المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محبة ، رسول ، الله



لطيفة أسير
08-07-2009, 03:28 PM
الفصل الأول :
أضواء على المحبة النبوية :

المبحث الأول:
حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
لقد من الله عز وجل على عباده بنعم شتى من بينها نعمة الحب التي تعتبر أقوى رابطة يمكن أن تربط بين الناس وتؤلف بينهم, فهي " قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون , وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات " (1)
ورغم التعاريف الكثيرة التي قيلت عن المحبة قديما وحديثا فإن الدارسين لم يستطيعوا أن يحددوا لها تعريفا دقيقا لأنها كما قال أبو جعفر الطحاوي –رحمه الله – "لا تحد بحد أوضح منها فالحدود لاتزيدها إلا خفاء وهذه الأشياء الواضحة لاتحتاج إلى تحديد كالماء والهواء والتراب ونحو ذلك " (2)
أو كما قال ابن الجوزية – رحمه الله- "حدها وجودها ولا توصف المحبة بوصف أظهر من المحبة " (3).
ولذلك دارت تعريفات العلماء لها على ستة أمور: أسبابها , موجباتها , علاماتها , شواهدها , ثمراتها وأحكامها .وقبل الوقوف على آراء بعض العلماء نفتح قواميسنا لنتعرف أولا على المعنى اللغوي لهذا اللفظ الذي صنف في خانة المشترك اللفظي .
.................................................. .......
1- " المواهب اللدنية بالمنح المحمدية "للقسطلاني 2/117
2- "شرح العقيدة الطحاوية " ص.165
3- " مدارج السالكين بين منازل (إياك نعبد وإياك نستعين )" 3/9

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:31 PM
- ا- المعنى اللغوي:
الحب نقيض البغض يقال أحبه فهو محب ومحبوب .والحب أيضا الوداد والمحبة .وتدور هذه المادة في اللغة على خمسة أشياء:
أولا : الصفاء والبياض ومنه قولهم لصفاء بياض الأسنان ونضارتها حبب الأسنان .وسميت المحبة بذلك لما يستلزم قلب المحب من الصفاء والنضارة .
ثانيا :العلو والظهور ومنه حبب الماء وحبابه : وهوما يعلوه عند المطر الشديد لان القلب يغلي ويهتاج ويطفو عليه مثل الحباب إلى من يحبه .
ثالثا: اللزوم والثبات ومنه حب البعير وأحب: إذا برك ولم يقدر على القيام لان المحب لا يبرح بقلبه عن ذكر المحبوب بعد أن وقع في المحبة.
رابعا: اللب ومنه حبة القلب وهي العلقة السوداء التي تكون داخل القلب فاخذ اسمه من محله وهو سويداء القلب .
خامسا: الحفظ والإمساك ومنه حب الماء للوعاء الذي يحفظ فيه.قيل الحب الجرة الضخمة .(1(

ا-المعنى الاصطلاحي:
كثرت تعريفات العلماء للمحبة وتعددت حتى أحصاها ابن قيم الجوزية – رحمه الله – في ثلاثين تعريفا عرضها ونقضها وبين خطأ بعضا.واكتفي هنا بذكر هذين النموذجين :
 قيل " المحبة هي موافقة الحبيب في المشهد والمغيب " (2(
فقد تجاوز هذا القول تعريف المحبة بمجرد الميل أو الإيثار ووضع شرط الموافقة الذي يجعل المحبة صادقة وصحيحة وغير معلولة.
 وقيل "المحبة أن تمحو من القلب ما سوى المحبوب " (3(
وهذا مقتضى المحبة وكمالها إذ يجب أن يتربع المحبوب بمفرده دون أن يزاحمه غيره وهذه لاينطبق إلا على محبة الله تعالى .

.................................................. ...
1- انظر "مدارج السالكين"3/10ومابعدها – "لسان العرب "2/742ومابعدها – "تاج العروس"2/212ومابعدها – " الحب والمحبة الإلهية " 1/334ومابعدها
2- "مدارج السالكين "3/11
3- المصدر السابق " 3/13[/color]

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:33 PM
ج -المحبة وذات لله تعالى بين النفي والإثبات :

اعتبر جمهور المتكلمين المحبة نوعا من أنواع الإرادة لا تعلق لها إلا بالجائزات وأنه يستحيل تعلق المحبة بذات الله تعالى وصفاته , وبناء على ذلك فسروا محبة الله بمحبة طاعته وخدمته أو محبة ثوابه وإحسانه .(1)
وقد رد ابن قيم الجوزية على هؤلاء المنكرين بقوله بأن من أنكر المحبة فقد أنكر خاصة الخلق والغاية التي وجد لأجلها .إذ الخلق والأمر والثواب والعقاب إنما نشا عن المحبة ولأجلها , وهي الحق الذي به وله خلقت السماوات والأرض والدنيا والآخرة .قال الله تعالى:﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾(2)كما أن القران الكريم والسنة النبوية الشريفة تزخران بذكر من يحبهم الله من عباده المؤمنين وذكر ما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم .
فلو بطلت المحبة لبطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان ولتعطلت منازل السير إلى الله .فالمحبة حقيقة العبودية ومنكرها ومعطلها من القلوب معطل لذلك كله.(3)
فالحب إذن ليس هو الإرادة بل هو صفة أخرى غيرها, إذ كيف نسوي بين صفتين لم يجعل الله إحداهما عين الأخرى ؟!كيف نسوي بين المحبة والإرادة والله تعالى يقول ﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾(4) وقوله سبحانه ﴿إن يردن الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ﴾(5) أو يمكن أن نضع الحب مكان الإرادة في هذه الآيات (6)
................................................
1- انظر " تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان " للنيسابوري 2/101
2- سورة الحجر من الآية 85.
3- انظر " مدارج السالكين " 3/18الى 27.وانظر "روضة المحبين " ص.59وكلاهما لابن قيم الجوزية .
4- سورة الأحزاب من الآية 17
5- سورة يس من الآية 23
6- انظر "الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية " لابن هشام للإمام السهيلي 4/284الى286

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:35 PM
أما العارفون فيقولون :إنا نحب الله لذاته لا لغرض آخر فإذا كنا نحب الرجل العالم لعلمه , والرجل الشجاع لقوته وغلبته, والرجل الزاهد لبراءة ساحته من المثالب, فالله تعالى أحق بالمحبة لان كل كمال بالنسبة إلى كماله نقص , والكمال مطلوب لذاته محبوب لنفسه (1).
د- ألقاب المحبة
أطلق الباحثون على المحبة ألقابا وأسماء كثيرة أحصاها ابن قيم الجوزية في حوالي ستين اسما , تتبعها بالشرح والتعليق فتبين له أن بعضها ليس من أسماء المحبة بل من أحكامها أو لوازمها أو ثمارها كالاستكانة والأرق والسهد والكمد وغيرها .
وحتى لا يأخذنا الحديث بعيدا عن محور البحث فقد آثرت الوقوف وقفات قصيرة أمام الألقاب التي اتفق الدارسون على اعتبارها من أسماء المحبة كالهوى والشغف والود والعشق ثم الخلة .
فالهوى :من فعل هوى يهوي هوى ومعناه "ميل النفس إلى الشئ "(2)أو " ميل القلب وسرعة تقلبه لأجل المحبة"(3) وأكثر ما يستعمل الهوى في الحب المذموم قال الله تعالى ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى﴾(4) .وقد يستعمل في الحب المحمود استعمالا مقيدا .
أما الشغف فقد عرفه الجواهري بقوله " الشغاف غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب .يقال شغفه الحب أي بلغ شغافه" (5).
أما الود فهو خالص الحب وألطفه وارقه وهومن الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة .(6).............................................. ...........
1- انظر "تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان " للنيسابوري 2/101.
2- "روضة المحبين ونزهة المشتاقين " لابن قيم الجوزية ص.21.
3- "روضة التعريف بالحب الشريف " 1/338.
4- سورة النازعات الآيتان 40-41
5- "روضة المحبين " ص.23.
6- المصدر السابق ص.30.

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:38 PM
أما العشق فهو الإفراط في المحبة وقد عد من أمر أسماء المحبة وأخبثها وقل ماولعت به العرب بل هو مرض من أمراض القلب حتى قال بعض السلف " العشق حركة قلب فارغ " وقال ابن قيم الجوزية "العشق شرك في المحبة وفراغ القلب عن الله وتمليك القلب والروح والحب لغيره" (1).ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم لفظ العشق في حديث صحيح البتة وقد ذهب جمهور العلماء إلى منع إطلاق العشق في حقه سبحانه لاتصاف العشق بأمور لا تجوز في حقه تعالى (2)
أما الخلة فخي صفة الخليل وهو مما يستوي فيه المذكر والمؤنث , والخليل هو من يخالك أي يوافقك في خلالك ويسايرك في طريقتك .وقيل الخليل هو المنقطع إلى الله الذي ليس في انقطاعه إليه ومحبته له اختلال.(3)
وقد حاول مجموعة من العلماء الموازنة بين المحبة والخلة فسوى بعضهم بين المقامين وخص آخرون المحبة بالرسول صل الله عليه وسلم والخلة بإبراهيم عليه السلام .
إلا أن أبا جعفر الطحاوي أبطل هذا الادعاء لان الخلة خاصة بهما والمحبة عامة قال صلى الله عليه وسلم " لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الرحمن "(4).أما المحبة فقد ثبتت لغيره كقوله تعالى﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (5)
..............................................
1--"زاد المعاد في هدي خير العباد " لابن قيم الجوزية 4/276.
2-انظر "روضة المحبين " ص.26- " زاد المعاد" ج.4
3-انظر " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " لأحمد شهاب الدين الخفاجي 2/350.
4- رواه مسلم في صحيحه 4/1855كتاب "فضائل الصحابة " باب – من فضائل أبي بكر رضي الله عنه - .
*أما الحديث الذي رواه الترمذي ( إن إبراهيم خليل الله ألا وأنا حبيب الله ولافخر) فلم يثبت .
5- سورة البقرة من الآية222.

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:40 PM
وقوله سبحانه ( والله يحب المحسنين ) (1) وغيرهما من الآيات التي تؤكد عموم المحبة .
2- حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
عرف سفيان الثوري- رحمه الله - محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها " إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم " (2) استنادا لقوله تعالى﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ﴾ (3) أي إن كنتم تحبون الله فأطيعوه وافعلوا ما أمركم به ,إذ محبة العبد لله تعالى وللرسول صلى الله عليه وسلم طاعته لهما وتجنب عصيانهما .ولله ذرالقائل:
تعصى الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع
لوكان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع(4)
وقيل كذلك " محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اعتقاد نصرته, والذب عن سنته, والانقياد لها وهيبة مخالفته " (5) .
وإذا كانت المحبة هي الميل والموافقة,أي ميل الإنسان إلى ما يوافقه, فان هذه الموافقة تقتضي وجود أوجه عدة تتمثل في:
أولا: أن يكون المحبوب جميلا وحسنا فيلتذ المحب بإدراكه,كحب الصور الجميلة والأصوات الحسنة والأطعمة والأشربة اللذيذة وأشباهها .
ثانيا: أن يكون المحبوب متخلقا بأخلاق سامية ومبادئ عالية تميل المحب نحوه كحب الأنبياء.
ثالثا: أن يكون حبه إياه لموافقته له من جهة إحسانه إليه وإنعامه عليه لان القلوب جبلت على حب من أحسن إليها . (6)
وإذا أمعنا النظر في هذه الأسباب الثلاثة الموجبة للمحبة, وجدنا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جامعا لها دون أدني نقص .
فأما جمال الصورة فقد أثبتت الآثار المنقولة أنه عليه الصلاة والسلام حباه الله مطهرا جميلا ،
.................................................. .......1- سورة آل عمران من الآية 134.
2- " الشفا " للقاضي عياض 2/66.
3- سورة آل عمران الآية 31 .
4- قيل بأن قائل هذه الأبيات هو عبد الله بن المبارك كما جاء في الإحياء .وقيل بل رابعة العدوية .وقيل غيرهما.
5- " الشفا " 2/66.
6- " الشفا " 2/67-68 بتصرف

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:43 PM
لا مثيل له , مظهرا يوحي بثقة مطلقة لا حد لها , فما وقعت عليه عين إلا وأحبته وارتاحت للجلوس بين يديه , بل لقد اعتبر بعض العلماء أن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لا يكمل دون التيقن بأنه عليه الصلاة والسلام كان يتمتع بشكل جميل , قال الإمام القسطلاني – رحمه الله – " اعلم أن من تمام الإيمان به صلى الله عليه وسلم الإيمان بان الله تعالى جعل خلق بدنه الشريف على وجه لم يظهر قبله ولا يظهر بعده لخلق آدمي مثله ." (1) .وما أجمل قول حسان بن ثابت – رضي الله عنه –
وأحسن منك لم تر قط عيني
وأجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرءا من كل عيب
كأنك قد خلقت كما تشاء (2)
وقالت أم معبد في بعض ما وصفته به صلى الله عليه وسلم " أجمل الناس من بعيد و أحلاهم وأحسنهم من قريب " (3) .
والأحاديث في بسط صفته صلى الله عليه وسلم الظاهرة كثيرة فلا نطول بسردها, لأن كتب السيرة تتبعتها بالشرح والتعليق , ونحن سنكتفي هنا بما يفيدنا في الموضوع .

أما أخلاقه صلى الله عليه وسلم فقد كان نبينا الكريم دائم البشر , سهل الخلق , لين الجانب, ليس بفظ ,و لا غليظ ,ولا صخاب, ولا فحاش, ولا عتاب ,ولا مداح .قد ترك نفسه من ثلاث : الرياء, والإكثار، و ما لايعنيه .وترك الناس من ثلاث : لايذم أحدا ولا يعيره , ولا يطلب عورته , ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه ،يتفقد أصحابه ,ويسأل الناس عما في الناس, ويحسن الحسن, ويقبح القبيح ويوهنه, معتدل الأمر، كان أوفى الناس بالعهود, وأوصلهم للرحم, وأعظمهم شفقة ورحمة بالناس .(4)

وعلى الجملة فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم محلى بصفات الكمال المنقطعة النظير أدبه ربه فأحسن تأديبه , حتى خاطبه مثنيا عليه في كتابه العزيز ﴿وانك لعلى خلق عظيم ﴾ (5)
وبهذا حاز عليه الصلاة والسلام الحسنين: حسن الخلق وحسن الخلق , قال البوصيري:
.................................................. ........
1 -"المواهب اللدنية بالمنح المحمدية " للقسطلاني 1/324.
2 -"محمد صلى الله عليه وسلم على ألسنة الشعراء"لسعيد رمضان البوطي ص.10.
3- "السيرة النبوية" للذهبي ص.308.
4- انظر "الشفا " للقاضي عياض 1/121الى 126- وانظر " الشمائل المحمدية " للترمذي ص.187الى 189.
5-سورة القلم الآية 4.

لطيفة أسير
08-07-2009, 03:44 PM
أكرم بخلق نبي زانه خلق
بالحسن مشتمل بالبشر متسم(1)
وقال احمد شوقي في همزيته :


زانتك في الخلق العظيم شمائل
يغرى بهن ويولع الكرماء(2) بهذه الخلال الطيبة السامية عاش الرسول صلى الله عليه وسلم بين أهله وقومه, ولأجل ذلك فاضت القلوب بمحبته , وتفانى الرجال في حياطته وإكباره حتى أحلوه من قلوبهم مكان الإعزاز والإكرام, ولم يبالوا أن تندق أعناقهم ولا يخدش له ظفر, فحققوا بذلك المعنى الحقيقي لمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم ألا وهو : إتباعه والانقياد له والتخلق بأخلاقه والحفاظ على سنته
.......................................
1- " محمد صلى الله عليه وسلم على السنة الشعراء " للبوطي ص.22.
2- " محمد صلى الله عليه وسلم على السنة الشعراء " للبوطي ص29.


انتهى بحمد الله المبحث الأول

ربيع بن المدني السملالي
02-03-2012, 12:20 AM
بارك الله في جهودك الموفقة أختي الأستاذة بلابل السلام ، وكتبَ الله أجرك
دمت وفية لأمّتك ودينك ونبيك
تحياتي كما يليق

ساعد بولعواد
02-03-2012, 12:54 AM
زانتك في الخلق العظيم شمائل
يغرى بهن ويولع الكرماء(


حبيبي يا رسول العالمين = عليك صلاة ربي ما حيينا
عليك صلاة ربي ما حيينا = حبيبي يا رسول العالمين

دمت بلبلا صادحا في أيكة الواحة .

عايد راشد احمد
03-03-2012, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذتنا الكريمة

بارك الله لم وفيك في جهدك الطيب والمشكور

بحث كافي وافي الله يجعلك في ميزان حسناتك

تقبلي مروري وتحيتي

لطيفة أسير
21-03-2012, 03:59 PM
بارك الله في جهودك الموفقة أختي الأستاذة بلابل السلام ، وكتبَ الله أجرك
دمت وفية لأمّتك ودينك ونبيك
تحياتي كما يليق

أكرمكم الله وبارك فيكم أخي الفاضل ربيع السملالي
تحيتي وتقديري

لطيفة أسير
21-03-2012, 04:01 PM
زانتك في الخلق العظيم شمائل
يغرى بهن ويولع الكرماء(


حبيبي يا رسول العالمين = عليك صلاة ربي ما حيينا
عليك صلاة ربي ما حيينا = حبيبي يا رسول العالمين

دمت بلبلا صادحا في أيكة الواحة .

أكرمكم الله وبارك فيكم أخي الفاضل ساعد بولعواد
شكري وامتناني

لطيفة أسير
21-03-2012, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذتنا الكريمة

بارك الله لم وفيك في جهدك الطيب والمشكور

بحث كافي وافي الله يجعلك في ميزان حسناتك

تقبلي مروري وتحيتي

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أكرمكم الله اخي الفاضل عايد راشد
تحيتي وتقديري

بهجت الرشيد
21-03-2012, 07:43 PM
ومدار الحب العمل

يقول الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )


الأخت الكريمة المبدعة بلابل السلام

جُزيت الجنة ، وجعل الله هذه الاسطر في ميزان حسناتك ..




دعائي وتمنياتي ..

لطيفة أسير
21-03-2012, 11:32 PM
ومدار الحب العمل

يقول الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )


الأخت الكريمة المبدعة بلابل السلام

جُزيت الجنة ، وجعل الله هذه الاسطر في ميزان حسناتك ..




دعائي وتمنياتي ..

وجزيت الجنة أخي الفاضل
أكرمكم الله وبارك فيكم
تحيتي وتقديري

ربيحة الرفاعي
27-03-2012, 07:36 PM
بحث عظيم زاخر بالمنفعة جدير بالاهتمام
وإحاطة ذكية بكل مناحية تشهد لكاتبته بالجهد المبذول فيه والإخلاص في إعداده

جزالك الله خيرا غاليتي

دمت بألق

لطيفة أسير
28-03-2012, 12:46 AM
بحث عظيم زاخر بالمنفعة جدير بالاهتمام
وإحاطة ذكية بكل مناحية تشهد لكاتبته بالجهد المبذول فيه والإخلاص في إعداده

جزالك الله خيرا غاليتي

دمت بألق

أكرمك الله وبارك فيك أستاذتي الرائعة ربيحة الرفاعي
مودتي وتقديري الكبيرين