المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسد والقرد-قصيدة بمناسبة الآعتداء على سوريا ورد القسام على ذلك



فارس عودة
13-10-2003, 12:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم --(هذه القصيدة مهداة لكتائب الشهيد عز الدين القسام)
أحبابي الكرام :
تعودنا دائما أن نرى القرد يفر من أمام الأسد إن كان أسدا وكنا نرى شارون القرد وهو يفر من ويتأوه من ضربات القسام المزلزلة فإذا به يتحول إلى جهة اخرى عله يثبت شيئا من بطولته على بعض الدول العربية الهزيلة فاختار سورية ليقول للعالم أنا القرد أذل من يسمى بالأسد وإذا بنا لانرى هذا الأسد المزعوم ولانسمع له ركزا –ولكن يأبى الأسد القسامي الحقيقي إلا أن يقول لشارون لن تهرب مني إني هنا , فجاءت في اليوم التالي مباشرة ضربات القسام بالهاون والصواريخ لترد عن الأمة ما عجز أشباه الملوك بما يملكون من أسلحة وطائرات عن رده-فلله درهم وطوبى لهم ولن أطيل عليكم فتعالوا معي نشهد ماحدث بين:

الأسـد والقـرد
قــردٌ أذلَّ بـروثـهِ أنـفَ الأَسَــدْ = ومضَى يُعَرْبِدُ فـي الربـوعِ فَمَنْ يَـرُدْ؟
يختـالُ فـوقَ دمشـقَ لايخشـى بِهَا = صوتَ الفـهـودِ ولا زئيراً مِـنْ أَسَـدْ
قـردٌ أذلَّ الصــامـدونَ قَـذَالَــهُ = واللـهُ ينصـرُ بالمـلائـِك منْ صَمَـدْ
في القـدسِ فـي حيفَـا يُمَـرَّغُ أنْفُـه ُ = ويطـالـهُ الـرعبُ المزلزلُ في صَـفَـدْ
أعيـاهُ صفـعُ الثـائـرينَ علىالقفَـا = وأخـافَـهُ زِنْـدُ الأبِّــي المُسْـتَـعِـدْ
فمضَـى يتيه على الضِّعَـافِ مُعَرْبِـداً = يؤذِي النِّـيَـامَ الآمنـيـنَ ويَجْـتَـهِـدْ
بشـارُ أبْشِـرْ بالصَّغَـارِ فَقَـدْ بَـدَتْ = سُحُـبُ المذلـةِ فـي سَمَـائِكَ تَسْـتَبـِدْ
إنْ يصفـعِ الصهيونُ وجهَكَ فاعترضْ = كـفَّ الغـزاةِ مَـواجهـاً كـفَّـا بِـخَـدْ
وانظـرْ يجـئْكَ الـذلُّ يحملُـهُ الأَسَى = والعـارُ تَحْمِلُـهُ السـلامـةُ فاسْـتَعِـدْ
عـارٌ علـى بَلَـدٍ كـأنَّ جـيـوشَـهُ = يـومَ الكـريهـةِ مـيـتـةٌ لا تَحْتَشِـدْ
عـارٌ علـى جـيشٍ يظـلُّ سـلاحُـهُ = عـندَ المعـامـعِ صـامـتـاً لايَتَّـقِـدْ
أرضٌ أتَـى القَسَّـامُ مِـنْ أحضَـانِهَـا = يرمِي العـدوَّ بعصفِـهِ الحَـامِي الأَشَـدْ
كـيفَ ارتضـتْ ظلـمَ العُـداةِ وأهلُهَـا = وكـأنَّ فـي أعنـاقِـهَـمْ حَـبْلَ المَسَـدْ
أيُذَلُّ جـارٌ للمـلـوكِ وفـي حِـمَـى = مَلِكٍ تَسَـمَّـى فِـي العُـرُوبَـةِ بالأَسَـدْ
بئسَ الزعـامـةُ إذْ يُضَـامُ جِـوَارُهُمْ = ويكـونُ تحـتَ لـوائِـهِمْ ظِـلُّ النَـكَـدْ
يستأسـدونَ علـى ضِعَـافِ شُعُـوبِهِمْ = لا يـرحـمـونَ ببطشِـهِمْ مِنْـهُمْ أَحَـدْ
أمَّـا إذا دارتْ بهـمْ قُطْـبُ الـرَّحَـى = داروا كـمَا دارَ البـعـيـرُ علـى وَتَـدْ
يـتـأوهـونَ ويـجـأرونَ كـأنَّـهَمْ = حُبْلـى تُعَانِـي فـي المَخَاضِ مِنَ الوَلَـدْ
أيـنَ النيـاشِـينُ التـي قـدْ زَيَّنـَتْ = صـدرَ الـزعـيـمِ اليعـربِيِّ المُسـْتَبِدْ
أينَ الجـيـوشُ وقـدْ تبَدَّدَ شـملُهَـا = أيـنَ الـمَدَافِـعُ والمـصـانـعُ والعُـدَدْ
مـاردَّ عـنْ قَـصْـفِ الغُـزَاةِ مُمَـلّكٌ = أبـداً ولاحَـفِـظَ الكـرامـةَ مُـرْتَـعِـدْ
إلا الكـتائبُ لـمْ تنـمْ عـنْ وِتْـرِهَـا = أينـامُ قـسَّـامُ الجحـافـلِ عَـنْ قَـوَدْ؟
صـبتْ علـى المحتلِ أشـواظَ اللظَـى = ورمَـتْـهُ بالجَـمْـرِ العظـيمِ المُـتّقِـدْ
لا تسـتريـحُ إذا اليـهـودُ تجـبَّـرُوا = فـي أرضِـنَـا وتَنَـمَّـرُوا حتَّـى تَـرُدْ
تَرْمـي عُتَـاةَ الظـالـمينَ بظلـمـهمْ = وتذيـقُـهُمْ بـأسـاً وإنْ عـادُوا تَـعُـدْ
ضـربـاتُـهَـا الإعصـارُ حينَ تَكَلَّمَتْ = ألغـامُهَـا تـأتِـي العـدوَّ بمَـا تَـعِـدْ
فيـذوق ألـوانَ الـعـذابِ بعصـفِهَـا = ويعضـهُ الهـولُ الـرهـيـبُ فيبْتَـعِـدْ
مِـنْ فِتْيَـةٍ مـلأَ اليقـيـنُ صـدورَهُمْ = وهبُـوا النفـوسَ لـربِّهَا الفـردِ الصَّمدْ
عشقُـوا الشهـادةَ يرتَجُـونَ نعيمَهَـا = حتَّـى يَنَـالَ شـهـيدُهَـا عـزَّ الأَبَـدْ
يطـأ الذُّرا يـومَ الشـهـادةِ شـبْلُهَـا = ويـفـوزُ بـالــوِرْدِ الــزُّلالِ إذا وَرَدْ
يسمـو بروحِ العـاشـقينَ مُسَـبِّحـًا = ويعـانقُ الـشـمَّ الطِـوَالَ إذا سَـجَـدْ
للـهِ درُّ كـتـائـبٍ تحمـِي الحِمَـى = وتـذلُّ بـالـقَـسَّـامِ أنـفَ المُسْـتَبِـدْ
فإذا العـواصـفُ زمجـرتْ في غفلةٍ = فكـتـائـبُ القـسَّـامِ أثبتُ مِـنْ أُحُـدْ
لايَرْهَبُـونَ الجيـشَ رغـمَ عَـتَـادِهِ = وجحـافـلَ المحـتـلِّ مِـنْ ذَاتِ العَـدَدْ
طَـرَقَ العـدوُّ ديـارَ سُـورِيّـَا فَلَـمْ = يَنْهَـضْ لـردعِ حُثَـالَـةِ الـدُّنْيَـا أَحَـدْ
إلا الـكـتـائـبُ إذْ تَـسَـارَعَ رَدُّهَـا = بقـذائـفٍ تَهْـوِي كَـزَخَّـاتِ الـبَـرَدْ
يشْـوِي اليهـودَ جحـيمُـهَا ولعلَّهَـا = تُحْيِـيِ الكـرامةَ في ضـميـرٍ قدْ فَسَـدْ
تحكِـي عـزيمـةَ فتيـةٍ لـمْ يَهْـدَأُوا = حتَّـى أذاقُـوا الكُـفْـرَ ألـوانَ الكَـمَـدْ
بحجـارةِ الأطـفـالِ بالقَـسَّـامِ بالْـ = ـبَتَّـارِ بالـبـنَّـا وقـنبلـةِ الجَـسَـدْ
تحْكِـي لأجـيالِ العـروبـةِ قِـصَّـةً = للعـزِّ يَنْقُـشُ حَـرْفَهَـا جـيـلٌ رَشَـدْ
طـوبى لمنْ حـمـلَ السـلاحَ مُلَبِّيـًا = والخـزيُ يَعْصِـبُ مـنْ عنِ الجُلَّـى قَعَدْ
ســتـظـلُّ رايـاتُ الأُبـَاةِ أبـيـةً = في القُـدْسِ تَخْفِقُ بالهُـدَى طُـولَ الأَمَدْ
وسـيعلمُ القـردُ البغيضُ وَمَنْ طَغَـى = أنَّ الحمـاسَ عَـرِينَـةُ الشـيـخِ الأَسَـدْ
================================================== ===

[/gasida]
[/gasida]
وأي شيخ أسد سوى شيخ الانتفاضة الشيخ أحمد ياسين حفظه الله وشتان بين الأسد ومن تسمى بالأسد.
مع تحياتي وإلى لقاء قريب إن شاء الله
أخوكم فارس عودة

خالد عمر بن سميدع
13-10-2003, 01:27 PM
أحسنت أخي فارس أحسن الله إليك .





:010:

نيزك القيس
13-10-2003, 01:29 PM
لله درك لله درك

سلام عليك حين كتبت وحين انا قرأت
وسلام عليك من ارضي الى سماك
ايها الصقر الحر الطليق

دعني اسجل احترامي وحبي
فلست باستاذ لاقول اكثر من هذا


اخوك الصغير
وتلميذك
نيزك

طائر الاشجان
13-10-2003, 10:50 PM
أخي فارس عوده ..

عشت معك أنفاس الحماسة والغيرة التي تغشى النص ، وكنت موفقاً في السرد متكئاً على وتر تميل له الرؤوس بمجرد العزف عليه ، ولكن لولي الامر نظرته إلى البعد السياسي للحدث ، أنا لست سورياً ولكني أتعاطف مع الدم العربي بالطبع . وأرى أن سوريا لو خاضت حرباً مع اسرائيل في غياب التكافؤ العسكري ستلقى مصير بغداد ، من سيقف معها ؟ فلا تأخذنا العواطف إلى المهالك التي حذرنا منها سبحانه في قوله ( ولا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة ) . إنها مسؤولية شعب بأكمله .
سيدي .. عش الواقع وارض بأمره ، فليس الاسد وحده في خانة الذل ، هات لي واحداً منهم على خلاف ذلك !! إذاً فأهون الشرين أن تأخذ قضايانا مداها أمام ما يسمى بالشرعية الدولية والاوثان المتحده لعل ذلك يؤجل من تمكين شارون تحقيق أطماعه .
وبالمقابل نشد على يد الكتائب وشيخنا الرمز ونبارك بدعواتنا خطاهم وهل نملك غير الدعاء ؟ !

تحياتــــي
طائر الاشجان

د. سمير العمري
30-10-2003, 03:06 AM
فارس الشعر والمشاعر:

أيها الرائع بلا حدود المبدع بكل جود.


ماذا تركت لنا لنقول؟؟!!

أجدني بالصمت أجدر


كل عام وأنت بخير
:0014:

عدنان أحمد البحيصي
27-11-2003, 08:49 PM
فـي القـدسِ فـي حيفَـا يُـمَـرَّغُ أنْـفُـه ُويطالـهُ الرعـبُ المزلـزلُ فـي صَـفَـدْ
أعـيـاهُ صـفـعُ الثـائـريـنَ علىالـقـفَـاوأخــافَــهُ زِنْــــدُ الأبِّــــي المُـسْـتَـعِـدْ


لله درك يا فارس الحق
ودمت مبدعا
ثائرا
مجاهدا

بارك الله فيك