المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على سبيل المثال !!



د. عمر جلال الدين هزاع
29-07-2010, 02:23 AM
عَلَى سَبِيلِ المِثال !!


..




سَخِرَ الصَّبرُ مِنْ دُمُوعِ ابتِهالي=وَ سُهادي وَ حَيرَتي وَ انفِعالي
فَرَماني بِحُفرَةٍ مِنْ جَحِيمٍ=قَعرُها مِنْ حَرائِقَ اضمِحلالي
كانَ يَدرِي بِأَنَّني وَجهُ بُؤسٍ=فَتَسَلَّى بِذِلَّتي وَ اعتِلالي
فَهَوَى فَوقَ وَجنَتَيَّ بِكَفٍ=نَفَذَتْ نارُ سُخطِها مِنْ خِلالي
فإِذا الصُّبحُ صَفعَةٌ عَنْ يَميني=وَ الدَّياجِيرُ لَطمَةٌ عَنْ شِمالي
أَيُّ مَعنَىً لِما أَعِيشُ ؟ وَ عُمري=مَوسِم ُالقَهرِ ! وَ الهُمُومُ غِلالي !
مُنذُ عامٍ ؛ وَ مُقلَتي تَتَحَرَّى=عَنْ طُيُوفٍ , وَ مُهجَتي عَنْ خَيالِ
عَلَّ ما فِيَّ مِنْ مَخالِبِ شَوقٍ=تَرحَمُ القَلبَ مِنْ هَلاوِسِ بالي
مُذْ تَخَلَّيتِ عَنْ مَجالِ شُعُوري=بَسَطَ الشِّعرُ يَأسَهُ فِي مَجالي
حَيثُ أَمسَيتِ دَمعَةً بِقَصِيدي=كُلَّما نِحتُ حالِمًا بِوِصالِ
سَكَبَ النَّحسُ سُمَّهُ فِي كُؤُوسي=وَ سقاني مَرارَهُ مِنْ دِلالي
بَينَما أَنتِ تَرقُبِينَ بِخُبثٍ=عَبَراتي , وَ تَهزَئِينَ بِحالي
لِيمَ عِشقي , وَ أَصبَحَتْ ذِكرَياتي=ضَحِكاتٍ بِمُلتَقَى العُذَّالِ
فامنَعِيهُمْ مِنِ اجتِرارِ عَذابي=أُغنِياتٍ طَوِيلَةِ المَوَّالِ
إِنْ تَجَشَّمتِ أَنْ تَرُدِّي أَذاهُمْ=فاندُبِيني عَلَى سَبِيلِ المِثالِ
وَ ادَّعِي الحُزنَ - لَو بِذَرفِ دُمُوعٍ=كاذِباتٍ - عَلَى أَقَلِّ احتِمالِ
وَ إِذا ما سُئِلتِ عَمَّا تَبَدَّى=مِنْ فِراقٍ فَحاوِلي استِغلالي
خَبِّرِيهُمْ بِأَنَّنِي فِي غَرامي=نَرجِسِيٌّ وَ مُستَبِدُّ الخِصالِ
وَ دَعِيهُمْ لِيَحكُمُوا , وَ أَعِيدي=كُلَّ ما قُلتِ عِندَ كُلِّ سُؤالِ
يا مِدَى الصَّمتِ ؛ يا اقتِرابِ زَوالي=يا شآبِيبَ حُرقَتي وَ اشتِعالي
شابَ رَأسي ؛ وَ ذابَ فِي قَلَقِ الشَّكّ=كِ يَقِيني ؛ وَ خابَ فِيكِ مآلي
وَ عَدا الحَرُّ فِي مَفازَةِ حُلمي=فَغَدا الشَّوكُ نابِتًا فِي رِمالي
كُلَّما قُلتُ هادَنَتني ظُرُوفي=عاوَدَتني بِثَورَةٍ وَ قِتالِ
كُلَّما خِلتُ أَنَّنِي نَحوَ فَجرٍ=سَوفَ أَمضِي ؛ تَقاذَفَتني اللَّيالي
أَيُّ مَنفَىً يَحُولُ بَينَ حَنِيني=وَ التِي ما تَأَثَّرَتْ بِاعتِزالي ؟
كُلُّ أَرضٍ تُجاهَها امتَدَّ دَربي=قابَلَتنِي بِغَضبَةِ الزِّلزالِ
كُلُّ ظِلٍّ لِفَيئِهِ رُحتُ أَسعَى=صَبَغَ الوَهمُ حُلمَهُ بِالضَّلالِ
قُرُباتٌ قَصائِدي وَ دُمُوعي=لِتَماثِيلِ حُبِّكِ المُتَعالي
فارحَمِيها ! فَرُبَّما جاءَ يَومٌ=صِرتِ مِثلي ! تُرَدِّدِينَ مَقالي
كُلُّ شَمسٍ مَصِيرُها لِزَوالٍ=كُلُّ بَدرٍ مَسِيرُهُ لِهِلالِ

