المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النار موعدهم-قصيدة مهداة لأبطال عملية عين يبرود الجريئة



فارس عودة
23-10-2003, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي الكرام
كنت قد قلت في قصيدتي السابقة عن أحداث رفح :
إلا سـيوفـك يـاقـسـامُ مُشْـرَعَـةٌ ******* للـردعِ يَشْقَـى بها المُسْتَكْـبِرُ الـوَقِحُ
كـتائبُ العـزِّ ياشـارونُ إنْ غَضِـبَتْ ******* ألفيتَ حـيفَـا بنـارِ البـطشِ تَنْقَـدِحُ
وسبحان الله لم يطل رد الكتائب فكانت عملية (عين يبرود) الجريئة التي قتل فيها أربعة من جند الاحتلال وغنم المجاهدون أسلحتهم ثم عاد مجاهدونا سالمين -حفظهم الله من كل سوء -فرأيت أن من حق هؤلاء الأبطال الجنود المجهولين الذين قاموا بهذه العملية البطولية أن نقدم لهم تحية إجلال وإكبار تليق بهم فكما للشهداء نصيب من التبجيل والتقدير فكذلك للمجاهدين نصيب منه فكتبت بفضل الله هذه القصيدة وهي مهداة إلى أبطال عملية(عين يبرود) البطولية الذين سمت هاماتهم إلى المجد والذين عجلوا بجنود اليهود إلى أمهم الهاوية فـ:
( النار موعدهم)


نـارُ الكتـائـبِ في (يَبْـرودَ) تَندلِـعُ= تشوي اليهـودَ وفيهـا الهولُ والفَزَعُ
ثـارَ الرصـاصُ على المحتلِ يَحْصُـدُهُ= والمـوتُ يَنْـزَعُ والأهـوالُ تَنْـدَفِـعُ
يُبْقِـي قلـوبَ بنـي صهيـونَ واجفةً= والنـارُ تحـرقُهَـا والخـوفُ والجَزَعُ
إذا تنـاهَى إلـى أسمـاعِهـمْ غَضَبٌ=مِـنّـاَ فـإنَّ فـؤادَ القِـرْدِ يَنْـخَـلِـعُ
تلقـاهُ مُرْتَـعِـداً والـذلُّ يَعْـصِـبُـهُ=تمكـوُ فـرائصُـهُ والـوجْـهُ مُمْتَقَـعُ
يطأطـيءُ الرأْسَ منْ هـولٍ ومِنْ هلعٍ= كـأنَّ أُمَّتَـهُ يـومَ الـوغَـى البَـجَـعُ
لايسـتـقـرُ لهـمْ حـالٌ فإنْ عَصَفَتْ= ريـحُ الكـتـائـبِ فالأسـبابُ تَنْقَطِـعُ
تـرى اليهـودَ إذا هبَّتْ عـواصِـفُنَـا= أعجـازَ نخلٍ بعصـفِ الريـحِ تُقْتَلَـعُ
إذا تـكـلمـتِ الألـغـامُ فـي رَفَـحٍ= فـإنَّ حيفـا بهـولِ الـرُّعْبِ تَنْصَـدِعُ
فـي (عينِ يبـرودَ) لمَّـا جـاءَهم قَدَرٌ= فيـهِ المنـيـةُ لاتُـبْـقِـى ولا تَـدَعُ
فمَـزَّقَ المـوتُ بـالقسَّـامِ أربـعـةً= إنَّ المـنـيـةَ يـومَ الـروعِ تَنْتَـجِـعُ
سـيفُ الكتـائبِ ياشـارونُ مُنْصَلِـتٌ= يُبْرِي الـرؤوسَ ولـلأحشـاءِ مُنْتَـزِعُ
يُزْجِـي المنـايَـا إلى المحتلِّ واصلـةً= حتـى يَدُبَّ إلـى أوصـالِـهِ الـوَجَـعُ
كـتـائـبُ العزِّ بالقسَّـامِ كـمْ صفعَتْ= وجـهَ البغيضِ وفـي الأحـداثِ ما يَزَعُ
أبنـاؤُهَـا الصِّيدُ جندُ اللـهِ كمْ جَعَلُـوا= أنفَ العُـدَاةِ بسـيفِ العـزِّ يُجْـتَـدَعُ
هذي الكـتـائـبُ للأبـطـالِ رائـدَةٌ= وكـلُّ سـيـفٍ لقـسَّـامِ العِـدَا تَبَـعُ
الصـدقُ والحـبُّ والإيمـانُ شـيمتُهُمْ= والعـزمُ والحـزْمُ والإخْـلاصُ والوَرَعُ
إنْ أوعَـدُوا الخصمَ إعصـاراً وزلزلـةً= فالهـولُ حيثُ تجلَّـتْ أُسْـدُهُمْ يَقَـعُ
أُسْـدٌ تبيتُ على الأحـراجِ رابـضـةً= تحمـي العـرينَ ونِـيبُ الليثِ تلتمِـعُ
يسـتنـفـرونَ لعـزِّ الـدينِ همتُـهُمْ= في جنـةِ الخُلْـدِ والفـردوسِ تَرْتَفِـعُ
صِـيدٌ حُمـاةٌ لـردعِ الظالمِ اجتمعـوا= إنَّ الأبـاةَ لـرفِـعْ الظـلـمِ تَجْـتَمِـعُ
كـمْ أشعـلَ الظلـمُ في أحشائهمْ لَهَبـًا = فشـبتِ النـارُ كـالـبـركـانِ تَنْدَلِـعُ
تزلزلُ الأرضَ بـالألـغـامِ تُـرْجفُهَـا= وتجعلُ السـورَ بالـزلـزالِ يَنْصَـدِعُ
يامـنْ تجَبَّـرَ فـي غَزََّهْ وفِـي رَفَـحٍ= أغـراكَ صَـمْتٌ أمِ الأوهـامُ والجَشَـعُ
أمْ جئتَ تبنِـي علـى الأنقاضِ مُنْتَجَعاً= حَتَّـى تُقَـامَ علـى أشـلائِنَـا البِيَـعُ
اخْسَـأْ فإنَّ سيـوفَ العـزِّ مُشْرَعَـةٌ= وما لكـمْ فـي حِمَـى أجـدادِنَا طَمَـعُ
فالطـامعـونَ مدى التاريخ كمْ عَصَفَتْ= بهمْ ريـاحٌ وكـمْ رِيعُـوا وكَمْ صُفِعُـوا
وانظـرْ جنـودَكَ كمْ ذاقُوا بها غُصَصاً=وكـمْ أُذِيقُوا كـؤوسَ الذل فاجترعوا
كمْ أفزعتهمْ مِـنَ الأبطـالِ صـاعقةٌ= وكـمْ أُهِينُـوا وبالأشْـواظِ كَمْ فُجِعُـوا
شـارونُ هـذي ردودُ الـردع قـادمةٌ= إن الحثَـالـةَ بـالـقَـسَّـامِ تَـرْتَـدِعُ
هـذي الكـتائـبُ ما ضـاقتْ بها حِيَلٌ= إلاَّ وجـاءَتْ بعصـفِ الـرَّدْعِ تَبْتـدِعُ
سـيكتبُ الدهـرُ والتـاريـخُ قصـتَهمْ= والمجـدُ يحـفظُ والأيـامُ ماصَـنَعُـوا
والشـعرُ يصنـعُ مِنْ أمجـادِهِمْ نَغَمـًا= يسـري بأربعِنَـا ياقـومُ فاستمعُـوا
هذي كـتـائـبُنَـا تهـوي قـذائفُهَـا= بالـرعـبِ مـاطـرةً قسَّـامُهَـا هَمِعُ
تَرمِـي العِـدَا لهبـاً واللـهُ مُشْـعلُـهُ= والعـدلُ يسـجرُهُ والثـأْرُ والـوَجَـعُ
تمضِـي قـوافلُـنَـا تَزْهُـو برايتِهَـا= للنَّصْـرِ تحـرسُهَـا الأنصـارُ والشِّيَعُ
ياسـينُ مُرْشدُهَا والعِـزُّ مُـوقِـدُهَـا= والخلـدُ مـوعدُهَـا والفـوزُ والمُتَـعُ
تهـوي صـواعِقُهَا فَوْقَ العِدَا غَضَبـاً= والـرعبُ يسـبقُهَـا والموتُ والهَلَـعُ
شـارونُ كُـنْ حَـذِراً فالنـارُ قـادِمَةٌ= يشـتدُّ جـاحِـمُهَـا والمـوتُ يَنْدَفِـعُ
والشـمسُ إنْ سَـطَعَتْ يوماً عَلَى بَلَدِي= فـالنـورُ يَغْـمُـرُهُ والغَيْـمُ يَنْقَشِـعُ
هـذي سـواعِدُنَـا للـردْعِ جـاهـزةٌ= فـي كـلِّ نائبـةٍ تهـوي فتَـنْـتَـزِعُ
تجـتـثُّ شـأفتَكُـمْ ياأمـةً فَـجَـرَتْ= في الأرضِ تدفعُهـَا الأهـواءُ والبِـدَعُ
الغـدرُ شيمتُكُـمْ والبَـغْـيُ رايـتُكُـمْ= والهُجْـرُ منطقُكُـمْ والفُحْـشُ والقَـذَعُ
السـيفُ رادعُكُـمْ والنـارُ مـوعدُكُـمْ= والجَمْـرُ مرقدُكُـمْ والشوكُ فاضطجعُوا
ياأمـةَ البغِـيِ إنْ ضـاقتْ بكـمْ سُـبُلٌ= فَفِـي جَهَنَّـمَ للـطَّـاغـينَ مُـتَّسَـعُ


================================================== =====
تبقى أمنيتي أن تصل هذه القصيدة لمنفذي ذاك الهجوم البطولي ولهم كل تحياتي وأشواقي وكل التحية لكتائب القسام المباركة
وإلى لقاء قريب إن شاء الله مع الرد الرادع
مع تحياتي أخوكم فارس عودة

طائر الاشجان
24-10-2003, 02:03 PM
أحسنت أخي فارس بهذ الوهج الساطع والحس الوطني الراقي ، والوجدان الدافق ، وشكرت على ألسنتنا أبطلاً يستحقون الشكر فهم الأشاوس ما لانت عزيمتهم ، أثابك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتكم .

أخوكم/
طائر الاشجان

د. سمير العمري
02-11-2003, 11:19 PM
سـيفُ الكتـائبِ ياشـارونُ مُنْصَلِـتٌ= يُبْرِي الـرؤوسَ ولـلأحشـاءِ مُنْتَـزِعُ
يُزْجِـي المنـايَـا إلى المحتلِّ واصلـةً= حتـى يَدُبَّ إلـى أوصـالِـهِ الـوَجَـعُ
كـتـائـبُ العزِّ بالقسَّـامِ كـمْ صفعَتْ= وجـهَ البغيضِ وفـي الأحـداثِ ما يَزَعُ
أبنـاؤُهَـا الصِّيدُ جندُ اللـهِ كمْ جَعَلُـوا= أنفَ العُـدَاةِ بسـيفِ العـزِّ يُجْـتَـدَعُ
هذي الكـتـائـبُ للأبـطـالِ رائـدَةٌ= وكـلُّ سـيـفٍ لقـسَّـامِ العِـدَا تَبَـعُ
الصـدقُ والحـبُّ والإيمـانُ شـيمتُهُمْ= والعـزمُ والحـزْمُ والإخْـلاصُ والوَرَعُ
إنْ أوعَـدُوا الخصمَ إعصـاراً وزلزلـةً= فالهـولُ حيثُ تجلَّـتْ أُسْـدُهُمْ يَقَـعُ
أُسْـدٌ تبيتُ على الأحـراجِ رابـضـةً= تحمـي العـرينَ ونِـيبُ الليثِ تلتمِـعُ
يسـتنـفـرونَ لعـزِّ الـدينِ همتُـهُمْ= في جنـةِ الخُلْـدِ والفـردوسِ تَرْتَفِـعُ
صِـيدٌ حُمـاةٌ لـردعِ الظالمِ اجتمعـوا= إنَّ الأبـاةَ لـرفِـعْ الظـلـمِ تَجْـتَمِـعُ
كـمْ أشعـلَ الظلـمُ في أحشائهمْ لَهَبـًا = فشـبتِ النـارُ كـالـبـركـانِ تَنْدَلِـعُ
تزلزلُ الأرضَ بـالألـغـامِ تُـرْجفُهَـا= وتجعلُ السـورَ بالـزلـزالِ يَنْصَـدِعُ




الله أكبر
لله درك أخي فارس

تحية تبلغ عنان السماء
جزاك الله عن الإسلام وفلسطين خير الجزاء.


تحياتي وحبي
:0014:

عبد الوهاب القطب
03-11-2003, 07:45 AM
جزاك الله عنا كل خير

ايها العملاق في

قلبه

وقلمه

وحبه

ودمت للنضال والتضحيات

مؤرخا وشاعرا ومشيدا

تحياتي وحبي

المخلص

ابن بيسان

عدنان أحمد البحيصي
04-11-2003, 08:31 PM
يا فارس الحق قل ما شئت مندفعا بحفظ الله ماله مثل


بورك فيك أخي فارس

فارس عودة
05-11-2003, 02:27 PM
شكرا لكم أحبابي الكرام
وإن لساني عاجز عن الشكر
شكرا لك أخي طائر الأشجان
شكرا شكرا لحبيبي سمير العمري ولك مني تحية يبلغ عنان السموات
شكرالابن بيسان
شكرا جزيلا لعدنان الإسلام
لكم جميعا
أسأل الله لكم حسن الختام والفوز بسعادة الدارين والرقي والتقدم
أخوكم فارس عودة