المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حاسبوا أنفسكم



رقية عثمانية
16-08-2009, 03:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأحياء الأموات عما قريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنتم مدعوون للمشاركة
معنا في رحلة جماعية اجبارية الى المقابر
بيانات الرحلة=
محطة المغادرة : الحياة الدنيا
محطة الوصول : الدار الآخرة
: موعد الاقلاع =
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
وما تدري نفس بأي أرض تموت

: موعد الحضور =

( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد)

: المتاع المسموح به=
متران من القماش الأبيض *
قليل من القطن الأبيض *
حناء وبعض الحنوط *
العمل الصالح - صدقة جارية - وعلم ينتفع به – *
وولد صالح يدعو له

ملاحظة : الوزن الزائد المسموح به خلال الرحلة :ما تطـوّعت من العبادات

تعليمات الوصول بأمان =
طاعة الله تعالى فيما أمربه ونهى عنه في كتابه الكريم *
وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
فيما أمربه ونهى عنه في سنته الشريفة

: ملاحظات هامة لجميع المسافرين
يشترط على كل مسافر أن يحمل معه *
( لا اله إلا الله محمد رسول الله )
ومن أراد الاستمتاع بالرحلة فليكثرمن ذكر الله والاستغفار والصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

للمزيد من المعلومات ولتأكيد سلامة الوصول الى القبر *
يرجى الاتصال الدائم بكتاب الله وسنة نبيه
علما بأن الاتصال مباشر وبالمجان

اللهم بلـّغنا الجنة بغير سابقة عذاب-
ولامشقة سفر ومتعنا اللهم بالنظر الى وجهك الكريم
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد أشرف الخلق والمرسلين
هذا البرنامج برعاية الله تعالى

سأذهب أنا وأنتم الى المقابر-
والخطاب والنداء في هذا البرنامج موجه للجميع –
رجالا ونساء – شيبة وشبابا – صغارا وكبارا-
ولكنني سأخاطب المفرد المذكر للسهوله –

نعم ان لكل بداية نهاية –
هو الموت لا ملاذ منه ولا مهرب –
فلكل بداية نهاية وبعد القوة يحل الضعف
وبعد الحياة لا بد من الموت –
(قال تعالى ( انك ميت وانهم ميتون –
أنت الآن على فراش الموت –
يحضرك عزرائيل ملك الموت –
يقف عند رأسك - لقد جاءت ساعتك –
ولا بد أن يقبض روحك –
ها قد خرجت روحك من بدنك
والتقفها ملآئكة الموت-
وصعدوا بها الى باريها – وماذا بعد ؟

هذا أنت الآن يا ابن آدم اصبحت جثة هامدة بلا حرك-
وقد جردت من الثياب والزينة
وما بقي إلا قطعة واحدة من القماش الأبيض
تستر بها عورتك –
أنت الآن مسجى على ألواح خشبية لتغسل وتطهر –

فأين العينان لتبصر وترى ؟
وأين اليدان لتتحرك وتبطش ؟
وأين ذلك الجسد القوي- لقد انتهى –
أنت الآن ممـدّد على لوح وقد جردت من ملابسك –
جسد بلا روح لا حول لك ولا قوة –
الكل حولك يبكي على رحيلك –
فاليوم آخر يوم يراك أهلك ومحبوك –
ومهما بكوك فلا عودة –

هل تدري ما سيفعل بك المغسل الآن ؟
انه يضغط على بطنك ويعتصره ليخرج منه آخر ما كان من طعام في امعائك ؟
ثم يصب عليك الماء ويغسلك المغسل
وأودعوني على الألواح منطرحا******
******وصارفوقي خريرالماء ينظفني
وأسكب الماء من فوقي وغسلني*****
******غسلا ثلاثا ونادى هلموا اليه بالكفن

ها قد غسلك المغسّل وطهرك من كل قشور الدنيا -
وكفنوك بقماش أبيض لا يزيد عن مترين –
هذا ما خرجت فيه من هذه الدنيا
وها هم يربطونك من فوقك ومن أسفلك
حتى لا يتزحزح عنك الكفن وماذا بعد ؟

أنت الآن جاهز لتوضع في التابوت ملفوفا بكفنك –
وفوقك سجادة أو بطانية لتحمل على الأكتاف –
ها قد حملوك -
وها أنت على أكتاف الرجال يذهبون بك الى المسجد –
وهم يهللون ويكبرون –
فاذا كانت الجنازة صالحة أسرعت وكانت خفيفة الحمل على الأكتاف – وقالت قدموني قدموني –
واذا كانت والعياذ بالله غير صالحة
قالت : يا ويلتي أين تذهبون بي ؟
لقد وصلت جنازتك الى المسجد –
الآن توضع أمام المصلين للصلاة عليك صلاة الجنازة –
ويدعو لك الامام بالرحمة والمغفرة
– فرحمة الله عليك –
لقد صرت من الأموات الذين
يترحم الناس على روحه عند ذكر اسمه
- يا لقصر الدنيا !!! –
ويا لهذا العمر الذي مر كلمح البصر
– أرأيت ؟
والان ستخرج مرة أخرى محمولا على الأكتاف من المسجد للذهاب بك الى مثواك الأخير –
ستصل بعد قليل الى مسكنك الجديد – القبر –
فيا لوحشة المنزل الجديد
- القبر –
انه حفرة مظلمة معتمة تملؤها رطوبة الأرض –
لا تدخلها شمس-
القبر – بيت الغربة – بيت الوحشة –
بيت الهوام والحشرات والديدان –
حفرة في الأرض – فمن الأرض خرجت واليها تعود-
انظر الآن الى منزلك وقصرك والفيلا
والتي قضيت عمرك في بنائها
- لم تعد تنفع !! –
انظر وتأمل منزلك الجديد – بيت حقير – اسمه القبر
يا للقبرما أوحشه !!
– انه بيت الغربة –
هذا القبر الذي أبكى الأنبياء
و أخاف الصالحين وأرعب العلماء و المجتهدين –
فهلا بكيت الآن على هذا المثوى –
لقد وصلت جنازتك الى المقابر –
واقتربت من قبرك –
هنيهات وتوضع في القبر
هذا هو قبرك تخيل معي – حفرة في الأرض –
ستترك فيه وحدك – ليس معك أحد من أهلك يسليك
– أنت لآن غريب غريب- في غربة اللحد والقبر –
ليس الغريب غريب الشام واليمن*****
******* ان الغريب غريب اللحد والكفن
الكل يتعلق بك يريد مرافقتك وأنت حي –
والان وانت ميت من الذي يرغب بمرافقتك ؟
لا أحد – حتى أكثر الناس محبة لك وعطفا عليك
لن يرفقك أحد
- هنا ستبقى وحدك –
الان تحمل بين الأيادي وتوضع في قبرك -
سيلقي بك محبوك في القبر بأيديهم
ويغادرونك
وتبقى وحدك –
وحدك !!!
فسبحان الله أتى ابن آدم وحيدا
ويخرج من الدنيا وحيدا –
لا مال ولا ولد ولا زوج –
انما خرج من الدنيا بعمل وكفن
وماذا بعد –

توضع الآن على الأرض
دون فراش ولا وسائد ولا مكيف
- وتـُحل عنك الآربطة
ويوجـّه وجهك نحو القبلة –
ويغلق عليك القبر بالطوب -
وتسد منافذ الهواء عنك –
اذا كان قبرك فوق الآرض
فهو غرفة طولها لا يزيد عن مترين
وعرضها لا يزيد عن متر واحد –
واذا كان قبرك محفورا في التراب –
يوضع بلاطة على وجهك ثم يحثى عليك التراب –
ويسوى فوقك التراب -
وماذا بعد –
ها قد سكنت مسكنك الجديد –
وحان الآن موعد مغادرة من أحضروك –
ها أنت تسمع وقع أقدامهم تغادر القبر –
ويروحون عنك – فتحاول اللحاق بهم –
لكنك لا تستطيع !!!-
كل يغادرك ويذهب لحال سبيله
سائلين المولى لك الرحمة والمغفرة –
وتبقى في القبر وحدك بانتظار منكر ونكير
فما عليك الآن إلا الاستعداد للسؤال-
وعليك الاجابة دون تلكؤ ولا تردد –
من ربك ؟ ومن نبيك ؟ وما دينك ؟
تذكر – أنت بالتأكيد تحفظ الاجابة جيدا
ولا تعتقد انك لا تستطيع الاجابة –
ولكن نسأل الله الثبات ؟
فاللهم ثبتنا بالقول الصائب
– انتهى كل شيء –
لم يسكن معك في قبرك إلا عملك الصالح –
وان كان لك ولد صالح يدعو لك ستنال من دعائه خيرا –
وان كنت قد تصدقت بصدقة جارية في حياتك الدنيا يصلك أجرها -
فقط هذه الثلاثة –
وما دون ذلك من زينة الدنيا فقد تركته لورثتك –
انظر الآن بنفسك – ما الذي ينفعك ؟
هل كان للكفن جيوب –
هل أخذت معك شيئا ؟
لا والله – لم تأخذ شيئا –
تركت المصنع والشركة والفيلا والقصر والسيارة
والأموال في البنوك وكل شيء تركته خلفك ؟
فماذا أنت فاعل ؟
أنت الآن في قبرك وحدك
ستبيت على الأرض عاريا لا يفصلك عنها سوى هذا الكفن - وما هي إلا أيام حتى ينتفخ بطنك
ثم ينفجر كالقنبلة بداخل القبر
– ليستمتع الدود بأكلك !!-
فأول ما يبدأ الدود يبدأ بأكل الحدقتين –
وبعدها يأكل ما تبقى من جلدك ولحمك
وكل ما في أحشائك –
وبعد سنوات يذوب العظم ولا يبقى إلا عجْبَ الذنَب –
وعجب الذنب: هو عظمة العصعص-
منها يعاد خلق الانسان من جديد يوم البعث –
وقبل أن أتركك في رعاية الله – أذكرك -
قد يكون القبر روضة من رياض الجنة –
وقد يكون حفرة من حفر النار- فانظر أيها تختار-
= اخي الكريم –
لا تخف أنت لم تمت بعد –
وهذا الميت ليس أنت –
انه واحد من أحبابك الذين سبقوك
ولا بد أنك ستلحق بهم -
فاعمل لتلك الحفرة –وجهز لتلك الرحلة –

= أيها الأحياء الأموات عما قريب -

الغاية الأولى هي الرجوع الى الله تعالى وانا أولكم عن طريق تذكر القبر والموت الذي لا يذكره الناس إلا قليلا وان تذكروه ففي المآتم فقط ولمدة ثلاثة أيام
فما أن ينتهي العزاء بالميت حتى يروح كل لحال سبيله
لا يكاد يذكر الواحد منا من الموت إلا وجه الميت –
وبما أننا سنموت لا محالة اذن لا بد أن من أن نستعد للموت ودخول القبر - ذلك المكان الموحش
وهو آخر محطة ينزل فيها الانسان –
وآخر فصل من فصول حياته –
فبالموت يسدل الستار على آخرمشهد من مشاهد الحياة
ويقطع للمرء آخر خيط له في الحياة الفانية الزائلة-
بعد أن قضى فيها سنين طوال مرت كلمح البصر –


= انني على يقين تام من أن بعض المستمعين–
قالوا ربما بصوت مرتفع وربما في أنفسهم –
ما هذا البرنامج الشؤم – لماذا الموت ؟؟؟
فالكثيرون من الناس يكرهون أن يطرح الموت مادة للحديث حتى أنني كنت ألاحظ أن البعض يغيّر مجال الحديث
خوفا من هذه السيرة المرعبة –
واذا قلت لكم أن الحديث عن الموت وتذكره هو الصواب ونسيانه هو الخطأ- فماذا تقولون؟
وعلى أي حال لكم الخيار فمن أحب منكم أن يحظى بالجزاء فليستمع- ومن كره هذا الحديث فله أن يغلق أو يغير أخرى
أنادي بصوتي وأي صوت ما أقرب الحياة من المـوتْ
كأن أهل الحي في غيّهـم قد أخذواالأمان من الموتْ
كم من صحيح ٍعمّربيتـَه لم يُمـس ِإلاّ خـارب البيتْ
كم وكم حي ٍ بكى ميْتا فأصـبح الحـيُ مع الميْـــتْ
= من منا يضمن أن يعيش ليوم غد ؟
بالطبع لا أحد - فقد لا تصبحُ غدا
فما رأيك أن نقوم أنا وأنت بهذه التجربة ؟؟–
نحاسِبُ أنفسَنا قبل أن نحاسَبَ
ولكن قبل أن نبدأ بمحاسبة أنفسنا
سأحكي لك هذه الحكاية :
= كان أحد الصالحين محاسبا لنفسه كثيرا
ويُذكر أنه عاش ستين عاما – فحسبَ ذات يوم أيام عمره فوجدها واحدا وعشرين ألفا وتسعمئة يوم
فقال :
يا ويلتي أألقى المليك بواحد وعشرين ألف ذنب
وتسعمئة ذنب ؟؟ فكيف وفي كل يوم أذنب مئة ذنب –
فخرّ مغشيا عليه من خشية الله فاذا هو ميت


يقال : إعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا *
واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا أليس كذلك ؟؟
تخيل معي الآن أنك ستموت غدا – فماذا أنت فاعل ؟
الآن أحضرْ ورقة وقلما واحسب أيام عمرك التي مضت
– ثم احسب ساعاتها – واحسب كم ذنبا أذنبت في كل ساعة منها – فتكون بذلك قد أحصيت ذنوبك –
والآن سجل عليها : كم واحد من الناس عرفته في حياتك آذيته فعلا وعليك أن تعتذر منه الآن قبل أن يأخذ من حسناتك يوم الموقف العظيم بين يدي الله –
وتذكر ان الله تعالى يغفر ما بينك وبينه –
أما ما بينك وبين الناس فيؤخذ لهم من حسناتك –
سجل : وكم واحد من الناس عليك أن تطلبَ منه السماح لأنك آذيته بلسانك وأكلت لحمه ميتا ؟
كم مرة آذيت أمك وأغضبتها ؟
احسب كم من الحقوق أكلتها ؟
سجل : كم من قرش حرام دخل بطنك أو أطعمته لأولادك ؟ استرجع من ذاكرتك : كم من انسان مرّ عليك
وازدريته واستهزأت به ؟
كم واحد وصفته بما ليس فيه وافتريت عليه ؟
كم مرة تكبرت وتجبرت وتعاليت على عباد الله
بمالك وحسبك ونسبك ؟ لحظة من فضلك
عندما يأخذ الناس صحائفهم يوم القيامة يجدون قد سجل فيها كل شيء من الأعمال فيتساءلون مستغربين
( ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )
وقد سأل الصحابة رضوان الله عليهم رسول الله (ص) فقالوا : أما الكبيرة فعرفناها فما الصغيرة فقال عليه الصلاة والسلام : الغمز واللمز
أرأيت؟؟ اذن وأنت تحاسب نفسك لا تنسى الصغائر أيضا ولا تنسى زلا ّت اللسان !!
وتذكر أن الناس لا يكبّون على وجوههم في النار إلا حصاد ألسنتهم - وأن عذاب القبر يكون بسبب النميمة –
احسب الآن في كل جلسة تجلسها –
كم من انسان تنمّ عليه ؟
الوقت يمضي ولم يعد لديك الوقت الكافي لكل هذا –
فأنت ما زلت تسترجع الأسماء من ذاكرتك -
فكثيرون هم الذين آذيتهم أليس كذلك ؟
– ياللهول !!!– ما العمل ؟
لا تقل أنك لا تخطيء –
فأفدح الأخطاء أن تعد نفسك منزها عن الخطأ -
الوقت يمضي بسرعة
وأنت بعد لم تنته من ايفاء حقوق العباد عليك
فكيف بحقوق الله
احسب : كم من صلاة أضعتها ؟
كم مرة سمعت النداء ولم تصل جماعة في المسجد
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
لقد هممت أن آمرَ فتيتي أن يجمعوا لي حزما من حطب ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم )
وكم مرة كنت تملك مؤونة السفر ولم تحج لبيت الله ؟
والرسول يقول : من ملك زادا وراحلة تبلـّغه حج بيت الله الحرام ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا )
وكم مرة حال الحول على مالك ولم تؤدِ زكاته للفقراء والمساكين ؟
والرسول يقول :
من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثـل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه أي بشدقيه
فيقول : أنا مالك أنا كنزك )
وذنوب أخرى وأخرى عليك أن تتوب منها قبل أن تغرغر
انتهى الوقت
انتهى الوقت
انتهى الوقت
فلا مجال الآن لمحاسبة النفس
فربما تموت قبل أن تحاسب نفسك
وان حاسبتها هل ستنجو من الحساب يوم الحساب ؟
لن تنجو ما دمت لا تندم وتستغفر وتتوب قبل أن يحل بك الموت


يا عجبا للناس لو أبصروا وحاسبوا النفس ولو فكروا
واعتبروا الدنيا الى غيرها فانما الدنيا لهم معبـــــــــُر
والموعد الموت وما بعده حشر فـذاك الموعـد الأكبــــر
عجبت للانسان في فخره وهو غـدا في وحشــة يُقبــرُ
ما بالُ من أولـُــــه نطفة ٌ وجيفـــــــة آخــــره يفخــرُ
أصبح لا يملك تعجيل ما يرجـو ولا تأخيــر ما يحــــذر


هلا حاسبت نفسك الآن ؟؟ فلربما لا تعيش ليوم الغد
دمتم في رعاية الله . لا تنسوني من الدعاء
والسلام عيكم ورحمة الله وبركاته

نادية بوغرارة
21-08-2009, 10:41 AM
يجزيك ربي الجنة و زيادة .

موضوع غاية في الروعة ، و بتنسيق جميل مريح .

يرعاك المولى .

د/ الماسة نور اليقين
21-08-2009, 01:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركت يغالية وجزاك ربي سعادة الدارين
طرح رائع ومميز
لك احترامي وتقديري