المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كُــنْ مـعَ اللـــه



أسماء حرمة الله
01-11-2007, 06:13 PM
بسم اللـه الرحمن الرحيـم
كيفَ نتذوقُ حلاوةَ الحياة ؟ كيفَ نعيشُ حياتَنا، والبسمةُ على شفاهِ قلوبنا تتفتّح ؟ كيفَ نقول لأحزاننا : لن أخافَكِ بعدَ اليوم، بل سأستقبلكِ فرحةً صابرةً مُصطبرةً بإذن الله، ففي قلبي سكينـةٌ أهداها لي ربُّ العالمين، فصارتْ لي بلسماً لكِ .
كيفَ ننتصرُ على كلّ الأوجاعِ، ببسمةٍ تصغرُ أوجاعَنـا، ولكنها الأكبرُ والأعظمُ عُمقاً وقلباً وثمَراً ؟ كيفَ نقطفُ من حدائق الحلـمِ أزهاراً لا تذبل، حتّى وإنْ أدمى أصابعَنا شوكٌ، أوْ طعنَنا خنجر ؟
كيفَ نقول : الحمد لله، وهي تنبعُ آمنةً مطمئنةً، مُضمّخةً بمسكِ الإيمان، ونورِ الاطمئنان، وعبَقِ السكينـةِ ؟ كيفَ نحضنُ بسمةً مُضيئةً، ونحنُ في أوجِ الوَجـع، والبصرُ إلى السماء يرنو، والقلبُ إلى الله يهفو ؟ يردّد : أشتاقُ لعفوكَ ربّاه، وأرنو إلى حبّـكَ وقربك !
حتماً لن يكونَ ذلكَ إلاّ مع الله، معَ الله، مع الله وحدَه ! الحبيبُ القريبُ المُجيب، الودودُ الرؤوفُ البَرّ الرحمنُ الرحيم أرحم الراحمين، الوكيلُ الوليّ مالكُ المُلك الحيّي الكريم، الذي لا يخيّب ظنّ مَن يرجوه، ولا يردّ سائلَـه . سبحانكَ ربّي، يا حبيبَنـا ليس لنا غيركَ، ليس لنا إلاّكَ، ولامفرّ لنا منكَ إلاّ إليكَ !
كنْ دوماً مع اللـه، ولا تغترّ بدنياكَ فهي زائلة، ولا بصحتّكَ فهي راحلة، ولا بمالكَ فهوَأمانةٌ بينَ يديْكَ، ستُحاسَبُ عليها يومَ لاينفع مالٌ ولابنون، إلاّ مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم، ولا تغترّ بالنفوذ والسلطة فربُُّكَ يراكَ، يُمهِل ولا يُهمِل, وَظِّفْ كلَّ ذلكَ في خدمة الله خالقِكَ، واجعلـهُ قربةً لهُ تعالى، ونجاةً من لظى نعوذُ باللهِ منها ..اجعلْ كلّ ذلكَ جسراً إلى الجنّـة، وحياةً لكَ تُحيي قلبَكَ، وتُينر دربَكَ، وتملأ روحكَ بالوردِ والندى، بلْ وبحدائقِ الصبرِ والإيمان .
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل,. كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ للـه ومعـه !
آهٍ من القلب الميّّت الذي تضرّجَ بالذنوب والمعاصي، وكرَهَ أن يغتسلَ منها ! أَيُبصِرُ نهرَ التوبة جارياً متدفقاً قربَـه، فيأبى أن ينهلَ منه بلْ وحتّى أن يقتربَ منـه قيدَ أنملـة ؟! أيُبصِرُ بابَ النجاةِ، فيرِدُ مواردَ الهلاك ؟ !
اقترِبْ ولا تتردّدْ، لاتُنصِتْ للشيطان ولا لنفسكَ الأمّـارةِ بالسّوء، اقترِبْ واشرَبْ ! هل تعلمُ أنّ القربَ من هذا النهر فوْز ؟ والشرب منـه يملأ الرّوحَ نوراً، يخضّبُ راحتيْهـا بحنّـاء الحياة، يزرعُ بقلبكَ حقولَ سكينـةٍ خضراءَ، ويرفعُكَ لتحلٌَّقَ مع أسرابِ النجوم هنا وهناك، فتعيش حياةَ الأرواح المُحبّة لربّها تعالى، وتتنفّسُ عبيرَ الشوق لـه سبحانه، وحلاوةَ ذكرِهِ ومعيّتـه . بلْ وأكثـر ؟!
