المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـذة ترك المعاصى



مصطفى امين سلامه
11-08-2011, 11:09 AM
كثير منا للأسف
ذاق لذة المعصية في غفلة أصابت قلبه
وكثير منا قد من الله عليه
بإستشعار لذة الطاعة و الانس بالله
ولكن هل جربت هذة اللذة ؟
لذة ترك المعاصي
كلنا نعلم ان عصرنا هذا مليء بالفتن بل اكاد أجزم ان كل دقيقة تمر علينا بها
من الفتن ما يختبر بها الله عبده المؤمن
فإذا عرضت عليك المعصية و الفتن
فاستشعر هذه اللذة
لذة ترك المعاصي
وكأن لسان حالك يصرخ ويقول:
يا ربي انت تعلم أن لهذه المعصية لذة عاجلة
و لكني تركتها لك
وحدك ، فلا أحد يراني إلا أنت
و لا يطلع علي أحد إلا أنت
يا رب طهر قلبي
أفتح لي أبواب رحمتك ، اغفر لي
ليس لي الا انت
لقد أتعبتني ذنوبي
لقد أبعدتني عنك ذنوبي
سئمت البعد عنك
أريد القرب منك ، اريدك انت وحدك
لا أريد إلا رضاك
فوالله الذي لا اله الا هو
سيقذف الله في قلبك نوروطمأنينة
و لذة لا تعادلها لذة اخرى
كنت تفكر في الحصول عليها بالمعصية
كيف اصــل اليها ؟
تذكر :
إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !!
ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تقيّده من
لسانك وعينك فهما بحاجة الى لجام شديد لكي تسيطر عليهما
تذكر :
أتعصى الله وترجو رحمته
أفتعصي اللهَ وترجُو جنتَه وتذكرَ أنك إلى اللهِ قادم ...
فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل،
ولا يظلمُ ربك أحدا.
تذكر :
كم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا
وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين
وكم من نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة
ويكفي هنا قول وهيب ابن الورد حين سئل:
ايجد لذة الطاعة من يعصي؟
قال: لا.. ولا من هم.
فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات
وإن غفل عنها المرء
لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه..

قال ابن الجوزي:
"قال بعض أحبار بني إسرائيل :
يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟
فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري
أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
تذكر :
مراقبة الله
إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله فإن لم ترجع فذكرها بالرجال
فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس .

محمود فرحان حمادي
12-08-2011, 07:07 PM
بورك هذه الاحساس المورق
اللهم جنبنا معاصيك
واحفظنا من الوقوع في الزلل
رمضان كريم

فايدة حسن
17-08-2011, 11:46 PM
اللهم حبب الينا الايمان وعمره في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان

ربيحة الرفاعي
18-08-2011, 11:36 AM
وإذا خلوت بريبة في ظلمة =والنفس داعية إلى العصيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها = إن الذي خلق الظلام يراني وهو يرانا ، ويحاسبنا ،ولا يضيع عنده مقدار ذرة
وإن كان لنا نصيب من مغفرة في الآخرة إن شاء الله، فلنا في الدنيا تطهير بألم وفقد وجراح

اللهم جنبنا المعاصي ما ظهر منها وما بطن


شكرا للموضوع الجميل