المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العيد عاد فهل لنا أعيــــــــــاد



محمود صندوقة
27-11-2003, 01:34 PM
العيد عاد فهل لنا أعيــــــــــاد = والقدس تبكـــي والبيــــوت تبادُ
العيد أقبل ويح قلبي بائســــــا= والجرح ينزف والدمــــا إبعـــــاد
ومشاهد منها المشاعر تكتوي= فالجوع رسمٌ والأســـــى أبعـــــاد
والطفل يصنع من حجارته ُدماً= فعلام نصمت أيهـــــا الأوغــــاد
في قدسنا زرع العدو جنـــوده= واليوم تصرخ في دمــــي بغــداد
ضاعت حضارتنا فكيف نعيدها= إن غاب عن فكر الرجال جهاد
العيد أقبل يا شبـــــاب فهللــــوا= الله أكبــــــر أنتــــمُ الأسيــــــــاد

د. ندى إدريس
27-11-2003, 03:23 PM
العيد عاد بفضله ويعاد= عام فعام يحمد الجواد
في عيدنا حمدا له لصيامنا= وقيامنا لتجدد الأمجاد
في عيدنا غيظ لأعداء لنا= بتلاوة القرآن فيه يشاد
في ذكر رب خصنا بعطائه= مستغفرين ,فيُكرم العباد
بالعزم في ثقةٍ بنصرة خالقٍ= لعباده لو للكتاب أشادوا
العيد عيد المسلمين إذا وعوا= أن الشدائد للرجال عتاد
لن يدخل الله الجنان برحمةٍ= إلا إذا مامحصت أجناد
ليميز ربي من بحق اتقوا= وليعلم الله الذين أجادوا
حتى إذا مااستيئسوا من نصره= جاء المداد ملائكٌ قُواد
سبحان ربي قد قضى لعباده = عيدا يعود ولاتعود جياد
لنعود نسعى في الحياة مرادنا= جعل الكتاب شريعة ترتاد


مرحبا أخي

أسعد الله المساء

عيد رشيد .. وتقبل منا ومنكم

جميل القصيد .. رصين العبارة..جزل المعاني

جميل ياسيدي .. جميل

لكن ربما لي وجهة نظر أخرى .. فلست من عشاق البكاء ..كثيرا على الأطلال..

ربما أعشق العمل .. حتى يأتيني اليقين.. فأكون كمن حاز على حجة للقاء رب العالمين .. أن أتى مافي وسعه وحسب جهده وطاقته وإمكانياته في العمل

هي وجهات نظر .. والله أعلم بالصواب..

أخي سررت بقراءة شعرك وسأكون حريصة على مداومة ذلك بإذن الله

تقبل تقديري ..

والمعذرة إن كان قد بدا في حرفي المعبر عن رأيي مايسيء ..فالله يعلم أنني ماقصدت إلا المودة والتباسط مع الأشقاء

مودتي

واحترامي




:0014: :0014: :0014:

عبد الوهاب القطب
28-11-2003, 04:55 AM
اخي القلم الباكي

ملأتني حزنا وألما وهما

واختصرت واقعنا الاليم عندما قلت


والطفل يصنع من حجارته ُدماً=فعلام نصمت أيهـا الأوغـاد

تحياتي لمشاعر مصداقة

دوت بقلبي الجريح

وعلى اية حال

تقبل مني على أمل:

كل عام وأنتم بخير

تحياتي وحبي

المخلص

ابن بيسان

محمود مرعي
05-12-2003, 11:58 AM
العيد عاد وكلنا أشهاد = أن العدو لذلنا يعتاد
ونرى المهانة في الوجوه جميعها = والحر ينحر والدما تزداد

رائع اخي
عسى ان يوقظ نزفك الغفاة
والذين توهموا ان الذئب صار حملا

دمت طيبا

د. سمير العمري
19-12-2003, 10:12 PM
أخي الحبيب القلم الباكي:

كلمات مختصرة رشقتها في صميم القلب الحزين فزادته ألماً.

أحييك وأعتب عليك غيابك الطويل في كل مرة فالواحة يا أخي تسعد بأمثالك.

احتملني في ملحوظتين في بيبت واحد:

والطفل يصنع من حجارته ُدماً ***** فعلام نصمت أيهـا الأوغـاد

أما الأولى فهي أن (دمىً) تكتب هكذا وليس كما ورد.
وأما الثانية فهو رأي خاص بعيد عن الشعر لعله يمثل توجهاً إذ فاجأني قولك (أيها الأوغاد) فقد كنت أتوقع حين قرأت (فعلام نصمت) أن توجه الخطاب للأحرار في هذه الأمة أو للأجناد فما أرى في مخاطبة الأوغاد ما يفيد إذ لا يتوقع منهم الخير. ولعل هذا نابع من قناعتي بأننا قد آن لنا أن نتوقف عن سياسة (لطم الخدود) و(شق الجيوب) التي ما فتئنا شعراء وأدباء ومفكرين نسير فيها وقد حان الوقت لنتوجه إلى من يمكن أن يقدموا الخير ويعملوا على التغيير من أحرار هذه الأمة وشرفائها. ترى أتوافقني الرأي في هذا؟؟ :011:

تحياتي وتقديري لقلم مبدع وقلب تقي

محمود صندوقة
18-01-2004, 06:54 PM
ندى القلب ....,
أشكر لك تواجدك الكريم وأبياتك الراقية ...,
دمت بود

محمود صندوقة
18-01-2004, 06:57 PM
الأخ الحبيب ابن بيسان .....,
كلما قرأت لك كلما ازدادت شوقا للقائك
اتمنى أن يجمنا الله على أرض فلسطين قريبا

دمت بود

محمود صندوقة
18-01-2004, 06:59 PM
أخي الكريم محمود مرعي ...,
حضور أعتز به دوما
دمت بود

محمود صندوقة
18-01-2004, 07:06 PM
أستاذي وأخي الكريم والحبيب سمير العمري ....,
أصبت في ملاحظاتك .., وسأصحح الاخطاء عندي ...,
هل تقبل عودتي لكم بعد هذا التقصير ...,
ويعلم الله انكم جميعا في القلب ...,
تحياتي

د. سمير العمري
19-01-2004, 06:46 AM
لَكَ فِي الفُؤَادِ مَكَانَةٌ وَوِدَادُ=يَا صَاحِبَاً يَحْلُوْ بِهِ الإِنْشَادُ
إِنْ غِبْتَ مَا غَابَتْ حُرُوْفُكَ وَالنَّدَى=أَوْ عُدْتَ فَالشَّذَرَاتِ مِنْكَ تُعَادُ
يَبْكِي اليَرَاعَةُ فِي يَدَيْكَ مَوَاطِنَاً=وَيَنُوْحُ مِنْ سُوْءِ المَآلُ مِدَادُ
لَكَ نَفْسُ حُرٍّ لا يُطِيْقُ دَنِيَّةً=فَيَضِجُّ مِمَّا يَأْفِكُ الأَوْغَادُ
أَهْلاً بِعَوْدَتِكَ الكَرِيْمَةِ يَا أَخِي=سَتَقَرَّ أَعْيُنُنَا وَتَزْهُوْ الضَّادُ