المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمةٌ مُضِيئَةٌ (( عن زخْرَفَةِ الْمَسَاجِد ))



ربيع بن المدني السملالي
17-08-2011, 03:31 PM
كلمةٌ مُضِيئَةٌ (( عن زخْرَفَةِ الْمَسَاجِد )) للشّيخ محمد بن الحُسين السُّلَيماني
اشْتريتُ مؤخّرا كتابا نفيساً في مجلد متوسط الحجم للعلاّمة علاء الدّين ابنِ العطّار الدّمشقِي [ المتوفى سنّة 724 هـ ] عصريّ شيخ الإسلام ابن تيميّة وبلديُّهُ اسمهُ : ((كتاب أَدبُ الخَطيب )) [ أوّل كتاب أفرِدَ في آداب خطيب الجمعة ] تحقيق وتعليق الشّيخ محمد بن الحسين السُّليماني / تقديم العلاّمة وحيد الدّين خان / فينا أنا أقرأ مقدّمةَ محقّق الكتاب / أعجبتني كلمةٌ نفيسةٌ عن حال مساجِدنَا في الواقِع المعَاصِرِ التي زُخرفت كما زُخرفت معابد اليهود وكنائِس النّصَارَى / فأحببتُ نقلهَا هنا لنفاسَتِها ولتعمّ الفائِدة / قال حفِظهُ الله :
((وأذكرُ أنّنِي كنتُ في زيارَةِ عاصِمةِ دولَة عربية كُبرَى ، وأدرَكَتْنِي صلاةُ الْجُمُعَةِ ، فتوجّهتُ إلَى المسجِدِ الجامِعِ الذي يتوسّطُ مركزَ المدينَةِ ، وكانَ المَسْجِدُ تُحفةً فَنّيّةً في غايَة الجمالِ ، وقد جُوِّدَتْ خُطُوطُ جُدْرَانِهِ ونُمِّقَت تنْمِيقاً ، كما وُزّعتْ أقْوَاسُهُ وقِبَابُه وفضاءاته توزِيعاً بارِعاً ، بتوافُقٍ وانسِجَامٍ ، وزُخْرِفَ مِنبَرُهُ ، وطُعِمَ بالصّدَفِ والعاجِ والأبنوسِ ، وأنا لاَ أشكّ لحظةً أنّ هذا الذّوْقَ الفنيَّ الرّفيعَ ، المفْعَمَ بكَثيرٍ من المعانِي والإيمَانِ ، هو الذي أوحَى بهذه التّصاميم الرّائِعة ، إلاّ أنّ هذا مخَالفٌ أشدّ المخالفةِ لِهَدْيِ السّلف ، إذ تميّزت مَسَاجِدُ القرون المفضّلةِ بالبَسَاطَةِ في الشّكلِ ، على حِين زُخرِفت بالنّشَاطِ الدّعَوي ، والإبداعِ العلْمِي والإشْعاع الفِكرِي الذي تجسّدَ في عُلوم الإسلام .
أمّا خُطبةُ الجُمعةِ في هذا المسجِد الجامِع ، فكانت خُطبةً جُرّدت من قُدرَتِها على التّحريك والبناء والتّغيير ، فهي كلماتٌ محفوظةٌ ساكِنةٌ بارِدة ، رانَ عليها غُبار الزّمن وَالتَّكرار ، والعلاقةُ الآليةُ الرّتِيبةُ بينَ الإمامِ ووَظِيفَته ، إضافةً إلى فُقدانها بريقها الزّاهِي المعهود ، عند أئمّة السّلف الصّالح ، بل فقدتْ نقَاءَها وتوارَتْ خلْفَ حُجُبٍ صَفِيقَةً من البدَعِ والخُرافاتِ الممْجُوجةِ المُستنكرة ، ويطُولُ بنا الحديثُ لو رُحتُ أصِفُ ما شاهدتُه وسَمِعته من شِركيات وممارسَاتٍ فاقِدةٍ للبصَر والبصيرة ، وأنا حينَ أروِي هذا المشهدَ لا أريد أن أحرّك الهمومَ والحزنَ والأسَى ، وإنّما أريدُ أن أوقِظَ الإحسَاسَ بِضرورةِ العملِ الجادّ لإنهاءِ حالة الضّياع والرّتابة والكسَل والجُمود والكسلِ الذي يُخيِّمُ على بعضِ المساجِدِ ، وأعلمُ أنّه ليسَ باستطاعتنا معالجةَ هذا القصور المعيب بحركةٍ محدودةٍ وإجراءاتٍ جُزئيّةٍ ، فالأمرُ أكبرُ من أن يُعالَجَ على هذا النّحوِ فهو يستدعي نهضةً كُلِّيّةً شَامِلةً ، تعنتَمِدُ على سَلامةِ المُعتقد ، واستِقَامةِ النّظرة ، وحُسنِ الفقه والدّرايةِ لواقع المجتمع .
وإلى أن نقومَ بهذا الفرضِ المُتعيّن ، يجبُ علينا أن نجتَهِدَ في نشر المفاهيم الإسلامية الأَصيلة ، ونحذِّرَ من آثار التّشويهِ والانحرافِ ، ونبثَّ الوَعيَ الإسلامي المُستَنِدَ إلى القرآن الكريم والسّنّة النبوية الشّريفة .)) اهـ
ص 11 ط دار الغرب الإسلامي طُبع سنة 1996 م
قُلتُ : كُنتُ قرأتُ منذُ سنوات كلمةً طيّبةً تصبّ في هذا المضمار وهي للشّيخ حُسين العوَايشَة لعلّ من الخير حشْرُها هنا : (( ...أصبحت الزّينةُ هي الأمرُ المروم ، وغدَت الزّخرفتُ مبلغَ الهمّ ، وأضحت الشّهرةُ طموحَ الطّامِحين ، وسَمِعتَ في خُطبة الجمعة نصْبَ الفاعل ، ورفْع المفعول ، وضمّ المضاف إليه ، كل هذا وأنت ترى من حولك – أو في المسجد – من يجيد ومن يُدرّس النّحو واللغة ، ولكنّه عن مواضع العلم معزول !
فإذا قُمتَ إلى الصّلاة ، سَمعت الإخفاءَ إظهاراً ، والإظهار إخفاءً ، وسمعت ما لم تسمع من القُرّاء ، يفعلُ الإمامُ الخطيب ما يفعل ، وهو يعلم أنّ في المسجد شيوخاً وأساتذةَ في القراءة والتّرتيل .
فإذا ما خرجت من المسجد ، تمنّيتَ أن يكونَ ذلك مناماً .
شَغلتنا زخرفةُ المساجد عن عمل أهل المساجد الحقيقي ، وأبعدتنا تحلية المصاحف ، عمّا فيها من الأوامر والنّواهي .
تحرّينا النّقُوش ، وأغفلنا النّفوس ، وبالغنا في العناية بزينة الجُدران ، وأهملنا الإنسان .ما الحلّ ؟ ما العمل ؟ ما الدّواء ؟
ليسَ لنا إلاّ العودةُ لكتاب الله تعالى ، وسنّة رسُوله صلّى الله عليه وسلّم .)) اهـ بتصرّف يسير من رسالة [المظهرية الجوفاء وأثرها في دمار الأمّة ص 6 . 7 . 8] ط دار ابنُ حزم
استلّ هذه الفائدة ربيع بن المدني السملالي

بابيه أمال
20-08-2011, 03:10 AM
سلام الله عليكم

المساجد بيوت لله سبحانه، يبنيها العباد بشيء من فضله، ويوقفونها على عبادته، ليعبروا بذلك عن شكرهم إياه وليستزيدوا من فضله.. وقد قال سبحانه وتعالى في سورة النور آيات 36-38: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه الوجوه والأبصار. ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير حساب).

وكل مكان نظيف يخصص للصلاة ويقصر عليها فهو مسجد، ولا يشترط في المسجد بناء ولا هيئة معمارية، ومن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا".. وقد اتخذ المسلمون في الأجيال الأولى مساجد عبارة عن قطع من الأرض فصلوها عن غيرها بخندق يصونها من ولوج الناس دون طهارة ودخول الحيوانات إليها ثم تفرش بالحصى أو الحصير ليقوم الناس فيها بصلواتهم..

وهذه المساجد البسيطة ترمز إلى جانب هام من جوانب العقيدة الإسلامية، هذه العقيدة السهلة والواضحة بلا تعقيد أو تكلف. والذين يعجبون بوضوح الإسلام وبعده عن التكلف يعجبون بتلك المساجد البسيطة كونها كانت رمزا واضحا لأماكن طاهرة مصونه مما يشوب طهارتها حيث يقف المسلم فيها بين يدي ربه.. كما كانت مركز اجتماع المسلمين - على وحدتهم - لتبادل الرأي والمشورة فيما يرى من قرارات مصيرية.. ومعنى هذا أن المسجد لم يكن مكانا لإقامة الصلوات فحسب، بل كان جزءا من بناء الجماعة الإسلامية ومكانا تؤدي فيه الوظائف الدينية والسياسية والاجتماعية وكل ما يمكن أن يساعد امتداد الإسلام إلى أقطار أخرى..

وعلى الرغم من التطور البعيد الذي مرت به مساجد الإسلام، من ميلادها إلى اليوم، إلا أنها ظلت تحتفظ بعناصرها الخمسة التي اكتملت بها أيام الرسول صلى الله عليه وسلم: الصحن وبيت الصلاة والقبلة والمحراب والمنبر. وما وصلت إليه دولة الإسلام بعد ذلك من ملك شاسع وتطور حضاري واسع المدى، تم اختلاف رأي الجماعة وانقسامها بانعدام المشورة، تفردت الآراء والقرارات إلى أن لم يعد المسجد فكرة وروحا بل أصبح مبنى وشكلا، ولم يعد قلب الجماعة الإسلامية النابض ورمز وحدتها.. بل أصبح رمزا للفخامة والتفاخر الذي لم يكن من الممكن أن يظل معه عنصر البساطة حاضرا إلى أيامنا هذه.. ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى إبعاد زخارف وألوان الدنيا عن أعيننا حتى ما نعيد لها تلك النظرة البسيطة فترى بوضوح واقعا لا يحسد عليه..

الأخ ربيع.. لك الشكر جزيله على فائدة أعادت للعقل ذكرى زمن شهدت نجاحاته ما يمكن أن يشهد به ضد واقعنا الدامي بالكثير..

نداء غريب صبري
20-08-2011, 11:14 AM
شكرا لكك أخي
هذا الموضوع يذكرنا بما نسينا من قواعد مهمة في حياتنا
الاعتدال والبساطة
لم تكن زخرفة المساجد من الاسلام أبداا

شكرا لك
بوركت

ربيع بن المدني السملالي
20-08-2011, 08:20 PM
سلام الله عليكم

المساجد بيوت لله سبحانه، يبنيها العباد بشيء من فضله، ويوقفونها على عبادته، ليعبروا بذلك عن شكرهم إياه وليستزيدوا من فضله.. وقد قال سبحانه وتعالى في سورة النور آيات 36-38: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه الوجوه والأبصار. ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير حساب).

وكل مكان نظيف يخصص للصلاة ويقصر عليها فهو مسجد، ولا يشترط في المسجد بناء ولا هيئة معمارية، ومن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا".. وقد اتخذ المسلمون في الأجيال الأولى مساجد عبارة عن قطع من الأرض فصلوها عن غيرها بخندق يصونها من ولوج الناس دون طهارة ودخول الحيوانات إليها ثم تفرش بالحصى أو الحصير ليقوم الناس فيها بصلواتهم..

وهذه المساجد البسيطة ترمز إلى جانب هام من جوانب العقيدة الإسلامية، هذه العقيدة السهلة والواضحة بلا تعقيد أو تكلف. والذين يعجبون بوضوح الإسلام وبعده عن التكلف يعجبون بتلك المساجد البسيطة كونها كانت رمزا واضحا لأماكن طاهرة مصونه مما يشوب طهارتها حيث يقف المسلم فيها بين يدي ربه.. كما كانت مركز اجتماع المسلمين - على وحدتهم - لتبادل الرأي والمشورة فيما يرى من قرارات مصيرية.. ومعنى هذا أن المسجد لم يكن مكانا لإقامة الصلوات فحسب، بل كان جزءا من بناء الجماعة الإسلامية ومكانا تؤدي فيه الوظائف الدينية والسياسية والاجتماعية وكل ما يمكن أن يساعد امتداد الإسلام إلى أقطار أخرى..

وعلى الرغم من التطور البعيد الذي مرت به مساجد الإسلام، من ميلادها إلى اليوم، إلا أنها ظلت تحتفظ بعناصرها الخمسة التي اكتملت بها أيام الرسول صلى الله عليه وسلم: الصحن وبيت الصلاة والقبلة والمحراب والمنبر. وما وصلت إليه دولة الإسلام بعد ذلك من ملك شاسع وتطور حضاري واسع المدى، تم اختلاف رأي الجماعة وانقسامها بانعدام المشورة، تفردت الآراء والقرارات إلى أن لم يعد المسجد فكرة وروحا بل أصبح مبنى وشكلا، ولم يعد قلب الجماعة الإسلامية النابض ورمز وحدتها.. بل أصبح رمزا للفخامة والتفاخر الذي لم يكن من الممكن أن يظل معه عنصر البساطة حاضرا إلى أيامنا هذه.. ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى إبعاد زخارف وألوان الدنيا عن أعيننا حتى ما نعيد لها تلك النظرة البسيطة فترى بوضوح واقعا لا يحسد عليه..

الأخ ربيع.. لك الشكر جزيله على فائدة أعادت للعقل ذكرى زمن شهدت نجاحاته ما يمكن أن يشهد به ضد واقعنا الدامي بالكثير..
الأخت الفاضلة ( بابيه أمال ) إضافتك رائعة جدا ، أسعدتني بها أسعدك الله في الدارين ...

ربيع بن المدني السملالي
20-08-2011, 08:22 PM
شكرا لكك أخي
هذا الموضوع يذكرنا بما نسينا من قواعد مهمة في حياتنا
الاعتدال والبساطة
لم تكن زخرفة المساجد من الاسلام أبداا

شكرا لك
بوركت

الفاضلة نداء / لحضورك طعم خاص بارك الله فيك وزادك من فضله ...

ربيحة الرفاعي
21-08-2011, 10:45 AM
نص كثير من أهل العلم على كراهة زخرفة المساجد تجنبا للتشبه بالكفار، ولما يخشى من إلهاء المصلين وعدم خشوعهم ولقولة صلى الله عليه وسلم "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم"رواه أبو الدرداء، وصححه الألباني
وقوله "ما أمرت بتشييد المساجد". رواه أبو داود وصححه الألباني
ولما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند تجديد المسجد النبوي" أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس" رواه البخاري معلقاً.

أما ما عمل الوليد بن عبد الملك رحمه الله تعالى أيام خلافته وبات اليوم عرفا من زخرفة المساجد، فقد عده أهل العلم من البدع المكروهة، بينما ذهب بعض أهل العلم إلى سنية زخرفتها وهو قول للشافعية، وذهب بعضهم إلى أن المسجد لا يليق أن يكون أدنى من بيوت الحي.

