المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما ينزف القلم ماذا يكون...؟؟؟



ابو دعاء
08-02-2011, 08:20 PM
لِيَكُنْ عِـنْـدَكَ قَـلَـــمٌ



1

القَلَمُ .. لَهُ رَأْسٌ
ولَكِنْ لَيْسَ لَهُ رَقَبَة
ولِذَلِك لا يُمْكِنْ أَنْ يَنْحَنِي



2

إذا مَاتَ الْقَلَمْ
ظَلَّ السَّيْفُ بِلا أَخٍ



3
زَلَّةُ قَدَمٍٍ ولا زَلَّةُ قَلَمٍٍ



4

القَلَمُ الخَيِّرْ
كَالشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ



5

مَنْ إِمْتَلَكَ الْقَلَمُ
صَارَ لَهُ لِسَانَانِ



6

الْقَلَمُ
مِثْلُ الشَّمْسِ لَهُ ضِيَاءْ
ومِثْلُ الْقَمَرْ لَهُ نُوْرٌ
ومِثْلُ السَّيْفِ لَهُ حَدٌّ
ومِثْلُ الْجَوَادِ لَهُ عَنَانْ
ومِثْلُ الْبَحْرِ لَهُ مَوْجٌ
ومِثْلُ
الإِنْسَانِ
لَهُ
شَرَفٌ




7

إِجْعَلِ الْقَلَمَ
سَارِيَة ً لِلِعَلَم
ولا تَخَفْ بَعْدَ ذَلِك
مِنْ أَيِّ شَيْء
عَلَى أَيِّ شَيْء



8

إنْ إِسْتَطَاعَ أَلْفُ بِرْمِيْلٍ مِنَ الْحِبْرِ
أنْ يَمْنَعَ نَزِيْفَ قَطْرَةِ دَمٍٍ وَاحِدَة
فَفِي ذَلِكَ رِبْحٌ وَفِيْر



9

الشَّعْبُ الَّذِي يَحْتَرِمُ الْقَلَمَ
يَنْهَضُ
حَتَّى لَوْ كَانَ فِي الْعَدَمِِ




10

البَحَّارُ الَّذِي يَرْكَبُ الْقَلَمَ
لنْ يَغْرَقْ
التَّاجِرْ الَّذِي يَرْكَبُ الْقَلَم
لَنْ يَخْسَرْ
العَسْكَرِيْ الَّذِي يَرْكَبُ الْقَلَمُ
لنْ يَنْهَزِمْ
والشَّعْبُ الَّذِي يَرْكَبُ القَلَم
يَبْقَى رَأَسُهُ أَبَداً
عَلَى رَأْسِ الْهَرَمِِ





إذا كَانَ عِنْدَكَ قَلَمٌ
إسْتَطَعْتَ أَنْ تَسِيْر
ولَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ قَدَمٌ
وإِسْتَطَعْتَ أَنْ تَطِيْر
ولَوْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ جَنَاحٌ
وإسْتَطْعْتَ أَنْ تُسَافِرْ
ولَوْ كُنْتَ مَمْنُوعَاً مِنَ السَّفَرِ
وإِسْتَطَعْتَ أَنْ تَمْتَلِكَ الْحُرِّيَّة
ولَوْ كُنْتَ مَحْرُوماً مِنْهَا
وإسْتَطَعْتَ أَن تَتَكوَّنْ
فِي زَمَنٍ غَيْرَ مَسْمُوحٍ فِيْه التَّكوُّن
فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ

قَلَمْ
لِيَكُنْ
عِنْدَكَ
قَلَمْ
قَلَمْ


والقَلمُ الَّذِي كَتَبَ إِيْلْيَا أَبُو مَاضِي
أَيُّهَا الشَّاكِي ومَابِكَ دَاءٌ كُنْ جَمِيْلاً تَرَى الْوُجُودَ جَمِيْلاً



القَلَمْ : مَاأَعْجَبَ شَأْنُ الْقَلَمِ ، يَشْرَبُ ظُلْمًةً وَيَلْفِظُ نُوْراً

بابيه أمال
09-02-2011, 01:19 AM
القَلَمُ .. لَهُ رَأْسٌ
ولَكِنْ لَيْسَ لَهُ رَقَبَة
ولِذَلِك لا يُمْكِنْ أَنْ يَنْحَنِي

جميلة وقوية التعبير.. لكن للأسف منا من أحنوا هامة القلم - اغتصابا لرسالة هذا الأخير - تهاونا أو خذلانا.. ومشاهد أيامنا النازفة هذه كافية لمعرفة من عرفوا قيمة الأقلام ممن لا زالوا مغمضي الفؤاد يعمهون في بحر دنياهم.. حيث لا مجاذيف !

الأخ أبو دعاء..
نفس الدعاء مني يبقى كقارئة لمواضيعك الهادفة..