المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في الوجه المظلم للعراق



عبدالله الأقزم
01-08-2003, 06:02 PM
ضـاع الـعـراقُ مـن الـعـراقْ

مـا زال قـومـي يـحـلـمونَ

بـعـودةٍ لـلـســنـدبـادِ مـنَ الـخِـنـاقْ

و بـعـودةِ الإعـمـارِ أفـراسـاً

بـمـضـمـار ِ الـسـبـاقْ

و بـعـودةِ الأمـطـارِ

مـنْ مـعـنـى الـتـصـحـُّـرِ لـلـتـألـُّـق ِ

فـي مـعـالـجـةِ الـتـبـرُّم ِ و الـشـقـاقْ

و بـعـودةِ الـزرع ِ الـمـكـافـح ِ

مـتـعـة ً لا تـكـتـوي أبـداً

بـنـيـران ِ الـطـلاقْ

لـكـنَّ واجـهـة َ الـسـنـابـل ِ تـحـتـفـي

بـكـتـائـب ِ الـحـجَّـاج ِ

تـحـت حـوافـرِ الإذلال ِ

فـي أعـلـى دواهـي الاحـتـراقْ

ضـاع َ الـعـراقُ مـِـن الـخـرائـط ِ كـلـِّـهـا

إلا خـريـطـة َ مـنْ يـعـيـش ُ مـُحـنـَّطـاً

فـي لـوحـةٍ فـنـِّيــِّـةٍ

نـفـطـيـةٍ للاحـتـلالْ

فـهـنـا بـعـمق ِ مـديـنـةٍ

مـذبـوحـةٍ

مـنْ رقصـةِ الـعـارِ الـمـسـلـَّح ِ

بـالـتـطاول ِ و الـتـعـنـتـرِ و الضـبـابْ

مـرحُ الـشـبـابْ

قـد عـُـدَّ مـنْ تــُـحـف ِ الـغـبـارْ

كـلُّ الـمـنـافـذ ِ أُغـلِـقـتْ

فـي تـيـهـهِ الـمـمـتـدِّ بـيـن الـواقـع ِ الـمـطـعـون ِ

والأمـل ِ الـمـدجَّج ِ بـالـخـيـالْ

رجـعَ الـشـبـابُ مـع الـضـيـاع ِ

فـضـاع َ مـنـهُ الاشـتـعـالْ

و غـدا تـجـددُ عـزمـهِ

رهـنَ الـتـبـضُّـع ِ مـنْ جـحـيـم ِ الاعـتـقـالْ

لا جـرمَ يـحـمـلـُـهُ الـشـبـابُ

سـوى الـتـمـنـي في ضـواحـي الـحُـلم ِ

أن يـحـظـى بـنـيـل ِ الارتـحـالْ

أهـذا مـحـالٌ

أن يـذوقَ الـمـرءُ فـي أحلامـهِ الـخـضـراء ِ طـعـمَ الانـتـقـالْ؟

أمـلُ الـشـبـابْ

هـلَ صـارَ ظـلـُّـهُ خـنـجـراً ؟

لـبـسـتْ مـقـاتـلـُـهُ الإبـادة َ و الـزوالْ

هـلْ مـنْ يـُحـيـطُ الـذلُّ كـلَّ وجـودهِ

لا بـدَّ أنْ يـنـسـى مـنَ الأوتـار أوتـارَ الـنـضـالْ ِ

يـلـتـفُّ حـدٌّ قـاتـلٌ

تـلـتـفُّ صـحـراءُ الـمـكـائـدِ

حـول نـبـع ِ الـمـاء ِ فـي لـفظ ِ الـشـبـابْ

بـلـظـىً مـنَ الإرهـابِ قـد مـاتَ الـخـيـالُ منَ الـشـبـابْ

أ دلـيـلـه ُ نـحـو اقـتـداح ِ الـحـلِّ أفـعـى ؟

