المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقعتُ في الـ.... ؟



خميس لطفي
19-10-2003, 08:21 PM
وقعتُ في ال...؟!

شعر : خميس


وقعتُ في الحب يا صديقي
وغرّني أول الطريقِ
وكنتُ بالأمس مثل طيرٍ
مُحلّقٍ في السما طليقِ
أحيا على صورةٍ بذهني
لمجدها الغابرِ العريقِ
رسمتُها والجمال تغريه
لمسة السحر والبريقِ
أحببتها منذ كنتُ طفلا
وخلتُها حبيَ الحقيقي
وكل من ينتمي إليها
يقول لي إنه شقيقي
مليار قلبٍ لها ولكنْ
من حبها لا أبلُّ ريقي
كأنها زهرةٌ وماتت
وأصبحت دونما رحيقِ
وطبعها صار غيرَ طبعي
وحار في بردها حريقي
ظلَّت على الشّطِّ لا تبالي
وكنتُ في البحر كالغريقِ
ناديتُها":الموجُ صار يعلو
أموتُ
يا أمتي اسْتفيقي"
فلم تُجِبْني بَلِ استَمرَّتْ
تغُطُّ في نومها العميقِ
وفي المحيط اسْتقرَّ صوتي
وضاع في البحر والمَضيقِ
***
وقعتُ في الحبِّ؟ أم تُراني
قد عشتُ في الوهمِ
يا صديقي
***

ياسمين
20-10-2003, 04:53 PM
الفرق بين الحب والوهم بالحب
احساس بالقلب ويقين بالروح
فكما يوجد حب حقيقى
يوجد ايضا حب وهمى
ولكن الفرق بينهما ان الحب الحقيقى
لا يأتى الا مرة فى العمر
ويكون أما سعادة مدى الحياة او انكسار قلب مدى الحياة
ولكن الحب الوهمى قد يتكرر كثيرا
ويزول تأثيره علينا بزوال المؤثر فيه
ولكن حب الوطن يولد معنا ولا يموت بداخلنا
,
,
خميس
فى كل مرة اقرأ لك فيها اجدك أروع
تحياتى لشاعرية قلم واحساس شاعر

لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين

خميس لطفي
20-10-2003, 06:36 PM
مليون شكر لأخي الحبيب ابن بيسان وبالمناسبة الكنافة على حسابي !

عبد الوهاب القطب
20-10-2003, 07:02 PM
كاتب الرسالة الأصلية خميس
مليون شكر لأخي الحبيب ابن بيسان وبالمناسبة الكنافة على حسابي !

-------------

أخي الحبيب

خميس


(بِربِّكَ هل ضممتَ إليكَ) صحنا=
ملأتَ كنافةً بالأمسِ عنا
وهلْ فكَّرْتَ في شوقي إليها=
وَكيفَ لِطَعْمها قد مِتُّ حُزنا


هذا ولي عودة انشاء الله

مع قصيدتك الرائعه أعلاه.

تحياتي وحبي

المخلص

ابن بيسان

خميس لطفي
20-10-2003, 07:32 PM
قصة الأقواس هذه يا ابن بلدي ما فهمتها ( لا تصعب الأمور عليَّ !) أما صحن الكنافة ف
كما سال اللعاب عليه منكم ** فقد سال اللعاب عليه منا .

صحيح : ناديتها : الموج صار يعلو !! ( وليس عال ) والله ياابن بلدي هذه القصيدة كتبتها على عجل ولم تأخذ حقها من التهذيب لأنني كنت أفكر في الكنافة حينها ..

عبد الوهاب القطب
20-10-2003, 08:18 PM
الاخ الحبيب

خميس

لا تريب عليك

قد عدلنا المشاركة وفقا

لما اردت.

اما بالنسبة للاقواس

فالبيت كما تعلم هو لمجنون ليلى

اذ قال : بربك هل ضممت اليك ليلى ..... قبيل الصبح او قبلت فاها

تحياتي لك

يا ابن البلد

المخلص

ابن بيسان

خميس لطفي
20-10-2003, 08:39 PM
أنا فهمتها : بربك هل ضممت إليك صحنا . !! لأننا كنا نتحدث عن الكنافة
ولك كل شكري يا أخي الحبيب فأنا أعرف أنني أتعبتك معي وسأقول لك سراً :
من يوم أن قرأت ( عينان ) وسحرني بحرها الجميل وذكرني بقصيدة النهر الخالد .. قلت في نفسي في المرة القادمة ( سأحاول ) أن أجبر شيطان شعري على هذا البحر فكان أن ( وقعت ) في هذه !!
لك محبتي وتحياتي الدائمة

مـتـذوّق
21-10-2003, 04:03 AM
لافض فوك شاعِرَنا ( خميس ) ..

لإن لم يسعفني الوقت لإبداء إعجابي بقصائدك .. فاقبل مني الإعجاب مجملا ً هنا :005: ..


كأنهـا زهـرةٌ ومـاتـت
وأصبحت دونمـا رحيـقِ

لعلّ الله يُحدِثُ بعدَ ذلكَ أمرا ً :010:

تحياتي لك أيها الرائع ..


:0014:

عبد الوهاب القطب
22-10-2003, 10:34 PM
زَفَرتَ ناراً بلا حريقِ = للتَّوِّ عادت بلا شَهيقِ
خميسُ هذي الجراحُ سالت = في مهجتي دونما عُروقِ
خميسُ..يا قيسُ إنَّ ليلى = بيعت على مُنحنى الطريقِ
ما حيلة القيسِ في زمانٍ = فيه الهوى بيع كالرَّقيقِ
همْ زَوَّجوها وَوَدَّعوها = وخاصموها بلا عقوقِ
ما أرْخَصَ العِرْضَ عند قوم = إستقبلوا الغربَ بالحلوقِ
وأنتنَ اللحمَ حين يعرى = لطالبيهِ بكل سوقِ


تحياتي والامي

المخلص

ابن بيسان

بندر الصاعدي
23-10-2003, 12:59 AM
جميلٌ ما شدوتما بهِ أخويَّ خميس وابن بيسان ... ولكما وللجميع التحية والتقدير
دمتم بخير
في أمان الله

خميس لطفي
23-10-2003, 01:21 PM
إلى ابن بيسان كل حبي ومنتهى شكريَ العميق .
غمرتني يا أخي بلطفٍ من قلبك الطيب الرقيق .
لولاك ما سطَّرت يميني قصيدتي تلك يا صديقي .
( عينانِ ) كانت محرضاً لي بوزنها الساحر الأنيقِ .
كنافةٌ أنت يا ابن بيسا ن سيد المنتدى الحقيقي .


ولاخي بندر الصاعدي وللمتذوق الحبيب كل شكري ومودتي .
أما القصيدة نفسها فقد استقرت على هذا الحال :

عبد الوهاب القطب
28-10-2003, 11:58 PM
اخي خميس

كلك ذوق

وكرم اخلاق

تحياتي وشكري

المخلص

ابن بيسان

د. سمير العمري
03-11-2003, 12:35 AM
أَتَيْتَ بِالحَقِّ يَا صَدِيْقِي=وَحَزَّ فِي النَّفْسِ بَعْضُ ضِيْقِ
فَالحُبُّ لِلدَارِ صَارَ غَدْرَاً=وَأُوْكِلَ الأَمْرُ لِلصَّفِيْقِ
وَالنَّصْرُ لِلعَدْلِ صَارَ جَوْرَاً=وَالحَلُّ فِي خِطَّةِ الطَرِيْقِ
وَاسْتَسْلَمَتْ أُمَّةُ الأَمَانِي=لِحَتْفِهَا قَشَّةِ الغَرِيْقِ
كَأَنَّهَا لا تَخَافُ رَبَّاً=نَهَى عَنِ الغَدْرِ بِالشَّقِيْقِ

خميس لطفي
03-11-2003, 01:01 AM
والله بيت ( خارطة الطريق ) هذا بألف بيت يا أخي سمير :v1: :0014:
أبدعت .