المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة أبكتني.. وثبت أن هذا الحديث موضوع ومكذوب على رسول الله،،، فاحذروا



مصطفى الجزار
17-10-2008, 01:56 PM
هكذا وصلتني الرسالة:



هذه الرسالة كل من قرأها ولم تدمع عيناه فلْيراجع نفسَه؛ فإن قلبه في خطر.
فاقرأ بتمعّن ورويّة، واترك لله خمسَ دقائق من وقتك.
‏أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ .. .



ما الذي أبكى الرسولَ صلى الله عليه وسلم؟


‏روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال:
‏جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها، متغيّر اللون.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ‏((مالي أراك متغير اللون؟ )).
‏فقال: ‏يا محمد، جئتُكَ في الساعة التي أمَرَ اللهُ بمنافخ النار أن تُنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، وأن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر، أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((‏يا جبريل صِف لي جهنم))

قال: ‏نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها ... ‏والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْمَ إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .. ‏والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا وحَرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .... ‏والذي بعثك بالحق نبياً، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .. ‏والذي بعثك بالحق نبياً، لو أنّ رَجُلاً بالمغرب يُعَذَّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .. ‏حَرّها شديد، وقعرها بعيد، وحليّها حديد، وشرابها الحميم والصديد، وثيابها مقطعات النيران، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء.

فقال صلى الله عليه وسلم: (( ‏أهي كأبوابنا هذه؟))

قال: ‏لا، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مَسِيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حَراً من الذي يليه سبعين ضِعفاً، يُساق أعداء الله إليها، فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده وتُنزَع من بين كتفيه وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة، ويُسحَبُ على وجهه، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غَمّ أُعيدوا فيها.


‏فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ‏مَنْ سكّان هذه الأبواب؟))

فقال: ‏أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون، واسمها الهاوية.. ‏والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم .. ‏والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سَقَر .. ‏والباب الرابع فيه إبليس ومن تَبِعَهُ، والمجوس، واسمه لَظَى.. ‏و الباب الخامس فيه اليهود واسمه الحُطَمَة .... ‏و الباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز.


ثم أمسكَ جبريلُ حياءً مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عليه السلام: ((‏ألا تخبرني مَن سكان الباب السابع؟))


‏فقال: ‏فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا ...


‏فَخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام: ((‏يا جبريل، عَظُمَتْ مصيبتي، واشتدّ حزني، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار؟؟؟))


‏قال: ‏نعم، أهل الكبائر من أمتك.


ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى جبريل ..
‏ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرّع إلى الله تعالى.

فلما كان اليوم الثالث أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال: ‏السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟
فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً...


‏فأقبل عُمَر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال: ‏السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟
فلم يُجِبه أحد فتنحّى يبكي..‏


فأقبل سَلْمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال: ‏السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة ويقع مرة ويقوم أخرى، حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: "السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وكان علي رضي الله عنه غائباً، فقال: ‏يا ابنة رسول الله، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً ولا يأذن لأحدٍ في الدخول ....


فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت وقالت: ‏يا رسول الله، أنا فاطمة.
ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه وقال: (( ‏ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني؟ افتحوا لها الباب)).

ففتح لها الباب فدخلت، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن، فقالت: ‏يا رسول الله، ما الذي نزل عليك؟!

فقال: ((‏يا فاطمة، جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم، وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي، فذلك الذي أبكاني وأحزنني)).
‏قالت: ‏يا رسول الله كيف يدخلونها؟!
‏قال: (( ‏بلى، تسوقهم الملائكة إلى النار، ولا تَسْوَدّ وجوههم، ولا تَزْرَقّ أعينهم، ولا يُخْتَم على أفواههم، ولا يقرّنون مع الشياطين، ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال)).
‏قالت: ‏يا رسول الله، كيف تقودهم الملائكة؟
‏قال: ‏أما الرجال فباللحى، وأما النساء فبالذوائب والنواصي.. ‏فكم مِن ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادِي: ‏واشَيْبتاه! واضعفاه! وكم من شاب قد قُبض على لحيته يُساق إلى النار وهو ينادي: ‏واشباباه! واحُسْنَ صورتاه! وكم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار وهي تنادي: ‏وافضيحتاه! واهتك ستراه! حتى يُنتهى بهم إلى مالك، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: ‏مَن هؤلاء؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزْرَقّ أعينهم ولم يُختَم على أفواههم ولم يُقرّنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم!
‏فيقول الملائكة: ‏هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة.
‏فيقول لهم مالك: ‏يا معشر الأشقياء من أنتم؟