تـرتدي الأزيـاءَ حباً في الدمارْ

و جـحـورُهـا الـصـفـراءُ

أسـواقٌ

و تـاجـرُهـا

يـُـسـمـَّـى الانـهـيـارْ

أتـنـاسـلَ الـفـقـرُ الـمـمـيـتُ عـلـى الـتـشـبـع ِ بـالـحـصـارْ ؟

لـخـرائـب ِ الـديـنـارِ

أصـداءٌ

لـتـشـريـد ِ الـزهـور ِ

مـِـنَ الـحـقـول ِ

و مـِـنْ أهـازيـج ِ الـنـهـارْ

ألأنَّ أرضَ الـرافـديـْـن ِ مـسـلـسـلٌ

فـي الـفـتـكِ و الـقـهـرِ الـمضـخـَّـم ِ فـي الـفـضـاءِ و فـي الـمـحـارْ

فـرّتْ مـِـنَ الإبـداع ِ أعـمـاقُ الـبـحـارْ

هـجـرتْ شـرايـيـنٌ مـِـنَ الـسـيـَّابِ

حـيـن أقـامَ فـي غُـرف ِ الـنـصـوص ِ

صـدىً يـُرددُ يـا عـراقْ

ضـاعَ الـعـراقُ مـنَ الـعـراقْ

مـازالَ قـومـي يـحـلـمونَ بـعـودةٍ للـسـنـدبـادْ

و غـدا الـجـواهـرُ و الـبـيـاتـي

يـصـنـعـان ِ الـبـوحَ مـنـفـىً

مـِـنْ مـنـافـي الانـتـصـارْ

سـقـط َ الـجـدارُ

فـارتـدَّ بـعـد سـقـوطـهِ الـدامـي جـدارْ

الـبـحـتـري خـلـف الـجـدارِ

يـعـيشُ حـالاتِ انـفـجـارْ

وصـدى الـرصـافـي

يـحـرثُ الـكـلـمـاتِ غـيـثـاً

يـمـنـحُ الـشـطـآنَ وقـتـاً

لانـتـشـال الـنـورِ مـنْ لـيـل ِ الـقـفـارْ

و تـقـيـسُ نـازكُ سـاحـة ً للانـتـظـارْ

مـا عـادَ لـلأقـدام ِ شـبـرٌ

يـمتـلـكـهُ الانتظارْ

فـرَّ الـقـطـارُ مـنَ القـطـارْ

فـهـنـاك تـحـت الأرض ِ هـولاكـو

يـُـذيـقُ الـكـونَ تـعـذيـبـاً خــرافـيـاً

و يـصـرخ ُ يـا لــتـعـذيـبِ الـتـتـارْ

و يـُـقـيـمُ تـذكـاراً مـُهـيـبـاً

لاقـتـلاع ِ الـصـوتِ مـنْ مـضـمـون ِ لا

لاقـتـلاع ِ الـغـيـم ِ قـربانـاً

لـمـحـرقـةِ الـمـمـاتْ

قـصصُ الـطـوامـيـرِ الــتـي

فـاضـتْ روائـحـُـهـا الـكـريـهـة ُ فـي دكـاكـيـن ِ الـرواة ْ

فـي كـلِّ لـؤلؤةٍ لأرض ِ الـرافـديـن ِ أرى غـزاة ْ

ضـاع الـعـراقُ مـنَ الـعـراقْ

ضـاع الـعـراقُ مـنَ الـجـهـاتْ

و تـآكـلتْ فـي مـقـلـتـيـهِ الـمـبـهـجـاتْ

فـبـقـتْ شـوارعـهُ تـأنُّ

عـلى مـعـانـقـةِ الـشـتـاتْ

خـلـعـتْ شـوارعـُـه ُ

البطولة و اقـتـرانَ الـمـاء ِ بـالـمـاء ِ الـمـصـفـَّـى

