المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل في الخمس حل للمشاكل الاقتصادية العالمية



مازن عبد الجبار
12-02-2011, 03:17 PM
اعتنق البعض الاسلام لمّا وجد العدالة عمياء في اديان اخرى فلو عمل المسلمون بالشريعة الاسلامية الحقيقية لتوازنت المعادلة الاقتصادية في العالم كله وفق قاعدة شروط الحياة الاساسية من ماكل وملبس ومشرب للجميع بلا فرق إلاّ في عدد الاملاك او مايزيد عن الحاجات الاساسية بل ستمارس الشعوب الاخرى الضغط على حكوماتها للعمل بالاسلام الشريعة العادلة الوحيدة
علما بان كلية العلوم الاسلامية في الموصل اقامت 2009 لجنة مصغرة اقتصرت على اختصاييها لمناقشة بحثي بعد ان اقتنعوا بجوهر الطرع طلبوا مني البحث كاملا لكنهم اعتذروا عن اجراء ندوة لعدم وجود تخصيصات مالية كذاك قال لي الاستاذ الشماع في الوقف السني في الموصل نعم استاذي الفاضل هذا حال الامة يرفضون مثل هذا الاكتشاف المصيري بدعوى عدم وجود تخصيصات مالية لكنهم بدعون حب الخبر والحرص على العمل الصالح ولله في خلقه شؤون

الشيعة ياخذون من البعض خمس مكاسبهم سنويا لكنهم لايعملون بما نشرته ادناه اي انهم جعلوا الزكاة خمسا والغوا الخمس
اما نحن السنة فلا نعمل به على الاطلاق اي ان علماءنا لايعدونه فرضا
قال تعالى ...بسم الله الرحمن الرحيم
واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنّ كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كلّ شيءٍ قدير
صدق الله العظيم
اي ان العمل بالخمس فرض وواجب في الشريعة الاسلامية فلا مجال للجدال هنا ..هذا من اسس اكتشافي الشرعي

استاذي الفاضل العمل بالخمس واجب شرعي كما تثبت الاية اعلاه اذ لايحق للسنة والشيعة رفضه إلاّ اذا اثبتوا بالحجة القاطعة وجود اية اخرى لاحقة تتعلق بما ورد في الاية اعلاه او ما شابه
هل استقر الوضع على مخالفة امر من اوامر الله عز وجل
استاذي الفاضل في مقالتي الكثير من الاسرار والاجابات عن العديد من الاسئلة التي اجاب عنها العلماء اجابة غير التي اعتمدت عليها منها ان الخمس لرسول الله ً(ص) ليقسمه على مستحقيه كماورد في الاية مما يوجب استمرار توزيع ما لرسول على مستحقيه
وفق قوله(ص) الخمس مردود عليكم



اقدم لسيادتكم اكتشافي الشرعي الذي يعيد الحق لاصحابه ليقضي على الفقر في العالم باسره فضلا عن انه الحل لمشاكل البشرية اكتشاف شرعي لم يعترض عليه الدكتور الطيب شيخ الازهر او المرجع الديني للشيعة علي خامنئي بعد ان ارسلته لهما
ارسله لسياتكم املا ان تساهموا في اعادة الحق لاصحابه خدمة لديننا الحنيف كما ان لي العديد من الاكتشافات العلمية والطبية والتاريخية المنشورة وجهود كثيرة في مجالات الشريعة الاسلامية والشعر
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق
ارجو مراسلتي في حالة الموافقة على مساعدتي باقامة ندوة لشرح ما لايمكن طرحه في سطور من اسرار اكتشافي هذا او رفضه
ولكم الاجر الذي تستحقونه انشاء الله تعالى
ملخص بحثي الخمس في الفقه الشيعي

صار النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والزئبق الاحمر وغيرها مما له صلة مباشرة باحوال الناس مصدر ثروة تكسب المسلمين اضعاف ما تدره عليهم ثروات اخرى ربما تستوجب الضرورة اعادة النظر في اجراء دراسات فقهية تتعلق بالخمس لان الكثير من ابناء الدول الاسلامية من الطبقات المسحوقة لم تستفد من ذلك هل السبب خلل في التشريع والافتقار الى البحوث المتعلقة بالخمس



جاء في بحث الخمس والانفال عند المذاهب الاسلامية للباحث حسين النوري



وحيث إنّ الآية الشريفة من قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنّ كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كلّ شيءٍ قدير((5). مصدر أحكام الخمس ومنبعها. وقد وقع الخلاف بين الإمامية والجمهور في تلك الآية من جهتين:



إحداهما: في المعنى المراد من الغنيمة، فقال أهل الجمهور: إنّ المراد بها: ما يغنمه المسلمون من الكفار بقتال، وهم بين طائفتين من المفسرين لها:



فطائفة منهم ـ مثل: الفخر الرازي في التفسير الكبير، والقرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن، والآلوسي في تفسيره روح المعاني، والمراغي والثعالبي في تفسيريهما (6) ـ قد اعترفوا بكون معنى الغنيمة في اللغة عاماً، ولكن قالوا: يكون المراد في الآية المعنى الثانوي الاصطلاحي على زعمهم للاتفاق الحاصل على ذلك.



وطائفة منهم ـ كالطبري والبيضاوي وابن كثير وصاحب الدر المنثور وفي ظلال القرآن والجلالين (7) ـ قد فسروا الغنيمة بما يغنمه المسلمون من غير ذكر كونها في اللغة عامة.



وثانيهما: من جهة عدد سهام الخمس وسمتحقيه.



اتنتهى الاقتباس


لو كان ذلك صحيحا لوجب وجود اية قرانية اخرى خاصة بالخمس عدم وجود اية اخرى تتعلق بالخمس طالما ان الخمس موضوع مهم في الشريعة الاسلامية وان لا وجود لاية اخرى فيه فهذه الاية الكريمة خاصة به فما يتعلق بالركاز فالذهب والفضة لايوجد اية اخرى في ذكر نطرة الشريعة لما يتعلق بالامور التي يعدان فيها من الركاز قال تعالى

قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنّ كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كلّ شيءٍ قدير

قال تعالى



يا أيها الّذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة



صدق الله العظيم



اذن فالمغانم ليست في الحروب فقط بل هي مكاسب عامة في الحروب وغيرها اما اختلاف علماء اللغة في تفسير كلمة غنيمة فسبب ذلك ان في اللغة



كلمات لها اكثر من معنى وتفسير مثل كلمة .بين..ترد بمعنى فراق ولها معنى ثان هو نسب او عشيرة كما في اصلاح ذات البين كذلك تاتي ظرف مكان كما في ... يحول بين المرء وبين أهله..



كلمة نحلة كما في الجملة التالية ,,تملك فدك بالنحلة والعطية .. لها معنى مغاير لنحلة العسل ..



كلمة حمام بفتح الحاء تعني نوعا من الطيور



وبكسر الحاء تعني الموت وهكذا لايمكن القول هنا ان معنى ...ما عنتم.. ما كسبتم بغير مشقة.. لان في الحرب مشقة فالمقصود المكاسب جميعا



قال رسول ص .الصيام في الشتاء هي الغنيمة الباردة







وقوله صلى الله عليه وسلم : "يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،







اي ان خمس رسول الله يوزع للفقراء والمحتاجين حسب سنته ص كذلك كان ال البيت يتبعون سنته ص كاتوا يكنفون بما يقيم اود العيش ويوزعون كل ما يملكون سواه للفقراء والمحتاجين مقتفين سنة جدهم رسول الله ص وتبقى اربعة في المائة لله اي لادارة شؤون البلاد وحاجات اهلها الاخرى حسب راي المرجعية

اقتباس اخر من بحث الخمس والانفال عند المذاهب الاسلامية للباحث حسين النوري

وأما ما قد يظن أنه ملكه كمال أوصى له به مخيريق وسهمه من خيبر فهذا إما أن يقال حكمه حكم المال الأول وإما أن يقال هو ملكه ولكن حكم الله في حقه أن يأخذ من المال خاجته وما زاد على ذلك يكون صدقة ولا يورث كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما وما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة [8]، وفي الصحيحين : لا نورث ما تركناه فهو صدقة [9]



انتهى الاقتباس



بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مسؤولية ولي الأمر تجاه الفقراء والمحتاجين وإعالتهم في الحديث فقال : " أنا أوْلى بالمؤمنين في كتاب الله, فأيكم ماَّ ترك ديناً وضيعة (عيالاً) فادعوني فأنا وليه "



وقال ص



...فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ،



اي ان الامر يشمل اهل البيت جميعا



قال الامام جعفر الصادق ضمن تعليقه على حديث ..محمد بن عجلان



انما الشيعة يصلون الفقراء ويقضون حوائجهم



اي ان الغني او المسؤول الذي لايصل الفقراء ويقضي حوائجهم ..ليس شيعيا



قال الرسول ص من لم يعمل بسنتي فليس مني اي ليس من ملتي



من المشمولين بما ورد في هذا الحديث ال البيت



اي ان من لم يعمل بالحديث النبوي الشريف فليس من ملة محمد ص



الحديث النبوي الشريف الاخر



يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،



من لايعمل بماورد في هذا الحديث فهو ليس من الرسول ص



اي ان ما يحل لال البيت ايضا مردود على الامة كسنة جدهم الرسول ص



يؤكد صحة ما ورد اعلاه ان ال البيت ينفقون اموالهم في سبيل الله مما يحقق صلاح الامة ومنها مساعدة اليتامى والمحتاجين وابناء السبيل ويفضلونهم على انفسهم كسنة جدهم محمد ص بعد اكتشاف الفوائد الجمة التي تجنى من معادن كثيرة موجودة في الامة الاسلامية صارت مصدرا مهما من مصادر ثروتها للفقراء حق فيها مادام ذلك قائما كما كان الامر في المعادن الاخرى التي تحكمت الفوائد المجنية منها في مدة مساهمتها في حل ازمات الامة وحاجة فقرائها ولو اكتشفت فوائد النفط عهد الرسول او الائمة الكبار فهل كانت لتستثنى من الركاز علما ان دول المعادن المعروفة الاخرى صدر الرسالة بالركاز كان لكونها مصدر ثروة اي ماتدره على الامة من مال ينتفي بانتفاء ذلك ويضاف اليه مايجب اخراج حصة الفقراء منه وفق مايطرا من اهمية وتنوع في مصادر الثروة تنتفي بانتفاء المنفعة او تزيد او تقل وفق ذلك فلا يجوز ان نشمل الذهب مثلا دون النفط في الخمس والنفط يدر على الامة اضعاف مايدره الذهب في مكان ما ولا يشمل لان الشمول هنا يعتمد على القيمة المادية والمنفعة المتاتية من المادة لا طبيعتها اذن القصد المال المتوفر من مواد تستخرج من باطن الارض وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي لا يحول دون شمولها بالخمس لماذا لم يذكر النفط بالاسم في القران الكريم لان قدرات العقل البشري على الاستيعاب والتصديق والتحليل محدودة ولم يكن لاحد ان يصدق عصرصدر الرسالة ان النفط يمكن ان يشغل سيارات ومعامل تخترع بعد حين من ذلك العصر او ان بتحول لمصدر طاقة تعتمد عليها الكثير من مجالات الحياة الحديثة ولو ذكر حينها لاحدث ما الاسلام في غنى عنه



قال تعالى



وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً





"


هكذا كان المسلمون في عسرهم فما بالنا نحن وقد من الله علينا بخيرات مكثيرة لايقيم للحق فيها وزنا







وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا



وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا



رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا



وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا



إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا



سورة الاسراء ..



