المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *** القرآن العظيم معجزة كل العصور ***



نادية بوغرارة
03-01-2008, 01:03 PM
القرآن العظيم معجزة كل العصور

"الحمد لله أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا "
صدق الله العظيم

إن القرآن العظيم هو كلام الله أنزله على قلب خاتم أنبيائه، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم،

و هو الكتاب الذي يعتبر دستورا للتشريع و منبعا للأحكام التي أمر المسلمين، بالعمل بها،

و فيه بيان الحلال و الحرام و قد نزل منجما على مكث ،

بحسب الحوادث والوقائع في نيف و عشرين سنة،

و قد احتوى على الأمور الغيبية كالجنة و النعيم ، و الساعة و البعث

والروح و الموت، و أيضا اشتمل القرآن الكريم على النبوءات التي منها ما تحقق،

و منها ما لم يتحقق بعد.

و القرآن العظيم هو المعجزة التي آتى بها نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم,

معجزة لأنه يعبر عن ماض لم يؤرخ ، و يتنبأ بمستقبل لم يأت،

و يدل على علوم لم تعلم بعد، و عن غيب محجوب، لم يكشفه إلا قلة من الراسخين في العلم.

فهو يقدم للقارئ الحكمة و فلسفة الأخلاق و المعاملات و العبادات، في أسلوب منفرد

ما هو بالشعر و لا هو بالنثر.

و خلال هدا البحث نحاول إن شاء الله تعالى

استخراج المفاهيم التي أعطاها الله عز و جل في القرآن الكريم لبعض المصطلحات،

و هي: النفس و الطفل و المرأة، الصحابة و الأنبياء و الإنسان.


و ذلك إن شاء الله بتحديد الاستعمالات المختلفة

لتلك الكلمات، ثم تعدادها في المصحف الشريف و شرح بعض الآيات التي وردت فيها.

و قبل البدء اسأل الله تعالى أن يجعل عملي هدا خالصا لوجهه تعالى

و أن يبارك فيه، و ينفع به. كما أسأله سبحانه و تعالى أن يغفر لي

ما يرد في البحث من خطأ أو زلل ، و أن يقبلني ضيفة على مائدة كتابه

العزيز أتشرف بالبحث عن العلم الذي أخط به سطور هدا الموضوع .

و الله من وراء القصد و هو و لي التوفيق.

نادية بوغرارة
03-01-2008, 01:13 PM
-النفس في القرآن:

يقصد بالنفس لغة الروح، نحو: خرجت نفسه و قد يراد بها الشخص، نحو:
عندي خمسة عشرة نفسا .جمع أنفس و نفوس .
و قد وردت كلمة النفس في القرآن على حالات مختلفة كالتالي:
*أنفُسُهُم أنفُسِهِم أنفُسَهُم :واحد و تسعون مرة

*نَفَسٌ نَفسٌ نَفسَ : تسع و خمسون مرة

*أنفُسَكُم أنفُسِكُم أنفُسُكُم : تسع و أربعون مرة

* نفسَهُ نفسُهُ نفسِهِ: ثلاث و ثلاثون مرة

*نَفسًا : أربع عشرة مرة

*نَفسي: ثلاثة عشرة مرة

*الأنفُسُ الأنفُسِ الأنفُسَ : ست مرات

*نفسُكَ نفسِكَ نفسَكَ: خمس مرات

*أََنفُسِهِنّ :أربع مرات

*نفسِها نفسَها : ثلاث مرات

*أنفُسَنا انفُسِنا : ثلاث مرات

* النفوس : مرة واحدة

*نفوسِكُم : مرة واحدة

والمجموع هو : 282 مرة

و في أول موضع ذكرت فيه كلمة *نفس* يقول الله عز و جل :

"و اتقوا يوما لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئا و لا يقبل منها عدل و لا تنفعها شفاعة و لا هم ينصرون" 122من سورة البقرة

أي و اتقوا الله يا معشر بني إسرائيل المبدلين لكتابي، المحرفين له عن وجهه،

المكذبين برسولي محمد صلى الله عليه و سلم، عذاب يوم لا يقضي فيه نفس عن نفس

شيئا من الحقوق التي لزمتها، فلا تؤاخذ نفس بذنب أخرى ، و لا تدفع عنها شيئا.

و أيضا لا يؤخذ من نفس فدية تنجو بها من النار ، و لا يشفع فيما

وجب عليها من حق، شافع .

و يقول المولى عز و جل في نفس السورة الآية 205:

" و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رؤوف بالعباد"

أي و من الناس فريق يبيع نفسه لله سبحانه ،

لا يبغي ثمنا لها غير مرضاته، و لا يتحرى إلا صالح العمل و قول الحق

مع الإخلاص فيهما ، فلا يتكلم بلسانين ، و لا يقابل الناس بوجهين ،

و لا يؤثر عرض الدنيا و زخرفها على ما عند ربه،

و هذا البيع لا يتحقق إلا إذا جاد المؤمن بنفسه و ماله في سبيل الله،

إذا دعت الضرورة إلى ذلك . و لا يكلف الله المؤمنين إلا وسعهم،

و يشتري منهم أنفسهم و هي ملك له تعالى ، بما لا يعد و لا يحصى من رحمته

و إحسانه و كرمه ، يرفع هممهم ليبدلوها في سبيله لدفع الشر

و الفساد عن عباده.

و لنأخذ مثالا آخرا من سورة المائدة الآية 118:

"تعلم ما في نفسي و لا اعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب "

حين قال عيسى بن مريم عليه و على نبينا السلام أنه بريء مما ادعاه قومه من انه

عليه و السلام إله، هو و أمه مريم، و أضاف أن ذلك إن كان قد صدر منه فإن الله

يعلم دلك ، فعلمه سبحانه واسع محيط بكل شيء ، يعلم ما يخفى في النفس

فكيف لا يعلم ما هو ظاهر ، كما ان لا احد يعلم ما يخفيه الله تعالى

من علومه الذاتية سبحانه.

و آخر مثال نأخده من سورة الزمر الآية 50

" قل يا عبادي الدين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الدنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"

أي قل أيها الرسول للمؤمنين الذين أسرفوا على أنفسهم و تجاوزوا حدود الله،

فارتكبوا محارمه و تركوا أوامره، لا تيأسوا من مغفرة الله ،

فهو يغفر الذنوب جميعا لمن تاب إليه و لجأ إلى جنابه

و إن كثرت و كانت كزبد البحر . فيالها من بشارة ترتاح لها القلوب

و يستبشر لها المؤمنون الذين يحسنون الظن بمولاهم

و يصدقون في رجائهم، فيخلعون ثياب القنوط.

و أخيرا نشير إلى أن النفس جاءت أحيانا بصيغة الروح في بعض السور،

و هناك من الباحثين من له رأي آخر في ذلك :

فالنفس كما يقول الأستاذ مصطفى محمود :

هي مجمل الرغبات و الغرائز و الأهواء: *إن النفس لأمارة بالسوء* سورة هود

و النفس في القرآن تموت ، شأنها شأن البدن* كل نفس ذائقة الموت* سورة آل عمران

و لكن الروح – و الكلام دائما للأستاذ مصطفى محمود- في القرآن غير النفس .. و هي السر الإلهي

الذي لا بجري عليه قدر الموت . و الروح في الفلسفة لغز .. و هي أمر

لا يمكن إثباته بالشواهد و الأدلة الحسية ، على وجه القطع .. و لا يمكن إنكاره إلا تعسفا ..

و لا يمكن تجاوزه إلا جهلا. و هي تبقى بعد ذلك قضية القضايا التي يقف أمامها علمنا المحدود

مكتوف اليدين. و هي أعصى بكثير من قضية وجود الخالق..

فقد نفخ الله في آدم عليه السلام من روحه ، و المسيح عليه السلام هو كلمة الله و روح

من الله ألقاها إلى مريم عليها السلام الروح هبة الله إلى آدم عليه السلام،

و أبنائه، و هي حقيقة قرآنية لا شك فيها و هي لغز.

يقول عيسى عليه و على نبينا السلام: أو كما قال :

* فما أعظم جنون الإنسان الذي يبكي على الجسد الذي فارقته الروح،

و لا يبكي على الروح التي فارقتها رحمة الله بسبب الخطيئة... ،

الحق أقول لكم أن الإنسان يخطئ إذا بكى على أي شيء إلا على خطيئته ،

إن كل ألم في الحياة، أو الموت، هو كفارة يجب أن نتهلل لها فرحا،

لأنها تمدنا بوسيلة خلاصنا ، أما الخطيئة فهي السقوط

الذي يستحق منا البكاء ندما إلى آخر الدهر*

نادية بوغرارة
03-01-2008, 01:18 PM
- الطفل في القرآن :


الطفل لغة ،هو الصغير من كل شيء يقال: هو يسعى لي في أطفال الحاجات،

و يقال: جارية: طفل و طفلة و قد يكون الطفل واحدا، و قد يكون جمعا لأنه اسم جنس.

لقد ورد ذكر الطفل في القرآن الكريم أربع مرات في سورة النور و الحج و سورة غافر

يقول الله تعالى في سورة الحج الآية 5 :

*و نقر في الأرحام ما نشاء إلى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم*
أي ثم نخرجكم من أرحام أمهاتكم إذا بلغتم الأجل يعمركم و يسهل تربيتكم

حتى تبلغوا كمال عقولكم .

و في سورة النور يقول المولى عز و جل

في الآية 31

*أو الطفل الدين لم يظهروا على عورات النساء*
وهنا أمر الله سبحانه النساء بإخفاء الزينة عن الأجانب ثم بين لهن الأشخاص

الذين يحل لها التبرج أمامهم و يبدين زينتهن الخفية و من بين هؤلاء ،

ذكر الله تعالى الأطفال الدين لم يظهروا على عورات النساء ،أي الذين لم يبلغوا سن الشهوة .

و في الآية الكريمة رقم57

من نفس السورة يقول الله تعالى :

*و إذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستادنوا كما استأذن الدين من قبلهم*
حيث نهى الله سبحانه و تعالى عن دخول الأجانب للبيوت إلى بعد الإستادان

و التسليم على أهلها ، و من الأجانب ذلك الطفل الذي بلغ الحلم،أي وصل سن البلوغ .

و ننتقل إلى سورة غافر في الآية 67

حيث قال جل من قائل :*هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة
ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا*

أي أنه سبحانه و تعالى بدأ خلقنا من تراب و كل إنسان مخلوق من مني،

و المني مخلوق من دم ، و الدم يتولد من أغذية ، و الأغذية تنتهي إلى النبات

و النبات يتكون من تراب و ماء و التراب يصير نطفة ثم علقة ،إلى مراتب كثيرة

حتى ينفصل الجنين عن بطن أمه ثم يصير طفلا و يبلغ أشده حتى يصير شيخا .

تصوير مبدع معجز لمراحل الخلق لا يسع المتمعن فيها إلا أن يلحظ قدرة الله

عز و جل البالغة، و ينبهر ببديع خلقه و دقة صنعه.

صهيب توفيق
03-01-2008, 01:22 PM
مشكورة اخت نادية على الموضوع المفيد فلو عملنا بالقرآن الكريم وفهمناه جيدا

لعدنا كما وصفنا ربنا عز وجل
"خير أمة اخرجت للناس"

نادية بوغرارة
03-01-2008, 01:31 PM
3-المرأة في القرآن:

لقد وردت آيات كثيرة ذكرت فيها المرأة و اختلفت الألفاظ ما بين :

امرأة- و امرأتك -و امرأته- و امرأتي و امرأتان- و امرأتين

و أيضا ذكرت المرأة بحالاتها الأسرية المختلفة كلفظ:

أم -و أمك- و أمي -و أمهات و إبنت- و إبنتي- بنات- بناتي

اخت –أختها- اخواتكم- زوجك- زوجها- زوجا

و قد وقع اختيارنا على سورة التحريم في الآيات 10-11-12

حيث يقول المولى عز و جل:

"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح و امرأت لوط

كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا

عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين ،

و ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون و إذ قالت

رب ابن لي عندك بيتا في الجنة و نجني من فرعون و عمله

و نجني من القوم الظالمين ، و مريم ابنت عمران التي

أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا و صدقت بكلمات ربها

و كتابه و كانت من القانتين*

إ ن النفوس إن لم تكن مستعدة لقبول الإيمان و الحق ، و لم يكن في جوهرها

صفاء و نقاء ،فلن تجدي فيها عظة و لا عبرة ، و ضرب لذلك مثلا بامرأة نوح

و امرأة لوط عليهما و على نبينا السلام، فقد كانت في بيت النبوة ،

و رغم ذلك لم يلن قلبهما للإيمان و الإسلام . فقد كانت كل منها في عصمة نبي مرسل

يمكن أن تنتفع بهدايته لكنهما أبتا ذلك و عملتا ما يدل على الخيانة و الكفر ،

فاتهمت الأولى –أي امرأة نوح – زوجها بالجنون ،و كانت الثانية – أي امرأة لوط –

ترشد قوم لوط إلى ضيوفه لمآرب خبيثة، فلم يدفع عنهم

قربهما من ذينك العبدين الصالحين شيئا، و حاق بهما سوء ماعملتا، و سيحل

بهمل عقاب الله و سيدخلا النار في زمرة داخليها، جزاءا وفاقا ،

لما اجترحتا من السيئات، و ما دنستا به أنفسهما من كبير الآثام و عظيم المعاصي.

و في مقابل هدا المثال فإن جوهر النفس إذا كان نقيا خالصا من كدرة الكفر

و النفاق، فمجاورتها للكفر لن تغير من حالها شيئا، و لا يؤثر فيها ضلال الضالين

و لا عتو الظالمين.

و ضرب الله مثلا لذلك مثل امرأة فرعون ، و مريم ابنت عمران

فإن آسية بنت مزاحم، امرأة فرعون ،ذلك الطاغية

الذي سعى في الأرض طغيانا و فسادا، أبت إلا أن تعبد الله الواحد،

من دون فرعون و أصرت على الإيمان إلى أن لاقت ربها و هي آمنة مطمئنة

قريرة العين بما دخل في قلبها من نور الإيمان .

و مثلها مريم ابنة عمران التي عفت فأتاها الله الشرف و الكرامة

و أنجبت نبي الله عيسى عليه و على نبينا السلام، و صدقت بجميع شرائعه و كتبه

و كانت من العابدين القانتين، و هي التي اصطفاها الله سبحانه و تعالى

مع أن قومها كانوا كفارا انحرفوا عن الطريق القويمة، و حرفوا شريعة نبي الله موسى

عليه السلام ،و جعلوا همهم جمع المال .و كان منهم من يستبعد القيامة

و ينكر الحشر و يكذب بالحساب و العقاب.

و في حديث عن الكمال البشري قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

"كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون و مريم بنت عمران

و خديجة بنت خويلد ،و فاطمة بنت محمد "

و في حديث آخر:

"و فضل عائشة كفضل الثريد على سائر الطعام . "

وهذه عائشة رضوان الله عليها خلد ذكرها القرآن الكريم ، و ذلك من خلال قصة

الإفك حيث برأها الله سبحانه و تعالى من فوق سبع سماوات من تهمة

نالت من شرفها و أنزلت بها الهم و الغم، إلى أن أتاها الفرج فكانت قصتها عبرة

و درسا يستفاد منه على مرّ الزمان .

قال الله عز و جل في سورة النور :

*إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم

و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم و لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا

أن نتكلم بهدا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا

إن كنتم مومنين*

و قد أعطيت عائشة أم المؤمنين مع حسن الخلق حلاوة المنطق

و فصاحة الكلام، و جودة القريحة و رزانة الرأي و رصانة العقل

وحسن التحبب للزوج..

و بالإضافة إلى هؤلاء النسوة ، فقد ذكر القرآن الكريم زينب بنت جحش

رضوان الله عليها، و خولة بنت ثعلب رضي الله عنها ،و أيضا أشار القرآن الكريم

إلى أم موسى عليه و على نبينا السلام، و زوجة أبي لهب ،

نقف قليلا عند هذه الأخيرة، و اسمها أروة بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب

و قد كانت تسعى بالنميمة لإطفاء دعوة النبي صلى الله عليه و سلم.

و العرب تقول لمن يسعى بالفتنة و يفسد بين الناس، أنه يحمل الحطب

بينهم، كأنه بعمله يحرق ما بينهم من صلات.

و قيل أن هذه المرأة كانت تحمل حزم الشوك و الحسك و السعدان، و تنثرها بالليل

في طريق رسول الله صلى الله عليه و سلم لإيذائه. فصورها المولى عز و جل بصورة

من تحمل الحزمة من الشوك و تربطها في جيدها كبعض الحطابات الممتهنات

احتقارا لها و لزوجها.

و يرى بعض العلماء أن ذلك سوف يكون جزائها في جهنم، حيث تحمل حزمة حطب النار

فيكون جزاؤها من جنس عملها.

يقول المولى عز و جل في سورة المسد :

*تبت يدا أبي لهب و تب ، ما اغنى عنه ماله و ما كسب سيصلى نارا ذات لهب و امرأته

حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد* .

نسأل الله الوقاية من النار.

نادية بوغرارة
03-01-2008, 01:40 PM
** يتبع بحول الله ***

عبدالصمد حسن زيبار
06-01-2008, 09:42 PM
نادية
متابعون معك
/
الدراسة الموضوعية للقرآن الكريم أمر يفرض نفسه اليوم
/
بعد الانتهاء لنكمل الحوار حول دلالة هذه المفاهيم القرآنية
/
تحياتي

خليل حلاوجي
10-01-2008, 08:45 AM
لكن هناك الكثير من الكلمات القرآنية لم نتفق ولن نستطيع إحصاءات مدلولها ...


مثل كلمة الروح وكلمة اليوم وكلمة الأسماء ...

اليوم في القرآن ورد بعدة مدلولات فيوم هو خير من ألف شهر ويوم يعادل ألف سنة ويوم يعادل 50 ألف سنة ويوم هو 24 ساعة ...

\

بالغ تقديري

نادية بوغرارة
02-02-2009, 05:11 PM
مشكورة اخت نادية على الموضوع المفيد فلو عملنا بالقرآن الكريم وفهمناه جيدا
لعدنا كما وصفنا ربنا عز وجل
"خير أمة اخرجت للناس"

*************
نعم اخي صدقت

إن العارف بالقرآن العامل به هو من سيرقى .

شكرا لك.

البربريسي
03-02-2009, 02:53 PM
السلام عليكم جميعا ايها الاخوة
كما تعلمون جميعا بان القراءن ذكر كل شيء ماضي وحاضر ومستقبل
لم يخلو منه شيء والان الغرب ياخذ العبر منه فياليتنا ناخذ العبر منه
نحن كمسلمين
نعم انه دراسة يستفاد به عبر الزمن
بارك الله فيكي اختي الكريمة نادية
دمتي ذخرا للاسلام والمسلمين

نادية بوغرارة
06-04-2009, 08:09 PM
نادية
متابعون معك
/
الدراسة الموضوعية للقرآن الكريم أمر يفرض نفسه اليوم
/
بعد الانتهاء لنكمل الحوار حول دلالة هذه المفاهيم القرآنية
/
تحياتي
************
شكرا لك أخي عبد الصمد ،

لازال البحث متواصلا ، ينقصني فقط بعض الوقت لكتابته هنا ،

كما انني أبحث عن إضافات حديثة، بعد أن مر على بحثي

زمن طويل .

نادية بوغرارة
24-01-2012, 05:19 PM
لكن هناك الكثير من الكلمات القرآنية لم نتفق ولن نستطيع إحصاءات مدلولها ...

مثل كلمة الروح وكلمة اليوم وكلمة الأسماء ...

اليوم في القرآن ورد بعدة مدلولات فيوم هو خير من ألف شهر ويوم يعادل ألف سنة ويوم يعادل 50 ألف سنة ويوم هو 24 ساعة ...

بالغ تقديري
======

نعم يا أستاذنا الفاضل ،

و الحقيقة أنني تمنيت لو استطعت تناول أكبر عدد ممكن من الكلمات ،

و ربما بشكل مختلف عن هذا البحث القديم .

المفكر خليل حلاوجي ،

لمرورك دفع و تشجيع .

عايد راشد احمد
26-01-2012, 11:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذتنا الفاضلة

جهد طيب وموضوع قيم مفيد

بارك الله لك وفيك وجعله في ميزان حسناتك

والي مزيدك والله يعزز عزمك بقدرة وقوة من عنده

تقبلي مروري وتحيتي