَا رَآهَا زَادَ غَرْسَ الحَقِّ نَخْلَهْ
اللهُ أَكْرَمُ حَافِظًا مِنْ قَاسِطٍ=يَرْتَدُّ إِنْ بَلَغَ العُلا وَيَزِيدُ غِلَّهْ
لَكِنَّ مِثْلكَ يَا أَخِي ذُو ذِمَّة=مَنْ يَحْتَرِي التَّقْوَى وَيُعْطِي الحَقَّ أَهْلَهْ
تحياتي

د. سمير العمري
12-01-2008, 03:07 AM
أخي الحبيب و الشاعر الفذ المحلق في سماء الشعر د.سمير العمري ...
قصيدة في غاية الروعة و الجمال ...
في المقصد و التركيب و التسلسل و التزامن ...
أنا سعيد بوجودي هنا معكم ، بهذا الصرح الشامخ ، كمستمع و تلميذ ينهل الشعر العذب من مصادره .
سلمت و لا هنت و دام إبداعك .

ونحن بك أسعد أخي الشاعر الجميل والأخ الصدوق.

أشكر لك مرورك اللطيف ورأيك الكريم.


تحياتي

د. سمير العمري
11-02-2008, 02:30 AM
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا ** إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ
حياك الله فضيلة الدكتور سمير و بياك ...
هنا تغريد البلابل و صهباء بابل ...
دمت بود كبير أيها الكبير ...

نعم أخي الكريم ، إن لم يكن كرام الأمة لنصرة الحق التصدي للمكرمات يحملونها بهمة وذمة فمن؟؟

أشكر لك مرورك اللطيف ورأيك الكريم الذي أسعد به.



تحياتي

عبدالله المحمدي
11-02-2008, 07:06 AM
حكمه ...فخر ...شحذ للهمم .... أمجاد.........

كلها معاني جميله وأخلاق ساميه احتوتها تلك الحروف


هنيئا لنا بك اخي د. سمير

تحياتي

د. سمير العمري
08-10-2008, 01:04 AM
أبا حسام
السلام عليكم
أكنيك بما أحبه لك فأنت أبٌ لحسامين , حظ الله الصريح وزاد من ألق الكناية إذْ له صولات وجولات في ميادين الشعر وأنت فارسه .
أنت ممن احترت في شعرهم حقًا ما بين مجدد ومحافظ , فكثيرٌ من الشعراء المعاصرين من استنَّ لنفسه لونًا جديدًا وبرز بهِ , أمَّا أنت فأبيت على نفسك إلا أن تنتشل أصالة الشعر أو بالأصحِّ كيانه الناضج فترة العهد العباسي تنتشله انتشالًا من بين ركام التغريب والحداثة والعولمة , إضافة إلى ما تضيف إليه من فكر أخلاقِي إنساني .
مَـلَّ الزَّمَـانُ المُّـرُّ خِسَّتَـهُ وَمَـا
مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَـاهُ وَمِـنْ لَعَلَّـهْ
هذا البيت يذكرنا برائعتك الزمان المر إلا أنك تنتصر هنا بهذا المعنى في هذه القصيدة لإيمانك بقضية إعادة الصياغة والإصلاح , فقد أمَّلت خيرًا لا يملُّ منه الصادقون أمثالك .
قَدْ طِرْتُ فَرْدَاً يَوْمَ أَنْ نَكَصَ الوَرَى
وَاليَوْمَ طَارَ السِّرْبُ فِي أُفُـقٍ أَجَلَّـهْ
وهذا اليبت أيضًا يعيدنا إلى بيتٍ لك في قصيدة أخرى إلا أنه مغاير لمعناه وهذا من إنصافك مع نفسك ومع غيرك , وشتان بين ذين اليومين أليس كذلك ! ؟
أشير إلا قصر مد اللام في لفظ الجلالة ( باللهْ ) ليتك تفيدني بخصوصهِ ؟
أخيرًا :
سعيدنا أنا أيها الحبيب بسعادتك بما يسعدنا جميعًا وهو محور وغرض هذه القصيدة .
دمت بخير حفظ من الله
ولك أرقى التحايا

أخي الحبيب النقي بندر:

يكفيني سعادة أن أقرأ هذا الذي أكرمت به إنصافا وإدراكا لما نحرص عليه كرسالة لا ينتبه لها إلا القليل ، وتالله لا يعجزني أن أغرقهم بمثل ما يكتبون ولكنه التزام المنهج والرسالة التي أشرت إليها وترفعا أن يرخص حرفي أو يبخس قدري.

هي محاولات مستمرة بالتجديد المعقول والمطلوب الذي يثري المشهد الشعري ولا يدمره والذي يرع سوية التعاطي الأدبي دون انزلاق في مستنقع التغريب أو البحث عن الشهرة بمنطق خالف تعرف.

أما رأيك فهو ما يدفعني للسعادة به والفخر بك ، وأما تساؤلك عن تلك اللفظة فهذا مما خطر لمخيلتي واستساغته ذائقتي وصوبته سليقتي بما عندها من موروث لغوي فصيح وشعبي وأرجو أن تروق لك.



تحياتي

د. سمير العمري
09-11-2008, 08:38 PM
أحسب أن قولي فيك وفي شاعريتك لن يضيف لتمكنك و براعتها
غير أني أحس الجمال يغمرني حينما أمر بحدائقك
فأتنقل بين الصور الجميلة التي تأسر عيني مبهورا
تحيات أخيك وتقديره

وأنا أخي الحبيب يسرني مرورك ويأسرني ذكاؤك ورقي ذائقتك.

أشكر لك من القلب.



تحياتي

شهيد الفري
09-11-2008, 10:10 PM
د سمير العمري ،
ما أعذب ما قرأته لك هنا و ما أروع معانيه و ما أشد أثره في الوجدان . إن للكلمة سحرها حين ينطق بها شاعرٌ فذّ يألف روحها و يتمرّس بها . شكرا لما أبدعت ،،، لك كل المودة و التقدير .

الطنطاوي الحسيني
24-11-2008, 09:03 AM
د. سمير العمري
وسمير اذ يهديك عذب بيانه فاسمع لقوله
من كل مكرمة من الاخلاق قد فاق الاهلة
الروح والريحان بعض شمائل من قال مثله


اخي د . سمير العمري

جمال في جمال في جمال

جمال ابداع وجمال روح وجمال توقيت ومفاعلة

تبقى لنا الخير في واحته وتؤسس لنا فيها الفضائل جمة

دمت بكل حب وعافية ويقين وابداع ايها القلب الكبير الواسع سعة الكون

حمال هموم الامة
نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكي عليه احدا

مداخلة صغيرة من محب صغير

يحيى سليمان
24-11-2008, 02:23 PM
مَـلَّ الزَّمَـانُ المُّـرُّ خِسَّتَـهُ وَمَـا=مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَـاهُ وَمِـنْ لَعَلَّـهْ


عسى ربنا أن يرحمنا
والله إنه قريب
بارك الله بك أستاذي
ما أفعل " كل تفضيل بحسن لا يقارن " المعنى

د. سمير العمري
12-03-2009, 11:54 AM
مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُـوبَ لِكَـي أَرَى ** مَعْنَى الوَفَـاءِ فَكَـانَ أَكْثَـرُهُ أَقَلَّـهْ
وَبَلَـوتُ أَخْـلاقَ الرِّجَـالِ فَهَالَنِـي ** أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ
وَعَرَكْتُ مَا اغْتَرَفَ الزَّمَانُ وَأَهْلُـهُ ** فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلَـهُ وَتَرَكْـتُ جُلَّـهْ
صدقت في هذا الزمان يا سيدي .. و لم تشطط أيها الحكيم ..
**
استاذي الحبيب .. لم افهم معنى هذا البيت ، لأنّني وجدت به ما يبدو شبه تناقض في المعنى إن صحّ زعمي بفهم المعنى .
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ ** حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ
فهنا وصفت الموصوف بالكريم ثمّ رميته بالجهل و الغرور ، و هل يوصف الكريم بالجهل و الغرور ؟؟
ليتكم توضحون لنا المعنى ، شكر الله لكم .
***
ابيات و لا اورع .. بالنسبة لي هذه الأبيات هي القصيدة و القصيد
لَكِـنَّ نَفْـسَ الحُـرِّ مِثْـلُ فَرَاشَـةٍ ** حَامَتْ تُعَانِقُ عِطْرَهُ وَتَضُـمُّ شَكْلَـهْ
أَوْ أَنَّهَا فِـي وَاحَـةِ الإِنْسَـانِ قَـدْ ** وَهَبَ الثِّمَارَ غِرَاسُهَـا وَأَمَـدَّ ظِلَّـهْ
هِيَ لِلنَّقَاءِ السَّمْـتُ لِلأَمَـلِ النَّـدَى ** لِلخَيرِ يَنْبُوعُ الوَفَـاءِ أَفَـاضَ بَذْلَـهْ
هِيَ نَفْسُ كُلِّ مُكَرَّمٍ قَصَـدَ الـذُّرَى ** أَبْدَى جَبِينَ فُرُوضِـهِ وَأَسَـرَّ نَفْلَـهْ
فَمِنَ الحَصِيفِ إِلَى الشَّرِيفِ إِلَى الذِي ** جَعَلَ السَّمَاحَةَ كَفَّـهُ وَالعَـزْمَ خَيْلَـهْ
وَمِنَ الحَلِيمِ إِلَى الحَكِيمِ إِلَـى الـذِي ** حَسُنَتْ سِمَاتُ وَقَـارِهِ وَأَبَـرَّ قَوْلَـهْ
وَالأَرْيَحِـيُّ الأَلْمَعِـيُّ وَكُـلُّ مَـنْ ** أَقْرَى المُرُوءَةَ جُهْدَهُ وَأَقَـلَّ عَذْلَـهْ
السَّابِقُونَ إِلَى الفَضَيلَةِ فِـي الـوَرَى ** الوَاثِقُـونَ بِنَفْحَـةِ التَّوفِـيـقِ بِاللهْ
السَّامِـقُـونَ تَفَـضُّـلاً وَتَرَفُّـعَـاً ** الوَامِقُـونَ لِكُـلِّ ذِي أَرَبٍ أَبَـاً لَـهْ
يَا صُحْبَةَ الدَّرِبِ الرَّشِيدِ عَلَى المَدَى ** فِي رِحْلَةِ الطَّيرِ المُهَاجِرِ عَافَ ذُلَّـهْ
و هذه معها ايها الشاعر الفذ :
يَا صُحْبَةً سَمَـتِ النُّفُـوسُ بِقُرْبِهَـا ** مِنْ كُلِّ فَذِّ القَدْرِ حَازَ الفَخْـرَ كُلَّـهْ
اللَيـلُ طَـالَ وَفَجْـرُهُ فِـي أَعْيُـنٍ ** حَلَمَت بِمِرْوَدِ عِزِّهَا تَشْتَـاقُ كُحْلَـهْ
وَالنَّفْـسُ أَرْهَقَهَـا الحَنِيـنُ لِدَولَـةٍ ** أَسْمَى مَبَادِئِهَـا وَفَـاءُ الخِـلِّ خِلَّـهْ
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي **عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا ** إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ
تحياتي و تقديري لهذه الحكمة القوية ، و تلك الأبيات النّدية .. متجاوزا معك إلى سماء الصفح و السماحة ..
استاذي الحبيب د.سمير العمري إنّي أشتاق لقصيدة منك صفت للأحبّة شهدا و حبّا ، لا يعكّر صفوها و لا يلبّد سماءها ذكر العذال و من نكصوا .. فهل تجيبنا إلى ذلك أيها الكريم العزيز ؟؟؟ قصيدة خالصة صافية نقية لأحبابك و لأهل الفضل ..
تقبل محبتي الأبدية ، و وفائي و تقديري ..أخوك و محبّك إدريس :001:


أشكر لك كريم رأيك وسخي رورك أخي الغالي إدريس.

قراءة في الأبيات أسعدتني فلك الشكر أزجي.

أما ما أشكل عليك فهمه من ذلك البيت فهو إنني إنما قصدت أنه حين يغمد الكريم سيف الغيظ حلما وأدبا أغرى ذلك الجاهل عليه فزاد في التمادي في جهله عليه غرورا وظنا بأن الحلم ضعف أو خوف. الوصف إذًا هو ليس للكريم بل لمن يجعل عليه.

هذا هو المعنى المجرد باختصار أما الصورة فترسم معاني أوسع وأرحب لا تخفى على لبيب مثلك.


أهلا ومرحبا بك في أفياء واحة الخير.



تحياتي

د. سمير العمري
26-03-2009, 07:38 PM
د.سمير العمري طوبى للشعرِ في حضرتك وطوبى للمتلقين بين يديك..
وقد أسمعت وأبلغت ..

كأنها في سماءِ الشعرِ ملحمةٌ=صِيغت من الدُرِّ لا من عسجدِ الكلمِ !
تحياتي وتقديري

وطوبى لأحبابك بك أيها الماجد الوفي الأنيق.

مرور لطيف ورأي كريم وأدب عميم أشكر لك هذا كله.

دمت ذخرا للأدب والأدباء.



تحياتي

مروان المزيني
26-03-2009, 11:23 PM
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي
عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ



وهل ينسى الفضل أهله ؟

لا عدمناك سمير سميرا ..

تحيتي

د. سمير العمري
27-05-2009, 02:09 PM
قرأنا جمالك أستاذنا الكريم ..
وكنت َ صقيلا في زمن التردي ..
شكرا ألف مرة

وأنت كنت جميلا في زمان غير جميل.

شكرا لك ألفا وأزيد.



تحياتي

د. سمير العمري
24-02-2010, 11:26 PM
أخي الحبيب / إدريس
تحية وسلام
" استاذي الحبيب .. لم افهم معنى هذا البيت ، لأنّني وجدت به ما يبدو شبه تناقض في المعنى إن صحّ زعمي بفهم المعنى .
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ ** حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ
فهنا وصفت الموصوف بالكريم ثمّ رميته بالجهل و الغرور ، و هل يوصف الكريم بالجهل و الغرور ؟؟
ليتكم توضحون لنا المعنى ، شكر الله لكم ".
- لعلي أجيبك حبًا في التوصل الأدبي التحاوري , فدعنا نرجع إلى المقطع المتضمن البيتَ السابق , فالمقطع هو :
مِنْ كُلِّ مَنْ رَكـبَ البِغَـالَ يُظُنُّهَـا
تِلْكَ الخُيُولَ السَّابِحَـاتِ إِلَيـهِ قَبْلَـهْ
أَوْ مُـدَّعٍ صِـدْقَ الإِخَـاءِ وَكُلَّمَـا
عَقَدَ التَّـوَدُّدُ عُقْـدَةَ المِيثَـاقِ حَلَّـهْ
إِنْ أَغْمَـدَ الغَيْـظَ الكَرِيـمُ بِحِلْمِـهِ
حَاضَتْ إِنَاثُ غُرُورِهِ جَهْـلاً فَسَلَّـهْ
وَإِذَا أَرَادَ مِـنَ المَحِيـضِ تَطَهُّـرَاً
تَرَكَ الفُرَاتَ وَمَاءَهُ وَاخْتَـارَ بَوْلَـهْ
هِـيَ هَكَـذَا نَفْـسُ اللَئِيـمِ ذُبَابَـةٌ
حَطَّتْ عَلَى قَذَرِ الرُّبَى وَالوَرْدُ حَوْلَهْ
فالمقصود بالحِيضة والغرور والجهل هو اللئيم الموصوف قبل البيت بمدعٍ صدق الإخاء , وراكبٍ البغالَ , وقد صرح به الشاعر بعد أن استوفى بعض صفاتهِ ليضفيَ على المعنى قوةً وعلى الأسلوب إنجذابًا .. أمَّا الإغماد من قبل الكريم والسَلُّ من قبل اللئيم وورودهما في ذات السياق فهذا لاشتراك الغيظ بينهما والحديث عنه , فكلاهما يَغيظ فأمَّا الكريم فيغمده وأما اللئيم فيسلَّه والذَّكاء للشاعر في تعريف الغيظ بأل ليقصد جنس الغيض لا تعريف إضافة فيقصد غيظه وإلا لالتبس المعنى كأن يقول , إن أغمد الكريم غيظه سله اللئيم . فهذا لا يحتمل إلا أن يكون المسلول هو غيظ الكريم بسبب لؤم اللئيم , أمَّا أن يسله الكريم جهلًا وغرورًا فالمعنى يكون فاسدًا . والمعنى باختصار إذا شهر الغيظ بين الكريم واللئيم فإنَّ الكريم يغمده حلمًا وأمَّا اللئيم فيسله جهلًا ..
هذا فهمي للبيت حيث لم يلتبس علي وإلا فأنا واهم .
شكرًا لك على باعث القراءة الناجعة بإثراء الذائقة .
دمت ودام الجميع بخير

أشكرك أن كفيتني مؤونة التوضيح أيها الأديب الألمعي والشاعر الرائع والأخ الحبيب.

اشتقت والله إليك وأرجو أن تكون بخير.


تحياتي

لطيفة أسير
25-02-2010, 11:21 AM
حياك الله أستاذي القدير جدا سمير العمري
حسبي شرفا أني أمر برياضكم أتفيأ من ضلالها
وأتنسم عبير الكلمة الصادقة الموزونة المسؤولة
كل التقدير والتحية لكم استاذي الشاعر الكبير

د. سمير العمري
21-05-2010, 05:01 PM
الفاضل الأديب بندر الصاعدي و هو ذاك أيها الأريب .. قد كانت قراءة مستعجلة ، و وقوفا على البيت وحده و توقيفا للضمائر و حصرها فيه ، فجزاك الله خيرا ... و بارك لك هذا التفاعل الكريم .

تحياتي و محبتي للشاعر و الشارح الحبيبين الأريبين ..

والشكر والتقدير لك أيها الأديب الأريب.

حفظك ربي من شر كل هامة ولامة ومن شر كل شيطان رجيم.


تحياتي

د. سمير العمري
19-10-2010, 09:08 PM
أخي وأستاذي الفاضل

ثق... لن يمل المجد أهله...

هو مورد عذب ما أوردتنا هنا...
فطب نفسا أخي الحبيب
وثق بفضل الله وكرمه
فهذه الأمة لا يتوقف دفقها ولا مدها ولا مجدها

تقبل تحياتي وتقديري ومودتي الخالصة

صدقت والله أخي فإن الكرام في الأمة غير قليل وإن كثر عدد غيرهم.

الأمة بخير والرحم ولادة بكل خير ونبل ومروءة.

بارك الله بك وشكر لك هذا المرور الكريم.


دام دفعك!


تحياتي

عبدالرحيم الحمصي
19-10-2010, 11:15 PM
الشاعر القدير

د سمير العمري ،،

للجمال و الرقة و الإبداع عنوان
أنتشت له ذائقتي هنا فكان قريضك
المنساب زلالا
كرذاذ على صحراء ،،

دام لك الألق و البهاء ،،،


الحمصــــــــي

الهـ عبدالله سيف ـدب
20-10-2010, 07:00 AM
لله درّك أستاذنا الفاضل

درر و حكم و مواعظ تكتب بماء الذهب

تعلمت الكثير منها و استفدت

لا فض فوك

دمت بخير

أخوك

محمد ذيب سليمان
20-10-2010, 10:13 AM
كلما فتحتها لأقرأها ومنذ البداية أصطدم بالبنط الذي لا
لا يناب نظر عجوز مثلي فأغلقها
وربما تكررذلك مراة عدة في اليوم الواحد
غابت وعادت فقررت نسخها على " الورد"
ثم كبرتها وقرأتها للتعلم من اسلوبه وصورها
ولن أجد من الكلام ما أقول سوى بوركت وأدام الله عليك هذا الجمال والرقي
وهذه المقدرة المتفوقة في رسم الصورةوالنسج السامق
برغم جماليات القصيدة الكثيرة في كل الوجوه إلا أننيتوقفت عند هذا البيت
ورغم أنه ليس الأفضل ولكنه استوقفني كثيرا


مَلَّ الزَّمَانُ المُّرُّ خِسَّتَهُ وَمَا مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَاهُ وَمِنْ لَعَلَّهْ

دمت مشرقا

د. سمير العمري
29-11-2010, 08:09 PM
شعر جميل..
وحرف ساحر..
ونبضة الحزن مؤثرة..
بارك الله في قلبك ويدك

آمين!

وهدانا الله وإياك سواء السبيل!


شكرا لك على ردك.

د. سمير العمري
22-01-2011, 06:18 PM
مَحَّصْتُ بِالحُبِّ القُلُـوبَ لِكَـي أَرَى = مَعْنَى الوَفَـاءِ فَكَـانَ أَكْثَـرُهُ أَقَلَّـهْ
وَبَلَـوتُ أَخْـلاقَ الرِّجَـالِ فَهَالَنِـي = أَنَّ النَّقِيصَةَ أَصْبَحَتْ فِي الطَّبْعِ أَصْلَهْ


د. سمير العذب
وقفت هنا طويلاً
ولكن دون ملل
فقد كنت عذب البوح
وبليغ المنطق
وذو إحساس مرهف
مترع بالأخلاق والقيم النبيلة
مودتي لقلبك
ولروحك أكاليل الياسمين الندي العطِر

بارك الله بك وأكرمك يا زياد ، واشكر لك مرورك المغدق وحسك المورق ورأيك الكريم.

