المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسول عليه الصلاة و السلام ، بعيون الآخرين .



نادية بوغرارة
28-02-2009, 05:12 PM
مجلة عسكرية أمريكية
تعرض دراسة عن عبقرية الرسول الكريم العسكرية:


عرضت دورية عسكرية أمريكية دراسة رئيسة حملت عنوان
"محمد: العقلية العسكرية الفذة",
والمقصود هنا رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.

والمجلة هي "فصلية التاريخ العسكري"
المتخصصة في الدراسات العسكرية التاريخية،
ويقوم بقراءتها كبار رجال القوات المسلحة في الولايات المتحدة
ممن لهم اهتمامات بالشئون التاريخية وانعكاساتها المعاصرة.
وتوزع الدورية نحو 22 ألف نسخة،
وهي من أقدم الدوريات المتخصصة في الشئون العسكرية,
ويكتب فيها نخبة المؤرخين العسكريين الأمريكيين.

أما كاتب الدراسة فهو المؤرخ العسكري ريتشارد جابريل
الذي عمل سابقًا في جهات حكومية مختلفة في الولايات المتحدة
وخدم في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وله 41 كتابًا،
ويقوم الكاتب بتدريس التاريخ والسياسة في الكلية الملكية العسكرية
بكندا.
تذكر الدراسة في مقدمتها أنه من دون عبقرية ورؤية الرسول
محمد العسكرية الفذة ما كان ليبقى الإسلام
ويصمد وينتشر بعد وفاة الرسول.
وتقول أيضًا: إنه ورغم توافر الكثير من الدراسات العلمية عن حياة
وإنجازات الرسول، إلا أنه لا توجد دراسة تنظر لمحمد كأول
(جنرال) عسكري في الإسلام.
وترى الدراسة أنه لولا نجاح الرسول محمد كقائد عسكري،
ما كان للمسلمين أن يغزو الإمبراطورتين البيزنطية
والفارسية بعد وفاته.

وتقول الدراسة:
إن النظر للرسول محمد كقائد عسكري هو شيء جديد للكثيرين،
حيث إنه كان عسكريًا من الطراز الأول,
قام في عقد واحد من الزمن بقيادة 8 معارك عسكرية،
وشن 18 غارة، وخطط لـ38 عملية عسكرية محدودة.
وتذكر الدراسة أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
أصيب مرتين أثناء مشاركته في المعارك.
ولم يكن محمد قائدًا عسكريًا محنكًا وحسب،
بل ترى الدراسة أنه كان "منظّرًا عسكريًا" و"مفكرًا استراتيجيًا"
و"مقاتلاً ثوريًا" على حد قول الدراسة.

استراتيجيات النبي الكريم العسكرية:

تشيد الدراسة بـ"أجهزة المخابرات" التي أنشأها
وأدارها الرسول، والتي تفوقت على نظيراتها
عند الفرس والروم أقوى إمبراطوريتين آنذاك.
وتعزو الدراسة نجاح النبي صلى الله عليه وسلم
في إحداث تغيير ثوري في العقيدة العسكرية
لما كان معروفًا وسائدًا في جزيرة العرب، لإيمانه
بأنه مرسل من عند الله، وتشير إلى أنه وبفضل ذلك
نجح في إيجاد أول جيش نظامي عربي قائم على الإيمان
بنظام متكامل للعقيدة الإيديولوجية "الدين الإسلامي".
مفاهيم مثل "الحرب المقدسة" و"الجهاد" و"الشهادة"
من أجل الدين قدمها أولاً واستخدمها الرسول محمد
صلى الله عليه وسلم قبل أي شخص آخر،
ومن المسلمين اقتبس العالم المسيحي مفهوم
"الحرب المقدسة"،
وباسمها شن الحروب الصليبية فيما بعد ضد المسلمين أنفسهم.
وترى الدراسة أن الرسول شكّل القوات العربية المسلحة المتحدة
التي بدأت غزواتها بعد عامين من وفاته،
وكانت تلك القوات العربية المسلحة تجربة جديدة للجزيرة العربية
ليس للعرب سابق عهد بها. وقدم الرسول طبقًا للدراسة ثمانية
مناهج إصلاحية عسكرية على الأقل كان لها أثر كبير
في تغيير نوعي وشكلي في منظومة القوات المسلحة العربية.

ثورية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:

تمتدح الدراسة كثيرًا قدرة الرسول الكريم ونجاحه في إحداث تغيير
ثوري في الطريقة التي حارب بها العرب،
فبدلاً من مجموعات قتالية صغيرة ذات ولاءات قبلية محدودة
تقوم بهجمات صغيرة من "كرّ وفرّ"،
استطاع الرسول بدرجة عالية من الحنكة خلق أول جيش
عربي موحد جمع جنوده من مختلف القبائل العربية.
وكان الجيش ذا طبيعة تنظيمية واضحة وصارمة.
ودون هذا النجاح، ترى الدراسة أن الإسلام كدين
ما كان لينجح في الصمود والانتشار داخل الجزيرة العربية
بعد وفاة الرسول.
وتأخذ الدراسة حالة ردة بعض القبائل عن الدين الإسلامي
بعد وفاة الرسول كنموذج لعبقرية جنرالات
الجيش الذي أنشأه الرسول، إذ استطاعوا أن يهزموا المرتدين
ويحافظوا على الدين الإسلامي بعد غياب الرسول.

وترى الدراسة أن الرسول نجح في دمج التشكيلات العربية
المقاتلة التي انقسمت إلى فئتين: فئة جنود المشاة المكونة
من رجال فقراء من سكان القرى الصغيرة والواحات
والتجمعات خارج المدن الرئيسة، وفئة الفرسان
المكونة من رجال القبائل ممن لهم مهارات قتالية عالية متوارثة.

وترى الدراسة أن المقاتلين العرب قبل الإسلام
كانوا فقط يهتمون بمصالحهم المباشرة والمحدودة،
فقد كان الهدف من القتال الحصول على غنائم مادية،
لذا غاب عن العرب مفهوم الجيوش النظامية.
وكانت الحروب في الجزيرة العربية صغيرة محدودة متكررة.
ولم يكن هناك ضابط أو رابط لتوقيت المعارك
أو موعد تجمع المقاتلين، فقد كان ينضم المقاتل
وقد يغادر أرض المعركة قبل أن تنتهي إذا حظي بغنائم ترضيه.
ومن أجل إصلاح هذه المعضلات، ترى الدراسة أن الرسول
نجح في بناء منظومة عسكرية للقيادة والسيطرة
للمرة الأولى في التاريخ العربي.

وحدة العرب حول الرسول صلى الله عليه وسلم:

تقول الدراسة: إن الرسول نجح في خلق منظومة عسكرية متطورة
هو شخصيًا محورها الأساسي، إضافة إلى خلق هوية جديدة
لا تفرق بين المواطن والمقاتل في إطار مفهوم "الأمة"
الذي كان مفهومًا ثوريًا جديدًا على القبائل العربية.

وترى الدراسة أن الرسول صلى الله عليه وسلم
نجح في جعل الدين أهم مصدر للوحدة بين القوات العربية،
وفاقت أهمية الدين أهمية عامل الدم والروابط القبلية المعروفة
أهميتها عند العرب.
وفاقت أهمية الإيمان بالدين الجديد أهمية الروابط الأسرية
للمرة الأولى في تاريخ العرب،
مشيرة إلى أنه من المعروف تاريخيًا أن رابطة الدم
هي أهم ما كان يوحد بين قبائل العرب.

وتذكر الدراسة أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم
نجح في إقناع أتباعه أنهم ينفذون أوامر الله في الأرض
وأنهم جند الله، وكانت تلك المرة الأولى في التاريخ
التي يعتقد ويؤمن فيها جيش نظامي أنه ينفذ أوامر الله في الأرض
ومن هنا تطور مفهوم "الحروب المقدسة".
وترى الدراسة أن التاريخ لا يوفر مادة علمية
تكشف كيف درب الرسول جيوش المسلمين على القتال،
إلا أن الدراسة تؤكد أن الرسول وكبار قادته العسكريين قد قاموا بذلك.

الخلاصة:

تنهي الدراسة عرضها للأساليب العسكرية للرسول بالإشارة
إلى مفهوم الجهاد. وترى الدراسة أن الجهاد في الإسلام
جوهره الكفاح والتغلب على المصاعب،
إلا أن المفهوم يساء تصنيفه في الغرب في زمننا المعاصر،
ويتمحور حول مفهوم "الحرب المقدسة" فقط.

وتذكر الدراسة أن الجهاد طبقًا للتعاليم الإسلامية
هو كفاح الإسلام ضد الكفار والملحدين،
وأن الأمة الإسلامية بقيادة الخليفة الإسلامي عليها واجب تطبيق
قواعد الإسلام حتى يصبح العالم بأكمله محكومًا بالقانون الإسلامي.
لذا فالتوسع الجهادي هو واجب على كل المسلمين،
فالأرض التي فتحها المسلمون تعرف بـ"دار الإسلام"
والأراضي الأخرى تعرف بـ"دار الحرب".

وترى الدراسة أن هناك مفهوم "الجهاد الدفاعي"
ويتمثل في حالة الهجوم على أي من أراضي المسلمين،
وحينذاك ينبغي على المسلمين مقاومة المهاجمين،
وينبغي على بقية المسلمين مساعدة من وقع عليه
الهجوم من المسلمين.


---- منقول ----

نادية بوغرارة
28-02-2009, 05:18 PM
1ـ مهاتما غاندي:

"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع
قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع
أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب
الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول
مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه
لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه
وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق،
وتخطت المصاعب وليس السيف.
بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول
وجدت نفسي أسفًا لعدم وجود المزيد
للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

2ـ راما كريشنا راو:

"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها،
ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته
من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب،
ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب،
ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد،
ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي،
كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية
تؤهله لأن يكون بطلاً".

3ـ ساروجنى ندو شاعرة الهند:

"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية،
وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد
عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب
اعترافًا بأن الله أكبر.
ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم
والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".

4ـ المفكر الفرنسي لامارتين:

"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان
هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة،
فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث
بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟
فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين
وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية
لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.
لكن هذا الرجل (محمدًا (صلى الله عليه وسلم))
لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات
ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط،
وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ.
ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان
والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله).
كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجهًا بالكلية
إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك.
حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته
(صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته،
كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق
الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين:
الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.
فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)،
بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى
(وهو المادية والمماثلة للحوادث).
لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة
من دون الله بالسيف،
أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة
(بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف،
الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء،
مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة
بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين
إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة.
هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).

بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل:
هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟

نادية بوغرارة
28-02-2009, 05:21 PM
5ـ مونتجومري:

"إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته،
والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه
واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،
كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
فافتراض أن محمدًا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها.
بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين
لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد".

6ـ بوسورث سميث:

"لقد كان محمد قائدًا سياسيًا وزعيمًا دينيًا في آن واحد.
لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه
فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة
أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت.
إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد،
لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة
دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها".

7ـ جيبون أوكلي:

"ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار
وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور.
فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة
له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة
والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنًا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدًا واحدة في مواجهة
فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل
والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمدًا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام.
ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود
أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله.
ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة
لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان
الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور)
منحصرة في نطاق العقل والدين".

8ـ الدكتور زويمر:

"إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين،
ويصدق عليه القول أيضًا بأنه كان مصلحًا قديرًا
وبليغًا فصيحًا وجريئًا مغوارًا، ومفكرًا عظيمًا،
ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات،
وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".

9ـ سانت هيلر:

"كان محمد رئيسًا للدولة وساهرًا على حياة الشعب وحريته،
وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب
أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان
يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعيًا إلى ديانة الإله الواحد
وكان في دعوته هذه لطيفًا ورحيمًا حتى مع أعدائه،
وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات
التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة".

10ـ إدوار مونته:

"عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم
ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى
وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظًا على الزمام
فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل،
وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم".

11ـ برنارد شو:

"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد،
هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال
فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد،
وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة،
وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب،
قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً،
لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية،
لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً،
وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية،
بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر
العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام
والسعادة التي يرنو البشر إليها".

نادية بوغرارة
28-02-2009, 05:28 PM
12ـ السير موير:

"إن محمدًا نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع
أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه،
ومهما يكن هناك من أمر فإن محمدًا أسمى من أن ينتهي إليه الواصف،
ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد،
ذلك التاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم".

13ـ سنرستن الآسوجي:

"إننا لم ننصف محمدًا إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات
وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة
في وجه الجهل والهمجية، مصرًا على مبدئه،
وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين،
فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ".

14ـ المستر سنكس:

"ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة،
وكانت وظيفته ترقية عقول البشر،
بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة،
وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة".

إلى أن قال:

"إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقيًا كبيرًا جدًا في العالم،
وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره
حول الهياكل بين يدي الكهان.
ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله
كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ
إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة".

15ـ آن بيزيت:

"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم
ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس،
إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء،
ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة
للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة
هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد
الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير
وظل وفيًا لها طيلة ستة وعشرين عامًا ثم عندما بلغ الخمسين
من عمره ـ السن التي تخبو فيها شهوات الجسد ـ
تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟!
ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة
من هذه الزيجات كانت سببًا إما في الدخول في تحالف لصالح
أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه
أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية".

16ـ مايكل هارت:

"إن اختياري محمدًا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ،
قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله
الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة،
ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية،
أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم،
كموسى في اليهودية،
ولكن محمدًا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها،
وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته.
ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضًا،
وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة،
ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها،
ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضًا في حياته،
فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها".

17ـ تولستوي:

"يكفي محمدًا فخرًا أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً
من مخالب شياطين العادات الذميمة،
وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم،
وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

18ـ شبرك النمساوي:

"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها،
إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع،
سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".



لا يسعني إلا أن أقول بعد أن عرضت لبعض أقوال الغرب
عن رسولنا الكريم يكفي شريعة الإسلام فخرًا وفضلاً
أن شهد الخصوم بنمائها واستمرارها,
واعتراف الأعداء بحيويتها وخلودها.

نادية بوغرارة
04-03-2009, 04:53 PM
رودنسن(1)

".. [بظهور عدد من المؤرخين الأوروبيين المستنيرين
في القرن الثامن عشر]
بدأت تتكامل معالم صورة هي صورة محمد
[صلى الله عليه وسلم] الحاكم المتسامح والحكيم والمشرع"

---------------------------
(1) مكسيم رودنسن
ولد عام 1915، من أساتذة مدرسة الدراسات العليا بباريس، ثم مديرها.
من آثاره: (مباحث في فن الطبخ عند العرب) (1949).
ونشر عددًا من الدراسات في المجلات المعروفة
من مثل (دانتي والإسلام)،
و(حياة محمد والمشكلة الاجتماعية المتعلقة بأصول الإسلام)،
و(دراسة الصلات بين الإسلام والشيوعية).

نادية بوغرارة
04-03-2009, 04:55 PM
فرانز روزنثال:

"إن أفكار الرسول [صلى الله عليه وسلم] التي تلقاها وحيًا
أو التي أدى إليها اجتهاده نشّطت دراسة التاريخ نشاطًا
لا مزيد عليه، فقد أصبحت أعمال الأفراد وأحداث الماضي
وحوادث كافة شعوب الأرض أمورًا ذات أهمية دينية،
كما أن شخصية الرسول [صلى الله عليه وسلم]
كانت خطًا فاصلاً واضحًا في كل مجرى التاريخ،
ولم يتخط علم التاريخ الإسلامي هذا الخط قط.."(1).

"تبقى حقيقة، هي أن الرسول [صلى الله عليه وسلم]
نفسه وضع البذور التي نجني منها اهتمامًا واسعًا بالتاريخ..
لقد كان التاريخ يملأ تفكير الرسول [صلى الله عليه وسلم]
لدرجة كبيرة، وقد ساعد عمله من حيث العموم في تقديم
نمو التاريخ الإسلامي في المستقبل،
رغم أن الرسول [صلى الله عليه وسلم]
لم يتنبأ بالنمو الهائل للمعرفة والعلم الذي سيتم باسم دينه"(2).

---------------------------
(1) علم التاريخ عند المسلمين ، ص 40 .
(2) نفسه ، ص 45 .

نادية بوغرارة
04-03-2009, 04:57 PM
جاك ريسلر:

"القرآن يكمله الحديث الذي يعد سلسلة من الأقوال
تتعلق بأعمال النبي [صلى الله عليه وسلم] وإرشاداته.
وفي الحديث يجد المرء ما كان يدور بخلد النبي
[صلى الله عليه وسلم]، العنصر الأساسي من سلوكه
أمام الحقائق المتغيرة في الحياة، هذه الأقوال ،
أو هذه الأحاديث التي يشكل مجموعها السنة
دونت مما روي عن الصحابة [رضي الله عنهم]
أو نقل عنهم مع التمحيص الشديد في اختيارها
وهكذا جمع عدد كبير من الأحاديث..
والسنة هي المبينة للقرآن التي لا غنى عنها للقرآن.."(1).

".. كان لزامًا على محمد [صلى الله عليه وسلم]
أن يبرز في أقصر وقت ممكن تفوّق الشعب العربي
عندما أنعم الله عليه بدين سام في بساطته ووضوحه،
وكذلك بمذهبه الصارم في التوحيد في مواجهة التردد
الدائم للعقائد الدينية. وإذا ما عرفنا أن هذا العمل العظيم
أدرك وحقق في أقصر أجل أعظم أمل لحياة إنسانية
فإنه يجب أن نعترف أن محمدًا [صلى الله عليه وسلم]
يظل في عداد أعظم الرجال الذين شرف بهم تاريخ الشعوب والأديان"(2).

---------------------------
(1) الحضارة العربية ، ص 32 .
(2) نفسه ، ص 37 .

نادية بوغرارة
25-07-2010, 06:17 PM
رأي مشاهير العالم في النبي محمد صلى الله عليه وسلم

http://www.youtube.com/watch?v=oNrZJAk7aDI&feature=related

نادية بوغرارة
12-03-2012, 12:25 AM
يقول طاغور حكيم الهند :


"" هو الدين الذي جعل للاديان التي سبقته قيمة، فهو الدين الذي لم ينكر دينا قبله،
بل تحدث في كتابه الشامل عن الأديان، ومستقبل البشر،
لم يكن محمد صاحب شهوة أو نزوة ولم يؤلف القرآن ،
لذا لم ينكر قصص الأنبياء قبله، وتركها كما املاه الوحي، لتظل شاهداً على صدقه وامانته ووفائه وإخلاصه.
لهذا كان الإسلام قوياً وسيظل قوياً ما بقى القرآن يحفظه الله ""

عايد راشد احمد
12-03-2012, 01:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذتنا واديبتنا وشاعرتنا الفاضلة

بارك الله لك وفيك

جهد مميز وتجميع لاقوال هن سيد الخلق من اناس ليسوا علي دينه لكنهم اقروا له

اللهم صلي وسلم وبارك علي حبيبك خير البشرية

جعله الله في ميزان حسناتك

تقبلي مروري وتحيتي

نادية بوغرارة
13-03-2012, 01:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله
استاذتنا واديبتنا وشاعرتنا الفاضلة
بارك الله لك وفيك
جهد مميز وتجميع لاقوال هن سيد الخلق من اناس ليسوا علي دينه لكنهم اقروا له
اللهم صلي وسلم وبارك علي حبيبك خير البشرية
جعله الله في ميزان حسناتك
تقبلي مروري وتحيتي
===========

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،

أخي الكريم عايد راشد ،

أشكرك لك مرورك و تعقيبك ،

دمت بكل خير .