ورُوي في خبر آخر : ‏أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا: ‏وامحمّداه!
فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته، فيقول لهم : ‏مَن أنتم؟
فيقولون: ‏نحن ممن أُنزل علينا القرآن، ونحن ممن يصوم رمضان.
‏فيقول لهم مالك: ‏ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : ‏نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
‏فيقول لهم مالك: ‏أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى؟
‏فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: ‏يا مالك، ائذن لنا نبكي على أنفسنا.


فيأذن لهم، فيبكون الدموع حتى لم يبقَ لهم دموع، فيبكون الدم، فيقول مالك: ‏ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم.

فيقول مالك للزبانية: ‏ألقوهم .. ألقوهم في النار.
فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : ‏لا إله إلا الله!
فترجع النار عنهم، فيقول مالك: ‏يا نار خذيهم.
فتقول: ‏كيف آخذهم وهم يقولون لا إله إلا الله؟
فيقول مالك: ‏نعم، بذلك أمر رب العرش.


فتأخذهم، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: ‏لا تحرقي وجوههم؛ فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، ولا تحرقي قلوبهم؛ فلطالما عطشوا في شهر رمضان..
‏فيبقون ما شاء الله فيها، ويقولون: ‏يا أرحم الراحمين، يا حنّان يا منّان.


فإذا أنفذ الله تعالى حُكمَه قال: ‏يا جبريل، ما فعل العاصون من أمة محمد؟


فيقول: ‏اللهم أنت أعلم بهم.

فيقول: انطلق فانظر ما حالهم.

فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك إلى جبريل عليه السلام قام تعظيماً له، فيقول له: يا جبريل، ‏ما أدخلك هذا الموضع؟


فيقول: ‏ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد؟


فيقول مالك: ‏ما أسوأ حالهم وأضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت أجسامهم، وأُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان.

فيقول جبريل: ‏ارفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم.
‏قال: فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسْن خَلقه علموا أنه ليس من ملائكة العذاب، فيقولون : ‏مَن هذا العبد الذي لم نرَ أحداً قط أحسن منه؟


فيقول مالك : ‏هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي.


فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: ‏يا جبريل، أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينه، وأخبره بسوء حالنا.

فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدَي الله تعالى، فيقول الله تعالى: ‏كيف رأيت أمة محمد؟


فيقول: ‏يا رب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم...

فيقول: ‏هل سألوك شيئاً؟


فيقول: ‏يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام وأُخبره بسوء حالهم.

فيقول الله تعالى: انطلق فأخبره.

فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب، فيقول: ‏يا محمد، ‏قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذَّبون من أمتك في النار، وهم يُقرِئُونك
السلام ويقولون: ما أسوأ حالنا، وأضيَق مكاننا.

فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله، ‏فيقول الله تعالى : ‏ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَ، واشفع تُشفّع.

فيقول: ‏يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم.

فيقول الله تعالى : ‏قد شفّعتك فيهم، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله.

فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له، فيقول: ‏يا مالك، ما حال أمتي الأشقياء؟!

فيقول: ‏ما أسوأ حالهم وأضيَق مكانهم.

فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : افتح الباب وارفع الطبق.
فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم


فيقولون: ‏يا محمد، أَحْرَقت النارُ جلودنا وأحرقت أكبادنا.


فيُخرجهم جميعاً وقد صاروا فحماً قد أكلتهم النار، فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين، وكأنّ وجوههم مثل القمر، مكتوب على جباههم "‏الجهنّميون، عُتَقَاء الرحمن من النار"‏.


فيدخلون الجنة، فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : "‏يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار".
وهو قوله تعالى:} ‏رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ{ ‏الحِجْر: 2
***
‏وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ‏اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه)).

وقال: ((‏إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رِجْلَيه نعلان من نارٍ، يغلي منهما دماغُه كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النيران، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه، وإنه لَيَرى أنه أشدّ أهل النار عذاباً، وإنه مِن أهون أهل النار عذاباً)).

وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: "‏وَإِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ" (‏الحجر-43-) ‏وضع سَلْمان يده على رأسه وخرج هارباً ثلاثة أيام، لا يُقدر عليه حتى جيء به.


اللهم أَجِرْنَا من النار ..
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
‏اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار ..
‏اللهم أجِرْ قارئها من النار ..
‏‏آمين . . ‏آمين . . ‏آمين
***




منقول من رسالة جاءتني على بريدي الخاص

د. سمير العمري
17-10-2008, 04:31 PM
قد أبكتني حتى خضلت لحيتي وربي.

وكيف لا أبكي خشية من الجبار وطمعا في رحمته وأنا العبد الضعيف بين يديه؟!

اللهم رحمتك وعفوك وغفرانك واجعل دموعا نبكيها من خشيتك سبب شفاعة لنا يوم العرض عليك.


يا رحمن يا رحيم برحمتك نستغيث وبعفوك نأمل وبفضلك الرجاء يا صاحب الفضل والمنة.


أشكر لك أخي مصطفى لا حرمك الله الأجر.



تحياتي

شيماء وفا
17-10-2008, 05:01 PM
قد غمرتني دموعي
الحمد لله أن باب التوبة دائما مفتوح
والا لما هانت مصائبنا ابدا
فليس من أهل الدنيا من لا يعصي الله
حتى وان كان لايريد أو لايعلم أن ما يفعله معصية
لكن لنتضرع الى الله سبحانه وتعالى ونطلب المغفرة
ونتوب اليه عما فعلنا ولنجعل التوبة دائما معنا
حتى ان عصيناه ولا نعلم فتكون توبتنا لتمحي ذنوبنا
ولندعو الله ان يتقبلها

أستاذي العزيز

الشكر الجزيل لك ونفعك الله باعمالك وخفف عنك يوم العرض عليه
بحق ما تساعدنا وتذكرنا كي نعيد ترتيب افكارنا
كي نعود الى الله


تقبل خالص تحياتي

راضي الضميري
17-10-2008, 06:18 PM
الأخ العزيز مصطفى الجزار
تحية وبعد:
أحب أن أنوه إلى شيء مهم وهو أنني أعلم أنك ما قصدت بهذا الحديث إلا تنبيه الجميع إلى أهمية التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ، وهو – أي الحديث – قد وصلك عن طريق البريد الالكتروني ، ولا تعلم مدى صحته من عدمه . لذلك اسمح لي أن أعقب على هذا الحديث بما يلي :
1- من هو راوي الحديث : يزيد بن أبان الرقاشي ، أبو عمرو البصري ، محدث زاهد وضعيف الحديث مات سنة 120 هـ.
2- مدى الاحتجاج بأحاديثه عند أهل العلم : قال البخاري رحمه الله : تكلم فيه شعبة ، وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول " لا يكتب حديث يزيد الرقاشي قلت له : فلم ترك حديثه لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولككن كان منكر الحديث . وقال شعبة : يحمل عليه ، وكان قاصًا ، وقال أبو حاتم : كان واعظًا بكاءً كثير الرواية عن أنس فيه نظر ، صاحب عبادة وفي حديثه ضعف ، وقد لخص ابن حبان الكلام فيه فقال : " كان من خيار عباد الله من البكائيين في الخلوات والقائمين بالحقائق في السبرات ، ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها ، واشتغل بالعبادة وأسبابها حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس وغيره من الثقات ، بطل الاحتجاج به ، فلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل التعجب ".
3- هذا الحديث منسوب لكتاب اسمه " تنبيه الغافلين " للإمام المحدث الزاهد أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ، قال فيه الذهبي : كتابه فيه موضوعات كثيرة ، وقد نبه إلى مثل هذه الموضوعات شيخ الإسلام بن تيمية .
4- ورد هذا الحديث بصيغة أخرى وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقال العلامة المحدث الألباني بأنه ضعيف وقد صنفه ضمن السلسة الضعيفة ، وبغمكانك مراجعة ذلك، كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط 6/139 حديث رقم 2683 ، واعله بتفرد سلام الطويل وهو متروك؛ فيكون الحديث منكرًا ، وقد حكم العلماء بانه موضوع .
5- معظم أهل العلم قالوا إن هذا الحديث موضوع ولا يصح منه شيء باستثناء آخره والذي رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه .
6- أجمع أهل العلم على أن هذا الحديث موضوع لعلل كثيرة فيه منها :
7- فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيًا عليه ، فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق ، فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام (( يا جبريل ، عظمت مصيبتي ، واشتد حزني ، أويدخل أحد من أمتي النار ؟؟؟ )) وهذا القول غريب عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف يستاءل عن أمر هو معروف من الدين بالضرورة ، نعم من يخالف أمر الله ويعصيه سيدخل النار سواء كان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك.
8-" فلما كان اليوم الثاني جاء أبو بكر فقال السلام عليكم هل إلى رسول الله من سبيل ، فلما لم يجبه أحد بكى ، فجاء عمر في اليوم الثالث أقبل عمر فوقف بالباب وقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، هل إلى رسول الله من سبيل ، فلما لم يجبه أحد تنحى وبكى ، وأيضا أقبل سلمان "
وهذا فيه ضعف شديد ، وفيه دليل على البكاء من غير سبب ولا مبرر ، ولا معنى أن يأتي أحد الصحابة رضوان الله عليهم إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما لا يجده يبكي ، ولا دليل عليه ولم يرد قط ، وهذا سخف واضح ، و أيضًا فأبو بكر رضي الله عنه عندما جاء إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف أصلاً بما جرى ، فلماذا يبكي ؟
9-ورد هنا خبر وهو أن يأذن مالك إلى الداخلين إلى جهنم بالبكاء بعد أن سألوه ذلك ، فهل يعقل أن يتصرف مالك ويسمح لهم بذلك من تلقاء نفسه ودون الرجوع إلى الله تعالى .
10- هناك جملة من الأخطاء الواردة هنا ولا مجال لتوسع فيها الآن ، وأكتفي بما رأيت ، ولمكن يريد الاستزادة فليراجع السلسة الضعيفة للشيخ الألباني وكل من ذكرتهم ، وأيضًا لمن يقول إن هذا الحديث على ضعفه قد يؤخذ به ، فأقول : إن العلماء رحمهم الله تعالى ، قد أجمعوا على وضع شروط للعمل بالحديث الضعيف ومنها أن لا يكون في باب الأحكام والعقائد كهذا الذي بين أيدينا .
أرجو أخي مصطفى أن لا أكون قد أثقلت عليكم .
تقبل تقديري واحترامي

راضي الضميري
17-10-2008, 06:37 PM
ملاحظة : لدي مشكلة في النت فهو ضعيف جدًا لذلك أرجو المعذرة لعدم وضوح بعض الكلمات ، فقد حاولت أن أراجعها لكنه بطيء جدًا ، كما إن الواحة بدت في حلة جديدة ، ولم أنسجم بعد مع التغييرات الجديدة فيها ، وأيضًا فإن خانة إدراج التعليق تبدو صغيرة جدًا بالنسبة لي ، ولا أعرف السبب .
تحياتي

مصطفى الجزار
17-10-2008, 06:42 PM
أخي الكريم الحبيب/ راضي الضميري


واللهِ أسعدتني وشرحتَ صدري بتعليقكَ هذا، ففيه بيان للحق والصدق والأمانة.


وصدّقني إن قلتُ لك إنني حينما قرأت هذا الحديث لأول مرة بكيت وتأثرت، ثم فكرت لوهلة في مدى صحته وسنده، ولكنني لا دراية لي بعلم الحديث، ولذا فقط واتتني فكرة أن أطرح هذا الحديث في شكل سؤال: هل يصح هذا الحديث؟ ثم أدرجه هنا.

ولكنني قلت أطرحه هنا كموضوع يحض على التوبة والرجوع إلى الله -كما تفضلتَ وذكرتَ- وإذا لم يكن صحيحاً فهو من باب الفضائل، فضل التوبة، وما إلى ذلك، فيتأثر به القارئ من القراءة الأولى كما تأثرتُ به.


وكنتُ أتمنى في نفسي أن يأتي أحد إخواننا هنا ويكون على دراية بسند الحديث فيدلي لنا برأيه فيه، وقد كان والحمد لله، وجئتَنا أخي راضي بما خفي عنا.


وأخيراً أستغفر اللهَ من أن أكذب على رسول الله، عامداً أو غير عامد، ويعلم الله أن نيتي كانت خالصة لوجهه الكريم في هذا النقل، ولذا كتبت في آخر الموضوع (منقول).


بارك الله فيك أخي راضي، وجزاك خيراً وأثابك على هذا البيان


محبتي وتقديري

راضي الضميري
17-10-2008, 07:34 PM
أخي الكريم الحبيب/ راضي الضميري


واللهِ أسعدتني وشرحتَ صدري بتعليقكَ هذا، ففيه بيان للحق والصدق والأمانة.


وصدّقني إن قلتُ لك إنني حينما قرأت هذا الحديث لأول مرة بكيت وتأثرت، ثم فكرت لوهلة في مدى صحته وسنده، ولكنني لا دراية لي بعلم الحديث، ولذا فقط واتتني فكرة أن أطرح هذا الحديث في شكل سؤال: هل يصح هذا الحديث؟ ثم أدرجه هنا.

ولكنني قلت أطرحه هنا كموضوع يحض على التوبة والرجوع إلى الله -كما تفضلتَ وذكرتَ- وإذا لم يكن صحيحاً فهو من باب الفضائل، فضل التوبة، وما إلى ذلك، فيتأثر به القارئ من القراءة الأولى كما تأثرتُ به.


وكنتُ أتمنى في نفسي أن يأتي أحد إخواننا هنا ويكون على دراية بسند الحديث فيدلي لنا برأيه فيه، وقد كان والحمد لله، وجئتَنا أخي راضي بما خفي عنا.


وأخيراً أستغفر اللهَ من أن أكذب على رسول الله، عامداً أو غير عامد، ويعلم الله أن نيتي كانت خالصة لوجهه الكريم في هذا النقل، ولذا كتبت في آخر الموضوع (منقول).


بارك الله فيك أخي راضي، وجزاك خيراً وأثابك على هذا البيان


محبتي وتقديري

الأخ العزيز مصطفى الجزار
تحية حب وتقدير
هذا الحديث من الأحاديث الطوال جدًا في سلسلة الأحاديث النبوية ، ومعظم الأحاديث الطوال تحتوي على كذب واضح على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأنا إن شاء الله تعالى – إن سمحت لي الظروف – سوف أكتب موضوعًا عن كل ما تصل إليه يداي من هذه الأحاديث الموضوعة والمكذوبة ، وسوف أبين بالدليل القاطع بإذن الله تعالى ومن مختلف المصادر كيف أنها موضوعة أو ضعيفة جدًا ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يسهل لنا الأمور ، فهذا واجبنا تجاه ديننا ونبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن كذبًا عليّ لي ككذب على أحد ، من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .
وأنا أقدر لك لفتتك الكريمة وقوة إيمانك وتأثرك بهذا الحديث - أنت ومن علق عليه - ، ومحاولتك تنبيه الناس إلى هذه الغفلة التي يسبحون فيها ، وأقدر تمامًا مدى حرصك على إفادة الناس وتوعيتهم .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقًا فيرزقنا إتباعا ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابا .
شكرًا لك أخي العزيز مصطفى الجزار .

د. سمير العمري
18-10-2008, 01:25 AM
أخي العزيز راضي:

لعني وأنا أشكر لك اهتمامك بتوضيح سند الحديث أؤكد لك بأنني رغم كوني غير مختص بعلوم الحديث والسند قد تيقنت م لغة القصة وسردها وألفاظها وأحدائها أنها ليست حديثا صحيحا عن رسول الله بل هي كأني بها مجموعة تفسيرات وسرد معاد لمجموعة أحاديث بمعناها التقريي لا بمبناها ، وما دفعني أن لا أعلق على هذا الأمر في ردي وانصرافي إلى حقيقة ما أريد منه وهو التذكير بخشية الله وما يلقى من يسهو عن ذكر الله أو يخالف ما نهي عنه إلا لأنني رأيت أنه سرد لا يقوم عليه حكم شرعي وأنه إنما أريد منه العظة والتخويف من عذاب النار.

أما ما أشرت إليه من أمر عظيم فهو ما شدني هنا ثانية برغبة وبسعادة بك وفخر بأمثالك ذلك أنني أنادي منذ حين مما أادي إليه أن يتم تمحيص كتب الحديث المطروحة لا من حث الصحيح والضعيف والموضوع فحسب بل أن يقوم أهل العزم والصدق على وضع كتاب مبسط وجامع للأحاديث الصحيحة الثابتة مما يقوم عليها حكم شرعي أو يكون بها أمر أو نهي وحصر ما صح من الأحاديث من غير ذلك في مراجع فقهية للمختصين.

أقول ما أقول لعلمي اليقيني بما كان من نتائج عكسية لكثرة توفر الكتب غير المنقحة لا من حيث السند بل وحتى من حيث الطباعة وأخطائها وغير ذلك ، و"ضياع" الأحاديث التي تقوم عليها الأصول في خضم أحاديث الفضول.


أرجو أن نهتم جميعا بهذا الأمر وأن نتداعي إليه جميعا مع خيرة العلماء المختصين والدعاة الصادقين لعنا نبرئ الذمة بخدمة ديننا الحنيف وإعادة صياغة الخطاب الدعوي بما يجدد الدين وفق منهج صحيح وسطي مرتكزا على منهج أهل السنة والجماعة.


تحياتي

خليل حلاوجي
19-10-2008, 09:22 AM
وأنا منتظر ... لك أخي الكريم وأستاذي الحبيب : راضي

أرضاك الله بعفوه ... ومعك كل الصادقين

ضفاف أماني
19-10-2008, 10:49 AM
اليكم الفتوى ووالله كنت قد فوجئت بأنه موضوع فلقد أثر معي سابقا قبل ثلاث سنين اعطتني نشرة بها الحديث احدى الصديقات وقمت بطباعته لتوزيعه بالمسجد لكن المشرفة على المسجد اكدت لي ان الامر فيه وضع
وسألت فكان هذا ما وجدته سابقا فلما رأيت الموضوع قلت فلأضع ما قد بحثت عنه ليستفيد الجميع والحمدلله انني لم اوزعها خارج المسجد والا لما عرفت بحقيقته ووزعته دون ان ادري بصحته
واليكم الفتوى



السؤال :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ما صِـحـة هذا الحديث ؟


وهل تجوز روايته طالما أنه في الترغيب والترهيب ؟




ما الذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سقط مغشيا عليه ؟



روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مالي أراك متغير اللون ؟


فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.


فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صِف لي جهنم


قال : نعم ، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت ، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .


والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..


والذي بعثك بالحق ، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .


والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .


والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..


حرّها شديد ، وقعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب ، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .


فقال صلى الله عليه وسلم : أهي كأبوابنا هذه ؟


قال : لا ، ولكنها مفتوحة ، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة ، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلا والسلاسل ، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .


فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟


فقال : أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة ، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..


و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..


و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..


و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..


و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..


و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام : ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟


فقال : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه ، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق ، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام : يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟


قال : نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .


ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..


و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحداً ، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .


فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .


فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .


فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة ، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال : يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..


فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب .


ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن ، فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!


فقال : يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني .


قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟


قال : بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، ولا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، ولا يُخْتَم على أفواههم ، ولا يقرّنون مع الشياطين ، ولا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال


قالت : يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!


قال : أما الرجال فباللحى ، و أما النساء فبالذوائب والنواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي : واشَيْبتاه واضعفاه ، وكم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم .


فيقول الملائكة : هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .


فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من أنتم ؟


وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن ممن أُنزل علينا القرآن ، ونحن ممن يصوم رمضان .


فيقول لهم مالك : ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .


فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ؟


فإذا وقف بهم على شفير جهنم ، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا : يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك : ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا ، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..


فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار


فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك : يا نار خذيهم ، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله ؟ فيقول مالك : نعم ، بذلك أمر رب العرش ، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى حقويه ، ومنهم من تأخذه إلى حلقه ، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ، ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون : يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان
الجــــــــــــــــــــوا ب: اجاب عن السؤال فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




وبارك الله فيك




هذا حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا غالب في الأحاديث الطِّوال .


كما أن ركاكة بعض ألفاظه تُشعر بأنه موضوع مكذوب .




وقد حَكَم عليه الألباني بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (5401)




والحديث الموضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .


ولا يجوز نشره ولا تناقله ، ولا تحلّ روايته .


فمن فعل ذلك فهو آثم ، وهو على خطر عظيم .


لأن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره من الناس .


ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . رواه البخاري ومسلم .


وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بحديث يَُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبين . رواه مسلم في المقدِّمة .


وضُبطت ( يرى ) بالضم وبالفتح


فالضمّ ( يُرى ) أي يراه غيره .


والفتح ( يَرى ) أي من حدّث به .


والضم أشهر وأكثر .


وهذا يُفيد أن من حدّث بحديث موضوع مكذوب أو أورده أنه داخل في عِداد الكاذِبِين الذين كذبوا على ربهم وعلى نبيِّهم صلى الله عليه وسلم .


والعلماء يَعدّون إيراد الأحاديث الموضوعة ذَنْـبـاً يُعاب به العَالِم .


قال الإمام الذهبي :


وما أبو نعيم بمتهم بل هو صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذَنْـبـاً - والله يعفو عنه - أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يَسْكُتْ عن تَوهِيَتِها . اهـ .




ولا يجوز الاستشهاد بالحديث الموضوع لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها ، بل لا يجوز ذِكره على أنه حديث .




وليُعلَم أن الحديث الضعيف ما أجاز العلماء الاستشهاد به في الترغيب والترهيب على الإطلاق بل قيّدوه بشروط ، منها:




1 - أن لا يكون شديد الضعف .


2 - أن يكون له أصل في الكتاب والسنة .


3 - أن يكون في فضائل الأعمال ( لا في العقائد ولا في الأحكام ) .


4 - أن لا يَنْسِبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما يقول : يُروى ، أو يقول : وفي الأثر ، ونحو ذلك .


5 - أن لا يُشهره بين الناس !




وهذا نص عليه أهل العلم بالحديث .




فليحذر الجميع من نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة .


وفي الصحيح غُنية وكفاية .


والله تعالى أعلم .
المصدر : شبكة مشكاة الإسلام

أبوبكر سليمان الزوي
19-10-2008, 08:36 PM
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما صِـحـة هذا الحديث ؟وهل تجوز روايته طالما أنه في الترغيب والترهيب ؟ما الذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سقط مغشيا عليه ؟الجــــــــــــــــــــو اب: اجاب عن السؤال فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيموعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهوبارك الله فيك

...


هذا حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا غالب في الأحاديث الطِّوال .كما أن ركاكة بعض ألفاظه تُشعر بأنه موضوع مكذوب .

...

والحديث الموضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولا يجوز نشره ولا تناقله ، ولا تحلّ روايته .


فمن فعل ذلك فهو آثم ، وهو على خطر عظيم .


لأن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره من الناس .


ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . رواه البخاري ومسلم .


وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بحديث يَُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبين . رواه مسلم في المقدِّمة .


فليحذر الجميع من نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة .


وفي الصحيح غُنية وكفاية .


والله تعالى أعلم .

المصدر : شبكة مشكاة الإسلام




شكراً للأخ \راضي الضميري، وللأخت\ أماني حرب .. لتصديهما لمثل هذه الأكاذيب، وتوضيحهما لزيف هذه الخرافات والخزعبلات، المكذوبة على الرسول، والموضوعة بقصد التشويش على المسلم، وإغراقه في الخوف، وحجبه عن رحمة الله التي وسعت كل شيء، ومنعه من التفكير واستعمال العقل .!

لا أشك في النيّة الحسنة وعفوية المسلم، لدى أخي العزيز\ مصطفى الجزار، عند نقله لهذا الحديث الموضوع !

ولا شك - إن شاء الله - في إيمان، كل من تفكّر، فخشي عذاب الرحمن، عند قراءة أو سماع مثل هذه الأقوال المكذوبة.

ولكنني، أعتقد الآن أنه يتوجب حذف هذا الموضوع .. بعد استئذان واتفاق المشاركين فيه !
استناداً إلى الفتوى سالفة الذكر:

والحديث الموضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولا يجوز نشره ولا تناقله ، ولا تحلّ روايته .
لاسيما والموضوع يحمل هذه العناوين بالغة التأثير، والتي تدل على ثقة الكاتب مما يكتب .. والتي استعملت في غير موضعها .!

هذه الرسالة كل من قرأها ولم تدمع عيناه فلْيراجع نفسَه؛ فإن قلبه في خطر.
فاقرأ بتمعّن ورويّة، واترك لله خمسَ دقائق من وقتك.

ما الذي أبكى الرسولَ صلى الله عليه وسلم؟

أم عمر المنصورية
20-10-2008, 07:09 PM
ولمن يريد الاستزادة فليراجع السلسة الضعيفة للشيخ الألباني




مساهمة في نشر الخير

أتيتُ لكم بـ (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني)، للتحميل:

على هذا الرابط:

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=392917#post392917 (http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=392917#post392917)

ودّي

راضي الضميري
20-10-2008, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الجميع على غيرتهم وحرصهم على توضيح الأمور ، وبارك الله فيكم ، لكن لي رأي حول ما تفضل به الأخ العزيز أبو بكر وهو كالتالي:
أن يتكرم الأخ العزيز مصطفى الجزار مشكورًا بتغيير عنوان الموضوع ليصبح " احذروا من هذا الحديث المكذوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أو ما يراه مناسبًا من عنوان ؛ لأن هذا الحديث موجود في كل المنتديات تقريبًا ، وقلة فقط نبهت إلى أنه حديث كذب ، ومعظمهم يصدقه ، فنكون بذلك قد نبهنا إليه ليعرفه الجميع ولعلهم ينتبهون إلى أحاديث أخرى قد تكون مشابه له ؛ وخصوصًا الأحاديث الطوال منها وهي متواجدة بكثرة في معظم المنتديات .
والله تعالى أعلم
تقديري واحترامي للجميع

مصطفى الجزار
21-10-2008, 10:14 PM
قمت بتعديل العنوان أخي راضي.

وجزى الله خيراً كل من ساهم في بيان هذا الأمر.

تحياتي لكم جميعاً.

حازم محمد البحيصي
22-10-2008, 10:23 AM
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
لقد أبكيت عينى خوفا من الجبار
واقشعر بدني من هولها
الله عافنا واعفو عنا
اللهم انك انت الكريم
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا
تقبل تحيتى اخى الكريم

ماجدة ماجد صبّاح
22-10-2008, 05:22 PM
أنا واللهِ قد بكيت...

ولستُ أدري...فهذا كلام لأول مرة أسمعه وأعرفه...

ومهما يكن..سواءً للتذكرة أو التخويف من قرب يوم القيامة,,,فلا مبرر لوضعه..

لكنها كانت تذكرة للغافلين أمثالي...


جزاك ربي الجنة أنت وأساتذتنا الكرام...