المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوها فأنها منتنه



احمد عبد الرحمن
04-12-2009, 08:15 AM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فرغم أن "معركة" الجزائر "الكروية" قد انتهت بعد أن "استـُنفر" لها الشعبان "الشقيقان"، من خلال حملة إعلامية هائلة، وعلى أعلى المستويات؛ إلا أن تداعيات هذه "المعركة" لا تزال تتابع مما يقتضي وقفة صادقة مع شبابنا، بل وشيوخنا، ونسائنا؛ لننظر أين نحن من إسلامنا في هذه القضية في كلا البلدين؟!

نلخص ما نريده في الآتي:

1- تبين من خلال السلوكيات الشعبية: قبل وأثناء وبعد المباراتين مدى تغلغل العصبية الجاهلية في عامة طبقات المجتمع في كلا البلدين؛ رغم تحذير النبي -صلى الله عليه وسلم- منها، وتسميتها بالمنتنة في قوله: (مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ؟!... دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ) (متفق عليه).

فإذا كان هذا في التعصب لأسماء شريفة ذكرها الله في كتابه، وذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنته على سبيل المدح والثناء، وهي أسماء "المهاجرين" و"الأنصار"، فكيف بالتعصب لفرق الكرة التي تتسابق على نيل الجوائز التي أبطلها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (لاَ سَبْقَ إِلاَّ فِي خُفٍّ أَوْ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)؟؟!!

2- أن ما زعموا من أن مقصود الرياضة تحقيق التواصل بين الشعوب إنما هو مجرد وهم وسراب وخداع؛ لأن الشعوب تتعادى وتتفرق على هذه المسابقات التافهة التي صارت غاية الأمنية فيها الوصول إلى "كأس العالم"!! والحقيقة أن ما يؤدي إلى تحقيق التواصل بين الشعوب هو التعاون على البر والتقوى، والتوافق في المواقف المصيرية من قضايا أمتنا الواحدة.

3- إن المخططات المستمرة؛ لإلهاء الشعوب إلى درجة "السكر" و"الإغلاق" حول الشهوات تتضاعف كل يوم؛ حتى تشغل الأمة عن قضاياها، وعن علمها النافع في الدين والدنيا، وعن عملها الصالح حتى في أفضل أوقات السنة؛ في "أيام العشر الأول من ذي الحجة"؛ لتبقى فريسة سهلة لأنواع الملهيات من اللهو واللعب، والجنس، والمخدرات، والإشاعات المغرضة التي تُحَوّل الشباب، بل والشيوخ، والنساء إلى حطام يعيش على هامش الحياة؛ لا ينتج شيئًا، ولا يعمل شيئًا، ولا يعلم شيئًا إلا ما أشرب من هواه!! فما أيسر أن يلتهم الأعداء -بعد تحطيم الشعوب- بلادنا كلقمة سائغة لا تظهر أدنى مقاومة، بل ولا حتى أدنى اكتراث بالقضايا الحقيقية!

فهذا الأقصى يقتحم مرات ومرات... والعد التنازلي لهدمه قد بدأ كما ذكره المعاينون من أهل القدس لمخططات اليهود، والناس لم يتحرك لهم ساكن، ولم تجتمع دعوات الملايين كما اجتمعت دعواتهم؛ لتحقيق النصر في "المباراة الحاسمة"! حتى فعل ذلك خطباء على المنابر! ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

4- إن مسيرة الدعوة إلى الله لا تزال طويلة، وإنه رغم وجود "آلة إعلامية مناسبة" لدى الدعاة متمثلة في القنوات الفضائية"، و"منابر المساجد"، وغيرها؛ إلا أن التأثير على الناس في هذه القضية كان أضعف ما يكون، فأظهر ذلك: حقيقة الالتزام الأجوف، وبعض مظاهره الخادعة التي تـَوهم الكثير بسببها أن الأمة قد استيقظت، وأن الدعوة توشك أن تقطف الثمار، والحقيقة أن الالتزام ما زال قشرة رقيقة عند الكثيرين، وأنه لم يتغلغل في طبقات المجتمع، ولم يحدث بعد الإصلاح المنشود لا كمًا، ولا كيفـًا؛ فأكثر الجموع التي كانت تصلي القيام في رمضان، وتشهد صلاة العيد كانت هي التي ترفع أعلام الجاهلية،! بل وترسمها على الوجوه،!! وترقص في الشوارع والطرقات، وتعطل مصالح المسلمين رغمًا عنهم، وتفرض عليهم: "ثقافة التفاهة"، و"فكر السخافة"، و"سلوك الضحالة الخلقية"، و"الجهالة المركبة"؛ فاحذروا أيها الدعاة من الاغترار بكـَمّ من يحضر، أو يسمع.

وإياكم من إهمال الدعوة إلى قضايا الأمة، وكشف عورات الجاهلية، وتبيين زيفها للناس؛ باسم الحكمة والتعقل في الدعوة، بل لابد من مواجهة صادقة واضحة؛ لهدم ولاء العصبية حتى يرفع الولاء في الله، والعداء فيه، لا في الكرة والوطنية الزائفة.

5- إن الإشاعات التي انتشرت في كلا الشعبين، والتي أشارت بعض الأخبار أن ورائها بعض "المخابرات الأجنبية"؛ لإشعال نار الحمية في الشعوب ضد بعضها؛ مما ترتب عليه القيام بأعمال تخريب، أو ضرب، أو نحو ذلك مما لا تراعى فيها حرمات المسلمين في دمائهم وأموالهم؛ قد يساهم فيها الكثير من حيث يشعر، ومن حيث لا يشعر؛ بتناقل هذه الأخبار التي لا يوثق بمصادرها، فأين نحن من قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ) (رواه مسلم)؟!

فقائل يقول: "ضربونا وجرمونا... !".

وقائل يقول: "أخرجوا آلاف المجرمين؛ ليحملوا علينا السلاح... !".

وقائل يقول: "هشموا السيارات والمحلات.. !".

فتنشأ معارك حقيقية من وهم الإشاعات المتناقلة التي لا سبيل إلى التثبت منها سواء كانت في مواقع النت، أو في الإذاعات والقنوات الفضائية التي تصب الزيت على النار من خلال حفنة من المغرضين، والجهلاء الإعلاميين؛ فهلا ذكَّرنا الناس بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ) (رواه مسلم)، وقوله: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا) (متفق عليه)، بدلاً من التهييج على مقابلة سيئة موهومة غالبها الكذب؛ بسيئات متحققة بالاعتداء على: الأموال، والنفوس، والأعراض؛ حتى صار المصريون يكرهون كل جزائري، وصار الجزائريون يكرهون كل مصري! ولو لم يكن إلا هذه الكراهية دون اعتداء لكفي بها إثمًا!

6- أن الإفتاء بجواز المشاهدة، والتشجيع لمباريات الكرة مع العلم بواقعها المؤلم الذي لا يمكن التخلص فيه من الحرام؛ أصبح يحتاج إلى إعادة نظر، وحسنـًا ما فعلت "دار الإفتاء المصرية" بإصدار فتوى بتحريم التشجيع المتعصب لمباريات الكرة وغيرها؛ فلابد من نشر مثل هذه الفتاوى وتوضيح الحكم الشرعي للشباب والشيوخ.

7- إن إنفاق الأموال الهائلة على هذه "التفاهات" في: أجور اللاعبين -التي هي من أكل المال بالباطل- وجوائزهم مع الفريق الإداري إذا حقق الفوز -الذي هو مجرد تفريج عن الهزيمة الداخلية-، وكذلك في ثمن التذاكر، والسفر عبر جسر جوي؛ لنقل المشجعين المتعصبين المرتكبين للمحرمات من كلا الشعبين، كل هذا من إهدار أموال المسلمين وتضييعها في المنكر، ومن السفه المحرم، والإسراف الذي نهى الله عنه: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) (الإسراء:27).

فلو كان هذا من مال الإنسان الخاص لكان منهيًا عنه؛ فكيف إذا كان من المال العام وباستعمال المرافق العامة: كالطائرات وغيرها... ؟؟!!

هذا والأمة تعاني من وجود الملايين "تحت خط الفقر" -كما يقولون-، وقضاء حاجات المسلمين، وضرورات مرضاهم، وأراملهم، وفقرائهم، وأيتامهم، وقضاء حاجات المحاصرين في غزة، والجوعى في: الصومال، وأفغانستان، والسودان، وغيرها أولى أن تشحذ له الهمم، وتنفق فيه الأموال.

8- إن حالة الإحباط، واليأس، والشعور بالهزيمة، والهوان الذي يملأ القلوب هو الذي يفسر مظاهر الفرح العارمة عند الفوز، ومحاولات التبرير الحزين عن الهزيمة، والتعلق بسراب إعادة المباراة، وأمل زائف في قرار للفيفا بإبطال النتيجة؛ ونحوها لابد أن يعالج في الأمة، ورغم كثرة الأحزان إلا أن القلوب لا يفرحها ولا يسعدها إلا الفوز برحمة الله وطاعته ورضوانه، وقراءة كتابه، والعمل بسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)(يونس:58).

فلو رويت القلوب بالطاعة وذاقت حلاوة الإيمان، ووجدت أثر القرب من الله -تعالى- لاستحال أن نرى مثل هذه المظاهر السخيفة التي تدل على أمراض نفسية وقلبية. نسأل الله أن يعافي شبابنا ورجالنا ونسائنا منها.

9- خطر التقليد الأعمى الذي يدفع من لا يهتم بهذه المسابقات السخيفة التافهة إلى مجاراة من حوله؛ لكي لا يكون غريبًا عن مجتمعه، أو جاهلاً في وسط أقرانه بالتفاصيل الدقيقة لمثل هذه الأمور؛ فيدفع الناس دفعًا إلى تغيير سُلم أولوياتها، واهتماماتها وإرادتها نحو "الإمعية"! وسير "القطيع"، وانعدام الشخصية المسلمة المتميزة المستقلة في: أهدافها، وسلوكياتها، وأولوياتها!!

كل هذا الخطر لابد من مقاومته، والتحذير منه في أبنائنا، وإذا كنا ننشر ذم التقليد في الدين فكيف بهذا التقليد الأعمى الذي لا ينفع في دين ولا في دنيا، بل يضر أعظم الضرر فيهما؟؟!!

نسأل الله -تعالى- أن يعافي المسلمين من كل بلاء، وأن يؤلف بين قلوبهم في كل مكان، وأن يزيل العداوة والبغضاء بينهم.

وأقترح أن نجتهد في الدعاء للشعب المصري والجزائري معًا.

سالم العلوي
05-12-2009, 03:47 AM
أخي أحمد عبد الرحمن
طيب الله أنفاسا أبدعت مثل هذا المقال الرائع المتميز ..
فكر راق خال من التشويش .. وكتابة أدبية رصينة توصل الفكرة للقارئ ..
إن كان من إبداعك فهنيئا لنا بقلم طيب مبارك ينافح عن هذه المة ويرفع لها لواء ..
وإن كان من منقولك فهنيئا لنا بمن يعرف كيف يختار لنا من الروائع ما تصح به القلوب والعقول ..
لا فض الله لك فاها
وتقبل خالص التحية والتقدير.

بابيه أمال
07-12-2009, 11:31 PM
سلام الله عليكم

الذي حدث ويحدث اليوم من طرف إعلامنا الملغم هو زلزال كبير بكل بكل ما ترمز إليه الكلمة وتعنيه.. زلزال انهارت في أعقابه توازنات وحدثت بسببه شقوق قد تمتد آثارها إلى كل الشعوب العربية.. وقد تبدأ على أعقابه - إن لم تستيقظ الشعوب بكاملها - صراعات تسلب فيها أكثر فأكثر إرادة الشعوب طوعا أو كرها ويبق الكبار وحدهم في الساحة، أولئك من يتلاعبون بعقولنا وفق مصالحهم ووفق ما اقتضته سياسة الموجهين لهم..

لكن ما يأسف له حقا هو وجود العقل العربي عامة جاهزا لكل حقنة ترغيب أو ترهيب من طرف إعلام عرف عنه - من يوم ما ولد- أن له صلة قرابة دم تربط ما بينه وبين كل خبيث وضع أساسا لتملأ به العقول الفارغة فلا تعرف بعد ذلك لهدفها على الأرض الدنيا طريقا !

فهل الخطأ في إعلامنا الذي لم يعرف النور مذ ولد بكل عاهاته المستديمة، أم فينا نحن كشعوب استساغت ما يقدم لها من نفايات الوعي والثقافة حتى صارت لا تفرق ما بين الصالح والطالح إلا من رحمه ربي؟

هي تربية قديمة قدم التاريخ.. اعوجت بسببها عقول الآباء قبل الأبناء، فلم يستعص بعد ذلك على كل من أراد جني ثمار خيباتنا ومصائبنا من أن يستعمل إعلاما سمعيا أو بصريا أو حتى كتابيا.. حيث لا عيونا حقانية تحقق وتدقق ولا حام حمى يدافع عن الأصل والعرض..

نسأل الله السلامة فيما تبق من حياة لكل ذي عقل رشيد..

بهجت الرشيد
14-12-2009, 08:36 AM
ومن المضحكات المبكيات أن هذه المباراة أصبحت من أولويات الساسة

ومن الخطوط الحمراء

وشعوب هذه الساسة تموت جوعاً ومرضاً وجهلاً

فلا يتحرك فيهم شيء .. أي شيء ..

إنه ضحك على الذقون كما يقال ، وإلهاء للناس ، وتضييع وقت ..

والله تعالى ألف بين قلوبنا بهذا الدين العظيم

وهؤلاء يريدون تفريقنا بهذا الأمر السقيم


الأخ احمد عبد الرحمن
جميلة هذه الالتفاتة لموضوع مهم كهذا ..


تحياتي

عبد العزيز الرواقة
21-12-2009, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب أحد المتابعين لصدى الملاعب بتاريخ 17-11-2009 قبل إنعقاد المباراة بين مصر والجزائر موضوعاً أسماه النار من مستصغر الشرر جاء فيه :_

الشحن العاطفي الذي تتعرض له جماهير الكرة في كل من مصر والجزائر . سيؤدي إلى كارثة بعد نهاية المبارة بين منتخبي مصر والجزائر في السودان مساء اليوم ...
بغض النظر أي الفريقين سيفوز بالمباراة .

لأن هاجس المشجعين ليس من الذي سيكسب المباراة ؟. بل سيكون نتيجة الفوز التي تقود للمشاركة في مباريات كأس العالم .وفوز أي من الفريقين ، يعني بالضرورة منع الفريق الآخر من المشاركة في كأس العالم ....

وأصاف قائلً : أنا بطبيعتي إنسان قلق ... وعندما ينتابني القلق .. أميل إل التشاؤم ... أكاد أرى مجزرة ... نتيجة للشحن العاطفي الكروي ...

النار من مستصغر الشرر .

وكانت المبارة وكانت المجزرة وأشتعلت النار ؛ وصدقت نبؤة الكاتب للمقالة الأستاذ عثمان شهيد

الأخ أحمد عبد الرحمن
قلت فأجدت ووصفت فأبدعت وحكمت فعدلت إن الأخوة التي تجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض عند إجتماعهم على أمر خير . لهي نفس الأخوة التي يجب أن تربط الشعوب العربية ببعضها .فالدين واحد واللغة واحدة والمصير واحد والأعداء واحد . حتى أن الأنساب كلها مختلطة .
من طبع الأخوة أن يختلفوا ومن طبع الأخوة ان يعبروا عن سخطهم على بعض الأشياء . ولكن الطبع الغالب على صفات الاخوة التسامح في ما بينهم والتراحم فيما بينهم .

يبقى يا أخي أن هذه التعريفات تنطيق على مجمتع يدين أهله بالدين القويم لله تعالى . أما وأن الأمة اليوم تعيش في حالة تشرذم كما لم تكن من قبل فإن الواقع لا يبشر بخير .إلا أن يشاء ربك .
وأنه يقع على عاتق الأمة جميعاً أداء الأمانات إلى أهلها ويبدأ هذا بالإذعان للخالق فيما أمر والإنتهاء عما نهى عنه ثم بالتعرف على حقيقة هذا الدين ومن ثم جعله نظام حياة ومن ثم يمكننا مطالبة الناس بالتعايش وفق هذا المنهج . فالطريق طويل جداً ولا زال ليس ممهداً .ويقع على عاتق الدعاة إيصال الدين كما أنزله الله إلى البشرية جمعاْء .
دمت بخير وجزاك الله خيراً

جمال محمد صالح
01-02-2010, 06:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكَ الله خيراً على انك فتحت هذا الموضوع حتى تقل تدريجياً نبرات التعصب الأعمى، والتشاحن البغيض بسبب أمور تافهة، وليعلم جمهور مصر والجزائر اي منقلب ينقلبون، ولنعلم جميعاً اننا نتشاحن ونتشاجر من أجل لاعبي كرة يكسبون الملايين فاللاعب الواحد قد يحصل في العام الواحد أكثر من 3 ملايين جنيهات ما بين تعاقد مع نادٍ وراتب شهري ومكافآت فوز ومكافآت بطولات وهدايا قيمة من مشجعين أثرياء دون وجه حق، إلا أنهم يلعبون، ويلعبون، ويلعبون، وكثير من شعوبنا يعيش تحت خط الفقر، لو نظرنا الى مرتباتهم التي يتقاضونها على ما يبذلونه من جهد وبناء مجتمعي مهم، لا يتجاوز الألف الواحدة في الشهر الواحد، اقيسها على نفسي اذا اردت ان احصل على ما يحصل عليه لاعب في سنة واحدة أحتاج 150 عمل، فهل هذا عدل، تخرجت في الجامعة وأحصل على 1000 في الشهر اي اثنا عشر ألفاً في السنة بينما هو يحصل في السنة الواحدة على 3 او 4 ملايين في العام. افيقوا ايها المشجعون..
أخوكم في الله
جمال محمد صالح