ماجد الغامدي
29-07-2010, 02:54 AM
قُرُبـاتٌ قَصائِـدي وَ دُمُـوعـي
لِتَماثِـيـلِ حُـبِّـكِ المُتَعـالـي


الله الله الله


أيها الشاعر الساحر العاشق المدنف الرائع الذائع


لقد أمتعت وأبدعت وأوجعت ولكنه تذلل المحب فللمحب أن يتذلل وللحبيب أن يتدلل


رائعة فوق حدود الإبداع
وأرى ان لا تحمل كل العتب فربما تكون قد سمعت أغنية إفرض مثلاً مثلاً يعني إني خاصمتك يوم ولم يعجبك الدور فاستعجلت إتهامها بــ على سبيل المثال !!!

أحييك يا صاحبي والقصيدة للتثبيت على عرش الإبداع

سالم العلوي
29-07-2010, 05:10 AM
شائقة .. رائقة .. أيها المفلق
ينساب بوحك الراقي كالماء النمير على اللجين ..

دمت بخير وعافية.

الطنطاوي الحسيني
29-07-2010, 10:52 AM
قُرُبـاتٌ قَصائِـدي وَ دُمُـوعـي
لِتَماثِـيـلِ حُـبِّـكِ المُتَعـالـي


الله الله الله


أيها الشاعر الساحر العاشق المدنف الرائع الذائع


لقد أمتعت وأبدعت وأوجعت ولكنه تذلل المحب فللمحب أن يتذلل وللحبيب أن يتدلل


رائعة فوق حدود الإبداع
وأرى ان لا تحمل كل العتب فربما تكون قد سمعت أغنية إفرض مثلاً مثلاً يعني إني خاصمتك يوم ولم يعجبك الدور فاستعجلت إتهامها بــ على سبيل المثال !!!

أحييك يا صاحبي والقصيدة للتثبيت على عرش الإبداع
اقتبس كلام اخي ماجد الغامدي ابوشمس
لآني معضل في الكلام
ولكن دون التثبيت فهو أمر يخصه وإن كنت أحبه
رائع اخي د عمر هزاع
تغيب وتأتي بكل جمال وإبداع
إبداع أقل ما يقال فيه انه موصول بلغة العصر وفحمة دورانه المتسارع
ايها الصب عاش لنا حبك حتى تمتعنا بالشعر الجميل
دمت مبدعا

محمود فرحان حمادي
29-07-2010, 12:03 PM
شامقة فارهة
صورها تترى بلحن حالم
وخيال واسع
ومفردة مقتدرة
بورك النبض الأشم
والبوح المتألق
تحياتي

نسيبة بنت كعب
29-07-2010, 01:32 PM
إِنْ تَجَشَّمـتِ أَنْ تَـرُدِّي أَذاهُـمْ

فاندُبِينـي عَلَـى سَبِيـلِ المِـثـالِ

وَ ادَّعِي الحُزنَ - لَو بِذَرفِ دُمُـوعٍ

كاذِباتٍ - عَلَـى أَقَـلِّ احتِمـالِ


الله الله الله

الرائع المخضرم الخطير .. الــ ... الــ.. اختر ما شئت من القاب يا سيدى !

