المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على من اتهمنا بالخيانة العلمية ..



محمد جاد الزغبي
14-05-2010, 01:51 PM
الرد على من اتهمنا بالخيانة العلمية ..
هنا فى هذا الموضوع :
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=41780&page=2
اتهمنا المحاور الشيعي بالخيانة العلمية ..
ولما جاء قرار الإدارة بالغلق فنحن نكتفي برد الشبهة ..
يقول العضو :

تعتقد أني لم أقرأ الكتاب عندما طالبتك بالتوثيق علا إفتراءك وكذبك وتدليسك أيها الجاهل الخائن للأمانة العلمية

سبحان الله ماهذه الصلافة والوقاحة حينما تأتي برابط لنفس الكتاب ألم تسأل نفسك أنه سيفتضح أمرك وستجعل رأسك في وحل الجهالة والكذب
قال الزغبي الكذاب الخائن للأمانة العلمية

أما هذا فلا رد عليه .. ولا وجه فيه للاستغراب .. والصراخ على قدر الألم كما يقولون ..
وفقدانه لأعصابه أمر تقليدى
فالذى يطعن بالصحابة وأمهات المؤمنين بأبشع من هذا ويدافع عن أمثال التيجانى والخوئي والسيستانى المتاجرين بأعراضهم باسم المتعة والدين لا يستغرب منه قول .. بل على العكس نستغرب إن لم يصدر ..
ولكن أين يا ترى وقعت الخيانة العلمية فى نظر العضو المثقف ..
نقل فقرة كتبتها قلت فيها بالحرف :
هذه الكتب التى أطبق علماء الشيعة على صحة مضامينها ,
ومعنى صحة مضامينها أن المحتويات والمعارف الواردة فيها كل مقطوع بصحتها , وكتبهم قديما وحديثا مليئة بالإشادة لتلك الكتب والإعلاء من شأنها لدرجة مذهلة ,
لا سيما كتاب الكافي للكلينى الذى ألفه صاحبه فى الغيبة الصغري للمهدى المزعوم , وذكر فى مقدمته أن هذا الكافي تم عرضه على المهدى فقال ( كاف لشيعتنا )وهذا معناه أن الكافي صحيح حتما وإلا كيف وثقه المعصوم ؟!
ويري المحاور الخيانة العلمية فى ما ورد فى الكتاب الأصلي وهو :

والعمل به بالآثار الصحيحة. عن الصادقين عليهم السلام - (1) " وقد يسر الله له تأليف هذا الكتاب الكبير في عشرين سنة (2) " وقد سأله بعض الشيعة من البلدان النائية تأليف كتاب الكافي لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره. ممن يثق بعلمه " (3) ويعتقد بعض العلماء أنه " عرض على القائم - صلوات الله عليه - فاستحسنه (4) " و قال: " كاف لشيعتنا (5) ". روى الكليني " عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت عليهم السلام ورجالهم ومحدثيهم (6) فكتابه خلاصة آثار الصادقين عليهم السلام وعيبة سننهم القائمة. وقد كان شيوخ أهل عصره يقرؤونه عليه، ويروونه عنه، سماعا " وإجازة (7). كما قرؤوه على تلميذه أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب (8) ورواه جماعة من أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كلمة حملته، ومن رواته الأقدمين: النجاشي
ووجه الإعتراض أننى نسبت المقولة للكلينى صاحب الكافي بينما هى ليست مقولة الكلينى بل مقولة المحقق راوى الكتاب ..
هكذا زعم العضو المحاور ..
وأنا أترك القراء للمقارنة على سبيل البسمة والطرافة بلا تعليق .. وأسألهم سؤالا واحدا ..
هل نسبنا المقولة لصاحبها الأصلي وهو المهدى صاحب السرداب وجئنا بها من نفس الكتاب أم لا ؟!!
مع العلم أننا نقلنا له قول المحققين على الكافي باعتماد تلك الرواية ..
فهل يا ترى يحتج المحاور بما يرويه الكلينى وحده ولا يري أن رواية المحقق على كتابه تعدلها
سنتعرض لبعض صفحات الكافي وروايات الكلينى نفسه لعل المحاور يفرح به ويؤيده
وإذا كانت هذه خيانة علمية فلست أدرى والله أين الحياء وهو نفسه صاحب الغيرة على الأمانة العلمية يكذب متعمدا مرتين وينقل حديثا عن المستدرك ويحكم بأنه صحيح رغم أن الكتاب الذى نقل منه وهو المستدرك نفسه ورد فيه نقض الذهبي لهذا الحديث
وكل من ينقل عن المستدرك يطالع أسفل كل حديث تعليق الذهبي عليه ..
فماذا فعل الكذوب .. جاء بالحديث وحكم بصحته وضرب صفحا عن قول الذهبي
ومن أصرح أكاذيبه أيضا أنه زعم أن لديهم علم بالحديث والإسناد وهو كذب صراح يكذبه الشيعة أنفسهم كما بينا فى نفس الموضوع
ولما طالبناه بتوثيق كلامه تهرب كالعادة فطالبناه بالرد على سرقات علمائه مبادئ المصطلح من كتب أهل السنة فلم يرد ؟!
وكذب أيضا فى موضوع المتعة عندما ادعى أنها زواج شرعي رغم أنه يعلم تمام العلم ككل شيعي ما هى المتعة وقد فصلنا فى بعض مشاركاتنا فتاوى علمائه فيها
نعود الآن للكافي ..
وننقل لكم بعض أحاديثه التى رواها الكلينى الذى يحوز توثيقا عاليا بين علماء الشيعة وكتابه معتمد معتبر وهو أول الكتب المعتمدة ..
فى مستدرك الوسائل للطبرسي يقول عن الكافي :
( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها )
وقال الحر العاملى فى وسائل الشيعة :
(وقال الحر العاملي : أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم )
وقال عبد الحسين شرف الدين فى المراجعات :
( الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه , يعني الكتب الأربعة , متواترة مقطوع بصحة مضامينها , والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها )
ننقل نماذج مختصرة من أحاديث الكلينى فى هذا الكتاب .. وأرجو منكم عند القراءة أن تسترجعوا ما فعله العضو المكرم المحترم من اعتراض على كتب السنة وتوازنوا بين الأحاديث ..
أولا : القول بتحريف القرآن ..
وتأملوا معنا التصريح الفصيح بالتحريف .. وليس كما يفعل الشيعة فى شبهاتهم العرجاء .. ففي تلك الروايات سترون آيات يزعمون أنها فى القرآن وهى مؤلفة من عند زنادقتهم
قال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام : جُعلت فداك قول الله سبحانه وتعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ , لِلْكَافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } من إنّا لا نقرأها هكذا , فقال : هكذا والله نزل بها جبريل على محمد , وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة .
وعن أبي عبد الله قال : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) إِلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ . وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريباً , فهو إذا مصحف فاطمة الذي يدعون .
وبوب الكليني في كتاب الكافي باباً بعنوان : باب لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام أى باب كامل يصرح فيه الكلينى أن القرآن ليس موجودا على الأرض بل توارثه الأئمة حتى وصل للمعصوم الأخير المعدوم
وأما تحريفاتهم لكتاب الله
عن زيد بن الجهم قال : قرأ أبو عبد الله أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئِمَّةٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ قُلْتُ فَإِنَّا نَقْرَأُ أَرْبى فَقَالَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا .
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ .
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ ( عليهم السلام ) مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ فَنَسِيَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) .
وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) هَكَذَا بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ بَغْياً .
وعن أبي عبد الله قال : نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فِي عَلِيٍّ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
كل هذه الأكاذيب والمفتريات ينسبونها لآل البيت ويدعون تواترها فى الصدور عنهم ويوثقون الكذبة والفجرة الذين زوروا هذه المفتريات ..
ثم يأتى أحد أحفادهم اليوم فيتهمنا نحن بالخيانة العلمية !!
وهم فى الكذب والنفاق آيات شيطانية بالفعل .. وقال فيهم جعفر الصادق نفسه كما فى الكافي : ج 8 ـ 212
وقال جعفر الصادق :
( إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب , حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه )
وفى رجال الكشي قال جعفر
(لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم )
وقال عنهم أيضا فى نفس المصدر رجال الكشي :
( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )
وقال أيضا عنهم
( ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع )
وقال موسى الكاظم كما فى الكافي الجزء 8 :
( لو امتحنتهم – يعني الشيعة – لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلُص من الألف واحد )
هذه شهادات أئمة أهل البيت أنفسهم فى هؤلاء الذين يدعون أنهم شيعتهم بعد أن ذاقوا منهم عبر العصور من النفاق والكذب والإفتراء ما الله به عليم
وهذا ما وصفوهم به .. وهو أقل مما وصفهم به بقية علماء السنة ...
لهذا فمهما قلنا فى هؤلاء وأذنابهم فإنما نقتدى بآل البيت رضي الله عنهم فى كشف زيف هؤلاء القوم
وعودة للكافي :
وتلطيف الجو نورد هذه الطرائف التى يروونها وينسبونها لآل البيت فى كتاب منزلته عندهم كالبخارى عندنا .. وليس كتابا عاديا
وهذه من مهازل هذا الكتاب روى الكليني عن أبي عبد الله أنه قال :
( ما في الفيل شيء إلا في البعوضة مثله وفُضِلَ البعوض على الفيل بالجناحين )
يعني البعوضة فيها أشياء أكثر من الفيل , زيادة الجناحين
ثم تعالوا نتأمل أسباب الزلازل عند كلينى الشيعة .. فيروى فى كتابه قائلا :
(عن أبي عبد الله أن الحوت الذي يحمل الأرض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته , فأرسل الله إليه حوتاً أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت – أي السمكة الصغيرة – في خياشيمه فصعق فمكث بذلك – أي الحوت الكبير الذي يحمل الأرض – أربعين يوماً ثم إن الله عز وجل رأُف به ورحمه وأخرج ذلك الحوت الصغير , فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض , فإذا رآه أضطرب فتزلزلت الأرض )
ثم بلغ الفجر مداه فى الرواية التالية :
عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَالْتَفَتْنَا يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَلَمْ نَرَ أَحَداً فَقُلْنَا لَيْسَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَقَالَ : ( وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ رَبِّ الْبَنِيَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ مُوسَى وَ الْخَضِرِ لَأَخْبَرْتُهُمَا أَنِّي أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَأَنْبَأْتُهُمَا بِمَا لَيْسَ فِي أَيْدِيهِمَا لِأَنَّ مُوسَى وَ الْخَضِرَ ( عليه السلام ) أُعْطِيَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ لَمْ يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وِرَاثَةً )
ثم جاء الكلينى فى الرواية التالية يخبرنا عن الأنهار الكافرة والأنهار المؤمنة ..
( روى الكليني عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) قَالَ نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ وَ نَهَرَانِ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ وَ نِيلُ مِصْرَ وَ أَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَ نَهَرُ بَلْخَ )
ثم تعالوا فتأملوا من يمتهنون الزنا باسم المتعة ماذا يقولون عن بقية المسلمين حتى لا تستغربوا ما نقلناه عن العضو المحترم من ألفاظ
يروى الكلينى :
( عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال : ( والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا )
كل الناس أولاد زنى إلا الشيعة *!
ثم يشرح هذه الرواية في رواية أخرى عن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير :
( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجِي‏ءُ حَتَّى يَقْعُدَ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ مِنْهَا وَ يُحْدِثُ كَمَا يُحْدِثُ وَ يَنْكِحُ كَمَا يَنْكِحُ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ قَالَ بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا فَمَنْ أَحَبَّنَا كَانَ نُطْفَةَ الْعَبْدِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا كَانَ نُطْفَةَ الشَّيْطَانِ )
ثم تعالوا إلى طامة كبري تبين كيف ينظر هؤلاء القوم إلى النبي عليه الصلاة والسلام ..
وانظروا ماذا يحيكون من سفالات ينسبونها للناس التى كانت تجيئ فتسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن دينها ..
فيروون فى الكافي أن رجلا جاء يسأل النبي عليه الصلاة والسلام ما يلي :
فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَحْمِلُ أَعْظَمَ مَا يَحْمِلُ الرِّجَالُ – أي الذكر - فَهَلْ يَصْلُحُ لِي أَنْ آتِيَ بَعْضَ مَا لِي مِنَ الْبَهَائِمِ نَاقَةً أَوْ حِمَارَةً فَإِنَّ النِّسَاءَ لَا يَقْوَيْنَ عَلَى مَا عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْكَ حَتَّى خَلَقَ لَكَ مَا يَحْتَمِلُكَ مِنْ شَكْلِكَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ السَّوْدَاءِ العَنَطْنَطَةِ قَالَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً إِنِّي طَلَبْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَوَقَعْتُ عَلَى شَكْلِي مِمَّا يَحْتَمِلُنِي وَ قَدْ أَقْنَعَنِي ذَلِكَ
ومن هذه الشاكلة ما نسبه الكلينى أيضا إلى موسي الكاظم فى الرواية التالية :
( عن صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ قُلْتُ لِلرِّضَا ( عليه السلام ) إِنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِيكَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَابَكَ وَ اسْتَحْيَا مِنْكَ أَنْ يَسْأَلَكَ قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ الرَّجُلُ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا قَالَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَأَنْتَ تَفْعَلُ قَالَ إِنَّا لَا نَفْعَلُ ذَلِكَ )
وهو ذاته ما عمل به السيستانى فى العصر الحاضر من تجويز إتيان المرأة فى دبرها والعياذ بالله فى فتاوى علنية تصدر على النت وفى كتب مطبوعة يشاهدها الملايين
ولعلكم تتذكرون قول النبي عليه الصلاة والسلام فى الصحيح عن لعن من أتى امرأة فى دبرها ..
هذا هو أكبر مراجعهم يا سادة .. الكافي للكلينى الذى رأيتم كيف وثقوا محتواه كله بعبارات واضحة صريحة ..
وها هو أكبر مراجعهم الذى ينشرونه فى عشرات الطبعات .. وفى النسخ الإليكترونية على النت .. ويقتبسون فتاواه ويعملون بها ويعلنون ذلك بلا حياء
ويراها الملايين من أنحاء الدنيا ..
هذا هو أكبر مصادر التشريع عندهم .. من جولة بسيطة قام بها الشيخ عثمان الخميس استخرج منها ما سبق أن عرضناه وتقدر بعشرات الأحاديث وغيرها كثير من مجموع ستة عشر ألف رواية فى مجمل الكتاب بأجزائه الثمانية ..
وهذا هو الكلينى الذى اعتبر العضو المحترم ذكر اسمه بدلا من على أكبر غفاري محقق نفس الكتاب وبقية المحققين معه خيانة علمية ..
فيا ترى يا هل ترى ..
الروايات الملعونة السابقة ماذا نسميها ؟!!

سالم العلوي
15-05-2010, 08:52 AM
نظرا لأن هذا الموضوع مغلق
نكتفي فيه بأصل الموضوع
ونعتذر منك أخانا حسن في حذف ردك
وأرجو أن لا يضيف أحد من المشرفين شيئا هنا.
ودمتم جميعا بخير وعافية.