المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أستاذي سيد قطب يرحمه الله يقول لكم فاسمعوا لقوله ..



ضفاف أماني
25-10-2008, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من كتاب الشيخ والعلامة والمفكر والأديب سيد قطب يرحمه الله المستقبل لهذا الدين

اليكم الجذاذة التي ان شاء الله لن ينقطع مددها عليه لا هو ولا نحن من الخير

فاالله يرحمه...

استاذ المنهج الفكري الاسلامي الفائق العبقرية الإسلام منهج حياة

الإسلام منهج. منهج حياة. حياة بشرية واقعية بكل مقوماتها. منهج يشمل التصور الاعتقادي الذي يفسر طبيعة (الوجود)، ويحدد مكان (الإنسان) في هذا الوجود، كما يحدد غاية وجوده الإنساني.. ويشمل النظم والتنظيمات الواقعية التي تنبثق من ذلك التصور الإعتقادي وتستند إليه، وتجعل له صورة واقعية متمثلة في حياة البشر. كالنظام الأخلاقي والينبوع الذي ينبثق منه، والأسس التي يقوم عليها، والسلطة التي يستمد منها. والنظام السياسي وشكله وخصائصه. والنظام الاجتماعي وأسسه ومقوماته. والنظام الاقتصادي وفلسفته وتشكيلاته. والنظام الدولي وعلاقاته وارتباطاته..
ونحن نعتقد أن المستقبل لهذا الدين، بهذا الاعتبار. باعتباره منهج حياة، يشتمل على تلك المقومات كلها مترابطة، غير منفصل بعضها عن بعض. المقومات المنظمة لشتى جوانب الحياة البشرية، الملبية لشتى حاجات (الإنسان) الحقيقية، المهيمنة على شتى أوجه النشاط الإنسانية.

وهذا الدين - بهذا الإعتبار - ليس مجرد عقيدة وجدانية منعزلة عن واقع الحياة البشرية في كل مجالاتها الواقعية - إن صح أن هناك ديناً إلهيا يمكن أن يكون مجرد عقيدة وجدانية منعزلة عن واقع الحياة البشرية

* - وليس مجرد شعائر تعبدية يؤديها المؤمنون بهذا الدين فرادى أو مجتمعين ، فتكون لهم صفة هذا الدين ! وليس مجرد طريق إلى الآخرة لتحقيق الفردوس الأخروي؛ بينما هناك طريق آخر أو طرق أخرى لتحقيق الفردوس الأرضي، غير منهج الدين، وغير نظم وتنظيمات الدين !وهذا الدين من الوضوح في هذا المعنى - ومن العمق والقوة كذلك - بحيث يبدو أن ليس هنالك أمل في نجاح أية محاولة لتصويره في صورة العقيدة الوجدانية المنعزلة عن واقع الحياة البشرية، والتي لا علاقة لها بتنظيمات الحياة الواقعية، وتشكيلاتها وأجهزتها العملية. أو العقيدة التي تعد الناس فردوس الآخرة إذا هم أدوا شعائرها وعباداتها، دون أن يحققوا – في واقع مجتمعهم – أنظمتها وشرائعها وأوضاعها المتميزة المتفردة الخاصة ! فهذا الدين ليس هذا. ولم يكن هذا. ولا يمكن أن يكون هذا.. ربما استطاعت أية نحلة في الأرض تزعم لنفسها أنها (دين) ويزعم لها أهلها أنها (دين) أن تكون كذلك! أما (هذا الدين) فلا. ثم لا. ثم لا..
* * *
ونحن نعرف أن هناك جهوداً جبارة تبذل-منذ قرون- لحصر الإسلام في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية، وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية؛ ومنعه من الهيمنة الكاملة على كل نشاط واقعي للحياة البشرية-كما هي طبيعته، كما هي حقيقته، وكما هي وظيفته.


لقد كانت هذه الخصائص في هذا الدين.. خصائص الشمول والواقعية والهيمنة.. هي التي تعبت منها الصليبية العالمية في هجومها على (الأمة المسلمة) في (الوطن الإسلامي).


كما أنها هي التي تعبت منها الصهيونية العالمية كذلك، منذ عهد بعيد! ومن ثم لم يكن بد أن تبذلا معاً الجهود الجبارة لحصر هذا الدين في دائرة الاعتقاد الوجداني والشعائر التعبدية؛ وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية؛ ومنعه من الهيمنة على نشاط الحياة البشرية.. وذلك كله كخطوة أولى، او كموقعة أولى، في معركة القضاء عليه في النهاية!
وبعد أن أفلحت تلك الجهود الجبارة؛ ونالت انتصارها الحاسم على يد (اتاتورك)-البطل!!!- في إلغاء الخلافة الإسلامية؛ وفصل الدين عن الدولة؛ وإعلانها دولة (علمانية) خالصة.

عقب محاولات ضخمة بذلت في شتى أقطار (الأمة المسلمة) في (الوطن الإسلامي) التي وقعت في قبضة الاستعمار قبل ذلك، لزحزحة الشريعة الإسلامية عن أن تكون هي (المصدر الوحيد) للتشريع؛ والاستمداد من التشريع الأوروبي؛ وحصر الشريعة في ذلك الركن الضيق المسدود: ركن ما سموه (الأحوال الشخصية)!

بعد أن أفلحت تلك الجهود الضخمة، ونالت انتصارها الحاسم على يد (البطل!!!) أتاتورك.. تحولت إذن إلى الخطوة التالية - او الموقعة التالية- ممثلة في الجهود النهائية، التي تبذل الآن في شتى أنحاء (الوطن الإسلامي) - او بتعبير أدق الذي كان إسلامياً- لكف هذا الدين عن الوجود أصلاً؛ وتنحيته حتى عن مكان العقيدة، وإحلال تصورات وضعية أخرى مكانه ؛ تنبثق منها مفاهيم وقيم، وأنظمة وأوضاع ،

تملأ فراغ ( العقيدة ) ! وتسمى مثلها .. عقيدة ..وصاحب هذه المحاولة ضربات وحشية تكال لطلائع البعث الإسلامي في كل مكان على ظهر هذه الأرض؛ تشترك فيه كل المعسكرات المتخاصمة التي لا تلتقي على شيء في مشارق الأرض ومغاربها، إلا على الخوف من البعث الإسلامي الوشيك؛ الذي تحتمه طبائع الأشياء، وحقائق الوجود والحياة، ودلالات الواقع البشري من هنا و من هناك ..

ولكننا نعلم كذلك أن هذا الدين اضخم حقيقة، واصلب عوداً، واعمق جذوراً، من أن تفلح في معالجته تلك الجهود كلها، ولا هذه الضربات الوحشية كذلك. كما أننا نعلم أن حاجة البشرية إلى هذا المنهج اكبر من حقد الحاقدين على هذا الدين؛ وهي تتردى بسرعة مخيفة في هاوية الدمار السحيقة؛ ويتنادى الواعون منها بصيحة الخطر، ويتلمسون لها طريق النجاة.. ولا نجاة إلا بالرجوع إلى الله.. والى منهجه القويم للحياة.إن هتافات كثيرة من هنا ومن هناك تنبعث من القلوب الحائرة. وترتفع من الحناجر المتعبة.. تهتف بمنقذ، وتتلفت على (مخلِّص). وتتصور لهذا المخلص سمات وملامح معينة تطلبها فيه. وهذه السمات والملامح المعينة لا تنطبق على أحد إلا على هذا الدين!
فمن طبيعة المنهج الذي يرسمه هذا الدين، ومن حاجة البشرية إلى هذا المنهج، نستمد نحن يقيننا الذي لا يتزعزع، في أن المستقبل لهذا الدين، وان له دوراً في هذه الأرض هو مدعو لأدائه - أراد أعداؤه كلهم أم لم يريدوا - وان دوره هذا المرتقب لا تملك عقيدة أخرى- كما لا يملك منهج آخر- أن يؤديه. وأن البشرية بجملتها لا تملك أن تستغني طويلاً عنه.

إن البشرية قد تمضي في إعتساف تجارب متنوعة هنا وهناك- كما هي الآن ماضية في الشرق وفي الغرب سواء- ولكننا نحن مطمئنون إلى نهاية هذه التجارب، واثقون من الأمر في نهاية المطاف.
إن هذه التجارب كلها تدور في حلقة مفرغة، وداخل هذه الحلقة لا تتعداها- حلقة التصور البشري والتجربة البشرية والخبرة البشرية المشوبة بالجهل والنقص والضعف والهوى – في حين يحتاج الخلاص إلى الخروج من هذه الحلقة المفرغة، وبدء تجربة جديدة أصيلة، تقوم على قاعدة مختلفة كل الاختلاف: قاعدة المنهج الرباني الصادر عن علم (بدل الجهل) وكمال (بدل النقص) وقدرة (بدل الضعف) وحكمة (بدل الهوى).. القائم على أساس: إخراج البشر من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده دون سواه.

إن مفرق الطريق بين منهج هذا الدين، وسائر المناهج غيره: أن الناس في نظام الحياة الإسلامي يعبدون إلهاً واحداً، يفردونه-سبحانه- بالألوهية والربوبية والقوامة - بكل مفهومات القوامة- فيتلقون منه -وحده- التصورات والقيم والموازين، والأنظمة والشرائع والقوانين، والتوجيهات والأخلاق والآداب.. بينما هم في سائر النظم يعبدون آلهة وأرباباً متفرقة، يجعلون لها القوامة عليهم من دون الله، حين يتلقون التصورات والقيم والموازين، والأنظمة والشرائع والقوانين والتوجيهات والآداب والأخلاق، من بشر مثلهم. فيجعلونهم - بهذا التلقي- أرباباً، و يمنحونهم حقوق الألوهية والربوبية والقوامة عليهم.. وهم مثلهم بشر.. عبيد كما انهم عبيد..
ونحن نسمي هذه النظم التي يتعبد الناس فيها الناس-كما يسيمها الله سبحانه- نظماً جاهلية. مهما تعددت أشكالها وبيئاتها وأزمانها. فهي قائمة على ذات الأساس الذي جاء هذا الدين-يوم جاء- ليحطمه، وليحرر البشر منه، وليقيم في الأرض ألوهية واحدة للناس؛ وليطلقهم من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده؛ بالمعنى الواسع الشامل لمفهوم (العبادة) ومفهوم ( الإله) ومفهوم (الرب) ومفهوم (الدين) ( ).
لقد جاء هذا الدين ليلغي عبودية البشر للبشر، في كل صورة من الصور، وليوحد العبودية لله في الأرض، كما أنها عبودية واحدة لله في هذا الكون العريض.
(أفغير دين الله يبغون، وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً، واليه يرجعون)..
[ آل عمران: 83 ]* * *
والمنهج الإسلامي المنبثق من هذا الدين- بهذا الاعتبار- ليس نظاماً تاريخياً لفترة من فترات التاريخ، كما انه ليس نظاماً محلياً لمجموعة من البشر في جيل من الأجيال، ولا في بيئة من البيئات.. إنما هو المنهج الثابت الذي ارتضاه الله لحياة البشر المتجددة، لتبقى هذه الحياة دائرة حول المحور الذي ارتضى الله أن تدور عليه أبداً، وداخل الإطار الذي ارتضى الله أن تظل داخله أبداً، ولتبقى هذه الحياة مكيفة بالصورة العليا التي اكرم الله فيها الإنسان عن العبودية لغير الله..


وهذا المنهج حقيقة كونية قائمة بإزاء البشرية المتجددة قيام النواميس الكونية الدائمة. التي تعمل في جسم الكون منذ نشأته، والتي تعمل فيه اليوم وغداً، والتي يلقى البشر من جراء المخالفة عنها، والاصطدام بها، ما يلقون من آلام ودمار ونكال!
والناس.. إما أن يعيشوا بمنهج الله هذا بكليته فهم مسلمون، وإما أن يعيشوا بأي منهج آخر من وضع البشر، فهم في جاهلية لا يعرفها هذا الدين.. ذات الجاهلية التي جاء هذا الدين ليحطمها، وليغيرها من الأساس. ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله..
والناس إما أن يعيشوا بمنهج الله بكليته فهم في توافق مع نواميس الكون، وفطرة الوجود، وفطرتهم هم أنفسهم. وإما أن يعيشوا بأي منهج آخر من صنع البشر، فهم في خصام مع نواميس الكون، وتصادم مع فطرة الوجود، ومع فطرتهم هم أنفسهم، بوصفهم قطاعاً في هذا الوجود.. تصادم تظهر نتائجه المدمرة من قريب او من بعيد..
* * *
ونحن- كما قلنا- نستيقن أن الناس عائدون إلى الله؛ عائدون إلى منهجه هذا للحياة. وان المستقبل لهذا الدين عن يقين.
ونحن مستيقنون كذلك أن كل الجهود التي بذلت او سوف تبذل لزحزحة هذا الدين عن طبيعته هي انه منهج للحياة البشرية الواقعية، في كل مجالاتها العملية والشعورية، سوف تبوء بالفشل والخيبة. وقد بانت بوادر الفشل والخيبة.. لأن هذه العزلة ليست من طبيعة هذا الدين. كما أنها في الحقيقة ليست من طبيعة أي دين!!!









انتقته من كتب الشيخ أختكم في الله

اماني حرب

عبدالصمد حسن زيبار
25-10-2008, 03:20 PM
بارك الله فيك على هذا النقل
إنه شمول الدين
و الهيمنة فهو الدين الخاتم
منهج الله الذي ارتضاه لنا
تحياتي

ضفاف أماني
25-10-2008, 09:18 PM
بارك الله فيك على هذا النقل
إنه شمول الدين
و الهيمنة فهو الدين الخاتم
منهج الله الذي ارتضاه لنا
تحياتي
فعلا هذه لمحة مستغرقة في شمولية ديننا

من قلم بارع بارع

جدا للشهيد

سيد قطب ولانزكي احدا على الله

شكرا لهذا المرور

معروف محمد آل جلول
25-10-2008, 10:23 PM
أنا تلميذ..لحبيبي سيد قطب ليس لي إلا القراءة ..والتمعن ..والإذعان..
أهمية الموضوع تشكرك على استحضارها في الأذهان..
وهذه الغيرة الدؤؤبة لم تعد تفاجئنا منك.
شكر الله سعيك ..وغفر ذنبك ..
أنت حجيت بهذاالنص الشيق ....في عالم الواحة..
لك ألف شكر ..
هنيئا..

ضفاف أماني
26-10-2008, 01:19 AM
أنا تلميذ..لحبيبي سيد قطب ليس لي إلا القراءة ..والتمعن ..والإذعان..
أهمية الموضوع تشكرك على استحضارها في الأذهان..
وهذه الغيرة الدؤؤبة لم تعد تفاجئنا منك.
شكر الله سعيك ..وغفر ذنبك ..
أنت حجيت بهذاالنص الشيق ....في عالم الواحة..
لك ألف شكر ..
هنيئا..


وهذا ليس غريب عليك فأنت صاحب قلم يحب أمته الاسلامية
وسيداً ابانا الفكري
الذي علمنا كيف هو الحس الروحاني

شكرا استاذنا على المرور الكريم الذي اسعد به

خليل حلاوجي
26-10-2008, 08:23 AM
من أفضل وسائل العرفان لهذا الشيخ الهمام ... وهو جندي أمين للقرآن المجيد رحمة الله تعالى عليه


أ، يظهر من بيننا من يطور رؤيته ويشرحها بشكل يلائم اللحظة الراهنة بكل فوازعها ..


ترى

لو عاش الشيخ بيننا اليوم ورأى بغداد تنتهك وبيروت تتذبذب وفتح والسلاح وحماس


لكتب

يرسم من جديد طريقاً

فالمستقبل يعنينا كما يعنيه ... هل توافقونني ؟

إبراهيم بهانة
26-10-2008, 10:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت أماني بارك الله لك في فكرك وعلمك مشكورة ومأجورة على تنوير أفكارنا بهذا النور المبين

رحم الله شيخنا جمعنا به إن شاء الله مع الصديقين والشهداء والأبرار والصالحين


الأخت أماني بارك الله فيك مجددا....

إبراهيم...............

ضفاف أماني
26-10-2008, 10:44 AM
من أفضل وسائل العرفان لهذا الشيخ الهمام ... وهو جندي أمين للقرآن المجيد رحمة الله تعالى عليه
أ، يظهر من بيننا من يطور رؤيته ويشرحها بشكل يلائم اللحظة الراهنة بكل فوازعها ..
ترى
لو عاش الشيخ بيننا اليوم ورأى بغداد تنتهك وبيروت تتذبذب وفتح والسلاح وحماس
لكتب
يرسم من جديد طريقاً
فالمستقبل يعنينا كما يعنيه ... هل توافقونني ؟
اتصدق يا استاذي ما فكرت فيه فكرت انا فيه كنت اقول لو كان سيدا حيا ما كان يقول في حالنا لكن سبحان الله الفكر القرآني فكر سرمدي فكر قابل التطبيق لكل عصر ولكل اوان هو رجل نوراني وروحاني متعلق بالقرآن الى ابعد حد أسأل الله ان ايجزل له الخير ويبارك فيه

شكرا لك على مرورك الكريم الذي اعتز به

ندى الإسلام
26-10-2008, 11:49 AM
أختى الكريمة: أمانى حرب
جزيت خيرا على هذا النقل الطيب
ورحم الله أستاذنا رحمة واسعة
وبارك الله عليكم

ضفاف أماني
27-10-2008, 09:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت أماني بارك الله لك في فكرك وعلمك مشكورة ومأجورة على تنوير أفكارنا بهذا النور المبين
رحم الله شيخنا جمعنا به إن شاء الله مع الصديقين والشهداء والأبرار والصالحين
الأخت أماني بارك الله فيك مجددا....
إبراهيم...............
أكرمك الله بهذا الرد
وشكرا كثيرا على المرور الكريم

بهجت الرشيد
31-10-2008, 12:51 PM
من أفضل وسائل العرفان لهذا الشيخ الهمام ... وهو جندي أمين للقرآن المجيد رحمة الله تعالى عليه
أ، يظهر من بيننا من يطور رؤيته ويشرحها بشكل يلائم اللحظة الراهنة بكل فوازعها ..
ترى
لو عاش الشيخ بيننا اليوم ورأى بغداد تنتهك وبيروت تتذبذب وفتح والسلاح وحماس
لكتب
يرسم من جديد طريقاً
فالمستقبل يعنينا كما يعنيه ... هل توافقونني ؟

أوافقك أيها الحبيب الاديب ..
أوافقك الرأي وبشدة ..

الأستاذة أماني حرب

شكراً على هذا النقل الرائع .. وجزاك الله خيراً ..

دمت بألف خير ..

عبادة العمراني
20-11-2008, 08:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي أماني جزاك الله خير على هذا الإنتقاء لكلام الأستاذ العبقري الشهيد سيد قطب رحمه الله

فنعم المنتقي لنعم الكلام وجزاك الله خيرا

أخوكم عبادة

سالم العلوي
27-11-2008, 08:06 AM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
ما كل هذه الروعة أخيتي الكريمة الفاضلة
لقد قدمت جهدا عظيما ومميزا جدا
وهذا مرور خاطف.. ولي عودة بعون الله ومنته
وفقك الله وسدد أمرك يا غالية ..
والشكر موصول لأستاذنا معروف الغالي ..
وللإخوة والأخوات المداخلين والمداخلات ..
حقيقة أنتم مجموعة رائعة ..
تقبلوا خالص التحية والتقدير
ودمتم بخير وعافية

محمد خالد زيدات
27-11-2008, 01:25 PM
السلام عليكم
من قراءتي لكتاب صفة الصفوه كما هو طبع الإنسان النسيان فكتبت الأقوال التي أعجبتني لكي أعود إليها وتكون لي جرعه تقويه إيمانيه عسى أن تكون كذلك لكم لن أكتب كل ما كتبت كل أسبوع صفحه لكي تستمرالتذكره

٠٠٠إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه٠
٠٠٠كما تحب أن يكون الله لك غداً، فكن له اليوم
٠٠٠من كانت معصيته في شهوه فارج له التوبه، فإن أدم عصى مشتهيا فغفر له٠
وإذا كانت معصيته في كبر فاحش فخشى على صاحبه اللعنه فإن إبليس عصى مستكبراً فلعن٠
٠٠٠ نصيحه قيلت لعمر إبن عبد العزيز غشي عليه منها، أذكرك طول سهر أهل النار في النار مع خلود الأبد،
وإياك أن ينصرف بك من عند الله فيكون أخر العهد وإنقطاع الرجاء٠
٠٠٠الإنقباض عن الناس مكسبه للعداوه، والإنبساط إليهم مجلبه لقرناء السوء ، فكن بين المنقبض والمنبسط
٠٠٠اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل٠
٠٠٠ من نظف ثوبه قلّ همه، ومن طاب ريحه زاد عقله٠
٠٠٠ قال عابد لعابد، أعجب من فلان أن كان قد بلغ من عبادته فمالت عليه الدنيا٠
فقال لا تعجب ممن تميل به ، ولكن اعجب ممن أستقام٠
٠٠٠ أيما دار بنيت بقوه الضعفاء جعلت عاقبتها للخراب، وأيما مال جمع من غير حل جعلت عاقبته إلى الفقر٠
٠٠٠أن كان يغنيك ما يكفيك فإن أدنى ما في الدنيا يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيئ يكفيك، فعينك
بحر من البحور لا يملأه إلا التراب٠

سالم العلوي
27-11-2008, 05:01 PM
أحسنت الاختيار والنقل يا محمد
بارك الله فيك
خالص التحية

محمد خالد زيدات
29-11-2008, 03:40 AM
عذراً ألف عذر منكم أيه الكرام خصوصا من الأخت الفاضله أماني فلم أقصط التطفل عليكم ولكن عذري أني إنسجمت بقراءة موضوع العالم المجدد سيد قطب فأردت أن أكتب موضوعاً جديدا لكن بالغلط وضعته هنا وأرجو أن لا يكون عذري أقبح من ذنبي أرجو منكم السماح مرة أخرى

عدنان أحمد البحيصي
29-11-2008, 03:12 PM
أخيتي أماني

أصبت بنشرك لكلماتك من فكر رجل عاش للإسلام ومات له

كذلك نحسبه والله حسيبه ولا نزكيه على الله

بوركت

محمود صلاح بدوى
30-11-2008, 12:24 PM
رحم الله شيخنا وأستاذنا الشيخ سيد قطب وأهلك الله من قتله.
وإليكم أحبتى هذه الأبيات:
أخى أنت حر وراء السدود أخى أنت حر بتك القيود
إذا كنت بالله مستعصــــما فماذا يضريرك كيد العبيد

إلى أن قال رحمه الله

خي: إنني اليوم صـلـب المراس ... أدكُّ صـخـور الجـبال الرواسي
غدا سـأشـيحُ بفأسي الخلاص ... رؤوس الأفـاعي إلى أن تـبـيـد

فبإذن الله دين الله آت

أخي: فامـضِ لاتـلـتـقـت لـلوراء ... طـريـقـك قـد خـضـبـتـه الدمـاء
ولا تـلـتـفـت هـنـا أو هـنـاك .... ولا تـتـطـلـع لـغـيـر السـمـاء

فلنا أحبتى ان نردد لن نلتفت للوراء ولن نتطلع إلا للسماء بإذن الله

رحمك الله شيخنا.

معروف محمد آل جلول
23-12-2008, 12:53 AM
خصائص الشمول والواقعيةو الهيمنة..
هي ذاتها القيم التي استشهد لأجلها الحبيب سيد..
وكأنني أبصره يكتبها في جو الغربة الفكرية ..
وإذا به بلغ اليقين في معرفة الله فاهتدى إليه ..ولم يبغِ سواه ..
وإذا به سيد الغرباء في عصرنا ..
وإذا به دائما أبدا قائد المسيرة المباركة ..
إلى حيث ..صرح الحضارة الإسلامية العظيم ..
سيد ..سلوتي ..في خلوتي ..
وأنيسي في غربتي..
سنوات خلت ..
وإذا بي أراه ..من خلف العذاب المعنوي ..
يتطلع إلى جنان حور العين..
وينعتق من سجن الدنيا ..
إلى جنان الخلد..
فهل من تابع؟؟أوعاشق..؟؟
ونِعْمَ الأستاذ ..سيد..
إن كتبه لتغني عن المكتبات ..
أماني ..
حقق الله لك كل الأماني ..
وما عنده شيء مستحيل أو صعب المنال..
سيد هو من أعادني..
كما أشكرك كثيرا على التوقيع الذي بتُّ أتصيد مواضيعك لأجله ..
لاتحرمينا منه ..
وهبك الله الفردوس..
لو تعلمين حجم هذه الهدية التي وضعتيها في المتناول ..في قلبي ..
لتيقنت أنك قدّمت شيئا عظيما..
خالص تحياتي..