وللعاقل ان يرى أياخذ بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بما قال به بعض أهل العلم وخالفه جلّهم

موضوع رائع أديبنا الكريم

دمت بألق

ربيع بن المدني السملالي
22-08-2011, 06:02 PM
نص كثير من أهل العلم على كراهة زخرفة المساجد تجنبا للتشبه بالكفار، ولما يخشى من إلهاء المصلين وعدم خشوعهم ولقولة صلى الله عليه وسلم "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم"رواه أبو الدرداء، وصححه الألباني
وقوله "ما أمرت بتشييد المساجد". رواه أبو داود وصححه الألباني
ولما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند تجديد المسجد النبوي" أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس" رواه البخاري معلقاً.

أما ما عمل الوليد بن عبد الملك رحمه الله تعالى أيام خلافته وبات اليوم عرفا من زخرفة المساجد، فقد عده أهل العلم من البدع المكروهة، بينما ذهب بعض أهل العلم إلى سنية زخرفتها وهو قول للشافعية، وذهب بعضهم إلى أن المسجد لا يليق أن يكون أدنى من بيوت الحي.

وللعاقل ان يرى أياخذ بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بما قال به بعض أهل العلم وخالفه جلّهم

موضوع رائع أديبنا الكريم

دمت بألق

أستاذتنا الكريمة ( ربيحة الرفاعي ) تعليقك جميل جدا وينمّ على ثقافتك الواسعة / جزاك الله خيرا وبارك في سعيك
تحيتي الخالصة لك أيتها الموفقة

ربيع بن المدني السملالي
26-04-2012, 12:36 AM
أستأذنكم في رفعه لتعم الفائدة اكثر
دمتم في رعاية الله

نادية بوغرارة
27-04-2012, 12:33 PM
كلما فكرت في هذا الموضوع أقول في نفسي :

ربما لو كان كل المسلمين أغنياء ، و لا جوع و لا فقر و لا مرض في المجتمعات ،

لكانت زخرفة المساجد، لتكون أجمل مكان في الأرض أمرا محببا مقبولا .

أليس من الأولى صرف المال في إعانة الضعفاء و إغاثة الملهوفين ؟؟

لو نظرنا في المقاصد لما وقعنا في التناقض .

نسأل الله أن يهدي عباده للحق .

الأخ ربيع السملالي ، أشكرك على هذه التذكرة الهامة .

ربيع بن المدني السملالي
27-04-2012, 06:51 PM
كلما فكرت في هذا الموضوع أقول في نفسي :

ربما لو كان كل المسلمين أغنياء ، و لا جوع و لا فقر و لا مرض في المجتمعات ،

لكانت زخرفة المساجد، لتكون أجمل مكان في الأرض أمرا محببا مقبولا .

أليس من الأولى صرف المال في إعانة الضعفاء و إغاثة الملهوفين ؟؟

لو نظرنا في المقاصد لما وقعنا في التناقض .

نسأل الله أن يهدي عباده للحق .

الأخ ربيع السملالي ، أشكرك على هذه التذكرة الهامة .
وأنا أشكرك أخت نادية على الإضافة المميّزة ، بارك الله فيك وزادك من فضله
وأعجبتني هذه الحكمة التي جاد بها فكرك وخاطرك والتي هي من عندك بدون شك : لو نظرنا في المقاصد لما وقعنا في التناقض .
دمتِ مُشرقةً
تحيتي وتقديري

عايد راشد احمد
12-05-2012, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا واخونا الفاضل

تذكرة واجبة لنعود الي ما كان عليه السلف الصالح ممن اتبعوا هدي المصطفي صلي الله عليه وسلم

فالاسلام دين البساطة

بوركت اخي الكريم

ربيع بن المدني السملالي
13-05-2012, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله

استاذنا واخونا الفاضل

تذكرة واجبة لنعود الي ما كان عليه السلف الصالح ممن اتبعوا هدي المصطفي صلي الله عليه وسلم

فالاسلام دين البساطة

بوركت اخي الكريم

بارك الله فيك أخي الأستاذ عايد ، لك شكري وامتناني على زيارتك الطيبة لهذه الصفحة
دمت بخير
تحيتي وتقديري