المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبــــ ضائـــع : أمــــــي



عبدالسلام مصباح
11-06-2004, 07:30 PM
قصيــدة
للشاعــر الأرجنتينــــــي
ميغيــل أوسكــار مينــاص

Miguel Oscar Menassa


ترجمهــــــا
عـــــن
الإسبانيــــــــة
عبد السلام مصباح
1-
حِينَ تَلْمَسُ أَلْوَانُ تَمَرُّدِي الْعَنِيفَـةِ ،
فِـي النّهَايَـةِ ،قَلْبَــك ،
يَكُـونُ الْوَقْـتُ قَـدْ فَــات
يَتَحَــوَّلُ قَلْبَـكِ إِلَـى حَجَـر .

حِيـنَ نَسْتَقْـِـلُ الصُّبْـاحَ ، فِي صَمْــت ،
نَلْقَــاهُ يَلُـفُّ التَّنَهُّـدَاتِ الَّليْلِيَّـة
لِمِائَــةِ أَلْـفِ مَيِّـت ،
تَتَذَكَّـرُ اِسْمَـك :
أُمَّــاهُ أَنْـتِ بَعِيـدَة ،
لاَ تَأْتِيــنَ فِـي الَّليَالِــي
لِتُقَبِّلِــي جَبِينِــي الْعَاشِـــق .
" لَــدِي ، السَّمَــاءُ قَرِيبَـة ٌ،
وَمَشِيئَــةُ الَّلــهِ تَسْكُــبُ عَلَـى شَفَتَــيَّ
رَحِيــقَ تُــوتٍ .
إِنِّـي خَائِفَــةُ مِـنْ قِنَــاعِ مُهَـرِّجٍ دَامٍ .

لا َ تَقْلَقِــي أُمِّــي ، إِذَا لَـمْ أَنْتَصِــرْ ،
أَعِـدُكِ أَنْ أَسْقُـطَ مُنْهَزِمـاً بِطَرِيقَـةٍ عَظِيمَـة .
سَيَكُـونُ ابْنُـكِ عِمْـلاَقاً
مُنْثَــالاً مِـنْ سَـرَابِ الْمَجْـــد .
سَأَتَحَلَّــى بِحَرِيــرٍ وَزَبَرْجَــد ،
وَحِيـنَ تَرَيْنَنِــي أَسْقًُـــطُ ،
سَتُفَكِّرِيــنَ فِـي الْمَلاَئِكَـــة .

قَــدْ يَقُــولُ اَحَـــدٌ ،
إِنَّـهُ الِّلقَــاءُ الْمَصِيـرِيُّ بِالْمَـوْت ،
وَأَنَــا الـذِي لاَ يَعْـرِفُ شَيْئــاً ،
سَأَكْتُــبُ قَصِيـدَة .
أُمَّــاهُ ، سَتَرَيْـنَ أَيَّ إِيقَــاعٍ
يَكُـونُ إِيقَــاعَ مَوْتِــك .
لأَِنَّـكِ أَرَدْتِ أَنْ أَكُـونَ شَاعِــراً .
كُنْـتِ تُحِبِّيـنَ حُقُــولَ الْقَمْــح ،
تَتَذَكَّرِيــن ،
تَتَذَكَّرِيــنَ فِـي الَّليَالِــي أُغْنِيَــاتِ حُبِّــك .
كُنْـتُ أَنَــا أَمِيـرَكِ الشُّجَــاع ،
وَكُنْــتُ أَيْضــاً أَمِيــرَكِ الْجَبَــان .
أَنَــا كُنْــتُ أَمِيــرَك .

كَتَبْـتُ لَـكِ قَصَائِـدَ وَحَمَلْـتُ إِلَيْـكِ أَزْهَـاراً ،
ثُـمَّ لَـمْ تُصَـدِّقْ أَيَّـةُ امْــرَأَةٍ
أَنِّـي قَـادِرٌ عَلَـى الْكَثِيــر .
غَاضِــبٌ ، بَائِــسٌ ، مَهْــوُوسٌ ،
أَغْـرِسَ يَـدَيَّ فِـي بَاطِـنِ الأَرْضِ الْمُقَـدَّس
كَـيْ أَعْثُـرَ عَلَـى قِطْعَـةٍ مِـنْ جَسَـدِك ،
عَـنْ شَــيْءٍ يُعِيـدُ لِـي ثِقَّتِـي بِالْحَيَـاة ،
وَأتَمَـزَّقُ فِـي وَجْــهِ صُخٌــورٍ
مُخَضَّبَــةٍ بِذَهَــبٍ مُتَكلِّــس .

آلِهَـةُ الْعَـدَمِ تَصْـرُخُ دَامِيَـة ،
تَنْسِـجُ فِـي صَمْــتٍ ، حَـوْلَ آمَالِــي ،
أَيَّامـاً صَغِيـرَةً تَنْتَظِـرُ بَيْـنَ الظِّــلاَل ،
وَمِـنْ أَجْـلِ نَشِيـدِنَا تَرَيْنَنِـي أَهْجُـرُ جَسَـدَك .

-2
الْعُبُودِيَــةُ وَالْحُرِيَّـة ،
هَـذَا الْخَلِيـطُ للاَّمَعْقُـول يُرَافِقُنِـي .
كَأَنَّـهُ ثُقْــبٌ فِــي بَهْـوِ الْعُزْلَــة .
كآخـر دقــات صامتـة للمـوت .
كَصَفِيــرٍ آتٍ مِـنَ الْبَحْــر .

أَدْهَشَنِــي لَحْمَـكِ طِيلَـةَ الْوَقْـت .
حَلُمِـتُ بِأَنِّــي وَاقِــفٌ
بَيْـنَ ذِرَاعِــي الْمَـوْتِ وَجَسَـدِك ،
أَثَـارَ اِنْتِبَاهِـي إِلَـى بُرُودَتِــك ،
اِنْتِقَـامٌ بَشِـعٌ لأَِرَاضٍ يُثَلِّجُهَـا الْحِقْــد .

فَكَّـرْتُ فِـي الْمَـوْتِ ، رَفِيقُنَـا الدَّائِــم ،
فَصَّلْـتُ كُـلَّ مَـا يُمْكِـنُ فَصْلَـهُ عَـنِ الْجَسَـد ،
وَبِـرُوحٍ خَالِصَـةٍ وَقَلْـبٍ خَافِــقٍ
تَشَبَّثْــتُ بِالْحَيَـاة ،
وَشَيَّـدْتُ هَـذَا السَّـرَّابَ كَلِمَـةً. . .كَلِمَـةً .

أَخِيـراً فَهِمْـتُ : أَنِّـي شَاعِــرٌ مَحْظُـوظٌ .

-3
أَشْعُــرُ الآنَ أَنِّـي مُدْهِــشٌ ،
أَكْثَــرُ قُرْبـاً مِـنْ مَوْتِــك ،
لَمَّعْـتُ حَجَـراً صَغِيـراً
كَأَنَّـهُ كَنْـزٌ حَقِيقِــيٌّ .

أُرِيــدُ الآنَ أَنْ أَكُـونَ مُحْتَدِمـاً
غَيْـرَ مَوْجُـودٍ ،
وَأَنْ أَمْسَـحَ آخِـرَ دَمْعَـةٍ لآِخِـرِ إِنْسَـانٍ .


Amor Perdido
Mi Madre


I

Cuando los robustos colores de mi insurgencia,
Toque, por fin, tu corazón, ya será tarde.
tu corazón será de piedra .

Cuando bramos, silenciosamente, la maña,
econtraremos envuelta en ella,
los suspiros nocturnos de cien mil muertos,
recordando tu nombre :
madre desde que estás lejos,
no vienespor las noches a besar mi frente enamorada.
"El cielo está cerca, hijo moi, la voluntad de Dios,
se hace agua en mis labios de fresa,
asustada por el disfraz de pierrot sangrante".

No te preocupes madre, si no tríunfo,
te rometo caer derrotado de manera grandiosa.
Será un coloso tu hijo,
cayendo de los espejismos de la gloria.
Me vestiré de sedas y topacios,
para que al verme caer, pienses en los ángeles.

Encuentro, definitivo, con la muerte, alguien dirá
y yo que nada sabe, escribirá un gasidaa.
Verás qué ritmo madre, el ritmo de tu muerte.
Porque vos fuiste la que quiso que yo fuera poeta.
Amabas los trigales, recuerdas,
recuerdas por las noches tus canciones de amor.
Yo era tu principe valientey,
tambien, era tu principe cobarde. Yo era tu principe.
Te escribia gasidaas y te llevaba flores en mis manos,
después ninguna mujer quiso que yo pudiera tanto.
Furibundo, mezquino, alucinado,
hunde mis manos en el vientre de la tierra,
para encontrarme con algún pedazo de tu cuerpo,
algo que me devuelva la razón de ser para vivir
y me rompo contra piedras bañadads en oro cálcico.

Vociferadores y sangrientos dioses de la nada,
tejen, silenciosamente, sobre mis esperanzas,
los pequeños dias, que esperan entre sombras,
verme dejar tu amado cuerpo por nuestro canto.

II

Una mezca de servidumbre y libertad,
ambas inconcebiblesn, me acompañan.
Como un hueco vacio en pleba soledad.
Como un silencioso toque de queda a muerte.
Como un vuejo silbido proveniente del mar.

Extañé, ducemente tus carnes todo el tiempo.
Soñé, me até a los brazos de la muerte y tu cuerpo,
no dejaba de llamarme la atención con su frialdad,
espesa venganza de las tierras heladas por el odio.

Pensé en la muerte nuestra compañera inalterable,
separé todo lo que se puede separar del cuerpo y,
a pura alma a corazón batiente, aferrado a la vida,
palabra a palabra, fuiconstruyendo este espejismo.

Por fin he comprendido: soy un poetaafortunado.

III

Hoy me siento espectacularn
muy cerca de tu muerte,
hice brillar una pequeña piedra,
cual si fuera tesoro completo.

Hoy quisiera poder un paroxismo inexistente,
secar la última lágrima, del último hombre.