والامر موجه لعموم المسلمين لا للرسول وحده بدلالة ماورد في الايات السابقة واللاحقة للاية ..وات ذا القربى حقه...



ولقول رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلّم » : (أمركم بأربع : الإيمان بالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدّوا لله خمس ما غنمتم ) صحيح البخاري : 4/44



"يقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم" [



بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مسؤولية ولي الأمر تجاه الفقراء والمحتاجين وإعالتهم في الحديث فقال : " أنا أوْلى بالمؤمنين في كتاب الله, فأيكم ماَّ ترك ديناً وضيعة (عيالاً) فادعوني فأنا وليه "



اي ان ولي امر المؤمنين مسؤول عن كل ماتعانيه الامة من معاناة اصغر طفل حتى ألم اكبر شيخ فقير ولا تصح ولايته ان لم يعالج مشاكل المسلمين خاصة عند توفر المال اللازم وفق قاعدة الخمس



.



وجب الخمس في كل ما يغود على الامة بمكسب حلال في عهد صدر الرسالة زيادة على ما توفر فيه شروط الرزوق الحلال في العصور الاخرى لان الشرط الاساس او الصفة الاساسية التي تجمع هذه الاشياء ء هي انها توفر مالا حلالا للامة اي قيمتها المادية لا طبيعة ذاتية او نوعية ولا شرط اخر يجمعها في الركاز



هي تدفع للامام ليسخرها لطاعة الله عز وجل كتوزيع ما يجب توزيعه الى مستحقيه



لان الامام خليفة رسول الله في الارض







وقوله صلى الله عليه وسلم : "يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،



اي لتوزيعه على الفقراء واليتامى والمساكين



اي ليوزعها الرسول او من ينوب عنه لمستحقيها فلم يكن احد من ال البيت او الرسول ص لياخذ شيئا لنفسه



إلاّ بقدر ما يمكنهم من خدمة الدين وتوزيع حصتهم من الخمس للفقراء والمحتاجين الذين يفضلونهم على انفسهم كما ثبت من سيرتهم وسيرة جدهم الرسول ص



قال تعالى



ويؤثرون على انفسهم ولو كانت بهم خصاصة







لم يثبت ان ال البيت كنزوا الاموال لانفسهم او منعوها عن الفقراء والمحتاجين فهي وسيلة للعمل الصالح عندهم مهما بلغت من قلة او كثرة







ما استخرجته الدولة من الارض ملك للامة مشمول والخمس ايضا لا ملكا خاصا







الرسول ص لم ينطق عن الهوى ولم يثبت انه سخر هذه الاموال إلاّ لصالح الامة وما يقيم اوده لتحقيق ذلك الصالح ما يمكنه من توزيع الاموال على الفقراء اوالمحتاجين من ابنائها لان الزكاة كما ثبت في حالات كثيرة منها ما تعاني منه الامة حاليا لاتكفي لعلاج مصائب ونكبات الحروب كذلك شان ال البيت كشان جدهم الرسول اي انه انهم اصدق واحق من يحكم بين الناس بالعدل وهكذا يجب ان يكون من يقوم مقامهم



اعتقد ان الامر بحاجة لطرح اجزاء اخرى من بحثي هذا وساحرص على نشرها في المستقبل القريب انشاء الله تعالى



في الظروف الحالية التي تعيشها امتنا يصعب على الدول الاسلامية اقامة مؤسسة لادارة جمع الزكاة والخمس بادارة عادية لذا اعتقد ان من الضروري تاسيس وزارة خاصة بالخمس والزكاة تديرها مؤسسات دينية عليا ببرنامج خاص يمنع الغش والاحتيال والفساد الاداري ويساعد على ادارة شؤون الافراد وتوزيع الوظائف وادامة شروط استمرار الاعمال خاصة ما بتعلق بالمهن البسيطة كما كان الامر عهد رسول الله(ص) وفق القواعد العامة للهيكلية الادارية للمدن الاسلامية



