المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسلام اون لاين و صراعات الانترنت



عبدالصمد حسن زيبار
24-03-2010, 03:30 PM
يستمر عالم الانترنت و الشبكة في التأثير و التأثر بالمحيط الثقافي و السياسي و الإقتصادي ...
من هذه المتغيرات موضوع الأنترنت و صراع القيم و التوجهات
أعرض مقال يلقي الضوء على المتغيرات التي أحاطت بأكبر موقع إسلامي و الذي يجسد التأثير و الصراعات التي بات يعرفها العالم الرقمي :


المصدر – محررين بإسلام أون لاين القاهرة

صفقة أمريكية قطرية لإقصاء الشيخ القرضاوي عن إسلام أون لاين
بدأت بعزل قيادات الموقع وأنتهت بعزل الشيخ نفسه

دخلت يوم الثلاثاء 23 مارس 2010 أزمة موقع إسلام أون لاين منعطفا خطيرا بعد قرار وزير الشئون الإجتماعية القطري إقالة مجلس إدارة جمعية البلاغ القطرية المسيرة للموقع التي يرأسها الشيخ د.يوسف القرضاوي وتعيين مجلس إدارة مؤقت.. وبدأت الأزمة مع قيام اثنين من أعضاء مجلس الإدارة السابق، وهم د.إبراهيم عبد الله الأنصاري وعلي العمادي، بإنتهاج سياسات في إدارة الموقع لم يرضى عنها الشيخ، شملت عزل قيادات الموقع توفيق غانم وهشام جعفر ومحمد زيدان وتحويلهم إلى مناصب استشارية، والإعلان عن سياسة تحريرية جديدة للموقع تجعله أقرب للمواقع الدعوية التي لا علاقة لها بمجالات الحياة المختلفة من ثقافة وإقتصاد وحياة إجتماعية، وهو ما أعتبرة الشيخ إنقلابا على المنهج الوسطي للإسلام الذي قامت عليه فكرة الموقع، فقام بعزلهم من مناصبهم وتعيين مريم الهاجري صاحبة فكرة انشاء الموقع ومريم آل ثان في مناصبهما.

وبينما كان العاملون في الموقع بإنتظار عقد الجمعية العمومية للجمعية، للتصديق على قرارات الشيخ وعودة العمل للموقع الذي توقف التحديث به منذ إندلاع الأزمة قبل حوالي أسبوعين، فوجىء العاملون بقرار وزير الشئون الإجتماعية الذي تضمن تعيين العضوين المثيرين للأزمة وهم د.إبراهيم الأنصاري وعلي العمادي، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين هم د.حسن راشد الدرهم ومحمد بدر السادة و هاشم عبد الرحيم.

وقد أوضح عادل القاضي نائب رئيس تحرير إسلام أونلاين: "أن القرار تم إرساله إلى مكتب الشيخ القرضاوى في رسالة رسمية اليوم الثلاثاء وروج لها علي العمادي المدير العام للجمعية وأرسله إلى إسلام أونلاين مساء اليوم" .

وتعليقا على القرار قال عادل القاضي "إن هذه الرسالة تعني إقصاء الشيخ يوسف القرضاوي عن الجمعية وعن إسلام أونلاين وتدخل صريح للحكومة القطرية في إغلاق الموقع وتحويل إدارة الموقع إلى قطر".

ومن جهتهم يرى العاملون بالموقع أن قرار وزير الشئون الإجتماعية، يحسم إلى حد كبير الجدل المثار حول أسباب ما يحدث في إسلام أون لاين، فبينما كان الحديث مع بداية الأزمة عن ثلاث إحتمالات هي تدخلات جماعة الأخوان المسلمين بسبب عدم رضاها عن تعامل الموقع مع أزمة الإنتخابات الأخيرة لمكتب إرشاد الجماعة، أورغبة رجل الأعمال القطري الذي يتحمل جانب كبير من تمويله في الإنفراد به، أو رغبة أمريكية في تحويل سياسات الموقع بعد تقرير نشره الكونجرس الأمريكي في شهر أغسطس الماضي يتحفظ على المضمون المقدم به، أصبح الحديث الدائر في الموقع – حاليا – يدور حول الإحتمال الثالث، خاصة أن قرار إقالة شخصية بوزن الشيخ يوسف القرضاوي، لم يكن ليحدث لولا أن خلفه قوة كبيرة تدعمه وتؤيدة.

وفي أول رد فعل على ما حدث أعلن مستثمرون سعوديون تضامنهم مع رسالة موقع " إسلام أون لاين " ، وأعلنوا عن رغبتهم في تمويل مشروع يحمل اسم آخر يؤدي ذات الرسالة ، وأكد هؤلاء المستثمرون للعاملين في لقاء معهم بمقر الموقع في مدينة 6 أكتوبر بمصر، أن من صنع إسلام أون لاين يستطيع أن يصنع غيره.