قصيدة اكثر من مبهرة ، ذكرتنى ببعض حالى !
ما عاش من أتعبك او استعذب اذلالك وتوسلاتك ..
لكن يا صديقى .. اريدك ان تراجع نفسك قليلا : ماذا فعلت لها لتفعل بك كل هذا ؟
المشكلة ان الذى يحب بصدق ان جُرح لا يمكنه ان يمثل او ان يفعل ما تقول لانه ببساطة يكسر عنده شىء لا يمكن جبره ، فيلقى كل ما اتعبه خلف ظهره !

أدعو الله ان يفرح قلبك وتعود المياة الى مجاريها ، فما أتعس قلب يتعذب بسبب زلاّت احد الطرفين وصعوبة محو وقع الألم من الذاكرة والقلب !

اطمئن .. حرفك سيبقى ساطع فارض لنفسه و لن تغرب شمسه ابدا طالما تنفس د. عمر هزاع فى واحتنا الطيبة

تقبل انبهارى واكبارى:nj:


( نسخة لدفتر الروائع لدىّ )

هاني الشوافي
29-07-2010, 05:03 PM
هذه خريدة من خرائد القصيد المنزل

وفريدة من فرائد الدهر


ما أجمل قصيدك أيها الشاعر



شكرا لكل هذا الابداع

ربيحة الرفاعي
29-07-2010, 06:25 PM
كانَ يَدرِي بِأَنَّني وَجهُ بُؤسٍ=فَتَسَلَّى بِذِلَّتي وَ اعتِلالي
فإِذا الصُّبحُ صَفعَةٌ عَنْ يَميني=وَ الدَّياجِيرُ لَطمَةٌ عَنْ شِمالي
أَيُّ مَعنَىً لِما أَعِيشُ ؟ وَ عُمري=مَوسِم ُالقَهرِ ! وَ الهُمُومُ غِلالي !
مُذْ تَخَلَّيتِ عَنْ مَجالِ شُعُوري=بَسَطَ الشِّعرُ يَأسَهُ فِي مَجالي
كُلُّ شَمسٍ مَصِيرُها لِزَوالٍ=كُلُّ بَدرٍ مَسِيرُهُ لِهِلالِ

ما الذي يمكن قوله أمام هذا الحرف المترف والمفردة الطيعة السخية
وأي تعابير تفي بديعك حقه أيها الصب المعنى بحرفه والأبي الشامخ بشخصه

دمت متألقا وقصيدك

عماد أمين
30-07-2010, 01:33 AM
القصيدة كلها




دولة الشعر من تصاوير فكري.
والقوافي تمر نهرا بجنبي.
فاتركوني وما أردت لعمري.
ليس في الخلق
واثق
مثل قلبي
واسقني الراح من كؤوس قصيدي
ليس في الشعر أكؤس مثل نخبي.

....................

لقد أقمت دولة للشعر حقا أخي عمر.
وصار نخبُك أحلى وألذّ.

لمْ أجد ردًّا يليق بمقامك أحسنَ ممَّا قلته أنتَ عن نفسك في توقيعك.

أدام الله أَلَقَكَ سيدي.

مودتي وتقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
30-07-2010, 11:32 PM
أبا شمس الحبيب
إعجابك شهادة أحتفي بها و حضورك كرم الجواد و مشاكستك مبعث السعادة
فطبت كما أنت
ولك الود

محمد المختار زادني
31-07-2010, 12:24 AM
لن أستطيع التعليق بأبلغ ممن سبقوني

وَ عَدا الحَرُّ فِـي مَفـازَةِ حُلمـي***فَغَدا الشَّـوكُ نابِتًـا فِـي رِمالـي
كُلَّمـا قُلـتُ هادَنَتنـي ظُرُوفـي***عاوَدَتـنـي بِـثَـورَةٍ وَ قِـتـالِ

دمت لنا شاعرا فذا

تحياتي وتقديري

محمد ذيب سليمان
31-07-2010, 10:10 AM
د. عمر
ما زلت تتربع على قمة الإبداع الشعري والشعوري
أغبطك أيها الرائع
دمت متألقا

د. عمر جلال الدين هزاع
01-08-2010, 10:40 PM
الحبيب سالم العلوي :
ــــــــــــــــــ
شرفتها و شرفتني بمرورك و عطرتني و إياها بأرج حرفك الشذي
محبتي و تقديري

نداء غريب صبري
01-08-2010, 11:31 PM
قصيدتك جميلة يا شاعري ومشاعرك مذهله

جزيت خيرا

جهاد إبراهيم درويش
02-08-2010, 03:04 PM
يا مِدَى الصَّمتِ ؛ يا اقتِرابِ زَوالي = يـا شآبِيـبَ حُرقَتـي وَ اشتِعالـي
شابَ رَأسي ؛ وَ ذابَ فِي قَلَقِ الشَّكّ = كِ يَقِيني ؛ وَ خـابَ فِيـكِ مآلـي
وَ عَدا الحَرُّ فِـي مَفـازَةِ حُلمـي = فَغَدا الشَّـوكُ نابِتًـا فِـي رِمالـي
كُلَّمـا قُلـتُ هادَنَتنـي ظُرُوفـي = عاوَدَتـنـي بِـثَـورَةٍ وَ قِـتـالِ
كُلَّما خِلـتُ أَنَّنِـي نَحـوَ فَجـرٍ = سَوفَ أَمضِي ؛ تَقاذَفَتنـي اللَّيالـي

الله الله ..
يا لك من شاعر مفلق
قصيد خصب الخيال رائق ماتع
دمت متألقا أخي
تقبل عاطر الود

تحياتي

محمد إبراهيم الحريري
03-08-2010, 01:44 PM
يشرف القلم بك يا أخي عمر
والشعر يميس شعرا لما توليه من قلبك صدق النبض
شعر يحمل الشاعرية إلى نجوم لم تطأها أقلام من قبلك وتدور بالمتلقي/ة في مجرات شاعرية تستحقها أنت
وفقك الله
محبتي

عبدالملك الخديدي
03-08-2010, 03:30 PM
دائماً تحلق في فضاء لا يعبره سواك وكأنه لك وحدك
رغم معنى القصيدة وما ذهب إليه الشاعر إلا أنني قرأتها بطريقتي الخاصة وأعدت قراءتها بشكل مختلف وأتأمل كل خطوطها وزواياها الممتعة فأجد نفسي أمام مدرسة رائدها الهزاع.
تقبل التحية والتقدير

هاشم الناشري
20-12-2011, 07:40 PM
لله درّك أخي الشاعر الكبير الدكتور/ عمر جلال الدين هزاع

وأرفعها لتعانق واجهة الواحة مرة أخرى إكراما

لك وللشعر وللأعضاء.

تحياتي.

تفالي عبدالحي
13-11-2015, 05:21 PM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرنا القدير .
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

د.عمرو عبد الباري
13-11-2015, 08:33 PM
كم كانت سعادتي عندما عدت للمنتدى اليوم بعد غياب مايقرب من ثلاث سنوات لأجد قصيدة لك على الصفحة الأولى في ركن الشعر الفصيح ... تذكرت المنتدى كله من قصيدتك ...
دمت متألقا ،،

د. سمير العمري
26-08-2016, 01:09 AM
كُـــلّمــا قُــلـــــتُ هـادَنَـــتـــنـــي ظُـــــرُوفــــــي
عـــــــاوَدَتــــنــــــ ـي بِـــثَــــــورَةٍ وَ قِــتــــــــالِ
كُــلَّـمـــا خِــلـــــتُ أَنَّــنِـــــي نَـحـــــوَ فَــــجـــــرٍ
سَــــــوفَ أَمـــضِـــي ؛ تَـقـاذَفَـتـنــي الـلَّـيــالــي

يا لك من شاعر مفوه وألمعي أريب!

قصيدة مبهرة مزهرة ، وأداء عجيب بما يحمل من سمات إبداعية على مستوى البناء ومعان ترسم البسمة حينا وتعصر الدمعة حينا!

دمت محلقا كما أنت دوما ولا أوحش الله منك!

تقديري