لِمَ تتأخٍُّرُ عن الأوبة لربّكَ يا عبدَ الله ؟! لِمَ تُقابِلُ نعمَه عليكَ بالعصيان، بالمعاصي بدلَ أن تقابلَها بالشكرِ ؟ فالشكرُ لايكونُ باللسانِ وحسبُ بل وبالعملِ الصالح أيضاً: فالصلاةُ حمدٌ لله، والصدقةُ حمدٌ لله، والصيامُ حمدٌ لله، وقيامُ الليلِ حمدٌ لله، والباقياتُ الصالحاتُ حمدٌ لله، والابتسام في وجـه أخيكَ حمدٌ لله، وسرورٌ تُدخِلُه على قلبِ مُسلمٍ حمدٌ لأنعُمِ الله عليكَ أيضاً، والإصلاحُ بين النّاس حمدٌ لله تعالى، وكفّ الأذى عن أخيكَ المسلم حمدٌ لله، والإحسانُ إلى جارِكَ وأسرتِكَ وأبنائكَ حمدٌ لله، والدعاءُ حمدٌُ لله، وتنفيسُ كربٍ عن مكروبٍ حمدٌ لله تعالى، وكلّ حرفٍ تكتبُه لله وفيه ومن أجله حمدٌ لله تعالى، والنصيحة حمدٌ لله، الاستغفارُ حمدٌ لله، والتوبةُ حمدٌ لله تعالى وغير ذلكَ من أبواب الذّكر والأعمال الصالحة والطّاعات... فأكثِرْ منها ولا تتوقف، فلستَ تعلم متى يزورك ملَكُ الموت، ولا متى يتوقّف قلبُكَ عن النّبض !
كمْ أخشى أن نقولَ : (( يا حسرتى على ما فرّطتُ في جنْبِ الله ))! فسارْعْ إلى الخيراتِ ليكفّرَ بها الرحمنُ جلّ وعلا كلّ ذنوبكَ، بلْ ويبدلَها حسناتٍ بفضله تعالى، ويقربَكَ ويحبّكَ بلْ ويدافعُ عنكَ : داوِم على صلاتكَ، وأحسِنْ ركوعَها وسجودَها وقيامَها، عِشْ فيها الصلةَ الحقّة مع الله، حافِظْ عليها ولاتكتفِ بالفريضة وحسبُ، بلْ زدْ عليها بصلاة الليل، وبالرواتب, والأمرُ ذاتُـه مع فريضة الصوم، لاتكتفِ بصيام رمضان، بلْ صُم الاثنين والخميسَ والأيام البيض من كل شهر، وزدْ حسبَ طاقتكَ وجاهِد نفسَكَ, وكذلكَ الصدقات، تصدّقْ سراً وعلانيةً، سراً كي تكونَ ممن يُظلُّهمْ الرحمنُ تحت ظلال عرشـه، وعلانيةً كيْ تشجّعَ غيرَكَ على ذلكَ، فتنالَ الأجرَ والثواب فيهما معاً، وتأكّدْ أنه مانقصَ مالٌ مِن صدقـة كما قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلّم، بلْ يُربيه الرحمنُ لكَ ويزكّيـه، ويرفع صاحبَه أعلى الدرجات .
سابِقْ إلى الخير، ماذا تنتظر !؟ فقد قال تعالى في الحديث القدسي : (( وما زال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببتُه كنت سمعه الذي يَسمعُ به، وبصرُه الذي يُبصِر به ). أفلا تريدُ أن يحبَّكَ الله ؟! مَن أحبَّهُ اللهُ، حبّبه إلى ملائكته وأنبيائه وجميع خلقـه، بلْ وكسبَ الداريْن معاً وفازَ فوزاً عظيماً عظيماً عظيماً !
ولا تقلْ : اكتفيتُ، بلْ ازرعْ خيراً أينما خطوتَ، وأينما حللتَ وارتحلتَ، ولاتحقرَنّ من المعروف شيئا، ولو أن تبسِمَ في وجه أخيكَ كما قال حبيبُنـا رسول الله صلى الله عليه وسلّـم ...
جاهِد نفسَكَ، فإذا وقعتَ في ذنبٍ فسارِعْ للاستغفار والتوبة، لاتُؤَجِّلْ ذلكَ لأنكَ لاتعلمُ متى ساعةُ حَيْنِك، واعلمْ أنّ اللهَ يفرحُ بتوبتكَ فرحاً شديداً، فقد جاء في الصحيحين وغيرهما واللفظ لمسلم، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لَلّهُ أشدُّ فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.)
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي: ( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء ثم استغفرتني،غفرت لك ولا أبالي....) الحديث رواه الترمذي وصححه الألباني، وما جاء في هذا المعنى من الأحاديث كثير.
فإن "فقدتَ اللهَ فمَن تجد ؟ وإذا وجدتَ اللهَ فماذا فقدتَ "؟! وإن فررتَ من الله، فإلى مَن تلجَـأْ ؟! وإن لم تجد السعادةَ مع الله، فمَعَ مَن تجدها ؟! بلْ أتظنُّ أنّ السعادةَ التي تعيشُها بعيداً عن الله، حقيقية حقاًّ ؟! بل واللهِ سرابٌ خادع. أمّـا إن كنتَ مع الله، فماذا تخاف وممّن ؟! هو الخالقُ، هو ربّ العالميـن، هو اللـــــه !
كنْ مع الله، يكن معــكَ ويكفِكَ دنياكَ وآخرتَك .
بقلـم : أمَةِ الله

سحر الليالي
01-11-2007, 06:26 PM
الحبيبة "أسماء "

بارك ربي بك وجزاك بك كل حرفـ ألف حسنة واكثر...!!!

لله ما أروعك أيتها النقية التقية، أيتها الطاهرة قلبا وروحا...!!
فرجك ربي عنك دوما ولا أراك مكروها
أسعدك ربي وجعل البسمه رفيقك دوما

لك حبي كله وتراتيل ورد وفل

حسنية تدركيت
01-11-2007, 09:04 PM
جزاك الله خيرا اختي اسماء الحبيبة
بارك الله فيك ولاعدمناك

بابيه أمال
02-11-2007, 01:36 AM
استغفار :
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك من كل عمل أردت فيه وجهك فخالطني فيه غيرك، وأستغفرك من كل ما وعدتك به من نفسي ولم أوف لك به، وأستغفرك من كل نعمة أنعمت بها علي فاستعنت بها على معصيتك، وأستغفرك اللهم يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أذنبته في وضح النهار أو سواد الليل، في ملأ أو خلاء، أو سرا أو علانية يا حليم..".

أسمـــاء.. أيا أختا لم تلدها أمي.. أسأل الله أن يجملك بثوب اليقين والرضا دنيا وآخرة غاليتي..
اللهم ذنوبنا بين يديك تعلم ما نذكره وما نسيناه منها.. نسألك يا الله استغفارا كثيرا وعملا مبرورا فيما تبقى لنا من خطوات على دنياك الفانية..
جعل الله ما يخطه يراعك في ميزان حسناتك خالصا لوجه الله الكريم يا أسماء..
دمت والخير..

عدنان أحمد البحيصي
02-11-2007, 07:02 PM
أخيتي أسماء

بوركت أيتها الطيبة على هذه الإطلالة الإيمانية الرائعة

اسمحي لي بتثبيت الموضوع

شكراً لك

عبدالصمد حسن زيبار
03-11-2007, 07:59 PM
بوركت أختي
البارحة كنت أطالع كتاب مدارح السالكين
و خصوصا منزلة الرضى
الرضى بالله و الرضى عن الله

************

أسماء حرمة الله
05-11-2007, 06:04 PM
سلام ربّي عليك ورحمته وبركاتـه
تحية قطفتُها من قلبي


الحبيبة "أسماء "
بارك ربي بك وجزاك بك كل حرفـ ألف حسنة واكثر...!!!
لله ما أروعك أيتها النقية التقية، أيتها الطاهرة قلبا وروحا...!!
فرجك ربي عنك دوما ولا أراك مكروها
أسعدك ربي وجعل البسمه رفيقك دوما
لك حبي كله وتراتيل ورد وفل


آمين آمين آمين وإياكِ يا حبيبـة، يا عطرَ النقاء ولونَ الصباح ..
تعرفينَ كمْ يُسعدني دعاؤكِ الأبيض، لأنه ينبعُ من قلبٍ أبيضَ لايحملُ إلاّ عطورَ الوردِ وألوانَ البهجـة,. جزيتِ الفردوسَ يا منار.
معكِ ربّي فكوني بخيرٍ دائماً، واعلمي أنّكِ بالقلب حاضرة دائماً . رضيَ اللـهُ عنكِ وأرضاكِ

حماكِ ربّي


محبّتي التي تعرفين :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

أسماء حرمة الله
05-11-2007, 06:07 PM
سلام ربّي عليكِ ورحمتـه وبركاتـه
تحية تنبضُ بالمحبّـة في اللـه


جزاك الله خيرا اختي اسماء الحبيبة
بارك الله فيك ولاعدمناك



آمين آمين آمين وإياكِ حسنى الخير .
معاً إلى اللـه، معاً إلى الجنـة بإذن اللـه ..
حماكِ ربّي يا قلبَ البياض


محبّتي لكِ :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

أسماء حرمة الله
05-11-2007, 06:12 PM
سلام ربّي عليك ورحمته وبركاتـه

تحيـة تهطل دعاءً



استغفار :
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك من كل عمل أردت فيه وجهك فخالطني فيه غيرك، وأستغفرك من كل ما وعدتك به من نفسي ولم أوف لك به، وأستغفرك من كل نعمة أنعمت بها علي فاستعنت بها على معصيتك، وأستغفرك اللهم يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أذنبته في وضح النهار أو سواد الليل، في ملأ أو خلاء، أو سرا أو علانية يا حليم..".
أسمـــاء.. أيا أختا لم تلدها أمي.. أسأل الله أن يجملك بثوب اليقين والرضا دنيا وآخرة غاليتي..
اللهم ذنوبنا بين يديك تعلم ما نذكره وما نسيناه منها.. نسألك يا الله استغفارا كثيرا وعملا مبرورا فيما تبقى لنا من خطوات على دنياك الفانية..
جعل الله ما يخطه يراعك في ميزان حسناتك خالصا لوجه الله الكريم يا أسماء..
دمت والخير..



آمين آمين آمين وإياكِ وأهلنا وأحبتنا في اللـه أجمعيـن .
دعواتُكِ أيتها الغالية الطّيّبـة,. غفَرَ لي ربّي كلّ حرفٍ لمْ يُرضِـهِ عنّي، وغفر لكِ ولكلّ أحبتنا . أسألُ اللـهَ لي ولكِ ولكل الأحبّـة التوبة والقَبول وحسنَ الخاتمـة، والثباتَ على الطاعةِ حتّى نلقاهُ وهو راضٍ عنّا ..

اللهـمّ استعمِلْنـا يا اللـه، اللهـمّ أخلِصنـا لكَ وحدَك !


حماكِ ربّي، ورضيَ عنكِ وأرضاكِ

محبّتي الخالصـة :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

وفاء شوكت خضر
05-11-2007, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الأديبة راقية الحرف نقية القلب والضمير / أسماء

وقفت على كلماتك النورانية ، تأملت حروفها فسرى الدفء في جسدي مع رعشة شوق ..
حنين للخشوع ، فحب الخالق الذي لا إلاه إلا هو لا يغيب عن القلب وإن فتر اللسان بالذكر فيلحظة غفلة .
نسأل الله الثبات على ديننا في دنيانا ، وعلى السراط يوم الجمع ليوم لا ريب فيه ..
محبة الله في خشيته وطاعته ، بأن نحل حلاله ونحرم حرامه ، ونحسن عبادته ، وشكره على نعمه ..
انبثق نور من سطورك ، فتسرب إلى القلوب يمحصها ، يغسلها من نكتة سوداء استقرت به ، يذكرها
ففي التذكرة منفعة ..
ما أقول في هذا المقام ..
ويح نفسي مما أتت به من تفريط في جنب الله ، ويح نفسي من جهلها ، وويحها إن لم تعد لجادة الصواب .
ويحها إن لم تستفق من غفلتها ، وترجع إلى حبل الله تعتصم به خوفا ورهبا وطمعا ..
خوفا من قوي عزيز جبار ، ورهبا من يوم تزيغ فيه الأبصار ، وطمعا بغفور رحيم ..

اسأل الله لك ولنا الثبات دنيا وآخرة ..
أسأله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..


جعل الله كل حرف خطته يمينك في ميزان حسناتك ..
وجعله نورا لك في قلبك ووجهك ومن حولك وفي قبرك وآخرتك ..

لك الدعاء بظهر الغيب ..
محبتي في الله وودي ..

أسماء حرمة الله
10-11-2007, 03:01 PM
سلام ربّي عليك ورحمتـه وبركاتـه

تحيـة مباركة


أخيتي أسماء
بوركت أيتها الطيبة على هذه الإطلالة الإيمانية الرائعة
اسمحي لي بتثبيت الموضوع
شكراً لك



أخي الكريم عدنان الإسلام،
أكرمكَ ربّي وثبّتكَ على طريقـه، وختمَ لكَ على الصّالحات وهو راضٍ عنكَ تعالـى .
بوركتَ وجزيتَ جنّة الفردوس، أسألـه تعالى أن ينفعَ بما كتبتُه ابتغاءَ وجهـه تعالى خالصاً، وأن تكون ذكرى لنا جميعاً، فلا سعادةَ واللـهِ إلاّ مع اللـه، واللـهِ لاسعادةَ إلاّ معـه سبحانـه !


حماكَ ربّي، ورضيَ عنكَ وأرضاكَ


خالص امتناني وتقديري :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

أسماء حرمة الله
14-12-2007, 01:58 AM
سلام ربّي عليك ورحمـه وبركاته


تحيـة طيّبـة

بوركت أختي
البارحة كنت أطالع كتاب مدارح السالكين
و خصوصا منزلة الرضى
الرضى بالله و الرضى عن الله
************



أخي الكريم عبد الصّمد حسن زيبار،

بوركتَ أخي وجزيتَ رضا اللـه، صدقتَ واللـهِ !
فيما يُروى عن عمر بن الخطّاب رضي اللـه عنـه وأرضاهُ، أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري رضي اللـهُ عنـه قائلاً : "أما بعد، فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبـر".

وكان ممّا وصّى بـه لقمان عليه السلام ولده : "أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت".


رزقكَ ربّي الرّضـا وإيانـا وكلّ المسلميـن، وأكرمكَ بخيرِ ما أكرمَ به أنبياءَه ورسلَـه .
حماكَ ربّي


خالص تقديري وامتناني :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

خليل حلاوجي
05-01-2008, 01:21 PM
إذ جاء ربه بقلب سليم ...

اولاً : علينا التأكد من نقاء قلوبنا ...

أسماء حرمة الله
31-01-2008, 04:53 PM
وعليك سلام ربّي ورحمته وبركاتـه

تحية تنهمر عطراً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأديبة راقية الحرف نقية القلب والضمير / أسماء
وقفت على كلماتك النورانية ، تأملت حروفها فسرى الدفء في جسدي مع رعشة شوق ..
حنين للخشوع ، فحب الخالق الذي لا إلاه إلا هو لا يغيب عن القلب وإن فتر اللسان بالذكر فيلحظة غفلة .
نسأل الله الثبات على ديننا في دنيانا ، وعلى الصراط يوم الجمع ليوم لا ريب فيه ..
محبة الله في خشيته وطاعته ، بأن نحل حلاله ونحرم حرامه ، ونحسن عبادته ، وشكره على نعمه ..
انبثق نور من سطورك ، فتسرب إلى القلوب يمحصها ، يغسلها من نكتة سوداء استقرت به ، يذكرها
ففي التذكرة منفعة ..
ما أقول في هذا المقام ..
ويح نفسي مما أتت به من تفريط في جنب الله ، ويح نفسي من جهلها ، وويحها إن لم تعد لجادة الصواب .
ويحها إن لم تستفق من غفلتها ، وترجع إلى حبل الله تعتصم به خوفا ورهبا وطمعا ..
خوفا من قوي عزيز جبار ، ورهبا من يوم تزيغ فيه الأبصار ، وطمعا بغفور رحيم ..
اسأل الله لك ولنا الثبات دنيا وآخرة ..
أسأله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..
جعل الله كل حرف خطته يمينك في ميزان حسناتك ..
وجعله نورا لك في قلبك ووجهك ومن حولك وفي قبرك وآخرتك ..
لك الدعاء بظهر الغيب ..
محبتي في الله وودي ..


تقبّل ربّي دعاءَكِ وفاء َالخير، ولكِ مثله وأكثر,. جعلنا الرحمنُ ممّن رضيَ عنهمْ وأرضاهمْ،وممّن تقبّلهمْ بقَبولٍ حسن .
كلّنا ذلك المُفرّط في جنب اللـه وفـاء، كلّنـا ! لاأراني إلاّ أكثرَكمْ ذنباً، لايغادرني اللومُ وطمعي في رحمة اللـه . كانتْ هذه الحروف الفقيرة ترسالةً إلى نفسي المثقلة بالذنوب أولاً، قبلَ أن تكونَ رسالةً مفتوحة للأحبة جميعاً، لكلّ إنسانٍ يخشى اللـه ويطمع في رحمتـه، لكلّ إنسانٍ يرغب في التوبة وفي الأوبـة .

نسأله تعالى الهدى والتّقى والعفاف والغنى، والثباثَ حتى نلقاه ..

كوني بخيرٍ يا وفاء، ولاتنسينا من دعواتك

محبّتي التي تعرفيـن :0014:
وألف طاقة من الورد والندى

أسماء حرمة الله
31-01-2008, 05:09 PM
سلام ربّي عليكَ ورحمتـه وبركاتـه
تحيـة تهطل دعاءً


إذ جاء ربه بقلب سليم ...
اولاً : علينا التأكد من نقاء قلوبنا ...


سبحانـهُ يعلم خائنة الأعين، وماتُخفي الصّدور : (( إنّني معكمـا أسمعُ وأرى )) .
نسأله تعالى أن يهدينا سبل السّلام، ويجعل قلوبنـا دائماً حديقةً لا تزهرُ إلاّ ورداً ونقاءً وإيماناً لايرتدّ ..



كن بخيرٍ، رعاكَ ربّي :0014:
لك ألف طاقة من الورد والندى

د/ الماسة نور اليقين
17-06-2009, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقاتك بكل خير

جزاك الله خيرا وانار بصرك وبصيرتك وسترك دنيا واخرة

موضوع جيد..الف شكر لك

تقبل فائق احترامي وتقديري

جمال محمد صالح
03-02-2010, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بوركت أختي في الله.. وجعل كلماتك هذه في ميزان حسناتك..ونسأل الله ان يجعلنا ممن يتذوقون حلاوة الإيمان.. وأن يُلهمنا نفساً مطمئنة.. راضية .. ذاكرة.. مُصلية على حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.

ناريمان الشريف
19-03-2010, 02:19 PM
فإن "فقدتَ اللهَ فمَن تجد ؟ وإذا وجدتَ اللهَ فماذا فقدتَ "؟! وإن فررتَ من الله، فإلى مَن تلجَـأْ ؟! وإن لم تجد السعادةَ مع الله، فمَعَ مَن تجدها ؟! بلْ أتظنُّ أنّ السعادةَ التي تعيشُها بعيداً عن الله، حقيقية حقاًّ ؟! بل واللهِ سرابٌ خادع. أمّـا إن كنتَ مع الله، فماذا تخاف وممّن ؟! هو الخالقُ، هو ربّ العالميـن، هو اللـــــه !
كنْ مع الله، يكن معــكَ ويكفِكَ دنياكَ وآخرتَك .


لا ملجأ ولا منجا من الله الاّ إليه
ولا سعادة في الدنيا والآخرة حقيقية إلا مع الله
كن مع الله
عنوان لطيف .. ومضمون رائع
سلمت يداك غاليتي أسماء




..... ناريمان

ثريا الدوسري
19-03-2010, 07:51 PM
أختي في الله أسماء ,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمات نيرة تبث سكينة , وأمنًا ,فما أجملها من حياة عندما تكون لله ,

و مع الله , و حينما يسري حب الله , و محبة رضاه في الروح , وفي الدم ,

وفي الخ , والعصب , و الحنايا , والضلوع. أن تراقب الله , و تأنس بقربه

أحلى ما في هذه الحياة . إن صفا ما بيننا وبين الله و جدنا وربي السعادة .

الحبيبة أسماء, نعم أنت حبيبة ,و تستحقين أن تحضي بمكانة رفيعة في قلب

كل مؤمن يحب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فلقد نشرت علمًا هو من أجل

العلوم ,و لقد بذلت بارك الله فيك جهدًا شكره الله لك لكي يخرج الموضوع

بأسلوب رائع , وراقي نبضت خلف سطورة روح تتوقد لهفة صادقة ليصل الخير

للغير وينتفع به.

سأعود وأقرأ هذا النور , و أرتوي من معينه العذب مرات, و مرات فلقد وجت الذي أنا أهوى ,

و الذي أنا أحب.

بلغك الله غاية المنى النظر إلى وجه الله الكريم .