المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتنة الكبري ( بالروايات الصحيحة والمحققة )



محمد جاد الزغبي
29-04-2010, 08:38 AM
يثير الشيعة دوما وبعض أهل الفتن مثل العلمانية أو المعتزلة الجدد ( العصرانيون ) شبهات متعددة تجاه أكرم جيل خلقه الله سبحانه وتعالى بعد الأنبياء والرسل عليهم السلام
وهو جيل الصحابة ,
ولما كان الرد التفصيلي العلمى يكون صعبا فى معرض النقاشات والمناظرات نظرا لطوله ,
فهذه هى قصة الفتنة الكبري التى شجرت بين الصحابة رضي الله عنهم من مصادرها المحققة والمنقولة بالأسانيد المعتمدة خالية من شوائب الروايات المكذوبة والباطلة وفق منهج أهل الحديث

نظرة إلى قيمة الصحابة ,
من مصائب الأمة اليوم دون شك , أنها استجابت نوعا ما لدعوة أهل الطعن فى الصحابة ونظرت إلى الروايات التاريخية المزيفة التى رواها رواة التاريخ غير العدول على أنها روايات صحيحة رغم أنها تحمل مطاعن فى أشرف جيل للإسلام وهو الجيل الذى حمل الرسالة وكان وسيلة إيصالها لأقطار الأرض وإيصالها للأجيال وراء الأجيال
والأمر لا يخلو من حماقة وغباء مطلق ,
ففي البداية مثل هذه المطاعن كيف يمكن قبولها ومن رواها هم الكذابون المعروفون بحقدهم ضد هذا الجيل مثل رواة الشيعة , بالإضافة إلى ما هو أطم أننا غفلنا عن القرآن الكريم الذى يمثل الثبوت المطلق والدليل المنفرد بذاته على تزكية هذا الجيل كله ,
فأهملنا دليل القرآن فى تزكيتهم وقبلنا دليل الزنادقة ,
والطعن فى جيل الصحابة قديم وموجود فى كتب التاريخ التى نقلت لنا الروايات جميعها وأخضعها أهل التحقيق لتحقيقهم وبينوا زيفها غير أن الجهل العام فى عالمنا المعاصر دفع العلمانيين والشيعة ومن تابعهم فى حرب الإسلام إلى استغلال رواج تلك الروايات ليصلوا إلى أغراضهم فى التشكيك بهم والتشكيك بهم يعنى التشكيك فى الدين الذى نقلوه , وهذا هو الهدف الوحيد لكل طاعن بالصحابة
لكن المشكلة أن بعض الكتاب والمفكرين ومعظم العوام ذهبوا إلى تلك المرويات فقبلوها وكتبوا عن تلك الاتهامات الموجهة للصحابة ونشروها وهم ليسوا من أهل الصنعة ولا الخبرة حتى يميزوا بين الروايات الصحيحة والروايات العرجاء
والأهم من ذلك أنهم غفلوا عن جلالة هذا الجيل وتعاملوا معهم كما كانوا من أرباب هذا العصر الذى نعانى منه , بينما الصحابة عاشوا فى عهد النبوة حيث كان ولا زال جيلهم بشهادة الله عز وجل ونبيه عليه السلام أفضل أهل الأرض بعد الأنبياء والرسل ,
فلا يوجد مثيلهم أبدا لا فى الزهد ولا فى الإيمان ولا فى التقوى وأمثالهم تهرب منهم الذنوب وتتنافر مع طبيعتهم , وهم وإن كانوا غير معصومين فهذا لا يعنى إطلاقا أن نتصور فى أحدهم إقدامه على ذنب عامدا متعمدا لأجل دنيا
فلما نظر هؤلاء المفكرون إلى الصحابة نظرتهم إلى أى جيل وعالجوا عصرهم كما كان عصرا عاديا من السهل أن تجد فيه أطماع الحكم وشهوات الدنيا , تسربت بناء على ذلك إلى النفوس تلك النظرة الخاطئة عن هذا الجيل الفريد
فازداد تعلق العامة بهذه الروايات وأصبح من قبيل الثقافة العامة أن تجد تلك المطاعن منتشرة بينهم , رغم أن فتن الحكم ومطالب الدنيا لم تكن تمثل فى عرف الصحابة شيئا يذكر ولا يوجد دليل أو شبهة دليل صحيح تقول بذلك
و إذا نظرنا للقرآن الكريم وتأملنا بالعقل وحده كيف انتشر فى ربوع آياته تزكية هؤلاء الأطهار لعلمنا أن الأخبار المنقولة بخلاف ذلك إنما هى من الإفك المبين , وهذا ما ينبغي لكل عاقل أن يدركه لأننا نقارن هنا بين الدليل من القرآن والدليل من مروجى الأخبار فكيف ندع الأول ونأخذ الثانى !
يقول عز وجل ,
[لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ] {الحشر:8}
والآية قطعية الوضوح والصراحة فى أن المهاجرين جميعا هم من نصر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وشهد لهم الله تعالى الذى يعلم سرائرهم أنهم هم الصادقون فهل من الممكن أن نقبل بعد هذا بتشكيك مشكك فى عدالتهم ؟!
ويقول أيضا :
[وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {التوبة:100}
وهذه الآية جمعت الجيل كله المهاجرون والأنصار ومن تلاهم من بعد الفتح فأسبغ عليهم الله تعالى الإحسان وشهد لهم بأنهم أصحاب الجنة والرضوان
ويقول أيضا :
[لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {التوبة:117}
وهذه الآية الكريمة تتحدث عن غزوة تبوك التى خرج فيها النبي عليه الصلاة والسلام بكل صحابته للقتال , ولم يسمح لأحد بالتخلف , فأنزل الله تعالى بحقهم هذه التوبة ومعنى هذا أنها شملت اثنى عشر ألف صحابي خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام من المهاجرين والأنصار ومسلمة الفتح ولم يستثن القرآن الكريم أحدا منهم قط , حتى الثلاثة من الصحابة الذين تخلفوا بلا عذر , أنزل الله توبته ومغفرته عليهم لينضموا إلى إخوانهم فقال جل شأنه
[وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ] {التوبة:118}
ولم يقتصر القرآن الكريم على وصف هؤلاء الأطهار بل وصف حال من سيأتى بعدهم من أجيال وجعل الإيمان رهنا فقط بالذين اتبعوهم بإحسان فاستثنى بذلك الله عز وجل كل إنسان خاض لسانه فى هذا الجيل , حيث يقول تعالى
[وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {الحشر:10}
أى أن وظيفتنا نحن الذين تبعناهم أن نقول ربنا اغفر لنا ولهم ولا نجعل فى قلوبنا غلا لأحد منهم قط ,
وهذا هو الأمر الطبيعى البدهى لأن إيماننا ما كان له أن يتحقق لو لم يصمد هؤلاء النفر مع النبي عليه الصلاة والسلام ويحملوا أمانة الرسالة ويبذلون الدم والنفس والأهل والمال فى سبيل إعلاء كلمة الحق ,
وفى ذلك يقول الإمام علىّ رضي الله عنه مخاطبا شيعته من على منبر الكوفة كما فى نهج البلاغة
( ولقد رأيت أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فما رأيت أحدا يشبههم منكم ولقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى ـ يعنى علامة السجود ـ )
فجاءت الأجيال بعد ذلك وتحت مختلف الأغراض تحمل هم الطعن والتشكيك فى هذا الجيل الفريد بل وفى حق أعلامهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعلىّ رضي الله عنهم , والعاقل لا يحتاج ردا على تلك الشبهات التى يثيرها المغرضون , والذين ارتضوا لأنفسهم أن يقفوا فى خندق واحد مع العلمانيين والمستشرقين أعدى أعداء الإسلام لكى يمارسوا معهم نفس الفعل فى الطعن واللعن على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام
فالعاقل لابد له أن يقرن هذه الأقوال بآيات القرآن الكريم لكى يطرح عن نفسه أى حاجة لتفنيد أى شبهة بحق أى صحابي , فليس بعد قول الله قول
بالإضافة لما هو أهم وهو أن النظر إلى هؤلاء الطاعنين ممن يدعون الإسلام يكفي وحده لاكتشاف هويتهم , لأنهم ـ كما قلنا ـ وقفوا فى خندق واحد مع أعداء الإسلام ومجرد الاتحاد فى الغرض والفعل يكفي لرفض أى قول لهم بحق أى صحابي
وما أصدق قول الإمام أبي زرعة الذى قال
( إذا رأيت الرجل يطعن فى أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فاعلم أنه زنديق , ذلك أن الدين عندنا حق وإنما أداه لنا هؤلاء الصحابة والذين يطعنون فيهم أرادوا أن يجرحوا شهودنا والجرح بهم أولى وهم زنادقة )
وكعادة جميع الأفاكين يأتون بشبهات عرجاء وبأحداث ملفقة ليتمكنوا من التشكيك فى الصحابة , فيأتون لآيات القرآن الكريم التى نزلت فى المنافقين فيسقطونها على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ؟!
ومن ذلك
[وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ] {التوبة:101}
والسؤال المنطقي أين وجه الدلالة فى الآية لكى يطعنوا بها على الصحابة , فنعم كان هناك منافقون بالمدينة يعلم النبي عليه السلام بعضهم والبعض الآخر لا يعلمهم
أما الذين علمهم فهم عبد الله بن سبأ وشيعته , وأما الذين لم يعلمهم فهؤلاء هم جيل المرتدين الذى منعوا الزكاة فحاربهم أبو بكر رضي الله عنه ,
ونلفت النظر إلى أننا جئنا بآيات محكمات واضحات فى تزكية المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة فلو كان بينهم استثناء لبينه الله أو بينه النبي عليه الصلاة والسلام
بينما نجد النبي عليه السلام شدد فى الوصية على مدح أصحابه سواء فرادى بأسمائهم أو بمجموعهم ومن ذلك قوله عليه السلام
( الله الله فى أصحابي ........ الحديث )
وقوله عليه السلام ( لعنة الله على من سب أصحابي )
وقوله عليه السلام ( لا يدخلن النار أحد بايع تحت الشجرة .... الحديث )
بخلاف الأحاديث المستفيضة فى مدح أعيان الصحابة مثل العشرة المبشرين زعماء الصحابة وأيضا بقيتهم مثل جليبيب وعمار والمقداد وأبو ذر وأبو هريرة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص ومعاوية وعشرات غيرهم
ومن الأدلة العقلية الصريحة أن الله عز وجل قال فى كتابه
[كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ] {آل عمران:110}
فهذا المدح العظيم للأمة الإسلامية ورد أول ما ورد فى حق الصحابة وجيلهم الفريد , وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه مدح ثلاثة أجيال أولها جيل الصحابة وتابعيهم من بعدهم ومن بعدهم وهى القرون الثلاث الأولى خير القرون للأمة الإسلامية والتى صارت فيها كلمة الله هى العليا
فلو لم تكن هذه الزمرة هى خير أمة فمتى كنا خير أمة إذا ؟!
فإذا عجز الأفاكون أمام النصوص الصريحة الصحيحة ذهبوا سريعا إلى الروايات المكذوبة الموضوعة مستغلين جهل الناس بمصداقية الروايات وكيفية الكشف عنها وجهلهم بمنهج كتابة التاريخ الإسلامى فى المصادر الأصلية كما سنرى

محمد جاد الزغبي
29-04-2010, 08:39 AM
منهج كتابة التاريخ الإسلامى
الجريمة الكبري التى تمت بحق التاريخ الإسلامى أن بعض المؤرخين والمثقفين المعاصرين أخذوا عن تاريخ الطبري واعتبروا مجرد ورود الروايات فيه معناها أن الطبري يعتقد صحتها وهذا غير صحيح حيث نص الطبري فى مقدمة تاريخه على أنه جمع كل الروايات التى أتت إليه وبين إسنادها ومصادرها وترك للمحققين من بعده النظر فى صحتها وتلخيصها
وهذه جريمة تتابعت على مر الزمن لأن التاريخ مثله مثل الحديث النبوى خضع للتحقيق والتصحيح والتضعيف عن طريق تفنيد ونقد المصادر الأولى
ولو أخذنا تاريخ الطبري مثالا وهو المرجع الأم الأكبر فى مجاله فإن مرويات الكذابين من الشيعة الإخباريين أحصاها الدكتور خالد كبير علال فزادت عن ثلاثة آلاف رواية باطلة سندا ومتنا وأصحابها أربعة فقط من رواة الشيعة المطعون فيهم
والمشكلة الكبري أن تلك الروايات تعالج الفترة الأكثر حساسية فى التاريخ الإسلامى وهى الفترة من وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلى استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه "1"
وانتشرت تلك الروايات المغلوطة بين العامة وبين أقلام المثقفين المعاصرين باعتبارها من المسلمات التاريخية رغم أن العلماء قديما وحديثا بينوا مدى بطلانها
وما حدث فى الفتنة يمكن تلخيصه فى الآتى
أولا : أجمع المسلمون بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام على تولية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لسابقته وفضله وولايته أمر الصلاة فى حياة النبي عليه السلام عند مرضه حيث أصر النبي عليه السلام على أن يتولى أبا بكر الصلاة وقال فى ذلك حديثا شهيرا ورد بعدة طرق منها كما فى البخارى
( يأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر)
وقد روى البخارى حادثة السقيفة التى نجمت عنها مبايعة الصديق بالرواية الصحيحة حيث تم الاتفاق على البيعة بلا منغصات وقبلها جميع الصحابة فيما بعد بالشورى حيث أن النبي عليه الصلاة والسلام ترك الأمر فى الحكم والخلافة شورى بين المسلمين وانتهى بذلك عصر النبوة والعصمة
وعليه فالروايات المزيفة التى تروى عن رواة الشيعة كأبي مخنف لوط بن يحيي الأزدى أن هناك خلافا وصراعا دب على السلطة كلها عبارة عن ترهات دسها هؤلاء الإخباريون ولم تثبت قطعا بأى سند صحيح , وقد لجأ المؤرخون لرواية الطبري ونقلها بعضهم وهى رواية منقولة عن الشيعي أبي مخنف لوط بن يحيي الذى أجمع المحدثون على أنه من أهل الكذب "2"
والرواية الصحيحة الواردة فى البخارى تغنى كل طالب حق عما سواها
وفضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه أكبر من أن يسعها مقام الكلام , فيكفيه أنه كان ثانى إثنين إذ هما فى الغار وخصاله وفضائله التى بينها النبي عليه الصلاة والسلام لا تكاد تحصي وقد نصر الله به الإسلام أولا وآخرا , حيث شهد له النبي عليه الصلاة والسلام بأنه الوحيد الذى لم يكن فى إيمانه تردد ولا تلعثم
ولقبوه الصديق يوم أن كان الذى بادر إلى تصديق النبي عليه الصلاة والسلام فى رحلة الإسراء والمعراج مع إنكار القوم لها ,
وهو الذى دعا أساطين الصحابة فيما بعد للإسلام كما نصر الله به المستضعفين حيث بذل ماله كله فى سبيل الله وفى ذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام
( ما نفعنى مال مثلما نفعنى مال أبي بكر )
وعندما تولى الخلافة وبدأت أحداث الردة وارتجفت الأرض نارا من حول المسلمين ما بين ردة القبائل داخل الجزيرة وبين طمع الروم فى حرب المسلمين أيضا
ولكن كان هناك أبو بكر ,
صاحب العزيمة التى لا تلين والثقة التى لا تنضب فحارب المرتدين فى نفس الوقت الذى نفذ فيه أمر النبي عليه الصلاة والسلام فى إنفاذ جيش أسامة بن زيد إلى حدود الروم وردعهم , رغم ما يعنيه هذا من خطورة عندما تبقي المدينة بلا جيش فى مواجهة المتربصين , وقال فى ذلك كلمة تكتب بماء الذهب
( والله لو لعبت الكلاب بأرجل أمهات المؤمنين فى المدينة ما تركت أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام )
ثم شكل القيادات والسرايا والبعوث وأخمد نار الفتنة فى الجزيرة ولم يتوان بعدها أو يستريح بل شكل الجيوش الإسلامية لفتح فارس والشام , فكانت البداية التى تواتر عقدها بعد ذلك فى عهد الفاروق
وتوفي رضي الله عنه ودفن إلى جوار النبي عليه الصلاة والسلام طاهرا مطهرا , وقد لعبت الروايات الشيعية دورا فى محاولة تشويه صورته بأسلوب ساذج فأثاروا الشبهات حوله وتكفل العلماء بالرد عليها تفصيلا "3"
ثانيا :
قبيل وفاة أبي بكر رضي الله عنه أوصي بعد استشارة أصحابه على تولية عمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة للمسلمين فناقشه فى ذلك بعض الصحابة لما يعرفون من شدة عمر فى الحق فأقنعهم أبو بكر بأنه يترك عليهم خير خلق الله فى زمانه كما هو فى رواية بن سعد فى الطبقات الكبرى "4"
وخرج كتاب البيعة لعمر مع عثمان بن عفان رضي الله عنه وقرأه على الناس وهم جميعا حاضرون فقبلوه وتولى الفاروق أمر الأمة فكانت أزهى عصور الخلافة
حيث سقطت فى عهده دولتى فارس والروم معا وكانت الجيوش الإسلامية تحارب على الجبهتين معا , فسقطت فارس فى يد كبار مجاهدى الجبهة مثل المثنى بن حارثة وخالد بن الوليد قبل انتقاله لجبهة الشام وأيضا سعد بن أبي وقاص قائد جبهة الفرس فى موقعة القادسية ونهاوند
وسقطت الروم وافتتح بيت المقدس على يد مجموع الجيوش الإسلامية فى الشام بقيادة خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وعمرو بن العاص وزياد بن أبي سفيان ومعاوية شقيقه
أما فى العدل فحدث ولا حرج حيث لا زالت سيرة عمر بن الخطاب تمس الأفق فى عدله وورعه , بل تجاوزت سمعته فى العدل والإنصاف حدود دولة الإسلام إلى الغرب حيث أنصفه الأوربيون فوضعوه ضمن أعظم مائة شخصية فى الإسلام "5"
وفى التنظيم الإدارى قدم للخلافة الدواويين وأنشأ عدة أنظمة إدارية للعطاء والخراج فحقق فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام فى الحديث الصحيح
( لم أر عبقريا يفري فريه )
وفضائله ومآثره كثيرة جدا وكلها تشي بفرط عدله وحياديته فى الحكم وتبجيله وتوقيره للصحابة رضي الله عنهم ,
ولا ننسي أن نشير إلى رواية غير صحيحة تداولتها كتب التاريخ قديما وحديثا وهى رواية لا تثبت , وهى قصة إسلام عمر بن الخطاب حيث تقول القصة الشهيرة أنه أتى يريد قتل النبي عليه السلام فى دار بن الأرقم فسمع أن أخته فاطمة بنت الخطاب أسلمت وزوجها فحول وجهته إلى بيتها وضربها على وجهها فلما سال الدم رق لها وطلب منها أن يري صحيفة القرآن , وعندما رآها وقرأ ما فيها دخل فى الإسلام
هذه الرواية لا تصح ولم تثبت سندا رغم شهرتها الواسعة لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسلم فى بطحاء مكة عند الكعبة على يد النبي عليه الصلاة والسلام بعد حوار قصير بينهما
ونلفت النظر هنا إلى نقطة هامة للغاية وهى أن الشيعة استغلت هذه الرواية الشهيرة عن ضرب عمر لفاطمة شقيقته لكى تسقط الرواية على فاطمة الزهراء رضي الله عنها فاخترعوا أسطورة أن عمر ضرب الباب على فاطمة رضي الله عنها وكسر ضلعها وذلك لإجبار على بن أبي طالب على البيعة لأبي بكر
وكأن عمر وأبا بكر وغيرهما من الصحابة أعضاء فى حكومة ثورية كالتى يشهدها عالمنا المعاصر !
ونحن لا نحتاج قطعا إلى أن نثبت زيف هذه الأسطورة التى تمثل عارا على جبين الرافضة إلى اليوم حيث أنها أظهرت علىّ رضي الله عنه بصورة العاجز عن الدفاع عن زوجته أمام اعتداء مباشر , !
ومن الملاحظ أن عددا من مراجع الشيعة اليوم مثل محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبنانى شعروا بخزى هذه الرواية التى ينشرونها بين عوامهم لمجرد تشويه صورة عمر رضي الله عنه بما لا يقبله العقل ولا يقره النقل فأنكروها إنكارا شديدا
وكما قلنا سابقا أن الحقد الشيعي على عمر متأجج بشكل فادح بسبب دوره فى إسقاط فارس ولهذا لعب الفرس الذين تستروا بالتشيع لعبتهم فى اختلاق هذه الروايات التى تناسب طبيعتهم ومجتمعهم ولكنها تتنافي حتى مع أخلاق العرب فى الجاهلية فضلا عن الإسلام
ثالثا :
بعد اغتيال عمر بن الخطاب واستشهاده رضي الله عنه بيد أبي لؤلؤة المجوسي الفارسي لعنه الله , أوصي قبيل موته بأن يكون الأمر شورى فى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة , يتداولوا الأمر ويرتضون الخليفة الثالث فيما بينهم
ومن فرط عدله رضي الله أبي أن يدخل فى الشورى صهره سعيد بن زيد رغم أنه من العشرة وذلك تلافيا للمجاملة التى قد تكون نظرا للقرابة بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فتخيلوا أى حيادية وأى عدل كان يمثله الفاروق رضي الله عنه , فرغم أن سعيد بن زيد من العشرة وفضله معروف ويحق له الدخول فى الشورى والاختيار إلا أن مجرد قرابته من عمر وشكه أن الناس قد تجامله لذلك قام باستبعاده على الفور
ومن الإشاعات المغرضة التى روجتها الروايات الباطلة أنه أمر بقتل أصحاب الشورى إذا لم يتفقوا وهذا مما يدل على الغباء فى التزوير قبل أن يدل على خبث الطوية , فكيف يجرؤ عمر رضي الله عنه على هذا الأمر بحق كبراء الصحابة , وما هو هدفه من ذلك وهو على فراش الموت
والرواية الصحيحة الثابتة أنه اختار أهل الشورى وأمرهم أن يجمعوا أمرهم بينهم على خليفة قبل مضي ثلاثة أيام درء للفتنة
وكان أصحاب الشورى ستة هم عثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف , وفى أول اجتماع تنازل عبد الرحمن بن عوف وفضل أن يكون حياديا دون تزكية أحد , فارتضي به الخمسة حكما بينهم
وتنازل طلحة والزبير وسعد لصالح الصحابيين الجليلين عثمان وعلىّ وبقي الخيار بينهما , فقام عبد الرحمن بن عوف بأوسع استفتاء شهدته الخلافة التى ما رأت من قبل انتخاب خليفة على مستوى القاعدة الشعبية بأكملها قبل ذلك , لأن الخلافة كانت تتم بالتشاور بين أهل الحل والعقد فى المدينة ثم تطرح هذه الزمرة الفاضلة ــ التى كانت تشكل مجلسا أشبه بالمجلس التشريعي ـ اسم الخليفة وتعلنه بين العامة فى المدينة وباقي الأمصار فيتولى الخلافة
أما فى أمر أصحاب الشورى فقد جاب عبد الرحمن بن عوف بيوت أهل المدينة جميعا لثلاثة أيام يستفتى الناس ويري اختيارهم فاختاروا عثمان بن عفان رضي الله عنه إجماعا , فكانت بيعته البيعة الأولى من نوعها فى شعبيتها وذلك لأنه ما من أحد اختلف على تقديمه لسابق فضله
وبايع الإمام علىّ مع المبايعين ولا إشكال وعمل كعادته وزيرا مع الخليفة الراشد عثمان كما كان من قبل وزيرا لأبي بكر وعمر وأصبح من المتعارف عليه بين الصحابة والمجتمع الإسلامى أن العشرة المبشرين هم أسياد الصحابة وأفضلهم الأربعة الأوائل بالترتيب ثم يتساوى الستة الباقون ثم يتبعهم فى الفضل أصحاب بدر ثم أصحاب أحد ثم بقية المشاهد ثم يتساوى الميزان مع سائر الصحابة , وفى هذا المعنى قال عبد الله بن مسعود فى رواية السيوطى بتاريخ الخلفاء
(كنا نفضل الناس بأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ ثم سائر العشرة ثم أهل المشاهد ثم نترك الناس لا نفاضل بينهم)
وكانت سنوات خلافة عثمان امتدادا للعظمة الراشدة التى أقرها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاستمرت الفتوحات شرقا وغربا واتسعت إلى مدى هائل شمل سائر إفريقية وبلغ خراسان
وتوسعت المعيشة وازداد الرغد بسبب تدفق الغنائم , ومضت السنوات على عهد النبي عليه الصلاة والسلام واتسعت دائرة المسلمين فشملت أقواما من العجم فيهم ما فيهم سواء من النفاق أو الصلاح
وافتعل عبد الله بن سبأ وبعض أقرانه من الفرس فتنة عمياء فى مصر والعراق تهتف ضد الخليفة الراشد وتدعو للثورة عليه وخلعه فى مفاهيم كانت جديدة على العالم الإسلامى الذى كان لا يزال يعيش مشكاة النبوة ,
ومارس رواة الشيعة دورهم المعتاد فألفوا عشرات الروايات عن مطاعن تمس عثمان رضي الله عنه وتروى الفتنة بوجهة نظر لم تكن واقعا ملموسا وأثبت المحدثون وعلماء الأخبار كذبها جميعا "6"
ولم تكن الثورة على عثمان ثورة كما صورها هؤلاء المؤرخون بل كانت شغبا قادته شراذم تعد بالعشرات وتتبعها طبقات من الجهلاء والعوام اجتمعوا فى المدينة المنورة وتجمعوا حول دار الخليفة مطالبين بعزله
هنا ثار الصحابة إلى السلاح لتطهير المدينة من تلك العصابات والدفاع عن الخليفة لا سيما وأن شيئا مما عابه الثوار على عثمان لم يكن أثر واقع , ثم تطورت الأمور بعد رحيلهم واستجابتهم لتهديد الصحابة ليعودوا مرة أخرى إلى المدينة زاعمين أن عثمان أرسل لعامله على مصر عبد الله بن سعد بأن يقتل هؤلاء الثوار وأبرزوا كتابا مفترى على عثمان لا أصل له
واتضحت أبعاد المؤامرة عندما سألهم الإمام على بن أبي طالب كيف اجتمعتم مرة أخرى وقد ذهب أهل العراق باتجاه العراق وذهب أهل مصر باتجاه مصر , كيف عرف أهل العراق بحكاية الكتاب حتى يعودوا فى نفس التوقيت مع أهل مصر ؟!
وكان واضحا للجميع أن الأمر مدبرا بليل فلبس الإمام علىّ سلاحه وطلب من عثمان أن يمنحه الإذن بالقتال فأبي عثمان بإصرار شديد تورعا من تبعات الدماء وراجعه جميع الصحابة فأصر على الرفض
ثم طلب عثمان من أولاد الصحابة الذين يبيتون حوله يحرسونه أن يخرجوا إلى منازلهم وأقسم عليهم بطاعته , فاستغل الثوار الفرصة ووثبت شرذمة منهم إلى دار الخليفة فقتلوه وهو يقرأ فى المصحف
وكانت حادثة الاغتيال غير متصورة فى عقول سائر أهل المدينة لكونهم لم يفكروا فى أن الأمر سيصل بهؤلاء إلى مثل تلك الجريمة لكن ما لم يحسبه الصحابة أن قادة الفتنة كانوا قد انتظموا وصارت لهم أتباع بالآلاف وكلهم من الغوغاء
واهتزت المدينة للحادث الجلل وكاد زمام الأمور يفلت لولا أن استجاب الإمام علىّ للبيعة فخرج للمسجد وبايعه الناس وأولهم الصحابة .,
أما الإفك المبين فكان متمثلا فى عدة روايات اختلقها الرواة الشيعة وكلها مطعون فيها بلا جدال , ومنها على سبيل المثال
* أن الصحابة رضي الله عنهم من ثاروا على عثمان لإنكارهم عليه بعض تصرفاته , وهذا من الكذب بلا جدال فلم يكن بين المشاغبين صحابي واحد ولا حتى عامى من أهل المدينة , ومن أكبر الإفك أن من روجوا هذه الشائعة جعلوا سبب ثورة الصحابة أن عثمان رضي الله عنه ساوى بين الصحابة فى العطاء وكان عمر رضي الله عنه قد فرق فى العطاء بين الصحابة القدماء وبين الذين أسلموا بعد الفتح ,
وهذا المطعن يسقط بمجرد النظر إليه لأنه يتنافي وأخلاق الصحابة فى ذلك العهد وهوان شأن الدنيا عليهم إلى الحد الذى جعلهم يبذلون ما يأتى إليهم من أموال فى سبيل الله ولا يحتفظون لأنفسهم بشيئ ! فكيف يثور أمثال هؤلاء على المال ,
هذا بالإضافة لخلو كتب التاريخ الموثقة من أى ذكر صحيح لو برواية واحدة تشير إلى اشتراك الصحابة فى هذا الأمر بل الروايات تجزم بأن من وقف للفتنة دفاعا عن عثمان هم الصحابة أنفسهم وعلى رأسهم على وطلحة والزبير وبن عمر وغيرهما "7"
والفتنة كانت سببها المؤامرات التى قادتها تلك الشراذم بعد أن انتشرت أموال الفتوحات وعاش الناس فى رغد , فاستغل مروجوا الفتنة غوغاء العوام فى تأليبهم على الخليفة تطبيقا للنظرية الواقعية وهى أن انتشار المال يكون سببا فى البطر وعدم الرضا , "8"
وقد روى عن عروة بن الزبير قال :
( أدركت زمن عثمان وما من نفس مسلمة إلا ولها حق فى مال الله ) "9"
* ومن المطاعن الساذجة أيضا أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان ضعيف الشخصية , وهذا قول استغل المرجون له ما اشتهر عن حياء عثمان رضي الله عنه ولم يفرق هؤلاء بين خلق الحياء وبين الضعف ,
والثابت من قراءة تاريخ خلافة عثمان رضي الله عنه أنه كان لا يقل حزما وقدرة عن عمر بن الخطاب وأول مظاهر حزمه نجاحه فى الوقوف أمام انقلاب الروم والفرس على الولايات التى فتحها المسلمون , فثارت بعض ولايات العراق وكذلك عاد الروم مرة أخرى لمصر بعد أن أخرجهم عمرو بن العاص وتعرضت الخلافة لهزة مشابهة لتلك التى حدثت فى عهد أبي بكر
فقام عثمان رضي الله عنه بتجهيز الجيوش ووجهها لنقاط التمرد وقضي عليها جميعا وأحكم قبضة الخلافة على أراضيها ,
ولم يكتف بذلك بل قام بإنشاء أول أسطول بحري للمسلمين رغم أنهم كعرب كانوا منعدمى الخبر فى قتال البحر وعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالرغم من قوة قلبه لم يتخذ قرار تكوين أسطول بحري للمسلمين وغزو الروم من الحر لخوفه من هلاك الجيوش أمام خبرة الروم
فجاء عثمان وبشجاعة القائد كون الأسطول ووجهه إلى المعركة الشهيرة ( ذات الصوارى ) وكان انتصار المسلمين ساحقا بكل المقاييس
كما أنه كان حازما فى حسابه للولاة والعمال على عكس ما نشره الأفاكون فقد بلغه أن الوليد بن عقبة وهو أحد ولاته شرب الخمر وجاء للشهادة شاهدين فعزله عثمان على الفور وأقام عليه الحد بلا تردد رغم أنه من أقربائه إلا أنه لم يحابيه فى دين الله ,
بالرغم من أن تهمة شربه للخمر لم تثبت أصلا بشاهدين عدل لأن الشاهدين كانا من المطعون فيهما من أهل الكوفة كما بين ذلك القاضي أبو بكر بن العربي فى كتابه الهام ( العواصم من القواصم ) "10"
* ومن أشهر ما اشتهر عن عثمان رضي الله عنه هو موضوع توليته لأقاربه , ورددته الألسنة بغير تحقيق للأمر , فإذا نظرنا إلى أقارب عثمان رضي الله عنه فهم
معاوية وعبد الله بن سعد بن أبي سرح والوليد بن عقبة وسعيد بن زيد وعبد الله بن عامر
أما بقية ولاة عثمان فهم من باقي الصحابة وبلغ عددهم 17 واليا , بينما أقاربه خمسة ,
فكيف يمكن أن نعمم الإتهام عليه رضي الله عنه ومن تولى من أقاربه خمسة فى مقابل 17 واليا من غيرهم
وحتى هؤلاء الذين ولاهم عثمان رضي الله عنه لم يحابيهم لأنه ببساطة وضعهم فى نفس الأماكن التى وضع فيها النبي عليه الصلاة والسلام وعمر وأبو بكر رضي الله عنهما أمثالهم من بنى أمية لأنهم أهل عزة وكرم وشرف وسؤدد ولم يتول منهم أحد الإمارة إلا أدى حقها
, فلم يبتدع شيئا جديدا وهؤلاء كانوا أكفاء للولاية وسبقه إلى ذلك من سبقه للحكم
هذا فضلا على أن هؤلاء الخمسة لم يولهم عثمان فى وقت واحد بل ولاهم على مراحل وعزل منهم الوليد بن عقبة كما تقدم وعندما توفي عثمان لم يتبق من أقاربه أحد فى سدة الإمارة إلا ثلاثة فقط وهم معاوية وعبد الله بن سعد وعبد الله بن عامر
والثلاثة قاموا بواجب الإمارة على أحق ما يكون , فمعاوية رضي الله استقر له أمر الشام رغم مجاورته للروم وعبد الله بن سعد هو الذى فتح إفريقية
بالإضافة لما هو أهم وهو أن على بن أبي طالب ولى أقاربه أيضا لأنهم استحقوا التولية , ولم يكن بين ولاة على رضي الله عنه من هو أفضل من ولاة عثمان إلا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
وكما سبق أن بينا أن هذا الجيل لم تكن فيهم المحاباة والدليل على ذلك ما فعله عثمان مع الوليد بن عقبة رغم أنه من أقاربه
أما فضل عثمان بن عفان ففيه من السيرة العطرة ما يشرف أى أمة تنتسب إليها مثل الشخصية الفريدة ,
فيكفيه شرفا قول النبي عليه الصلاة والسلام أن عثمان تستحي منه الملائكة كما ثبت فى الصحيح , ويكفيه أنه كان زوج ابنتى النبي عليه الصلاة والسلام رقية وأم كلثوم وهذا نقطة تشير إلى مكانته الفريدة حتى يرتضيه النبي عليه السلام زوجا لبنتين من بناته
وأعز الله به الإسلام سواء فى بداية الدعوة أو فى المدينة أو بعد خلافته , ففي خلافته أشرقت البلاد بالرغد وانتشر الإسلام إلى مزيد من أقطار الأرض , وقبل الخلافة كان مناصرا للنبي عليه السلام بنفسه وماله وكان هو الذى اشتري للمسلمين بئر رؤمة التى كانت ملكا ليهودى بالمدينة استخدمها للضغط على المسلمين وابتزازهم فاشتري عثمان منه نصف البئر ثم اشتراه كاملة بعد ذلك ووهبها للمسلمين بلا أجر
وفى أحد أعوام المجاعة بالمدينة أقبلت إحدى قوافله التجارية للمدينة تسد البصر , فهرع إليه التجار من كل ناحية يرغبون فى شراء بضائعه فأبي بيعها ووزعها كاملة فى سبيل الله وأعلن أنه لا يتاجر فى القوت والناس على جوع وفاقة ,
وفى غزوة العسرة تلك الغزوة الشريفة التى قال الله عنها فى كتابه
[لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {التوبة:117}
لما حفلت به تلك الغزوة من مشقة فى التجهيز , فجاء عثمان رضي الله عنه فجهز جيش العسرة كله من خالص ماله وانبهر به النبي عليه الصلاة والسلام فقال
( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم )
كما شهد له النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة وبشره بها على بلوى تصيبه وهى الفتنة , وبسبب هذه البشارة وهذا العهد امتنع عثمان رضي الله عنه من فض الثوار والغوغاء بالقوة وأمر أصحابه بترك السلاح وفدى الأمة بنفسه رضي الله عنه ولم يقبل أن يقتل بسببه صحابي واحد فى الدفاع عنه

محمد جاد الزغبي
29-04-2010, 08:41 AM
رابعا :
تولى الإمام علىّ فى ظل ظروف الفتنة القائمة وكان أهم ما يشغله أن يطهر المدينة من الشراذم التى شاركت فى القتل ثم يبدأ فى البحث والتحقيق عن قتلته للقصاص , لا سيما أن الفاعلين كانوا مجهولين بأعيانهم وكل ما عرفه الإمام علىّ أنهم شراذم من البصرة والكوفة ولكن الرأس المدبر لم يكن واضحا
وأرسل الإمام علىّ بولاته للأمصار راجيا أن تستتب الأمور أولا قبل الشروع فى تحقيق القصاص
ولكن طلحة والزبير طالباه بسرعة القصاص خوفا من أن يتكرر انفلات الأمور ويفلت الجناة بفعلهم أو يحتموا بقبائلهم كما حدث فعلا بعد ذلك .
فرفض الإمام علىّ التعجل لا سيما وأنه كان يفتقد القوة العسكرية اللازمة لتطهير المدينة , فاستأذن طلحة والزبير رضي الله عنهما للخروج إلى مكة وخرجا فعلا وهما ينويان تشكيل جيش يأخذون به القصاص من الذين فروا بفعلتهم إلى الكوفة والبصرة وهناك التقوا مع أم المؤمنين عائشة التى وافقتهم الرأى على ضرورة الأخذ بثأر الخليفة الشهيد بعد أن تزلزل كيانهم من الفعل الشنيع , وبعد أن زج المنافقون بأسماء الصحابة فى مؤامرة تشويه الخليفة الراشد فزوروا خطابات بأسماء على وطلحة والزبير وعائشة تدعو الناس إلى قتال عثمان ,
وهذا مما زاد من غضب الصحابة رضي الله عنهم
وخرج جيش طلحة والزبير والسيدة عائشة إلى العراق بهدف إدراك حق عثمان من الذين فروا ولم ينتبهوا إلى أن رءوس الفتنة لا زالوا مندسين بالمدينة وفى قلب الجيش الذى شرع الإمام علىّ فى تشكيله
ووردت أنباء جيش طلحة والزبير للإمام علىّ فشد الرحال إلى العراق ليري الأمر وأدركهم هناك بعد أن خاضوا جولة أو جولتين وتفهم الطرفان الموقف واتفقا على اتحاد الجيشين والعمل تحت قيادة واحدة
ومن أعظم الإفك ما رددته الروايات المألوفة من أصحاب الفتن من أن جيش أم المؤمنين خرج بنية الخروج على الإمام علىّ ونقض بيعته , وكيف يكون ذلك وقد خرج الجيش إلى العراق أساسا , بينما الإمام على فى المدينة !
وبالإضافة لتلك الروايات زاد الرواة إشاعة شهيرة وهى أن طلحة والزبير شهدا شهادة زور أمام أم المؤمنين عند ماء الحوأب وهذا من الإفك المبين الذى لا أصل له فى نقل ولا عقل " "
ونعود للقصة الحقيقية حيث التقت أطراف التفاوض لتسوية الأمر وهو ما تم فعلا
وكما يقول بن كثير (بات المؤمنون بخير ليلة وبات المنافقون بشر ليلة ) "11"
فعندما بلغت أنباء التفاهم بين الطرفين آذان عبد الله بن سبأ وزمرته أدركوا على الفور أن هذا التصالح سيمنح الفرصة للإمام علىّ فى كشف الأمر واستخراج القتلة من جيشه بسهولة بعد استقرار الأمور
فما ضيعوا وقتا , وعملت كتيبة منهم على اقتحام جيش طلحة والزبير ليلا وهم نيام وأعملوا فيهم طعنا وقتلا ونادوا بأن جيش علىّ غدر بهم وفى جيش الإمام علىّ فى نفس التوقيت فعلت كتيبة أخرى المثل واشتعلت المعركة على حين غرة
وهذه كل الروايات المثبتة فى شأن وقعة الجمل من كتب التاريخ المحققة
* يقول الباقلاني ( التمهيد فى الرد على الملحدة ـ 223)
وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم ، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين ،
ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول
* يقول ابن العربي فى ( العواصم من القواصم ص159 )
وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف
* يقول ابن حزم (الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/238-239 )
وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة - رضي الله عنهم - ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها
*: ويقول ابن كثير (البداية والنهاية 7/5.)
واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس
*: ويقول ابن أبي العز الحنفي ـ شرح العقيدة الطحاوية( ص723)
فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين
أما القول في أنها خرجت من بيتها،وقد أمرها الله بالاستقرار فيه في قوله تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولـى }
فالرد عليه:
أن عائشة -رضي الله عنها- إنما خرجت للصلح بين المسلمين، ولجمع كلمتهم، ولما كانت ترجو من أن يرفع الله بها الخلاف بين المسلمين لمكانتها عندهم، ولم يكن هذا رأيها وحدها ،بل كان رأي بعض من كان حولها من الصحابة الذين أشاروا عليها بذلــك
يقول ابن العربي :
( وأما خروجها إلى حرب الجمل فما خرجت لحرب، ولكن تعلق الناس بها وشكوا إليها ما صاروا إليه من عظيم الفتنة وتهارج الناس، ورجوا بركتها في الإصلاح وطمعوا في الاستحياء منها إذا وقفت للخلق، وظنت هي ذلك، فخرجت مقتدية بالله في قوله:
( لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس)
وبقوله تعالى
( وإن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهما )
هذا والآية نفسها ترد على من اتهم أحد الطرفين بالخروج عن الإسلام أو الفسق حيث أن نص الآية يقول
( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الحجرات:9[
أى أن القتال بين طوائف المسلمين لا ينفي عنهما الإيمان فضلا عن الإسلام وهذا أمر منطقي فى حالة اقتتال طائفتين تحسب كل منهما باجتهاد المخلص أنها على الحق
وقد صرحت عائشة نفسها بأن هذا هو سبب خروجها، كما ثبت ذلك عنها في أكثر من مناسبة وفي غير ما رواية.
فروى الطبري أن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه -
( وهو والي البصرة من قبل علي بن أبي طالب أرسل إلى عائشة -رضي الله عنها- عند قدومها البصرة من يسألها عن سبب قدومها، فقالت: ( والله ما مثلي يسير بالأمر المكتوم، ولا يغطّي لبنيه الخبر، إن الغوغاء من أهل الأمصار، ونزاع القبائل، غزوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحدثوا فيه الأحداث، وآووا فيه المحدثين، واستوجبوا فيه لعنة الله ولعنة رسوله مع ما نالوا من قتل إمام المسلمين بلا ترة ولا عذر، فاستحلوا الدم الحرام فسفكوه، وانتهبوا المال الحرام، وأحلوا البلد الحرام، والشهر الحرام، ومزقوا الأعراض والجلود، وأقاموا في دار قوم كانوا كارهين لمقامهم، ضارين مضرين غير نافعين ولا متقين، ولا يقدرون على امتناع ولا يأمنون، فخرجت في المسلمين أعلمهم ما أتى هؤلاء القوم وما فيه الناس وراءنا، وما ينبغي لهم أن يأتوا في إصلاح هذا، وقرأت:
{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}
فنهض في الإصلاح ممن أمر الله عز وجل ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصغير والكبير والذكر والأنثى، فهذا شأننا إلى معروف نأمركم به ونحضكم عليه، ومنكر ننهاكم عنه ونحثكم على تغيــــيره ) ـ انتهت الرواية ــ
وهكذا ومن خلال اتفاق أهل التحقيق نفهم أن القتال شجر على غير إرادة الطرفين فيه
وعبثا حاول علىّ وطلحة والزبير تدارك الأمور فلم يفلحوا حتى انتهت المعركة بسقوط عشرات القتلى بين الفريقين وسيطر الإمام علىّ على الأمور بصعوبة وقام بتأمين أم المؤمنين عائشة وردها سالمة إلى المدينة المنورة ثم التفت إلى جيشه واتخذ الكوفة عاصمة له فى أكبر خطأ ارتكبه الإمام وندم عليه فيما بعد
لم يكن جيشه يحوى من الصحابة الكثير بل كانت الغالبية العظمى منه من أهل الكوفة وفيهم من شارك بنفسه فى قتل عثمان رضي الله عنه وهؤلاء مثلوا صداعا فى رأس الإمام علىّ لكونهم أهل نفاق فضلا على أن رءوس الفتنة بينهم تقوم بواجبها على أكمل وجه فعاش الإمام علىّ بينهم أسوأ سنوات عمره
وقد تشوهت وقائع معركة الجمل وحملت اتهامات عديدة لأم المؤمنين وطلحة والزبير ولها من روايات الشيعة الباطلة
وثبتت أقوال الإمام على بحق الكوفة وأهلها وسبه لهم لعصيانهم له وخذلانهم لأمره وهم يزعمون أنهم شيعته وأحبابه
فى تلك الفترة بالذات بدأت جذور فكرة التشيع الفارسي العقدى حيث أعلن بن سبأ أن الإمام علىّ كانت له الخلافة حصرا بعد النبي عليه الصلاة والسلام وأنه وصيه كما كان يوشع بن نون وصي موسي عليه السلام
كما كان بن سبأ أول من أظهر السب والطعن بحق أبي بكر وعمر ونشره بين أهل الكوفة
فبلغ هذا الكلام مسامع الإمام علىّ فصعد المنبر وهو يقبض على لحيته ودموعه تسيل على خديه وتبللها وقال خطبته الشهيرة التى بدايتها
( ما بال أقوام تتناول حبيبا رسول الله عليه وسلم وصاحباه ورجلى الإسلام )
كما ثبت عنه من ثمانين وجها أنه قال على المنبر
( من يفضلنى على الشيخين جلدته حد المفترى )
وهم بقتل عبد الله بن سبأ لولا أن أقنعه بعض أصحابه أنه من قال ذلك عن طيش فتركه , فذهب هذا الملعون ينشر أول أقوال عقيدة التشيع وهى عقيدة الإمامة والوصاية بالوراثة على الدين وأن الأئمة محددين نصا وأنهم معصومون إلى غير ذلك من الأفكار التى وجدت فى البيئة الفارسية مرتعا كبيرا
ثم دخل الإمام علىّ فى أمر معاوية رضي الله عنهما , وهى المسألة التى حظيت بأكبر قدر من التشويه على مدى التاريخ الإسلامى حيث حفلت بالأكاذيب التى حققها المحدثون وبينوها
وأصل الخلاف بينهم لم يكن على الخلافة من قريب أو بعيد ولم يجرؤ معاوية طيلة حياة الإمام علىّ أن يطلب لنفسه الخلافة بل وضع شرط القصاص أمام قبوله بيعة الإمام علىّ
ورفض الإمام على هذا الشرط وأصر على أن يبايعه أولا ثم يطلب القصاص باعتباره ولى دم عثمان , وكانت وجهة نظر واجتهاد الإمام على هى الصواب وكان معاوية أيضا مجتهدا فيما ذهب إليه وإن لم يكن الحق معه كما كان مع علىّ
والقتال بينهما احتوته الآية الكريمة
{ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ {الحجرات:9}
فليس معنى وقوع القتال بين جبهتين أن أحدهما فاسق أو كافر بل جعل اله الوصف للفرقتين هو وصف المؤمنين والبغي المذكور فى الآية لا يعنى التكفير من قريب أو بعيد
يدل على ذلك أيضا ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام عن الإمام الحسن الذى صالح معاوية فيما بعد فبشر النبي عليه السلام بذلك وقال :
( إن ابنى هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)
وقال النبي عليه الصلاة والسلام عن الفئتين أيضا
( تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق )
والفرقة المارقة المقصودة هى الخوارج الذين خرجوا على الإمام علىّ فى حرب صفين فقاتلهم علىّ فى معركة النهراون وهزمهم والنبي عليه الصلاة قال أن الذى يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق
معنى هذا أن كلا الطائفتين على ومعاوية كان يجتهدان لبلوغ الحق لا الحكم والدنيا وأن اجتهادهما مأجور والأقرب للصواب هو جانب الإمام علىّ
فأول التزوير والتلفيق
كان فى اتهام معاوية أنه سعي للحكم وهو ما يثبت من أى وجه وفى أى رواية أنه سمى نفسه أميرا فى مواجهة على بن أبي طالب بل ثبت العكس وهو إقراره بفضله ولكنه طلب دماء عثمان أولا
وثانى أوجه التزوير
تمثل فى أن رواة الشيعة أوضحوا أن الطرفين كانا يلعنان بعضهما وهو كذب وزور مفضوح حيث رفض الإمام علىّ سب الخوارج أنفسهم رغم ظهور فسقهم فكيف بأهل الشام , وكان يراهم متأولين وينهى أصحابه وجيشه عن سبهم وكان يقول ( قولوا اللهم أصلح ذات بيننا وبينه )
وثالثة الأسافي فى التزوير
هى انتشار قصة التحكيم المكذوبة الشهيرة التى تداولتها الألسن وهى من رواية لوط بن يحيي الكذاب المشهور وتحمل طعنا فى معاوية وأبي موسي الأشعري وعمرو بن العاص وما جرى منها فى الواقع شيئا
فقد نادى معاوية فريق علىّ بالاحتكام لكتاب الله فقبل علىّ على الفور ولم يجادل كما صورته كتب الشيعة وأرسل لهم أبا موسي ومعه عبد الله بن عباس وتقابل عن جبهة الشام معهم عمرو بن العاص ولم يستغرق النقاش طويلا حتى اتفق الطرفان عمرو وأبو موسي على أن يكون أمر قتلة عثمان ـ لا أمر الخلافة ـ فى يد جبهة مستقلة من الصحابة الذين لم يشاركوا فى القتال
وهذه هى الرواية الصحيحة التى رواها الدارقطنى ونقلها عنه القاضي أبو بكر بن العربي فى (العواصم من القواصم ) وبين مدى الافتراء فى الرواية الباطلة للتحكيم والتى قالوا فيها أن عمرو خدع أبا موسي وأنه كان مغفلا وأنهما كان يناقشان أمر الخلافة إلى غير ذلك من الأكاذيب المشتهرة "13"
وقبل عمرو بن العاص بقرار أبي موسي , ولكن الطرفان على ومعاوية لم يقبلا بالحكم وتجدد الخلاف بينهما
ولكن الخلاف لم تنشأ عنه معركة أخرى حيث استشهد الإمام علىّ بيد عبد الرحمن بن ملجم الخارجى وتولى بعده الإمام الحسن الذى كان حاضرا مع أبيه تلك المشاهد ولقي من أهل الكوفة الإيذاء بما فيه الكفاية فرفض القتال وأرسل لمعاوية للصلح , ولما علم الشيعة من حوله بذلك طعنوه فى فخذه وأهانوه وسموه مذل المؤمنين فصمم على البيعة لمعاوية وهو ما تم بالفعل بعد ذلك لتجتمع الأمة فى عام
الجماعة على البيعة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا
وقد راجت عدة أكاذيب حول موقعة صفين وبحق الصحابيين الجليلين عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان منها
* أن عمرو بن العاص تحالف مع معاوية ف طلب الخلافة مقابل ولاية مصر , وهذا من الكذب الغير سائغ لأن أصل مطالبة معاوية بالخلافة ما ثبت من أى وجه فكيف يتفق معاوية مع عمرو على شيئ لم يتحقق أصلا ولا كان معاوية طالبا إياه فى حياة الإمام على أبدا
وعن أبي مسلم الخولانى أنه دخل على معاوية فقال له
( أنت تنازع عليا أأنت مثله )
فقال معاوية
( لا والله إنى لأعلم أن عليا أحق وأفضل بالأمر ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما وأنا بن عمه وأنا أطلب بدمه فاتوا عليا فقولوا له أن يدفع لى قتلة عثمان وأسلم إليه الأمور )
وتكمل الرواية ( فأتوا عليا فكلموه فأبي عليهم ـ أى رفض عرض معاوية ـ ولم يدفع القتلة ) "14"
هذا مع ملحوظة أن معاوية لم يبدأ بقتال أبدا ولم يخرج على الإمام علىّ بسيفه ولكن رهن البيعة بتنفيذ مطلب القصاص وهو حق مشروع كفله الله تعالى لولى الدم فى قوله تعالى
[وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا] {الإسراء:33}
أى أن لولى الدم سلطان فى مطالبته بحق القتيل , وهذا ثابت بحق معاوية ولم يجادل به أحد
أما إن قيل أن معاوية ليس هو ولى دم عثمان على اعتبار أن أبان بن عثمان على قيد الحياة وهو أحق بدم أبيه فيرد عليه بأن التشريع الإسلامى فى القصاص جعل ولاية الدم رهنا بالقدرة لا بقرب القرابة , وبالتعبير الدارج أن ولى الدم هو كبير العائلة التى ينتمى إليها القتيل وهذا باتفاق الفقهاء كما نقل بن قدامه وغيره
أما بشأن عمرو بن العاص رضي الله عنه فهو أحد المهاجرين وأسلم طوعا وينسحب عليه من الفضائل ما ينسحب على سائر المهاجرين , وقد مدحه النبي عليه الصلاة والسلام فى قوله ( نعم المال الصالح للعبد الصالح )
وقال فيه وفي أخيه سعيد بن العاص ( ابنا العاص مؤمنان )
فهذا شهادة المعصوم عليه الصلاة والسلام بالإيمان والصحبة والفضل لعمرو بن العاص فاتح الشام ومصر , وتلك الشهادة لا تنقضها روايات الكذابين التى ادعت أنه باع دينه بدنياه
ومن المختلقات والكذب أيضا أن على بن أبي طالب طلب من معاوية المبارزة فأيهما قتل صاحبه صارت الخلافة إليه ,
وهذا طعن فى على رضي الله عنه أنه ينازع بالقتال على الخلافة , فواضعوا هذه الروايات من الزنادقة لم ينتبهوا أنهم يسيئون إلى على بأكثر مما يسيئون لمعاوية حيث جعلوه فى معرض المنافسة الدنيوية على الخلافة ,
وتكمل الرواية المختلقة أن عمرو بن العاص هو الذى برز للإمام على وقاتله الإمام وهزمه فلما أحس عمرو بالهزيمة كشف عن عورته أمام على ليتركه ,
وهذا كله كذب صراح
وتلك الروايات تناسب أخلاق الأعاجم الذين وضعوا أمثال تلك الأساطير دون أن يدركوا طبيعة المجتمع العربي والذى كان فى الجاهلية فضلا على الإسلام يموت دون كرامته ولا يفقدها
فلما جاء الإسلام تمم تلك الأخلاق والمكارم , ولو جاز لنا أن نتصور حدوث مثل هذا الفعل من محارب عتيد مثل عمرو بن العاص لكنا بذلك نطعن فى شهادة النبي عليه الصلاة والسلام فيه , بالإضافة إلى أن هذا الفعل ما كان ليفعله عبد رقيق وليس رجل بمروءة عمرو بن العاص وكرامته واعتزازه
هذا فضلا على أن الإمام على لم يطلب مثل هذه المبارزة من الأساس وهى من مختلقات أبي مخنف

* من المختلقات أيضا أن معاوية بن أبي سفيان أمر بسب علىّ بن أبي طالب على المنابر وزادوا فى الرواية أن بنى أمية ظلوا مدة خلافتهم يسبون عليا رضي الله عنه سبعين عاما حتى جاء عمر بن عبد العزيز فأبدل ذلك الأمر
وهذا من ناحية السند ساقط لا أصل له وأورده الشيعي المعروف أبو الفرج الأصفهانى فى كتابه الأغانى , وهو كتاب مسامرات لا كتاب تاريخ يعتد به فضلا على خلوه من الأسانيد المتصلة أو الصحيحة بالإضافة لشيعية صاحبه
أما من ناحية المتن ,
فمشكلة تلك الروايات أنها تتفق جميعا فى ضحالة فكر من ألفها , فالذى ينظر إلى صحاح السنة يجد فضائل على بن أبي طالب رضي الله عنه ملئ السمع والبصر وهى مكتوبة ومروية فى العهد الأموى فكيف يسبونه على المنابر ويشجعون العلماء على إبراز تلك المرويات
هذا فضلا على أن الطاعنين بتلك الروايات يتجاهلون أن الإمام الحسن بايع معاوية بالخلافة راضيا وعهد إليه معاوية بولاية العهد فكيف جاز للحسن أن يسلم أمر المسلمين لرجل غير صالح فضلا على أنه يسب أباه ؟!
وثبت حتى من كتب الشيعة أنفسهم أن الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا يفدان على معاوية كل عام فيستقبلهما بالإعزاز والإكرام , فكيف يستقيم هذا مع أمره بسب أبيهما , "15"
ثم أين بنو هاشم وأين الصحابة من هذا الفعل وهم الجيل الذين امتدحهم الله تعالى لأنهم يأمرون بالمعروف وينكرون المنكر !
إنما الثابت الصحيح أن السب كان من جهة الخوارج ومن جهة النواصب الذين تخلفت عنهم الفتنة
أما ما يستشهد به الشيعة اليوم من رواية صحيح مسلم أن معاوية أمر سعد بن أبي وقاص بسب علىّ
فهذا كذب والرواية فى صحيح مسلم لا تحمل أمرا من معاوية بالسب بل تحمل استفسارا حيث يقول معاوية لسعد
( ما منعك أن تسب أبا تراب )
فأجابه سعد بترديد فضائل على بن أبي طالب وانتهى الحوار إلى هذا الحد فالأمر كان استفهاما من معاوية عن إنكار سعد لسب السبابين فجاء جوابه بالسبب , تماما كما نسأل نحن فى عصرنا الحالى أى داخل جديد فى الإسلام ( ما الذى دفعك للإسلام ؟ )
فالغرض معرفة السبب وإلا كان هذا السؤال بناء على مقاييس الرافضة يحمل أمرا للمهتدى بالردة عن الإسلام !
* ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه صحابي ثابت الصحبة ويثبت بحقه من الفضائل ما يثبت لسائر لصحابة فضلا على أنه كان من كتبة الوحى بين يدى النبي عليه الصلاة والسلام وصح عنه أنه قال عن معاوية ( اللهم اجعله هاديا واهد به ) "16"
وقد حكم بلاد المسلمين عشرين عاما تمر كالبلسم فى تاريخ الإسلام ازدادت فيه الفتوحات واستقر أمر الدولة ,
وقد قيل لعبد الله بن المبارك ( من أفضل معاوية أم عمر بن العزيز )
فقال بن المبارك ( تراب فى منخرى معاوية مع رسول الله عليه الصلاة والسلام خير من عمر بن عبد العزيز )
وهذا لما فى فضل الصحبة من مكرمة جعلها الله سبحانه وتعالى حقا لهذا الجيل الفريد
أما أخطاؤه , فكان منها أن أخذ البيعة ليزيد من بعده وكان يظنه صالحا وكفؤا للأمر , ولكنه ما أجبر مخلوقا على البيعة لولده , بل عرض البيعة له فقبلها من قبلها ورفضها من رفضها وكان الرافضون أقل فانعقدت ليزيد ,
ويزيد كان فى حياة أبيه يختلف عن فترة حكمه كما ثبت من شهادة محمد بن على بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية , حيث كان يظهر التقوى والصلاح وله سداد رأى , بيد أنه بعد توليه الخلافة ظهر منه نزوعه للدنيا , وهو من ولاة الأمر الفاسدين فى الخلافة
بعكس أبيه الذى ثبت فضله من أكثر من وجه ,

فهذه هى قصة الفتنة من وقائع مصادرها المحققة , بعيدا عن روايات التزييف المعهودة ,
وموقف أهل السنة والجماعة من خلاف على ومعاوية رضي الله عنهما هو الموقف الواضح أن ما جرى بينهما قتال بين طائفتين من المؤمنين , كان الحق فيه لعلى بن أبي طالب ومعاوية كان مخطئا فى اجتهاده ,
وأصل عقيدة السنة أيضا هو السكوت عما شجر بين الصحابة , ووضع ما بدر منهم فى الفتنة من أخطاء موضعها الصحيح , فنحن لا ندعى فيهم العصمة لكن بالمقابل نرفض تلويث هذا الجيل بروايات مختلقة تخالف الواقع وتخالف صريح القرآن
وولايته ضمن الفترة التى امتحدها النبي عليه الصلاة والسلام فى حكم المسلمين حيث كان معاوية أول ملوك الإسلام
فالحديث الصحيح يقول :
( تكون الخلافة بعدى ثلاثون عاما ثم تكون ملكا ثم تكون حكما وجبرية )
فالممدوح هنا كان الخلافة الراشدة والملك والذم ألحق فقط بالحكم التالى على ذلك

محمد جاد الزغبي
29-04-2010, 08:43 AM
هوامش البحث
1 ـ روايات الكذابين فى التاريخ الإسلامى ـ بحث للدكتور خالد كبير علال
2 ـ مرويات أبي مخنف فى تاريخ الطبري ـ رسالة دكتوراة للدكتور يحيي ابراهيم ـ جامعة الامام بالسعودية
3 ـ يراجع رد تلك الشبهات فى كتاب ( حقبة من التاريخ ـ عثمان الخميس )
4 ـ الطبقات الكبري لابن سعد ـ ترجمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
5 ــ العظماء مائة أعظمهم محمد ـ مايكل هارت ـ ترجمة أنيس منصور
6 ـ تحقيق موقف الصحابة من الفتنة ـ د. محمد أمحزون
7 ـ المرجع السابق ـ خلافة عثمان رضي الله عنه
8 ـ عصر الخلافة الراشدة ـ د. أكرم ضياء العمرى
9 ـ مصنف بن أبي شيبة ـ الجزء الثالث
10 ـ العواصم من القواصم ـ القاضي أبو بكر بن العربي
11 ـ المصدر السابق
12 ـ البداية والنهاية لابن كثير
13 ـ مرويات أبي مخنف فى تاريخ الطبري ـ مصدر سابق
14 ـ رواها الذهبي فى تاريخ الإسلام باسناد صحيح
15 ـ الشيعة وآل البيت ـ إحسان إلهى ظهير
16 ـ فضائل معاوية ـ للشيخ محمد أمين الشنقيطى

حسن العطية
29-04-2010, 12:30 PM
لكن المشكلة أن بعض الكتاب والمفكرين ومعظم العوام ذهبوا إلى تلك المرويات فقبلوها وكتبوا عن تلك الاتهامات الموجهة للصحابة ونشروها وهم ليسوا من أهل الصنعة ولا الخبرة حتى يميزوا بين الروايات الصحيحة والروايات العرجاء


- أخي الكريم محمد ..
- حديثك الشيق وإن لم يكن جديدا – كما قلت أنت – إلا أن ما اقتبسته من موضعك كان فعلا معلومة جديدة .. لم أكن أظن أحدا سيجرؤ على نقلها .. خاصة إذا عرفنا أن ناقلها ليس شيعيا متهما .. بل ناقلها أحد أهل البيت .. وأهل البيت أدرى بما فيه !!
- وليتك أخي محمد تخفف قليلا من حدتك على الشيعة.. فاللين ما كان في شيء إلا زانه .. هذه الحدة تضعف موضوعاتك وتنفر من فكرك وإن كان على حق ..

- ودعنا نوحد الجهود ضد إسرائيل فهي عدوة الشيعة والسنة !!

أجنادين صادق
29-04-2010, 01:53 PM
بارك الله فيك أخى أستمر
ولا فرق بين اسرائيل وايران (اصل وبلد الشيعة )
فسرائيل تحتل بلاد عربية وتذبح فى ابناء العرب وكذلك ايران تحتل بلاد عربية وتذهب فى ابناء العراق
فأستمر
ونرجو أن يفيق شيعة العرب
وأن يبتعد عنا من يطالب بتقريب وان لا فرق بين السنة والشيعة فأستمر حتى نوضح الحقائق لجاهليين من الطرفين سنى او شيعى

محمد جاد الزغبي
30-04-2010, 02:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
الأخت الفضلي أجنادين ,
بارك الله وأعزك ,
ونحن مستمرون إن شاء الله ,

الأخ الفاضل حسن العطية ,

حديثك الشيق وإن لم يكن جديدا – كما قلت أنت – إلا أن ما اقتبسته من موضعك كان فعلا معلومة جديدة .. لم أكن أظن أحدا سيجرؤ على نقلها .. خاصة إذا عرفنا أن ناقلها ليس شيعيا متهما .. بل ناقلها أحد أهل البيت .. وأهل البيت أدرى بما فيه
ما فهمت ما هى علاقة ما اقتبسته من كلامى بقولك أنه معلومة لا يجرؤ أحد على نقلها ؟!
خاصة أن تلك المعلومة هى توضيح منهج كتابة التاريخ الإسلامى وكيف أن هذا المنهج قام على ذكر جميع الروايات بأسانيدها وترك التحقيق للمحققين ,
وهى معلومة معروفة لكل دارس وكل من له دراية بكتب التاريخ الأصلية ,


وليتك أخي محمد تخفف قليلا من حدتك على الشيعة.. فاللين ما كان في شيء إلا زانه .. هذه الحدة تضعف موضوعاتك وتنفر من فكرك وإن كان على حق ..
- ودعنا نوحد الجهود ضد إسرائيل فهي عدوة الشيعة والسنة

تطالبنى باللين !
على اعتبار أن الحدة تضعف من موضوعاتى ,
فى البداية دعنى أوضح لك أننى ليس من بين اهتماماتى أن يكون ما أكتب مقبولا لدى الناس أو غير مقبول
وما يضعف الموضوعات هو موقفها من العلم , بمعنى فائدتها العلمية أما الآراء الشخصية فتلك مع تقديري لها إلا أنها لا تمثل ركنا
و تركيزى فقط على الحديث بعلم وفق الإستطاعة دفاعا عن أهم أصول الإسلام كما تعلمناها وقررها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام فى الكتاب والسنة ,
فالهدف مرضاة رب الناس لا الناس
ثانيا : اللين ليس مطلوبا فى كل وقت والحدة ليست مذمومة فى كل وقت , فهذه أمور نسبية ,
وقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يتمعر وجهه من الغضب ويعلو صوته إذا انتهكت محارم الله , فهل هذا يعيبه برأيك ؟!
ونحن لنا فى رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة ,
فإذا لم نغضب ونحتد لأجل التشويه الذى قام ويقوم به الشيعة الإثناعشرية على الإسلام عن طريق تكريس الخرافات والشركيات فى نفوس الناس
فمتى نغضب ؟!
وإذا لم نغضب لعرض النبي عليه الصلاة والسلام وهم يوجهون الإتهامات الفاحشة لعائشة وحفصة رضي الله عنهما
فمتى نغضب ؟!
وإذا لم نغضب لصحابة النبي عليه الصلاة والسلام الذين كانوا خير أمة وأسسوا ونشروا الدين وأوصلوه لنا بينما الشيعة تكفرهم وتلعنهم
فمتى نغضب ؟!
وإذا لم نغضب لما يتخذه الشيعة دينا من استباحة الأموال والدماء والأعراض باسم آل البيت
فمتى نغضب ؟!
ثالثا : تقول أن إسرائيل هى العدو للشيعة والسنة , بينما علماؤكم يروننا شر من اليهود والنصاري
وأنا أصدقك إذا كنت تقصد نفسك أو تقصد عوام الشيعة لأن أساس الهجوم ليس على العوام المغرر بهم المنخدعين بعلمائهم بل هو على هؤلاء العلماء الذين اشتروا الضلالة بالهدى
وهؤلاء شر علينا من اليهود , لأن اليهود عداؤهم ظاهر واضح على الأقل ,
أما هؤلاء فالتقية هى دثارهم فى مواجهة العوام سواء من الشيعة أم السنة ,
وتاريخ الشيعة بكل طوائفها مع السنة عبر العصور قائم وشاهد على ما ارتكبوه من جرائم ,
جرائم لم تقتصر على التشويه الدينى فحسب بل تعدته إلى التحالف مع كافة أعداء المسلمين كالتتار والصليبين وأيضا قتل وترويع حجاج بيت الله الحرام وانتزاع الحجر الأسود من الكعبة ودفن جثث الحجاج فى زمزم , ثم أفاعيل الاسماعيلية فى مصر طيلة فترة حكم العبيديين وما مارسوه فى تلك الفترة الحالكة السواد التى سماها السيوطى فترة الدولة العبيدية الخبيثة ,
ثم ظهور الدولة الصفوية وقتلها لجماهير أهل السنة فى إيران وفرض المعتقد الإثناعشري غصبا على أهلها وهدم مساجدها وتقتيل أئمتها وعلمائها ثم تحالفهم مع الأوربيين ضد الخلافة العثمانية
إلى غير ذلك مما سجلته التواريخ ويلقي بظلاله الآن على واقع العراق وواقع أهل السنة فى إيران المحرومين حتى يومنا هذا من مسجد واحد لهم فى طهران العاصمة فى نفس الوقت الذى سمحت إيران لليهود والنصاري أن يبنوا معابدهم وكنائسهم بها
خلاصة القول :
أن ما تراه أنت هجوما وحدة أعتبره من باب حسن النوايا الذى نعتقد أنه موجود فى الشيعة العرب ,
وكل ما نتمناه أن يلتفتوا إلى ما نوضحه قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال ,

صادق الشيحاني
12-05-2010, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أولا....
مع شديد الأسف أيها الأستاذ الباحث إنك أوردت في بحثك هذا كثير من المغالطات والشبهات ورميتها في دائرة الشيعة على إعتبار إسطورة عبد الله بن سبأ وأيضا على إعتبار أن من كتب التأريخ هم رواة كذابين من الشيعة
وأيضا على إعتبار أن ماورد في الكتب عن تلك الفتنة ماهي إلا شبهات وموضوعات وأكاذيب لاتمت للحقائق والوقائع بصلة
ومن هنا توجب أن أسألك سؤال ألا وهو ........
هل أنت متخصص في علم الحديث وهل لك باع في هذه الصنعة ؟؟؟
لأنه ليس من اللائق ولا من طرق العلم وأصول البحث أن نستنكر على الآخرين ونحن ليس لدينا أية معرفة في هذا المجال

صادق الشيحاني
12-05-2010, 08:53 AM
الأمر الآخر وهو فيما يخص حادثة مقتل عثمان وهل من قتله من الصحابة ذلك الجيل الذي وصفته بأنه أشرف جيل

الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 3 - ص 64 - 65

ذكر المصريين وحصر عثمان

رضي الله تعالى عنه قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن جعفر عن أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة عن أبيها قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يحيى بن عبد العزيز عن جعفر بن محمود عن محمد بن مسلمة قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن جريج وداود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله
أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان
ونزلوا بذي خشب دعا عثمان محمد بن مسلمة فقال اذهب إليهم فارددهم عني وأعطهم الرضى وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا ونازع عن كذا بالأمور التي تكلموا فيها فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب قال جابر وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم وكان رؤساؤهم أربعة عبد الرحمن بن عديس البلوي وسودان بن حمران المرادي وابن البياع وعمرو بن الحمق الخزاعي لقد كان الاسم غلب حتى يقال جيش عمرو بن الحمق فأتاهم محمد بن مسلمة فقال إن أمير المؤمنين يقول كذا ويقول كذا وأخبرهم بقوله فلم يزل بهم حتى رجعوا فلما كانوا بالبويب رأوا جملا عليه ميسم الصدقة فأخذوه فإذا غلام لعثمان فأخذوا متاعه ففتشوه فوجدوا فيه قصبة من رصاص فيها كتاب في جوف الادراة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل بفلان كذا وبفلان كذا من القوم الذين شرعوا في عثمان فرجع القوم ثانية حتى نزلوا بذي خشب فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال اخرج فارددهم عني فقال لا أفعل قال فقدموا فحصروا عثمان


هل تعرف من صاحب كتاب الطبقات الكبرى ؟
وهل تعرف لأي مذهب ينتمي ؟
وهل تعرف مامعنى إسم الكتاب / الطبقات الكبرى

محمد جاد الزغبي
12-05-2010, 09:48 AM
أيها الأخ

هل أنت متخصص في علم الحديث وهل لك باع في هذه الصنعة ؟؟؟
لأنه ليس من اللائق ولا من طرق العلم وأصول البحث أن نستنكر على الآخرين ونحن ليس لدينا أية معرفة في هذا المجال
الحكم هنا لما تجده فى الموضوع من توثيق وحديث بعلم
وليس للسؤال مجال لو كنت حقا تدرك ما معنى البحث
فكم من مدعى للعلم بالاسم والعلم منه براء
فلو كان عندك من معرفة بعلم الحديث
أورد أى رواية هنا أوردتها وقم بنقل النقد عليها بالتضعيف أو الوضع من علماء الحديث إن استطعت
أما الإدعاءات فتلك لا تثمر شيئا ..
وتسألنى هل لك باع فى علم الحديث ثم تستنكر أننى تكلمت عن الرافضة !!!
من أين تستقي علم الحديث يا رجل وأصغر طالب فيه يعلم أن أئمة الجرح والتعديل متفقون على أن الشيعة الرافضة أكذب الطوائف على الإطلاق
وراجع إن شئت مقدمة بن حبان وميزان الإعتدال للذهبي ولسان الميزان لابن حجر والتاريخ الكبير والأوسط والصغير للبخارى
وأثبت كلامك بين يديك بالبرهان حتى يمكن اعتباره تعليق يستحق الرد عليه

صادق الشيحاني
12-05-2010, 09:50 AM
نسيت أن أذكر شيئا مهما للغاية وهو يجب أن يكون الرد علمي أو على أقل تقدير ردا موضوعيا كما مقرر في طيات البحث من قبل صاحبه
أتمنى أن لايكون الرد سردا إنشائيا
فمطلبي هذا ليس صعبا ولا محالا
وشكرا لصاحب الموضوع على مأورده من درر لا يقدرها إلا أهل العلم فقط

صادق الشيحاني
12-05-2010, 10:05 AM
عزيزي / محمد الزغبي
مأ أوردته في بحثك لايعنيني لأنه من البديهي والمسلم عند الجميع أن هنالك مرويات وأحاديث ضعيفة عن جميع الفرق الإسلامية حتى لاتكاد فرقة منهم تخلوا من الكذابين والوضاعين
ومايهمني هنا إنك إعتمدت في بحثك على جزء بسيط جدا جدا جدا من تلك المرويات والأحاديث وقلت عنها موضوعة ومكذوبة والخ..........
لكنك تناسيت وتغافلت أو بالإحرى تعمدت التناسي والتغافل عن الكثير من المرويات والأحاديث الصحيحة ومن بطون أمهات كتبكم المعتبرة
وها أنا قد أوردت لك حديثا صحيحا من كتبكم فيما يخص حادثة مقتل الخليفة الثالث عثمان
فهل تستطيع أن ترد على الحديث وتضعفه أو ترد على صاحب الكتاب وتتهمه بأنه يروي عن الوضاعين والكذابين
وهل يمكنك أن تتبرأ من صاحب الكتاب وتنسبه لمذهب الشيعة الرافضة
الباحث عن الحق يجب أن لايقتصر بحثه في الموضوعات بل يجب أن يذكر كل ماقيل عن تلك الحوادث بجميع طرقها ومروياتها أو على الأقل يأخذ نخبة من الموضوعات ونخبة من الصحيح ليجعل من بحثه علميا خاليا من الحشو والغايات الأخرى البعيد عن إيصال المعلومة الصحيحة لدى القاريء اللبيب

صادق الشيحاني
12-05-2010, 10:24 AM
مرة أخرى أقول للزميل الفاضل الشيعة تركت علم الحديث لأهل السنة فلايهمنا ماقاله أهل السنة عن الرافضة بخصوص علم الحديث
يازميلي أنت ضعفت أحاديث فهل أنت عالم بهذه الصنعة وهل هذا من كيسك أم نقلته عن علماء مذهبك وثق أقوالهم فلايصح أن تنسب التضعيف بالإشارة والتلميح على أنه من مجهوداتك العظيمة

أما ماتطلبه مني في مراجعة تلك الكتب لعلماء مذهبكم فثق أني مطلع عليها أكثر منك
وهي مجرد أقوال وأراء عن الشيعة الرافضة قابلة للخطأ والصواب
وأيضا عند الشيعة مؤلفات كثيرة تناول فيها علمائهم مثل تلك المقولات والأراء
فيازميلي رجاء حاور بعلم

مناقشة ماقلت عنه ضعيف ومكذوب دعنا منه لأنك أعتمدت هذه النوعية من المرويات لتضليل القراء
وأنا قد أوردت لك حديثا من كتبكم صحيحا لكي أجعل القاريء في تروي وتمعن قبل أن ينطلق بأحكامه التي سيعتمدها من خلال تضليلك له

مارأيك فيما أوردته من كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد بشأن حادثة مقتل الخليفة عثمان
هل الحديث صحيح ؟؟؟
أم الحديث كذب وموضوع وليس له صحة وواقع ؟؟؟

محمد جاد الزغبي
12-05-2010, 11:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لما أوردته من شبهة حول رواية الطبقات الكبري ..
ففي البداية تسألنا عن الطبقات الكبري كما لو كانت معتمدة بكل ما فيها .. ولست أدرى من أين أتيت بهذا القول ..
وليتك تسند قولك إن كنت كما تحتج بأن لك دراية بعلم الحدث حقا فتخبرنا من من العلماء أقر بصحة كل ما في الطبقات الكبري
لا سيما ـ إن كنت تعلم ـ أن كاتب الطبقات الأصلي الواقدى شيخ محمد بن منيع الزهرى الذى عرفت الطبقات باسمه فيما بعد عندما أخذ طبقات شيخه فزاد عليها وهذب بعضها وباسم شيخه كن معروفا حتى أنه كان يقال له ( محمد بن سعد كاتب الواقدى )
وطبعتها المحققة مأخوذة من النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية وطبعتها فى أربعينيات القرن الماضي دار الخانجى للنشر بمصر وطبعتها عام 2000 مكتبة الأسرة التابعة لوزارة الثقافة فى أحد عشر جزء
والواقدى عند علماء الحديث صاحب تاريخ لكنه كذاب يضع الحديث والروايات التاريخية التى تخدم مشاربه ..
ولأنك تطلب وتحتج بالعلم والعلماء نتركك مع قليل من أقوال العلماء فيه
قال احمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الاحاديث يلقى حديث ابن اخى الزهري على معمر ونحو هذا،
قال اسحاق ابن راهويه : كما وصف وأشد لانه عندي ممن يضع الحديث.
قال يحيى بن معين: تركنا حديثه.
قال فيه النسائي فى كتابه الضعفاء والمتروكين ـ محمد بن عمر الواقدي متروك الحديث
وقال أبو زرعة الرازي وأبو بشر الدولابي والعقيلي متروك الحديث
ونختم بقول الشافعى فيما أسنده البيهقي كتب الواقدي كلها كذب ، وحكى أبو العرب عن الشافعي قال كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي
وقال عبد الرحمن: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي: كتب الواقدي كذب. (الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 92).
وغير هذا مما نقله علماء الجرح والتعديل فى شأن كتب الواقدى عموما والتى تعتبر هى أساس كتاب الطبقات الكبري المشهور لابن سعد وما فيه ليس مقبولا كله كما أنه ليس مرفوضا كله إذ أنه يعتبر فى تصنيف الطبقات أول كتاب من نوعه غير أن بن سعد لم يحقق جميع المرويات فيه
هذا أولا :
بالنسبة للرواية التى تزعم الإحتجاج بها فليست جديدة وُذكرت فيها أسماء ثلاثة نفر هم بن عديس البلوى وعمرو بن الحمق الخزاعى وسودان بن حمران
نبدأ بسودان لأنه ليس من الصحابة أصلا بل أسلم فى عهد عمر بن الخطاب كما نقل الطبري فى الجزء الخامس من تاريخه
أما عن عبد الرحمن بن عديس البلوى فرواية اشتراكه فى الفتنة مروية عن طريق الواقدى الكذاب كما نقلنا لك آنفا كلام أهل الجرح والتعديل فيه
ولم ترد من طريق آخر يسلم سنده من الكذب ..
بعكس زعمك يا صاحب البحث العلمى أنك أتيت بحديث صحيح .. أو رواية صحيحة ..
وننتظر منك نفس تلك الرواية مروية بسندها كاملا مع حكم العلماء علي هذا السند واعتباره
ولأنك كما تقول تطلب البحث العلمى فالعبرة ليست بوجود الحديث فى الكتب بل هى بالتوثيق والتصحيح
أم أنك لم تقف عند هذه القاعدة الأصولية ؟!
والثانى هو عمرو بن الحمق الخزاعى
وهو صحابي أسلم بعد بيعة الرضوان وما روى عن اشتراكه فى قتل عثمان رضي الله عنه محض كذب مروى من طريقين أحدهما من طريق الواقدى وحكمه سبق بيانه
والثانى ورد معلقا من طريق الطبري فضلا على أن الرواية وردت من طريق أبي مخنف وهو كذاب متروك
ها هى الإجابة كما طلبتها ونصيحتى لا تدخل ميدانا دون أن تستوثق منه فالدعاوى إذا لم يقم أصحابها عليها الدليل فأصحابها أدعياء
نأتى لبعض مقتطفات لطيفة وردت فى حديثك نتمنى منك الرد العلمى المنهجى عليها لعلك لا تكون كصاحبك الآخر
تقول :

مع شديد الأسف أيها الأستاذ الباحث إنك أوردت في بحثك هذا كثير من المغالطات والشبهات ورميتها في دائرة الشيعة على إعتبار إسطورة عبد الله بن سبأ وأيضا على إعتبار أن من كتب التأريخ هم رواة كذابين من الشيعة
وتنسب القول لى كما لو كنت أنا مخترعه وليست هذه إجماعات علماء الجرح والتعديل بشأنكم ..
فهل لديك عالم واحد من أهل السنة قال بعكس ما نقلناه ؟!
وإن لم يكن لديك فلماذا تطالب بالمنهج العلمى وفى نفس الوقت تتكلم من كيسك أنت ؟!!
الأمر الآخر الهام أننا نفهم من كلامك أنك تنكر وجود عبد الله بن سبأ فهل هذا صحيح ؟!
إن كان صحيحا فأفدنا بأدلتك العلمية الموثقة على ذلك ولا تتكلم من رأسك
وتقول :

من الصحابة ذلك الجيل الذي وصفته بأنه أشرف جيل
وهل عندك قول آخر غير أنهم أشرف جيل
نتمنى أن تصرح به وتتحف به القراء ..
ولا تنسي أن تورد ردك على الآيات الصريحة فى مدح هذا الجيل وتزكيته
ونسيت أن أخبرك أن ردودنا بفضل الله ردود علمية دوما ..
وليتك تساعد بعلمك فى مناقشة بقية الموضوعات التى نطالب فيها بطلبات تعجزون عنها كشيعة ..
ودعنا نرى الردود العلمية الموثقة
وتقول :

مرة أخرى أقول للزميل الفاضل الشيعة تركت علم الحديث لأهل السنة فلايهمنا ماقاله أهل السنة عن الرافضة بخصوص علم الحديث
يازميلي أنت ضعفت أحاديث فهل أنت عالم بهذه الصنعة وهل هذا من كيسك أم نقلته عن علماء مذهبك وثق أقوالهم فلايصح أن تنسب التضعيف بالإشارة والتلميح على أنه من مجهوداتك العظيمة
لماذا تناقض نفسك ..
فى البداية تزعم أن تضعيف الشيعة وما نقلناه عن كذبهم هو من عندنا
والآن تقول تركنا علم الحديث لأهل السنة ولا يهمك ما نقوله كأهل السنة عنكم
فهل ترانا سنعتمد قولكم فى أنفسكم مثلا ؟!!
الأمر الآخر الهام أورد لى رجاء ـ بدلا من السرد والنفخ فى الذات ـ دليلا واحدا على أنى جئت برواية وقلت عنها ضعيفة من عندى وليس نقلا عن العلماء المعتبرين فى ذلك
الأمر الثالث أيها المطلع المثقف
تقول أنكم تركتم علم الحديث لأهل السنة وهذا صحيح فعلا فليس لديكم علم بالحديث أصلا
ولكن دعنى أسألك سؤالا لعلنا نتعلم عنك ما لا نعلم ..
ما دمت تعترف بأنه لا وجود لعلم الحديث عندكم فكيف يا ترى تستوثقون من النقل إلى أئمتكم المعصومين
هل بطريق أحلام اليقظة أم الجرح والتعديل عن طريق الرقاع التى ترسلونها للمهدى فى سردابه

لا تتأخر علينا

صادق الشيحاني
12-05-2010, 12:03 PM
زميلي الفاضل دع عنك الواقدي وغيره أنا أوردت لك حديثا من كتاب إبن سعد نفسه الذي تدعي أنه مهذب لكتاب شيخه
فلاتقحم الواقدي هنا نتيجة لإفلاسك

صادق الشيحاني
12-05-2010, 12:12 PM
أما كلامك عن كون كتاب الطبقات هل هو معتمد أم غير معتمد بكل مافيه فياعزيزي هذه حجة المفلسين
فأنا لم أدعي مثل هكذا القول مطلقا
أنا أوردت لك رواية من نفس الكتاب ولكونك باحث ولك باع طويل في علم الحديث رد على الرواية برد علمي أو على أقل تقدير موضوعي كما أخبرتك سابقا
لي عندك طلب وسؤال .......
أما الطلب فهو / دع عنك كل ماورد في كتاب الطبقات الكبرى ودع عنك هل أصله للواقدي أم لإبن سعد وناقشني في تلك الرواية لوحدها بمعزل عن جميع مافي الكتاب

أما السؤال فهو / هل الرواية ضعيفة أم صحيحة بحسب مباني علم الحديث عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لاتماطل ولاتتأخر في إجابتك
حبيبك صادق الشيحاني

صادق الشيحاني
12-05-2010, 12:33 PM
سند الرواية موجود كاملا عليك مراجعته إن لم تكن قد رأيته مسبقا

صادق الشيحاني
12-05-2010, 12:45 PM
:001:

الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 281
( 5179 ) عبد الرحمن بن عديس بمهملتين مصغرا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة

محمد جاد الزغبي
12-05-2010, 01:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

زميلي الفاضل دع عنك الواقدي وغيره أنا أوردت لك حديثا من كتاب إبن سعد نفسه الذي تدعي أنه مهذب لكتاب شيخه

فلاتقحم الواقدي هنا نتيجة لإفلاسك

وتطلب منى أنا الحديث بعلم ؟!!
قاتل الله الجهل
يا مثقف يا مطلع يا واعى
الرواية نفسها من رواية الواقدى .. كيف فاتك ذلك ؟!!!
فسيان وردت فى كتاب بن سعد الذى هذبه عن شيخه أو وردت فى كتاب الجن الأحمر فمبدؤها أصلا من عند الواقدى لأنه هو الراوى !!!
والمصيبة أنك تسأل مرة أخرى وتقول :

أما الطلب فهو / دع عنك كل ماورد في كتاب الطبقات الكبرى ودع عنك هل أصله للواقدي أم لإبن سعد وناقشني في تلك الرواية لوحدها بمعزل عن جميع مافي الكتاب

أما السؤال فهو / هل الرواية ضعيفة أم صحيحة بحسب مباني علم الحديث عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاتماطل ولاتتأخر في إجابتك
أو لم نجبك عنها ؟!!!
أولا تعتبر أن الرواية مصدرها الواقدى وهو كذاب مختلق أخبار ليس طعنا علميا فى الرواية ؟!!
من أين استقيت معرفتك بمبانى علم الحديث
أما المصيبة فستكون لو أنك لا تعرف أين الواقدى الكذاب فى سند الرواية .. لأنك تطالبنى بالنظر فى السند بينما يبدو أنك أنت الذى تحتاج إعادة النظر فيه
وسند الرواية كما تنقله هو
وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يحيى بن عبد العزيز عن جعفر بن محمود عن محمد بن مسلمة قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن جريج وداود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله
فبداية السند هو محمد بن عمر وهو ذاته الواقدى والذى قال حدثنا محمد بن عمر هو محمد بن سعد
أما قولك :

الإصابة - ابن حجر - ج 4 - ص 281

( 5179 ) عبد الرحمن بن عديس بمهملتين مصغرا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة
فلماذا التدليس ؟!
انظر بنفسك إلى اقتباسك من بن حجر ستجد أنه ذكر الرواية نقلا عن بن سعد أصلا والرواية عن بن سعد هى ذاتها الرواية عن الواقدى
وسبق أن بينت لك فى الرد الأول أن تلك الرواية مدارها الواقدى ومهما درت خلفها فى الكتب المختلفة ستظل الرواية هى رواية الواقدى
أى أن المعادلة صفر + صفر = صفر !!!
ونحن طلبنا منك سندا مختلفا ليس فيه كذابون أم أنك تجهل الفارق بين ورود الرواية بنفس السند فى عدة كتب وبين ورودها بإسناد مختلف ؟!
أما ملحوظتى لك وقد أتيتك فى غير موعدى خصيصا لأجلها وهى سؤال ملح ؟!
لماذا يعتبر الشيعة دائما أن السؤال حق لهم وحدهم بحيث إن وجهنا لهم سؤالا أى سؤال تجاهلوه كما لو كانوا عميانا ؟!!
هل يعود ها يا ترى لضعف البصر أو البصيرة
كما نجيبك أخانا الفاضل عليك الإلتزام بالإجابة أيضا .. أليس كذلك هى قواعد الحوار العلمى
نذكرك بالأسئلة مرة أخرى
وتأخر كما شئت لكن تعالى بأجوبة علمية عليها
ونعيدها لك للمرة الثانية نقلا عن الرد السابق :

تقول :

مع شديد الأسف أيها الأستاذ الباحث إنك أوردت في بحثك هذا كثير من المغالطات والشبهات ورميتها في دائرة الشيعة على إعتبار إسطورة عبد الله بن سبأ وأيضا على إعتبار أن من كتب التأريخ هم رواة كذابين من الشيعة
وتنسب القول لى كما لو كنت أنا مخترعه وليست هذه إجماعات علماء الجرح والتعديل بشأنكم ..
فهل لديك عالم واحد من أهل السنة قال بعكس ما نقلناه ؟!
وإن لم يكن لديك فلماذا تطالب بالمنهج العلمى وفى نفس الوقت تتكلم من كيسك أنت ؟!!
الأمر الآخر الهام أننا نفهم من كلامك أنك تنكر وجود عبد الله بن سبأ فهل هذا صحيح ؟!
إن كان صحيحا فأفدنا بأدلتك العلمية الموثقة على ذلك ولا تتكلم من رأسك
وتقول :

من الصحابة ذلك الجيل الذي وصفته بأنه أشرف جيل
وهل عندك قول آخر غير أنهم أشرف جيل
نتمنى أن تصرح به وتتحف به القراء ..
ولا تنسي أن تورد ردك على الآيات الصريحة فى مدح هذا الجيل وتزكيته
ونسيت أن أخبرك أن ردودنا بفضل الله ردود علمية دوما ..
وليتك تساعد بعلمك فى مناقشة بقية الموضوعات التى نطالب فيها بطلبات تعجزون عنها كشيعة ..
ودعنا نرى الردود العلمية الموثقة
وتقول :

مرة أخرى أقول للزميل الفاضل الشيعة تركت علم الحديث لأهل السنة فلايهمنا ماقاله أهل السنة عن الرافضة بخصوص علم الحديث

يازميلي أنت ضعفت أحاديث فهل أنت عالم بهذه الصنعة وهل هذا من كيسك أم نقلته عن علماء مذهبك وثق أقوالهم فلايصح أن تنسب التضعيف بالإشارة والتلميح على أنه من مجهوداتك العظيمة
لماذا تناقض نفسك ..
فى البداية تزعم أن تضعيف الشيعة وما نقلناه عن كذبهم هو من عندنا
والآن تقول تركنا علم الحديث لأهل السنة ولا يهمك ما نقوله كأهل السنة عنكم
فهل ترانا سنعتمد قولكم فى أنفسكم مثلا ؟!!
الأمر الآخر الهام أورد لى رجاء ـ بدلا من السرد والنفخ فى الذات ـ دليلا واحدا على أنى جئت برواية وقلت عنها ضعيفة من عندى وليس نقلا عن العلماء المعتبرين فى ذلك
الأمر الثالث أيها المطلع المثقف
تقول أنكم تركتم علم الحديث لأهل السنة وهذا صحيح فعلا فليس لديكم علم بالحديث أصلا
ولكن دعنى أسألك سؤالا لعلنا نتعلم عنك ما لا نعلم ..
ما دمت تعترف بأنه لا وجود لعلم الحديث عندكم فكيف يا ترى تستوثقون من النقل إلى أئمتكم المعصومين
هل بطريق أحلام اليقظة أم الجرح والتعديل عن طريق الرقاع التى ترسلونها للمهدى فى سردابه

صادق الشيحاني
12-05-2010, 01:46 PM
وهذا مصدر آخر من مصادركم فإما أن تسلم بصحة الحادثة أو تضعف كل ما أوردته إليك مما جاء في مصادركم وبالتالي يصبح المطلع والمتابع على كثرة النقولات والأحاديث والأراء الضعيفة والباطلة في مذهبكم فلايعقل أنكم ترون هذا الكم الهائل من الروايات والأحاديث وهي موضوعة ومكذوبة فأي تأريخ وأي رواة لديكم !!!!!!!!!!!!!!


أسد الغابة - ابن الأثير - ج 3 - ص 309 - 310
عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهو بلوى له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان رضي الله عنه لما قتلوه روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الهيثم بن سفيان وعبد الرحمن بن شماسة وأبو ثور الفهمي روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن عبد الرحمن بن عديس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل قال فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن اخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين فهربوا من السجن فأتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس منهم ابن عديس فقال له ابن عديس ويحك اتق الله في دمى فإني من أصحاب الشجرة فقال الشجر بالخليل كثير فقتله سنة ست وثلاثين أخرجه الثلاثة

بانتظارك يازميلي العزيز

صادق الشيحاني
12-05-2010, 02:13 PM
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 3 - ص 531 - 532

عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي . له صحبة . وبايع تحت الشجرة . وله رواية . سكن مصر . وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله . نسأل الله العافية . ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثم هرب من السجن ، فأدركوه بجبل لبنان فقتل . ولما أدركوه قال لمن قتله : ويحك اتق الله في دمي ، فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير ، وقتله . قال ابن يونس : كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان .



وعن محمد بن يحيى الذهلي قال : لا يحل أن يحدث عنه بشيء ، هو رأس الفتنة .

أنظر لرأي محمد بن يحي الهذلي فهذا رأي إمير المؤمنين في الحديث بعبد الرحمن بن عديس البلوي

من هو الهذلي تعالوا لنتعرف عليه عند أهل الحديث وأئمة الجرح والتعديل
الاسم : محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلى ،

رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ جليل
رتبته عند الذهبي : الحافظ ، قال ابن أبى داود : أمير المؤمنين فى الحديث ، و قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

صادق الشيحاني
12-05-2010, 02:27 PM
أتمنى من زميلي محمد الزغبي أن لايتمسك بشماعة الواقدي الضعيف مع أننا لنا وقفة حول بعض أراء علماء السنة في نقل أحاديث الرواة الضعفاء وقبولها فيما يتعلق بالسير والتأريخ

زميلنا محمد الزغبي الآن مطالب بتفنيد آراء هذه النخبة من علمائهم فيمن تناولوا سيرة الصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي
وقد أوردت أرائهم وهي أمام عينه وعقله العاقل الكبير

محمد جاد الزغبي
12-05-2010, 02:28 PM
يا أيها العالم بالحديث ماذا أصابك ؟!!!
أتورد لنا رواية بلا سند وتحتج بها ؟!!!
يا رجل لا تضيع وقتنا رجاء فقد حسبناك على الأقل تفهم مبادئ الحديث
أليست هذه روايتك عن بن الأثير ؟!


عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهو بلوى له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان رضي الله عنه لما قتلوه روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الهيثم بن سفيان وعبد الرحمن بن شماسة وأبو ثور الفهمي روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن عبد الرحمن بن عديس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل قال فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن اخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين فهربوا من السجن فأتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس منهم ابن عديس فقال له ابن عديس ويحك اتق الله في دمى فإني من أصحاب الشجرة فقال الشجر بالخليل كثير فقتله سنة ست وثلاثين أخرجه الثلاثة


أين السند أيها المطلع الذى تطلب الحديث بعلم حتى نحكم على الرواية
تأتينا برواية الرواقدى وهو كذاب وعندما نبين لك ذلك تأتينا برواية لا سند لها أصلا !!!
ونعم العلم صراحة !!!
ما رأينا تعليقك على فضيحة الجهل التى وقعت فيها عندما جهلت أن محمد بن عمر هو نفسه الواقدى
لعل هذا يعلمك درسا فى كيفية الحوار فلا تدعى العلم بغير علم


وهذا مصدر آخر من مصادركم فإما أن تسلم بصحة الحادثة أو تضعف كل ما أوردته إليك مما جاء في مصادركم وبالتالي يصبح المطلع والمتابع على كثرة النقولات والأحاديث والأراء الضعيفة والباطلة في مذهبكم فلايعقل أنكم ترون هذا الكم الهائل من الروايات والأحاديث وهي موضوعة ومكذوبة فأي تأريخ وأي رواة لديكم !!!!!!!!!!!!!!
يا رجل لا تدمع عينى من الضحك !!!!
تتحدث عن رواتنا نحن ؟!!
أوغاب عنك أيها المطلع أننا أخضعنا كتبنا للتحقيق واستخرجنا آلاف الروايات وآلاف الرواة من الكذابين وكان للشيعة نصيب الأسد فيهم
بينما اعتمدتم أنتم روايات الزنادقة والكفار والفساق ـ ليس فى التاريخ ـ بل فى القرآن والسنة
وباعتراف علمائكم
ألم بعترف الحر العاملى فى الوسائل بذلك عند قوله
( فتراهم يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه وفساد مذهبه )

وها قد ورطت نفسك فى سؤلين جديدين نضيفهم إلى ما سبق
لماذا لم تخضعوا مرويات السنة وأقوال الأئمة عندكم للتحقيق كما فعل أهل السنة ؟!!!
وكيف تعتمدون الكفار رواة لمذهبكم
ثم تأتى فتعيب علينا روايات الكذابين فى التاريخ والتى محصناها وفندناها وبينا الصحيح من الضعيف فيها

..ونذكرك للمرة الثالثة بالأسئلة السابقة
لعلك لا تكون كصاحبك فيها فتظل تهرب منها دوما
فقد استبشرنا بك كباحث علمى يدرى ما يقول ؟!!

صادق الشيحاني
12-05-2010, 02:50 PM
نفس الإفلاس عند زميلنا محمد الزغبي لاجديد عنده
ماقولكم بكلام علمائكم وأئمة الحديث عندكم فيما يخص / عبد الرحمن بن عديس البلوي
كالذهبي والذهلي وإبن حجر والخ...........؟؟؟
أجب من دون هروب كما عهدتك

محمد جاد الزغبي
12-05-2010, 03:20 PM
تقول فى رواية الذهبي :

تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 3 - ص 531 - 532
عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي . له صحبة . وبايع تحت الشجرة . وله رواية . سكن مصر . وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله . نسأل الله العافية . ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثم هرب من السجن ، فأدركوه بجبل لبنان فقتل . ولما أدركوه قال لمن قتله : ويحك اتق الله في دمي ، فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير ، وقتله . قال ابن يونس : كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان
وهذه الرواية لا تثبت شيئا مما تريده من الرواية السابقة ..
لأنها تثبت أنه على كان على رأس من ساروا إلى عثمان ولكنها لا تثبت أنه قتله أو شارك فى قتله ؟!
والذين ساروا ثائرين على ولاة عثمان يزيدون عن ألفين ما اشترك فى قتله منهم إلا أفرادا معروفين بأعيانهم
بينما اتهامك هو بالقتل أو الإشتراك فيه ..
هذه واحدة ..
الثانية :

وعن محمد بن يحيى الذهلي قال : لا يحل أن يحدث عنه بشيء ، هو رأس الفتنة .
أنظر لرأي محمد بن يحي الهذلي فهذا رأي إمير المؤمنين في الحديث بعبد الرحمن بن عديس البلوي
من هو الهذلي تعالوا لنتعرف عليه عند أهل الحديث وأئمة الجرح والتعديل
الاسم : محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلى ،
رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ جليل
رتبته عند الذهبي : الحافظ ، قال ابن أبى داود : أمير المؤمنين فى الحديث ، و قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
فى البداية أسند قولك هذا وأوضح لنا أين قال الذهلي بذلك أصلا
الأمر الأهم
وهو أنك تجهل أو تتجاهل أنك تتحدث عن عبد البلوى وهو مختلف فى صحبته أصلا واختلف العلماء فى توثيقه أو عدم توثيقه من هذا الباب
فمنهم من قال ليس صحابيا وبناء عليه تعامل معه كما يتعامل مع الرواة ومنهم من أثبت له الصحبة بسند صحيح وبرأه من تهمة قتل عثمان بعد بيان الرواية المعدومة التى افتراها الواقدى ونقلها عنه سيف بن عمر وأبي مخنف لوط بن يحيي
والملاحظ عليك أنك تنقض احتجاجك بنفسك دون أن نتكلف نحن جهدا
لأن طلبي إليك كان واضحا ومباشرا ..
هات لنا نفس رواية الواقدى بسند صحيح ليس فيه كذابون ..
أما تعقبك لنفس الرواية فى كل الكتب فهذا هو الإفلاس الحقيقي .. لعلك تكون قد عرفته الآن ..
وتقول :

أتمنى من زميلي محمد الزغبي أن لايتمسك بشماعة الواقدي الضعيف مع أننا لنا وقفة حول بعض أراء علماء السنة في نقل أحاديث الرواة الضعفاء وقبولها فيما يتعلق بالسير والتأريخ
الآن قد أفصحت عن هويتك سريعا ..
فعلام إذا نفخة الغرور الفارغ التى أتيت بها ما دمت مفلسا عاجزا إلى هذا الحد ؟!!!
أين يا رجل سند الرواية نفسها صحيحا خاليا من الكذابين ؟!!!
وطالما أنك تجهل الفارق بين أن ترد نفس الرواية المكذوبة فى عدة مصادر بنفس سندها الباطل وبين أن تأتى بأسانيد مختلفة فيها الصحيح ؟!
فعلام كنت تسأل عن علم الحديث ؟! وتكثر الدعاوى حول الحديث العلمى
أين الرواية بسند صحيح ؟!!
أليس هذا هو كلام العلم والعلماء
وكيف لا نتمسك به وهو المصدر الوحيد للرواية المكذوبة وكل من أوردها نقلها عن بن سعد الذى نقلها عن الواقدى !!!
وكيف تريدنا ألا نتمسك بالواقدى وهو ساقط كذاب عند علماء الجرح والتعديل
أتظن أهل السنة مثلكم يوثقون الكفرة والكذبة ؟!!
ما شاء الله على العلم والبحث العلمى ؟!!!
ثم تقول أنك لك وقفة فى نقل أحاديث الضعفاء والمتروكين فى التاريخ ؟!!!
أى علم هذا عافنا الله وإياكم قراءنا الكرام ؟!
يريدنا أن نسقط صحابيا نزل الوحى الأمين بتزكيته مع إخوانه بمجملهم ونترك القرآن ثم نأخذ بأقوال الكذابين والضعفاء !!!
وأظن الإخوة القراء عرفوا اليوم الشيئ الكثير عن البحث العلمى عند الروافض !!!
وتقول :


زميلنا محمد الزغبي الآن مطالب بتفنيد آراء هذه النخبة من علمائهم فيمن تناولوا سيرة الصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي
وقد أوردت أرائهم وهي أمام عينه وعقله العاقل الكبير
عقل الزغبي الكبير قضي اليوم وقتا لطيفا مع سيمفونية متفردة من عزفكم
نشكركم عليها ونرجو منكم ألا تنسونا فى الأسئلة التى نكررها لك للمرة الرابعة ..
وتقول ردا على مطالبتنا لك بسند رواية بن الأثير :

نفس الإفلاس عند زميلنا محمد الزغبي لاجديد عنده
ماقولكم بكلام علمائكم وأئمة الحديث عندكم فيما يخص / عبد الرحمن بن عديس البلوي
كالذهبي والذهلي وإبن حجر والخ...........؟؟؟
أجب من دون هروب كما عهدتك
مطلب السند أصبح عندك أيها العالم الجهبذ إفلاسا !!
ما زلنا نطلب منك الرواية بسند صحيح يا عبقري قومك ..
أما التهرب فأنت أدرى به وإلا فأين الإجابات ؟!
وأما الجهل فحدث ولا حرج تدعى العلم بالحديث ولا تفرق بين الرواية بسند واحد وبين ذكرها فى عدة كتب !!
هذا بالإضافة لفضيحة جهلك باسم الواقدى وإنكارك أنه ورد فى سند الرواية رغم أنه موجود بها باسمه الأصلي وهو محمد بن عمر
فعلا ذكرتنى بقول الشاعر
أسماء مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد
مساكين والله ..
وبالإضافة للرواية ذات السند الصحيح أيها العالم الكبير لا تنسي ما هربت منه أربع مرات إلى الآن !!!
هيا كن رجلا وأجب حتى عن سؤال واحد كما أجبناك على كل نقطة ..
لقد صارت سمعتكم هنا مدعاة للسخرية والله من كثرة التهرب !!!
الأسئلة للمرة الأخيرة :
تقول :

مع شديد الأسف أيها الأستاذ الباحث إنك أوردت في بحثك هذا كثير من المغالطات والشبهات ورميتها في دائرة الشيعة على إعتبار إسطورة عبد الله بن سبأ وأيضا على إعتبار أن من كتب التأريخ هم رواة كذابين من الشيعة

وتنسب القول لى كما لو كنت أنا مخترعه وليست هذه إجماعات علماء الجرح والتعديل بشأنكم ..
فهل لديك عالم واحد من أهل السنة قال بعكس ما نقلناه ؟!
وإن لم يكن لديك فلماذا تطالب بالمنهج العلمى وفى نفس الوقت تتكلم من كيسك أنت ؟!!
الأمر الآخر الهام أننا نفهم من كلامك أنك تنكر وجود عبد الله بن سبأ فهل هذا صحيح ؟!
إن كان صحيحا فأفدنا بأدلتك العلمية الموثقة على ذلك ولا تتكلم من رأسك
وتقول :

من الصحابة ذلك الجيل الذي وصفته بأنه أشرف جيل

وهل عندك قول آخر غير أنهم أشرف جيل ؟!
نتمنى أن تصرح به وتتحف به القراء ..
ولا تنسي أن تورد ردك على الآيات الصريحة فى مدح هذا الجيل وتزكيته
ونسيت أن أخبرك أن ردودنا بفضل الله ردود علمية دوما ..
وليتك تساعد بعلمك فى مناقشة بقية الموضوعات التى نطالب فيها بطلبات تعجزون عنها كشيعة ..
ودعنا نرى الردود العلمية الموثقة
وتقول :

مرة أخرى أقول للزميل الفاضل الشيعة تركت علم الحديث لأهل السنة فلايهمنا ماقاله أهل السنة عن الرافضة بخصوص علم الحديث
يازميلي أنت ضعفت أحاديث فهل أنت عالم بهذه الصنعة وهل هذا من كيسك أم نقلته عن علماء مذهبك وثق أقوالهم فلايصح أن تنسب التضعيف بالإشارة والتلميح على أنه من مجهوداتك العظيمة
لماذا تناقض نفسك ..
فى البداية تزعم أن تضعيف الشيعة وما نقلناه عن كذبهم هو من عندنا
والآن تقول تركنا علم الحديث لأهل السنة ولا يهمك ما نقوله كأهل السنة عنكم
فهل ترانا سنعتمد قولكم فى أنفسكم مثلا ؟!!
الأمر الآخر الهام أورد لى رجاء ـ بدلا من السرد والنفخ فى الذات ـ دليلا واحدا على أنى جئت برواية وقلت عنها ضعيفة من عندى وليس نقلا عن العلماء المعتبرين فى ذلك
الأمر الثالث أيها المطلع المثقف
تقول أنكم تركتم علم الحديث لأهل السنة وهذا صحيح فعلا فليس لديكم علم بالحديث أصلا
ولكن دعنى أسألك سؤالا لعلنا نتعلم عنك ما لا نعلم ..
ما دمت تعترف بأنه لا وجود لعلم الحديث عندكم فكيف يا ترى تستوثقون من النقل إلى أئمتكم المعصومين
هل بطريق أحلام اليقظة أم الجرح والتعديل عن طريق الرقاع التى ترسلونها للمهدى فى سردابه

إلى اللقاء فى فاصل آخر عند عودتنا فى المساء
ونرجو أن نجد الإجابة العلمية يا صاحب الحوار العلمى
اطرح ما تريد
بشرط لن نتنازل عنه .. أن تجيب الأسئلة كاملة أو بعضها على الأقل

صادق الشيحاني
12-05-2010, 03:52 PM
لازال مسلسل التهرب والإفلاس يحيط بزميلنا محمد الزغبي

حتى أصبح عنده عبد الرحمن بن عديس مختلف في صحبته
وأيضا كان على رأس الجيش ولايعني أنه قتل عثمان
ونسي أن موضوعنا هو الرد على كلامه حول الصحابة على أنهم أشرف جيل فلو دققنا النظر في سيرة بعضهم لوجدنا مايشيب له الولدان من مواقف
أما كلام الذهلي فاسأل عالمكم الكبير جهبذ زمانه الذهبي فالكلام منقول عنه فهل أصبحت لاتقرأ بتمعن يازميلي أم هي الحجج الواهية التي بدأت ملامح الإفلاس عليك من خلالها

سالم العلوي
12-05-2010, 04:59 PM
الأستاذ الجليل والأديب الجميل الأخ / محمد جاد الزغبي
طيب الله أنفاسك .. وبارك فيما كتبت .. فبالنسبة لي فقد استفدت أعظم فائدة مما كتبت عن موضوع هو من أعقد المواضيع التي يمكن أن نقرأها عن تاريخنا .. بل عن أشد فترة في هذا التاريخ الجليل حرجا وحساسية .. فلا فض الله لك فاها .. ولا كسر لك قلما ..
لقد وضعت النقاط على الحروف انطلاقا مما يتوجب على كل مؤمن أن يكون صدره سليما تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وواله لو كتبت أي كلام فلن أزيد على ما كتبت ..

الأخ الكريم / صادق الشيحاني .. مرحبا بك في أفياء واحة الخير .. واحة الفكر والأدب .. وتسعدنا جدا المحاورات العلمية القائمة على المنهج الصحيح في تحري الحق وطلبه، رغبة به، وحرصا عليه، واهتداء بهديه.
منذ المشاركة التاسعة تقريبا .. والحوار يتركز حول نقطة واحدة .. وهي هل شارك بعض الصحابة في قتل عثمان رضي الله عنه أم لا ؟ طبعا للوصول إلى نقطة أهم وهي هل جيل الصحابة هو أشرف جيل ؟ وانا أشارك الأخ الزغبي وأقولها بملئ الفم أن جيل الصحابة الكرام هو أشرف جيل مر على هذه الأمة الخاتمة.
لقد ذكر الأخ الزغبي الآيات والأحاديث الدالة على شرف ذلك الجيل عند الله تعالى.
ورغم عدم ثبوت العصمة لأي أحد من بني آدم إلا للأنبياء عليهم السلام .. إلا أن أي حديث يتعلق باجتهادات اجتهدها الصحابة الكرام ربما لم يجانبهم الصواب فيها، تحتاج إلى ترو وتمحيص شديدين من أي باحث يتناول ذلك، وعليه أن يتعب نفسه في البحث وسبر أغوار الروايات ليقول: ربما حدث كذا أو كذا، مطهرا لسانه من الخوض في أشرف الخلق بعد رسل الله الكرام.
يا إخواننا هلموا إلى كلمة سواء .. شعارها حب الله ورسوله والمؤمنين دون تفرقة أو عصبية، نجل فيها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا لنا هذا الدين، ونجعلهم أئمة الهدى، ووالله بغير ذلك لا نفلح .. لا نفلح .. لا نفلح.
وفقكم الله جميعا لما يحب ربنا ويرضى ..
ودمتم بخير وعافية.

صادق الشيحاني
12-05-2010, 06:16 PM
الأخ الفاضل / سالم العلوي شكرا لهذا النفس الإسلامي المعتدل الداعي للوحدة الرافض للتفرقة والتشتت والضياع
نعم أخي الكريم الحوار يجب أن يكون هادئا وعلميا وكل يطرح مابجعبته
ثق أيها الفاضل أعجبتني الواحة كثيرا فقد طالعت فيها الكثير من المواضيع لكثير من كتابها فهي جميعها رائعة
وأهم ميزة في أعضاء الواحة أنهم أناس أصحاب علم أو معرفة أو ثقافة وهذا مختلف جدا عن الساحات الأخرى التي شاركت فيها
ربما نختلف مع بعضنا الآخر كأعضاء لكل منا إنتماءه ورأيه ومعتقده
لكن هذا الإختلاف لايفسد لنا في الود قضية

أما تعليقي على كلامك بخصوص الصحابة فياسيدي أنا لا أعمم رأيي عليهم أجمع بل أقول ليس من المنطق والعقلائية أن نجعلهم كلهم عدول وهنالك مواقف تشير إلى أمور أخرى طرأت على بعضهم
فليس كل من صحب النبي أصبح الكلام حول سيرته خطا أحمر بل على العكس يجب علينا أن نبحث تلك المرحلة العطرة لنرى بوضوح ماهي حقيقتها
فنحن الشيعة لايوجد عندنا قانون إسمه عدالة الصحابة
أبدا ياسيدي الكريم نحن نبحث عن سيرة كل منهم وموقفه وعليه يتم تقيمه عندنا
فالصحابة لهم الفضل الكبير في نشر الدين وللكثير منهم تضحيات كبيرة يجب أن تثمن من قبل كل باحث معتدل
لكن هنالك منهم من إرتد ومنهم من قتل صحابيا آخر ومنهم من حرض على الفتنة ودعا إليها ومنهم ألخ........

أما فيما يخص الخليفة عثمان ومقتله فهو أورد روايات ضعيفة وأبعد أي علاقة لبعض الصحابة بمقتل الخليفة عثمان
وأنا وضحت له من خلال روايات وأراء علماء أهل السنة بل من أكابر علمائهم حول المتورطين بمقتل الخليفة

ختاما مرة أخرى أكرر شكري وإمتناني الكبيرين لما تحمله من نفس وحدوي في مشاركتك أعلاه

خادمكم وحبيبكم وتلميذكم الصغير / صادق الشيحاني

عبدالصمد حسن زيبار
12-05-2010, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتابع معكم هذا الجو الحواري

أود أن أشير لبعض النقاط :
* الرواية عن كتب التاريخ و السير و الأخبار غير موثقة إلا إن وردت في كتاب من الصحاح المعروفين لهذا فالاستشهاد بروايات من هذه الكتب يحتاج إلى ترو حتى يتم التوثيق و التخريج للرواية
و منه نشير إلى أن التاريخ كتب كثير منه عبر الأهواء و المصالح و التحيزات لهذا فشرط العلمية في الطرح يتطلب الرجوع إلى كتب التخريج .

*أشير إلى أن يظل البحث في دائرة الأفكار و ألا ينتقل إلى الشخصنة

* المرجو من الإخوة الكرام الانتهاء من المحاور و الإجابة على التساؤلات قبل الانتقال إلى فرع أو محور آخر

تحياتي

الطنطاوي الحسيني
12-05-2010, 09:48 PM
وفي التوحيد للهمم أتحاد = ولن تبنوا العلا متفرقينا
اخي محمد الزغبي سلام الله عليك وعلى من يناقشك ومن مر هنا
أحييك على كلامك العلمي الرائع والموضوعي والصحيح إن شاء الله
واشد على يديك وأقول التزم جانب اللين ما أمكنك -إلا فيما يغضب الله ورسوله والخروج على الحق-
والله معك ولن يترك عملك
قد بدأت المداخلة ببيت الشعر حتى أقول أخي محمد الزغبي
أن مدار علمك وحديثك مدار علمي بحت لمن أراد أن يهتدي للصواب والحق فجزاك الله خيرا أيها الحبيب
ونحن نحتاج أمثالكم أخي حتى نمحص الحق ونحصحصه من الباطل
و أفكر معك في أن التقريب بين المذاهب جميعها سنيها وشيعها أمر عظيم إذا فعلته الأمة سيتيح لنا فوائد لا حصر لها
حسب إجتهادي
1- درء الفتنة ونارها وهذه وحدها أكبر الكوارث الجارة بيننا الحروب
2- التفرغ لأعداء الأمة وهم كُثر ومنهم (وآخرون لا تعلمونهم اللهُ يعلمهم) صدق الله العظيم
3- ترتيب البيت المسلم من الداخل والوقوف صفا واحدا كما أمرنا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ونهج الآمة من مبدأها لمنتهاها -ونسأل التعايش بين السنة والشيعة على مر التاريخ تحت راية واحدة إلا القلة من الشيعة-
4- نجاة كثير ممن سيرجعون للصف المسلم الصحيح الإسلام من النار وهذا في حد ذاته صلب الرسالة التي بعث بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم -أي الدعوة لله-سواء في أوساطنا أو خارجها كأمة إسلامية
5-تفويت الفرصة على أعداء الله في قذف الفرقة والفتنة بيننا ولو استطاع هذا الجيل ما لم يتسطيعه الأباء فأظن سيجعل الله النصر قريب - ولكل قاعدة أخي محمد شواذ - أي أنه هناك من سيتصلب على موقفه ولن يهتدي للحق مهما حاولنا
6- نظرا لقضايانا الخطيرة والدقيقة والقاصمة كقضية فلسطين والعراق ولبنان والسودان ومصر والشيشان وافغانستان وغيرها الكثير والكثير وما خفي كان أعظم لابد من الوحدة أي هي ضرورة هذا العصر وهي ضرورة ملحة ومالم يتم الوجب إلا به فهو واجب وأنت رجل علم وأدرى بذلك فلو فقط من نتائج الوحدة أن نحرر الأقصى وفلسطين فقط فبها ونعمت

7- وهي النقطة ألأولى المفترض البدء بها الأمر بالوحدة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لدرجة أنه لم يقتل المنافق صريح النفاق خوفا من التشرذم والتشتت وأن يقول الناس : أن محمدًا يقتل أصحابه
وأنت أدرى مني بما في كتاب الله من عظيم الأيات التي تدعونا للوحدة لا التفرق حتى أن المتقاتلين ذكرهم الله بالأخوة
يقول تعالى (فمن عُفِيَ له من أخيه شيئٌ فاتباعٌ بمعروفٍ وأداءٌ إليه بإحسان ) صدق الله العظيم
هذه مداخلة أردت أن الفت انتباهكم أن مناظرتكم هذه في الفتنة الكبرى مناظرة علم وتميحص حق لا افتتاحا لباب فتنة أو اشعال نارها التي نريدها خامدة
تقديري أخي للتمحيص الدقيق العلمي والموضوعي ولعلو روح المحاورة والمجادلة عندكم وأعانكم الله
أخوكم جميعا

الطنطاوي الحسيني
12-05-2010, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي محمد الزغبي الفاضل
نظرا لما رأيناه من علم لديكم فأنا أرى أن تدخل على مداخلة اخي الشيخاني
عن الصحاح عندنا أهل السنة وترد رد علمي حتى توضح لهذا الرجل -بالعلم- لآنه خاض في بعض رواة الحديث الثقات
تحياتي وتقديري أيها الرائع زادكم الله من فضله

صادق الشيحاني
12-05-2010, 10:04 PM
أيضا جانب آخر لبعض الصحابة يرويه لنا هذه المرة .....

الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء4 ، صفحة515

عن علقمة قال : قال ابن مسعود ( رض ) : قال لنا رسول الله (ص) : أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني ، قال : فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها ، قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

صادق الشيحاني
12-05-2010, 10:18 PM
الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء3 ، صفحة118

عن إسرائيل بن موسى قال : سمعت الحسن يقول
جاء طلحة والزبير إلى البصرة
فقال لهم الناس : ما جاءكم ،
قالوا :نطلب دم عثمان
قال الحسن : أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون والله ما قتل عثمان غيركم

صادق الشيحاني
12-05-2010, 10:50 PM
أشرف جيل يتقاتلون فيما بينهم كيف يعقل هذا !!!
لاشك أن صحابة الرسول صلى الله عليه وآله هم من أقضل الناس لكن هذا الأمر لايمكن إطلاقه على العموم
المشكلة أن مذهب أهل السنة والجماعة يرى عدالة جميع الصحابة وهذا أمر مخطوء تماما
فكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا ومن ثم بعد وفاة النبي قد إرتد!؟
وكيف بمن صحب النبي أن يكون عادلا وقد قتل صحابيا آخر!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وقد أسس للعن!؟ وسباب وشتيمة صحابي آخر لفترة طويلة من الزمن!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وهو قد قتل صحابيا آخر وزنى بزوجته!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وهو قد سرق من بيت مال المسلمين !؟

نحن لانريد محاسبتهم فهذا أمر لايخصنا ولسنا مكلفين به
فحساب جميع الخلق بما فيهم الصحابة موكول برب العزة والجلال
لكن كل مانريد قوله والتطرق إليه هو الرد على من يتهمنا في عدائنا لبعض الصحابة وهو ليس عداءاً عاطفي أو تابع لأهوائنا بل هو عداء من صميم عقيدتنا فنحن نعتبر أن بعض الصحابة كان بسببهم الخلاف والفرقة القائمة حتى الوقت الحالي
لاأعرف وفق أي منطق عقلائي يتكلم بعض أخوتنا من أهل السنة بهذه المقولة ( هؤلاء قوم مضوا إلى ربهم فلا نتكلم فيهم أبدا ) ومن ثم يبادرون بلعن وعداء قوم آخرين هم أيضا قد مضوا لربهم فماهذه الإزدواجية ؟
ثم من قال أن هؤلاء هم أشرف جيل ؟
هل هنالك آية أو حديث تفيد الإطلاق والعموم بشمولية جميع الصحابة؟؟؟؟؟؟؟؟
يعتمد موقف أهل السنة في نظريتهم " عدالة الصحابة "
على آية وهي في حقيقتها لاتفيد العموم والإطلاق بل تفيد التبعيض فقط ليس أكثر
ثم هنالك ماهو مروي عن الرسول صلى الله عليه وآله ينص على أن الصحابة سيحدثون في الدين من بعده

محمد جاد الزغبي
13-05-2010, 03:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي محمد الزغبي الفاضل
نظرا لما رأيناه من علم لديكم فأنا أرى أن تدخل على مداخلة اخي الشيخاني
عن الصحاح عندنا أهل السنة وترد رد علمي حتى توضح لهذا الرجل -بالعلم- لآنه خاض في بعض رواة الحديث الثقات
تحياتي وتقديري أيها الرائع زادكم الله من فضله
بارك الله فيكم أخى الحبيب
لكن المشكلة أنه يصاب بالخرس عندما نوجه له سؤالا !!!!
عامة لا بأس
فالمرء لا يجد مهرجا مثله كل يوم ويكفي ما فضحناه به هنا وسنعود لنكمل بإذن الله هنا وهناك
ولكن عقب صلاة الفجر

محمد جاد الزغبي
13-05-2010, 03:39 AM
الأخوين عبد الصمد وسالم لعلوى
بارك الله فيكما
ونحن نتحلى باللين مع من يتحلى بالأخلاق عندما يتكلم عن سادة المسلمين
أما من لا يفعل .. ويتحدث بجهل ويتهرب من مواطن السؤال !!
فهذا لا حشمة له ولا اعتبار
بل نكتفي ببيان جهله لنتركه عبرة
بوركتم

محمد جاد الزغبي
13-05-2010, 05:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
القراء الكرام :
نفصل الآن الرد على الشبهات العرجاء التى أتى بها هذا الرافضي كعادتنا برد علمى موثق
ولكن فى البداية نوضح صورة هذا المدعى لتكتفوا بهذا التوضيح عن كل شبهة سيأتى بها مستقبلا بعد أن نشرح لكم منهجه
أولا : فى صلب الموضوع نفسه لو جعتم إليه وفينا الشرح لكم للفارق بين ورود الرواية فى كتب السنة وبين حكم صحتها من عدمه
كما بينا أيضا الروايات الصحيحة بإجماع العلماء وتركنا لكم المصادر المحققة بالإضافة إلى فيض من الآيات الكريمة وأقوال الإمام على بن أبي طالب نفسه الذى يدعى هؤلاء الرافضة أنهم أتباعه .. لتعرفوا قيمة الصحابة بالقرآن والسنة وأقوال الإمام نفسه من أصح مصادرهم وهو نهج البلاغة
أى أننا لا نفعل كما يفعل جهلة الشيعة يأتون للروايات الساقطة التى أوضحنا فى كتبنا صراحة أنها ساقطة فيحتجون بها علينا !!
بينما نحتج عليهم بما صح عندهم وبما هو متواتر عقدى فى اعتقادهم فلا نجد ردا
ثانيا : ملحوظة هامة يجب أن تركزوا عليها وهى أن هذا المريض النفسي لو كان يملك حجة فعلا فلماذا لا يمنحنا الأجوبة عما سألناه له ؟!!
الأمر أظنه واضح
ثالثا : الملحوظة الثالثة هى جهله المركب رغم ادعائه العلم .. وهذا ما أثبتناه لكم بالبرهان من أقواله عندما رأيتموه لا يفرق بين ورود نفس الرواية الساقطة بنفس السند الباطل فى عدة كتب وبين ما طالبناه به أن يثبتها بسند واحد فقط صحيح أو حتى حسن فعجز
وهو يلجأ لسياسة طريفة للغاية تضحك الثكلى حتى يدارى عواره .. فيكثر من الاتهامات لنا لعل وعسي ننسي أو ننشغل بالرد عليه برد غير علمى يفضحه أو يقوم بتزكية نفسه بالباطل رغم أنه أثبت جهله بنفسه عندما لم يعرف اسم الواقدى أصلا الذى احتج بروايته
أما النكتة الحقيقية فهى عندما سألنى عن الطبقات الكبري وقال لى نستبعد الواقدى وكأن الذى روى الرواية فى الطبقات شخص آخر !!
رابعا : ما يدمر جميع استشهاداته فى هذا الموضوع أنه عجز أساسا على أن يطعن فى أى رواية صحيحة نقلناها ولم يستطع أن يشكك فى مصدر واحد مما نقلناه عنه بينما عندما طالبناه بسند واحد صحيح يثبت أن أحد الصحابة شارك فى قتل عثمان عجز عن ذلك ؟!!
وسيعجز عن ذلك إلى يوم يبعثون :
خامسا : طالبناه عندما ينقل أى رواية أن ينقل معها سندها الصحيح مع تصحيح العلماء الثقات .. وعليه فعندما ينقل لكم رواية بلا حكم أو رواية حكمها بالصحة ساقط عليكم الإدراك مباشرة أنه أتى بها من الأكاذيب التى روجها أجداده
هذا بخصوص أول شبهة
نأتى لبقية ترهاته التى أبدع فيها حقيقة وبلغ مرتبة من عدم الإدراك تحسده عليها الأنعام !!

لازال مسلسل التهرب والإفلاس يحيط بزميلنا محمد الزغبي
وأنا أسألكم أن تدعوا له بالشفاء فالأمراض النفسية منتشرة كثيرا هذه الأيام
ففي الوقت الذى نرد فيه على كل نقطة ويتهرب هو من كل سؤال يتهمنا نحن بالهروب !!
ويقول :

فنحن الشيعة لايوجد عندنا قانون إسمه عدالة الصحابة
أبدا ياسيدي الكريم نحن نبحث عن سيرة كل منهم وموقفه وعليه يتم تقيمه عندنا
أنتم الشيعة تكفرون أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام جميعا عدا ثلاثة !!
وتتهمون عمر بن الخطاب بأنه ابن زنا وتمجدون أبي لؤلؤة المجوسي وتعتبرونه من أولياء الله ..
وترون عائشة أم المؤمنين متهمة بالزنا
وترون القائلين بتحريف القرآن هم كبار علمائكم
فلماذا تخفي عقيدتك أيها الشيعي الشجاع ؟!!
وفى نفس الوقت أيها الإخوة الكرام ..
فى نفس الوقت الذى يكفرون فيه أصحاب النبي ويعتبرون رواياتهم لا تعدل وزن ذبابة كما قال عالمهم الزنديق عبدالحسين شرف الدين .. يوثقون الكفرة والفجرة بل ومن لعنهم أهل البيت أنفسهم !!
فهذا أكبر علماء الحديث عنهم الحر العاملى يقول
(فتراهم يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه وفساد مذهبه )
هل رأيتم تناقضا وكفرا أكبر من هذا
يشككون فى أشرف شرفاء الأمة فى نفس الوقت الذى يوثقون فيه الكفرة والملاعين أمثال زرارة بن أعين وشيطان الطاق وغيرهم
فتأملوا وتعجبوا من هذا الحقد المجوسي !!
ويقول :

أما فيما يخص الخليفة عثمان ومقتله فهو أورد روايات ضعيفة وأبعد أي علاقة لبعض الصحابة بمقتل الخليفة عثمان
وأنا وضحت له من خلال روايات وأراء علماء أهل السنة بل من أكابر علمائهم حول المتورطين بمقتل الخليفة
تأملوا هذه النكتة اللطيفة :
يقول أننى أوردت روايات ضعيفة بينما أتحداه على الملأ أن يثبت ضعف أى رواية مما أوردته فى الموضوع بأقوال العلماء لا بقوله هو
بالإضافة إلى أنه لم يبرهن على تضعيفه قول عالم واحد
وهذه هى عقدة العصمة عندهم فيما يبدو
فهذا المدعى الى جاء يطلب الحوار يعلم يورد روايات الكذابين ويراها صحيحة ويسقط روايات الثقات ويراها ضعيفة
هكذا بمجرد الكلام !!
ألم أقل لكم أن عبقريته متفردة ..
ثم جاء بالعادة الشيعية الأصيلة وهى الكذب والتدليس ..
وبمجرد ثبوت كذبه مرة واحدة فهذا يسقطه عن الإعتبار ويجعل كلامه هباء منثورا :
فبعد أن عجز عجزا تاما أن يأتى برواية الواقدى صحيحة بسند آخر ليس فيه كذابون .. ماذا قال
تأملوا نوعية رواياته ومصادره
يقول :

أيضا جانب آخر لبعض الصحابة يرويه لنا هذه المرة .....
الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء4 ، صفحة515 عن علقمة قال : قال ابن مسعود ( رض ) : قال لنا رسول الله (ص) : أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني ، قال : فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها ، قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أول التدليس :
أنه يحتج بسواقط المستدرك للحاكم النيسابورى الذى أسقط العلماء كتابه عن الإحتجاج لأن الصحيح فيه لم يتجاوز الثلث وفيه من الموضوعات والمكذوبات ما الله به عليم لأن الحاكم توفي قبل تنقيح كتابه هذا
فقام الذهبي بتتبعه فى كتابه وبين الضعيف والموضوع كما نقده الحافظ بن حجر والقاضي أبو بكر بن العربي
..... قال الذهبي «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك» (ميزان الاعتدال3/608).
فتعمد هذا المدعى النقل لتلك الروايات الساقطة لأن قول الذهبي لن يخفي عليه لسبب بسيط
أن تلخيص الذهبي للمستدرك مطبوع على هامش المستدرك نفسه فتراه يتتبع الحاكم فى كل حديث موضوع ويكتب خلفه ( بل موضوع )
ثانى التدليس :
أتى بهذا الحديث كذبا وتجاهل تعليق الذهبي عليه باعتباره حديث ساقط عن الإعتبار
فما رأيكم بمن يفعل ذلك ؟!
ثالثا وهو الأهم :
أننا نطالب هذا المحاور الذى لا يفهم بطلب واضح نكرره مرارا !!
نريدك أن تأتى بالرواية بإسنادها الصحيح ومعها حكم العلماء النهائي عليها بالتصحيح .. لأنك تتحدث عن اتهامات نالت أشرف جيل زكته آيات القرآن والسنة فكيف نترك القرآن والسنة إلى أقوال الكذابين !!!
ولكن اعذروهم فهؤلاء القوم لا يعرفون إلا الحسينيات ودينهم مبنى على الروايات الموضوعة وقد بينا قيمة الكذب عندهم وكيف أنهم يتعبدون به !!
يتبع

محمد جاد الزغبي
13-05-2010, 05:07 AM
ويقول :

الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء3 ، صفحة118
عن إسرائيل بن موسى قال : سمعت الحسن يقول
جاء طلحة والزبير إلى البصرة
فقال لهم الناس : ما جاءكم ،
قالوا :نطلب دم عثمان
قال الحسن : أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون والله ما قتل عثمان غيركم
رواية موضوعة باطلة لم تثبت عند أحد من علماء الحديث قاطبة !!
كما أنها تخالف الواقع المروى لأنها توحى أن طلحة والزبير أتوا إلى البصرة وسبقهم الحسن إلى هناك
بينما طلحة والزبير هم الذين سبقوا ولحق بهم بعد ذلك الإمام على وفيهم ابنه الحسن
والأمر الآخر الهام أنه لا توجد رواية تاريخية واحدة تروى هذه الواقعة أو حتى تروى واقعة فيها حديث من الحسن إلى طلحة والزبير فالذى تحدث وتفاوض مع طلحة والزبير هو عثمان بن حنيف من طرف على كما بينا فى صلب الموضوع
ويقول :

أشرف جيل يتقاتلون فيما بينهم كيف يعقل هذا !!!
لاحظوا كلماته أنه يسحب وصف الشرف عن هذا الجيل فلا تجعلوا هذه تغيب عن ناظركم
أما الرد على هذا فقد سبق أن بيناه فى صلب البحث من القرآن والسنة .. فليس مستغربا أن يتقاتل المؤمنون فيما بينهم بسبب فتنة
يقول عز وجل
[وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الحجرات:9}
فهذا القرآن الكريم صريح فى إطلاق وصف الإيمان على المتقاتلين ويطالب إخوانهم بالسعي بينهم بالصلح
لكن كما قلنا سابقا هؤلاء لا علم لهم بالقرآن ولا يحتجون به أصلا بل عندهم قاعدة أن القرآن لا يفسره أو يتدبره غير الإمام المعصوم !!!
وإمامهم المعصوم غائب فى سردابه منذ ألف ومائتى عام !!!
ثم يتحدث هذا المدعى عن العقل ؟!! سبحان الله .. وهل لديكم عقول يا أتباع الوهم ؟!
ثم يأتى مرة أخرى للكذب المبين :

فكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا ومن ثم بعد وفاة النبي قد إرتد!؟
وكيف بمن صحب النبي أن يكون عادلا وقد قتل صحابيا آخر!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وقد أسس للعن!؟ وسباب وشتيمة صحابي آخر لفترة طويلة من الزمن!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وهو قد قتل صحابيا آخر وزنى بزوجته!؟
وكيف لمن صحب النبي أن يكون عادلا وهو قد سرق من بيت مال المسلمين !؟
وطبعا هو يتكلم بالأكاذيب ولا يسند قوله أو يبين أين الروايات الصحيحة فى ذلك ؟!!
ولا يجرؤ أن يأتى بها فى ظل رقابتنا عليه ومطالبتنا بالصحيح وحده ..
ونحن لا نثبت عصمة للصحابة بل يجوز عليهم ما يجوز على غيرهم من الخطأ لكن العبرة بالثبوت !!
ونتحداه أمام الملأ لو أثبت قولا واحدا من هذا الإفك بسند صحيح ليس فيه كذاب سنقر لك بذلك
ومن جهله لا يفرق بين معنى كلمة عادل وبين وصف العدل !!
قاتل الله الإدعاء !
وقول فى نكتة أخرى :

نحن لانريد محاسبتهم فهذا أمر لايخصنا ولسنا مكلفين به
فحساب جميع الخلق بما فيهم الصحابة موكول برب العزة والجلال
هذا ليس عندكم
فلماذا تستحى من دينك ..
عالمكم الكورانى وكيل مرجعكم الأعلى الوحيد الخراسانى يقول أن الله أوكل للأئمة حساب الخلق وهو القول نفسه الذى رواه الكلينى وجعل منها عناوين لأبواب كاملة تشرح كيف أن الذى يحاسب الناس يوم القيامة هم الأئمة والعياذ بالله !!!
وحقا كما يقول النبي عليه الصلاة والسلام ( إن لم تستح فاصنع ما شئت )
فبدلا من الطعن فى الصحابة اذهب بعقلك الجبار هذا إلى علمائكم الذين يستبيحون أعراضكم باسم المتعة وأموالكم باسم الخمس واسألهم من أى دين أخذتم هذا
واسألهم بعقلك الجهبذ أين إمامكم الغائب وهل فى السرداب أو يذهب فى الصيف لمترو أنفاق باريس؟!
وهل مثلث برمودا ـ كما قال الكورانى ـ قاعدة للمهدى ؟!!
لماذا لا تسأل بعقلك عن هذه الأشياء
أم أن العقل مبرمج عندك للطعن فى الصحابة والقرآن ؟!!
ويقول :

ثم من قال أن هؤلاء هم أشرف جيل ؟
هل هنالك آية أو حديث تفيد الإطلاق والعموم بشمولية جميع الصحابة؟؟؟؟؟؟؟؟
يعتمد موقف أهل السنة في نظريتهم " عدالة الصحابة "
ألم أقل لكم أنهم لا يقرءون القرآن أصلا !!
بالإضافة إلى أن هذا الأعمى لم يلحظ أن الآيات فى تزكية الصحابة بعمومهم تملأ الصفحة الأولى من هذا الموضوع نفسه !!
ننقل منها لكم الآتى :
يقول عز وجل ,
[لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ] {الحشر:8}
والآية قطعية الوضوح والصراحة فى أن المهاجرين جميعا هم من نصر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وشهد لهم الله تعالى الذى يعلم سرائرهم أنهم هم الصادقون فهل من الممكن أن نقبل بعد هذا بتشكيك مشكك فى عدالتهم ؟!
ويقول أيضا :
[وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {التوبة:100}
وهذه الآية جمعت الجيل كله المهاجرون والأنصار ومن تلاهم من بعد الفتح فأسبغ عليهم الله تعالى الإحسان وشهد لهم بأنهم أصحاب الجنة والرضوان
ويقول أيضا :
[لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {التوبة:117}
وهذه الآية الكريمة تتحدث عن غزوة تبوك التى خرج فيها النبي عليه الصلاة والسلام بكل صحابته للقتال , ولم يسمح لأحد بالتخلف , فأنزل الله تعالى بحقهم هذه التوبة ومعنى هذا أنها شملت اثنى عشر ألف صحابي خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام من المهاجرين والأنصار ومسلمة الفتح ولم يستثن القرآن الكريم أحدا منهم قط , حتى الثلاثة من الصحابة الذين تخلفوا بلا عذر , أنزل الله توبته ومغفرته عليهم لينضموا إلى إخوانهم فقال جل شأنه
[وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ] {التوبة:118}
ولم يقتصر القرآن الكريم على وصف هؤلاء الأطهار بل وصف حال من سيأتى بعدهم من أجيال وجعل الإيمان رهنا فقط بالذين اتبعوهم بإحسان فاستثنى بذلك الله عز وجل كل إنسان خاض لسانه فى هذا الجيل , حيث يقول تعالى
[وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {الحشر:10}
أى أن وظيفتنا نحن الذين تبعناهم أن نقول ربنا اغفر لنا ولهم ولا نجعل فى قلوبنا غلا لأحد منهم قط ,
وهذا هو الأمر الطبيعى البدهى لأن إيماننا ما كان له أن يتحقق لو لم يصمد هؤلاء النفر مع النبي عليه الصلاة والسلام ويحملوا أمانة الرسالة ويبذلون الدم والنفس والأهل والمال فى سبيل إعلاء كلمة الحق ,
وفى ذلك يقول الإمام علىّ رضي الله عنه مخاطبا شيعته من على منبر الكوفة كما فى نهج البلاغة
( ولقد رأيت أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فما رأيت أحدا يشبههم منكم ولقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى ـ يعنى علامة السجود ـ )
فلسنا ندرى بأى رد سيرد على القرآن الكريم بالذات فى آية غزوة تبوك التى ما استثنت صحابيا واحدا من المشاركين فيها
ولو جاز أن يرد على القرآن هل سيرد على الإمام على بن أبي طالب الذى يزعمون اتباعه ؟!!
لا سيما وقوله ثابت فى أصح مراجعهم نهج البلاغة الذين يتعمدونه كله ؟!!
أما النكتة الحقيقية أن هذا المدعى لا يستحي كعادة أبناء جلدته فيفضح نفسه ومذهبه بنفسه !!
يتحدث عن الشرف ..
ونقول وهل لكم شرف يا أتباع الروافض؟!!
ألستم تتبعون الزنديق الفاجر السيستانى وتعتبرونه أعظم مراجعكم رغم أنه دنس عرضكم بفتاواه التى قبلتموها منه ورحبتم بها فى دياثة نعوذ بالله منها
ورد في كتابه ( منهاج الصالحين ج3 مسالة 260 ) الفتوى التالية :
(يستحب أن تكون المتمتع بها مؤمنة عفيفة , وأن يسال عن حالها قبل الزواج مع التهمة من أنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا , وأما بعد الزواج فلا يستحب السؤال , وليس السؤال والفحص عن حالها شرطاً فى الصحة.)
أتعلمون معنى هذا الكلام ؟!!
أى لو أن شيعيا زنا بالمتعة مع امرأة متزوجة فليس له بعدالتمتع أن يفحص هل هى متزوجة أصلا أم لا ؟!!
أى أن مراجعهم يتمتعون بأزواجهم ؟!!
وهو الذى أفتى بجواز أن تتخذ الشيعية المتعة كمهنة فتتنقل بين أحضان الرجال بغرض تحصيل الأجر والمال باسم المتعة !!!
والخومينى الذى أفتى فى كتابه تحرير الوسيلة بجواز التمتع بالرضيعة !!
فما رأيك فى هذه الفتاوى المعتمدة وما سيأتى بعدها كثير .. ننقل لكم فيها إجماعات وليس مجرد أقوال شاذة كما تفعلون معنا
سننقل لكم ما تجمعون عليه وتمارسونه فى الواقع عمليا يا من تتحدث عن شرف الصحابة ؟!!
أين الحياء يا معدوم البصر والبصيرة ؟!!
وإن بقيت لك جرأة على الدخول هنا مرة أخرى ..
وليس هذا غريبا عليكم بطبيعة الحال فمثلك لو أحس بالحرج من الممكن أن يسقط مريضا !!
لهذا فعندما تأتى حاول أن تبرر للناس لماذا تتهرب من الأسئلة كأنك لا تراها ؟!!
ألست رجلا عالما فذا ؟!!
فلماذا تتهرب ؟!
الأسئلة موجودة ولا أعتقد أن هناك داعيا لنكررها للمرة الخامسة ؟!!!
الإخوة الكرام
بعدأن أوفينا الرد هنا وعرفتم كيف يتكلم المدعى الذى يزعم أنه يتحدث بعلم لهذا أستئذنكم أننا سنتركه يرغي ويزبد كما شاء ونكتفي بأن ندخل لنبين فضائحهم الواحدة تلو الأخرى ..
فكلما جاء بشبهة رددناها عليه وجئناه بفضيحة بالمقابل :
عافانا الله وإياكم من الفضائح وأهلها ..

حسن العطية
13-05-2010, 11:09 AM
رواية موضوعة باطلة لم تثبت عند أحد من علماء الحديث قاطبة !!
كما أنها تخالف الواقع المروى لأنها توحى أن طلحة والزبير أتوا إلى البصرة وسبقهم الحسن إلى هناك
بينما طلحة والزبير هم الذين سبقوا ولحق بهم بعد ذلك الإمام على وفيهم ابنه الحسن
والأمر الآخر الهام أنه لا توجد رواية تاريخية واحدة تروى هذه الواقعة أو حتى تروى واقعة فيها حديث من الحسن إلى طلحة والزبير فالذى تحدث وتفاوض مع طلحة والزبير هو عثمان بن حنيف من طرف على كما بينا فى صلب الموضوع


ليت أخي عبد الصمد الكريم يأتي هنا أيضا ويبين للقراء تزييف الزغبي وتضليله للقراء ويقول له : من قال بأن الحسن هو الحسن بن علي .. كما قال أخي عبد الصمد في موضع آخر : بأن أم حبيبة المقصود بها أخت أم حبيبة !!
- والزغبي يعلم جيدا بأن الحسن في النقل ليس هو الحسن بن علي .. لكن اعتاد تحريف الكلم عن مواضعه ليلبس على القراء !!
- ولكن لم اللف والدوران قل لنا بصريحة العبارة مع من كان الحق مع علي أم مع عائشة وطلحة والزبير !!
- وهكذا بقية التزييفات والتحريفات والتضليلات التي يجيدها .. وأقسم برب العلم والعلماء أن لا شيء من أدلته يصمد أمام البرهان والدليل .. وصدق من قال : ما حاورت جاهلا إلا وغلبني !!
- نعم الزغبي عنده سلاح التقنية وإجادة صف الحروف والاقتباسات .. وهذا سلاح يملكه البر والفاجر لا يدل على أن من امتلكه امتلك الحق .. فهو سيف ذو حدين .. كالسيف الذي كان بيد الحجاج ويزيد وغيرهم من الطغاة .. فقتل الحجاج لسعيد بن جبير لا يدل على أن الحجاج انتصر على سعيد .. وقتل يزيد للحسين لا يدل على أن يزيد انتصر على الحسين ..
- ونعم ما قال الشاعر الحكيم :
زعموا بأن قتل الحسينَ يزيدُهم - لكنما قتل الحسينُ يزيدا

محمد جاد الزغبي
13-05-2010, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا من جديد الإخوة الأكارم ..
يقول المحاور :

ليت أخي عبد الصمد الكريم يأتي هنا أيضا ويبين للقراء تزييف الزغبي وتضليله للقراء ويقول له : من قال بأن الحسن هو الحسن بن علي ..
أوضح للقراء من هو الحسن المقصود إذا ؟!
أوضح لهم إلى من ينصرف اسم الحسن إذا جاء بلا تعريف ..
كما أوضح نقطة أكثر أهمية يبدو أنك لم تنتبه لها فى معرض انفعالك ...
وهو أن طعننا فى الرواية كان على السند والمتن معا فهى رواية مكذوبة من سندها أساسا فضلا على نكارة المتن
ويقول :

- والزغبي يعلم جيدا بأن الحسن في النقل ليس هو الحسن بن علي .. لكن اعتاد تحريف الكلم عن مواضعه ليلبس على القراء !!
هدئ من روعك قليلا ..
أنا أعرف أنكم تتمنون من الأعماق أن يكون ما نذكره عنكم كذبا وزورا ..
وكان بودنا أن يكون كذلك ..
ولكن ماذا نفعل فى مذهبكم وهو قائم على هذا الفساد اللانهائي ؟!!
وماذا نفعل لكم ما دمتم رفعتم أيديكم عجزا عن الدفاع فى أى نقطة ذكرناها عنكم ؟!!
ماذا ستفعلون إذا عندما نتناول الموضوعات الأكثر حساسية ؟!!
مثل موضوع المتعة بالتفصيل .. وموضوع تأليه الأئمة .. وموضوع الخمس .. وموضوع الخرافات وأولها المهدى صاحب السرداب
ويقول :

- ولكن لم اللف والدوران قل لنا بصريحة العبارة مع من كان الحق مع علي أم مع عائشة وطلحة والزبير !!
تأدب مع سادة الدنيا وسادة الناس رغم أنوف الشيعة .. ( والأمر مرفوع للإدارة إذا لم يلتزم المحاور الأدب مع الصحابة فلن يجد منى خيرا )
وعندما تذكر أمهات المؤمنين والعشرة المبشرين تذكرهم بالإحترام اللائق والترضي الواجب رضي الله عنهم ..
هذا أولا :
ثانيا : من الذى يلف ويدور .. ها هى الإجابة صريحة واضحة .. الحق كان مع على بن أبي طالب رضي الله عنه .. أين المشكلة
والوقائع الحقيقية للفتنة رويناها فى صلب الموضوع مبينة ومدلل عليها بالتوثيق اللازم وكيف أن كلا الطرفين ما أرادا القتال ..
والنقطة الحساسة هى سؤال مهم :
ما هو شأنكم أنتم بعلى بن أبي طالب رضي الله عنه ..
انزعوا عنكم هذا القناع فقد انكشف الأمر للناس يا رجل ..
وعرفوا ما هوية هذا الدين بالضبط وما هى طبيعته وما علاقته بآل البيت ..
ويقول :


وهكذا بقية التزييفات والتحريفات والتضليلات التي يجيدها .. وأقسم برب العلم والعلماء أن لا شيء من أدلته يصمد أمام البرهان والدليل .. وصدق من قال : ما حاورت جاهلا إلا وغلبني !!
تقسم أن ما أتينا به عبارة عن تزييفات
ترى هل أفتاك علماؤك أن الحلف تقية يجوز !!
محتمل بالطبع ..
وإلا لرأينا من الأخ الغيور المتحمس دليلا واحدا يثبت كذب أى تهمة أتينا بها ..
وبالله عليكم إخوتنا القراء
هل كان الأخ يعجز طيلة أسبوعين تقريبا أن يأتى بكتاب واحد من كتب علمائه فيثبت أن اقتباسنا منه مزور حتى يكون رده مقنعا ؟!
الجواب أنه بحث فعلا وحاول بكل مخرج ..
ولما لم يحقق ما يشتهيه بالواقع لجأ إلى أحلام اليقظة !
ويقول :

نعم الزغبي عنده سلاح التقنية وإجادة صف الحروف والاقتباسات .. وهذا سلاح يملكه البر والفاجر لا يدل على أن من امتلكه امتلك الحق .. فهو سيف ذو حدين .. كالسيف الذي كان بيد الحجاج ويزيد وغيرهم من الطغاة .. فقتل الحجاج لسعيد بن جبير لا يدل على أن الحجاج انتصر على سعيد .. وقتل يزيد للحسين لا يدل على أن يزيد انتصر على الحسين ..
فارق شاسع أيها الحكيم بين سلاح القلم والحجة والعلم .. وسلاح السيف
سلاح القلم والحجة والأدلة نحمد الله أنه متوفر بأيدينا باعترافكم
وطالما أنك تقول أنه متاح لكل أحد .. وهذا صحيح فالكتب منتشرة تنتظر القارئ
فلماذا لم نرى منك إنتاجا وإجابة ودفاعا منطقيا ؟!!!
وهل عندما نحتج عليكم بكتبكم وأقوال علمائكم .. نكون أنصفناكم أم ظلمناكم ؟!!
والآن ومثل كل مرة :
نسألك سؤالا منطقيا ..
هذا الموضوع بحث علمى خاص بروايات الفتنة الكبري .. فما علاقة ردك بمحتوى الموضوع ؟!!
وهل من باب الحوار العلمى أن تأتى فتفرغ انفعالات بلا معنى فى صدد بحث علمى ..
رجاء أخانا الكريم وكما نطلب منك دائما تحدث بتوثيق وعلم حتى يمكن للقراء الإستفادة

الطنطاوي الحسيني
13-05-2010, 05:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الأكارم لابد أن تعلموا أننا كلنا نتابعكم وغيرنا حتى نعلم الحق من الباطل فأرجو ألا يرمي أحدكم الآخر بتهم الآخر منها براء نريد أن نظل في صلب الموضوع والذي اتضحت أبعاده حتى الآن
تقديري وشكري لكم جميعا
وأرانا الله الحق وبصرنا به اللهم آمين
رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون آمين

صادق الشيحاني
13-05-2010, 09:56 PM
زميلي الزغبي صدقني لافائدة من الحشو الذي أنت فيه
وصدقني كلما علا صراخك كلما أزددت سعادة وراحة
وكلما تفوهت ببذائة وسوقية في ألفاظك كلما تيقنت من جهلك وعنادك وعزتك بالإثم
فإن لم يكن لديك إحترام لمحاورك فمن الواجب الأخلاقي عليك أن تحتترم الساحة وأعضائها ومتابعيها
فما هذا التدني الذي أنت فيه
عد لرشدك وحاور باحترام وأدب


طالبتني بحديث صحيح وقد أتيتك به ولابأس من تكراره


الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء4 ، صفحة515

عن علقمة قال : قال ابن مسعود ( رض ) : قال لنا رسول الله (ص) : أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني ، قال : فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها ، قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

كلامك وتحليلاتك في نقد الحديث لا تساوي عندي شيئا
قدم لنا نقدا علميا وأدعمه بأراء علمائكم
وحتى مع النقد العلمي فهو لايغير من الحديث شيء
فالحديث صحيح وعلى شرط الشيخين أيضا

صادق الشيحاني
13-05-2010, 10:44 PM
أخبرتك من ذي قبل أن الشيعة تحترم وتجل الكثير من الصحابة ولكن لديها مواقف معينة على بعضهم وهذا هو رأي الشيعة ولايهمنا مدى قبولك له أو حتى عدم قبولك فنحن مقتنعون بهذا الأمر ولدينا أدلتنا

أما قولك عن الصحاة كونهم أشرف جيل فلابد من التوقف والتريث عنده فهنالك أحاديث تشير إلى أن هنالك جيلا أفضل منهم وقد صحت تلك الأحاديث عن رسول الله
ثم هنالك أحاديث تشير إلى أن بعض اصحابة سيحدثون من بعد نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وهي أحاديث صحيحة بحسب مبانيكم ومن بطون أمهات كتبكم المعتبرة عندكم


وإليك نماذج من تلك الأحاديث






صحيح البخاري - تفسير القرآن - وكنت عليهم شهيدا.... - رقم الحديث : ( 4259 )


حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏ خطب رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال يا أيها الناس ‏ ‏إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة ‏ ‏غرلا ‏ ‏ثم قال ‏كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ‏إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ‏ فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم .
الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4259&doc=0

صادق الشيحاني
13-05-2010, 10:49 PM
صحيح البخاري - الرقاق - في الحوض - رقم الحديث : ( 6097 )


‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن مطرف ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏قال : قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏إني ‏ ‏فرطكم ‏ ‏على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . ‏‏- قال ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏فسمعني ‏ ‏النعمان بن أبي عياش ‏ ‏فقال هكذا سمعت من ‏ ‏سهل ‏ ‏فقلت نعم ‏ ‏فقال ‏ ‏أشهد على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏لسمعته وهو يزيد فيها ‏ ‏فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي ‏ ‏وقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏سحقا بعدا ‏ ‏يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده ‏



- ‏وقال ‏ ‏أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أنه كان يحدث ‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي ‏ ‏فيحلئون ‏ ‏عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم ‏ ‏القهقرى . ‏


الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6097&doc=0

صادق الشيحاني
13-05-2010, 10:55 PM
صحيح البخاري - في الحوض - الرقاق - رقم الحديث : ( 6099 )



حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن المنذر الحزامي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فليح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏هلال بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

‏عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم .


الرابط :


http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6099&doc=0

محمد جاد الزغبي
14-05-2010, 06:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الإخوة القراء ..
مرحبا مجددا ..
يقول المحاور :

زميلي الزغبي صدقني لافائدة من الحشو الذي أنت فيه
وصدقني كلما علا صراخك كلما أزددت سعادة وراحة
معذور .. أعانك الله
وما دمت تجد الراحة فى تلك الفضائح فلن نبخل بها عليك .. اطمئن
ويقول :

وكلما تفوهت ببذائة وسوقية في ألفاظك كلما تيقنت من جهلك وعنادك وعزتك بالإثم
تريد البذاءة والسوقية ..
ما نجيدها والله .. علماؤكم يقومون عنا بالواجب وزيادة .. حتى نشروا بينكم معانى الإبتذال لدرجة تقشعر منها الجلود ..
وكتب الفتاوى العملية عندكم مليئة بعينات وطبيعة الأسئلة الدينية ! التى تسألونها لمراجعكم
ننتقي أخفها ونهديك إياها لعلك تعرف أين تقع السوقية .. ( وأعتذر للقراء جدا على إيرادها لكن هذه فتاواهم .. ماذا نفعل )
وطالما أنك تستمر فى طرح الشبهات سنستمر نحن أيضا بالهدايا مع وعد منى للقراء أننى لن أنقل لهم فتوى واحدة معترض عليها أو شاذة أو فتوى واحدة لم يكن قائلها واحد من أكابر آيات الشيطان
عندهم شيئ اسمه المرجعية العظمى وهى تعنى المشيخة الكبري فى الدين ولا يصل إليها عندهم إلا أكبر أكابر العلماء
كان من أشهرهم فى القرن الماضي المرجع الدينى الأعلى الخوئي زعيم مرجعية النجف الذى تولى بعده المرجع الأعلى السيستانى
وكتب الفتاوى العملية أيها السادة هى الكتب التى تحتوى على مجموعات الفتاوى الصادرة عن كل مرجع .. وللخوئي عدة كتب مجموعة للفتاوى منها صراط النجاة !! ومنية السائل .. وغيرها
والمتأمل فى الفتاوى سيجدها إجابة على أسئلة ترد إلى المرجع من المقلدين أى العامة ..
ومن يتأمل فى طبيعة الأسئلة يجد هولا !!
أسئلة لو وردت إلى طالب علم ـ وليس شيخ معمم ـ لقذف ساءلها بالحذاء !!
لأن طبيعتها تنفر منها الطبيعة البشرية قبل أن تمنعها الأديان ومن ذلك ما ورد إلى الخوئي من سائل يسأله عن حكم صحة الزواج إذا ارتكب زوج الإبنة فاحشة اللواط مع والد زوجته ؟!!
فهل تحرم عليه الزوجة فى هذه الحالة ؟!!
فيتلقاها المرجع فى بساطة ويجيبه على السؤال ولا يلتفت إلى ما قاله هذا الحيوان الآدمى وارتكبه ولم يستح من السؤال فيه !!
ومن أمثلة هذا أيضا ما جاء فى كتاب صراط النجاة 3 / 260 :
( السؤال 784 : هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر ، ومن المرأة لعورة أخرى ، لمجرد اللعب والمزاح ، مع فرض عدم إثارة الشهوة
الجواب : لا يحرم في الفرض ، والله العالم )
وفى نفس الكتاب ص 261 ..
السؤال : 787 لو قطع ذكر ميت كافر ، هل يحرم النظر اليه ؟
الجواب :لايحرم ذلك والله العالم .
وفى نفس الكتاب أيضا ص 426 ـ الجزء الثانى .. يحث على الإحتفال بيوم النيروز :
هل تعلمون ما هو يوم النيروز .. إنه عيد النار عند المجوس
( السؤال : 1331 ماروي حول يوم النيروز وفضله وأعماله هل يمكن التعويل عليه وهل يجوز الاتيان بتلك الصلوات وغيرها بقصد الورود ؟
الجواب : لابأس بالإتيان بالأعمال المذكورة رجاء والله العالم . )
وفى مصيبة من مصائبه .. يعتبر أن عورة المرأة فقط هى ..........
اقرءوا الفتوى فى نفس الكتاب 2 / 381 :
السؤال 1181: ما هي حدود عورة المرأة بالنسبة إلى محارمها ؟
الجواب :هي القبل والدبر، وكذا من السرة إلى الركبتين على الأحوط. .)
وللشيعة الرافضة هوس رهيب فى هذا الباب سنعرضه بالتفصيل فى بحث مستقل ..
ولعل الأخ المحاور عرف الآن من أين يأتى الإبتذال ومن أين تأتى السوقية ..
أما نحن فما نستخدمه من أوصاف تصف هذه الأفعال إنما هو البيان الطبيعى لها ..
وكما سبق أن قلنا أن وصف المجرم بالمجرم ليس سبا له بل بيانا واجبا لحقيقته ..
ويقول :

فإن لم يكن لديك إحترام لمحاورك فمن الواجب الأخلاقي عليك أن تحتترم الساحة وأعضائها ومتابعيها
فما هذا التدني الذي أنت فيه
عد لرشدك وحاور باحترام وأدب
حاول أن تتمالك أعصابك ..
هذا دينكم وهؤلاء مراجعكم فلماذا تستحى منهم يا رجل لدرجة أنك تفقد الوعى فتوجه لنا ما يجب أن توجهه لهم من ألفاظ
وتتحدث عن التدنى .. !!
سبحان الله
التدنى الحقيقي يا صاحب الفضيلة هو أن يمتشق عاقل مثلك سلاح الدفاع عن تلك القاذورات فى الوقت الذى يقف فيه موقف الهجوم على الصحابة ويري أنهم ليسوا بأشرف جيل ويرضي لنفسه أن يقف فى خندق واحد مع اليهود والنصاري والمستشرقين أصحاب الشبهات عليهم ويكرر أقوالهم
وتقول :

طالبتني بحديث صحيح وقد أتيتك به ولابأس من تكراره
الحاكم في مستدركه على الصحيحين جزء4 ، صفحة515
عن علقمة قال : قال ابن مسعود ( رض ) : قال لنا رسول الله (ص) : أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام ، وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني ، قال : فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها ، قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
هل هذا هو الحديث الصحيح يا من تغضب للأمانة العلمية ...؟!!
تمنحك نفسك الحق فى الكذب والتدليس على الناس ثم تشوش على فعلك باتهامنا نحن ؟!!
ثم تقول :


كلامك وتحليلاتك في نقد الحديث لا تساوي عندي شيئا
قدم لنا نقدا علميا وأدعمه بأراء علمائكم
وحتى مع النقد العلمي فهو لايغير من الحديث شيء
فالحديث صحيح وعلى شرط الشيخين أيضا
ههههههه
أولا : النقد الذى قدمناه كان موثقا بآراء العلماء وعلمى تماما .. ولفت نظرك أننى أرد على الشبهات هنا للقراء وليس لك فإذا كنت ترد القرآن ولا تأخذ به هل ستقبل منا لو أتيناك بمليون عالم !!
ثانيا : أنت بنفسك تصرح الآن أنك حتى مع النقد العلمى للحديث تعتد بقول الحاكم مع أنك صدعت رءوسنا بالحديث عن العلم والبحث العلمى
فهل من البحث العلمى أن تنصب نفسك حاكما على حديث أجمع العلماء على بطلانه ؟!!
ولعل القراء عرفوا الآن بالدليل الواضح أنكم تحتجون بالأحاديث الموضوعة لافلاسكم التام من الأحاديث الصحيحة فضلا على إفلاس أكبر من القرآن
ثالثا : ما رأيك لو اتبعت نفس أسلوبك فجئتك بالأحاديث التى يصححها بعض علمائك فقط وينكرها بعضهم البعض الآخر ..
هل تقبل أن آتيك بأحاديث تحريف القرآن بتصحيح المجلسي ونعمة الله الجزائري ؟!
رابعا : لماذا لا تستطيع أن تتعامل بالمثل يا صاحب البحث العلمى فتأتى كما نفعل بالأحاديث التى يحكم جمهور علمائكم عليها بالصحة وننقل لكم الإجماعات لا الشواذ وننقل لكم الصحيح المتواتر عندكم لا السواقط
خامسا : لماذا يا صاحب الأمانة العلمية نقلت هذا الحديث عن المستدرك ولم تنقل تعقيب الإمام الذهبي عليه والذى رد على الحاكم فى تصحيحه فقال
( هذا من أوابد نعيم بن مهدي )
أى من مصائب الراوى نعيم بن مهدى !
سادسا : من أين استقيت يا صاحب البحث العلمى قاعدة اعتبار الحديث صحيحا بمعزل عن أدلة الصحة والبطلان ..
وقد تقدم ما نقلناه من قول الذهبي عن الحاكم أنه يصحح أحاديث ساقطة فى المستدرك
وجاء بن حجر فأقر الذهبي وزاد على ذلك أن تلك الأحاديث ساقطة بشكل يستغرب أن يغيب سقوطها عن الحاكم ولو كان يعلم بسقوطها ويصححها لكانت خيانة عظيمة ..
وبمثل ذلك قال القاضي أبو بكر بن العربي ..
وأجمع المحدثون على أن كتاب الحاكم ثلثه موضوع وأنه يصحح أحاديث موضوعة ..
فهل كل هذا ليس نقدا علميا !!!

يتبع :

محمد جاد الزغبي
14-05-2010, 06:11 AM
وتقول :

أخبرتك من ذي قبل أن الشيعة تحترم وتجل الكثير من الصحابة ولكن لديها مواقف معينة على بعضهم وهذا هو رأي الشيعة ولايهمنا مدى قبولك له أو حتى عدم قبولك فنحن مقتنعون بهذا الأمر ولدينا أدلتنا
هذى مصيبة !!
وهل تصورتنى أنتظر منكم القبول والتزكية !!
أما عن أدلتكم فقد رأيناها وشرحناها للقراء .. وأما عن اتبعاكم الهوى فنحن نثق فى أن أمثالكم ممن جرءوا على تكذيب القرآن لا يفلح معهم نقاش أو احترام وجهات نظر أو النظر إليهم بشيئ من الأهمية ..
وكما كررنا مرارا نهتم فقط بفضح زيفكم وما تأتون به من زندقة .. حتى يحذركم الناس وينتبه أصحاب النوايا الحسنة فيكم ممن يغضبون لشرفهم وعرضهم أكثر من غضبهم لشرف المراجع
أما قولك أن الشيعة تحترم وتجل كثيرا من الصحابة فهذا كذب متعمد آخر وتقية مكشوفة
وأطالبك هنا بنفس ما تطالبنى به أن تثبت قولك هذا من كتبك وأن تذكر لنا عشرة فقط .. فقط عشرة من الصحابة زكاهم علماؤكم مع العلم أن عدد الصحابة المترجم لهم والمعرفين بأسمائهم أكثر من اثنى عشر ألف صحابي
وعدد الصحابة جميعا يزيد على ثمانين ألفا
وأتحداك أن تأتى بأسماء عشرة فقط مزكون ..
الأهم من ذلك أنك حشرت نفسك بنفسك كالعادة ..
نريد منك أن توضح للقراء موقفكم وعقيدتكم فى الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين من الجنة وهم بالإجماع أسياد الصحابة وفضلائهم
ما هو موقفكم من أبي بكر ثانى اثنين إذ هما فى الغار وما هو موقفكم من عمر بن الخطاب الفاروق وصهر النبي عليه الصلاة والسلام وصهر على بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا وما هو موقفكم من عثمان بن عفان ذى النورين وزوج ابنتى النبي عليه السلام والرجل الذى مول بماله الخاص جيش العسرة بغزوة تبوك وكان سببا فى خروج المسلمين لهذه الغزوة التى أنزل الله فيها مغرفته وتوبته عليهم بسببها
انقل لنا من كتبك ليعرف القراء نظرتكم لهؤلاء الكبار ولا تتهرب كعادة بنى قومك
ونأتى لشبهاتك :

صحيح البخاري - تفسير القرآن - وكنت عليهم شهيدا.... - رقم الحديث : ( 4259 )
حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏ خطب رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال يا أيها الناس ‏ ‏إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة ‏ ‏غرلا ‏ ‏ثم قال ‏كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ‏إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ‏ فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم
أولا : أين هو وجه الدلالة فى الحديث يا ترى ؟!!
لم تشرح لنا ما الذى فهمته من الحديث وكيف عرفت أن المقصودين بهم هم سائر الصحابة أو معظمهم كما تدعون ؟!
ثانيا : الحديث صريح فى أن مجموعة قليلة ( بلفظ التصغير أصيحابي ) ممن كانوا على صحبة مع النبي قد ارتدوا .. وقد حدث فعلا فارتد من ذهبوا مع مسيلمة ومنهم الرجّال الذى ذهب فارتد وشهد لمسيلمة أنه سمع من النبي عليه السلام أن مسيلمة اشترك معه فى الرسالة ومات كافرا
بينما نحن نثبت العدالة للصحابة ممن توفرت لهم الصحبة وماتوا على الإسلام
ثالثا : نريد أن تشرح للقراء هل أبو بكر وعمر وعثمان من هؤلاء المرتدين فى نظركم أم لا ؟!
رابعا : من أوجه الحماقة الكبري أنك تنقل الحديث عن البخارى والبخارى نفسه لم يفهم من الحديث فهكم الغريب هذا بدليل أنه صنف فى فضائل الصحابة جميعا أبوابا كاملة فى صحيحه أفرد فيها للعشرة المبشرين وآل البيت أبوابا مستقلة ثم أورد مجموع فضائل الصحابة فى أبواب أخرى
خامسا : ما رأينا لك ردا بحرف على الآيات الصريحة فى تزكية الصحابة جميعا والتى أوردناها لك سابقا وما جئتنا بآية واحدة تستثنى منهم أحدا ومنها
[لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {التوبة:117}
وقد خرج فى الغزوة سائر الصحابة وعلى رأسهم العشرة المبشرين وكانوا اثنى عشر ألفا .. بخلاف آيات تزكية المهاجرين والأنصار بمجموعهم
وتقول :

صحيح البخاري - الرقاق - في الحوض - رقم الحديث : ( 6097 )
‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن مطرف ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏قال : قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏إني ‏ ‏فرطكم ‏ ‏على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . ‏‏- قال ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏فسمعني ‏ ‏النعمان بن أبي عياش ‏ ‏فقال هكذا سمعت من ‏ ‏سهل ‏ ‏فقلت نعم ‏ ‏فقال ‏ ‏أشهد على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏لسمعته وهو يزيد فيها ‏ ‏فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي ‏ ‏وقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏سحقا بعدا ‏ ‏يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده ‏
نفس الرد السابق ينطبق هنا
فالحديث عن المرتدين الذين ماتوا كفارا فهؤلاء ليسوا من الصحابة إصطلاحا
فمفهوم الصحبة له مدلولان أحدهما لغوى وهو كل من صاحب أى رافق ..
والثانى : اصطلاحى وهو المستخدم فى حديثنا ونعنى به الصحابة الذين لقوا النبي مسلمين وماتوا على ذلك كما نص بن حجر وغيره فى التعريف
وهناك سؤال لطيف نورده لك أيضا لعلك تأتينا بجواب ..
يقول الله عز وجل :
[كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ] {آل عمران:110}
فإذا لم يكن جيل الصحابة هم خير أمة فمتى كنا خير أمة يا ترى ؟!!
ومن الذى أسس وأنشأ دولة الإسلام وفتح البلاد من فارس حتى افريقية ونشر فيها كلمة التوحيد ..
أليس جيل الصحابة ؟!
نلخص الأسئلة حتى لا تتهرب :
أولا :
لماذا دلست على الناس فى حديث المستدرك ولم تنقل قول الحافظ الذهبي فى التلخيص رغم أن التلخيص مطبوع فى هامش المستدرك ؟!
ثانيا :
نريد موقفكم من أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم موثقا ومدعما بأقوال علمائك
ثالثا : نريد منك أنتذكر لنا عشرة فقط من الصحابة زكاهم علماؤكم كدليل على قولك أنكم تبغضون بعض الصحابة فقط
رابعا : نريد ردك على الآيات الصريحة التى أوردناها فى تزكية المهاجرين والأنصار وأصحاب بيعة الرضوان وأصحاب غزوة تبوك بلا استثناء
خامسا: نريد موقفك الشخصي من فتاوى علمائك التى نقلنا لك بعضها .. ونريد أن نعرف منك هل هناك من العلماء من رد على هذه الفتاوى عندكم وإن لم تأت بها هل نعتبر هذا إقرارا منك ومن علمائكم بصحة هذا الغثاء عندكم ؟!
سادسا : نريد ردك على تزكية الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه للصحابة بمجموعكم .. وهل أنتم أعلم بهم منه وهو أول معصوم عندكم
يقول الإمام على فى نهج البلاغة :
وفى ذلك يقول الإمام علىّ رضي الله عنه مخاطبا شيعته من على منبر الكوفة كما فى نهج البلاغة
(ولقد رأيت أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فما رأيت أحدا يشبههم منكم ولقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى ـ يعنى علامة السجود ـ )
هيا أرنا الحديث العلمى الموثق حتى نتعلم ...

سالم العلوي
14-05-2010, 09:18 AM
نكتفي بما كتب هنا حول هذا الموضوع.
ونرجو أن تكون الرسالة قد وصلت للقارئ الكريم.
شكرا لكل من حاور وداخل.