المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهلَّ وجهك



محمود مرعي
16-11-2003, 03:05 AM
أهلَّ وجهك فوق الربع فاحتكم = شهر الصيام فريد النفح والنسَم
أهل وجهك فازدانت محاضرنا = طلعتَ في الغور أم أشرقتَ في العلم
فاخترْ مكانك فالألباب مشرعة = ترنو إليك بطرف العاشق السَّقِم
خصصت بالعتق تخصيصا رفِعْت به = وليلة القدر ، فضل الله ذي الكرم
وصفوة القول قرآن لمدَّكر = باغي النجاة بحبل الله معتصم
وزادك الله فضلا من تفضله = فوق الشهور وفوق الأشهر الحرم
إشهار فضلك بين الناس مكرمة = فكيف إن كان بالأشعار والنغم
ذاك الفخار لحادي الشعر أحرزه = أن قام يرفع شهر الصوم في الأمم
أسرح الفكر في الأنحاء يطعنني = ليل تراخى من الأحزان والألم
حضارة العصر في تدميرنا فتنت = في كل ناحية صرنا حقول رمي
ونصرخ الصوت ملء الأرض يسمعه = أهل القبور وصمّت هيئة اللمم
بغداد يا وجع الأحرار معذرة = ما نستطيع سوى التذراف كاليتم
بغداد كيف جبين الشعب نجهله = بعد الدمار سوى إخبار منتقم
ولا نصدق لكن من يساعفنا = وأنت تحت خيول الموت والغرم
ظلم العدو له حال تبرره = أما القريب فيستعصي على الفهم
تضرج الفجر في بغداد وانكشفت = مخالب الغدر من جاث ومستلم
يدعون ربا وحاشا الرب يقبلهم = أيقبل الرب مقصي الشرع كالرمم
وقتل معتقد شرع الإله أجل = عند ربك من قصف على الحرم
شواهد الموت في الاسلام قد كثرت = وسل بربك في الأقصى عن الرحم
واصرخ على أمة الاسلام عل بها = بقية من مجير الرحم معتصم
قد جاوز الغرب حد العقل كيف بنا =أعراضنا هتكت جهرا ولم نقم
ماذا جنت أمة الشيشان وا لهفي = حتى تقاد لساح الموت كالغنم
ينزو العلوج على زهرا مخدرة = نزو الوحوش وما أدراك بالبهم
كم صرخة في سكون الليل قد عصفت = من حرة يا لقومي يا لمعتصم
وكم تعفر وجه الارض وارتعدت = شهب السماء لقتل الشيخ في الظلم
وكم أبادت جموعا في مساكنها = قذائف الموت اذ صبت مع النقم
ماذا جنت أمة الأفغان تحرقها = سليلة العهر صهيونية الورم
قوموا انظروها نيوب الموت تطحنها = وتستغيث ولا غوث لذي رحم
ويصدع القلب صمت فوق موتهم = وشجب عاهرة في مجلس الوخم
لا بل عواهر قد دانت لفاجرة = ما للعواهر من عهد ولا ذمم
يا رب قد وضعوا فينا سيوفهم = بك استجرنا لدحر المعتدي الأثم
الكل ينهشنا في كل منعرج = نسقى المذلة من عرب ومن عجم
أدل الهي على الطاغوت دولته = وجد بنصرتنا يا خير منتقم
واعقب الهي ثواب الصوم مغفرة = وتوبة قد أتاك العبد في ندم
وصل ربي على من أم قافلة = الأنوار أحمد في الأقصى بلا تهم

* كتبت القصيدة قبل رمضان ، ولكن ما زلنا في شهر الصوم
ملاحظة اخرى : لا يمكنني تنسيق القصيدة فالرجاء من المشرف
بأن يتكرم بتنسيقها فضلا لا امرا

ياسمين
16-11-2003, 03:11 AM
يسعدنى ويشرفنى أن اكون أول الحاضرين

وأول المستقبلين لك
أهلا بك استاذى العزيز

حقيقى اشعر أن القلم قد توقفت حروفه وكلماته فألقيته جانبا
لآكتب لك من صدق مشاعر قلبى واحساسى بسعادتى بوجودك معنا

وتحياتى لأحلى نفحات رمضانية

وكل عام وانت بخير

وفى انتظار روائعك
وانتظرنى دائما انا وقلمى فى صفحاتك

لك تحياتى ,,, وأرق باقة ياسمين

عبد الوهاب القطب
16-11-2003, 06:25 AM
ابن البلد الحبيب

الشاعر القدير

ذو العلم الوفير

محمود الامير..

تحية حارة تليق

بمقامك الجليل

وشعرك الجميل

كم انا سعيد اخي الكريم بتشريفك

صفحات الواحة الغراء

فأهلا وسهلا يك

ولي عودة معك بإذن الله

تحياتي وفرحي

المخلص

ابن بيسان

دموووع
16-11-2003, 09:11 AM
أخي الكريم .. محمود

أي إشراقة ازدانت بها جوانب الواحة ؟

حضور مميز

ونجوى تليق بشهر عظيم

وبوح يتغلغل الى الأعماق فيستحث المشاعر
لتتفاعل معه وتبادله الشكوى

سلم الفكر والبنان

ولا حرمنا تواجدك الرائع


دموووع

أبو القاسم
16-11-2003, 10:43 PM
سلام عليك يا أستاذنا الغائب الحاضر
وكل عام وأنت بخير
حياك الله في واحتك

ولا يفضض الله فاك


أخوك المخلص
أبو القاسم القباني

نهى فريد
17-11-2003, 01:40 AM
يقال في الخليج
( من طوّل الغيبات جاب الغنايم)

يالها من غنيمة أستاذ محمود بعد طول غياب

استمتعت بها كثيرا

أحسنت


الخيـــ(نهى)ـزران

محمود مرعي
19-11-2003, 10:01 PM
ولنا الشرف ان تكون ياسمين اول المصافحين
ولنا الشرف ان تعانق حروفنا عيون الجميع
وتعليقاتهم الجميلة
دمت رائعة ياسمينة
تقديري البالغ لك

عبد الوهاب القطب
20-11-2003, 12:43 AM
يا هاتِفاً في ضميرِ الكونِ في ألمِ=أما سمعْتَ صدى ما قلتَ في العدَمِ
لَتُسمِعُ الجنَّ قبل الإنسِ فاترُكُهُمْ=مات الضميرُ زماناً ميتَةَ السَّقِمِ
تلك الحضاراتُ لولا الفسقِ ما انتصَرَتْ=دوماً علينا ولا جارت على الأممِ
لولا انشقاقُ وضعْفُ السّور ما قفزت=تلك الذئابُ وساقتنا كما الغنمِ
لو أنَّ فينا حياء رغم قلته=لما لجأنا لِلَحْسِ الأُسْتِ والقدمِ
واحسْرَتا ! فلقد مات الحياءُ بنا=يا ربِّ زُجَّ بهم في النار وانتَقِمِ

د. سمير العمري
08-12-2003, 03:09 AM
أَصَابَ قَوْلُكَ يَا مَحْمُوْدُ فَاغْتَنِمِ=وَقَدْ مَضَى رَمَضَانُ الخَيْرَ وَالتَزِمِ
إِنِّي لأَنْصَحُ نَفْسِي قَبْلَ وَقْفَتِهَا=فِي مَوْقِفِ الهَوْلِ فِي حُزْنٍ وَفِي نَدَمِ
فِي مَنْهَجِ اللهِ نَحْمِي النَّفْسَ مِنْ زَلَلٍ=وَيَسْتَعِيْدُ لَنَا الأَوْطَانَ كُلُّ كَمِي
تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا تَوْبَةً صَدَقَتْ=وَأَصْلَحَ الحَالَ فِي فَجْرٍ مِنَ الهِمَمِ