دام دفعك!

ودمت بخير وألق!

وأهلا ومرحبا بك في أفياء واحة الخير!


تحياتي

د. سمير العمري
28-03-2011, 07:53 PM
أرى الناس يكتبون الشعر ، وأراك - سيدي - تخترعه اختراعا ، وتبدعه ابتداعا . هذه نسميها في بلدي " ضربة معلم " وعندما يضرب " المعلم " يكون ضرابه في مقتل . مقتل الحقيقة .
مبدع مخترع وكفى ... أعدها درسا في الشعر ودعنا نتعلم .

هذا قول كبير من قلب كبير أعتز به وأفخر.

أشكرك بكل لغة وكل صفة ، وأشكر فيك هذه الروح التي فاضت هنا بهذه الكلمات التي تنعش أنفاس الشعر والشعور.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


تحياتي

د. سمير العمري
16-11-2011, 05:48 PM
حكمه ...فخر ...شحذ للهمم .... أمجاد.........

كلها معاني جميله وأخلاق ساميه احتوتها تلك الحروف


هنيئا لنا بك اخي د. سمير

تحياتي


بارك الله بك أخي الكريم وشكر لك مرورك العابق ورأيك الواثق.

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


تحياتي

د محمد عاصي
16-11-2011, 06:24 PM
من روائع الكلم جاءت لبناته
ومن حكمة صاحبه وحنكته جاءت صوره ومفرداته
الشاعر الكبير
د. سمير العمري
تقبل مودتي وتقديري لقلمك السامق وقلبك النقي

ربيحة الرفاعي
14-02-2012, 10:16 PM
أتأهب حين أقرأ شعرا عمريًا لركوب سفين عائم على أمواه من الخليل مدّها ومن الجمال مداها ومن تناغم الكون وعناصره حسها
سفين تحمل روح الشاعر البهية ونفسه الراقية ومشاعرة المتألقة
في نصوص منسوجة بتمكن يباهي به الشعر أزمانه ويزهو عليها

فماذا اقول سوى ... أبدعت أميرنا
لا فض الله فاك

تحاياي

وليد عارف الرشيد
15-02-2012, 01:33 AM
هَـــيَّـــا فَـــقَــــدْ قَـــهَــــرَ الــتَّــخَـــاذُلُ مَــجْــدَنَـــا
إِنْ لَـــمْ يَـكُــنْ أَنْــتُــمْ لِـنُـصْـرَتِـهِ فَــمَــنْ لَــــهْ

أرجو أن نكون أهلَا لذا ونلتحق بركب الناصرين للمجد وللعلا ... ومثلك شاعرنا العربي الأبي القدير لن يُخذلَ ولن يَخذِل
للشعر في عوالمك سحر الماضي وحلاوة الحاضر وأمل المستقبل
مادام أمثالك سيدي دام الأمل بالمجد وبالأصالة
مودتي كما يليق بهذا الجمال المبهر وتقديري كبير كبير

نداء غريب صبري
15-02-2012, 02:52 AM
هِيَ حِكْمَةُ الأَيَّامِ تَكْتُبُ أَحْرُفِي=بِخُطُوبِهَا وَالشِّعْرُ قَالَ وَلَمْ أَقُلْ لَهْ
كَمْ أَخْرَقِ امْتَلكَ الحَرِيرَ فَإِنْ عَدَا=فَتَلَ الخُيُوطَ تَخَرُّصًا وَأَسَاءَ نَوْلَهْ
وَمُجَرِّبٍ نَسَجَ الخُيُوطَ بِحِرْفَةٍ=مِنْ خَيشِهِ فَإِذَا الحَرِيرُ كَأَنَّ غَزْلَهْ
صِنْفَانِ قَدْ بَرَأَ الإِلَهُ وَثَالِثٌ=بِالبَيْنَ بَيْنَ أَتَى التَّذَبْذُبَ أَيْنَ حَلَّهْ
قَلْبٌ أَلَدَّ بِهِ القِلَى إِبَرَ الأَذَى=وَعَلَى اللِسَانِ أَكَدَّ بِالمَعْسُولِ نَحْلَهْ
أَبِزَعْمِ نُسَّاكٍ وَدَعْوَى رَاهِبٍ=وَقَرِينُهُ فِي آثِمِ النَّجْوَى أَضَلَّهْ
هِيَ هَكَذَا نَفْسُ اللَئِيمِ ذُبَابَةٌ=حَطَّتْ عَلَى قَذَرِ الرُّبَى وَالوَرْدُ حَوْلَهْ
لَكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ مِثْلُ فَرَاشَةٍ=حَامَتْ تُعَانِقُ عِطْرَهُ وَتَضُمُّ شَكْلَهْ

لأنك يا سيدي شاعر الزمان
ولأنك أمير الشعر في كل زمان
نتوه في شعرك صوره ومفردته ومحسناته وبناؤه
ونقف مصفقين ومشدوهين
نتمنى أن لا تنتهي القصيدة ولو طالت

شكرا لك ايها المير

بوركت

د. سمير العمري
18-04-2012, 12:11 AM
د سمير العمري ،
ما أعذب ما قرأته لك هنا و ما أروع معانيه و ما أشد أثره في الوجدان . إن للكلمة سحرها حين ينطق بها شاعرٌ فذّ يألف روحها و يتمرّس بها . شكرا لما أبدعت ،،، لك كل المودة و التقدير .

بارك الله بك وأكرمك أيها الأديب الفاضل وأقدر لك ردك الكريم وتقريظك الجميل!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


تحياتي

د. سمير العمري
04-10-2012, 11:20 PM
د. سمير العمري
وسمير اذ يهديك عذب بيانه فاسمع لقوله
من كل مكرمة من الاخلاق قد فاق الاهلة
الروح والريحان بعض شمائل من قال مثله


اخي د . سمير العمري

جمال في جمال في جمال

جمال ابداع وجمال روح وجمال توقيت ومفاعلة

تبقى لنا الخير في واحته وتؤسس لنا فيها الفضائل جمة

دمت بكل حب وعافية ويقين وابداع ايها القلب الكبير الواسع سعة الكون

حمال هموم الامة
نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكي عليه احدا

مداخلة صغيرة من محب صغير

بارك الله بك وحفظك أيها الطنطاوي الحبيب!

رد مغدق وتقريظ كريم وحب صادق لك عندي مثله وأكثر!

دام دفعك!

ودمت بكل الخير والرضا!

وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير!


تحياتي

د. سمير العمري
02-01-2013, 08:16 AM
مَـلَّ الزَّمَـانُ المُّـرُّ خِسَّتَـهُ وَمَـا=مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَـاهُ وَمِـنْ لَعَلَّـهْ


عسى ربنا أن يرحمنا
والله إنه قريب
بارك الله بك أستاذي
ما أفعل " كل تفضيل بحسن لا يقارن " المعنى


نعم عسى ربنا أن يرحمنا كل بما هو له وأهله!

ولا ينفك المؤمل لا يمل من عساه ومن لعله!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

نهلة عبد العزيز
02-01-2013, 09:02 PM
تنحني الأبجديات
حين تمس اناملك

وعذوبة الندي تغار
من نقاء مشاعرك

والسحر بين حروفك
ينبض الصخر كي يتأملك

وحب الضاد أمسي
ترياقي كي اترقبك

/
/

كنتَ الأشتياق
حين همست بأسطرك

تكوي لظي العابر
تحت ظل مخاملك

يا ليت نظمي للحروف
يستجير بأنعمك

كي يستفيق برفقة
نورية في ضى محابرك


القدير جدا

د\ سمير


يأبي الحرف ان يأتي
بما تستحقه

ولكني اصارعه كي يصلك
بعضا من نزيف مآقية

دمتَ بود سيدي

د. سمير العمري
04-05-2013, 08:36 PM
هَيَّا نُحَلِّقُ فِـي الفَضَـاءِ وَنَجْتَبِـي
عَهْدَاً يَرَاكُمْ لاجْتِبَاءِ الفَضْـلِ أَهْلَـهْ
هَيَّـا فَقَـدْ قَهَـرَ التَّخَـاذُلُ مَجْدَنَـا
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَنْتُمْ لِنُصْرَتِـهِ فَمَـنْ لَـهْ


وهل ينسى الفضل أهله ؟

لا عدمناك سمير سميرا ..

تحيتي

كلا ، لا ينسى الفضل أهله ولا ينسى أهل الفضل الفضل!

وإنك أيها الحبيب من أهل الفضل والنبل والصدق في زمن قل فيه أمثالك!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
14-01-2014, 10:52 PM
حياك الله أستاذي القدير جدا سمير العمري
حسبي شرفا أني أمر برياضكم أتفيأ من ضلالها
وأتنسم عبير الكلمة الصادقة الموزونة المسؤولة
كل التقدير والتحية لكم استاذي الشاعر الكبير

بارك الله بك أيتها الفاضلة وشكرا لك على كلماتك الطيبات!
دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
08-06-2014, 02:43 AM
الشاعر القدير

د سمير العمري ،،

للجمال و الرقة و الإبداع عنوان
أنتشت له ذائقتي هنا فكان قريضك
المنساب زلالا
كرذاذ على صحراء ،،

دام لك الألق و البهاء ،،،


الحمصــــــــي

بارك الله بك أخي الكريم ولا أوحش الله منك!

دام دفعك!

ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
01-05-2015, 06:54 PM
لله درّك أستاذنا الفاضل

درر و حكم و مواعظ تكتب بماء الذهب

تعلمت الكثير منها و استفدت

لا فض فوك

دمت بخير

أخوك

بارك الله بك أخي الكريم ولا أوحش الله منك!

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
08-08-2015, 02:02 AM
كلما فتحتها لأقرأها ومنذ البداية أصطدم بالبنط الذي لا
لا يناب نظر عجوز مثلي فأغلقها
وربما تكررذلك مراة عدة في اليوم الواحد
غابت وعادت فقررت نسخها على " الورد"
ثم كبرتها وقرأتها للتعلم من اسلوبه وصورها
ولن أجد من الكلام ما أقول سوى بوركت وأدام الله عليك هذا الجمال والرقي
وهذه المقدرة المتفوقة في رسم الصورةوالنسج السامق
برغم جماليات القصيدة الكثيرة في كل الوجوه إلا أننيتوقفت عند هذا البيت
ورغم أنه ليس الأفضل ولكنه استوقفني كثيرا


مَلَّ الزَّمَانُ المُّرُّ خِسَّتَهُ وَمَا مَلَّ المُؤَمِّلُ مِنْ عَسَاهُ وَمِنْ لَعَلَّهْ

دمت مشرقا


بارك الله بك أخي الحبيب والشاعر المبدع أبا الأمين وحفظك ربي ذخرا!

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

د. سمير العمري
20-08-2016, 02:09 AM
من روائع الكلم جاءت لبناته
ومن حكمة صاحبه وحنكته جاءت صوره ومفرداته
الشاعر الكبير
د. سمير العمري
تقبل مودتي وتقديري لقلمك السامق وقلبك النقي

بارك الله بك أيها الحبيب الكريم ولا حرمني الله من تفاعلك الراقي وحسك الواعي وأدبك الجم!

دام دفعك!
ودمت بخير وعافية!

تقديري

عبده فايز الزبيدي
20-08-2016, 04:19 PM
أحسنت و أجدت شاعرنا الكريم
بوركت الأنفاس.

محمد حمود الحميري
05-10-2016, 05:10 PM
اشتقت لشعرك فوجدتني واقفًا أمام هذه المعلقة العمرية الرائعة ..
تقــدير أخيــك .

عادل العاني
05-10-2016, 11:07 PM
هَـــيَّــــا نُــحَــلِّـــقُ فِـــــــي الــفَـــضَـــاءِ وَنَــجْــتَــبِــي
عَــهْــدًا يَــرَاكُــمْ لاجْـتِــبَــاءِ الـفَــضْــلِ أَهْــلَـــهْ
هَـــيَّــــا فَـــقَــــدْ قَـــهَــــرَ الــتَّـــخَـــاذُلُ مَــجْـــدَنَـــا
إِنْ لَــــمْ يَــكُــنْ أَنْــتُـــمْ لِـنُـصْـرَتِــهِ فَــمَـــنْ لَـــــهْ

ليس غريبا أن نقرأ رائعة من روائعك , وليس غريبا أن تكون الواحة تعيش بين نبضاتك ,

ورغم الألم والحسرة التي قرأتهما ... لكن الأمل يبقى يضيئ في آخر النفق.

وما دعوتك في خاتمتها إلا برهان على أن هناك مازال من تخاطبه ليعيد البريق لهيبا.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري