المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( رســالة إلى كل قزم ! ))



الميمان النجدي
12-10-2003, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



نَطَقَ الزمانُ وأصغتِ الأقلامُ"="وتَسامرتْ لِحَديثهِ الأيامُ
وتضمخَ الأملُ الهزيل بِعِطْرِهِ"="فشدا القصيدُ وغنت الأقلامُ
أشدو وفي الآفاقِ ليلٌ حالكٌ"="وقَصيدنا في الكونِ ليسَ يضامُ
يزدادُ في الليلِ البَهيمِ ظَلامهُ"="ويزيدُ مِنْ شِعْريْ الأبيِّ ضِرَامُ
فإذا الظلامُ يَجُرُّ ذيلَ هزيمةٍ"="خَلْفَ الدُنا وخليلهُ الأسقامُ
تَختالُ في الأفقِ المُبينِ حُروفنا"="وَبِكَفِها نَهْجُ الإلهِ زِمامُ
خيلٌ من الأمجادِ يرسمُ دربها"="كَفُ العُلا وعلى السُروجِ سِهامُ
تتساءَلُ الآفاقُ عن عَزَماتنا"="والمَجدُ يذرفُ قد سباهُ غرامُ
وحصونُ بابلَ بالفراقِ كئيبةٌ"="وسِوارُ قيصرَ يَعتليهِ رُكامُ
تتخافتُ الأمجادُ أينَ خَليلها ؟"="لفراقهِ تتعاظمُ الآلامُ
سُحُبٌ وشَمْسٌ والعُلا ميدانهُ"="نورٌ وعَدلٌ ذلك الإسلامُ
قَدْ أُثْقِلَتْ سُحُبُ الزمانِ بِنورهِ"="فتشاءمتْ من نُورِهِ الأقزامُ
قزمٌ يطاولُ في الثرى أقمارَهُ"="يغتاظُ من عَلْيائِها ويضامُ
قزمٌ تَعَاظَمَ والهوى شَيْطانهُ"="وقصورهُ وقِلاعهُ الأوهامُ
تغشاهُ في لجج الظلامِ سحابةٌ"="ودموعها الويلاتُ والأحلامُ
وكلامهُ المَعسولُ طيرٌ باسمٌ"="وبجوفهِ تتصارعُ الأورامُ
يسبيكَ بالوهمِ الكبيرِ لسانهُ"="وإذا تكَلمَ أصغتْ الأفهامُ
سيفٌ من المَكرِ الخبيثِ كلامهُ"="ولسانهُ الشاشاتُ والإعلامُ
سرقَ العدو فؤادهُ ولسانهُ"="فمضى يسيرُ ودربهُ الإجرامُ
ونشيدهُ المأفونُ مِلأََ شفاتهِ"="كأس وعريٌ والهوى أنغامُ
ومناهُ دوماً أن تسيرَ نِسَاؤُنا"="عُريَ الحياءِ ودربهنْ حرامُ
وتراهُ يركعُ للحضارةِ واهماً"="أحضارةٌ قدْ شادها الأنعامُ ؟!
يعدو ويلهثُ في المهانةِ تائهاً"="عَمِيَ الفؤادُ فتاهت الأجسامُ
مَنْ كانتِ الأصنامُ بينَ ضُلوعهِ"="فدليلهُ وطَريقهُ الآثامُ
مهلاً أيا سبي المهانةِ إننا"="أسدٌ تسيرُ ودربها الإقدامُ
نحن الهداةُ ونبعُ كل حضارةٍ"="وبنورنا كَمْ سارتِ الأجسامُ
أنسيتَ أبناءَ الشريعةِ كم بنوا"="صرحاً تعثرَ مِنْ عُلاهُ غمامُ
ولكمْ تَغَنى الليلُ رغمَ ظلامهِ"="بدموعنا والعالمينَ نيامُ
وسلوا اليهودَ تُجيبكمْ أحجارهمْ"="فلَكَمْ تَلذُ بقولها الأفهامُ
طفلٌ ! بلى واللهِ سيفٌ قاطعٌ"="وبقلبهِ من دينهِ إلهامُ
سَيَبُثُ سَيفِيَ ما تُكِنُ صُدورنا"="ويريكمُ عندَ اللقاءِ حُسامُ
واستنطقوا صُحَفَ الزمانِ يُجيبكمْ"="دمعٌ على صَفَحاتهِنَّ سِجامُ
أواهُ كَمْ سارتْ جحافِلهمْ على"="غُصَصِ الهوانِ وذَلتِ الأصنامُ
أواهُ ما أحلى العِناق ورُبما"="تصلُ القلوبُ وتَثْقُلُ الأقدامُ
أنا مُسلمٌ لا لنْ أبيعَ كرامتي"="فالبيعُ في شرعِ الإباءِ حرامُ
أنا مسلمٌ رضعَ الكرامةَ والعلا"="ومُحَالُكُمْ أن يهتويهِ فِطامُ
ولأن تطاولَ في الهوانِ سكوتنا"="فغداً تُرَدِدُ مَجْدنا الأيامُ
إن كُنْتَ تُبصِرُ مِنْ محاجرِ أمَتي"="نوماً فَقدْ يتثاءبُ الضِرغامُ



الميمان النجدي

14/8/1424

محمد الحضوري
12-10-2003, 09:33 PM
الله الله
أيها الميمان النجدي
قصيدتك تبشر أن الشعر العربي
الأصيل لازال صامدا رغم العواصف والأهوال
حقا أنت بلبلٌ مغردٌ بأعذب الأ لحان فوق أغصان لغتنا العربية
وكما قلتَ :( فقد يـتـثـاءب الضرغامُ)
تحياتي لك
روض المشاعر

طائر الاشجان
12-10-2003, 10:53 PM
مرور للسلام على شاعرنا الميمان النجدي ، ومطالعة متأنية لابيات هذه الميمية الرائعة بكل المقاييس .

لك التحيات أخي وسلام مني إليك

أخوك/
طائر الاشجان

الميمان النجدي
13-10-2003, 04:33 PM
أخي روض المشاعر .

الشعر العربي الأصيل شامخةٌ دائماً , ولو تكالبت عليه رياح التغريب والحداثة من كل مكان , فهو لغة القرآن واسلوب القرآن والحديث النبوي الشريف .

فالإرتباط عميق من أعماق الروح , والله المستعان .

وشكراً لك على مرورك أخي الحبيب .

الميمان النجدي
16-10-2003, 09:38 AM
الأخ الحبيب

طائر الأشجان , أشكرك على مرورك , وبإنتظار توجيهكم كما توعدنا منك .

الميمان النجدي
18-10-2003, 05:43 PM
الأدباء الأكارم .

وسلوا اليهودَ تُجيبكمْ أحجارهـمْ

أخبرني أحد الأدباء أن هنا خطأ والصواب :

( تجبكم ) ولا يصح أن يقال ( تجيبكم )

ولا أدري عل الأخوة يفيدونني في هذا , ولكم من جزيل الشكر .

عبد الوهاب القطب
18-10-2003, 06:15 PM
كاتب الرسالة الأصلية الميمان النجدي
الأدباء الأكارم .

وسلوا اليهودَ تُجيبكمْ أحجارهـمْ

أخبرني أحد الأدباء أن هنا خطأ والصواب :

( تجبكم ) ولا يصح أن يقال ( تجيبكم )

ولا أدري عل الأخوة يفيدونني في هذا , ولكم من جزيل الشكر .

-------------------------------

اخي الكريم
والشاعر المعطاء

الميمان

في كل مرة تاتينا باجمل الشعر واصدقه

فتحياتي لك ولعطائك

ملاحظة

بالفعل كنت اود ان انوه بان البيت المذكور اعلاه

كان اولى ان يجزم الفعل المضارع "تجيبكم" فهذا اصح

ولو جزم فان ذلك لا يخل بالوزن فيصبح الفعل" يُجِبْكُمو".

تحياتي لك ايها الشاعر الشامخ

وبانتظار المزيد

المخلص

ابن بيسان

الميمان النجدي
19-10-2003, 06:11 PM
أستاذي الكريم

بن بسيان

بارك الله فيك علىما تفضلت به .

وأسأل الله لنا ولك الأجر والمثوبة .

د. سمير العمري
20-10-2003, 01:17 AM
دَارَتْ عَلَيْـــكَ بِكَأْسِـــهَا الأيَّـــــــامُ=وَسَــــ قَتْكَ مِمَّـــــا تَأْنَفُ الأَنْعَـــــامُ
وَرَمَتْكَ مِنْ كَفِّ الْخِيَانَــــةِ بِالرَّدَى=وَبَرَاكَ مِنْ ذُلِّ الْخُنُــــوْعِ سُــــــقَامُ
يَا أيُّهُــــا الْحُــــرُّ الأَبِـــــيُّ بِمَوْطِنٍ=مِنْ كُلِّ أَصْـــنَافِ الْهَـــوَانِ يُسَـــامُ
فَالذُّلُّ فِي مَثْـــوَاكَ أَضْـحَى رَاتِعَـــاً=وَعَلَى حُصُوْنِكَ فِي العُرُوْشِ لِئَـــامُ
السَّـــــاقِطُونَ الْخَائِنُــــوْنَ لِدِيْنِهِـــمْ=الْمُرْجِ ُـــــونَ القِلَّــــــةُ الأَقْــــــزَامُ
الْمُرْتَشُــــونَ بِمَنْصِــبٍ وَبِدِرْهَــــمِ=الوَاثِب ـــــوْنَ وَقَلْبُهُــــمْ إِحْجَـــــــــامُ
تَرَكُوا الزِّمَــامَ لِكَفِّ أَخْبَثِ فَاجِـــرٍ=فَــــإِذَا بِـِـــهِ لَكَ حَارِسٌ وَإِمَـــــــامُ
كَالثَّوْرِ هَاجَ إِلَى الدَّمَـــارِ بِقَرْنِـــــهِ=وَاللَوْن أَحْمَـــرُ وَالدِّيَــــارُ رُكَــــامُ
فِي القُدْسِ أَقْصَى الْمُسْـلِمِيْنَ مُدنَّسٌ=وَعَلَى المُآذِنِ يُصْلَــــبُ الإِسْــــلامُ
صَرَخَتْ فِلِسْطِيْنُ الْجَرِيْحَةُ تَشْتَكِي=ظُلْــــــمُ القَرِيْبِ يِئِــــــــنُّ لا الآلامُ
مَنْ لِلْحَرَائِرِ فِي المُصَـابِ إِذَا نَعَوا=مَوْتَ الرَّجَــــاءِِ وَأُخْبِتَ الإقْـــــدَامُ
مَنْ لِلْيَتَــــامَى البَاكِيَــــاتِ كَلالَــــةً=إِنْ يَظْلِـــمِ الأَخْــــوَالُ وَالأَعْمَــــامُ
مَنْ لِلْبَرَاءَةِ حِيْنَ تَصْرُخُ مِنْ أَسْـــىً=بِفَمِ الطُّفُوْلـــــةِ طَالَهَا الإِجْــــــــرَامُ
نَصَرُوا القَضِيًّةَ بِالشِّــــعَارَاتِ التِي=ضَـــــجَّتْ بِهَا الآذَانُ وَالأقْــــــلامُ
وَتَشَـــدَّقُوْا بِمَذَاهُــــبٍ وَمَشَـــــاعِرٍ=فَالنُّو رُ يَسْــــطَعُ وَالعُيُـــوْنُ ظِــلامُ
يَا أيُّهَـــــا الْحُرُّ الذِي يَرْضَى لَــــهُ=مَا قَدْ أَبَــى القَعْقَــــاعُ وَالمِقْــــــدَامُ
أفْدِيْكَ مِنْ عَجْزٍ يُكبِّـــــلُ فَارِسَـــــاً=هَلْ كَان يَوْمَـــــاً يَخْنَـــعُ الضِّرْغَامُ
لِمَ أنْتَ كَالرِّعْدِيْـــدِ مُرْتَعِـــدِ القُوَى=يَنْتَاشُكَ الخِنْزِيْــــرُ وَالأَقْحَــــــامُ
أنَسِـــــيْتَ خَالِــدَ فِي الكَرِيْهَةِ فَاتِكَاً=يَغْشَى الرَّدَى فَتَعِيْشُـــهُ الأَعْـــــوَامُ
وَصَلاحَ قَامَ إَلَى الصَّلِيْبِ بِعِــــــزَّةٍ=حَتَّى تَألَّـــــقَ لِلْهِــــــلالِ مَقَـــــــامُ
كَمْ فَارِسٍ لَبِسَ الكَرَامَــةَ وَامْتَطَــى=ظَهْرَ الشَّـــجَاعَةِ فَاعْتَلَى الإِسْـــلامُ
يَأْبُـــوْنَ قَهْــــرَاً مِن قَرِيْبٍ ظَالِــــمٍ=وَإِلَى العَــــدُوِّ تَوثُّبٌ إِنْ ضَامُـــــوا
حَفِظُوا بِــهِ الأَوْطَانَ مِنْ جَوْرٍ وَمَا=سَــــجَدُوا لِغَيْرِ مُهَيْمِنٍ أَو قَـــــامُوا
وَاليَوْمَ نَجْعَلُ فِي "الْرُمُوْزِ" قَدَاسَـةً=فَإِلَى مَتَـــى تُتَعَبَّـــــدُ الأصْنَـــــــامُ
وَإِلَى مَتَى نَخَشَى ذُيُـــوْل كِلابِهـــمْ=وَنَظُــــنّ فِـــي إِذْلالِهِــــمْ إِكْـــــرَامُ
أَتَقُـــوْلُ آيَــــــاتٌ وَتَخْرَسُ أُمَّــــــةٌ=وَتُغَـــال إِيْمَــــانٌ وَيَحْيَـــــا الْهَـــامُ
أَيْنَ الكَرَامَــةُ فِي عَقِيْــــدَةِ أَحْمَــــدٍ=أَيْنَ الرُّجُوْلَــــةُ فِيْكِ وَالصِّمْصَــــامُ
يَا أُمَّـــةََ البِلْيُــــونِ وَالرُبْــــعِ التِـي=تَقَتَــــادُهَا الشَّـــهَوَاتُ وَالأَوْهَـــــامُ
عَادَ الصَّلِيْبُ لَكُـمْ يُرِيْــــدُ هِلالَكُـــمْ=فِي حِقْدِهِ الأَطْمَــــاعُ وَالأَسْـــــــقَامُ
إِنَّ العِــرَاقَ لَـــهُ بِدَايَــــةُ رِحْلَـــــةٍ=تُجْتَـــاح فِيْهَا الْبِيْـــــدُ وَالأكْمَــــــامُ
فَإِلَى الْحِجَازِ وَنَجْدَ يَكْتُـــمُ غَيْظَـــهُ=وَلِمِصْرَ جُـــرْحٌ تَشْـــتَكِيْهُ الشَّــــامُ
وَلَــهُ مِنَ "الكَرَزَاي" مَائَةَ نُسْـــخَةٍ=وَلَـــهُ مِنَ البُغْضِ المَقِيْت زِمَـــــامُ
حَتّى إِذَا دَانَتْ لَـــهُ الأَمْصَـــارُ فِي=شَـــــرْقٍ وَغَرْبٍ تُذْبَـــحُ الأَغْنَــــامُ
هَـــذَا وَإِنَّ القَــــوْمَ أَرْحَـــامٌ لَكُــــمْ=أَفَهَلْ تَقَطَّــــعَ فِيْكُــــمُ الأَرْحَـــــــامُ
فَإِلَى الْجِهَادِ إِلَى السِّلاحِ إِلَى الفِــدَا=وَعَلَى السَّـــــوَابِحِ فَارِسٌ وَهُمَــــامُ
هَيَّــا لإِحْــدَى الحُسْــنَيَيْنِ تِجَــــارَةً=فَالدَّرْبُ صَعْبٌ وَالخُطُوْبُ جِسَـــامُ
وَلْتَحْفَظُـــوا لِلْمُسْـــلِمِيْنََ وُجُوْدَهَــمْ=وَلْتْفْعَ ُـــوْا مَـــا يَفْعَــــلُ القَسَّــــــامُ
إنِّي نَصَـــحْتُ لَكُمْ بِقَلْبِ مُحَــرِّضٍ=إِنْ تَسْــــمَعُوا مَا تَنْصَحُ الأَحْــــلامُ
فَاللهُ حَسْـــبُ الدِّيْنِ وَالوَطَنِ الــذِي=قَــــدْ خَانَــــهُ العُلَمَــــاءُ وَالحُكَّـــامُ
هُوَ ربُّنَــــا الرَّحْمَنُ فَوْقَ عِبَــــــادِهِ=إِنْ تَنْصُـــرُوْهُ تُثَبَّتِ الأقـــــدامُ


أحسنت أخي الميمان ولا زلت تبهرنا بهذا الألق المتزايد.
أرفقت قصيدتي إلى متى إذ ذكرتني رائعتك هذه بها في ذات البحر والروي والموضوع.
صدق من نصحك وهناك أيضاً ذات الفعل بذات الهنة ويخرجك منه ذات النصح من أخي ابن بيسان.
ثم أمر أخير ...
"مِـلأََ" تكتب هكذا "مِلْءَ"



تحياتي وإعجابي
:0014:

الميمان النجدي
21-10-2003, 05:23 AM
بارك الله فيك أستاذي الكريم .

بندر الصاعدي
22-10-2003, 11:28 AM
أخي الميمان الحبيب .. بارك الله فيك على هذه الأنفاس والنفائس .. لكم هو بوحٌ يمخرُ في لجّةِ القلب ..
أرجو أن يتّسع صدرك للآتي :

واستنطقوا صُحَفَ الزمانِ يُجيبكمْ"
هنا (يجيبكم ) كما في ( تجيبكم ) مجزومة .. ونخرج بالقول ( تجبْكمو , يجبْكمو ) منْ خلل الوزن ...

( شفاتهِ ) أمْ ( شفاههِ ) ..

كما نجدُ تكرار المفرداتِ نفسها بتقاربٍ في المعنى والمبني مثلاً لذلك ( الأقلام , لسانه , العلا , الآفاق .... ) .

إلا أنَّ هذا لايقلل منْ روعة القصيدة ونفس الشاعر فيها ..


أنسيتَ أبناءَ الشريعةِ كم iiبنـوا" "صرحاً تعثرَ مِنْ عُـلاهُ iiغمـامُ

سيفٌ من المَكرِ الخبيثِ iiكلامـهُ" "ولسانـهُ الشاشـاتُ iiوالإعـلامُ
ما أبلغ البيت لولا إسنادك كلامه للسيف ..

أنا مُسلمٌ لا لنْ أبيـعَ iiكرامتـي" "فالبيعُ في شرعِ الإبـاءِ iiحـرامُ
أنا مسلمٌ رضعَ الكرامةَ iiوالعـلا" "ومُحَالُكُـمْ أن يهتويـهِ iiفِـطـامُ
ولأن تطاولَ في الهوانِ iiسكوتنا" "فغـداً تُـرَدِدُ مَجْدنـا iiالأيــامُ
إن كُنْتَ تُبصِرُ مِنْ محاجرِ iiأمَتي" "نوماً فَقـدْ يتثـاءبُ iiالضِرغـامُ

لك التحية والتقدير
دمت بخير
في أمان الله

الميمان النجدي
28-10-2003, 08:12 PM
بارك الله فيك أستاذي الكريم

بندر الصاعدي

وكم والله تفيدني هذه الملاحظات بقدر كبير جداً فإني أتأملها جيداً وأسعى لتفاديها بإذن الله , وأخص منها ما يتعلق بتكرار الكلمات .

ووالله لا نريد مجاملات ولامدائح بقدر ما نريد هذه التوجيهات التي بغيرها فإن الإنسان يراوح مكانه ولا يرتقي أبداً إلى أن يشاء الله .

( شفاته ) لا أدري هل هذه تستفيم لغةً أم لا ؟ ليتك تفيدني بارك الله فيك .

وعن قولي ( سيف ) نعم , هنا مدح وإن كنت أردت فيه الذم ولعلي أبدها بإذن الله .

مرة أخرى أكرر الشكر لك استاذي الفاضل .