بـيـنَ أبـوابِ الـحـيـاة ْ

لـبـستْ شـوارعـُهُ الـمـقـابـرَ و الـمـآتـمَ

واشـتـعـالاتِ الـجـراح ِ عـلـى الـجـراحْ

فـي أرض ِ بـابـلَ و الـلـقـاحْ

حـقـدُ الـعـقـاربِ لـم يـكـلْ

فـي شـأنِ تـربـيـةِ الـسـلاحْ

خـاض الـحـروبَ تـغـطـرسـاً

و لـديـهِ قـائـمـة ُ الـخـسـائـر ِ

تـسـتـطـيـلُ تـشـعـبـاً

مـا عـاد للأربـاح ِ يـمتـلـكُ الـتـعـقـلَ

و الـفـضـيـلـة َ و الـسـقـاية َ

و انـفـراجَ الـغـيث ِ فـي لـغـةِ الـريـاحْ

يــقـتـاتُ بـالـغـدر المـمـيـتِ

و فـي سـمـومـهِ هـاتـفُ الـطـعـنـاتِ

مـحـتـفـظـٌ بـأرقـام ِ الـرمـاحْ

فـعـلـى وجـوه الـكـادحـيـن مـذلـَّة ٌ

و عـلـى الـنـخـيـل ِ مـذلَّـة ٌ

و عـلـى الـجـذورِ مـذلَّـة ٌ

و عـلـى الـمـيـاهِ تـسـافـلٌ

و الـوحـلُ مـنـبـطـحٌ لأجـل ِ الانـبـطـاحْ

مـنْ أجـل ِ أن تـحـيـا الـمـخـازي و الـمـلاهي

بـيـن ألـوان ِ الـسـفـاح ْ

فـي كـلِّ مـظلـمـةٍ

أرى مـعـنـىً يـُجـسـِّـدُ كـربـلاءْ

فـي كـلِّ أركـان ِ الـعـراق ِ مـخـازنُ الأشـلاء ِ ضاقـتْ مـنْ إضـافـاتِ البـلاءْ

بـيـتُ الـعـراق ِ خـرائبُ الأفـعـى و مـلـحـمـة ُ الـوبـاءْ

هـل مـنْ يـعـيـدُ لـنـا الـعـراقَ

مـنَ الـلـصوص ِ المـجـرميـنَ ولا يـُريـقُ لـنـا دمـاءْ

الـطـفـلـة ُ الـسـمـراءُ تـأكـلـهـا الـمـجـاعـة ُ و التـيـتـمُ و الـتـسـكـعُ

والتـشـردُ و الـدمـاءْ

بـاتَ الـعـراقُ هـو الـمُـعـاقْ

ضـاع الـعـراقُ مـنَ الـعـراقْ

فـبـقـى مـحـاقـاً

سـابـحـاً بـدم ِ الـمـحـاقْ

و عـلـى شـواطـئـهِ الـقـتـيـلـةِ

تـمـتـطـي الأمـلاحُ و الأوجـاع ُ و الأمـراضُ قـافـلـة َ احـتـراقْ

بـدم ِ الـحـسـيـن ِ تـقـصُّ لـلآثـارِ

مـعـنـى مـنْ مـعـانـي الـمـوتِ فـي أعـلى اشـتــيـاقْ

وجـهُ الـعـراق ِ أمـام مـرآة ِ الـصـبـاح ِ

خـريـطـة ٌ لـتـقـاتـل ِ الأهـواء ِ

دعـمـاً لـلـتـمـرد ِ و الـشـقـاقْ

و عـلـى مـفـاصـل ِ وردةٍ حـمـراءَ

تـلـتـذ الـخـنـاجـرُ

و هـي فـي صـدرِ الـعـراقْ

ذبـحٌ و تـشـريـدٌ

و سـلـسـلـة ُ البـكـاء ِ عـلـى الأزقـة ِ والـشـوارع ِ و الـدكـاكـيـن ِ الـعـتـيـقـةِ

وانـغـلاق ِ الـكـون ِ

فـي أفـعـال ِ سـجـَّـان ٍ و جـلادٍ و طـاغـيةِ الـبـلاهـةِ و الـغـبـاءْ

فـي كـلِّ فـاصـلـةٍ جـنـائـزُ

مـنْ تـواقـيـع ِ الـتـكـبـُّرِ و الـوبـاءْ

و عـلـى امـتـداداتِ الـجـراح ِ قـصـيـدة ٌ مـنْ كـربـلاءْ

جـثـثٌ هـنـا و هـنـاك فـهـرسـة ُ الـجـمـاجـم ِ

واحـتـكـاكُ اللـيـل ِ بالـلـيـل ِ الـطـويـل ِ

عـلى الـتـأكـسـدِ و التـآكـل ِ والفـنـاءْ

و مـخـاوفِ الـزرع الـكـريـم ِ مـن الـتـحـلـل ِ

و انـهـيـاراتِ الـسـمـاءِ عـلـى الـسـمـاءْ

و مـشـاهـدِ الإعـدام ِ لـلـفـكـر الـمـتـوَّج ِ بالضـيـاءْ

و تـقـاتـل ِ الـعـمـيـان ِ و الأشـبـاح ِ فـي الـوقـتِ الـمـخـصَّـص ِ لـلـنـجـاة ْ

قـد هـرَّبَ الـطـغـيـانُ دجـلـة َ و الـفـراتْ

و مـضـى لإخـراج ِ الـحـيـاة ِ مـن الـحـيـاة ْ

فـتـصـدَّعـتْ كـلُّ الجـهـاتِ مـجـاعـة ً

و تـرمَّـلـتْ أحـلـى الـلـغـاتْ

زنـزانـة ُ الـكـلـمـاتِ مـعـنى

جـذرهُ لـيـلُ الـعـراقْ

خـرجَ الـعـراقُ مِـنَ الـضـيـاع ِ

إلـى الضـيـاع ْ

نـزع َ الـقـنـاع َ منَ القـنـاع ْ

مـا زالَ فـي تـكـرارهِ الأبـديِّ

مـنـكـسـرَ الـقـوافـي و الـفـيـافـي الـمـجـحـفـاتْ

فـمـسـلـسـلُ الـظـلـمـاتِ

لم يـخلـقْ لإنـقـاذِ الـكـواكـبِ

فـي مـحـاوره ِ شـراع ْ

و بـقـى الـضـيـاع ُ

و مــِـنْ مـخـازنـهِ عـراقْ

لا لـيـلَ فـي الـطـيـران ِ يـأذنُ للـربـيـعْ

الـنـورُ مـطـمـورٌ بـآنـيـةٍ لـسـيِّـدةٍ تـبـيـعْ

بـاعـتْ عـراقَ الأمنـيـاتِ بـألـف ِ فـصـل ٍ لـلـخـريـف ِ

يـجـولُ فـي سـحـق ِ الـضـلـوع ْ

عـادَ الـعـراقُ

إلى حـدائـقـهِ الـمـقـطـَّـعـةِ الـجـذور ِ

كـعـودةِ الـمـخـلـوع ِ مـنْ مـعـنـاهُ

منْ ألـق ِ الـتـمـتـُّـع ِ بـالـرجـوع ْ

عـادَ الـعـراقُ

و فـي جـوانـحـهِ انـحـنـاءٌ

للـبـعـوض ِ و لـلـذبـاب ِ و لـلـقـطـيـعْ

تـحـت الـتـهـكـُّم ِ و الـتـغـطرس ِ قـابـع ٌ وجـهُ الـعـراقْ

هـل مـنْ يـعـيـدُ لـنـا الـعـراقَ

مـنَ الـرمـادْ

فـي خـيـمـةِ الـمـتـنـبـيِّ

تـرتـفـعُ الـقـصـائـدُ

شـامـخـاتٍ فـي الـصـدى

فـعـلـى شـموخ ِ قـصـيـدةٍ خـضـراءَ

أجـنـحـة ُ الـتـعـمـلـق ِ

فـي الـتـوهـُّـج ِ

بـيـن أركـان ِ الـمـدى

لـكـنَّ أوتـادَ الـعـراق ِ تـأنُّ

مـن طـعـن ِ الـعِـدى

فـي خـيـمـةِ الـمـتـنـبـيِّ

أشـكـالٌ مـنَ الـمـتـنـاقـضـاتِ

تـبـيـعُ لـلوجـَّع ِ الـكـبـيـر ِ

الـنـهـرَ و الـفـرسَ الـمـحـمـحـم ِ

و الـغـدا

فـهـنـاك فـي الـقـرطـاس ِ

تـرتـفـعُ الـشـعـاراتُ الـجـمـيـلـة ُ

ألـفَ سـطـر ٍ

فـي انـحـداراتِ الـردى

عـمَّ الـفـسـادُ بـقـصـر ِ هـارون ِ الـرشـيـدِ

كـتـسـاقط ِ الأحـلام ِ

فـي لـقـيـا الـجـرادْ

مـنْ يـنـقـذ ُ الـصـورَ الـجـمـيـلـة َ

و هـيَ فـي ألـوانـهـا الـمـتـبـرِّجـاتِ

عـلـى شـواطـئ قـبـلـةٍ حـمـراءَ تـرفـلُ بـالـفـسـادْ

منْ يـنـقـذ ُ الـوجـهَ الـمـضـيءَ مـنَ الـعـراق ِ

لـيـبـدأ الـفـصـلُ الـجـديـدُ

كـنـقـطـةٍ ضـوئـيـةٍ تـدعـو الـظـلامَ بأنْ يـُغـيـِّـرَ جـلـدَهُ

و يـكـونُ تـأريخُ الـتـغـيـِّـرِ بـيـن أحـضـان ِ الـورودْ

فـتـعـودُ بـعـد ضـيـاعِـهـا الـمـنـهـوكِ سـلـبـاً

كـلُّ ألـحـان ِ الـجـمـال ِ مِـنَ الـوجـودْ

لـن يـنـقـذ َ الـوجـهَ الـمـضـيءَ مـنَ الـعـراق ِ

سـوى الـقـراء ة ِ و هـي تـسـبـحُ فـي الـظـلام ْ

بندر الصاعدي
02-08-2003, 07:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم / عبدالله الأقزم

أرحب بكم في واحة الفكر والأدب والتي تسعدُ بأن تضمّ قلماً يمدّهُ كعبدالله بالإبداع .

نأتي إلى القصيدة والتي شرعتُ في قراءتها حتّى أنهيتُ القراءة دون شعورٍ بطولها , وهذا يرجع إلى ما احتوته القصيدة من أحداثٍ وانفعالاتٍ بالإضافة إلى دقّة تصوير المشاهد والنداء المبحوح للمعالم والأعلام .

وددتُ الاستفسار عن سبب قطع همزة الوصل في كذا مفردة وهي ضرورة جائزة ولكن ثقيلة وغير مستساغة , بالإضافة إلى المتنبي فقد قرأتها بخطف الياء لتسلم الموسيقى .


سعيد بتشريفك لواحتنا ... وتقبّل منّى أعذب التحايا

دمت بخير
في أمان الله .

ايمن اللبدي
02-08-2003, 06:23 PM
اهلا ومرحبا بك أخي
أحببت أولا أن أرحب بك وثانيا قصيدتك رائعة
تحياتي
:v1:

د. سمير العمري
08-09-2003, 02:21 AM
أخي عبد الله:

قصيدة ولا أروع

سلم يراعك وحسك وأدبك.


أشكر لك هذا الإمتاع المستمر.


تحياتي وودي
:0014:

خالد عمر بن سميدع
08-09-2003, 11:04 AM
أبدعت أخي عبد الله وأجدت ...


:010:

ياسمين
17-09-2003, 12:53 PM
ماأروع هذه القراءة التى اخذتنا الى ابعاد وآفاق

وماأروع قلمك الذى عبر عنها بمشاعر جميلة

تحياتى لقلم مبدع

لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين