المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المذاهب الإسلامية وإشكالية حمل اللفظ على معنى ظاهره الحقيقي وبين ضرورة التأويل



صادق الشيحاني
12-05-2010, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
يعتقد كل فريق من الفرق الإسلامية هو صاحب النهج السليم والمعتقد الصحيح في تعامله مع كتاب الله وإستقاء أصول معتقداته من هذا الكتاب المبين
وقد أستغرقت تلك الفرق بجهود علمائها كثيرا من المؤلفات والمناظرات والمماحكات التي يكون بعضها تثبيتا للمعتقد ويكون بعضها ردا على المعتقدات الأخرى المناوئة

والحقيقة أننا جميعنا نؤمن بالكتاب المجيد وجميعنا يخضع أمام نصوصه الكريمة ويتعبد بها
ويختص مذهب أهل البيت عليهم السلام بأنهم من أصحاب التأويل لبعض الألفاظ في الآيات الكريمة إعتقادا منهم بأنها لاتتسق معانيها الظاهرية الحقيقية مع آيات أخرى في نفس الكتاب فيعملون جاهدين على البحث في كلام الله ليجدوا مخرجا من شبهة الظاهر الذي يعتقدون بمن يعتقد بها فساد مذهبه

مما جعل أبناء المذهب الآخر يعيبون علينا هذا النهج حتى أصبحوا يدعون علينا بأننا نأول كل شيء حسب أهوائنا وعندما نطالبهم بالرد عن بعض الأسئلة التي تجعلنا أمام أحد الحقيقتين
حقيقة المعنى الظاهري المخالفة للإعتقاد الصحيح
وحقيقة المعنى المتأول لكي يتماشى مع المعتقد الصحيح

لانرى منهم جوابا واضحا وثابتا ونافعا وسليما وكل مايقولونه هو إثبات ما أثبته الله لنفسه

وإليكم بعض ماتأوله الشيعة من معاني لألفاظ وردت في كتاب الله ولايمكن قبولها عند الشيعة بحقيقة ظاهر معناها

{ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } (10) سورة الفتح

فكلمة يد يحملها أتباع مذهب أهل البيت كناية على القدرة والنصرة

أما أتباع المذهب الآخر
فيقولون يجب أن تحمل اليد على معناها الظاهري ويجب إثبات كل شيء أثبته الله لنفسه كما هو ولا يجوز التأويل

طيب ماهو الصحيح وأين الحق مع أي منهج
فالشيعة يقولون عن السلفية بأنهم مجسمة ومشبهة
والسلفية يقولون عن الشيعة معطلة



أرجوا أن يكون الحوار فقط في كتاب الله وإن كانت لدى البعض رغبة في مناقشة بعض آحاديث الصفات فسنناقشها لكن بعد الإنتهاء من مناقشة تأويل آيات الكتاب المبين

أما ما ستتم مناقشته الآن فهي كلمة / يد
التي وردت في الآية

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10) سورة الفتح

ومن ثم نسترسل لبقية الآيات لنعرف رأي الفريقيين


الموضوع للحوار المثمر والهاديء والآخذ بنا لجادة التوحيد الصحيح

صادق الشيحاني
12-05-2010, 11:55 AM
الشيعة يتمسكون بتأويل الآيات ويجعلونها منهجا ثابتا في تفسيرهم لكتاب الله طبعا بحسب قوانين ومقررات ومنها مايتعلق بموضوعنا هذا عن تأويل الصفات التي تجعل من يأخذها بحسب ظاهر معناها من المشبهة والمجسمة
وهذا لم تطلقه الشيعة جزافا على الآخرين ولا من دون دليل
فمثلا لو أخذنا الألفاظ بحسب معانيها الظاهرية لتضاربت لدينا كثير من المفاهيم والمعتقدات خصوصا فيما يتعلق بالصفات

فالتأويل عندنا أتباع مذهب آل البيت ضرورة ملحة من خلالها نستطيع إستقاء الفهم والمعرفة الحقيقية لمقاصد كتاب الله الكريم

ماهو التأويل / التأويل لغة
يقول الراغب الاصفهاني: (التاويل من الاول، اي الرجوع الى الاصل. ومنه الموئل‏للموضع الذي يرجع اليه. وذلك هو رد الشي‏ء الى الغاية المرادة منه، علما كان او فعلا،ففي العلم نحو: (وما يعلم تاويله الا اللّه والراسخون في العلم...) وفي الفعل كقول‏الشاعر:وللنوى قبل يوم البين تاويل) وقوله تعالى: (وهل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله) اي بيانه الذي هو غايته‏المقصودة منه.
وقوله تعالى: (ذلك خير واحسن تاويلا) قيل احسن معنى وترجمة


التأويل إصطلاحا
يقول الشهيد الصدر رحمه الله
التاويل جاء في القرآن بمعنى مايؤول اليه الشي‏ء، لابمعنى التفسير، وقد استخدم بهذا المعنى للدلالة على تفسير المعنى، لا تفسير اللفظ،اي على تجسيد المعنى العام في صورة ذهنية معينة

فالتأويل هو عبارة عن بيان الحقيقة الخارجية للشيء أو الرجوع من اللفظ المجازي إلى المعنى الحقيقي
فهو عملية إنتقال من ظاهر اللفظ إلى حقيقة المعنى المقصود ومن خلال هذه العملية يذهب كل مايعتقده الآخر من تناقضات في الآيات أو تضاربات في العقيدة كما يظن من ليس لديه فهم معمق بمقاصد الكتاب المبين

فعلى سبيل المثال قوله تبارك وتعالى

{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (11) سورة الشورى

أي مهما كلف نفسه المخلوق على أن يحاول معرفة كنه رب العزة والجلال فلم ولن يستطيع ولايمكن التفكير في ذلك أصلا لأنه أمر محتوم ومقرر بالنفي القاطع فمهما وصفته تكون قد أخطأت لأنه لايشبه شي حتى إن كان الخيال مصدرا لهذه الأوصاف الفاسدة
لأن كل موصوف محدود وكل محدود يدخل في حيز وكل مايدخل في حيز يكون جسما وكل جسم له كتله وكل كتلة لها حجم ومن يجعل له حجم فقد حده ومن حده فقد عده ومن عده فقد جعل له شريك وبهذا لايمكن وصف الخالق بوصف مهما كان

إذن كيف يمكن لمن يعتقد بوحدانية الله أن يحمل اللفظ على ظاهر معناه
ومثال ذلك كثير من الآيات التي وردت فيها ألفاظ من هذا النوع الذي لابد من تأويله كي نبقي أنفسنا ضمن إطار الموحدين المنزهين لله تقدست أسمائه

{يد اللّه فوق ايديهم}

{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}

{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا }

وهكذا بقية الآيات التي لابد من حملها على الحقيقة الخارجية وسنأتي لكل منها لاحقا إن شاء الله تعالى

صادق الشيحاني
12-05-2010, 02:22 PM
يرفع بالصلاة على محمد وآل محمد

صادق الشيحاني
14-05-2010, 01:28 PM
لا أعرف سبب عزوف الأعضاء عن مشاركتهم هنا؟؟؟

السيد مهدي
14-05-2010, 06:19 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد.

أهلا بالأخ الكريم أباجعفر.

عرفتك محاورالبقا، وأريحياموفقا،وموسوعياصادق ا.

فحياك الله في هذه الساحة المباركة،تفيد بهاالمتعطشين للنهل من معين العترة الطاهرة المطهرة التي أذهب الله عنهاالرجس وطهرها تطهيرا.

عادل البراق
15-05-2010, 12:20 AM
بل وقال تعالى‏:‏ ‏{‏لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ‏}‏ ‏[‏ص/75‏]‏، ‏{‏بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ‏}‏ ‏[‏المائدة/64‏]‏‏.‏

* وقبل تفصيل القول في الجواب أحب أن أقول إن من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطعن في زوجته الطاهرة وبلعن أصحابه الأخيار فلن يستنكف عن الكذب على آل بيته الطيبين الطاهرين فينسب إليهم من التأويل والروايات الأباطيل التي لاتثبت عنهم لانقلا ولاعقلا وإلا كيف تثبت روايات يرويها الرجل عن إمامٍ وبينهما مئات السنين
بلا سند, , بل ذهبوا إلى تحريف القرآن برمته بدلا من تأويل الصفات , وما ذلك إلا لأنهم وجدوا قومًا ينساقون خلفهم دونما تفكير وتدبر , مستغلين إلهاب عواطفهم بالثأر لآل البيت ومظلومية آل البيت والبكاء والنياحة والعويل واللطم والتطبير حتى دعوا الأموات من دون الله وتوسلوا بالأضرحة ونالوا من عرض نبيهم وسبوا أخيار هذا الدين من السلف الصالح واستبيحت أموالهم بالتخميس وأعراضهم بالمتعة , ولو أن أحد أتباعهم نظر فقط إلى مافي كتاب الكليني من خرافات لرأى العجب العجاب ولكن لا أسأل لهم إلا الهداية

أما الرد على المأوله فمن وجوه :
الوجه الأول‏:‏
أن الله سبحانه وتعالى أثبتَ لنفسه الأسماءَ والصفاتِ، وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم، فنفيُها عن الله أو نفي بعضِها‏:‏ نفيٌ لما أثبته الله ورسوله، وهذا محادة لله ورسوله‏.‏

الوجه الثاني‏:‏
أنه لا يلزم من وجود هذه الصفات في المخلوقين، أو من تسمِّي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء المشابهة بين الله وخلقه، فإن لله سبحانه أسماءً وصفات تخصه، وللمخلوقين أسماء وصفات تخصهم، فكما أن لله سبحانه وتعالى ذاتًا لا تشبه ذوات المخلوقين، فله أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم، والاشتراك في الاسم والمعنى العام لا يوجب الاشتراك في الحقيقة، فقد سمَّى الله نفسَهُ عليمًا، حليمًا، وسمَّى بعض عباده عليمًا، فقال‏:‏ ‏{‏وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ‏}‏ ‏[‏الذاريات/28‏]‏ يعني إسحاق، وسمى آخر حليمًا، فقال‏:‏ ‏{‏فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ‏}‏ ‏[‏الصافات/101‏]‏ يعني إسماعيل، وليسَ العليم كالعليم، ولا الحليم كالحليم، وسمَّى نفسه فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا‏}‏ ‏[‏النساء/58‏]‏ وسمَّى بعض عباده سميعًا بصيرًا، فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا‏}‏ ‏[‏الإنسان/2‏]‏، وليس السميعُ كالسَّميع ولا البصيرُ كالبصير‏.‏
وكذلك وصف نفسَهُ بصفاتٍ، ووصَفَ عباده بنظير ذلك، مثل قوله‏:‏ ‏{‏وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ‏}‏ ‏[‏البقرة/255‏]‏ فوصف نفسَهُ بالعلم، ووصف عباده بالعلم، فقال‏:‏ ‏{‏وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا‏}‏ ‏[‏الإسراء/85‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ‏}‏ ‏[‏يوسف/76‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏}‏ ‏[‏القصص/80‏]‏، ووصف نفسه بالقوة فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ‏}‏ ‏[‏الحج/40‏]‏، ‏{‏إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ‏}‏ ‏[‏الذاريات/58‏]‏، ووصف عبادهُ بالقوة فقال‏:‏ ‏{‏اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً‏}‏ ‏[‏الروم/54‏]‏، إلى غير ذلك‏.‏
ومعلومٌ أن أسماء الله وصفاته تخصه وتليق به، وأسماء المخلوقين تخصهم وتليق بهم، ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنى الاشتراك في الحقيقة؛ وذلك لعدم التماثل بين المُسَمَّيين والمصوفين، وهذا ظاهر، والحمد لله‏.

الوجه الثالث‏:‏
أنَّ الذي ليس له صفات كمال، لا يصلح أن يكون إلهًا؛ ولهذا قال إبراهيم لأبيه‏:‏ ‏{‏لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ‏}‏ ‏[‏مريم/42‏]‏‏.‏
وقال تعالى في الرد على الذين عبدوا العجل‏:‏ ‏{‏أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا‏}‏ ‏[‏الأعراف/148‏]‏‏.‏

الوجه الرابع‏:‏
أنَّ إثباتَ الصفات كمالٌ، ونفيها نقص، فالذي ليس له صفات، إما معدومٌ وإما ناقص، والله تعالى مُنزّه عن ذلك‏.‏


الوجه الخامس‏:‏
أنَّ تأويلَ الصّفاتِ عن ظاهرها لا دليلَ عليه، فهو باطلٌ، وتفويض معناها‏؟‏ يلزم منه أن الله خاطبنا في القرآن بما لا نفهم معناه‏؟‏ وأمرنا بتدبر القرآن كله، فكيفَ يأمرنا بتدبر مالا يُفهم معناه‏؟‏
فتبين من هذا أنه لابد من إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله، مع نفي مشابهة المخلوقين، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ‏}‏ ‏[‏الشورى/11‏]‏‏.‏
فنفى عن نفسه مُماثلة الأشياء، وأثبت له السمع والبصر، فدل على أن إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه، وعلى وجوب إثبات الصفات مع نفي المشابهة، وهذا معنى قول أهل السنة والجماعة في النفي والإثبات في الأسماء والصفات‏:‏ إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل‏.‏


•أخي الحبيب إن أردت أن تستزيد فانهل من هذه المكتبة أسأل الله أن يهديني وإياك والمسلمين سواء السبيل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=24206

السيد مهدي
15-05-2010, 01:11 AM
إبتدأت بمقدمة سخيفة، كلهاكذب وإفتراء. هنا:

(( وقبل تفصيل القول في الجواب أحب أن أقول إن من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطعن في زوجته الطاهرة وبلعن أصحابه الأخيار فلن يستنكف عن الكذب على آل بيته الطيبين الطاهرين فينسب إليهم من التأويل والروايات الأباطيل التي لاتثبت عنهم لانقلا ولاعقلا وإلا كيف تثبت روايات يرويها الرجل عن إمامٍ وبينهما مئات السنين
بلا سند, , بل ذهبوا إلى تحريف القرآن برمته بدلا من تأويل الصفات , وما ذلك إلا لأنهم وجدوا قومًا ينساقون خلفهم دونما تفكير وتدبر , مستغلين إلهاب عواطفهم بالثأر لآل البيت ومظلومية آل البيت والبكاء والنياحة والعويل واللطم والتطبير حتى دعوا الأموات من دون الله وتوسلوا بالأضرحة ونالوا من عرض نبيهم وسبوا أخيار هذا الدين من السلف الصالح واستبيحت أموالهم بالتخميس وأعراضهم بالمتعة , ولو أن أحد أتباعهم نظر فقط إلى مافي كتاب الكليني من خرافات لرأى العجب العجاب ولكن لا أسأل لهم إلا الهداية

ثم أنهيت كلامك بعبارة:

•أخي الحبيب

بودي أعرف كيف يكون الشيعي أخاك الحبيب؟؟؟ مع كل الطوام التي اتهمتها به في مقدمتك!!!!!!

هذاإن دل على شئ فدليل على إن الواحد فيكم مايدخل للحوارمع شيعي، إلاوالحقد الأسود مالي قلبه.

إنتظرصاحب الموضوع ليرد عليك.

نسأل الله لك الهداية وفتح البصيرة.

سالم العلوي
15-05-2010, 09:26 AM
أيها الإخوة
سنة وشيعة وقراء كراما
يسرنا طلب الحق والسعي إليه
لكن الذي يبدو أننا سنكرر كل ما يحدث من وجوه وأشكال الحوار هنا وهناك، التي لا تأتي بخير.
نعتذر إليكم جميعا أننا في واحة الخير لا نحب هذا النهج ولا نتبناه.
إن وجدنا الفرصة مواتية لحوار منضبط مدار من قبلنا ينشد الحق ويهدف إليه فربما تشجعنا لذلك.
أما والوضع هكذا فاعذرونا أننا سنغلق كل موضوع يهدف لهذا الحوار غير المنضبط.
دمتم بخير وعافية.