سالم العلوي
24-03-2010, 05:05 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
في الحقيقة الخبر مفجع من نواح عدة ..
الله المستعان ..
ننتظر متابعات وتوضيحات للخبر أخي الكريم لو تكرمتم ..
دمتم بخير وعافية.

عبدالصمد حسن زيبار
05-04-2010, 07:54 PM
احتجاجات على إبعاد القرضاوي من"إسلام أون لاين
أثار قرار إبعاد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي من رئاسة "جمعية البلاغ الثقافية" في قطر ردود فعل واسعة. وفيما اعتبر الرئيس الجديد لمجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم الأنصاري، قرار تنصيبه "ليس المقصود به الشيخ القرضاوي"، مؤكدا أن العلاقة الشخصية "لن تتأثر مع فضيلة شيخنا العلامة"، ومنتقدا محاولات تسييس الموضوع، وتحويله لـ"قضية نزاع بين قطر ومصر", يواصل المحررون في مكاتب "إسلام أون لاين" بمدينة 6 أكتوبر المصرية، إضرابهم، معلنين تضامنهم "العملي" مع القرضاوي، ومعتزمين "إطلاق مبادرة عالمية لإنشاء مشروع جديد يحمل فكر الوسطية والاعتدال، ويكون مفتوحا للاكتتاب العام عبر العالم"، بحسب ما جاء في بيان أصدره المعتصمون، أمس الأربعاء.
من جهته, نفى الشريك السعودي في شركة "ميديا إنترناشيونال"، الدكتور علي بن حمزة العمري، تخليه عن موقع "إسلام أون لاين"، معلنا أن الموقع سيعود قريبا، ضمن مشروع جديد يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي.

----------------------------

اتهامات متبادلة لا تنتهي، وأزمة موقع "إسلام أون لاين" يتصاعد دخانها، بين دوحة المصالحات القطرية، وقاهرة المعز. الشرخ يتسع، والأزمة تتعمق، خصوصا بعد قرار وزير الشؤون الاجتماعية القطري ناصر بن عبد الله الحميدي، القاضي بوقف مجلس إدارة "جمعية البلاغ الثقافية" الحالي، الذي ترأسه منذ تأسيس الجمعية في عام1998 الدكتور يوسف القرضاوي، وتعيين مجلس إدارة جديد بصفة مؤقتة، برئاسة خلفه (نائبه) الدكتور إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، وعضوية كل من الدكتور حسن راشد الدرهم نائباً للرئيس، والسيد محمد بدر السادة أميناً للسر، وعلي بن محمد العمادي أمينا للصندوق، والسيد هاشم عبد الرحيم عضوا في مجلس الإدارة. وبحسب مصادر مطلعة في "جمعية البلاغ الثقافية"، فإن سبب إبعاد القرضاوي، عائد إلى القرارات الأخيرة، التي أصدرها، بإقالة الأنصاري والعمادي من منصبيهما، دون أخذ إذن مجلس الإدارة، وهو ما اعتبرته بعض الأوساط تصرفا "غير قانوني".


تداعيات الإقالة


الرئيس الجديد لمجلس الإدارة، د.إبراهيم الأنصاري، قال في حديث خاص لـ"الوطن"، إن "القرار ليس مقصودا به الشيخ القرضاوي، الذي أعده بمثابة والدي، ولن تتأثر العلاقة الشخصية مع فضيلة شيخنا العلامة"، مبينا أن مجلس الإدارة المؤقت "عمره سنة واحدة، ثم بعدها يدعى إلى انتخابات جديدة، بعد عام على صدور القرار". وبشأن الخطة التطويرية الجديدة للموقع، أوضح الأنصاري أن "الخطة سيبدأ العمل بها من الآن".

ولاستكمال المشهد، حاولت "الوطن" الاتصال بالشيخ القرضاوي، للوقوف على وجهة نظره في قرار إبعاده، حيث أكد لنا وليد أبو النجا، سكرتير مكتب القرضاوي، خبر الإقالة، دون أن يبدي أي تفاصيل تذكر حول حيثيات القرار القطري، قائلاً " القرار صدر دون أي حيثيات مصاحبة"، مبيناً أنه لا يعلم الكيفية التي سيتعامل بها الشيخ مع الوضع ما بعد القرار الوزاري.


احتجاج في القاهرة


القرار الذي صدر في الدوحة، تلقاه موظفو "إسلام أون لاين" المعتصمون في القاهرة، منذ أكثر من 10 أيام، بنوع من "الغضب"، معتبرين أن " وزارة الشؤون الاجتماعية القطرية، انحازت بشكل كامل للفريق المعارض لخط القرضاوي الوسطي والمعتدل"، ومعلنين تضامنهم العملي مع القرضاوي، ونيتهم "إطلاق مبادرة عالمية لإنشاء مشروع جديد يحمل فكر الوسطية والاعتدال، ويكون مفتوحا للاكتتاب العام عبر العالم"، كما جاء في بيان أصدره المضربون أمس الأربعاء، على أن يحمل المشروع عنوان "مبادرة إعلام الأمة".

وعلى ذات المنوال، أصدر عدد من المدونين والناشطين المصريين، بيانا تضامنيا مع موظفي "إسلام أون لاين"، طالبوا فيه بـ"تدخل الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الإعلام، بتمكين العاملين بالموقع من مقر الموقع الكائن بمدينة 6 أكتوبر، بنظام أسهم التملك لكل العاملين، تعويضا لهم عن حقوقهم المادية المهدرة من قبل جمعية البلاغ، التي ترفض بفجاجة تعويضهم المادي مقابل عملهم طوال هذه السنوات".


علاقة "الإخوان المسلمين"


من جهتها، نفت حركة "الإخوان المسلمين"، ما تردد عن دور لها في التغييرات الجارية في موقع "إسلام أون لاين"، ونفى لـ"الوطن" قيادي إخواني بارز -فضل عدم الكشف عن هويته- أي علاقة للإخوان بالأزمة، قائلا "ليس لنا في هذا الموضوع أية علاقة، لا من قريب أو من بعيد، ونعتبر ذلك شأناً داخلياً يتعلق فقط بإسلام أون لاين". مجددا نفيه لما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية المصرية والعربية، من كون الإخوان ضغطوا على إدارة قطر "جمعية البلاغ الثقافية"، بنقل الموقع وتجيير سياسته التحريرية، على خلفية "الانتقادات المتزايدة" للجماعة على الموقع الإلكتروني، في الآونة الأخيرة، معتبرا كل ذلك لا أساس له من الصحة.


قرار القرضاوي


القائم بأعمال رئيس تحرير النطاق العربي في الموقع، عادل القاضي، أكد في حديث لـ"الوطن"، أن "ما قام به الشيخ القرضاوي هو أمر من حقه القيام به، بحسب الأنظمة القانونية المرعية، ومن مجمل صلاحياته، حيث إنه هو من قام بتفويض كل من الأنصاري والعمادي، ومن حقه كرئيس مجلس إدارة أن يقوم بتجميدهما من منصبيهما، وتعيين من يرى".

إلا أن الدكتور الأنصاري وفي حديث معه، أبان أنه عين بانتخاب مباشر من مجلس الإدارة، ولا يمكن أن يقال إلا بقرار مماثل.
يشار إلى أن تعيين نائب الرئيس، من صلاحيات مجلس الإدارة، ولا يحق لرئيس مجلس الإدارة حسب أنظمة مجلس إدارة الجمعية، أن يقوم بذلك.


العودة إلى الدوحة


الأنصاري أوضح أنه تم حسم الأمر داخل مجلس إدارة الجمعية، بعودة موقع "إسلام أون لاين" إلى مقره الرئيس في العاصمة الدوحة، باعتبار أن ملكيته تعود لـ"جمعية البلاغ الثقافية"، حيث وافق ستة أعضاء على قرار العودة، ورفضه ثلاثة أعضاء، هم الشيخ القرضاوي، ومريم آل ثاني، ومريم الهاجري، في ضوء أنباء ترددت عن كون الأخيرتين قد قدمتا استقالتيهما قبل ثلاثة أيام من جلسة مجلس إدارة "جمعية البلاغ الثقافية"، أي قبل تعيين الشيخ القرضاوي لهما في مناصب إدارية جديدة، ولم يتسنَ لـ"الوطن" التأكد من هذه المعلومة من مصدر محايد.


لغز "ميديا إنترناشيونال"


تعد شركة "ميديا إنترناشيونال"، وهي شركة "مساهمة قطرية سعودية"، تعد الذراع التنفيذية – بحسب القاضي- من قبل "جمعية البلاغ الثقافية"، لإدارة موقع "إسلام أون لاين" تحريرياً من القاهرة، بينما يقول الدكتور الأنصاري، إن الجمعية تعاقدت من خلال شركة "ميديا إنترناشيونال-قطر"، والتي بدورها تعاقدت مع "ميديا إنترناشيونال -شركة مساهمة مصرية"، لتحرير الموقع، نظراً لرخص تكاليف الرواتب والإدارة في مصر.


الحقوق والواجبات


صحفيو "إسلام أون لاين"، وفي حركة احتجاجية، اعتصموا في مبنى "ميديا إنترناشيونال" الجديد، في مدينة 6 أكتوبر المصرية، منذ أكثر من 10 أيام، بسبب عدم صرف الجمعية القطرية "البلاغ" لمستحقاتهم المالية، بحسب زعمهم. عادل القاضي، رئيس تحرير النطاق العربي في الموقع، أشار إلى أن "مطالب مكتب القاهرة، تتلخص في نقطتين: الأولى رسالية – كما وصفها- للحفاظ على رسالة الموقع، ووسطيته، التي تعمل على خدمة الإسلام في جميع مناحي الحياة، والحفاظ على مستوى جودته ونوعيته. أما النقطة الثانية فتمثل المطلب المتعلق بحقوق العاملين، التي تريد جمعية البلاغ القطرية التملص منها"، بحسب القاضي.
من ناحية أخرى، أكد علي محمد العمادي، مدير "جمعية البلاغ الثقافية"، في اتصال أجرته معه "الوطن" أن "جميع مستحقات الشركة خلال الشهور الماضية، كانت تصرف بانتظام، وتحول بتحويلات بنكية معتمدة، إلى شركة ميديا قطر، أما إذا كانت هذه الرواتب لا تصرف من قبل شركة ميديا القاهرة، فنحن لا نعلم بذلك، والموضوع في إطار التحقيق، من قبل إدارة شركة ميديا إنترناشيونال".

إلا أن إدارة الجمعية وصفت تلك الاعتصامات داخل مبنى "ميديا إنترناشيونال" بأنها "شأن يخص الشركة في مصر. وهو ناتج حسب علمنا بقرار من رئيس مجلس إدارتها، تجاه بعض المسؤولين في الشركة، بوجود مخالفات إدارية ومالية، وهو شأن ليست الجمعية القطرية طرفاً فيه". مضيفة أن "مجلس إدارة شركة ميديا إنترناشيونال تعهد بالحفاظ على حقوق العاملين، حسب ما يقتضي نظام العمل في مصر". ومع هذا، وعدت "جمعية البلاغ" بالتعاون مع مجلس إدارة الشركة في المحافظة على حقوق العاملين، إلا أنها تؤكد في ذات الوقت "أن العقد المبرم بين الشركتين، انتهى بشكل رسمي في 31 ديسمبر 2009".


أزمة المحتوى


نائب رئيس مجلس إدارة جمعية "البلاغ"، إبراهيم الأنصاري، انتقد "تسييس الأمر بشكل فج ومبالغ فيه، بغية إحداث أزمة بين قطر ومصر"، موضحاً أنه "تم تصوير الموضوع بأنه سيطرة أموال النفط الخليجية، على حرية الفكر والإعلام في مصر". فيما الأمر لا يعدو كونه "خوفا من العاملين على حقوقهم المالية" لا أكثر ولا أقل.

وأوضح الأنصاري أن الخلاف على المحتوى قد سبب أزمة كبيرة مع الإخوة في القاهرة، قائلاً "غلب على الموقع التطرق إلى مواضيع تكون مخالفة للدين، وفيها خدش للحياء العام، وهو الأمر الذي قد لا يعلم الشيخ القرضاوي عنه بشكل تفصيلي". متهماً بعض قيادات مكتب القاهرة "بتجيير الموقع لخدمة مصالح وأهداف حزبية، ومنها حزب "الوسط" بقيادة هشام جعفر، والمحامي عصام سلطان محامي الحزب، وأشخاص آخرون". مشيراً إلى أنه "تم التحكم من قبل موظفي الشركة المذكورة في محتوى الموقع، وعلى كلمات السر الخاصة بالموقع وتشغيله، تمهيدا لنقله كلياً في القاهرة. و بحسب العقد المبرم، فإنه يعطينا حق التدخل في عملية النشر، لمنع أي مادة إعلامية مخالفة، وإن ملكية الموقع ومحتواه الفكري، تعود لجمعية البلاغ الثقافية، مع تحمل الجمعية لكافة التبعات القانونية والأدبية تجاه النشر".

ما ساقه الأنصاري، خالفه فيه عادل القاضي، مفندا ما اعتبرها "اتهامات ذيعت من قبل الجمعية القطرية، من وجود انحراف كبير في سياسة الموقع التحريرية، لا تخدم الأهداف التي قام عليها إسلام أون، إضافة إلى تلاعبات مالية، يقول القطريون إنهم اكتشفوها"، شارحا "ما يتعلق بإدارة المحتوى، فالموقع ينتج أكثر من 1200 مادة صحفية متنوعة، وقد يكون هناك عدد بسيط جداً من المواد التي يرتكز عليها أعضاء مجلس إدارة الجمعية في ادعائهم" مضيفاً "لدينا نتائج استبيان قامت به شركة متخصصة، تؤكد أن 89% من العينة، يؤكدون رضاهم على المحتوى الذي يقدمه إسلام أون لاين". القاضي اعتبر أنه "طوال عشر سنوات من مجالس الإدارات السابقة، لم يتم تناول المحتوى الإعلامي، أو حتى انتقاده".

وفيما يتعلق بالثغرات المالية في مكتب القاهرة، قال القاضي "لدينا ثلاث جهات رقابية خارجية، مالية ومحاسبية، أعطتنا براءة من أي مخالفات أو فساد مالي، حتى آخر السنة المالية في 31 ديسمبر 2009".


فقدان السيطرة


إبراهيم الأنصاري، وصف ما حدث، بـ"فقدان السيطرة على الموقع وتوجهه نحو أجندة لا تخدم سياسته" في الفترة الأخيرة. وهو الأمر الذي دفع "الوطن" لسؤال الأنصاري عن صحة ما يقال من محاولات جرت للإيقاع بين الدكتور القرضاوي، ومجلس الإدارة الحالي لجمعية "البلاغ"، ليجيبنا "نظراً لانشغال الشيخ يوسف القرضاوي الدائم، فإنه يتعذر عليه حضور اجتماعات مجلس الإدارة، حيث لم يحضر فضيلته اجتماعات دورة المجلس الحالي، إلا في اجتماعه الأول، الذي نصّب فيه رئيساً للمجلس بالتزكية"، مضيفاً "إن الشيخ القرضاوي يعتبر الأب الروحي للموقع، ولكنه لا يتابع الأمور الإدارية والفنية، كما الإشراف على المحتوى، طوال مجالس الإدارات السابقة".
وعن سبب التوجه القطري في نقل الموقع للدوحة أوضح الأنصاري "مجلس الإدارة لا يملك أية صلاحيات أو تحكم في الموقع، بسبب تحكم شركة ميديا إنترناشيونال في كلمات السر. وتبين لدى مجلس إدارة البلاغ الثقافية، مدى الإهمال في الأمور التقنية والفنية، مما جعله يتدخل لإصلاح الوضع، والحفاظ على ملكيته للموقع. وبسبب تلك التجاوزات من الشركة المصرية، تم نقل الموقع لقطر، وتمت السيطرة على كلمات سر "السيرفرات" من قبل الجمعية هنا، بحيث يمنع تحديث الموقع، أو إدخال أي مادة جديدة، إلا من قطر" .

إلا أن عادل القاضي، ربط في معرض حديثه لنا، بين استهداف الموقع أمريكياً، ومحاولة إغلاقه – دون أن يوجه الاتهام إلى أعضاء الجمعية أو الحكومة القطرية- مستشهداً بـ"محاولة الكونجرس الأمريكي في أغسطس 2009، وضع اسم الشيخ القرضاوي، وموقع إسلام أون لاين على لائحة الداعمين للإرهاب، بسبب معاداتهما للسامية، وتغطية الموقع للهجمة الصهيونية على المقدسات، والحرب الإسرائيلية الماضية على غزة". نافياً في ذات الوقت أن يكون للحكومة القطرية، أو ما يشاع من تدخل رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، دور في إغلاق الموقع، قائلاً "لا نمتلك أي دليل على صحة تلك الادعاءات".


جهود التطوير والإصلاح


مجلس إدارة "جمعية البلاغ الثقافية"، أصدر بالإجماع في يوليو 2009، قراراً بتعيين شركة متخصصة في التطوير، حيث تم إبلاغ الشيخ القرضاوي بهذا الأمر، نظراً لغيابه الدائم عن اجتماعات مجلس الإدارة، بحسب د.إبراهيم الأنصاري. حيث استمر إعداد الدراسة ستة أشهر، و كانت بمشاركة كاملة من المحررين والمسؤولين في القاهرة. مضيفاً "إن التوصيات خلصت إلى الاتفاق بين كل من مجلس إدارة جمعية البلاغ، وكل من الرئيس التنفيذي توفيق غانم، ورئيس تحرير النطاق العربي هشام جعفر، ورئيس تحرير النطاق الإنجليزي محمد زيدان بتحويلهم، إضافة إلى عضو واحد من مجلس الجمعية، تحت مسمى لجنة التوجيه الاستراتيجي، التي تسعى في تطوير الموقع، إلا أنه قبل بدء تطبيق توصيات التطوير، نقض توفيق غانم وهشام جعفر الاتفاق، بعد عمل دام أكثر من ستة أشهر، حيث قدم الأول استقالته إلى الشيخ يوسف القرضاوي مباشرة، ليثيره على جهود التطوير والإصلاح، ولإبقاء الوضع على حاله، ولتعطيل مشروع التطوير، فيما قام الثاني بترويج الإشاعات حول مستقبل العاملين، ومستقبل المؤسسة، وأجندة خفية للتغيير، وخفض سقف الحرية، وغير ذلك من الإشاعات، مما أثار العاملين، وأشاع حالة من الفوضى والارتباك في المؤسسة".


صوت "إسلام أون لاين"


منذ بدء اعتصام محرري مكتب "إسلام أون لاين" في القاهرة، نشط الموظفون إعلاميا، في حملات منظمة على الإنترنت، مستخدمين موقعي "تويتر"، و"الفيسبوك"، لرفع مطالبهم أمام الإدارة القطرية، كما عملوا على إنشاء مدونة إلكترونية، باسم "صوت إسلام أون لاين".

وفي يوم الأحد، 21 مارس الجاري، أصدر المعتصمون بيانا، أوضحوا فيه أن مشكلتهم "ليست مع دولة قطر التي نعتز بدورها الداعم لإسلام أون لاين، على مدى عشر سنوات، كما أن الخلاف لم يكن يوما مع جمعية البلاغ الثقافية، ولكنه مع عناصر محددة حاولت اختطاف الموقع، لصالح أجندة غير معلومة وفكر منغلق لا يتفق مع السياسات التحريرية لموقع إسلام أون لاين". وإضافة لنشر البيانات، يستخدم المعتصمون مدونتهم الإلكترونية، لنقل بث حي لاعتصامهم في مكاتبهم، ونشر آخر التطورات في القضية محل الخلاف، كما رُصد ما يكتب على موقع "تويتر" عن الموضوع.

ياسر باعامر/ الوطن

سالم العلوي
06-04-2010, 03:53 PM
نسأل الله أن ينجلي الغبار عن خير لأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
وأما علامة الأمة فلا يضره من ذلك شيء إن شاء الله ..

عبدالصمد حسن زيبار
29-05-2010, 12:35 AM
يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

نبيل شبيب
01-06-2010, 12:15 PM
عرفت "إسلام أون لاين" منذ نشأته، وعرفت كثيرا ممّن قاموا عليه من قبل نشأته، ثم عرفت العاملين فيه من خلال بضع زيارات لهم، في موقعهم القديم ثم الموقع الجديد، قبل "اختطافه إلى قطر"..
ومن خلال المعرفة المباشرة أقول عن ثقة -وجلّ من لا يخطئ- إنهم كانوا يعملون لله، وببصيرة مستقبلية نافذة، وكفاءة مهنية عالية.. وأن الشبيبة القائمة على التحرير اليومي، من أخلص وأوعى من عرفت خلال 40 عاما في عالم الإعلام.
كان الموقع هو الأول إسلاميا، والأكثر نجاحا في طرح الفكر الإسلامي الوسطي المنفتح على ما سواه، القادر على الحوار دون إفراط ولا تفريط.
ولا أطيل.. فقد كتبت أثناء (اختطافه) موضوعين، أولهما عن خلفيات الاختطاف، والثاني عن خلفيات التعامل مع الوسطية الإسلامية التي يندرج (تدمير) الموقع في إطارها.
يمكن الرجوع إليهما على الرابطين أدناه.
إسلام أون لاين.. علام يُستهدف؟.. (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=1493)
حصار الوسطية الإسلامية واستهداف إعلامها (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=1499)
فيما عدا ذلك أستطيع (التبشير) بأن الجهود تبذل الآن على قدم وساق، من أجل عودة الموقع بطاقمه التحريري تحت اسم جديد ليحافظ على الخطّ الوسطي الذي انتهجه بكفاءة عالية بإذن الله.

ربيحة الرفاعي
01-06-2010, 06:37 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
كيف يجد أولئك مدخلا لهم في كل مكان وعونا لهم في كل جماعة ونظام!

وكيف انقلبت الدنيا على علامتنا الكبير ولماذا!

حسبنا الله ونعم الوكيل

عبدالصمد حسن زيبار
07-06-2010, 01:29 PM
عرفت "إسلام أون لاين" منذ نشأته، وعرفت كثيرا ممّن قاموا عليه من قبل نشأته، ثم عرفت العاملين فيه من خلال بضع زيارات لهم، في موقعهم القديم ثم الموقع الجديد، قبل "اختطافه إلى قطر"..
ومن خلال المعرفة المباشرة أقول عن ثقة -وجلّ من لا يخطئ- إنهم كانوا يعملون لله، وببصيرة مستقبلية نافذة، وكفاءة مهنية عالية.. وأن الشبيبة القائمة على التحرير اليومي، من أخلص وأوعى من عرفت خلال 40 عاما في عالم الإعلام.
كان الموقع هو الأول إسلاميا، والأكثر نجاحا في طرح الفكر الإسلامي الوسطي المنفتح على ما سواه، القادر على الحوار دون إفراط ولا تفريط.
ولا أطيل.. فقد كتبت أثناء (اختطافه) موضوعين، أولهما عن خلفيات الاختطاف، والثاني عن خلفيات التعامل مع الوسطية الإسلامية التي يندرج (تدمير) الموقع في إطارها.
يمكن الرجوع إليهما على الرابطين أدناه.
إسلام أون لاين.. علام يُستهدف؟.. (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=news&file=article&sid=1493)
حصار الوسطية الإسلامية واستهداف إعلامها (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=news&file=article&sid=1499)
فيما عدا ذلك أستطيع (التبشير) بأن الجهود تبذل الآن على قدم وساق، من أجل عودة الموقع بطاقمه التحريري تحت اسم جديد ليحافظ على الخطّ الوسطي الذي انتهجه بكفاءة عالية بإذن الله.




ذ نبيل شبيب أهلا بك دوما
ننتظر منك المزيد حول هذا الموضوع
حبذا لو تنقل المواضيع المشار إليها هنا لتعم الفائدة
تحياتي

نبيل شبيب
10-06-2010, 11:37 AM
ذ نبيل شبيب أهلا بك دوما


ننتظر منك المزيد حول هذا الموضوع
حبذا لو تنقل المواضيع المشار إليها هنا لتعم الفائدة

تحياتي


أشكرك أخي الكريم
الموضوعان (طويلان) فلم أشأ إنزالهما في إطار (رد) كيلا أثقل عليكم.. إنما وضعتهما على شكل رابطين إلى حيث هما منشوران سابقا في موقعي الشخصي مداد القلم:
إسلام أون لاين.. علام يُستهدف؟.. (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=news&file=article&sid=1493)
http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=1493

حصار الوسطية الإسلامية واستهداف إعلامها (http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=news&file=article&sid=1499)
http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=1499

وإن رأيت إنزالهما رغم طولهما أفعل..

(الموقع الجديد تحت الإعداد باسم: OnIslam.com)

عبدالصمد حسن زيبار
05-10-2010, 09:14 PM
استمرارًا في أداء رسالتهم الإعلامية، يستعد العاملون السابقون في موقع "إسلام أون لاين" لإطلاق موقعهم البديل "أون إسلام"، باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك الأحد القادم 10ـ 10 ـ 2010.

جاء إطلاق WWW.ONislam.net (http://www.onislam.net/) بعد توقف دام ما يقرب من 7 أشهر قضاها فريق عمل الموقع الشهير في صراع مرير مع إدارته الجديدة في قطر، ويأتي إطلاق الموقع الجديد تحت مظلة مؤسسة "مدى" الأهلية للتنمية الإعلامية، وهي مؤسسة غير ربحية، مصرية المنشأ، عالمية المجال والنشاط.
ويضع فريق عمل "أون إسلام" شعار "الإسلام في الحياة والأمة في العالم"، الذي يعكس قناعتهم بأن الإسلام دين يتفاعل مع كل مناحي الحياة، منطلقا لمجالات تغطيته الإعلامية التي تشمل أحوال وقضايا المسلمين عبر العالم، فضلا عن القضايا الاجتماعية، والتنموية، والفكرية، التي تهم الأفراد والجماعات.
وبحسب القائمين على "أون إسلام" بجناحيه العربي والإنجليزي، فمن المقرر أن تشهد إطلالة الموقع خدمات إعلامية جديدة، فضلا عن مجموعة من الملفات، والمبادرات، والحوارات الخاصة والساخنة، التي تتفاعل مع القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية المطروحة على الساحة العربية والإسلامية والعالمية.

يقول هشام جعفر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "مدى" أن "الهم الأول لأصحاب تلك المبادرة يتمثل في إنشاء موقع يستقل فيه العمل التحريري والمهني عن التمويل". ويوضح أن مبادرة العاملين في "أون إسلام" بالعمل متطوعين بجانب التمويل الذاتي للمشروع من القائمين عليه يشكلان "القاطرة" التي تخرج "أون إسلام" للنور وتدعمه في بداياته، لحين توفر استقرار تمويلي بمساهمات ومشاركات المجتمع، مضيفا أن "فكرة التطوع هذه هي التي قادت في النهاية إلى خروج هذه المبادرة للنور".
إذ أن فريق العمل السابق بإسلام أون لاين، الذي قرر المشاركة في مشروع "أون إسلام" يعمل حاليا ومنذ انطلاق البث التجريبي للموقع في العاشر من أغسطس الماضي، متطوعا بلا مقابل مادي أو برواتب مخفضة. وهي بادرة نادرا ما تسجل في العالم العربي، حيث أبدى أعضاء الفريق استعدادهم للعمل بشكل تطوعي كامل أو جزئي لمدة نصف عام تقريبا، حرصا منهم على إنجاح المشروع الوليد "أون إسلام" وعلى استعادة استقلاليتهم المهنية والتحريرية التي انتزعت منهم انتزاعا في الفترة الأخيرة لعملهم في "إسلام أون لاين".
وهو ما يشير إليه جعفر بالقول إن المشروع يجسد ثمرة التعاون بين العاملين ومجموعة من أصحاب الخبرات في العمل الأهلي ورجال الأعمال، مضيفا: "أون إسلام مجرد بداية يتبعها العديد من المشاريع التي ستصب في خانة تطوير المشهد والمنتج الإعلامي في عالمنا العربي".
ومن جانبه، رأى وائل برهان، رجل الأعمال الناشط في مجال العمل الأهلي، وأمين عام مؤسسة "مدى"، أن موقع "أون إسلام" يجسد "مبادرة إعلامية متميزة تكتسب أهمية بالغة على المستوى الدولي". موضحا أن "الأحداث العالمية المتلاحقة بدءا من هجمات سبتمبر 2001 وحتى التحركات الهادفة لحرق القرآن الكريم، ترفع درجة الاحتياج العالمي لمن له القدرة على التعامل بحرفية مع هذه الأحداث وعرضها من جميع جوانبها، ولمن له القدرة على التعامل مع أحدث التقنيات في عالم الميديا من حيث السرعة والتفاعل، وكذلك لمن له القدرة ليتناول بالتحليل والبحث القضايا الاجتماعية والاقتصادية والدينية العالمية بوجهات نظر محايدة تحكمها حكمة القيم الدينية السماوية الإنسانية".
ويشير إلى أن "توافر القدرة على التواصل مع جميع أركان العالم من خلال مراسلين محترفين، والقدرة على التواصل عالميا بأكثر من لغة، يبشر بآفاق طموحة ونتائج مبشرة لموقع أون إسلام". وهو يؤكد أن "كل ما سبق من عوامل يتوافر في المجموعة المحترفة التي تعمل في أون إسلام، ما يبشر بنجاحات قريبة بإذن الله للموقع تحت مظلة مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، وهي مؤسسة مصرية لا تهدف للربح، تبنى تأسيسها مجموعة طموحة من رجال الأعمال المصريين والمهتمين بالمجتمع المدني، مع مجموعة ذات حرفية عالية وخبرة عالمية سابقة وحالية في مجال الإعلام".

ومثلما كان الحال مع تجربة "إسلام أون لاين" التي ساهمت في إثراء العمل الإعلامي العربي، ينطلق فريق عمل موقع "أون إسلام" من مرجعية الإسلام الوسطية ومن الالتزام التام بجميع القواعد المهنية ومواثيق العمل المنظمة للعمل الإعلامي، واضعا نصب عينيه تقديم "كيان إعلامي عالمي" غير تقليدي الطابع، ذي شخصية جذابة مميزة وذات مصداقية عالية، ويسد فراغا إعلاميا في هذه المساحة كان موقع "إسلام أون لاين" في فترته الأخيرة يسعى لملئها.
ونشأت فكرة "أون إسلام" في شهر مارس الماضي على خلفية الأزمة التي شهدها موقع "إسلام أون لاين" إثر قرار إدارته في الدوحة بتسريح فريق العمل التحريري الرافض للتدخلات غير المبررة في عمله؛ حيث دفع هذا القرار غالبية العاملين بالموقع لرفض فكرة التسريح إيمانا منهم بأهمية الرسالة التي يقدمونها والتي اجتذبت الملايين في جميع أنحاء المعمورة، فكان قرارهم الخاص والمستقل بتدشين "أون إسلام" كامتداد حقيقي وأمين لرسالة "إسلام أون لاين".
ومع الخطوات الأولى للوليد الجديد "أون إسلام" دعا العاملون (صحفيون وإداريون وتقنيون) الأمة الإسلامية (علماء ودعاة ومثقفون وساسة وكتاب وطلاب علم وباحثين) إلى احتضان OnIslam.net باعتباره نافذة جديدة تهدف إلى نشر الوعي بقضايا الأمة.