المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرؤوس المرحة ...



أبو القاسم
23-01-2003, 10:59 PM
قُلْ خَيْرَ ذِكْرٍ هَلْ لِسَانِي يَسْتَوِي ؟"="أَمْ هَلْ يَخِيطُ الْمَجْدَ فِي أَوْطَانِي ؟
يَا سَامِعاً هَذَا هُوَ القَوْلُ الَّذِي"="قَدْ جَاءَنِي مِنْ أَرْضِنَا غِزْلانِي
قَـالَتْ : لَقَدْ كَانَتْ لَنَاأَمْجَادُنَا"=" حَتَّى أَتَتْ عُصْبَا مِنَ الشَّيْطَانِ
مِنْ أَيْنَ نَبْدَأْ يَا أَبَا الْقَاسِمْ فَقَدْ"="سَاءَتْ بِنَا أَحْوَالُ أَهْلِ الأَفْغَانِ
مِـنْ بَيْنَهُمْ قَرْضَايُ لا سُلِّمْ لَهُ"="هَوَّتْ عَلِيْهِ القُمَّلِ الْجَوْعَانِ
يَبْدُو كَأَنِّا لَـمْ نَرَى إِلا عَلَى"=" أَلْفِ الْلَيَالِي فَاسْتَوَتْ دَهْرَانِ
خَانَ الْعُلا مُسْتِرْضِئً مُسْتَمْرِكاً"="جَرَّ البَلايَا الشَّرْ بِأَمْرِيكَانِ
إِنَّ الخِيَارَاتِ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا"="أَمْرِيكُنَا شَـرٌّ عَلَى أَوْثَـانِ
شِيشَانُ تَشْكُو مَنْ شُيُوعٍ أَشْعَلُوا"="وَالْجُرْمُ عِنْدَ الرُّوسِ كَالكُثْبَانِ
بُوتِينُ يَا رَأْسَ الْمُهَرِّجْ هَلْ إِلى"="إِجْرَامِكَمْ مِنْ عَمْدِ أَو طُرْقَانِ؟
سِرْتَ الخُطَى نَحْوَ الْحَيَارَى لا إِلى"="الظُلامِ مِنْ رُوسٍ وَمِنْ رُومَانِ
خَبِّرْ أَيَا بُوتِِنْ عَنِ الأَبْطَالِ فِي"="القُوقَازِ وَالبَلْقَانِ والشِّيشَانِ
ذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ الَّذِي إِلا عَفَنْ"="إِنْ لَمْ تَكُنْ بالأُسْدِ كَالحَيْرَانِ
شِيْشَانُ وَالأَبْطَالُ فِيهَا كُلَّمَا"="نِمْنَا بِسُكْرٍ قَامُوا سُرْعَانِ
وَاذْكُرْ لَدَى بُوشاً مَعَارِكْنَا فِي"="أَرْضٍ عُلا عِنْدَ الهِضَابِ الدَّانِ
نِيْلُ ابْنَ بُوشٍ لَنْ تَنَالَ البَتَّةِ"="فَتْحُ ابْنُ لادِنْ لا وَلا ظِفْرَانِ
أَلْقَيْتَ قَذْفاً لا بِعُذْرٍ دَائِخٍ"="مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَنْتَ بالخُسْرَانِ
شُبِّهْتَ كَالْقِرْدِ اللَّعُوبِ السَّاقِطِ "=" مِنْ فَوْقِ غَابَاتٍ إِلى قِيعَانِ
هَلْ تَحْسَبُ الدِّينَ الَّذَيْ أَحْيَانَا"="إِجْرَامَ صِهْيُونٍ أَتَى قَرْآنِ ؟
فِي رُوحِنَا عَزْمُ الْجِبَالِ العُظْمَةِ"="وَالذِّكْرُ فِي القَلْبِ لِلطَّمْآنِ
تَوحِيدُنَا تَاجُ الرُّؤُوسِ الْشَّامِخَه "=" نَقْهَرْ بِهِ العَادِي بِلا سُلْطانِ
لَنْ نَرْحَمَ الأَمْرِيكُ لا فَكَّهُمْ"="اللهُ مِنْ نَارِ الجَحِيمِ الثَانِي
وَاذْكُرْ أَيَا بُوشاً لَدَى تُونِي بِلَي"="والرَّاءُ مِنْهُ اسْتبْرَأَتْ خُذْلانِ
تَمْشِي وَرَاءَ الْجُورِجِ البَاغِي عَلى"="نَفْسٍ هَوَتْ فِي حَرْبِهِ الطُغْيَانِ
كَمْ أَجْرَمَتْ بَرْطَانِيَا فِي الْعَالَمِ"="وَالْجُرْمُ فِيهِمْ سِرْقَةُ الْبُلْدَانِ
هَلْ تَذْكُرُ العُظْمَى خِيَاناتٍ بِلا"="وَازِعْ وَلا رَادَعْ مِنَ العُدْوَانِ
تُونِي بِلَي يَا أَيُّهَا التِمْثَالُ"=قُلِّي لَعَلَّي أَفْقَهُ الْجُرْمَانِ
مَا قِصَّةُ الْمُسْتَشْهِدُ الخَازِي"="حُسْباهُ أَنَّهُ قَالَهَا رَبْحَانِ
انْهَقْ أَيَا يَاسِرْ فَلَنْ نَنْسَاكَ يَا"="رَمْزَ النِّفَاقِ الأَكْبَرِ التَّوْهَانِ
اذْهَبْ إِلى شَارُونَ إِنَّهُ طَغَى"="قَبَّلْتَ أَهْلَ الْفِسْقِ وَالدُعْرَانِ
لا صِدْقَ لِلشَّارُونِ مِعْ مَنْ قَبْلَهُ"="هُمْ أَهْلُ خَمْرٍ وَالسُّكَارِ الْفَانِ
فَاسْأَلْ تَوَارِيخَ الْهُدَى وَالنُّورِ"=هَمْ أَهْلُ جُبْنٍ لا وَلا شُجْعَانِ
قُومُوا بَنِي قَوْمِي سِرَاعاً فِي عَجَلْ"="فَالنَّصْرُ لا يَأْتِي إِلَى كَسْلانِ
قُومُوا اللَّيَالِي فِيْ ثَبَاتٍ طَالَمَا"=كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الْعُلا فِي الآنِ
يَا قَومُ كُونُوا أَهْلَ عِزٍّ قَاوِمُوا"="كُلَّ الْمَلاهِي فِي الإِنْسَانِ
صَبْراً أَيَا صِهْيُونُ قَدْ لاحَ الهُدُى"=وَاللهُ لا يُخْزِي الْجِهَادَ الْبَانِي

د. سمير العمري
25-01-2003, 01:05 AM
أخي أبا القاسم:

لا أدري لماذا شعرت وأنا أقرأ مشاركتك بالإجهاد حتى كأنها ليست عربية ...:005:

قد أرهقتني طلباً وشوشت تفكيري فهي إما أنك وظفت المفردات توظيفاً غير سليم أو أنني لم أدرك معنى ما أردت ...

شيئان متأكد منهما ...

أما الأول فهو إتقان وزن الكامل رغم وجود بعض هنات متفرقة ....:v1:

وأما الثاني فلقد أزريت بقواعد العربية حتى تكاد تجأر بالشكوى ... :011:

عموماً أقدر لك المحاولة وأنتظر توضيحك ... :0014:

تحياتي وتقديري

أبو القاسم
25-01-2003, 10:01 PM
لعي نسيت أن أذكر هنا أنها منظومة وليست شعراً ، لو تلاحظ انها صعبة الكلمات أجل هي كذلك وأما الفهم فهي مفهومة والقصد منها هو تسفيه من بها ...
:v1::v1::v1:
وكي لا أنسى هذه القصيدة من بحر الرجز ، وكم عانيت حتى وجدت البحر المناسب ، هذا غير الأبيات التي حذفت والتي ذكرت بعض الرؤوس المرحة السافلة العربية المعروفة فنهم من ارتحنا منه ومات ، ومنهم إن شاء الله في الطريق ..

بالإنتظار قصيدة أخرى لكن في وقتها :005: