المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهدااء لكل حملة الدعوة المضطهدين



محمد سوالمة
04-09-2003, 01:01 AM
هذه القصيدة اعجبتني كثيرا ولذا انقلها لكم




هـذه سـبـيـلي

لـمـاذا يَرومُ الظـالمـونَ مُحـالا؟ أَعَمْداً - ليُبْدى عَجْزُهُم - أم خَبَالا
شـهـورٌ وأعوامٌ تَـمُـرُّ، وإِثـْرَهَـا قرونٌ، ويبقى الظالمون كُسالى!

فلا درسوا «التـاريخَ» أو بعضَ أَسْطُرٍ ولا أَتْقَنُوا «جَبْراً» وسُمّوا «رجالاً»

أما رَدَّدَ «التـاريـخُ» سُنَّـتَـهُ لهم «تَبَخَّرَ ظُلْمُ العابثين وزالا»؟

وفي «الجّبْر»:هل للصِّفرِ إنْ ضربوا به مئاتٍ مِنَ الآلافَ، أَنْ يتعالى؟
فـيـا أيـها الطـاغـوتُ دينيَ شامخٌ وإيمانيَ الراسي يدكُّ جبالا
وصـوتي يَـبُـثُّ الذُّعْرَ فـي كلِّ بـومـةٍ وكلِّ غرابٍ شاءَ منّي منالا
نعم. كـلـمـاتي تَنْسِفُ الشركَ جـهرةً وتُوقظ بُركاناً يُعِدُّ احتفالا
وهـا هـي كـفِّي يـا أبـا لـهـبٍ هـنـا على قبرِك الأشقى تَزيد الرمالا

إلـى ثـُـلَّـةِ التَّـحريرِ أعلـنتُ عـاجِـلاً جليلَ انتمائي، ما انتظرت السؤالا
وفَـجَّـرْتُ فـي ليلِ الفجورِ، فجورِكم تباشيرَ فَجْري واحتضَنْتُ الهلالا
وأَطـلـقْتُ من نجمِ الخـلافةِ حُزْمةً من النُّورِ سالَ المجدُ فيها وسالا
وقبّلْتُ قُرْصَ الشَّمْسِ قُبلةَ عاشقٍ تملَّك منه الدِّينُ جسماً وبالا
وتـمتَـمْتُ: «يا شمسَ العقيـدةِ أشرِقي وكُوني على جَمْعِ الطُّغاةِ وبالا»
«فتى الحزب» قولوها، نعم أنا ذاالفـتـى وإنْ أورثـَـتْـني تـُـهْـمـةً فـاعـتـقـالا
طـريـقـي جـراحٌ حُـلوةٌ قـد أَلِفْتُهـا وجمرٌ وأشواكٌ تَفيضُ جمالا
مـتـى كُـنْتُ فـي حـزبٍ تـبلّجَ نـهجُهُ فليس دُجى سِجني يُبَدِّلُ حالا
فيا أيّها السـجّـانُ، قل صـمَدَ الفـتـى وأفلسْتُ في التَّعذيبِ، والوقتُ طالا»

على القـيدِ فيضٌ مـن دمـي، وبجانبي بقيّةُ سَوْطٍ شاءَ لحمي فنالا
ولـكنّ قـلبـي لـم يُنـلْ وعـزيـمـتـي تُحَطِّمُ كَيْدَ المعتدي والضلالا
فـلا غـرفـةُ التـحقـيقِ تَكْسِرُ شـوكتي ولا ساحةُ الإعدامِ تُبكي الثكالى.

لـكـم أن تـعـيشـوا حـائـرين بجُـرأتـي ولي أنْ أُرَى للمطمئنِّ مِثالا
عـشـقتُ سـبـيلَ المجدِ والثمنُ الردى ولن أهبَ القانونَ، يوماً، جلالا
فـكـلُّ قـراراتِ المـحـاكـمِ وجبـةٌ إذا نالها الجَوْعانُ زادَ هُزالا
تـسـمّى بـدارِ العـدلِ أقبـيـةُ الأذى وقطعُ لسانِ الحُرِّ يُدْعى اعتدالا
فـهـلا دعـوتـم كُلَّ «دارِ دعـارةٍ» مقامَ وليٍّ واقصدوه ابتهالا!

تُـريـدون قَـهْري والعـقـيدةُ فـي دمـي وهيهاتَ هيهاتَ السُّهى أنْ يُطالا
تـرقَّبتُ هـذا السَّـجْنَ مـنذُ عصيتُكُمْ خلافةَ عزٍّ لا تخافُ الزوالا

لـكـم شـاءَ عِـلْجٌ مُـخْبـرٌ أن يُخـيفني فلمّا رأى بأسَ الغَضَنْفَرِ مالا

وكم سدّدت عينُ المحقّقِ نظرةً فكلّت وزادتها سِهامي
وهأنذا مثلُ «ابن يعقوب»(1) قابضاً على الجمرِ أرجُوْ أن أكونَ بلالا
إلى النورِ سيروا، إخوتي، وتلمّسوا خلافةَ عزٍّ لا تخافُ الزوالا


وقولوا لمن يأبى الخـلافةَ منهجاً: «هي الحقُّ ليستْ بدعةً أو خيالا»

ستأتي، ستأتي، والعيونُ قريرةٌ تُحَطِّمُ كَيْدَ المعتدي والضلالا
إلى النّور سيروا، وَعْدُ ربّي صادقٌ ذَرُوا «نُصْحَ» من داجى الطغاةَ ووالى
إلى دولةِ الإسلامِ يا كتلةَ الهدى وأكرمْ بها بينَ الظلال ظِلالا


ايمن القادري

ياسمين
04-09-2003, 03:34 AM
شكرا لك محمد على هذا النقل الطيب
ودمت بكل الخير اخى العزيز

وجزاك الله عنا خيرا
لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين

د. سمير العمري
05-09-2003, 11:42 AM
ما شاء الله تبارك الرحمن!

أحسنت أخي محمد النقل وأجاد أخينا الشاعر القول.


نشكر لك وله


تحياتي وودي
:0014: