المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خرس ... (( وميض في العتمة ))



الأندلسي
10-12-2003, 12:02 AM
في اتصال هاتفي استمعت لشطر من هذه القصيدة .. ما فارقني ذلك الاحساس حينها .. تلك المشاهد الغامضة التي تطفو فوق ساحة مسرحية يصبح القارئ فيها هو البطل .. وهو الضحية .. والمشاهد أيضا ..لا أريد أن افسد تلك الكلمات التي آذتني ..وأعجبتني مليا بتعليقي الفقير


http://pro.corbis.com/images/watermark/67/14156493/AM-097-0114.jpg
خَرَسٌ
.. .. .. .. [ مَشْهَدٌ مِنْ مَسْرَحِ الوَقتِ الحَزِيْن !]

_____________

صَعَدُوا خَلْفَ جِدَارِ الصَوْتِ
عُزِفتْ أَنْغَامُ البَدْءِ ..
بَدَؤا بَعْدَ فَوَاتِ الوَقتِ .. !
...
..
.
هَا قَدْ حَانَ التَمثِيْلُ :
إيْمَاءَةُ تَرْحِيْبٍ مَوفُورةْ

ثمَّ إشَارَاتٌ ..
تَرْسُمُ شَكـلَ البَيْتِ ..
( وَ لكِنْ لَيْسَ تَمَامَاً !
.. .. يَنقصُهُ الصَخَبُ )
وَ تحَاوِلُ أنْ تَجْـلبَ عَاصِفة ً ..
( ليْسَتْ تَأتِي ! )

عَادُوا نَحوَ مَخَابِئهم .
سَكَتَ الجمْهُورُ طَوِيْلاً ..
لَمْ يُسْمَعْ أيُّ هُتَافٍ ،
كُـلٌ غَنَّى لَحْنَ الصَمْتِ .. .. !

_____________

خُرُوْجٌ عنِ النَصِّ المُحَكـَّمِ عنْوَة ً :
فـكـَّرَ قائدهم
كيْفَ سأنْـشرُ بعْضَ اللهْوِ
وَ لِساني مقْطوْعُ النَبْتِ ؟؟
حَسَناً
سَأجُولُ بوَجْهي مُبْـتسماً
لنْ أخسَرَ شيئاً ذا مَعنى !
فلبعضِ اللهو ..
سَهلٌ أن أفقدَ سَمتي !

_____________

خُرُوْجٌ مَرةٌ أخْرَى :

سَقَطَتْ اصْبَعُهُ ..
مَبْـتوْرَة !
قَصَدَ استدْرَارَ الشَـفقَة ْ
.. .. .. ..( فاخْـتَلَّ الوَزْنُ )
صَرَخَتْ امْرَأةٌ مَذعُوْرَة ْ :
نفدَ الفرَحُ !
( لمْ يُصْغُوا
ضَاعَتْ صَرْخَتها
.. فاضَ الحُزْنُ ! )

_____________

ذ ُهِلَ الجمْهُورُ حَزيناً ...
لَمْ يُسْمَعْ أيُّ هُتَافٍ ،
كلٌ أتقنَ دورَ الموتِ
كلٌ أتقنَ دورَ الموتِ ..

_____________

وميض في العتمة ..
عمر بن عبد العزيز

بروق
10-12-2003, 12:57 AM
الأندلسي ومنه إلى ------> وميض في العتمة: اختيار موفق إلى ابعد الحدود.
1- مسرحية غريبة في كل شيء. جرسها الخببي الذي طالما ظننته جرسا راقصا سعيدا. لكنك وظفته عكس ذلك فجاء رقيقا عازفا يسحبنا للنهاية بسلاسة.

2- جاءت فصول المسرحية بجمل مسبوكة ورمزية تجعلنا نبحر وراءها بأفكار غريبة، فتارة أقول قصد هذا وتارة أقول قصد ذاك. تذكرني بالجو القصصي لانطوني تيشكوف ((هو الحس الحزين)).

3- أعجبني المقطع هذا جدا:-
((خُرُوْجٌ عنِ النَصِّ المُحَكـَّمِ عنْوَة ً :
فـكـَّرَ قائدهم
كيْفَ سأنْـشرُ بعْضَ اللهْوِ
وَ لِساني مقْطوْعُ النَبْتِ ؟؟
حَسَناً
سَأجُولُ بوَجْهي مُبْـتسماً
لنْ أخسَرَ شيئاً ذا مَعنى !
فلبعضِ اللهو ..
سَهلٌ أن أفقدَ سَمتي ))

4- اختيار موفق للصورة والعنوان ، معبر جدا. (( يبدو أن الفنان الأندلسي له يد في هذا )):010:
5- عروضيا؟؟ أترك الأمر للشعراء ليدلو بدلوهم.
هلا اشتركت أخي عمر معنا شاعرا أديبا . فهذه أول مرة اقرأ مسرحية بهذه الصورة في منتدانا.
اسلوب مميز فعلا!!.
- سؤال بسيط ولايغرنك سؤالي فأنا فقيرة في لغتي:

سَقَطَتْ اصْبَعَهُ ..
مَبْـتوْرَة !
هل يجوز أن نؤنث الأصبع؟
---
لك كل الشكر على امتاعنا بهذا الحزن المعزوف. ربما لأننا نحتاجه احيانا ليتناغم مع مايُعزف بدواخلنا.

أختكم
سلوى

د. سمير العمري
08-01-2004, 10:52 PM
أخي الأندلسي:

لعلي لا أجدني أفهم ما أردت .... أهو من الرمزية المغرقة أم من أمر آخر؟؟

ثم إنني ألحظ هنات متفرقة في الوزن الخببي.

أصارحك بأنني لا أرى الأنداسي هنا.


الأخت بروق:

نعم الإصبع تؤنث وتذكر والتأنيث أكثر شيوعاً.

ربما اتفقنا على استحسان الصورة :011:


تحياتي وودي لكما
:os: