المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَجَّرْتُ غاشِيَةَ الْهَوانِ بِبابِي



محمود مرعي
16-11-2003, 03:37 AM
فَجَّرْتُ غاشِيَةَ الْهَوانِ بِبابِي = وَاخْتَرْتُ رَفْعَ بَيارِقِ الاِرْهابِ
فَأَنا الْعُروبَةُ مُذْ وَعَيْتُ عَشِقْتُها = وَعَقيدَةُ الاِسْلامِ مِلْءُ إِهابِي
وَأَنا بِلادي حَيْثُ قامَ مُؤَذِّنٌ = يَدْعُو بِصَوْتِ اللهِ لا الأَحْزابِ
اللهُ أَكْبَرُ يا خِطابًا لَمْ يَزَلْ = يَعْلو وَيَشْمَخُ فَوْقَ كُلِّ خِطابِ
أَنا إِنْ أَكُنْ فَوْقَ الْجَليلِ مُقَيَّدًا = وَيُدَنِّسُ الْمَأْفونُ طُهْرَ تُرابِي
وَيُوَطِّنُ الشُّذَّاذَ فَوْقَ مَرابِعِي = وَيُشيعُ أَنِّي قاتِلٌ إِرْهابِي
وَتَضيقُ أَرْضِي وَالدِّيارُ مَقابِرٌ = فيها الأَحِبَّةُ ناصِرو الْغَلاَّبِ
مِنْ كُلِّ مِقْدامٍ هَوى مُتَوَضِّئًا = مُتَبَسِّمًا فِي حَضْرَةِ التَّوابِ
مِنْ كُلِّ طاهِرَةِ الْفُؤادِ تَزَيَّنَتْ = وَتَمَنْطَقَتْ بِحِزامِها الْخَلاَّبِ
مِنْ كُلِّ شَيْخٍ قَدْ قَضى مُتَحَسِّرًا = لِغِيابِ أَهْلٍ هُجِّروا وَصِحابِ
أَوْ شَيْخَةٍ عَبَسَ الزَّمانُ بِوَجْهِها = فَقَضَتْ تُسائِلُ عَوْدَةَ الأَحْبابِ
أَوْ طِفْلَةٍ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ أُزْهِقَتْ = أَوْ طَفْلَةٍ قُصِفَتْ عَلَى الأَعْتابِ
أَبَتِ الرُّضوخَ لِفاجِرٍ وَاسْتَصْرَخَتْ = يا قاصِمَ الأَنْجاسِ وَالأَذْنابِ
أَنا إِنْ أَكُنْ يا أُمَّتِي ذاكَ الَّذي = تَرَكَتْهُ أُمَّتُهُ بِلا أَسْبابِ
تَرَكَتْهُ فِي ساحِ الْوَغى لِمَصيرِهِ = لِيَضُمَّهُ الْقُرْصانُ لِلأَسْلابِ
وَرَضيتُ أَثْوابَ الْمَذَلَّةِ صاغِرًا = حَتَّى أَصونَ سَواحِلِي وَهِضابِي
وَحَفِظْتُ دينِي صُنْتُ وَجْهَ حَضارَتِي = وَرَفَعْتُ بِاسْمِ اللهِ خَيْرَ كِتابِ
وَأَتى زَمانٌ بِالنِّفاقِ قَدِ ارْتَقَى = وَبِكُلِّ رَذْلٍ فاجِرٍ كَذَّابِ
هذا زَمانُ السَّاقِطِينَ مَصيرُهُ = أَنْ لا يُعَمِّرَ فَوْقَ أَيِّ رِحابِ
فَالْحَقٌّ فيهِ مُشَرَّدٌ وَمُحارَبٌ = وَالظُّلْمُ وَالطُّغْيانُ ذو أَنْيابِ
وَالْمُسْلِمُونَ ديارُهُمْ يا حَسْرَتِي = أَضْحَتْ مَشاعًا فِي حِمى نَصَّابِ
إِنْ يَجْهَروا بِالْحَقِّ ساءَ صَباحُهُمْ = وَالسِّجْنُ وَالتَّشْريدُ بَعْضُ عِقابِ
وَالْقَتْلُ بابٌ واسِعٌ وَدُخولُهُ = عِنْدَ انْتِقادِ الْحُكْمِ وَالأَرْبابِ
وَالْحُكْمُ وَالْحُكَّامُ أَوْ أَزْلامُهُمْ = جَمْعٌ مِنَ الأَغْرابِ لا الأَقْرابِ
فَشَريعَةُ الرَّحْمنِ مَنْهَجُ عِزَّةٍ = فِي عُرْفِهِمْ خَطَرٌ وَبابُ غِيابِ !!
وَالْمُلْتَحونَ شَريِحَةٌ رَجْعِيَّةٌ = مَقْطوعَةُ الأَسْبابِ وَالأَنْسابِ !!
وَالَّلابِسونَ الْجِينْسَ أَوْ فِكْرَ الْعُرِيْ = أَهْلُ الصَّلاحِ وَصَفْوَةُ الأَصْحابِ !!
وَالَّلابِساتُ جَلابِبًا أُمِّيَّةٌ = فَتَخَلُّفُ الاِسْلامِ فِي الْجِلْبابِ !!
وَالْكاسِياتُ الْعارِياتُ حَضارَةٌ = وَتَقَدُّمٌ وَتَمَدُّنٌ إِيِجابِي !!
وَلَهُنَّ أَرْجاءُ الْبِلادِ مُباحَةٌ = يَجْذِبْنَ سُيَّاحًا بِغَيْرِ حِسابِ !!
وَالاِقْتِصادُ بِحاجَةٍ لِسِياحَةٍ = وَالسَّائِحونَ بِحاجَةٍ لِعِرابِ !!
وَمَناهِجُ التَّغْريبِ بابُ تَحَضُّرٍ = وَشَريعَةُ الرَّحْمنِ بابُ خَرابِ !!
أَسْرَفْتَ يا زَمَنَ الرُّوَيْبِضَةِ الأُلَى = جَعَلوا الْمَناسِمَ ذِرْوَةَ الأَقْتابِ
حَكَّمْتَ فينا كُلَّ غِرٍّ أَزْعَرٍ = حِلْفِ الْمَلاهِي هاجِرِ الْمِحْرابِ
يا أُمَّتِي بَذْلُ النَّصيحَةِ واجِبٌ = كَمْ ناصِحٍ أَرْقاكِ ذِرْوَ سَحابِ
جازَيْتِهِ بِالصَّدِّ جَهْلاً بِالَّذي = أًَهْداكِ ، رَغْمَ تَفَرُّدٍ وَصَوابِ
وَأَخَذْتِ ما أَعْطى الْدَّخيلُ جَهالَةً = بِطَوِيَّةِ الدُّخَلاءِ وَالأَغْرابِ
وَمَضَيْتِ جَذْلَى وَالدَّخيلُ مُراقِبٌ = مُتَرَبِّصٌ لِلْوَثْبِ وَالاِعْطابِ
حَتَّى سَكِرْتِ لِما شَرِبْتِ تَهافَتَتْ = أَرْتالُهُ وَطُرِدْتِ لِلأَعْقابِ
فِي ذَيْلِ قافِلَةِ الشُّعوبِ مَكانَةً = وَمَهانَةً فِي الأَرْضِ شِبْهَ غُرابِ
وَلَقَدْ عَلِمْتِ الْغَرْبَ سُمًّا ناقِعًا = وَشَرِبْتِهِ نَخْبًا مِنَ الأَنْخابِ
وَلَقَدْ عَرَفْتِ الشَّرْعَ وَاسْتَبْدَلْتِهِ = بِشَرائِعٍ مَجْلوبَةٍ مِنْ غابِ
ديِنِي هُوَ الاِرْهابُ فِي تَفْسيرِهِ = وَالاِنْحِلالُ خُلاصَةُ الأَحْقابِ
وَالْغابُ فِي شَرْعِ الْحَقيقَةِ أُمَّتِي = إِرْهابُ فِي إِرْهابِ فِي إِرْهابِ

ياسمين
16-11-2003, 03:47 AM
من عيونى استاذى لكنى اعتقد ان سمير أو ابن بيسان من قام بتنسيق القصيدة الاولى
ولأيهما كثير الشكر منا

انت تأمر استاذنا

ولى عودة هنا مرة ثانية

لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين ( كل الباقات اليوم لك انت احتفالا بك)

نهى فريد
17-11-2003, 01:39 AM
قصيدة هذه أم ملحمة


أعجبتني كثيرا
أحسنت أستاذ محمود:0014:

الخيـــ(نهى)ـزران

محمود مرعي
19-11-2003, 09:51 PM
شكرا للغالية ياسمين على مجهودها ومجهود الحبيب سمير
لكن عملت تحديث ومنذ اليوم التنسيق صار ممكنا
ولا انس شكر ياسمين على كلماتها الرائعة
وفرحها برجوعنا مما يدل على حرصها البالغ على الواحة
فجزيت خيرا يا ياسمين

عبد الوهاب القطب
22-11-2003, 02:17 AM
استاذي الرائع

محمود

دماء جرحك تسري بقلبي وروحي

احسنت وابدعت في ترجمة الامك والامي

تحياتي وتقديري

المخلص

ابن بيسان

محمود مرعي
26-11-2003, 06:15 PM
الاخت الفاضلة نهى
كل عام وانت بخير
كم اسعدني ان القصيدة حازت على اعجابك
لك الشكر والتقدير

محمود مرعي
26-11-2003, 06:18 PM
اخي وابن بلدي الحبيب ابن بيسان
كلنا نحس الالم ونكتوي بلظاه
دمت اخي رائع الحضور

د. سمير العمري
09-12-2003, 12:54 AM
أخي محمود:

لله در بيانك!


هذا ما رددنا به على شر ذلك الغرب اللعين يوم أذلهم الله ...

شعرت بها كأنها في ذات الموضوع بل هي في ذات البحر والروي



أَخْفِضْ جَنَاحَــكَ إنْ أتَـــاكَ كِتَـــابِي=وَأَجِبْ بِغَيْظِكَ مَا اسْــتَطَعْتََ جَوَابِي
يَا أيُّهَا الفِرْعَوْنُ فِي عَصْـرِ الْخَنَـــا=مَـــا أَنْتَ إِلا كَـــاذِبٌ وَمُرَابِِــــــــي
أَلْقَيْــتَ فِي كَفِّ الزَّمَـــانِ بِجِيْفَـــــةٍ=أَرْبَـــ ـابُهَا ذِئْبٌ وَبَعْــضُ كِـــــلابِ
وَقَضَيْتَ فِي أَمْــرِ الأَنَــامِ بِشِــرْعَةٍ=دُسْــــتُوْ ُهَا التُّلْمُــــوْدُ شَــرُّ كِتَــابِ
أَعْرَبْتَ لِلبَغْضَـــاءِ أَقْبَــــحَ سِـــحْنَةٍ=وَالْجُـــلُّ مَمْنُـــوْعٌ مِنَ الإِعْـــــرَابِ
وَطَفَقْتَ تَهْــذِي لِلوُجُـــوْدِ بِمَـا تَرَى=وَظَنَنْتَ أَنْ تَهْـــدِي لِدَرْبِ صَـَـوابِ
فَجَعَلْتَ غَرْبَ الأَرْضِ دَارَ حَضَارَةٍ=وَجَعَلْتَ شَـــرْقَ الأَرْضِ لِلإِرْهَـابِ
وَجَعَلْتَ دَرْبَ الظُّلْمِ دَرْبَــكَ سَــالِكَاً=وَجَعَلْتَ دَرْبَ العَدْلِ بَحْـــرَ سَـرَابِ
يَا أيُّهَــا الغَرْبُ الذِي عَبَـــدَ الْهَـوَى=رَبَّــاً ، وَتَاهَ عَلَى رُؤَى الإِعْجَــــابِ
هَلْ غرَّكَ الْمَـــالُ الذِي هُوَ مَالُنَـــــا=تَخْتَــــا ُ فِيْـــهِ بِنَاطِحَاتِ سَــــحَابِ
أَمْ غَرَّكَ العِلْــــمُ الذِي مِنْ نَبْعِنَــــــا=عِلْـــمُ ابْنِ سِــــيْنَا فِيـْــهِ وَالفَارَابِــي
أَمْ غََرَّكَ السَّـــيْفُ الذِي كُنَّــــا بِــــهِ=فِي حَــــدِّهِ لِلْحَقَّ فَصْــــلَ خِطَـــابِ
إِنِّي أنَـــا العَرَبِـــيُّ وَابْــنُ عَقِيْـــــدَةٍ=لِلْمُصْـ َفَى مِنْ قَاهِـــــرٍ وَهَّــــــابِ
إِنِّي أنَــــا العَرَبِــيُّ مِصْبـَاحُ الدُّجَى=نُـــوْرُ الْهِدَايـَــــةِ لِلْوَرَى الْمُرْتـَـابِ
اللهُ رَبِّـــي ، وَالرَّسُــــوْلُ مَحَبَّتِــــي=وَالْحَقُّ دَرْبِــي ، وَالخِــلالُ ثِيَــــابِي
إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُ عِزَّتِـــي وَكَرَامَتِـــي=فَلْتَسْـ ـــأَلِ التَّارِيْــــخَ عَنْ أَلْقَـــــابِي
أَوْ كُنْتَ تَجْهَلُ فِي النِّزَالِ صَـَرامَتِي=فَاسْـــأَلْ صَلاحَ الدِّيْنِ عَنْ إِغْضََابِِي
أَنَــــا لا أَنَــامُ عَنِ الْمَهَانَــةِ وَالأَذَى=حَتَّـــى وَإِنْ كَلَّتْ يَـــدِي وَرِكَابِــــي
لا أَنْحَنِــي لِلْقَهْـــرِ فِي حُكْــــمِ الذِي=نَصَّبْتَ تِمْثَـــــالاً عَلَى الأَغْـــــرَابِ
إِنْ يَعْبُدِ الطَّاغُـــوْتَ حُكَّـــامُ الرَّدَى=فَاللهَ أَعْبُــــدُ وَالشُّــــعُوْبَ أُحَـــــابِي
يَا أَيُّهَا الفِرْعَوْنُ صَــرْحُكَ قَدْ هَوَى=فَاجْمَعْ لِحِقْـــدِكَ جُمْلَـــةَ الأَحْــزَابِ
اللهُ أَكْبَـــرُ فَـــوْقَ كَيْـــدِ شُـــرُوْرِكُمْ=شَـــــتّ انَ بَيْنَ الْخَــانِ وَالْمِحْــــرَابِ
إصْـــدَعْ لِنُـــوْرِ الْحَقِّ دُوْنَ جَهَالَــةٍ=فَالنَّصْـــر لِلإِسْـــــلامِ يَا مُتَصَـــابِي


القصيدة منشورة على هذا الرابط:
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?s=&postid=2711


تحياتي وتقديري
:os: