المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيا نربط ودًّا



مصطفى امين سلامه
03-04-2011, 06:46 AM
أرى كثيرًا من النَّاس قد ألِفُوا الهَجْر والبعد والاغتِراب، لا يبالون بِرحم تُقطع أو ود يموت، بل لا تتحرَّك فيهم مشاعر الفرَح والألم للآخرين! وكأنَّهم ضلوا طريق الرَّحمة، يخوضون ويتصارعون ليُغْلِقوا أبواب المحبَّة والوئام، ويتغامزون إن حنَّ بعض النَّاس على بعض، وبات الظن باللآخرين سامرًا وأنيسًا !

أين الحب؟
هل أصبح باهظ الثمن؟!
هل ندر وجودُه أم صار شرًّا يخشاه المُبْغِضون؟
لماذا يتعجَّلون الخِصام والفِراق؟!

ليتهم يهدؤون، ليتهم يدركون أنَّنا جميعًا مُفارقون وراحلون! مَن منا يعلم ساعةَ قيامتِه؟ ألا يعلمون أنَّنا على الأرض في مهمَّة ستنتهي حتمًا بآجالنا؟ لماذا أصبحت تكره الأمُّ صراخ وليدها فتكتم أنفاسه بلا ذنب يفعل؟
رحم الله أمَّ إسماعيل - عليه السلام - حين سمِعَتْه يبكي، وظلَّت تبحث له عن ماء تَروي به ظمأه، سبعًا ذهابًا وإيابًا بين الصفا والمروة.

لماذا صار الولد متكبرًا على أهله وعشيرتِه؟
لماذا يفسد الصديقُ صديقَه ويزيِّن له طريقَ اللَّهو والضلال؟.
أين: "أحبَّ لأخيك ما تحبُّ لنفسك"؟

لماذا أصبحنا أشحَّاء بالمشاعر الجميلة، مشاعر البر بالآباء، مشاعر التآخي والود للأهْل والأصحاب، مشاعر المودَّة والرَّحمة بين الأزواج، مشاعر المحبَّة لأناس لا صلةَ لأرحام بينهم ولا شراكة أموال بينهم غير المحبَّة في الله!
آه لو يعلمون قدر الحبِّ، هيَّا جميعًا نُرابط ودًّا تقيًّا لا ينتهي بفناءٍ ولا فحْش.
إنَّه الحبُّ في الله الذي تَصير به الوجوه نورًا، هيَّا أحبَّتي ليظلنا الله تحتَ ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، قال - عليه الصَّلاة والسلام -: فالله - تعالى - يقولُ يوم القيامة:
(( أين المتحابُّون بِجلالي؟ اليوم أظلُّهم في ظلِّي، يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي )).
أيُّها النَّاس تحابُّوا قبل أن يأتيَ الفراق.

آمال المصري
07-12-2011, 01:33 PM
آه لو يعلمون قدر الحبِّ، هيَّا جميعًا نُرابط ودًّا تقيًّا لا ينتهي بفناءٍ ولا فحْش.
إنَّه الحبُّ في الله الذي تَصير به الوجوه نورًا، هيَّا أحبَّتي ليظلنا الله تحتَ ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه، قال - عليه الصَّلاة والسلام -: فالله - تعالى - يقولُ يوم القيامة:
(( أين المتحابُّون بِجلالي؟ اليوم أظلُّهم في ظلِّي، يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي )).
أيُّها النَّاس تحابُّوا قبل أن يأتيَ الفراق.

ليتهم أخي الفاضل يعلمون مايتركوا في النفوس من أسى بهجرهم وجفاءهم وقسوة قلوبهم مااحترفوا البعد والاغتراب
دعوة طيبة للتأخي والتحاب في الله عسى أن يصل صداها لقلوب ترق لحال الكثير من الناس من أهل وأصدقاء وخلان
تحيتي الخالصة

ربيع بن المدني السملالي
07-12-2011, 03:25 PM
قُلتَ فأوجزت ، فأحسنت ، أحسن الله إليك ، وبارك الله في فكرك النّير ، أسأل الله أن يجمعنا وإيّاكم تحت ظلّ عرشه يوم لاظلّ إلا ظلّه ...
دمت بامتياز

ربيحة الرفاعي
12-12-2011, 12:37 AM
موضوع إنساني عظيم، ودعوة مباركة لما فيه خيري الدنيا والآخرة
إنما كانت لي وقفة عند بعض أمر فيها حيث أراك طرحت من الحالات ما أخشى أن في ما ليس دقيقا تماما، كقولك مثلا
"لماذا يفسد الصديقُ صديقَه ويزيِّن له طريقَ اللَّهو والضلال؟.
أين: "أحبَّ لأخيك ما تحبُّ لنفسك"؟ "
وكلنا يعرف أن الصديق حين يفسد صديقه يكون فاسدا أصلا ويستقطبه إلى حيث هو، وهذه لا يقابلها أين احب لأخيك ما تحب لنفسك

وقولك "لماذا أصبحت تكره الأمُّ صراخ وليدها فتكتم أنفاسه بلا ذنب يفعل؟"
وهذا لا يصدر عن أم واعية أبدا ، فإن فعلته مختلة عقل أو معتلة نفس فلا مسوغ لطرحه كظاهرة في حديثنا عن ما نعيش من مظاهر انعدام الألفة والمودة في الناس، ولا تكون أم اسماعيل عليهما السلام مثالا نحتاج لاستدعائه وفي حاضرنا ومن حولنا ما لا يحصى من الأمهات كلها كأم اسماعيل

والرأي عندي من بعد إذنك ان الدقة في التصوير أقرب للنفع ووصول المراد من رسائنا ، فقولك مثلا

شكرا لدعوتك الكريمة وموضوعك القيم

تحيتي

مصطفى امين سلامه
12-12-2011, 02:13 PM
كل الشكر والتقدير والمحبة اخوتي اخواتي لكم جميعا وربيع ورنيم على المرور الكريم
وشكر الاخت الفاضلة ربيحة على النصيحة
ابو احمد

فايدة حسن
17-12-2011, 10:41 AM
(( أين المتحابُّون بِجلالي؟ اليوم أظلُّهم في ظلِّي، يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي )).
أيُّها النَّاس تحابُّوا قبل أن يأتيَ الفراق.

دعوة طيبة كريمة تظلنا تحت ظل الرحمن
اللهم وحد صفوفنا بالمحبة الأخوية وبالقلوب المؤمنة الطاهرة التقية