المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتوني ..رجاء



ابراهيم السكوري
16-04-2009, 02:45 AM
السلام عليكم ورحمته وتعالى و بركاته..

أفتوني من فضلكم في من عاهد الله في نفسه على الأ يرتكب إثما ثم عاد فوقع في الذنب نفسه..؟؟؟؟

أرجو أن أجد ردا منكم خاصة من رأى في نفسه اهلية الجواب ..

ولكم جزيل الشكر.

د. نجلاء طمان
16-04-2009, 02:58 AM
لست متخصصة في الفتوى, ولا أفتي, لكنني أعلم أن الله غفور رحيم, لمن تاب وأصلح, ولو أتى بملء الأرض آثامًا.

تقبل تقديري أيها الكريم على شجاعتكَ

آمال المصري
16-04-2009, 04:42 AM
يقول الشيخ الجليل - عبد العزيز بن باز رحمه الله في فتوى حول سؤال :
أتوب ثم أعود .. ماذا أفعل من الفتاوى المعاصرة / الآداب : التوبة والدعاء / السؤال رقم ( 3 )
يقول الله عز وجل: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *}[الزُّمـَـر] .
أجمع العلماء على أن هذه الآية الكريمة نزلت في شأن التائبين؛ فمن تاب من ذنوبه توبة نصوحاً غفر الله له ذنوبه جميعاً - لهذه الآية الكريمة، ولقوله سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهَارُ}[التّحـْـريم، من الآية: 8]، فعلق سبحانه تكفير السيئات ودخول الجنات في هذه الآية بالتوبة النصوح؛ وهي التي اشتملت على ترك الذنوب، والحذر منها، والندم على ما سلف منها، والعزم الصادق على ألا يعود فيها تعظيماً لله سبحانه ورغبة في ثوابه، وحذراً من عقابه.
ومن شرائط التوبة النصوح: رد المظالم إلى أهلها، أو تحللهم منها إذا كانت المعصية مظلمة في دم أو مال أو عرض، وإذا لم يتيسر استحلال أخيه من عرضه دعا له كثيراً، وذكره بأحسن أعماله التي يعلمها عنه في المواضع التي اغتابه فيها؛ لأن الحسنات تكفر السيئات. وقال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النـُّـور، من الآية: 31]، فعلق عز وجل في هذه الآية الفلاح بالتوبة؛ فدل ذلك على أن التائب مفلح سعيد، وإذا أتبع التائب توبته بالإيمان والعمل الصالح محا الله سيئاته، وأبدلها حسنات؛ كما قال سبحانه في سورة الفرقان - لما ذكر الشرك والقتل بغير حق والزنا -: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلـهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا *يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا *إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا *}[الفـُـرقان].
ومن أسباب التوبة: الضراعة إلى الله سبحانه وسؤاله الهداية والتوفيق، وأن يمنّ عليك بالتوبة، وهو القائل سبحانه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[غـَـافر، من الآية: 60]، وهو القائل عز وجل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}[البَقـَـرَة، من الآية: 186].
ومن أسباب التوبة أيضاً والاستقامة عليها: صحبة الأخيار، والتأسي بهم في أعمالهم الصالحة، والبعد عن صحبة الأشرار؛ وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ" [1]، وقال صلى الله عليه وسلم "مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً" [2] .

المصدر
http://www.qarn15.net/f.htm

تحيتي وتقديري لك أيها الكريم
وجلَّ التقدير للدكتورة نجلاء التي أوجزت الإجابة الصحيحة في كلمات قليلة
دمتم بكل الخير

ابراهيم السكوري
16-04-2009, 04:40 PM
سلام الله عليك دكتورتنا العزيزة نجلاء ..

شكر الله لك ما تفضلت به .. و اسأله تعالى لنا و لكم الهداية و التوفيق و الثبات على الحق ..
نعع الله بك و بعلمك و تواضعك..

وشكرا

ابراهيم السكوري
16-04-2009, 04:47 PM
سلام الله أيتها الأستاذة الفاضلة جدا رنيم مصطفى..

الحقيقة انني عاجز عن شكرك على الإفادة الطيبة و الأثر الطيب في قلبي.. و يكفيك فخرا و شهامة أنك عدت إلى كلام أحد الجهابذة الكبار الشيخ الجليل ابن باز .
وفقنا الله و إياك لكل خير .. و جزاك خيرا .

وتقبلى أسمى عبارات التقدير و الاحترام