استخلاص الخمس يكون وفق اجراءات ادارية لهيئات اختصاصية عليا تضمن الحياد وتمنع التصرف بالمال العام المعني بذلك قبل استخراج الخمس منه مثلا لايجوز ان تاخذ شركة نفطية امريكية امريكية نصف عائدات نفط دولة اسلامية قبل سحب الخمس منه اي بدل ان تاخذ الشركات الامريكية خمسين في المائة من العائدات المعنية ستاخذ اربعين في المائة



من واردات النفط الذي تستخرجه وهذا احد اسباب مااعانيه من مشاكل ومحاولات لقتل كلمة الحق التي احرص على نشرها باية وسيلة شرعية مهما واجهت من متاعب ربما اطلعتم على بعضها



توزيع الخمس الى الناس وفق نظام اداري متكامل يضمن عدم التلاعب او الغش باشراف مؤسسة خاصة بالتاكد من صحة المعلومات تفاصيل ذلك في جزء اخر من الدراسة وفق خطوات عملية تضمن تحقيق الصالح العام لكن قد احتاج لراي خبراء الاقتصاد والمال ايضا



حكم الصدقة هو حكم الركاز ذاته والاسلام اوصى خيرا باهل الذمة اعتقد ان من الافضل ان تكون صاحبة السلطة في هذا الامر مؤسسة دينية عليا لانه امر شرعي



تفاصيل التطييق ومعالجة بعض السلبيات التي قد ترافقه بحاجة الى مخطط علمي لاتقل اهميته عن جوهر البحث ذاته المهم ان النظرية الاقتصادية الاسلامية نظرية عالمية شاملة تعالج جميع مشاكل المجتمع وهي صالحة لكل الناس فلو طبقت في مجتمعاتنا وحققت النجاح فستؤكد تفوقها على الراسمالية وغيرها وصلاحيتها للتطبيق في جميع المجتمعات بل وربما تؤدي الى اجبار حكومات دول غير اسلامية على تطبيقها بضغط من شعوبها



انتهى ملخص بحثي الخمس في الفقه الشيعي وهذا



2 الخمس في الفقه السني



ما تعثر عليه الدولة ملك لجميع ابناء الشعب لهم حصة فيه أما الركاز فكل ما تستخرجه من باطن الارض يعتبر ركازا للشعب فيه الخمس لانه مال الله سبحانه وتعالى استخرجته الحكومة ولعباد الله حق في مال الله واذا قلنا ان غنائم الحرب هي وارد للدولة عهد الرسول صلى عليه وسلم باعتبار ان الزكاة للفقراء مختلفة عنها واذا اخذنا بنظر الاعتبار ما يتعلق بما يستخرج من باطن الارض كواردات ايضا ما يتعلق بالمعادن المستخرجة فيمكن تعميم الحالة على جميع واردات الدولة اذ لم يثبت ان هنالك واردات اخرى لم تشمل بنظام الخمس



اقول مرة ثانية لم يثبت ان كان للدولة الاسلامية عهد الرسول ص واردات مستخرجة من الارض لم تشمل بنظام توزيع الخمس لمستحقيه من الشعب من هنا نستنتج ان اي وارد للدولة مستخرج من الارض مشمول بنظام حقوق عباد الله في مال الله توزيع خمس واردات الدولة للشعب لثبات نفي الحالة المعاكسة اي عدم ثبوت وجود وارد للدولة مستخرج من الارض عهد الرسول



(لم يشمل بنظام الخمس



قال احد العلماء وإذا وجد الركاز فوجب فيه الخمس فإنما يجب حين يجده كما تجب زكاة المعادن حين يجدها؛ لأنها موجودة من



الأرض، وهو مخالف لما استفيد من غير ما يوجد في الأرض.







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( العَجْمَاءُ جُبَار ، وفي الرِّكازِ الخُمْس ) متفق عليه



والظروف احيانا تقتضي استنتاجات وفق قاعدة تحقيق المنفعة مع عدم وجود نص يعارض الحالة مع وجود ما يشابهها او ما هومطابق لها من حيث الاوليات كظهور قيمة مادية عالية لمادة ما في عصر ما تجعلها ذات صلة بارزاق الناس وحقوقهم فيها كاي ثمين يستخرج من باطن الارض موجود مما قبل الاسلام في مكان عام ملك للشعب كله وحالة مشابهة في التاريخ الاسلامي وتنتفي اتلك الحالة بانتفاء تلك القيمة المادية في عصر اخر



هذا مثال لابعد حالات ما تقتضيه الشريعة عن المطروح هنا فكيف مع استنتاج ان ما يخرج من الارض او ما هو غير اللقطة وغير ما يؤكل او يشرب مما هو ثمين من الركاز في الظرف الذي يعاني منه العراق من جوع ويتم وكثرة ارامل ومعاقين حرموا من كافة اسباب الحياة عشرات السنين وجرّب البعض جميع الوسائل والحلول المعروفة لمعالجة الحالة بلا جدوى لم يبق سوى العودة للركاز ان صح فاذا اجتزنا من احواجز ما يبيح لنا الدين الاسلامي نجد فيه ما يحل جميع مشاكل البشر احيانا فنجد التلميح بدل التصريح لكل ما يتعلق بتوزيع الخيرات لان بعضها لمراحل معينة من حياة المسلمين تكتسب فيها بعض الاشياءقيمة مادية وفق قاعدة وجود المنفعة و غياب ما يعارضها في الشريعة كما استنتج العلماء ان نقل الدم من شخص لاخر حلال لعدم وجود مانع شرعي يحول دون تحقيق المنفعة كذلك امثلة بسيطة كركوب طائرة وهي اكتشاف علمي حديث حلال وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي في حالات مشابهة مثال اخر لو فقد الذهب قيمته فهل يبقى مشمولا بقاعدة الركاز اذن الركاز ثمين استخرج من باطن اارض موجود فيها من عصر ماقبل الاسام ولاتعود ملكيته لشخص ما



وهومما لايؤكل ولايُشرب لا باس من السؤال التالي الذي يظهر اهمية التعمق في البحث لو كان للنفط الاهمية الحالية في عصر صدر الرسالة فما نظرة الشريعة له القران والسنة الاسلام دين جميع العصور والقاعدة موجودة باسس شاملة تنطبق فيها صقات المنفعة في حالات ذات علاقة بعيش الناس وارزاقهم وتنتفي بانتتفاء صفات تلك المنفعة المهم الاستناج الصحيح وفق قاعدة التشابه او التطابق في الاوليات وحكم الظرف خاصة ما يتعلق بها من حقوق عامة الشعب من فقراء ومحتاجين ومعاقين



هذا ملخص بحثي وفقنا الله جميعا لخدمة الامة خدمة حقيقية اجرها جار الى ماشاء الله تعالى



هم يصرفون الملايين على ندوات اخرى لاتمت للموضوع بصلة ذلك يدحض ادعاءهم الحرص على مصلحة الطبقة المسحوقة لانها المستفيد الرئيس من البحث علما انهم جربوا جميع الاساليب لمعالجة الوضع الاقتنصادي في البلاد دون جدوى لم يبق سوى اعطاء الفقير حقه هم يصوفون الان اضعاف مايكلفهم بحثي اعلاه دون جدوى علما بان رفض اعطاء الفقير حقه يعني ان كل اموال البلاد واملاكها تصبح محرمة على اهلها لان للفقير حق مسلوب فيها



نشر الجزء السني في مقالتي...الوجه الاخر للديموقاطية حقوق الفرد في جريدة عراقيون العدد 247 في 23/1/2010 الجزء الشيعي في منتديات الدكتور عمرو خالد علما باني ارسلته للعديد من مواقع علماء الدين ولم يعترض احد على اجزائه
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق