المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سمراء أنت على شفاهي نغمة



أبو جاسم
29-11-2003, 09:33 PM
سمراء نفسي للعيون فداء = وبيوت شعري للجمال رواءُ
مازال شعري عاصيا بحر الهوى = حتى سبتني المقلة النجلاء
لونت قافيتي لرمش غزالة = شغف الفؤاد به سنى وبهاء
ياعذبة الشفتين هل لي بسمة = روحي العليل لها بذاك شفاء
سمراء أنت على شفاهي نغمة = بل في سمائي نجمة غراء
سمراء يهوى القلب كل مليحة = ولك المحاسن كلها جمعاء
فالوجه فجر مشرق متألق = والشعر روض عابق ومساء
والجيد جيد غزالة برية = والنهد فيه توثب واباء
والخصر دق مهفهفا وكأنما = هو في النعومة حية رقطاء
والقد مكتمل فلا عيب به = والطيب ماحظيت به حواء
جسم كأحلام الطفولة لين = والروح من كل الدنئ براء
والقلب حر صادق متطهر = وعلى الخدود نضارة وحياء
إن حدثت فالمسك نشر حديثها = والقول فيه بلاغة وصفاء
أو دندنت جاءت بأشهى نغمة = فالصوت عذب والرنين غناء
قلب البخيل على الغرام معند = ماللكريم عن الغرام وجاء
قلبي يصاد بنظرة أو بسمة = قلبي وفيّ في الهوى معطاء
ياخافقي مهلا فليت تسرعا = يوما يفيدك إن رنت حسناء
ياحلوة العينين إني هائم = ياحلوتي هل للوصال رجاء
ياحلوتي قلبي يعيش على الهوى = والحب للقلب الكريم غذاء
إن تسكني أرضا فما أحلى الربى = أو ترحلي عنها فتلك فناء
والله لاأدري بأي مشاعر = سيدق قلبي إن نأت سمراء

دموووع
29-11-2003, 11:05 PM
أخي الكريم ... أبو جاسم

شرف لي أن أكون أول الموقعين على صفحتك الجميلة
وكلماتك الرائعة ...
جميلة جدا رغم تحفظي على بعض
ماورد فيها .

واعذر تطفلي على جمال ابياتك بإعادة تنسيقها وإن كنت أرى
أنها تستحق الأفضل

سلم الفكر والقلم


دموووع

د. ندى إدريس
29-11-2003, 11:26 PM
سمراء رمز للوفاء حواه= قلب شفيف إنها حواء
سمراء ترنو للحبيب ولاترى= غير الحبيب وإن يعز لقاء
سمراء تحفظ مايكون وإن جفا= سالت بماء الود فهي سقاء
سمراء لالالم تكن يوما بلا= شغف لخلٍ احتواه خباء
سمراء تركض تحتويه بحبها=إن جاء تقفز فاللقاء شفاء
سمراء تهوى من حوى بخصاله= معنى الفضائل كلها جمعاء
فالصدق فجرٌ في دجى آمالها= والوعد ينجز نجمة غراء






ماشاء الله لاقوة إلا بالله .. والله إنك لشاعر !

شاعرا ياسيدي شاعر!

كنت ذاهبة للنوم وفي عجل, فغدا هو اليوم الأول للدوام بعد انتهاء إجازة العيد ببلادي.. حتى استوقفتني هذه الفاتنة .. فوقفت.. وثرثرت قريحتي بعد صمت طال احتراما لحضرة هذا الجمال بكلمات علها توصل لكم مدى الاعجاب

دمت متألقا سيدي ودام يراعك

مودتي أخي الكريم

واحترامي




:0014: :0014: :0014:



:os:

أبو جاسم
30-11-2003, 07:32 AM
الأخت دموع:
شكرا على مرورك العطر وعلى ماقمت به من جهد لتنسيق القصيدة( لو أني أعرف كيف أنسقها لفعلت ولكني في عالم الحواسيب جاهل فمعذرة ولايعذر إلا أهل الكرم والفضل).
كنت أتمنى أن تناقشي القصيدة وأن تذكري لي تحفاظتك عليها فهذه من" أشعار" أيام الصبا وماسجلت في هذه الواحة إلا متعلما متتلمذا على أيادي شعراء فطاحل وشواعر فاضلات أكارم.
وفقك الله وأدام في عينيك دموع الفرح.

الأخت ندى القلب:
اشكر لك ردك الرائع وقصيدتك الأروع. فكلما قرأت لك ردا أخجل بيني وبين نفسي من مستوى مانشرتُ ولكني أحمد الله على أني فعلت وكان ذلك السبب في تفجير هذا البركان الشعري لديك.
وفقك الله ورعاك أنى كنت وحيث توجهت.

نهى فريد
03-12-2003, 07:08 AM
الأخ أبو جاسم:
قصيدة جميلة كما قالت الأختان دموع وندى القلب
توقفت عند هذا البيت:

ياعذبة الشفتين هل لـي بسمـة روحي العليل لها بـذاك شفـاء

وتحديدا عن كلمة (روحي العليل) وأتساءل
هل يجوز أن نقول روح عليل؟ أليست الروح مؤنث مجازي التأنيث ؟

أم أنها خطأ كيبوردي؟
ما جعلني أفكر في هذا كلمة (لها) وليس له .

* أيضا توقفت عند هذا البيت:
والخصـر دق مهفهفـا وكأنمـا هو في النعومـة حيـة رقطـاء

لم أستسغ التشبيه هنا ربما لأن تشبيه المرأة في مجتمعنا بالحية الرقطاء إنما يأتي لتصوير المرأة شديدة الخبث
وهذا هو المعروف أن الحية الرقطاء (المنقطة) من أخبث أنواع الحيات .

* وأخيرا هذا البيت:

ياخافقي مهـلا فليـت تسرعـا يوما يفيـدك إن رنـت حسنـاء

(فليت) لم ليس وليت أتصورها أكثر تعبيرا.

أعذر تطفلي أخ أبو جاسم

أبو جاسم
03-12-2003, 02:41 PM
كاتب الرسالة الأصلية نهى
الأخ أبو جاسم:
قصيدة جميلة كما قالت الأختان دموع وندى القلب
توقفت عند هذا البيت:

ياعذبة الشفتين هل لـي بسمـة روحي العليل لها بـذاك شفـاء

وتحديدا عن كلمة (روحي العليل) وأتساءل
هل يجوز أن نقول روح عليل؟ أليست الروح مؤنث مجازي التأنيث ؟

أم أنها خطأ كيبوردي؟
ما جعلني أفكر في هذا كلمة (لها) وليس له .

* أيضا توقفت عند هذا البيت:
والخصـر دق مهفهفـا وكأنمـا هو في النعومـة حيـة رقطـاء

لم أستسغ التشبيه هنا ربما لأن تشبيه المرأة في مجتمعنا بالحية الرقطاء إنما يأتي لتصوير المرأة شديدة الخبث
وهذا هو المعروف أن الحية الرقطاء (المنقطة) من أخبث أنواع الحيات .

* وأخيرا هذا البيت:

ياخافقي مهـلا فليـت تسرعـا يوما يفيـدك إن رنـت حسنـاء

(فليت) لم ليس وليت أتصورها أكثر تعبيرا.

أعذر تطفلي أخ أبو جاسم

أختي الفاضلة نهى
بارك الله فيك.
أشكرك من كل قلبي على ملاحظاتك القيمة التي سآخذها بعين الاعتبار فمن النقاش والنقد الحقيقي نتعلم.
واسمحي لي أن أعرض عليك وجهة نظري فقد توقفت شخصيا عند هذين البيتين وأرجو أن تعطيني وجهة نظرك فيها:
أما عن الروح والتأنيث المجازي:
أعتقد والله أعلم أنها مؤنث مجازي ومن هنا" لها بذاك شفاء" ولكني لاأعرف في الحقيقة((و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))
أما كلمة "عليل" فيمكننا أن نزعم أن علتها ليست كعلة الجسد بل علة خاصة بها وبالتالي لاتحتاج إلى تأنيث وهذا كما تقولين "امرأة حامل" فإن قلنا حاملة أصبحت حاملة شيئا ما"حقيبة أو كتابا" أما حامل"حبلى" ولانقول حاملة لأن الرجل لايحمل بهذا المعنى. فإن اعتبرنا أن العلة الحقيقية هى علة الروح وأن علتها أو مرضها لايمت إلى علل أو أمراض الجسد بصلة فيمكنا أن أن نقول"روحي العليل" وأرى أن ذلك أبلغ ولكنها وجهة نظر شخصية فأرجو أن تعطيني رأيك بها.

وأما التشبيه بالحية الرقطاء فقد حصرت التشبيه من حيث النعومة مؤكدا ذلك مرتين: الأولى باستخدام كأنما وكما تعلمين فكلمة إنما تفيد "الحصر" وبذكر وجهة التشبيه "في النعومة" وقد لايستاغ التشبيه لو قلنا "وكأنه حية رقطاء" والحية معروفة بنعومة الملمس ومن هنا قول الشاعر:
إن الأفاعي وان لانت ملامسها......عند التقلب في أنيابها العطب.
أشكرك مرة أخرى وأعترف بأني توقفت شخصيا عند هذين البيتين مرارا قبل نشرهما في القصيدة(من قصائد أيام الصبا) وإنه ليسرني حقا أن أقرأ وجهة نظرك لاللنقاش العقيم ولكني أحب أن أتعلم حسن البيان في لغة الضاد.

د. سمير العمري
16-12-2003, 08:19 PM
قَلْبِي لَهُ عِنْدَ الظِّبَاءِ إِبَاءُ=لا يَسْتَخِفَّ وَقَارَهُ الإِغْرَاءُ
يَهْوَى الجَمَالَ كَمَا الرِّجَالِ وَإِنَّمَا=ثَوْبُ العَفَافِ يَصُوْنُ وَالإِيْفَاءِ
فَأَغُضُّ طَرْفِي إِنْ رَأَيْتُ صَبِيَّةٍ=وَأَرُصُّ حَرْفِيَ كَي يَعِى النُّجَبَاءُ
إِنَّ الجَمَالَ جَمَالُ رُوْحٍ يَا فَتَي=فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّيْنِ فَهْيَ رَوَاءُ



أخي أبا جاسم:
درجت الذائقة على تأنيث الروح حتى غدت كقاعدة وأنت نفسك قد أنثتها بقولك (لها)
أما مسألة تأنيث الصفات فهي تخضع لقاعدة أساسية وهو أن تستخدم الصيغة المذكرة من الصفة حين تختص الصفة بالمرأة ولا يشاركها بها الرجل كقولك امرأة حامل ... عروب ... ولود ... وهكذا ، ولكن لا يجوز أن نقول مثلاً امرأة قاتل أو سائل بل امرأة قاتلة أو سائلة أو قائلة وهكذا والعلة هو أن هذه الصفات يشترك بها الذكر والأنثى فوجب التمييز فيها.

ثم الصورة في تشبيهك وإن أصابت في جزئيتها الوصفية فيما يخص النعومة إلا إنها لم تصب ذات الأمر في كليتها وإيحائها. هكذا أرى على الأقل.

دمت رائعاً ....


تحياتي وودي
:0014:

أبو جاسم
16-12-2003, 08:59 PM
الشكر كل الشكر لك أخي سمير على مرورك العطر وتعقيبك الجميل وكذلك ابداء رأيك بما يتعلق بنقطتي النقاش وأرى أنك مصيب كعادتك فشكرا لما تتحفنا به من علم وأدب.